استئصال الرحم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قالب:Interventions infobox استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy) هو اجراء جراحي يتم فيه عملية جراحية لإزالة الرحم, قد يكون لإستئصال الرحم لوحده فقط و قد يصاحبها إستئصال كامل للأنابيب و المبايض في بعض الأحيان. ويسمى غالبا( "كاملة").[1] وهذا يؤدي إلى ان تصبح المرأة التي تم لها عملية الاستئصال غير قادرة علي الحمل والإنجاب ،لذلك لايتم هذا الإجراء الا أن يكون هناك سبب قوى لإجراء العملية مثل وجود تهديد مباشر على حياة المريضة في وجود الرحم ولا يوجد أى بديل علاجى الا باجراء الاستئصال.[2] أو عملية استئصال جزئي (إزالة جسم الرحم مع ترك عنق الرحم، ويسمى أيضا "فوق عنق الرحم").[3] وتؤدي عملية استئصال الرحم أيضاً إلى توقف الدورة الشهرية, و اذا تم استئصال المبيضين مع الرحم فسوف تشعر بأعراض فترة انقطاع الدورة (اعراض سن اليأس). يمكن ازالة الرحم عن طريق عمل شق جراحى أسفل البطن أو عن طريق المهبل و في بعض الأحيان يمكن إستئصال الرحم عن طريق المنظار.[4]

إجرائات عملية الإستئصال[عدل]

عملية إستئصال الرحم تعد عملية جراحية كبيرة ولكنها ليست معقدة ,ويتم إجراءها تحت التخدير الكامل . بالإضافة إلى وجود أنواع مختلفة من إستئصال الرحم ، فإن هناك طرق مختلفة يقوم بإختيارها أخصائي النساء لعملها ، وهذه الطرق يحددها السبب من إجراء العملية ، حجم الرحم أثناء العملية ، وخبرة وقدرة الجراح .

إستئصال الرحم عن طريق البطن يعد أكثر العمليات شيوعاً ويتم إجراءها من خلال فتحة في أسفل البطن عرضها 20 سم تقريباً .

أستئصال الرحم عن طريق المهبل يتم دون فتح البطن ولايترك أثر واضح من الخارج يدل على أن المرأة أجرت عملية جراحية .

أستئصال الرحم عن طريق المهبل بمساعدة المنظار يتم إجراءها بواسطة أخصائي النساء وذلك بعمل فتحات جراحية صغيرة في البطن لإدخال المنظار منها ومراقبة الجراح الأساسي الذي يستأصل الرحم عن طريق المهبل لغرض إنهاء العملية والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية .

مابعد إستئصال الرحم[عدل]

بعد العملية يصرف للمريضة مهدئات للآلام في الأيام الأولى ، وتنصح المريضة بأن تتحرك خلال 24 ساعة من العملية ثم يسمح لها بالأكل والشرب أيضاً بعد هذه المدة . معظم النساء يبقين بالمستشفى مابين 3 إلى 5 أيام بعد عملية إستئصال الرحم الطبيعية .

تعود المرأة إلى حياتها الطبيعية بعد مدة قصيرية إذا تم إستصال الرحم عن طريق المهبل أو بمساعدة المنظار مقارنة بإستئصاله عن طريق البطن .

التأثيرات النفسية بعد إستئصال الرحم تختلف من إمرأة إلى أخرى وهذا يعتمد على إستجابة المرأة للعملية . المرأة التم تم إستئصال الرحم بسبب مرض سرطاني تشعر بالقلق وتظن بأنها تحتاج إلى إجراء جراحي أكثر من هذا لمنع حدوث المرض مرة أخرى .

بعض النساء يشعرن بأنهن فقدن عضو مهم كان يوماً من الأيام يحمل جنيناً من بداية الحمل حتى الولادة . مهما كان تأثير ذلك على نفسية المريضة فإننا ننصحها بأن تتحدث بما في نفسها من مشاعر وأحاسيس لأحد أقاربها أو لطبيبها أو صديقتها .

المضاعفات[عدل]

لاتخلو أي عملية من المضاعفات 100 % ، وعملية أستئصال الرحم تعد عملية جراحية كبيرة يتعرضن لها النساء دون حدوث مضاعفات كبيرة . إذا كان وزن المرأة زائداً ، فإن تنقيص الوزن قبل العملية سيسهل من إجراء العملية ويخفف المضاعفات الناتجة بعد العملية . المضاعفات التي من الممكن أن تحدث من عملية أستئصال الرحم هي :

النزيف الشديد أثناء العملية ولذلك يتم تحضير دم من المتبرعين قبل العملية تحسباً لحدوث مثل هذا .

تمزق أو جرح بالمثانة البولية والحالب .

إلتهاب جرح العملية أو إلتهاب المثانة البولية بعد العملية مما يتطلب إستخدام المضادات الحيوية .

حدوث جلطة في الأوعية الدموية الموجودة بالساقين ، وتعد من أخطر المضاعفات ، ولذا ننصح المريضة بالحركة بعد العملية مهما كلف ذلك للتقليل من هذه المضاعفات وفي بعض الأحيان تعطى المريضة أدوية لزيادة سيولة الدم خصوصاً إذا كان وزن المرأة زائدأ ، ولله الحمد فهذه المضاعفات ليست شائعة كثيراً .

إستئصال الرحم والحياة الجنسية[عدل]

معظم النساء لايتأثرن بهذه العملية من الناحية الجنسية ، بل أن بعضهن تتحسن لديهن هذه الخاصية ، خصوصاً من كان لديها نزيف شديد لمدة طويلة أو تشعر بآلام أثناء الجماع كان سببها وجود الرحم .الكثير من النساء يمكنهن ممارسة الجماع بعد مضي ستة أسابيع من العملية من دون مشاكل . إذا لم تصل الأم سن اليأس بعد وتم إستئصال المبيضين أثناء العملية ، فإن أخذ الهرمونات التعويضية يعد ضرورياً . إذا لم يتم إستئصال المبيضين فإن المرأة عندها لاتحتاج إلى أخذ هذه الهرمونات لأن المبائض لازالت تفرز الهرمونات الأنثوية . إذا لم يكن هناك أمراض سرطانية قبل إستئصال الرحم ، وتم إستئصال عنق الرحم أثناء العملية فإنه ليس من الضروري عمل مسحة لعنق الرحم . أما إذا تم إستئصال الرحم جزئياً مع إبقاء عنق الرحم مكانه ، فإنه من الضروري الإستمرار في أخذ مسحة لعنق الرحم .

في وجود أمراض سرطانية فإنه من الأفضل إستئصال الرحم كلياً مع إستئصال الجزء العلوي من المهبل والأجزاء المحيطة به ، أما إذا لم يكن هناك أمراض سرطانية وكان العلاج بالحبوب أو إجراءات جراحية أخرى لم يفد المريضه بالصورة المطلوبة فإن إستئصال الرحم كلياً عندها يكون هو الحل الأمثل .

النساء اللاتي يوجد عندهن نزيف شديد مع الدورة الشهرية بدون أسباب معروفة ، فمن الممكن أن يجرى لهن عملية جراحية لتدمير أو إزالة الغشاء المبطن للرحم مما يساعد على تخفيف الأعراض دون اللجوء إلى عملية جراحية كبيرة .

الأسباب[عدل]

عملية إستئصال الرحم أصبحت عملية شائعة في العالم، وتصبح عملية إستئصال الرحم ضرورية عندما يتم تشخيص سرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم نفسه ، كذلك ينصح بها عند حدوث سرطان بالمبيضين . مع كل ذلك ، معظم هذه العمليات يتم إجراءها في النساء اللاتي ليس لديهن أمراض سرطانية بل يعانين من نزيف أو آلام شديدة يسبب لهن صعوبة في ممارسة الحياة الطبيعية وليس لها علاج إلا الجراحة . في مثل هذه الحالات يفضل إستئصال الرحم فقط في النساء اللاتي لايرغبن في المزيد من الأطفال في المستقبل .

إستئصال الرحم قد يكون خيار للذين لديهم أورام ليفية بالرحم أو مرض البطانة المهاجرة ( إنغراس بطانة الرحم خارج مكانها الطبيعي ) أو إلتهابات الحوض الشديدة ، أو نزيف شديد أثناء الدورة بدون معرفة أسبابه . أيضاً المرأة التي عندها هبوط وضعف في الرحم ( أي بروز الرحم خارج الحوض ) قد يتطلب إجراء مثل هذه العملية كجزء من رفع وشد جدار المهبل .

بماان عملية عملية استئصال (ازالة) الرحم لا تتم الا بوجود اسباب فائقة ومن اهمها :

1- وجود اورام خبيثة بالرحم مثل (سرطان الرحم).

2- بعض حالات الأورام الليفية (الياف - تليف الرحم) : هذا السبب يكون اختياري للمريضة في حال انها لم تعد ترغب بالانجاب وتخشى من عودة الأورام الليفية مرة جديدة, ولكن في حالة عدم موائمة أو عدم نجاح الطرق العلاجية التي تتم لمرض التليف الرحمي ,يتم هذا الإجراء.

3- داء البطانة الرحمية المهاجرة (Endometriosis / Adenomyosis).

4- النزيف الرحمى الشديد: في السابق كان هذا من الأسباب التي تدعو إلى ازالى الرحم و لكن مع ظهور الأشعة التداخلية, يمكن وقف النزيف بالقسطرة و انقاذ حياة المريضة و الرحم. ولكن عند استمرار النزيف بشدةوغزارة أثناء الدورة الشهرية بدون معرفة أسبابه, يتم اجراء ازالة الرحم.

5- هبوط الرحم أو تدلي او سقوط أو تهدل الرحم (Prolapse of the Uterus). ( أي بروز الرحم خارج الحوض ) قد يتطلب إجراء مثل هذه العملية كجزء من رفع وشد جدار المهبل . إن عمليات استئصال الرحم توصف كحل لأي مشكلة أمراض نساء بوجه عام وهذا أمر واقع ويتم إجراؤها بطريقة روتينية بعد انقطاع الطمث لإزالة جزء من الجسم يفترض عدم وجود وظيفة له .

الأنواع[عدل]

هناك ثلاثة انواع لعملية استئصال الرحم :

  • -إستئصال الرحم عن طريق المهبل يتم دون فتح البطن ولايترك أثر واضح من الخارج يدل على أن المرأة أجرت عملية جراحية النوع المسمى الجذري أو أساسي أو جوهري وفيه يتم إزالة الرحم وأعلى المهبل وقنوات فالوب والمبايض مما يسبب انقطاعاً فورياً للطمث. وقد تترك المبايض في مكانها لتجنب حدوث ذلك.
  • التام: الكلي أو الكامل: وفيه يتم فقط إزالة الرحم وعنق الرحم ولايعني إزالة المبايض ,حيث يتم إستئصال الرحم عن طريق البطن يعد أكثر العمليات شيوعاً ويتم إجراءها من خلال فتحة في أسفل البطن عرضها 20 سم تقريباً.
  • - أستئصال الرحم عن طريق المهبل بمساعدة المنظار . وذلك بعمل فتحات جراحية صغيرة في البطن لإدخال المنظار منها ومراقبة الجراح الأساسي الذي يستأصل الرحم عن طريق المهبل لغرض إنهاء العملية والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية .. فقط يتم إزالة الرحم مع الاحتفاظ بعنق الرحم للحفاظ على الإحساس الجنسي كما يظن أو يعتقد بذلك.
رسم تخطيطي لانواع استئصال الرحم

عملية استئصال الرحم قد تكون لإستئصال الرحم لوحده فقط أو استئصال الرحم مع الأنابيب والمبيضين معاً . يوجد أنواع من هذه العملية بحسب الأعضاء التي يتم إزالتها وهي كالتالي :

  • -إستئصال كامل الرحم مع عنق الرحم وهذه العملية أكثر شيوعاً .
  • -إستئصال الرحم جزئياً مع الإبقاء على عنق الرحم مكانه .
  • -إستئصال الرحم مع عنق الرحم وجزء صغير من القسم العلوي للمهبل وبعض الأنسجة المحيطة بهما داخل الحوض ، وهذه العملية يتم إجراءها فقط في حالات سرطان عنق الرحم بواسطة أخصائي النساء الذي لديه الخبرة الكافية في ذلك .

المضعفات[عدل]

مثل أى عمل جراحي تقليدي, توجد بعض الأعراض الجانبية التي قد تحدث في بعض الحالات ومن هذه الاعراض: 1- مشاكل التخدير مثل الدخول في غيبوبة أو الحساسية من المواد المخدرة أو مشاكل في التنفس.

2- حدوث تلوث بالجرح.

3- توقف مؤقت لنشاط الأمعاء.

4- حدوث جلطات بالساق بعد العملية من طول فترة النقاهة بالفراش.

5- حدوث نزيف اثناء أو بعد العملية.

6- انخفاض حاد في العلاقة الجنسية او الرغبة في الجنس بعد الجراحة.

7- آلام بالبطن أو أثناء الجماع بعد الجراحة.

8- إصابة أحد الأعضاء المجاورة أثناء العملية مثل المثانة أو الأمعاء أو شريان رئيسى.

9- قد يسبب ربط الحالب عن طريق الخطأ في فشل وظيفة الكلى او ما يسمى الفشل الكلوي.هذه الحالات نادرة وتتراوح نسبتها من 2.2٪ إلى 3٪ اعتمادا على طريقة اجراء عملية الاستئصال اذا كانت من البطن، بالمنظار، أو عن طريق المهبل. الإصابة عادة ما يحدث في الحالب القاصي ,ختام لفي,الرباط القمعي أو على شكل الحالب الذي يعبر تحت الشريان الرحمي.

10-حوالي 35٪ من النساء بعد استئصال الرحم يخضعون لعملية جراحية أخرى ذات صلة باستئصال الرحم في غضون 2عامين تقريبا.

أنظر أيضا[عدل]

استئصال الورم الليفي الرحمي.

تليف الرحم.

المراجع[عدل]

  1. ^ Wu، JM؛ Wechter، ME؛ Geller، EJ؛ Nguyen، TV؛ Visco، AG (2007). "Hysterectomy rates in the United States, 2003". Obstet Gynecol 110 (5): 1091–5. doi:10.1097/01.AOG.0000285997.38553.4b. PMID 17978124. 
  2. ^ PMID 18573044 (PubMed)
    Citation will be completed automatically in a few minutes. Jump the queue or expand by handاستئصال الرحم
  3. ^ PMID 18714076 (PubMed)
    Citation will be completed automatically in a few minutes. Jump the queue or expand by handاستئصال الرحم
  4. ^ Masters، Coco (2006-07-01). "Are Hysterectomies Too Common?". TIME Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-17. 

وصلات خارجية[عدل]