تلوث
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
التلوث هو إدخال الملوثات في البيئة التي تسبب عدم الاستقرار والاضطراب، أو الضرر للنظام البيئي أي الأنظمة الفيزيائية للكائنات الحية.[1] والتلوث يمكن أن يتخذ شكل المواد الكيميائية، أو الطاقة، مثل الضوضاء والحرارة أو الطاقة الضوئية. قد تكون الملوثات وعناصر التلوث مواد أو مصادر طاقة خارجية، أو قد تحدث بشكل طبيعي. وعندما تحدث بصورة طبيعية، أنها تعتبر ملوثات عندما تتجاوز المستويات الطبيعية.التلوث في كثير من الأحيان يصنّف إلى نوعين؛ تلوث مصدره نقطة أو تلوث ليس مصدره نقطة. أصدر معهد بلاكسميث قائمة بأكثر الأماكن تلوثاً في العالم. وفي أعداده عام 2007، احتلت المراتب العشر الأولى على القائمة أماكن في أذربيجان وأوكرانيا وبيرو وروسيا وزامبيا والصين والهند.
المعنى اللغوي للتلوث:
في اللغة العربية جاء في معجم لسان العرب المحيط، تحت كلمة «تلوث» إن التلوث يعني التلطيخ، يقال لوث ثيابه بالطين أي لطخها.
وهكذا نلاحظ أن معنى كلمة «تلوث»اسم من فعل«يلوث» يدور حول تغير الحالة الطبيعية للأشياء، بخلطها بما ليس من ماهيتها، أي بعناصر غريبة أو أجنبية عنها، فيكدرها، أي يغير من طبيعتها، ويضرها، بما يعوقها عن أداء وظيفتها ومهمتها المعدلة لها.
2- المعنى الاصطلاحي للتلوث:
لا يوجد على العموم، تعريف ثابت ومتفق عليه للتلوث، وإنما هناك عدة اقتراحات لتعريفها تدور حول نفس المعنى. فالتلوث حسب تعريف البعض له هو«أي تغير فيزيائي أو بيولوجي مميز يؤدي إلى تأثير ضار على الهواء أو الماء أو الأرض، أو يضر بصحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى، وكذلك يؤدي إلى الإضرار بالعملية الإنتاجية، كنتيجة للتأثير على حالة الموارد المتجددة».
ويعرفه البعض الآخر بأنه «كل تغير كمي أو كيفي في مكونات البيئة الحية أو غير الحية، لا تقدر الأنظمة البيئية على استيعابه دون أن يختل اتزانها».
ومن الملاحظ أن عدداً كبيراً من الفقهاء يتبنى تعريفاً موحداً للتلوث بقولهم «التلوث هو إدخال الإنسان إلى البيئة مواد أو طاقة، قابلة لأن تحدث مخاطر على الصحة الإنسانية، أو أضراراً بالموارد الحيوية وبالنظم البيئية ومحدثة ضرراً بالمنشآت والمرافق. أو هو التدخل الإنساني بعرقلة الاستخدامات المختلفة لعناصر البيئية».
وفي إطار المجهودات الدولية لحماية البيئة ظهرت بعض المحاولات الهادفة إلى تحديد مفهوم التلوث من الناحية الفنية والاصطلاحية، فقد أقرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لأوروبا تعريفاً ذائعاً لقي قبولاً كبيراً من جانب الفقه، يقرر أن التلوث هو «قيام الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر، بإضافة مواد أو طاقة إلى البيئة تترتب عليه آثار ضارة، يمكن أن تعرض صحة الإنسان للخطر، أو تمس بالموارد الحيوية أو النظم البيئية، على نحو يؤدي إلى التأثير على أوجه الاستخدام المشروع للبيئة».
ولو نظرنا إلى مختلف التعريفات السابقة لوجدنا أنها اشترطت حدوث التلوث بفعل الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة متناسية أن التلوث ممكن الحدوث دونما تدخل من أي نشاط إنساني، فالتلوث يمكن أن يحدث بفعل الظواهر الطبيعية كثورات البراكين، وهبوب العواصف، واحتراق الغابات نتيجة للصواعق.
وقد اعتمدت هذا التعريف، مع بعض التعديلات البسيطة، معظم الاتفاقيات والمعاهدات الخاصة بالتلوث.
التاريخ [عدل]
ما قبل التاريخ [عدل]
منذ العصر الحجري القديم كان للجنس البشري بعض التأثيرات على البيئة فمحاولة الإنسان توليدالنار كانت تترك اثارا سيئة على البيئة. ومع تقدم الزمن أدت صناعة الأدوات في العصر الحديدي إلى شحذ المعادن (Grinding machine|metal grinding)إلى رقائق صغيرة اي محاولة تصنيع المعادن وإخراج الخبث منها لتشكيلها إلى صور يمكن استخدامها في الحياة اليومية، ونتج عن ذلك تراكمات طفيفة من المواد الملوثة للبيئة التي من السهل انتشارها بدون ترك تأثيرًا كبيرًا.لكن مع تقدم البشرية أصبحت النفايات البشرية قد تلوث مصادر المياه أو الأنهار إلى حد ما.ولكن في الغالب ساد التوقع أن هذه التأثيرات يمكن أن تتضاءل في عالم الطبيعة.
الثقافات القديمة [عدل]
زادت الحضارات المتقدمة الأولى لبلاد ما بين النهرين، في مصر، الهند، الصين، بلاد فارس، اليونان وروما من استخدام المياه لتصنيع السلع ،مما زاد من إنشاء المعادن المقلدة لإشعال نيران الحطب والجفت ولأغراض أكثر تفصيلا (على سبيل المثال، السباحة، والتدفئة). اتضح أن تشكيل المعادن هو السبب الرئيسي في خلق مستويات التلوث الهوائية تشير العينات المأخوذة من الأنهار الجليدية في غرينلاند إلى زيادة التلوث الهوائي المرتبط بإنتاج المعادن اليونانية، الرومانية والصينية.[2]ومع ذلك، في هذا الوقت من المحتمل أن مقياس النشاط الأعلى لم يعطل النظم البيئية.
في العصور الوسطى [عدل]
من المحتمل أن تكون العصور المظلمة الأوروبية في أوائل العصور الوسطى قد اعتقدت أن من الممكن الحد من انتشار التلوث على نطاق واسع، في النشاط الصناعي الضار وعدم النمو السريع للسكان.ازداد النمو السكاني قرب نهاية العصور الوسطى وتركز أكثر داخل المدن، مما خلق تجاويف للتلوث بسهولة واضحة.في بعض الأماكن كان من الممكن التعرف على مستويات تلوث الهواء على أنها مسائل تتعلق بالصحة، وتلوث المياه في المراكز السكانية وكان بيئةً جديةً لإانتقال عدوى المرض من الفضلات البشرية الغير معالجة. كان السفر وانتشار المعلومات على نطاق واسع أقل شيوعًا، وعدم وجود سياق أعم من ذلك للنظر في العواقب المحلية وأخذ التلوث بعين الاعتبار.نشأ تلوث الهواء إلى حد كبير من حرق الخشب والذي كان من الضروري تهويته بصورة صحيحة.كان التلوث التعفني أو التسمم من مصدر مياه الشرب النظيفة مهلكًا بسهولة شديدة، والتلوث لم يكن مفهومأ جيدا. التلوث التعفني والتلوث ساهما إلى حد كبير في الطاعون الدبلي.
اعتراف رسمي [عدل]
ان زيادة النمو السكاني تدريجيا وانتشار العمليات الصناعية الأساسية شهدت ظهور حضارة بدأ يكون لها أكبر تأثير جماعي على المناطق المحيطة بها. كان من المتوقع أن تحدث بدايات الوعي البيئي في الثقافات الأكثر تقدمًا، وخاصة في المراكز الحضرية الأكثر كثافة. الإجراءات الرسمية الأولى المضمونة التي نشأت في العالم الغربي كان الأساس الجذري فيها: الهواء الذي نتنفسه. أقدم الكتابات المعروفة والتي اهتمت بالتلوث كانت الأطروحات الطبية العربية التي كتبت ما بين القرن التاسع والقرن الثالث عشر، كتبها أطباء مثل الكندي، قسطه ابن لوقا، محمد بن زكريا الرازي، ابن الجزار، التميمي، المسيحي، ابن سينا، علي بن رضوان، ابن جمي Jumay، إسحاق إسرائيلي بن سليمان، عبد اللطيف، ابن القف، وابن النفيس. شملت أعمالهم عددًا من المواضيع ذات الصلة مثل تلوث الهواء، تلوث المياه، تلوث التربة، النفايات الصلبة، سوء التعامل، والتقييمات البيئية لبعض المحليات.[3] ملك انكلترا إدوارد الأول منع حرق الفحم البحري بإعلان في لندن في عام 1272، بعد أن شكل دخان الحرق مشكلة.[4][5] ولكن الوقود كان شائعًا جدًا في انكلترا وقد حصلت الأسماء الأولى منه على هذا الأسماء لأنها من الممكن أن تكون قد نقلت من بعض الشواطئ بواسطة العربة اليدوية. يمكن أن يستمر وجود تلوث الهواء وأن يصبح مشكلة في انكلترا، وخصوصا في وقت لاحق من خلال الثورة الصناعية، وتوسيع نطاقها في الآونة الأخيرة مع ضرر الدخان الكثيف الكبير لعام 1952. كما سجلت هذه المدينة ذاتها واحدة من الحالات القصوى في وقت سابق من مشاكل نوعية المياه مع التلوث الشديد (بالإنكليزية: Great Stink) على نهر التيمز (بالإنكليزية: Thames) في عام 1858، والتي أدت إلى بناء من شبكة لندن للصرف الصحي بعد ذلك بفترة قصيرة. كانت الثورة الصناعية السبب الرئيسي الذي ولد منه تلوث البيئة كما نعرفه اليوم. أثارت إقامة عدد كبير من المصانع واستهلاك كميات هائلة من الفحم الحجري وغيره من أنواع الوقود الأحفوري تلوثًا للهواء بشكل لم يسبق لها مثيل. أضاف كبر حجم التصريفات الصناعية والكيميائية إلى زيادة حجم الفضلات البشرية غير المعالجة. كانت شيكاغو وسينسيناتي المدينتين الأمريكيتين الأوليتين في سن قوانين لضمان نظافة الهواء في عام 1881. مدن أخرى في أنحاء البلاد تعاقبت حتى وقت مبكر في القرن العشرين عندما أنشيء مكتب التلوث الجوي لفترة قصيرة برعاية وزارة الداخلية. الضباب الدخاني الشديد الأحداث التي شهدتها مدن لوس انجليس ودونورا، بنسلفانيا في أواخر الأربعينيات، بمثابة تذكير آخر العام.[6]
الوعي المعاصر [عدل]
التلوث أصبح قضية شعبية بعدالحرب العالمية الثانية، في أعقاب الحرب الذرية وتجاربه أثبتت أخطار التسرب الإشعاعي.ثم قتل ما لا يقل عن 8000 شخص في لندن عام 1952 م في الحدث الكارثي التقليدي ضرر الدخان الكثيف العظيم (Great Smog) عزز هذا الحدث الكبير بعض من أول التشريعات البيئية الحديثة، قانون الهواء النظيف (Clean Air Act) لعام 1956. بدأ التلوث بلفت اهتمام الرأي العام في الولايات المتحدة بين منتصف الخمسينيات وأوائل السبيعينيات، عندما أصدر الكونجرس قانون مكافحة الضوضاء (Noise Control Act)، قانون الهواء النظيف (Clean Air Act)، قانون الماء النظيف (Clean Water Act) والقانون الوطني للسياسة البيئية (National Environmental Policy Act). ساعد سوء نوبات التلوث المحلي على زيادة الوعي.أدى الحظر المفروض على ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCB) الغارق في نهر هَدْسُن من وكالة حماية البيئة (EPA) على استهلاك أسماكه في عام 1974.تلوث اليوكسين على المدى الطويل الديوكسين (dioxin) في قناة الحب (Love Canal) الذي بدء عام 1947 أصبح خبرا وطنيًا في عام 1978 وأدت إلى الممتاز (Superfund) تشريعات الممتاز لعام 1980.ساعدت الإجراءات القانونية في التسعينيات في تسليط الضوء على إصدارات الكروم 6 (Chromium-6) في كاليفورنيا (California) -- البطل الذي اشتهرت ضحاياه.تلوث الأرض الصناعية أدت إلى ارتفاع اسم براونفيلد (brownfield)، وهو مصطلح شائع الآن في تخطيط المدينة (city planning).تم حظر دي دي. تي (DDT) في معظم العالم المتقدم بعد كتاب راشيل كارسون الربيع الصامت (Silent Spring). قدم تطور العلوم النووية التلوث الإ شعاعي (radioactive contamination)، والذي يمكن أن يبقى مشعًا وفتاكًا لمئات الآلاف من السنين.تم تسمية بحيرة Karachay (Lake Karachay)، من قبل معهد الرصد العالمي (Worldwatch Institute) بـ "المكان الأكثر تلوثاً" على الأرض، وكان يستخدم بمثابة موقع يتخلص من خلاله الاتحاد السوفياتي في فترة الخميسينيات والستينيات قد تحصل منطقة تشيليابينسك في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية (انظر الإشارة أدناه) على المركز الثاني بكونها "المكان الأكثر تلوثا على هذا الكوكب". أكملت الأسلحة النووية (Nuclear weapons) فحصها في الحرب الباردة (Cold War)، وأحيانا بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان، خاصة في مراحل مبكرة من تطورها.حصيلة عدد السكان الأكثر تضررا ونمو هذا العدد منذ ذلك الحين في فهم التهديد الحرج الذي تشكله القوة الإشعاعية على الصحة البشرية النشاط الاشعاعي (radioactivity) كان أيضًا له مضاعفات محظورة لارتباطه بالطاقة النووية (nuclear power). على الرغم من الرعاية الفائقة التي تعطى لهذه الصناعة، إلا أن الكوارث المحتملة التي حدثت مثل تلك الحوادث في ثري مايل آيلند وتشيرنوبيل (Chernobyl) تشكل شبحًا عامًا من عدم الثقة.واحد من الموروثات التي تركتها التجارب النووية (nuclear testing) قبل أن تحظر معظم أشكالها (most forms were banned)كان أن رفع مستويات الإشعاعات الخلفية (background radiation). أظهرت الكوارث الدولية، مثل نسف أموكو كاديز (Amoco Cadiz) ناقلة نفط قبالة الساحل بريتاني في عام 1978 وكارثة بوبال في عام 1984، أظهرت هذه الأحداث العالمية حجم الجهود المرغوبة للتصدي لها البنية الطبيعية للغلاف الجوي والمحيطات الغير محدودة تعذرت اجتناب مسببات وجود آثار التلوث على مستوى الكوكبي مع قضية التحذير العالمي.في الآونة الأخيرة وصف مصطلح الملوثات العضوية الثابتة (persistent organic pollutant) (الملوثات العضوية الثابتة POP) مجموعة من المواد الكيميائية مثل الاثير ثنائي الفينيل متعدد البروم (PBDE) و(PFC) وغيرها.وإن كانت آثارها لا تزال أقل فهمًا نظرًا لعدم وجود بيانات تجريبية، وقد اكتشفت في مختلف الأماكن البيئية لبعيدة عن النشاط الصناعي، مثل المنطقة القطبية الشمالية، مما يدل على التراكم الأحيائي ونشرها بعد فترة وجيزة نسبيا من استخدامها على نطاق واسع. الأدلة المتزايدة على التلوث المحلي والعالمي، وزيادة معرفة العامة مع مرور الوقت أثارت حماية البيئة (environmentalism) وحركة الدفاع عن البيئة، والتي تسعى للحد من عادة تأثير الإنسان على البيئة. البيئة: هي كل ما هو خارج عن كيان الإنسان, وكل ما يحيط به من موجودات, فالهواء الذي يتنفسه والماء الذي يشربه, والأرض التي يسكن عليها ويزرعها, وما يحيط به من كائنات حية أو من جماد هي عناصر البيئة التي يعيش فيها, وهي الإطار الذي يمارس فيه نشاطاته المختلفة. أهم ما يميز البيئة الطبيعية هو التوازن الدقيق القائم بين عناصرها المختلفة, وإذا ما طرأ أي تغيير من نوع ما في إحدى هذه البيئات فقد تتلافى الظروف الطبيعية بعد مدة آثار هذا التغيير, ومن أمثلة ذلك تجديد الطبيعة الأشجار بعد حرائق تقضي على مساحات من الغابات, هذا التوازن بين العناصر المكونة للبيئة يسمى (التوازن البيئي), وإن أي تغيير لعناصر البيئة غير مرغوب فيه ناتج عن أنشطة الإنسان, والتي تسبب ضرراً للصحة الإنسانية والكائنات الحية, يعد تلوثاً بيئياً. [7]
عناصر التلوث البيئي [عدل]
تتفق كافة التعريفات المتعلقة بحماية البيئة – عموماً- على أن تلوث البيئة يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية هي التالية:
حدوث تغيير في البيئة، وأن يتم هذا التغير بواسطة الإنسان، وإلحاق أو احتمال إلحاق الضرر بالبيئة.
وبناء عليه سنقوم بعرض هذه العناصر كما يلي:
1- حدوث تغيير في البيئة أو الوسط الطبيعي:
سواء كان هذا الوسط مائياً أو جوياً، وهذا التغيير تبدأ معالمه بحدوث اختلال في التوازن الفطري أو الطبيعي بين عناصر البيئة ومكوناتها، باختفاء بعضها، أو قلة حجمها ونسبها، بالمقارنة مع البعض الآخر، وبحالتها الأولى، أو بالتأثير على نوعية تلك العناصر أو خواصها.
وهذا التلوث يتحقق بسبب إدخال مواد ملوثة (صلبة أو سائلة أو غازية) أو طاقة أياً كان شكلها كالحرارة أو الإشعاع، في الوسط الطبيعي، وتسمى هذه المواد بالملوثات وهي عبارة عن مواد أو طاقة تدخل في البيئة فتحدث اضطرابات في الأنظمة البيئية المختلفة وتسبب أضراراً تصيب الكائنات الحية.
2- وجود يد خارجية وراء هذا التغيير:
وهي يد تمارس أثرها في إحداث التغيير بطريق مباشر أو غير مباشر، ويقال عادة أن تلك اليد هي عمل الإنسان (Acts of man) ومن ذلك مثلاً إجراء التفجيرات النووية وانتشار الغبار الذي ينتج بسبب هذه التفجيرات إلى مناطق بعيدة، أدخنة المصانع، إفراغ النفايات السامة في مياه البحار والمحيطات أو دفن هذه المخلفات في باطن الأرض.. إلخ.
على أن اليد الخارجية قد لا تكون يد الإنسان، بل يد القضاء والقدر (Acts of God)، كالكوارث الطبيعية: براكين، زلازل، حرائق الغابات بسبب الصواعق.. وهذه الظواهر تؤثر على التوازن الإيكولوجي، وتهدد بعض المكونات الطبيعية للبيئة بالفناء والدمار.
3- إلحاق أو احتمال إلحاق الضرر بالبيئة: فتغير البيئة أياً كان مصدره، قد لا يسترعي الاهتمام، إذا لم تكن له نتائج سلبية على النظم الإيكولوجية أو البيئية، تتمثل في القضاء على بعض المكونات والعناصر الطبيعية للبيئة، واللازم لحياة الإنسان وسائر الكائنات الأخرى. فالعبرة إذن بنتيجة التغيير الناشئ عن عمل الإنسان، فيلزم أن يكون تغييراً ضاراً بالبيئة أو بأحد عناصرها، وينعكس هذا الضرر على الإنسان والكائنات الحية وغير الحية. وهذا التغيير قد يكون كمياً بإضافة أو زيادة بعض المكونات الطبيعية للوسط البيئي، كزيادة نسبة ثاني أوكسيد الكربون عن نسبته المعتادة في الهواء، وقد يكون هذا التغيير كيفياً نتيجة إضافة مركبات غريبة عن النظم الطبيعية البيئية حيث لم يسبق لها أن كانت في دوراتها، ومثال ذلك المبيدات الكيماوية التي تتراكم في التربة أو الماء مسببة تلوثهما.[8]
السيطرة على التلوث [عدل]
السيطرة على التلوث هو مصطلح يستخدم في الإدارة البيئية (environmental management).وهذا يعني سيطرة (emissions) والنفايات السائلة (effluents) في الهواء أو الماء أو التربة.ان عدم السيطرة على التلوث، والنفايات الناتجة عن الاستهلاك، والتدفئة، والزراعة، والتعدين، والصناعة التحويلية والنقل وغيرها من الأنشطة البشرية، المتراكمة أو المتفرقة، ستؤدي إلى فساد وتدهور في البيئة (environment).في التسلسل الهرمي للضوابط، منع التلوث (pollution prevention) والتقليل من النفايات (waste minimization) مرغوبان أكثر من السيطرة على التلوث.
أجهزة مكافحة التلوث [عدل]
- نظام جمع الغبار
- الغسيل (Scrubber)
- معالجة مياه المجاري (Sewage treatment) ومعالجة المياه الصرف (Wastewater treatment)
- API فصل الزيت عن الماء (API oil-water separator) [9][10]
- الترسيب (معالجة مياه) (Sedimentation (water treatment))
- تعويم الهواء المتحلل (Dissolved air flotation) (DAF)
- الحمأة المفعلة biotreater (Activated sludge biotreater)
- Biofilter (Biofilter) ق
- علاج مسحوق الكربون المنشط (Powdered activated carbon treatment)
- نظم استرداد البخار (Vapor recovery systems)
أنواع التلوث البيئي بالنظر إلى طبيعة التلوث [عدل]
يقسم التلوث بالنظر إلى طبيعته أو بالنظر إلى نوع المادة الملوثة، إلى ثلاثة أنوع رئيسية هي: التلوث البيولوجي، التلوث الإشعاعي، التلوث الكيماوي:
التلوث البيولوجي [عدل]
يعتبر التلوث البيولوجي من أقدم صور التلوث التي عرفها الإنسان، وينشأ هذا التلوث نتيجة وجود كائنات حية، مرئية أو غير مرئية، نباتية أو حيوانية، في الوسط البيئي كالماء أو الهواء أو التربة، كالبكتريا والفطريات وغيرها. وهذه الكائنات تظهر إما على شكل مواد منحلة أو مؤلفة من ذرات، وإما على شكل أجسام حية تتطور من شكل إلى آخر في دورة متجددة باستمرار. ويؤدي اختلاط الكائنات المسببة للأمراض، بالطعام الذي يأكله الإنسان أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه، إلى حدوث التلوث البيولوجي وما يستتبع ذلك من آثار ضارة، فكما أن الماء لازم وضروري لاستمرار الحياة، فقد يكون سبباً في القضاء عليها، إذا ما استعمل ملوثاً بجراثيم الأمراض التي تنتقل عن طريقه، ونذكر منها على سبيل المثال التيفود والكوليرا والملاريا. كذلك فإن التخلص من مياه المجاري والصرف الصحي – قبل معالجتها كيميائياً- بإلقائها في موارد المياه العذبة، تؤدي إلى تدمير الحياة المائية، الحيوانية والنباتية، في هذه الموارد، وكذلك تعريض مياه الشرب للتلوث، وانتشار الأمراض المعوية وغيرها. كذلك من أسباب انتشار التلوث البيولوجي، انتشار القمامة المنزلية في الشوارع، دون مراعاة للقواعد الصحية، في جمع ونقل القمامة والتخلص منها بطريقة علمية، كل هذا يؤدي إلى تكاثر الذباب والحشرات وانتشار العديد من الأمراض والأوبئة. كذلك من أسباب التلوث البيولوجي ترك الحيوانات النافقة في العراء أو إلقائها في موارد المياه، وكذلك عدم إتباع الطرق الصحية في حفظ الأطعمة لدى شركات صناعة الأغذية والألبان والمطاعم يعرض الأطعمة للتلوث، وانتقال الأمراض عن طريق تناول هذه الأطعمة.
التلوث الإشعاعي [عدل]
وهو من الأنواع الخطرة جداً ويعني تسرب مواد مشعة إلى أحد مكونات البيئة، من ماء وتربة وهواء وخلافه. وتنقسم المواد المشعة إلى قسمين رئيسيين: النوع الأول عبارة عن إشعاعات ذات طبيعة موجبة (كهرومغناطيسية) كأشعة جاما وأشعة إكس الشائعة في الاستخدامات العلمية، ولهذا النوع من المواد المشعة قدرة عالية على اختراق أنسجة الجسم لمسافة بعيدة. والنوع الثاني هو إشعاعات ذات طبيعة جسمية كأشعة ألفا وأشعة بيتا، ولهذا النوع من المواد المشعة قدرة أقل على اختراق جسم الإنسان من النوع الأول، إلا أن استنشاق غبار يحتوي على مادة تشع أشعة ألفا أو أشعة بيتا من شأنه أن يحدث ضرراً بليغاً في الخلايا التي تمتصه. ويعتبر التلوث الإشعاعي من أخطر أنواع التلوث البيئي في عصرنا الحاضر، حيث أنه لا يُرى ولا يُشم ولا يُحس وفي سهولة ويسر ينتقل الإشعاع ويتسلل إلى الكائنات الحية في كل مكان دون أية مقاومة، ودون ما يدل على تواجده، وبدون أن يترك أثراً في بادئ الأمر. وعندما تصل المواد المشعة إلى خلايا الجسم، تحدث أضراراً ظاهرة وباطنة تودي في أغلب الأحيان بحياة الإنسان والتلوث الإشعاعي قد يحدث من مصادر طبيعية كالأشعة الصادرة من الفضاء الخارجي، والغازات المشعة المتصاعدة من القشرة الأرضية. أو من مصادر صناعية تحدث بفعل الإنسان كمحطات الطاقة النووية والمفاعلات الذرية والنظائر المشعة المستخدمة في الصناعة أو الزراعة أو الطب أو غيرها. وقد بدأت مخاطر التلوث الإشعاعي في التفاقم، بعد وقوع حوادث انفجار المفاعلات النووية وما ينجم عنها من آثار خطيرة.
التلوث الكيماوي [عدل]
يطلق اسم التلوث الكيماوي، على التلوث ببعض المواد الكيماوية التي تم تصنيعها لأغراض خاصة، أو التي قد تلقى في المجاري المائية مع مخلفات الصناعة، وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة. وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح، في النصف الثاني من القرن العشرين، نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي تشهده، وخصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية، ونتيجة أخذ كثير من الدول بأساليب التكنولوجيا الحديثة في كل مجال. ومن أهم المركبات الكيماوية الملوثة للبيئة، والضارة بصحة الإنسان وسلامة البيئة، مركبات الزئبق والكادميوم والزرنيخ، ومركبات السيانيد والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية والنفط وغيرها. وتشكل هذه المواد إما نفايات لأنشطة صناعية أو نواتج للاحتراق أو جزيئات كيماوية يستخدمها الإنسان في أنشطته المختلفة الزراعية أو الخدمية. وقد يصل التلوث الكيماوي إلى الغذاء، عن طريق استخدام المواد الكيماوية الحافظة في التعليب والصناعات الغذائية، وكذلك استخدام الألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، دور هذه المواد في إحداث الأورام السرطانية الخبيثة. ومن الملوثات الخطيرة، الرصاص، ويجد مصدره في وقود سيارات البنزين المضاف إليه الرصاص، وفي احتراق الفحم، وكذلك كبريتيد الهيدروجين وهو غاز سام ينتج من صناعة تكرير البترول، وصناعة المطاط والصناعات الجلدية، وكلها تؤثر على الجهاز العصبي والتنفسي. وقد يحدث التلوث الكيماوي نتيجة الحوادث الصناعية في المصانع، وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث مثل هذا النوع من الحوادث. وقد لفتت الحوادث الصناعية أنظار العالم إلى التلوث الحادث بسببها، ودفعت الكثير من الهيئات والحكومات إلى الاهتمام بضرورة وضع برنامج دولي يتضمن وضع أنظمة آمنة ومحكمة، تتعلق بتصنيع المواد الكيماوية، وطرائق نقلها وتخزينها، وفرض رقابة دائمة عليها حفاظاً على حياة العاملين في هذه المصانع، وحفاظاً على البيئة المحيطة بهذه الصناعات.
أنواع التلوث البيئي بالنظر إلى مصدره [عدل]
ينقسم التلوث استناداً إلى مصدره إلى نوعين: تلوث طبيعي وتلوث صناعي.
التلوث الطبيعي [عدل]
وهو التلوث الذي يجد مصدره في الظواهر الطبيعية التي تحدث من وقت لآخر كالبراكين، والصواعق، والعواصف التي قد تحمل معها كميات هائلة من الرمال والأتربة، وتتلف المزروعات والمحاصيل. فالتلوث الطبيعي إذن مصادره ذات منشأ طبيعي، ولا دخل للإنسان فيها، ومن ثم فيصعب مراقبة هذا التلوث أو التنبؤ به والسيطرة عليه تماماً. وهذا التلوث موجود منذ القدم دون أن يشكل ظاهرة مقلقة للإنسان. وحيث أن القانون لا يهتم إلا بالأفعال الصادرة عن الإنسان، لذلك لا يمكن أن يكون التلوث الطبيعي، محلاً لمعالجة القانونية، ولا يصلح لأن يكون جزءاً من التنظيم القانوني لحماية البيئة.( ) وأهمية التلوث الطبيعي في القانون مقصورة على ما يجب اتخاذه من إجراءات لمواجهة آثاره الضارة على صحة الإنسان والكائنات الحية، التي تسببها العناصر والعوامل الطبيعية والتي يمكن أن نعتبرها تجسيداً لغضب الطبيعة.
التلوث الصناعي [عدل]
ينتج التلوث الصناعي من فعل الإنسان ونشاطه، ويجد مصدره في أنشطة الإنسان الصناعية والخدمية والترفيهية وغيرها، وفي استخداماته المتزايدة لمظاهر التقنية الحديثة ومبتكراتها المختلفة.( )وغني عن البيان أن الأنشطة الصناعية هي المسؤولة تماماً عن بروز مشكلة التلوث في عصرنا الحاضر، وبلوغها هذه الدرجة الخطيرة التي تهدد حياة وبقاء الإنسان على سطح الأرض. ومن أهم مصادر التلوث الصناعي: المخلفات الصناعية والتجارية وما تنفثه عوادم السيارات، ومداخن المصانع.
وتصبح المواد والمركبات التي تدخل في هذا النوع ملوثة للبيئة وضارة، إذا توافرت عوامل متعددة منها:
المنطقة المنبعثة أو التي تصرف فيها الكمية الإجمالية لها، والفترة الزمنية التي توضع فيها في البيئة، ودرجة تركيز تلك المواد أو المركبات، الخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للمواد المذكورة، الخصائص البكتيرية لها، القابلية للتحلل والاستيعاب في الوسط الذي توضع فيه، التفاعلات الكيميائية لها، درجة سمية وخطورة المواد والمركبات بالنسبة للكائنات الحية والإنسان.
والملوثات الصناعية تقسم إلى ثلاثة أنواع:
ملوثات صلبة وهي تلك الملوثات الناجمة عن العديد من الصناعات كالأتربة الناجمة عن صناعة الإسمنت مثلاً، وملوثات سائلة كمحاليل المواد الكيماوية التي تقذف بها المصانع في المجاري المائية، وملوثات غازية كالغازات والأدخنة الضارة المتصاعدة من مداخن المصانع ومصافي تكرير النفط.
أنواع التلوث البيئي بالنظر إلى نطاقه الجغرافي [عدل]
التلوث المحلي [عدل]
ويقصد به التلوث الذي لا تتعدى آثاره، الحيز الإقليمي لمكان مصدره، وينحصر تأثيره في منطقة معينة أو إقليم معين أو مكان محدد، دون أن تمتد آثاره خارج هذا الإطار. وقد يكون هذا التلوث مصدره فعل الإنسان، كالتلوث الصادر عن المصانع والمناجم التي يقيمها الإنسان، وقد يكون بسبب فعل الطبيعة عندما تثور البراكين، وتهب العواصف، وتصيب عنصراً من عناصر البيئة المحلية بالضرر، دون أن يمتد هذا الأثر لبيئة مجاورة تتبع دولة أو قارة أخرى.
التلوث بعيد المدى [عدل]
عرفت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية هذا التلوث بأنه «أي تلوث عمدي، يكون مصدره أو أصله العضوي، خاضعاً أو موجوداً كلياً أو جزئياً، في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة، وتكون له آثاره، في منطقة خاضعة للاختصاص الوطني لدولة أخرى». ويقترب من هذا التعريف، التعريف الذي قالت به اتفاقية جنيف لعام 1979 بشأن التلوث بعيد المدى،حيث عرفت التلوث بأنه «هو الذي يكون مصدر الطبيعي موجود كلياً أو جزئياً، في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة، والذي يحدث آثاره الضارة في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة أخرى، وعلى مسافة يكون معها من غير الممكن عموماً، التمييز بين ما تسهم به المصادر الفردية أو مجموعة مصادر الانبعاث».
وهكذا يمكن أن نؤكد، أن أهم ما يميز التلوث بعيد المدى، أنه ينتقل من الدولة التي يحدث في إقليمها إلى دولة أخرى، دون إمكانية حجبه أو منعه من العبور إلى هذه الدولة المتأثرة. الصورة الأولى: التلوث عبر الحدود ذو الاتجاه الواحد، وهو التلوث الذي يجد مصدره في دولة، وينتج آثاره في دولة أخرى أو أكثر. الصورة الثانية: التلوث عبر الحدود ذو الاتجاهين، أو التبادلي، وهو التلوث الذي يجد مصدره في دولة، وينتج أثاره في دولة أخرى، وتوجد في هذه الدولة مصادر للتلوث تنتج أثارها في الدولة الأولى. والتلوث عبر الحدود يمكن أن يحدث بخصوص البيئة المائية والبيئة الهوائية وهو يثير إشكالات عديدة سواء على مستوى القانون المحلي، أو على مستوى القانون الدولي. ولما كانت البيئة الإنسانية واحدة، والالتزام بحمايتها لا يتجزأ، فقد حرصت الاتفاقيات الدولية على وضع نظام قانوني لمكافحة هذا النوع من التلوث، بما يوجب الالتزام بالتعاون بين الدول، على اعتبار أن البيئة الجوية مثلاً هي من الموارد الطبيعية المشتركة، ومن ثم لا يصلح لأن تكون محلاً للملكية الخاصة من جانب أحد سواء كان دولةً أم فرداً. وانه على كل دولة واجب مراعاة واحترام المقاييس أو المستويات المقبولة المطبقة دولياً، والمتعلقة بحماية الهواء، ولا يخل هذا بالتدابير الأخرى لتحسين النوعية البيئية. [11] [12] د[13]
الأشكال الرئيسية للتلوث والمناطق الملوثة الرئيسية [عدل]
فيما يلي قائمة بأهم أشكال التلوث مع الملوثات الخاصة بكل شكل منهم :
تلوث الهواء [عدل]
إطلاق المواد الكيميائية والجسيمات في الغلاف الجوي.ملوثات الهواء الغازية الشائعة تشمل أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الكلوروفلوروكربون (مركبات الكربون الكلورية فلورية) أكسيد النيتروجين التي تنتجها الصناعة وتطلقها محركات السيارات.طبقة الأوزون والضباب الدخاني يتكونان على هيئة أكاسيد النيتروجين الهيدروكربون وتؤثر في أشعة الشمس.المادة الجسيمية، أو الغبار الرقيق التي يتميز بها micrometre حجم 2.5 PM إلى 10 PM كذلك أدى التقدم الصناعي إلى إحداث ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعية, فلم تعد البيئة قادرة على تجديد مواردها, استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطات الإنسان المختلفة, فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات ومداخن المصانع ومحطات القوى لإضافة إلى بعض الشوائب أو أبخرة الفلزات الثقيلة كالرصاص أدت إلى تلوث الهواء, حيث تبقى هذه الأدخنة معلقة في الجو عدة أيام, هذا مانسميه بالضباب الدخاني, وأن آثارها الخطيرة لا تظهر على الإنسان مباشرة, لكنها تؤدي على المدى البعيد إلى الخبل والعته واضطراب الانتباه والذاكرة والهلاس والأوهام, ومنها ما يؤدي إلى التخلف العقلي والكآبة, ومنها ما يؤثر في الجهاز التنفسي. إن التلوث الهوائي هنا يتسبب في الأيام الماطرة بما نسميه الأمطار الحامضية وهي ظاهرة لفتت الأنظار إليها بعد أن ألحقت الأضرار الكثيرة بالثروة الزراعة والحيوانية والسمكية وفق دورة الطبيعة والسلسلة الغذائية, وبحسب حركة الهواء ينتقل التلوث من مكان إلى آخر, ومن بيئة جغرافية إلى أخرى, إذ تذوب العوالق في بخار الماء المحمول في الهواء لتعود ثانية إلى التربة, فإذا أضفنا إلى ذلك إلقاء الفضلات بما فيها الفضلات الآدمية, والمخلفات الصناعية ونواتجها الكيميائية ذات السمية العالية في المجاري المائية, لأدركنا حجم المأساة التي تعيشها البيئة بسبب صنيع الإنسان وجهله بمضار فعله على الرغم من تقدمه وازدياد وعيه وعلمه. [14]
تلوث المياه [عدل]
إن المياه العذبة هي عصب الحياة لأغلب الكائنات الحية، وتمثل المياه العذبة (3%) من الحجم الكلي لمياه الأرض، وهذه النسبة بالرغم من ضآلتها، فإنها تواجه إشكالات عديدة تتمثل في التدهور المضطرد في نوعيتها وفي صلاحيتها للوفاء بالاستخدامات المقصودة منها، بسبب التلوث الناشئ عن الأنشطة الرئيسية المختلفة، وعن الانقلاب الصناعي الهائل، والانفجار السكاني وغير ذلك من الأسباب التي أدت إلى تلوث المياه وجعلها غير صالحة للاستخدامات اللازمة للحياة.جات النفايات والملوثات إلى الجريان السطحي (runoff) نحو شبكات الصرف الصحي في النهر، إلى المياه الجوفية، وانسكاب السوائل، مياه الصرف (wastewater) التصريف، الإتخامية (eutrophication) والقمامة.
تلوث التربة [عدل]
ويعرف البعض تلوث التربة بأنه «الفساد الذي يصيب التربة فيغير من خصائصها وخواصها الطبيعية أو الكيميائية أو الحيوية، أو يغير من تركيبها بشكل يجعلها تؤثر سلباً –بصورة مباشرة أو غير مباشرة- على من يعيش فوق سطحها من إنسان وحيوان ونبات». [15]
(يحدث تلوث التربة من المواد الكيميائية التي انسكبت أو تسربت تحت الأرض.من بين أهم مسببات التربة الملوثة (soil contaminant) هي الهيدروكربون (hydrocarbon) ق، المعادن الثقيلة وهناك أسباب ومصادر عديدة تؤدي إلى تلوث التربة، فقد تتلوث التربة نتيجة لسقوط الأمطار الحمضية عليها، أو نتيجة لسقوط الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية التي أحدثها الإنسان في كوكب الأرض. كما قد تتلوث التربة بالمبيدات الزراعية مما يؤدي إلى إلحاق أفدح الأضرار بالتربة وبخصائصها، وهو ما سينعكس بشكل سلبي على الغذاء الذي يتناوله الإنسان.
heavy metals)، MTBE (MTBE)[16]، مبيدات الأعشاب (herbicides)، المبيدات (pesticides) والهيدروكربونات التي بها كلور (chlorinated hydrocarbons).
التلوث الإشعاعي [عدل]
(Radioactive contamination)، الناجم عن أنشطة القرن العشرين في الفيزياء الذرية (atomic physics)، مثل توليد الطاقة النووية وأبحاث الأسلحة النووية وتصنيعها وانتشارها.(انظر : مصدر ألفا (alpha emitter) وactinides في البيئة (actinides in the environment).) ولا يقل التلوث بالأشعة خطورة عن غيره, إذ ترجع خطورة تعرض الجسم للأشعة إلى تأيين محتويات الجسم, حيث تتفاعل الأشعة المؤينة مع مكونات الخلية الحية, الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب نشاطها الطبيعي, وتتراكم هذه الاشعة في جسم الإنسان محدثة خللاً كبيراً تتزايد خطورته كلما قربت المسافة بين الجسم ومصدر الإشعاع, وكلما طالت مدة التعرض له. أما عن آثارها المخربة والمدمرة على الصحتين الجسدية والنفسية, فإنها تؤثر في عمل الغدد الدرقية, مما يتسبب بالوهن وضعف بالانتباه, وعدم التركيز, وكثرة النوم إذا قل إفراز هرمون التيروكسين, ويتسبب بالعصبية والتهيج واضطرابات النوم وعملية الاستقلاب الغذائي أذا زاد إفراز هذا الهرمون, أضف إلى ذلك تخريبها الجد وجهاز التنفس وغيره. [14]
التلوث الضوضائي [عدل]
والذي يشمل ضوضاء الطريق (roadway noise)، ضوضاء الطائرات (aircraft noise)، الضوضاء الصناعية (industrial noise) وكذلك الكثافة العالية للسونار (sonar). ويعد التلوث الضجيجي أحد أنواع التلوث الخطرة, وخاصة في المدن الكبرى حيث يمتد إلى تلويث المشاعر وتعطيل التفكير والإدراك والحواس, الأمر الذي يؤدي إلى الإرهاق واضطرابات النوم وإلى حالة من التوتر,فتزداد نسبة الكوليسترول في الدم, ويضطرب عمل الغدد الصم فتترك آثاراً نفسية وعصبية خطيرة, أبسطها سرعة التهيج واضطراب الإدراك والحواس.وقد استخدم النازيون والصهاينة التلوث الضجيجي على مساجينهم حتى لا يقدرون على النوم, فيسبب لديهم الانهيار النفسي والعصبي وهذا أساليب غسل المخ. [14]
التلوث الضوئي [عدل]
ويشمل التعدي الخفيفة، الإفراط في الإضاءة (over-illumination) والتداخلات الفلكية
التلوث البصري [عدل]
الذي يمكن أن يشار إليه بوجود خطوط الطاقة الكهربائية العلوية، اللوحات الإعلانية على طريق السيارات، الأراضي المنخفضة (مثل التي من شريط التعدين)، أماكن تخزين النفايات المفتوحة أو النفايات الصلبة العامة.
التلوث الحراري [عدل]
هو التغير في درجة الحرارة (temperature) للمسطحات المائية الطبيعية الناتجة عن التأثير البشري، مثل استخدام مياه التبريد في محطة للكهرباء. معهد بلاكسميث (Blacksmith Institute) يصدر سنويًا قائمة بأسوأ الأماكن الملوثة.أصدر في عام 2007 قضايا كبار المرشحين العشرة في كل من أذربيجان، الصين، الهند، بيرو، روسيا، أوكرانيا وزامبيا.
مصادر وأسباب [عدل]
يأتي تلوث الهواء من كلاً من المصادر الطبيعية ومن صنع الإنسان.وإن كان من صنع الإنسان على الصعيد العالمي فمن ملوثات الاحتراق، والتشييد، والتعدين، والزراعة، وللحرب صورة متزايدة في معادلة تلوث الهواء.[17] انبعاثات المركبات الآلية هي أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء.[18][19][20]الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، المكسيك واليابان هم قادة العالم في تلوث الهواء والانبعاثات. مصادر محطات التلوث الرئيسية تشمل مصانع الكيمائيات، محطات توليد الطاقة بالفحم (power plants)، مصافي النفط (oil refineries)، [10]البتروكيماويات (petrochemical) النباتات، النفايات النووية (nuclear waste) التخلص من النشاط، والحرق، والمزارع الكبيرة للدواجن) ومنتجات الألبان والأبقار والخنازير والدواجن، وغير ذلك)، البولي فينيل كلورايد (PVC) المصانع البلاستيكية، ومصانع إنتاج المعادن ومصانع البلاستيك وغيرها من الصناعات الثقيلة. تلوث الهواء الزراعي يأتي من الممارسات المعاصرة، والتي تشمل قطع الأشجار وحرق الغطاء النباتي الطبيعي وكذلك رش المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب [21] من أكثر ملوثات التربة شيوعا التربة (soil) هي الهيدروكربونيات التي بها كلور، المعادن الثقيلة (chlorinated hydrocarbon) (CFH)، المعادن الثقيلة (heavy metals) (مثل الكروم (chromium)، الكادميوم (cadmium) -- وجدت في البطاريات القابلة لإعادة الشحن بطاريات النيكل والكادميوم (batteries) الرصاص—وجدت في الطلاء (paint)، وقود الطائرات (aviation fuel) ولا تزال في بعض البلدان، البنزين (gasoline) (،الزنك MTBE (MTBE)، الزنك، الزرنيخ والبنزين. في عام 2001 كشفت سلسلة من التقارير الصحفية التي استنتجت في كتاب الحصاد المصيري (Fateful Harvest) النقاب عن ممارسة واسعة النطاق لإعادة تصنيع السماد من المنتجات الصناعية، مما أدى إلى تلوث التربة مع مختلف المعادن. طمر النفايات الرديئة المرتبطة بالمدن (landfill) هي مصدر للعديد من المواد الكيميائية التي تدخل في التربة والبيئة (وكثيرا ما تكون المياه الجوفية)، والنابعة من رفض شامل وعلى نطاق واسع، وخصوصا المواد الملقاة بصورة غير شرعية، أو من المدافن التي قد تكون خاضعة لسيطرة محدودة في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي وذلك في فترة ما قبل عام 1970.كما كانت هناك بعض الإصدارات غير عادية polychlorinated dibenzodioxins (polychlorinated dibenzodioxins)، ويطلق عليه الديوكسين للتبسيط، مثل TCDD (TCDD).[22] والتلوث يمكن أن يكون أيضا نتيجة كارثة طبيعية.على سبيل المثال، الإعصار (hurricane) غالبا ما ينطوي على تلوثات المياه والصرف الصحي، والانسكابات البتروكيمائية (petrochemical) والانسكابات من تهشم القوارب ق أو السيارات (automobile) ليس من النادر أن يكون الضرر البيئي بأكبر المقاييس عندما تتواجد منصات النفط الساحلية أو مصافي البترول منصات النفط (oil rigs) مصفاة (refineries) بعض مصادر التلوث، مثل الطاقة النووية (nuclear power) النباتات أو ناقلات النفط (oil tanker)، يمكن أن تنتج على نطاق واسع إطلاقات خطرة النتائج عند وقوع الحوادث. في حالة التلوث الضوضائي المصدر المهيمن هو السيارات حيث تنتج حوالي تسعين في المئة من كل الضوضاء غير المرغوب فيها في جميع أنحاء العالم.
آثار [عدل]
صحة الإنسان [عدل]
نوعية الهواء الغير ملائم يمكن أن تقتل العديد من الكائنات الحية بما فيها البشر.تلوث الأوزون يمكن أن يتسبب بأمراض الجهاز التنفسي، أمراض القلب والأوعية الدموية ، الحلق التهاب، ألم في الصدر، والاحتقان.تلوث المياه تسبب ما يقارب من 14000 حالة وفاة يوميا، معظمهم بسبب تلوث مياه الشرب غير المعالجة من قبل مياه المجاري ( في البلدان الناميةانسكابات النفط يمكن أن تتسبب بالالتهابات الجلدية ( والطفح الجلدي.التلوث الضوضائي يسبب فقدان السمع، ارتفاع ضغط الدم (الإجهاد (و اضطراب النوم .تم ربط الزئبق (Mercury) بالقصور في النمو (developmental deficits)لدى الأطفال وبالأعراض العصبية علم الأعصاب (neurologic).تبين أن الرصاص (Lead)و غيره من المعادن الثقيلة (heavy metals) قد يسبب المشاكل العصبية.يمكن أن تسبب المواد الكيميائية والمشعة (radioactive) السرطان (cancer) ووكذلك (as well as)العيوب الخلقية.
النظم الإيكولوجية [عدل]
- ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين ويمكن أن يسببا الأمطار الحمضية مما يقلل من الرقم الهيدروجيني (pH) لقيمة التربة.
- التربة ويمكن أن تصبح غير صالحة للإنبات وللنباتات.هذا سيؤثر على الكائنات العضوية الأخرى عضو حيوي (organism) في الشبكة الغذائية (food web).
- الضباب الدخاني (Smog) والضباب يمكن أن يقللا من كمية ضوء الشمس التي تتلقاها النباتات للقيام بعملية التمثيل الضوئي.
- انتهاكات الجنس البشري (Invasive species) يمكنه الخروج من منافسة الموجودات الفطرية والحد من التنوع الحيوي. التعدي على النباتات يمكن أن يساهم في الحطام والجزيئات الحيوية) تضاد بيوكيميائي allelopathy (allelopathy)(التي يمكن أن تغير التربة والمركبات الكيميائية للبيئة، وفي كثير من الأحيان التقليل من قدرة الموجودات الفطرية على المنافسة.
- التضخم الأحيائي (Biomagnification) يصف الحالة التي قد تمر بها السموم عبر المستويات الغذائية، لتصبح أساسًا أكثر تركيزا في هذه العملية.
- جعل المحيطات حمضية (Ocean acidification)، الاستمرار في انخفاض الرقم الهيدروجيني للمحيطات الأرض.
- احتباس حراري عالمي (Global warming).
تنظيم ورصد [عدل]
سنت العديد من الدول في أنحاء العالم تشريعات لحماية البيئة من الآثار الضارة الناجمة عن التلوث ،ولتنظيم أنواع التلوث المختلف وكذلك للتخفيف من الآثار الضارة للتلوث.
التعريف الفلسفي [عدل]
على مر التاريخ من اليونان القديمة إلى الأندلس، الصين القديمة ووسط أوروبا خلال النهضة وحتى اليوم، بدءا من الفلاسفة أرسطو، الفارابي، الغزالي، ابن رشد، بوذا، كونفوشيوس، دانتي، هيغل، ابن سينا، لاو تسى، الميمونيين، مونتسكيو، نوسباوم، أفلاطون، سقراط وسن تزو كتبوا عن التلوث من الجسم وكذلك العقل والروح.
المنظورات [عدل]
الإنذار المبكر للتلوث نتج عن أشكال الحياة وقد يكون عمل طبيعي لوجودها.العواقب الناشئة على سلامة السكان تدخل في مجال الانتقاء الطبيعي (natural selection).وهذه قد تشمل هذه وفاة السكان على الصعيد المحلي أو في انقراض الجنس البشري بنهاية المطاف.العمليات التي لا يمكن الدفاع عنها انتجت توازن جديد ،نشأ عن التغيرات والتكيف.لأقصى حد، ولأي شكل من أشكال الحياة، أخذ التلوث بعين الاعتبار أبطلت البقاء. للجنس البشري، عامل التقنية هو التمييز والنظرة الحاسمة، كلاهما عاملا ومصدرا إضافيا للتركات.البقاء على قيد الحياة لفترة قصيرة، وهموم الإنسان تشمل مدى ما بين جودة الحياة إلى المخاطر صحية.نظرًا لأن العلم يدعم البرهان التجريبي ليكون دقيقًا، فالعلاج الحديث للتسمم أو الضرر البيئي ينطوي على تحديد المستوى الذي يمكن عنده ملاحظة تأثير التسمم.الأمثلة الشائعة للمجالات حيث القياسات العملية حاسمة تشمل السيطرة على انبعاثات عوادم السيارات (automobile emissions control) والتجارب الصناعية (مثل إدارة السلامة والصحة المهنية (Occupational Safety and Health Administration) (OSHA) PEL (PEL))، علم السموم (على سبيل المثال 50 </ الفرعي> (LD50) (، الطب) (على سبيل المثال الأدوية) وجرعات الإشعاع (radiation)). "الحل هو تخفيف التلوث"، هو القول المأثور الذي يوجز النهج التقليدي لإدارة التلوث والذي فيه الكفاية للتخفيف من التلوث الضار.[26][27] انها مناسبة تماما لبعض التطبيقات الحديثة الأخرى والمحلية، مثل المختبرات وإجراءات السلامة والمواد الخطرة (hazardous material) وإدارة الإفراج عن حالات الطوارئ.ولكنها تفترض أن dilutant في إمدادات غير محدودة تقريبا لتطبيق التخفيفات الناشئة أو التي تكون مقبولة في جميع الحالات. هذا العلاج البسيط لتلوث البيئة على نطاق أوسع وربما كان أكبر ميزة في القرون السابقة عندما كانت في كثير من الأحيان البقاء الفعلي أعلى من الضروري، النمو السكاني وكثافته كان أقل، التقنيات كانت أبسط وأكثر اعتدالاً.ولكن غالبا لم تعد هذه هي الحالة.علاوة على ذلك، مكنت السلف السابق من قياس التركيزات وهو ما لم يكن ممكنًا من قبل.استخدام الأساليب الإحصائية في تقييم النتائج أعطى تداول لمبدأ الضرر المحتمل في الحالات التي يكون فيها تقييم مؤكد لكن هناك ما يبرر اللجوء إلى النماذج القطعية غير عملية أو غير قابلة للتحقيق.وبالإضافة إلى ذلك، النظر في البيئة خارج التأثير المباشر على البشر اكتسبت شهرة. ومع ذلك في حالة عدم وجود المبدأ العام، فإن هذا النهج القديم يسود جميع أنحاء العالم.وهي الأساس لقياس تركيزات القانونية للإفراج عن النفايات السائلة، والتي تتجاوز العقوبات أو القيود المقررة.الارتداد هو تلك الحالات التي فيها السيطرة على الإفراج عالية المستوى أو، إذا كان ما يجب النفاذ، قد أهمل.
المصدر : إدارة معلومات الطاقة.[28][29] ثاني أكسيد الكربون، في حين الحيوية للتمثيل الضوئي (photosynthesis)، يشار إليه أحيانا بالتلوث، بسبب ارتفاع مستويات الغاز في الغلاف الجوي التي تؤثر على مناخ الأرض.يمكن تسليط الضوء على اضطراب البيئة بالعلاقة بين التلوث من المناطق التي تصنف عادة على حدة، مثل الماء والهواء.الدراسات التي أجريت مؤخرا تحققت من الاحتمالات وعلى المدى الطويل لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لسبب بسيط ولكنه حاسم زيادة الحموضة في مياه المحيطات (increases in the acidity of ocean waters)، والآثار المحتملة لذلك على النظم الايكولوجية البحرية.
وانظر أيضا [عدل]
العلوم البيئية (Environmental Science)
- التحلل الحيوي الجرثومي
- علم الأوبئة البيئية (Environmental epidemiology)
- إصلاح البيئة (Environmental remediation)
- قائمة مواضيع البيئة (List of environment topics)
- الجدول الزمني للأحداث المتعلقة بقضايا البيئة (Timeline of environmental events)
|
تلوث التربة (Soil contamination) |
|
أخرى |
المراجع [عدل]
- ^ التلوث -- تعريف القاموس الإلكتروني ميريام -وبستر أون لاين
- ^ تاريخ التلوث الناتج عن صهر النحاس أثناء الحضارة الرومانية وخلال العصور الوسطى مسجل في علم غرينلاند، رقم272، 1996
- ^ غاري L. (2002) و" الأطروحات العربية عن التلوث البيئي حتى نهاية القرن الثالث عشر"، البيئة والتاريخ 8 (4)، ص.475-488.
- ^ David Urbinato (Summer 1994). "London's Historic "Pea-Soupers"". United States Environmental Protection Agency. http://www.epa.gov/history/topics/perspect/london.htm. Retrieved 2006-08-02.
- ^ "Deadly Smog". PBS. 2003-01-17. http://www.pbs.org/now/science/smog.html. Retrieved 2006-08-02.
- ^ James R. Fleming; Bethany R. Knorr of Colby College. "History of the Clean Air Act". American Meteorological Society. http://www.ametsoc.org/sloan/cleanair/. Retrieved 2006-02-14.
- ^ كتاب التلوث. عالم المعرفة. الكويت. 1990
- ^ رشيد الحمد ومحمد سعيد صباريني، البيئة ومشكلاتها، سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب، الكويت، 1997، ص149 ومابعدها.
- ^ American Petroleum Institute (API) (February 1990). Management of Water Discharges: Design and Operations of Oil-Water Separators (1st Edition ed.). American Petroleum Institute.
- ↑ أ ب Beychok, Milton R. (1967). Aqueous Wastes from Petroleum and Petrochemical Plants (1st Edition ed.). John Wiley & Sons. LCCN 67019834.
- ^ عبدالله رمضان الكندري، التلوث الهوائي والأبعاد البيئية والاقتصادية، مجلة العربي، العدد405، 1992، الكويت، ص91 ومابعدها.
- ^ Van Lier (IH): Acid rain and international law, The Netherlans, sjithhoff&Noordhof, 1981,P.5
- ^ .أحمد عبد الكريم سلامة، السياحة وقانون البيئة.. تفعيل وتناغم أم تعطيل وتصادم.. مجلة حقوق حلون للدراسات القانونية والاقتصادية، العدد الخامس، 2001، ص15.
- ↑ أ ب ت التلوث مشكلة العصر. عالم المعرفة. الكويت. 1990
- ^ حسن شحاتة. البيئة والتلوث والمواجهة. القاهرة. 2000.ص23.
- ^ مخاوف متعلقة بـ MTBE من الموقع الإلكتروني لوكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة (U.S. EPA)
- ^ الإعلان الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية، عام 1972
- ^ تقرير الأداء البيئي لعام 2001 (النقل، كندا (Canada) موقع صفحة الويب)
- ^ حالة البيئة، العدد : نوعية الهواء (أستراليا (Australia) ن موقع صفحة الحكومي)
- ^ التلوث والمجتمع ماريسا بوكانان وكارل هورويتز، جامعة ميشيغان (University of Michigan)
- ^ الربيع الصامت، صاد كارلسون، عام 1962
- ^ Beychok, Milton R. (January 1987). "A data base for dioxin and furan emissions from refuse incinerators". Atmospheric Environment 21 (1): 29–36. doi:10.1016/0004-6981(87)90267-8.
- ^ World Resources Institute: August 2008 Monthly Update: Air Pollution's Causes, Consequences and Solutions Submitted by Matt Kallman on Wed, 2008-08-20 18:22. Retrieved on April 17, 2009
- ^ waterhealthconnection.org > Overview of Waterborne Disease Trends By Patricia L. Meinhardt, MD, MPH, MA, Author. Retrieved on April 16, 2009
- ^ Pennsylvania State University > Potential Health Effects of Pesticides. by Eric S. Lorenz. 2007.
- ^ Gershon Cohen Ph.D.. "The 'Solution' to Pollution Is Still 'Dilution'". Earth Island Institute. http://www.earthisland.org/eijournal/new_articles.cfm?articleID=299&journalID=49. Retrieved 2006-02-14.
- ^ "What is required". Clean Ocean Foundation. 2001. http://www.cleanocean.org/index_general.asp?menuid=240.010. Retrieved 2006-02-14.
- ^ انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون (الجدول 1، تقرير DOE/EIA-0573، 2004، إدارة معلومات الطاقة (Energy Information Administration) (
- ^ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخريطة (الرسم البياني Mongabay على صفحة الموقع الإلكتروني المعتمدة على إدارة معلومات الطاقة في جداول البيانات)
- ^ Lesson J.D: Environmental law, pitman publishing, London, 1995, p,14
- ^ Alloway B.J F Ayres (D.C): chemical principles of environmental pollution,
- ^ Blakie academic and professional, London, 1993, P,5.
الروابط الخارجية [عدل]
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: تلوث |
| ابحث عن تلوث في ويكاموس، القاموس الحر. |
- صندوق الدفاع عن البيئة
- العامل البيئي
- معهد لبحوث الطاقة والبيئة
- OEHHA الاقتراح 65 قائمة
- OSHA حدود الملوثات الجوية
- برنامج علم السموم الوطني —من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية.تقارير ودراسات حول كيفية تأثير الملوثات على الناس.
- Toxnet —قواعد البيانات والتقارير عن علم السموم.
- الممتاز —يدير المواقع الممتازة والمواقع الملوثة منها (CERCLA).
- حصر إطلاق المواد السمية —يتعقب كم النفايات التي تطلقها شركات الولايات المتحدة في الماء والهواء.تمنح تصاريح لإطلاق كمية محددة من هذه الملوثات من كل عام.خريطة
- وكالة المواد السامة وسجل الأمراض —الأكثر الـعشرين مصدر للملوثات، وكيفية تأثيرها في الناس، ماذا تستخدم الصناعات في الولايات المتحدة والمنتجات التي وجدت فيها.
- ToxTutor من المكتبة الوطنية للطب —مصدر لإعادة النظر في علم السموم البشري.
- معلومات التلوث الواردة من ، مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات (Woods Hole Oceanographic Institution)
- أسوأ الأماكن الملوثة في العالم 2007 ، وفقا لمعهد بلاكسميث معهد بلاكسميث (Blacksmith Institute)
- الأماكن الأكثر تلوثاً في العالم في الموقع الإلكترونيTime.com
- تلوث البيئة
|
|||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||

