تحديد النسل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مركز لتنظيم الأسرة في ماليزيا.

تحديد النسل أو تنظيم النسل هو نظام واحد أو أكثر من الإجراءات والأجهزة والممارسات الجنسية، أو الأدوية التي تتبع بهدف منع أو تقليل احتمالات الحمل أو الولادة. هناك ثلاث طرق رئيسية لمنع أو إنهاء الحمل قبل الولادة: منع إخصاب البويضة بواسطة الحيوانات المنوية, ويدعى ذلك ("منع الحمل")، أو منع زرع الكيس الجنيني ("منع الولادة")، أو الحث الكيميائي أو الجراحي لإجهاض الجنين الذي بدأ يتكون. في الاستعمال الشائع، يستخدم مصطلح "منع الحمل" في كثير من الأحيان على حد سواء للتعبير عن وسائل منع الحمل ومنع الولادة.

بدأ تاريخ تحديد النسل مع اكتشاف العلاقة بين الجماع والحمل. أقدم أشكال تحديد النسل اشتملت على العزل، واللبوس المهبلي، وتناول الأعشاب التي كان يعتقد أن لها تأثير يمنع الحمل أو يسبب الإجهاض. أقدم وثيقة تشير إلى استخدام وسائل منع الحمل كانت في مصر القديمة في صورة مجموعة من التعليمات حول كيفية تحضير لبوس مهبلي كوسيلة لمنع الحمل.

تتفاوت الطرق المختلفة لتحديد النسل في خصائصها. فالواقي الذكري، على سبيل المثال، هو الوسيلة الوحيدة التي توفر حماية فعالة من الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي. [بحاجة لمصدر] تتفاوت المواقف الثقافية والدينية من تحديد النسل تفاوتا كبيرا.

تاريخها[عدل]

تاريخ المفهوم[عدل]

دخل مصطلح تحديد النسل اللغة الإنجليزية في عام 1914 بسبب المُصلحة الأمريكية مارجريت سانجر. حيث أصدرت في عام 1914 المرأة المتمردة، وهي نشرة شهرية من ثمانية صفحات تشجع على استخدام وسائل منع الحمل، مع رفع شعار "لا آلهة ولا أسياد"، وتشكيل هذا المصطلح [1]. بدأ انتشار وسائل منع الحمل الفعالة من أجل الجماهير في جميع الأنحاء منذ الستينات، مع تطوير وإنتاج كميات كبيرة من حبوب منع الحمل ووسائل منع الحمل الرحمية. هذا التطور أثار أيضا مناقشات جديدة حول هذا الموضوع.

قوبل تطوير وسائل اصطناعية حديثة لمنع الحمل بإدانة من الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، والتي تعتقد أن كل فعل جنسي يجب أن يظل مفتوحا للحياة. كان للقديس أوغسطين دورا في وضع هذا التوجه في كتابه "الزواج والشهوة"، والذي أدان فيه أي محاولة لتجنب الإنجاب. كان القديس يعبر عن وجهة نظر متحررة نسبيا ضد نظرة الغنوصيين أن الجنس كان يمثل الشرور، حتى لو كان في إطار الزواج. كانت آراؤه مستمدة إلى حد كبير من تعاليم الرواقيين الرومانيين التي تقول أن الإنجاب هو الهدف المنطقي للزواج.

تاريخ الوسائل[عدل]

"ولا يزال الشرير يحاول معها". بطاقة بريدية ساخرة من العصر الفيكتوري

ربما من أقدم وسائل منع الحمل (بصرف النظر عن تجنب الجماع المهبلي) العزل، واستخدام الرضاعة وبعض أساليب العزل المعينة، والوسائل العشبية (مثل مدرات الطمث ومسببات الإجهاض).

من أجل تيسير المساواة الاجتماعية بين الرجل والمرأة في الإتحاد السوفيتي، تم توفير وسائل تحديد النسل بسهولة. وكان ألكسندرا كولونتاي (1872-1952) المفوض العام للرعاية العامة في هذا الوقت، تشجع على توعية الكبار بوسائل منع الحمل أيضا. بالنسبة لتحديد النسل في فرنسا، فإن النساء كن يعملن من أجل حقوقهن الإنجابية وساعدن في إنهاء الحظر المفروض في البلاد على تحديد النسل في عام 1965. أخيرا في عام 1970، في إيطاليا الكاثوليكية، فازت النساء في الحق في الحصول على معلومات تحديد النسل.[2]

في وقت مبكر بكثير من ذلك، كتب المؤلف الإنجليزي الساخر دانيال ديفو العهر الزوجي. كان العنوان الأصلي الكامل لهذا المقال الصادر في 1727 هو"الفجور الزواجي أو العهر الزوجي"، لكن طلب منه في وقت لاحق إعادة تسميته من أجل اللياقة العامة. أصبح العنوان المعدل "مقال بشأن استخدام وإساءة استخدام سرير الزواج". تناول المقال في المقام الأول وسائل منع الحمل، وشبهه بشكل مباشر بقتل الأطفال. حقق ديفو ذلك من خلال الحكايات، مثل محادثة بين إثنين من النساء توبخ فيها الأخرى لطلبها "الوصفات" التي قد تمنع الحمل. أشار كذلك في المقال إلى وسائل منع الحمل بأنها "الممارسة الشيطانية لمحاولة منع الحمل عن طريق التحضيرات البدنية."

أساليب العزل مثل الواقي الذكري تواجدت منذ فترة طويلة، لكنها كان ينظر إليها في المقام الأول كوسيلة لمنع الأمراض المنقولة جنسيا، وليس الحمل. وكان كازانوفا في القرن الثامن عشر واحدا من أول من استخدم "كبسولات التأكيد" لمنع تخصيب عشيقاته.[3]

العزل (سحب القضيب من المهبل قبل القذف) ربما سبق أي شكل آخر من أشكال تنظيم النسل. وهي ليست طريقة يمكن الاعتماد عليها من وسائل منع الحمل، هذا الأسلوب يعتمد على ضبط النفس من قبل الرجال لممارسة الأسلوب بشكل صحيح في كل مرة يتم فيها الاتصال الجنسي. على الرغم من الاعتقاد الشائع أن السائل قبل المنوي، يمكن أن يسبب الحمل، فإن الأبحاث الحديثة أظهرت أن هذا السائل لا يحتوي على حيوانات منوية حية.[4][5]

هناك سجلات تاريخية للمرأة المصرية باستخدام لبوس مهبلي (تحميلة مهبلية) مصنوعة من مواد حمضية مختلفة مخلوطة مع العسل أو الزيت، التي قد تكون فعالة إلى حد ما في قتل الحيوانات المنوية.[6] من المهم أن نلاحظ أنه لم يتم اكتشاف خلية الحيوانات المنوية قبل اختراع انطون فان ليوينهويك للمجهر في أواخر القرن السابع عشر، لذلك فالوسائل العازلة المستخدمة قبل ذلك الوقت لم تكن تعرف بتفاصيل الحمل. من المحتمل أن النساء في آسيا إستخدمن ورقة زيتية كغطاء لعنق الرحم، وأن تكون النساء في أوروبا قد إستخدمن شمع العسل لهذا الغرض. بدأ ظهور الواقي الذكري في وقت ما من القرن 17، صنع في البداية من أمعاء الحيوانات. لم يكن له شعبية خاصة، ولم يكن بنفس فعالية عوازل اللاتكس الحديثة، لكنه كان يستخدم على حد سواء باعتباره وسيلة لمنع الحمل وعلى أمل تجنب مرض الزهري، الذي كان يخشى كثيرا وله تأثير مدمر قبل اكتشاف المضادات الحيوية.

تم استخدام العديد من وسائل الإجهاض على مر التاريخ الإنساني في محاولة لإنهاء الحمل غير المرغوب فيه. بعضها كان فعالًا، والبعض الآخر لا، تلك التي كانت أكثر فعالية كان لها أيضا آثار جانبية كبيرة. من تلك الأعشاب المسببة للإجهاض والتي كان لها مستويات منخفضة من الآثار الجانبية، عشب السلفيوم الذي تم حصاده بشكل كبير مما أدى إلى انقراضه حوالي القرن 1.[7] ابتلاع السم من قبل بعض النساء يمكن أن يحدث خللا في الجهاز التناسلي، وتناول النساء محاليل تحتوي على الزئبق والزرنيخ أو المواد السامة الأخرى لهذا الغرض. اقترح طبيب النساء اليوناني سورانوس في القرن الثاني أن تشرب المرأة الماء الذي يستخدمه الحداد لتبريد المعادن. والأعشاب المسماة بحشيشة الدود والنعناع معروفين في الفولكلور كوسائل للإجهاض، لكن هذه أيضا "تعمل" من خلال تسمم المرأة. مستويات المواد الكيميائية الفعالة في تلك الأعشاب التي من شأنها أن تحفز الإجهاض عالية بما يكفي لحدوث ضرر خطير في الكبد، والكلى والأعضاء الأخرى. مع ذلك، في تلك الأوقات حيث كانت مخاطر وفيات الأمهات من مضاعفات ما بعد الولادة عالية، بدت المخاطر الجانبية من التأثيرات السمية للأدوية أقل مشقة. بعض المعالجين بالأعشاب يدعون بأن شاي كوهوش الأسود سوف يكون فعالا أيضا في بعض الحالات باعتباره مسبب للإجهاض.[8]

بصرف النظر عن مسببات الإجهاض، فإن وسائل منع الحمل في الفلكلور شملت أيضا تدابير وقائية قليلة. الكركديه أو روزا-سينينسيس، المعروف في الأيورفيدا باعتباره من وسائل منع الحمل، قد يكون له خواص هرمونية. يشاع أن بذور الببايا قد تكون من وسائل منع الحمل للذكور، وقد تم مؤخرا دراسة تأثيرها السلبي على خصوبة القردة.[9]

خلال فترة القرون الوسطى،وصف الأطباء في العالم الإسلامي العديد من المواد لتحديد النسل في الموسوعات الطبية الخاصة بهم. فقد ذكر ابن سينا 20 مادة في القانون في الطب (1025) وذكر محمد بن زكريا الرازي 176 مادة في كتابه الحاوي (القرن10). ظل هذا الوضع دون مثيل له في الطب الأوروبي حتى القرن ال19.

تمثل حقيقة أن طرق منع الحمل الفعالة المختلفة كانت معروفة في العالم القديم تناقضًا حادًا مع الجهل البادي بهذه الأساليب في قطاعات واسعة من السكان في وقت مبكر من أوروبا المسيحية الحديثة. واستمر هذا الجهل في القرن20، كان يوازيها ارتفاع بارز في معدل المواليد في الدول الأوروبية خلال القرنين18 و19.[10] أرجع بعض المؤرخين هذا إلى سلسلة من التدابير القسرية التي سنتها الدولة الحديثة الناشئة، في محاولة لإعادة إسكان أوروبا بعد كارثة الطاعون أو الموت الأسود، ابتداء من عام 1348. وفقا لهذا الرأي، فإن مطاردات الساحرات من الإجراءات الأولى التي أخذتها الدولة الحديثة في محاولة للقضاء على المعرفة بوسائل منع الحمل في أوساط السكان، واحتكارها في أيدي الرجال الذين يعملون كأخصائيين طبيين للدولة (أطباء النساء). من قبل مطاردة الساحرات، لم يكن يسمع عن الذكور المتخصصين بطب النساء وذلك لأن تحديد النسل وبطبيعة الحال كان مجالا للإناث.[11]

وقص المتحدثون في أحد مؤتمرات تنظيم الأسرة حكاية تقول أن التجار العرب كانوا يقوموا بإدراج الحجارة الصغيرة في أرحام جمالهم من أجل منع الحمل، وهو مفهوم مماثل للولب. على الرغم من أن القصة تكررت وكأنها حقيقة، إلا أنها لا أساس لها في التاريخ، وكان المقصود بها فقط الترفيه.[12] كانت بداية تسويق أول الأجهزة داخل الرحم (التي احتلت كلا من المهبل والرحم) حوالي عام 1900. وقد وصف أول وسيلة توضع داخل الرحم (تماما في الرحم) للمرة الأولى في دورية ألمانية في عام 1909. حلقة جرافنبرج، كان أول لولب يستخدم من قبل عدد كبير من النساء، وبدأ عرضه في عام 1928.

تم تطوير طريقة الإيقاع في أوائل القرن20، عندما اكتشف الباحثون أن المرأة يحدث لها تبويض مرة واحدة في الدورة الشهرية. ولم يتم تطوير وسائل منع الحمل الهرمونية والوسائل حديثة للوعي بالخصوبة (تسمى أيضا تنظيم الأسرة الطبيعي) إلا بعد الخمسينات، عندما بدأ العلماء يفهمون بشكل أفضل أداء الدورة الشهرية والهرمونات التي تتحكم فيها.

كانت مارجريت سانجر (1879-1966) من نشطاء تنظيم الأسرة ومؤسسة الرابطة الأميركية لتنظيم الأسرة (الذي أصبح اسمها في نهاية المطاف تنظيم الأسرة). كان لها دور أساسي في فتح الطريق للوصول إلى تحديد النسل.

في عام 1960 وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على أول شكل من أشكال منع الحمل الهرمونية، ألا وهي حبوب منع الحمل عن طريق الفم.

الوسائل[عدل]

الوسائل الفيزيائية[عدل]

الحجاب الحاجز (وهو نوع من وسائل العزل المادي) في عبوته، وبجواره عملة لتوضيح حجمه.

قد تحقق الوسائل الفيزيائية هدفها عن طريق مجموعة متنوعة من الطرق، من بينها منع الحيوانات المنوية من دخول الجهاز التناسلي للمرأة أو؛ منع التبويض هرمونيا أو جعل الجهاز التناسلي للمرأة غير ملائم للحيوانات المنوية، أو التدخل الجراحي للجهاز التناسلي للذكر أو للأنثى للحث على العقم. بعض الوسائل تستخدم أكثر من آلية واحدة. الوسائل الفيزيائية تختلف في البساطة ومدى الراحة والفعالية.

الوسائل العازلة[عدل]

الواقي الذكري.

تمثل الوسائل العازلة عائقا ماديا لرحلة الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للأنثى.

أكثر الوسائل العازلة شعبية هو الواقي الذكري، وهو غطاء يوضع فوق القضيب مصنوع من اللاتكس أو البولي يوريثين. يوجد أيضا واقي أنثوي، وهو مصنوع من البولي يوريثان. الواقي الأنثوي به حلقتين مرنين في كل نهاية—واحدة تستقر وراء عظم العانة لتثبيت الواقي في مكانه، في حين تبقى الحلقة الأخرى خارج المهبل.

حواجز عنق الرحم هي الوسائل التي تستقر داخل المهبل تماما. تحتوي الإسفنجة مانعة الحمل على منطقة منخفضة لتثبتها في مكانها في عنق الرحم. أما غطاء عنق الرحم فهو أصغر حاجز لعنق الرحم. حسب نوع الغطاء، فإنه يستقر في مكانه بواسطة الشفط لعنق الرحم أو جدران المهبل. أما الحجاب الحاجز فهو يلائم المكان وراء عظم عانة المرأة وبه حلقة قوية ولكنها مرنة، مما يساعد على الالتصاق بالجدران المهبلية.

يمكن وضع مبيد النطاف في المهبل قبل الجماع مما يخلق حاجزا كيميائيا. ويمكن استخدام مبيد النطاف وحده، أو بالاشتراك مع حاجز فيزيائي.

الأساليب الهرمونية[عدل]

نوع من وسائل منع الحمل عن طريق الفم، موزع في حلقة دورية.

هناك أشكال مختلفة لوسائل منع الحمل الهرمونية. تشمل الحبوب عن طريق الفم ("حبوب منع الحمل") والتي تحتوي على تركيبات تجمع بين مستحضرات اصطناعية من هرمونات الأستروجين والبروجستين، أو اللاصقة، أو حلقة مهبلية مانعة الحمل ("NuvaRing"). أو على شكل حقن شهرية، تحت اسم Lunelle، لكنها ليست متاحة حاليا للبيع في الولايات المتحدة.

هناك وسائل أخرى لا تتضمن سوى البروجستين (هرمون البروجيستيرون الاصطناعي). تلك تشمل حبوب منع الحمل البروجسترون فقط (يطلق عليها البوب أو 'القرص الأصغر')، أو حقن ديبو بروفيرا (مستحضر طويل المفعول من مشتقات البروجستيرون يؤخذ كحقنة في العضل مرة كل ثلاثة أشهر) أو مستحضر النورستيرات (مستحضر يؤخذ كحقنة في العضل كل 8 أسابيع)، أو كبسولة تحت الجلد. يجب أن تؤخذ حبة البروجستين فقط في مواعيد أكثر انتظاما في كل يوم من الحبوب المختلطة (التي تحتوي على مشتقات الأستروجين والبروجستيرون). وقد كان مستحضر، نوربلانت، أول كبسولة تحت الجلد تستخدم كوسائل منع الحمل ولكن تم سحبه من السوق في الولايات المتحدة، لكنه لا يزال يستخدم في كثير من البلدان الأخرى. تم الموافقة على كبسولة تزرع تحت الجلد تدعى إمبلانون Implanon في الولايات المتحدة. تلك الأشكال المختلفة التي تحتوي على البروجستين فقط قد تتسبب في حدوث نزيف غير منتظم أثناء الاستخدام.

مستحضر أورميلوكسفين (Centchroman)[عدل]

هو عقار مغير لمستقبلات هرمون الأستروجين الانتقائية. وهو يسبب حدوث التبويض بشكل غير متزامن مع تشكيل بطانة الرحم، مما يمنع استقرار البويضة الملقحة. وقد تم إتاحتها على نطاق واسع كوسيلة تنظيم الأسرة في الهند منذ أوائل التسعينات وتم تسويقها تحت الاسم التجاري ساهيلي. وهو متاح قانونا فقط في الهند. [بحاجة لمصدر]

وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ[عدل]

يمكن أن تؤخذ بعض حبوب منع الحمل المختلطة أو التي تحتوي على بروجستيرون فقط في جرعات عالية لمنع الحمل إذا حدث فشل في استخدام وسيلة تنظيم الأسرة (مثل قطع الواقي الذكري) أو بعد ممارسة الجنس دون وقاية. تعرف أيضا وسائل منع الحمل الهرمونية لحالات الطوارئ باسم "حبة منع الحمل في الصباح التالي" على الرغم من أنها مرخصة للاستخدام لما يصل إلى ثلاثة أيام بعد الجماع.

يمكن أيضا استخدام اللولب النحاسي كأحد وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ. لهذا الاستخدام، يجب أن يزرع اللولب في غضون خمسة أيام من ممارسة الجنس غير الآمن.

يبدو أن وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ تعمل من خلال قمع التبويض.[13][14] ومع ذلك، لأنه قد يمنع البويضة المخصبة من الانغراس في بطانة الرحم[15]، فإن بعض الناس [16] ترى فيه شكلا من أشكال الإجهاض. ولا تزال تفاصيل آلية عملها الممكنة تجري دراستها.

اللوالب[عدل]

هي وسائل منع الحمل التي توضع داخل الرحم. هي عادة على شكل حرف "T"—يساعد ذراعا حرف تي على تثبيت اللولب في مكانه. هناك أيضا اللولب غير محدد بإطارات، هو أقل إحتمإلا أن يسبب مضاعفات، على سبيل المثال لولب GyneFix. لكن هذه العلامة التجارية من الصعب أن تجدها في أمريكا الشمالية. هناك نوعان رئيسيان من اللوالب: تلك التي تحتوي على النحاس (الذي له تأثير يقتل الحيوانات المنوية)، وتلك التي تفرز البروجستين (هرمون البروجيستيرون الاصطناعي).

المصطلحات المستخدمة لهذه الوسائل تختلف بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. قد يكون هذا بسبب وجود عشرة أنواع من اللوالب النحاسية المتوفرة في المملكة المتحدة، [17] بالمقارنة مع واحد فقط في الولايات المتحدة.[18]

التعقيم[عدل]

التعقيم الجراحي يتم عن طريق ربط الأنابيب للمرأة وقطع القناة المنوية للرجال. يعتبر التعقيم من وسائل تنظيم الأسرة النهائية. في النساء، قد تكون العملية مشار إليها باسم "ربط الأنابيب"، لكنه قد يكون قطع أو ربط أو سد لقناتي فالوب. هذا يساعد على منع الحيوانات المنوية من الوصول للبويضة الغير مخصبة. هنالك بعض التدخلات غير الجراحية التي تسبب العقم مثل العملية المسماة Essure، هو إجراء من شأنه أن يسد الأنابيب عن طريق إدراج أجزاء صغيرة في قناتي فالوب عن طريق قسطرة تم تمريرها من خلال المهبل وعنق الرحم والرحم.

على الرغم من أن التعقيم يعتبر إجراء دائم، فمن الممكن محاولة إرجاع الخصوبة عن طريق عملية تعكس ربط الأنابيب لإعادة قناتي فالوب في الإناث، أو عكس عمليات قطع القناة الدافقة في الذكور. معدل النجاح يتوقف على نوع التعقيم التي تم تنفيذه في البداية، الأضرار التي لحقت بالأنابيب وكذلك عمر المريض.[19]

الأساليب السلوكية[عدل]

الأساليب السلوكية تشمل تنظيم توقيت أو أساليب الجماع لمنع دخول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للأنثى، إما كليا أو عندما تكون البويضة موجودة.

الرضاعة كوسيلة تنظيم أسرة[عدل]

منذالعصور القديمة حاول النساء مد الرضاعة الطبيعية من أجل تجنب حمل جديد. أسلوب انحباس الطمث المتعلق بالرضاعة، يعطي مبادئ توجيهية لتحديد طول فترة عدم الخصوبة بسبب الرضاعة الطبيعية.

الوعي بالخصوبة[عدل]

يتضمن الوعي بالخصوبة المستند إلى الأعراض مراقبة المرأة ورسمها لعلامات الخصوبة في جسمها، لتحديد مراحل الخصوبة والعقم في دورتها الشهرية. ويمكن أن يتم الرسم باليد أو بمساعدة من البرمجيات. معظم طرق تتبع واحد أو أكثر من علامات الخصوبة الأساسية الثلاثة:[20] التغييرات في درجة حرارة الجسم القاعدية، أو في مخاط عنق الرحم، أو في وضع عنق الرحم. إذا كانت المرأة تتابع على حد سواء درجة حرارة الجسم القاعدية وعلامة أخرى أساسية، في هذه الحالة يشار إلى هذا الأسلوب عرضي-حراري. توجد منبهات بدنية أخرى مثل ألم التبويض ويعتبر من المؤشرات الثانوية.

مرصد الخصوبة هو من الأجهزة المحوسبة -حاسوبية- التي تحدد الخصوبة أو العقم مستندا في ذلك، على سبيل المثال، على درجة الحرارة أو اختبارات تحليل البول. هناك وسائل تنظيم أسرة مستندة إلى التقويم مثل الطريقة القياسية وطريقة الإيقاع وتلك الوسائل تقدر احتمالات الخصوبة على أساس طول فترات الحيض الماضية. لتجنب الحمل مع الوعي بالخصوبة، فإن ممارسة الجنس بدون حماية تقتصر على الفترة الأقل خصوبة. خلال الفترة الأكثر خصوبة، يمكن الاستفادة من الوسائل العازلة، أو يمكن الامتناع عن الجماع.

أحيانا يستخدم مصطلح تنظيم الأسرة الطبيعي ليشير إلى استخدام أساليب الوعي بالخصوبة. مع ذلك، هذا المصطلح يشير تحديدا إلى الممارسات التي يسمح بها من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية—على سبيل المثال استخدام الرضاعة الطبيعية. يمكن استخدام أساليب الوعي بالخصوبة من قبل مستخدمي تنظيم الأسرة الطبيعي لتحديد هذه الأوقات الخصبة.

العزل[عدل]

العزل (يعني حرفيا "توقف الجماع")، المعروف أيضا باسم السحب، هو ممارسة وإنهاء الجماع ("الانسحاب") قبل القذف. الخطر الرئيسي من العزل هو أن الرجل قد لا يؤدي الأسلوب بشكل صحيح، أو قد لا يؤدي هذ الأسلوب في الوقت المناسب. على الرغم من القلق قد أثير حول خطر الحمل من الحيوانات المنوية في السائل قبل المنوي، ألا أن العديد من الدراسات الصغيرة [4][5] فشلت في العثور على أي حيوانات منوية حية في السائل قبل المنوي.

تجنب المني بالقرب من المهبل[عدل]

لا يوجد أي خطر للحمل من ممارسة الجنس بدون إيلاج، باستثناء الجنس بين الفخذين وغيرها من أشكال الجماع بدون إيلاج ولكنها تحدث بالقرب من المهبل (مثل فرك الأعضاء التناسلية، والجنس الشرجي) حيث يمكن أن يبقى المني بالقرب من مدخل المهبل، ويمكن أن ينتقل لمدخل المهبل بسبب إفرازات المهبل.[21]

الامتناع التام عن ممارسة الجنس[عدل]

تُعرف المجموعات المختلفة مصطلح الامتناع الجنسي بطرق مختلفة. عندما تستخدم في الحديث عن تحديد النسل، يكون المعنى المقصود عادة تجنب أي نوع من النشاط الجنسي. أحيانا يختار الناس أن يمتنعوا عن الاتصال الجنسي للحد من مخاطر الحمل، يمكن أن يدرج الامتناع عن الجنس لقوائم وسائل تحديد النسل. أولئك الذين يمتنعوا عن الاتصال الجنسي لا يتعرضوا لحدوث حالات حمل غير مخطط لها.[22] ولكن هناك مصادر أخرى لا تصنف الامتناع عن ممارسة الجنس على إنه شكلا من أشكال تنظيم النسل.[23][24]

الامتناع عن ممارسة الجنس هو فعال 100٪ في منع الحمل، لكن ليس كل من ينوي الامتناع عن الجنس يمتنع عن كل نشاط جنسي: في العديد من المجتمعات هناك خطر كبير من الحمل من ممارسة الجنس قسرا مثل حالات الاغتصاب. كإجراء من أجل الصحة العامة، تشير التقديرات إلى أن الحماية التي يوفرها الامتناع عن ممارسة الجنس قد تكون مشابهة لتلك التي يوفرها الواقي الذكري. بعض الجهات توصي أولئك الذين يستخدمون الامتناع عن الجنس كأسلوب رئيسي لمنع الحمل أن يتحصنوا بطرق احتياطية (مثل الواقي الذكري أو حبوب منع الحمل في حالات الطوارئ).[25]

الإجهاض المتعمد[عدل]

في بعض المناطق، تستخدم النساء الإجهاض كوسيلة من الوسائل الرئيسية لتحديد النسل. هذه الممارسة أكثر شيوعا في روسيا، [26] تركيا، [27]، وأوكرانيا.[28] من ناحية أخرى، فالنساء في كندا [29]، وغيرها من الأماكن [بحاجة لمصدر] عموما لا يستخدمن الإجهاض كوسيلة أساسية لتحديد النسل. الإجهاض يثير جدلا أخلاقيا.

أساليب الإجهاض الجراحية تشمل الشفط (المستخدمة في الأشهر الثلاثة الأولى) أو التمدد والإجلاء (المستخدمة في الثلث الثاني من الحمل). أساليب الإجهاض الطبية قد تنطوي على استخدام الدواء عن طريق البلع أو المهبل للحث على الإجهاض. يمكن استخدام الإجهاض الدوائي إذا كان طول مدة الحمل لم تتجاوز 8 أسابيع.

تتسبب بعض الأعشاب في الإجهاض، بعض الدراسات على الحيوانات وجدت أن الأعشاب المختلفة تكون فعالة في إحداث الإجهاض في بعض الحيوانات.[8][30] البشر عموما لا يستخدموا الأعشاب عندما تتوفر وسائل أخرى لأن فعاليتها غير معروفة، بجانب وجود مخاطر سمية.

وسائل تحت التطوير[عدل]

للإناث[عدل]

  • مستحضر Praneem وهو قرص مهبلي مصنوع من أعشاب مختلفة ويجري دراسته في الهند باعتباره مبيد النطاف، ومبيد للجراثيم فعال ضد فيروس نقص المناعة البشرية.[31]
  • مستحضر BufferGel وهو مادة هلامية تقتل الحيوانات المنوية وجاري دراسته بوصفه مبيد للجراثيم فعال ضد فيروس نقص المناعة البشرية.[32]
  • دويتو وهو حجاب حاجز للاستخدام مرة واحدة جاري تطويره بحيث يحتوي على مادة BufferGel[33] وقد تم تصميمه بحيث يصل مضاد جراثيم لعنق الرحم والمهبل على حد سواء. خلافا للأغشية المتاحة حاليا التي يتم تصنيعها، دويتو يأتي في حجم واحد فقط، ولن يتطلب وصفة طبية، أو زيارة للطبيب.[32]
  • الحجاب الحاجز SILCS من المواد العازلة المصنوعة من السيليكون والتي لا تزال تخضع لاختبارات سريرية. يحتوي في نهايته على فتحة للإصبع لتسهيل إزالته. سوف يكون متوفرا أيضا في حجم واحد فقط.
  • حلقة مهبلية ويجري تطويرها لكي تفرز هرمون الأستروجين والبروجسترون، وتكون فعالة لأكثر من 12 شهرا.[34]
  • يجري حاليا تطوير نوعين من الحلقات المهبلية تحتوي على مادة البروجستيرون فقط. المستحضرات التي تحتوي على هرمون البروجيستيرون فقط تكون مفيدة خاصة بالنسبة للنساء الذين يقومون بالرضاعة الطبيعية.[34] يمكن أن تستخدم الحلقات لمدة أربعة أشهر في المرة الواحدة.[35]
  • يجري أيضا تطوير وسيلة لمنع الحمل من البروجسترون فقط على أن ترش على الجلد مرة واحدة في اليوم.[36]
  • بعض التدخلات الغير جراحية يجري تطويرها مثل (Essure وQuinacrine) تؤدي تلك الوسائل للتعقيم.[37]

للذكور[عدل]

غير الواقي الذكري والانسحاب، لا يوجد حاليا أي طريقة مؤقتة متاحة لمنع الحمل للذكور يمكن استخدامها. هناك عدة طرق في البحث والتطوير:

  • اعتبارا من عام 2007، توجد مادة كيميائية تسمى Adjudin حاليا في المرحلة الثانية من التجارب على الإنسان كأحد وسائل منع الحمل عن طريق الفم للذكور.[38]
  • يوجد أيضا حقن تجريبية تدعى RISUG (منع الحيوانات المنوية تحت التوجيه القابل للعكس)، يتم الحقن في القناة الناقلة للمني بمادة تقتل الحيوانات المنوية والتي تغطي جدران القناة. يمكن أن يتم استعادة الخصوبة بغسل القناة عن طريق حقنة ثانية.
  • يوجد تجارب لمنع الحمل عن طريق سد القنوات المنوية عن طريق زرع سدادة.
  • هناك تجارب مستندة على استخدام رفع درجة حرارة الخصيتين إلى درجة حرارة عالية لفترة قصيرة من الزمن.

المفاهيم الخاطئة[عدل]

المفاهيم الخاطئة والأساطير أدت إلى ظهور العديد من الادعاءات:

  • الاقتراح بأن الغسل بأي مادة مباشرة بعد الجماع يعتبر من وسائل منع الحمل غير صحيح. في حين أنه قد يبدو أنها فكرة منطقية لمحاولة غسل السائل المنوي من المهبل، فإنه ليس من المحتمل أن تكون فعالة. نظرا لطبيعة السوائل وبنية الجهاز التناسلي للأنثى، فإن الغسل على الأرجح ينشر المني ويساعد على مزيد من التقدم نحو الرحم. قد يكون هناك بعض التأثير الطفيف القاتل على الحيوانات المنوية إذا كان الغسول مصنوع من مادة حمضية، لكن عموما لم يلحظ علميا أنها وسيلة مؤثرة. لذلك الغسل ليس من وسائل منع الحمل ولا يعتبر تدبير وقائي ضد الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي أو غيره من الأمراض.
  • من غير الصحيح أن النساء لا يمكن أن يصبحن حوامل نتيجة للمرة الأولى التي يمارسن فيها الجماع.
  • في حين أن النساء عادة ما تكون أقل خصوبة من أجل بضعة أيام في أول الحيض:
  • من الخرافة أن المرأة لا يمكن أن تصبح حامل إذا مارست الجنس أثناء نزول الدورة الشهرية. [بحاجة لمصدر]
  • ممارسة الجنس في حوض استحمام بالماء الساخن لا يمنع الحمل، لكن يمكن أن يسهم في حدوث التهابات مهبلية.[39]
  • على الرغم من أن بعض الأوضاع الجنسية التي تساعد على الحمل، لا يوجد أوضاع تمنع الحمل. ممارسة الجنس واقفا أو في وضع أن المرأة تعتلي الرجل لن يمنع الحيوانات المنوية من دخول الرحم. حيث أن قوة القذف، وتقلصات الرحم الناجمة عن البروستاجلاندين [بحاجة لمصدر] الموجود في السائل المنوي، فضلا عن قدرة الحيوانات المنوية على السباحة يتجاوز تأثير الجاذبية.
  • التبول بعد ممارسة الجنس لا يمنع الحمل وليس شكلا من أشكال تنظيم النسل، على الرغم من أنه ينصح به في كثير من الأحيان للمساعدة على منع التهابات المسالك البولية.[40]
  • معجون الأسنان لا يمكن أن يستخدم كوسيلة فعالة لمنع الحمل [41].
  • على الرغم من أن اللوالب تحظى بشعبية في أنحاء كثيرة من العالم، لكن كثير من الناس في الولايات المتحدة يعتقدون أنها خطيرة، ربما بسبب المخاطر الصحية التي تم الاعلان عنها على نطاق واسع مع نموذج اللولب الذي يسمى Dalkon Shield. لكن في الواقع نماذج معظم اللولب، مثل ParaGard Mirena آمنة وفعالة للغاية.[42]

الفعالية[عدل]

عادة تقاس الفعالية عن طريق عدد النساء اللاتي يحملن بالرغم من استخدام وسائل منع الحمل في السنة الأولى من الاستخدام. وهكذا، إذا كان 100 امرأة إستخدمن وسيلة لديها نسبة الفشل صفر في المئة في السنة الأولى، فإن صفر من النساء يحملن خلال السنة الأولى من الاستخدام. هذا يساوي صفر حمل لكل 100 امرأة في العام، وهي وحدة قياس بديلة. في بعض الأحيان تقاس الفعالية في معدل العمر، ذلك أكثر شيوعا في الأساليب ذات الفعالية العالية، مثل قطع القناة الدافقة بعد تحاليل السائل المنوي السلبية.[43]

الأساليب الأكثر فعالية هي تلك التي لا تعتمد على عمل مستمر من قبل المستخدم العادي. فالوسائل مثل التعقيم الجراحي، ديبو بروفيرا، الحقن تحت الجلد، واللولب لها معدلات فشل أقل من واحد في المئة في السنة الأولى مع الاستخدام الأمثل. في الواقع، ومع ذلك، قد لا يكون الاستخدام مثاليا، لكن لا تزال بعض الوسائل مثل التعقيم والكبسولة تحت الجلد، واللوالب لها معدلات فشل أقل من واحد في المئة. يوجد اختلاف على معدلات فشل ديبو بروفيرا، والأرقام تتراوح بين أقل من واحد في المئة إلى ثلاثة في المئة.[44][45]

بعض الوسائل الأخرى قد تكون فعالة للغاية إذا ما استخدمت بشكل منتظم وصحيح، لكن يمكن أن يكون لها معدلات فشل في السنة الأولى أعلى بكثير بسبب الاستخدام الغير صحيح أو الغير فعال من قبل المستخدم. لو استخدمت بعض الوسائل مثل حبوب منع الحمل الهرمونية، أواللاصقات أو الحلقات المهبلية، أو أساليب الوعي بالخصوبة، أو أسلوب الاعتماد على الرضاعة، إذا ما استخدمت بشكل صارم، فإن معدلات الفشل في السنة الأول تكون أقل من 1٪.[46][47][48][49] وكشف استطلاع، أن الاستخدام النموذجي لحبوب منع الحمل الهرمونية (وبالمثل، الحلقات المهبلية أو اللاصقات) لها معدلات الفشل في السنة الأولى يصل إلى خمسة في المئة سنويا. أساليب الوعي بالخصوبة لها معدلات فشل تصل إلى 25 في المئة في السنة الأولى، ومع ذلك، كما ذكر أعلاه، فالاستخدام الأمثل لهذه الأساليب يقلل من معدلات فشلها إلى أقل من 1٪.[44]

الواقي الذكري وحواجز عنق الرحم مثل الحجاب الحاجز لها معدلات فشل مماثلة في السنة الأولى (14 و 20 في المئة، على التوالي)، لكن الاستخدام الأمثل للواقي الذكري أكثر فعالية (ثلاثة في المئة معدل فشل في السنة الأولى مقابل ستة في المئة لحواجز عنق الرحم) والواقي الذكري لديه ميزة إضافية وهي للمساعدة على منع انتشار الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي مثل فيروس نقص المناعة البشرية. طريقة العزل، إذا ما أستخدمت بشكل ثابت وصحيح، لديها نسبة فشل أربعة في المئة في السنة الأولى. نظرا لصعوبة استخدام طريقة العزل باستمرار وبشكل صحيح، لديها معدل فشل في السنة الأولى بنسبة 19 في المئة، [44] ولا يوصي بها متخصصي المهن الطبية.[50]

الجمع بين إثنين من وسائل منع الحمل، يمكن أن تزيد من فعاليتها إلى 95٪ أو أكثر للأساليب الفعالة لأقل من ذلك.[51] فاستخدام الواقي الذكري مع وسيلة تنظيم أسرة أخرى من الأساليب الموصى بها للحد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية. وهذا النهج هو واحد من إستراتيجيات الحماية المزدوجة.[52]

الحماية ضد الأمراض المنقولة جنسيا[عدل]

بعض طرق تحديد النسل توفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسيا أيضا. الواقي الذكري يوفر الحماية ضد بعض الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي عند الاستخدام الصحيح، كذلك يفعل الواقي الأنثوي، على الرغم من أن هذا الأخير يستخدم فقط عند ممارسة الجنس عن طريق المهبل. الواقي الأنثوي قد يوفر مزيدا من الحماية ضد الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي التي تمر من خلال اتصال الجلد بالجلد، حيث أن الحلقة الخارجية تغطي الجلد المكشوف أكثر من الواقي الذكري. يمكن استخدام بعض الطرق التي تنطوي على تجنب الجماع المهبلي والتي يمكن أن تقلل من المخاطر أيضا: الواقي الذكري المصنوع من المطاط أو البولي يوريثان أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم، الاستمناء المتبادل أو المنفرد يؤديان إلى انخفاضا كبيرا في العرضة للخطر. الأساليب المتبقية لتحديد النسل لا توفر حماية كبيرة ضد انتقال الأمراض المنقولة جنسيا.

الكثير من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي يمكن أيضا أن تنتقل بدون اتصال جنسي، لذلك فإن الامتناع عن السلوك الجنسي لا يضمن حماية 100 في المئة من الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي. على سبيل المثال، قد ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الإبر الملوثة التي يمكن أن تستخدم في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو الوشم أو ثقب الجسم، أو الحقن. العاملين بمجال الرعاية الصحية أصيبوا بالفيروس من خلال التعرض المهني لفيروس نقص المناعة البشرية بسبب وقوع إصابات عرضية من الإبر.[53]

الموقف القانوني[عدل]

الولايات المتحدة[عدل]

بعض الولايات كان بها سابقا قوانين تحظر استخدام وسائل منع الحمل. في عام 1965، أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة حكمها في قضية غريسوولد ضد كونيكتيكت أن قانون ولاية كونيتيكت الذي يحظر استخدام وسائل منع الحمل يمثل انتهاك ل"الحق في الخصوصية الزوجية". في عام 1972، أدت قضية بيرد ضد آيزنشتات إلى توسيع الحق في امتلاك واستخدام وسائل منع الحمل لغير المتزوجين.

فرنسا[عدل]

قانون الولادة الصادر في 1920 يتضمن بندا يجرم نشر الكتابات المتعلقة بتنظيم النسل.[54]

المواقف الدينية والثقافية[عدل]

وجهات النظر الدينية في تنظيم النسل[عدل]

تختلف الديانات اختلافا كبيرا في وجهات نظرهم الأخلاقية لتحديد النسل. الكنيسة الكاثوليكية لا تقبل إلا الوسائل الطبيعية لتنظيم الأسرة، ولابد أن تكون هناك أسباب خطيرة [55]، بينما البروتستانت لديهم مجموعة من وجهات النظر من الرافضة والمتساهلة للغاية.[56][وصلة مكسورة] وجهات النظر في اليهود الأرثوذكس أكثر صرامة من اليهود الإصلاحيين.[57] في الإسلام، وسائل منع الحمل مسموح بها إذا كانت لا تهدد الصحة، على الرغم من ذلك هناك البعض الذين يرفضوها.[58] الهندوس قد يستخدموا وسائل منع الحمل الطبيعية والاصطناعية على حد سواء، مع ذلك فهم ضد أي وسيلة منع الحمل تعمل بعد الإخصاب.[59] ووجهة نظر البوذيين أن تحديد النسل هو مفهوم مقبول من الناحية الأخلاقية، في حين التدخل بعد الحمل قد لا يكون مفهوما مقبولا أخلاقيا.[60]

التوعية بتنظيم النسل[عدل]

يتلقى الكثير من المراهقين، غالبا في البلدان المتقدمة، شكل من أشكال التثقيف الجنسي في المدارس. يوجد خلاف كبير حول ما هي المعلومات التي ينبغي توفيرها في مثل هذه البرامج، لا سيما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. تشمل المواضيع التشريح الإنجابي، السلوك الجنسي البشري، معلومات عن الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي، الجوانب الاجتماعية للتفاعل الجنسي، مهارات التفاوض الرامية إلى مساعدة المراهقين من خلال إتخاذ قرار البقاء ممتنعين أو استخدام تحديد النسل أثناء ممارسة الجنس، ومعلومات عن وسائل تنظيم النسل.

أحد أنواع برامج التثقيف الجنسي الموجود في بعض مناطق الولايات المتحدة الأكثر تحفظا يدعى التوعية بالامتناع فقط، وهو يشجع بشكل عام الامتناع التام عن ممارسة الجنس قبل الزواج. برامج الامتناع فقط لا تشجع على تنظيم النسل، وغالبا ما تقدم معلومات غير دقيقة حول وسائل منع الحمل وعن الجنس [61] وتركز على معدلات فشل الواقي الذكري ووسائل منع الحمل الأخرى، تعليم إستراتيجيات لتجنب المواقف التي تؤدي للاتصال الجنسي. دعاة تعليم الامتناع فقط يعتقدون أن هذه البرامج سوف تؤدي إلى انخفاض معدلات الحمل بين المراهقات والإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي. في مسح غير عشوائي، على الإنترنت إستهدف 1400 من النساء الذين وجدوا استبيان على شبكة الإنترنت في واحدة من أعلى محركات البحث شعبية، ظهر أن النساء اللواتي تلقين التربية الجنسية في المدارس في برامج الامتناع عن ممارسة الجنس، أو وسائل منع الحمل، والامتناع عن ممارسة الجنس على قدم المساواة، تعرضوا لحالات حمل غير مخطط لها أقل من أولئك الذين تلقوا معلومات وسائل منع الحمل في المقام الأول، الذين بدورهم تعرضوا لحمل غير مخطط له أقل من أولئك الذين لم يتلقوا أي معلومات.[62] ومع ذلك، فإن الدراسات المحكومة والمحسوبة تثبت أن برامج الامتناع عن الجنس فقط تزيد من معدلات الحمل والأمراض المنقولة جنسيا في سن المراهقة.[63][64] العديد من المنظمات المهنية الطبية، بما في ذلك الجمعية الطبية الأمريكية، الأكاديمية الأمريكية للأطفال، الكلية الأمريكية للنساء والتوليد، جمعية الصحة العامة الأمريكية، جمعية الطب النفسي الأمريكية، وجمعية طب المراهقين، تدعم مبدأ التثقيف الجنسي الشامل (توفير المعلومات عن الامتناع عن ممارسة الجنس وعن وسائل منع الحمل)، وتعارض استخدام التوعية عن الامتناع عن ممارسة الجنس فقط.[65][66]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ جالفين، راشيل. مارجريت سانجر في "سندات الفضيلة الرهيب" العلوم الإنسانية ، المؤسسة الوطنية للعلوم الإنسانية، سبتمبر / أكتوبر 1998، المجلد 5 19/Number
  2. ^ هانت، لين، توماس ر. مارتن، باربرا Rosenwein H.، R. بو شيا Hsia، وبوني سميث غ. وقد جعل من الغرب : الشعوب والثقافات. الطبعة الثالثة. مج. جيم بوسطن : بيدفورد / سانت. مارتن، 2009.
  3. ^ فراير P. (1965) 'وحدات تحكم الميلاد'، لندن : سيكير واربورغ واكساجولا Dingwall. (1953) 'وسائل منع الحمل المبكر الأغماد' المجلة الطبية البريطانية، 1 يناير : 40-1 في لويس م. 'لمحة تاريخية، من 'الواقي الذكري في ألف Mindel (2000) 'الواقي'، والكتب المجلة الطبية البريطانية
  4. ^ أ ب "Researchers find no sperm in pre-ejaculate fluid". Contraceptive Technology Update 14 (10): 154–156. October 1993. PMID 12286905. 
  5. ^ أ ب Zukerman، Z.؛ Weiss D.B. Orvieto R. (April 2003). "Short Communication: Does Preejaculatory Penile Secretion Originating from Cowper's Gland Contain Sperm?". Journal of Assisted Reproduction and Genetics 20 (4): 157–159. doi:10.1023/A:1022933320700. PMID 12762415. 
  6. ^ "Ancient Egyptian Midwifery and Childbirth". Minnesota State University. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-01. 
  7. ^ Tatman، جون. Silphium : القديمة المخدرات المعجزة؟ الوصول إلى 21 ديسمبر 2005
  8. ^ أ ب Riddle، John M. (1999). Eve's Herbs: A History of Contraception and Abortion in the West. Harvard MA: Harvard University Press. ISBN 0-674-27026-6. 
  9. ^ Lohiya NK, Manivannan B, Mishra PK, et al. (March 2002). "Chloroform extract of Carica papaya seeds induces long-term reversible azoospermia in langur monkey". Asian J. Androl. 4 (1): 17–26. PMID 11907624. 
  10. ^ انظر جون م. ريدل : "حواء الأعشاب : تاريخ من وسائل منع الحمل والإجهاض في الغرب"، برينستون : مطبعة جامعة هارفرد عام 1999، ردمك 0674270266، وإسبانيا. الفصل 6 : "إن سلسلة مفككة من المعرفة"
  11. ^ انظر Heinsohn غونار / ستيغر أوتو : "السحر، النكبة سكان والأزمة الاقتصادية في أوروبا عصر النهضة : هو تفسير بديل الاقتصاد الكلي."، جامعة بريمن 2004 (download) بي دي إف  (448 KiB) ؛ جون ريدل م : "إن العظمى مطاردة الساحرات وقمع تحديد النسل : Heinsohn ونظرية ستيغر من منظور وجود "مؤرخ، المرفق : غونار Heinsohn / أوتو ستيغر :" السحر والسكان الكارثة والأزمة الاقتصادية في أوروبا عصر النهضة : بديل الاقتصاد الكلي تفسير. "، جامعة بريمن 2004 [1] بي دي إف  (448 KiB)، وانظر أيضا جون ريدل م : "والأعشاب حواء : تاريخ من وسائل منع الحمل والإجهاض في الغرب"، برينستون : مطبعة جامعة هارفارد عام 1999، ردمك 0674270266، الفصول 5-7
  12. ^ "A History of Birth Control Methods". Planned Parenthood. June 2002. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-02. ، والتي يستشهد :
    توماس، وباتريسيا. (1988). وسائل منع الحمل ، الطب أخبار العالم، 29 (5) (14 مارس)، 48
  13. ^ FDA (December 14, 2006). "Plan B: Questions and Answers, August 24, 2006, updated December 14, 2006". اطلع عليه بتاريخ 2007-12-08. 
  14. ^ Duramed Pharmaceuticals (September 2006). "Plan B Patient Pamphlet" (PDF). صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-08. 
  15. ^ http://uspolitics.about.com/b/2008/08/15/update-redefining-birth-control-as-abortion.htm
  16. ^ http://www.religioustolerance.org/abo_emer2.htm
  17. ^ "Contraceptive coils (IUDs)". NetDoctor.co.uk. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-05. 
  18. ^ Treiman K, Liskin L, Kols A, Rinehart W (1995). "IUDs—an update" (PDF). Popul Rep B (6): 1–35. PMID 8724322. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-01. 
  19. ^ womenshealth.about.com توبال ربط العكسي
  20. ^ Weschler، Toni (2002). Taking Charge of Your Fertility (الطبعة Revised). New York: HarperCollins. صفحة 52. ISBN 0-06-093764-5. 
  21. ^ Mark A Bellis, Karen Hughes, Amador Calafat, Montse Juan, Anna Ramon, José A Rodriguez, Fernando Mendes, Susanne Schnitzer, and Penny Phillips-Howard. "Sexual uses of alcohol and drugs and the associated health risks: A cross sectional study of young people in nine European cities". اطلع عليه بتاريخ 2010-04-14. 
  22. ^ "Abstinence". Planned Parenthood. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-09. 
  23. ^ Murthy، Amitasrigowri S؛ Harwood، Bryna (2007). Contraception Update (الطبعة Second). New York: Springer. صفحات Abstract. ISBN 978-0-387-32327-5. 
  24. ^ "Barrier methods". Information Services Bulletin (Popline): 1–4. August 1979. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-09. 
  25. ^ Kowal D (2007). Hatcher, Robert A., et al., الناشر. Contraceptive Technology (الطبعة 19th rev.). New York: Ardent Media. صفحات 81–86. ISBN 0-9664902-0-7. 
  26. ^ Savelyeva GM, Gavrilova DV, Lobova TA (July 1997). "Family planning in Russia". Int J Gynaecol Obstet 58 (1): 51–7. doi:10.1016/S0020-7292(97)02885-3. PMID 9253666. 
  27. ^ Kavlak O, Atan SU, Saruhan A, Sevil U (2006). "Preventing and terminating unwanted pregnancies in Turkey". J Nurs Scholarsh 38 (1): 6–10. doi:10.1111/j.1547-5069.2006.00070.x. PMID 16579317. 
  28. ^ Mogilevkina I, Odlind V (December 2003). "Contraceptive practices and intentions of Ukrainian women". Eur J Contracept Reprod Health Care 8 (4): 185–96. doi:10.1080/713604469. PMID 15006265. 
  29. ^ Millar WJ, Wadhera S, Henshaw SK (1997). "Repeat abortions in Canada, 1975-1993". Fam Plann Perspect (Guttmacher Institute) 29 (1): 20–4. doi:10.2307/2953349. JSTOR 10.2307/2953349. PMID 9119040. 
  30. ^ ريدل، جون م.)1992). وسائل منع الحمل والإجهاض من العالم القديم إلى عصر النهضة. كمبريدج، ماساتشوستس : مطبعة جامعة هارفارد.
  31. ^ Joshi S, Katti U, Godbole S, Bharucha K, B K, Kulkarni S, Risbud A, Mehendale S (2005). "Phase I safety study of Praneem polyherbal vaginal tablet use among HIV-uninfected women in Pune, India". Trans R Soc Trop Med Hyg 99 (10): 769–74. doi:10.1016/j.trstmh.2005.01.007. PMID 16084547. 
  32. ^ أ ب "BufferGel". ReProtect Inc. 2006-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-19. 
  33. ^ "Diaphragms". Cervical Barrier Advancement Society. 2000. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-18. 
  34. ^ أ ب "New Contraceptive Choices". Population Reports, INFO Project, Center for Communication Programs (The Johns Hopkins School of Public Health) M (19). April 2005. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-14.  الفصل 2 : خواتم المهبل
  35. ^ Massai R, Quinteros E, Reyes MV, Caviedes R, Zepeda A, Montero JC, Croxatto HB (2005). "Extended use of a progesterone-releasing vaginal ring in nursing women: a phase II clinical trial". Contraception 72 (5): 352–7. doi:10.1016/j.contraception.2005.05.004. PMID 16246661. 
  36. ^ اختيارات وسائل منع الحمل الجديدة. الفصل 3 : وسائل منع الحمل عبر الجلد
  37. ^ الفصل 10 : التعقيم ترنسرفيكل.
  38. ^ Robert Finn. "Male Contraceptive Methods Are in the Pipeline". Ob. Gyn. News 42:28, May 1, 2007.  النص الكامل PDF بي دي إف  (114 KiB)
  39. ^ "Contraception Myths". Published by VeryTogether.com Published April 20, 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-20. 
  40. ^ Rosenthal، M. Sara (2003). "Urinary Tract Health". The Gynecological Sourcebook. WebMD. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-27. 
  41. ^ "Sex & the Holy City". Foreign Correspondent. اطلع عليه بتاريخ 2006-11-21. 
  42. ^ "Popularity Disparity: Attitudes About the IUD in Europe and the United States". Published by Guttmacher Policy Review Published Fall 2007. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-27. 
  43. ^ فشل> GPnotebook معدل (قطع القناة الدافقة) لهذا المسار في 4 يناير 2009
  44. ^ أ ب ت Trussell, James (1998). Hatcher, Robert A. et al. (eds.), الناشر. Contraceptive Technology (الطبعة 17th). New York: Ardent Media. ISBN 0-966-49020-7. 
  45. ^ FDA (2005). "Depo-Provera U.S. Prescribing Information". اطلع عليه بتاريخ 2007-06-12. 
  46. ^ Ecochard، R. ؛ Pinguet، F. ؛ Ecochard، أولا ؛ دي Gouvello، R. ؛ غي، M.، وهوي، F. (1998) "تحليل الفشل الطبيعية لتنظيم الأسرة. في 7007 دورات لاستخدام "وسائل منع الحمل Fertilite Sexualite 26 (4) :291 - 6
  47. ^ طوماس فيبس Hilgers وجي بي ستانفورد (1998) "كريتون النموذجي NaProEducation التكنولوجيا لتفادي الحمل. استخدام الفعالية "، مجلة الطب التناسلي 43 (6) :495 - 502
  48. ^ تقييم فعالية برنامج تنظيم الخصوبة الطبيعية في الصين : - تشيان تشن شاو، وآخرون. الاستنساخ وسائل منع الحمل (الطبعة الإنجليزية)، في الصحافة عام 2000.
  49. ^ هوارد، عضو البرلمان وستانفورد، جي بي)1999) "احتمالات الحمل أثناء استخدام النموذجي كريتون نظام رعاية الخصوبة" ارشيف الطب الأسرة 8 (5) :391 - 402
  50. ^ Skouby، الكبريت. المجلة الأوروبية لمنع الحمل والصحة الإنجابية في الرعاية الصحية (2004) "استخدام وسائل منع الحمل والسلوك في القرن 21 : دراسة شاملة عبر خمس دول أوروبية." 9 (2) :57 - 68
  51. ^ Corina, H. (2009). "The Buddy System: Effectiveness Rates for Backing Up Your Birth Control With a Second Method". Scarleteen.com. 
  52. ^ World Health Organization Department of Reproductive Health and Research (WHO/RHR) & Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health/Center for Communication Programs (CCP), INFO Project (2007). Family Planning: A Global Handbook for Providers. INFO Project at the Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health. ISBN 0978856309. 
  53. ^ Do AN, Ciesielski CA, Metler RP, Hammett TA, Li J, Fleming PL (2003). "Occupationally acquired human immunodeficiency virus (HIV) infection: national case surveillance data during 20 years of the HIV epidemic in the United States". Infect Control Hosp Epidemiol 24 (2): 86–96. doi:10.1086/502178. PMID 12602690. 
  54. ^ Soubiran، Andre (1969). Diary of a Woman in White (الطبعة English). Avon Books. صفحة 61. 
  55. ^ Pope Paul VI (1968-07-25). "Humanae Vitae: Encyclical of Pope Paul VI on the Regulation of Birth". Vatican. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-01. 
  56. ^ Dennis Rainey (2002). ""The Value of Children" (11 July 2002 FamilyLife Today Radio Broadcast)" (Transcript of radio broadcast). FamilyLife Today. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-30. 
  57. ^ Feldman، David M. (1998). Birth Control in Jewish Law. Lanham, MD: Jason Aronson. ISBN 0-7657-6058-4. 
  58. ^ Khalid Farooq Akbar. ""Family Planning and Islam: A Review"". Hamdard Islamicus XVII (3). 
  59. ^ ""Hindu Beliefs and Practices Affecting Health Care"". University of Virginia Health System. تمت أرشفته من الأصل على 2007-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-06. 
  60. ^ ""More Questions & Answers on Buddhism: Birth Control and Abortion"". Alan Khoo. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-14. 
  61. ^ Connolly، Ceci (2004-12-02). "Some Abstinence Programs Mislead Teens, Report Says". The Washington Post. صفحة A01. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-23. 
  62. ^ Williams MT, Bonner L (2006). "Sex Education Attitudes and Outcomes Among North American Women". Adolescence 41 (161): 1–14. PMID 16689438. 
  63. ^ DiCenso A, Guyatt G, Willan A, Griffith L (2002). "Interventions to reduce unintended pregnancies among adolescents: systematic review of randomised controlled trials". BMJ 324 (7351): 1426. doi:10.1136/bmj.324.7351.1426. PMC 115855. PMID 12065267. 
  64. ^ "Based on the research, comprehensive sex education is more effective at stopping the spread of HIV infection, says APA committee" (بيان إعلامي). American Psychological Association. February 23, 2005. http://www.apa.org/releases/sexeducation.html. Retrieved 2006-08-11.
  65. ^ Kaplan, David W. (2002). "Prepared Statement. Hearing on Welfare Reform: A Review of Abstinence Education and Transitional Medical Assistance". U.S. House of Representatives Subcommittee on Health. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-22. 
  66. ^ Santelli J, Ott MA, Lyon M, Rogers J, Summers D (2006). "Abstinence-only education policies and programs: a position paper of the Society for Adolescent Medicine" (PDF). J Adolesc Health 38 (1): 83–7. doi:10.1016/j.jadohealth.2005.06.002. PMID 16387257. 

وصلات خارجية[عدل]