تحديد النسل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تحديد النسل
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن تحديد النسل
مغلف لحبوب طبية تستخدم لمنع الحمل

ن.ف.م.ط. [1]
بالإنجليزية:مقطع فيديو يوضح كيف يمكن تجنب الحمل غير المرغوب فيه.

تحديد النسل، ويُعرف أيضاً بـ منع الحمل وتنظيم الخصوبة، هي وسائل أو أجهزة تستخدم لمنع ‏‏الحمل أو تقليل احتمالات الحمل أو الولادة.[1] يُطلق على التخطيط لوسائل تحديد النسل وتوفيرها ‏واستخدامها تنظيم الأسرة.[2][3] يمكن لـ الاتصال الجنسي ‏الآمن، مثل استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي أن يساعد أيضاً في الوقاية من الأمراض التي تنتقل عن طريق ‏الاتصال الجنسي.[4][5] ‏تستخدم وسائل تحديد النسل منذ زمن بعيد، إلا أن الوسائل الفعالة والآمنة لم تتوفر إلا بحلول القرن العشرين.[6] وتعمد بعض الثقافات إلى الحد من الاستعانة بتحديد النسل حيث ‏تعتبره أمر غير مرغوب أخلاقياً أو سياسياً.[7]

‏‏ أكثر الوسائل فاعلية لتحديد النسل هي تعقيم عن طريق استئصال الأسهر في الذكور وعملية ربط ‏قناة فالوب في الإناث واللولب الرحمي ووسائل منع الحمل تحت الجلد.وتلى هذه الوسائل ظهور الوسائل الهرمونية لمنع الحمل بما يتضمن ‏‏حبوب منع الحمل واللصقات والحلقة المهبلية والحقن الهرمونية. أما الوسائل الأقل فاعلية فتشمل الحواجز مثل الواقي الذكري والعازل المهبلي والإسفنج ‏المهبلي ووسائل الوعي بالخصوبة. تتمثل أقل الوسائل فاعلية ‏في مبيدات النطاف وطريقة الإنسحاب حيث يقوم الرجل بسحب القضيب قبل القذف. رغم الفاعلية الكبيرة للتعقيم إلا أنه دائم ولايمكن لمن أجريت له عملية التعقيم أن ينجب مرة أخرى، أما جميع الوسائل ‏الأخرى فيمكن إيقاف مفعول معظمها على الفور عقب التوقف عن استخدامها.[8] يمكن ‏لوسائل منع الحمل في حالات الطوارئ أن تمنع الحمل خلال الأيام القليلة التالية للاتصال الجنسي غير الآمن. ينظر البعض لـ الامتناع ‏عن الاتصال الجنسي كوسيلة لتحديد النسل، إلا أن التثقيف الجنسي بالامتناع فقط عن الاتصال الجنسي يمكن أن يزيد ‏من معدل حدوث الحمل بين المراهقين إذا تم تقديم التثقيف الجنسي دون التوعية بوسائل منع الحمل.[9][10]

‏‏ تتعرض حالات الحمل في فترة المراهقة لعواقب ذات مخاطر أكبر. ويعمل توفير التثقيف الجنسي الشامل وإتاحة وسائل تحديد النسل، على ‏خفض معدل حدوث حالات حمل غير مرغوبة في هذه الفئة العمرية.[11][12] رغم إمكانية استخدام الشباب لجميع ‏وسائل تحديد النسل،[13] إلا أن وسائل تحديد النسل القابلة للإصلاح والممتدة ‏المفعول مثل الغرسات أو اللوالب الرحمية أو الحلقات المهبلية، تمثل وسائل ذات فائدة هامة لخفض معدلات حدوث الحمل في ‏فترة المراهقة.[12] يمكن أن يحدث الحمل للنساء اللاتي لا يقمن بالرضاعة ‏الطبيعية، بمجرد مرور أربعة أو ستة أسابيع عقب الولادة. ‏هناك بعض وسائل تحديد النسل التي يمكن بدء استخدامها عقب الولادة مباشرةً، في حين يتطلب البعض الآخر الانتظار مدة تصل ‏لستة أشهر. ولا يفضل سوى استخدام وسائل البروجستين بدلاً ‏من حبوب منع الحمل المركبة مع النساء اللآتي يقمن بالرضاعة الطبيعية. يُوصى باستمرار استخدام النساء اللاتي وصلن إلى سن اليأس لوسائل ‏تحديد النسل ولمدة عام بعد آخر دورة شهرية.[13]

‏‏ ما يقرب من 222 مليون سيدة في الدول النامية ممن يرغبن في تجنب حدوث الحمل لا يستخدمن وسائل حديثة لتحديد ‏النسل.[14][15] استخدام وسائل تحديد النسل في الدول النامية عمل على خفض عدد حالات ‏الوفيات بين الأمهات أثناء الحمل بنسبة 40% (نجاة ما يقرب من 27,000 أم من الوفاة عام 2008) وكان من الممكن رفع هذه ‏النسبة إلى 70% إذا تمت تلبية الطلب الكلي على وسائل تحديد النسل. [16][17] يمكن لوسائل تحديد النسل أن تعمل على تحسين نتائج عمليات الولادة للإناث البالغات وعلى إزدياد ‏فرصة بقاء المواليد على قيد الحياة.[18] كلما زاد استخدام النساء لوسائل تحديد النسل ‏بالعالم النامي، كلما تحسن مستوى دخولهم وممتلكاتهم وكذلك الوزن، بالإضافة إلى تحسن المستوى ‏التعليمي والصحي لأطفالهن.[19] يساعد استخدام وسائل تحديد النسل على النمو الاقتصادي حيث ينخفض عدد الأطفال ‏المعالين، ويشارك عدد أكبر من السيدات ضمن القوى العاملة بالإضافة إلى خفض استهلاك الموارد النادرة.[19][20]

الوسائل[عدل]

فرصة حدوث حمل في أول عام حسب نوع وسيلة منع الحمل:[21][22]
طريقة منع الحمل الإستخدام الفعلي الإستخدام المثالي
بدون وسيلة منع حمل 85% 85%
حبوب منع الحمل المركبة 9% 0.3%
حبوب منع الحمل أحادية الهرمون 13% 1.1%
التعقيم (إناث) 0.5% 0.5%
التعقيم (ذكور) 0.15% 0.10%
الواقي الأنثوي 21% 5%
الواقي الذكري 18% 2%
اللولب الرحمي النحاسي 0.8% 0.6%
اللولب الرحمي الهرموني 0.2% 0.2%
لصقة منع الحمل 9% 0.3%
الحلقة المهبلية 9% 0.3%
الحقن الهرمونية 6% 0.2%
غرسات منع الحمل 0.05% 0.05%
العازل المهبلي و مبيد النطاف 12% 6%
الوعي بالخصوبة 24% 0.4–5%
سحب القضيب قبل القذف 22% 4%
طريقة منع الحمل بإنقطاع الحيض الإرضاعي
(نسبة الفشل في 6 أشهر)
0-7.5%[23] <2%[24]

تتضمن وسائل تحديد النسل الوسائل الحاجزة والوسائل الهرمونية لتحديد النسل واللوالب الرحمية والتعقيم ‏والوسائل السلوكية. وهي وسائل تستخدم قبل أو أثناء الاتصال الجنسي، في حين يمكن استخدام وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ ‏بعد عدة أيام من الاتصال الجنسي. يتم التعبير بشكل عام عن مدى فاعلية وسائل تحديد النسل بالنسبة المئوية للنساء اللاتي حملن ‏خلال السنة الأولى من استخدام وسيلة معينة.[25] وفي بعض الأحيان يتم التعبير عنها بمعدل فشل ‏حدوث الحمل مدى الحياة عند استخدام الوسائل مرتفعة الفاعلية، مثل عملية ربط قناة فالوب.[26]

أكثر الطرق فعاليةً هي ذات المفعول طويل المدى والتي لا تتطلب زيارات صحيّة متكررة.[27] لكلٍ من طرق التعقيم الجراحي وغرسات منع الحمل، واللوالب الرحمية، معدلات فشل تقل عن ‏1‏% خلال السنة الأولى من تطبيقها.[27] أما الحبوب واللصقات والحلقات الهرمونية المانعة للحمل، وطريقة منع الحمل بانقطاع الحيض الإرضاعي يمكن لمعدل فشلها أن يقل عن ‏1‏% خلال السنة الأولى (أو خلال الأشهر الستة الأولى بالنسبة لطريقة منع الحمل بانقطاع الحيض الإرضاعي) إن طُبقت بدقة.[27] تصبح معدلات الفشل خلال السنة الأولى مرتفعةً بشكل ملحوظ عند الاستخدام البشري الطبيعي لهذه الطرق، حيث تتراوح ما بين ‏3‏- ‏9‏%، وذلك ناجمٌ عن الاستخدام الخاطئ لهذه الوسائل.[27] يمكن لطرق أخرى أن تؤدي إلى معدلات فشل أعلى خلال السنة الأولى حتى ولو طُبقَت بالشكل الأمثل، من مثل الانتباه إلى فترات الخصوبة عند المرأة، استخدام الواقيات الذكرية، العازلات الأنثوية، والمواد المبيدة للنطاف.[27]

رغم أن لجميع طرق تحديد النسل آثارها السلبية، إلا أن مخاطرها أقل من تلك التي قد يسببها الحمل.[28] بعد إيقاف أو نزع العديد من وسائل تحديد النسل، بما فيها مانعات الحمل الفموية، الوسائل الرحمية، الغرسات، والحقن؛ تكون نسبة حدوث الحمل خلال السنة التالية لدى هذه النسوة مساويةً لنسبة حدوث الحمل عند اللواتي لم يستخدمن أية وسيلة لتحديد النسل.[29]

قد تستلزم بعض أنواع طرق تحديد النسل إجراء استقصاءات أوسع قبل استخدامها من قبل النساء اللواتي يعانين من مشاكل صحية معينة.[30] أما بالنسبة للنساء اللواتي لا يعانين من هذه المشاكل، فيفترض ألا يحتجن للخضوع إلى فحص طبي قبل استخدام العديد من وسائل تحديد النسل، بما فيها حبوب منع الحمل، ووسائل تحديد النسل القابلة للحقن أو الغرس، والواقيات الأنثوية.[31] تحديداً، لا يبدو أن لأي من فحص الحوض أو فحص الثدي، أو تحاليل الدم التي تجرى قبل البدء بتناول حبوب منع الحمل أي تأثير على النتائج، ولذلك فهي ليست مطلوبة.[32][33] نشرت منظمة الصحة العالمية عام ‏2009‏ قائمة تفصيلية بالمعايير الطبية المقبولة لكل واحدةٍ من طرق تحديد النسل.[34]

الطرق الهرمونية[عدل]

تعمل وسائل تحديد النسل الهرمونية عن طريق منع الإباضة والإخصاب.[35] وهي متوفرة بعدة أشكال مختلفة منها الحبوب الفموية، الغرسات التي تزرع تحت الجلد، حقن منع الحمل، اللصقات، اللوالب الرَّحِميّة والحلقة المهبلية. الوسائل الهرمونية متوفرة للنساء فقط في الوقت الحاضر. يوجد نوعان من الوسائل الفموية لتحديد النسل، حبوب منع الحمل المركبة والحبوب المحتوية على البروجيستوجين فقط.[36] وتناولهما أثناء الحمل لا يتسبب في زيادة مخاطر الإجهاض ولا في إحداث العيوب الخلقية.[33]

تقترن مانعات الحمل الهرمونية المركبة بارتفاع بسيط في مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية الشريانية والوريدية[37][38]؛ إلا أن هذه النسبة تبقى أقل من تلك المقترنة بالحمل.[37] وبسبب هذه المخاطرة، لا يُنصح باستخدام هذه المانعات من قبل النساء المدخنات اللواتي تزيد أعمارهن عن ‏35‏ سنة.[39] يختلف تأثير هذه المانعات على الرغبة الجنسية، فهي تزداد أو تنقص عند بعض النساء، إلا أنها لا تتغير لدى الأغلبية.[40] تخفض مانعات الحمل الفموية المركبة من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، لكن ليس لها أي تأثير على احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.[41][42] وهي كثيراً ما تنقص غزارة النزف الطمثي وتقلل التشنجات الطمثية المؤلمة.[33] وقد تقلل الجرعات الأقل من الإستروجين الموجودة في الحلقات المهبلية من احتمال الشعور بآلام الثديين، والغثيان، والصداع التي ترافق استخدام الوسائل المحتوية على جرعة أعلى من الإستروجين.[41]

لا تقترن الحبوب المحتوية على البروجستين فقط ، والحقن، واللوالب الرحمية، بمخاطر متزايدة لحدوث الجلطات الدموية، وبالتالي يمكن استخدامها من قبل النساء اللواتي سبق لهن الإصابة بجلطات دموية وريدية.[37][43] أما من أصبن بجلطات دموية شريانية في السابق، فيجب عليهن استخدام وسائل غير هرمونية لتحديد النسل، أو وسيلة تحتوي على البروجستين فقط فيما عدا النوع القابل للحقن.[37] قد تخفف الحبوب المحتوية على البروجستين فقط من شدة أعراض الطمث، كما يمكن استخدامها بأمان من قبل النساء المرضعات، فهي لا تؤثر على إفراز الحليب.[44] قد يحدث نزف غير منتظم مع استخدام الوسائل المحتوية على البروجستين فقط، وقد أبلغت بعض النساء عن حدوث انقطاع للحيض لدى استخدامها.[44] تقلل المركبات البروجستينية كدروسبيرينون وديسوجستريل من الآثار الجانبية الأندروجينية، لكنها تزيد من مخاطر حدوث جلطات دموية، لذلك فهي ليست خياراً مفضلاً.[45] لم يتم الإجماع على معدلات الفشل القياسية خلال السنة الأولى لاستخدام البروجستين القابل للحقن، ديبو- بروفيرا، حيث تتراوح ما بين أقل من ‏1‏%[21]

الوسائل الحاجزة[عدل]

واقي ذكري

وسائل منع الحمل الحاجزة عبارة عن وسائل غايتها منع حدوث الحمل عن طريق منع السائل المنوي وبالتالي الحيوانات المنوية منعاً فيزيائياً من دخول الرحم.[46] تشمل هذه الوسائل الواقيات الذكرية، الواقيات الأنثوية، وقلنسوة عنق الرحم، والعازل المهبلي، والإسفنجات المانعة للحمل التي تحتوي على مبيد للنطاف.[46]

تُعدّ الواقيات الذكرية وسيلة تحديد النسل الأكثر شيوعاً في العالم.[47] تُلبَس الواقيات الذكرية على القضيب أثناء الانتصاب، حيث أنها تمنع المني المقذوف من دخول جسم الشريك الجنسي.[48] غالباً ما تُصنع الواقيات الحديثة من مادة اللاتكس، لكن بعضها يصنع من مواد أخرى مثل البولي يوريثان، أو من أمعاء الحَمَل.[48] كما تتوفر واقيات أنثوية، وهي غالباً ما تُصنَع من النتريل أو اللاتكس، أو البولي يوريثان.[49] تتميز الواقيات الذكرية بانخفاض ثمنها، وسهولة استخدامها، وقلة تأثيراتها السلبية.[50] حسب الدراسات إتاحة الواقيات الذكرية للمراهقين لم يظهر أي تأثير على عدد الممارسات الجنسية أو على العمر أثناء الممارسة الجنسية الأولى.[51] في اليابان، يلجأ حوالي ‏80‏% من الأزواج المستخدمين لوسائل تحديد النسل إلى استعمال الواقي الذكري، فيما تبلغ هذه النسبة ‏25‏% في ألمانيا،[52] و‏18‏% في الولايات المتحدة.[53]

للواقيات الذكرية والإسفنج المهبلي المزود بمبيدٍ للنطاف، معدلات فشلٍ متساوية خلال السنة الأولى من الاستعمال النمطي، حيث تبلغ ‏15‏% و‏16‏% على التوالي.[21] أما في حالات الاستعمال المثالي، فتصبح الواقيات الذكرية أكثر فعاليةً حيث تتراجع معدلات فشلها خلال السنة الأولى إلى ‏2‏% مقابل ‏6‏% هي نسبة فشل الحجاب خلال السنة الأولى.[21] وتمتلك الواقيات الذكرية ميزةً إضافية هي إسهامها في منع انتشار بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً مثل فيروس العوز المناعي البشري/الأيدز.[8]

تتألف الإسفنجات المانعة للحمل من حائل ومبيد للنطاف معاً.[28] وهي تستخدم كالعازل المهبلي، حيث يتم إدخالها عبر المهبل قبل الجماع، ويتوجب إيصالها إلى عنق الرحم لتكون فعالة.[28] تتوقف معدلات الفشل القياسية خلال السنة الأولى من الاستخدام على كون المرأة قد أنجبت في السابق أم لا، حيث تبلغ هذه النسبة ‏24‏% لدى النساء اللواتي سبق لهن الإنجاب، مقابل ‏12‏% لدى النساء اللواتي لم ينجبن سابقاً.[21] يمكن إدخال الإسفنجة قبل الجماع بمدة أقصاها ‏24‏ ساعة، ويتوجب إبقاؤها في مكانها لما لا يقل عن ست ساعات بعد الجماع.[28] وقد تم الإبلاغ عن حدوث ردود فعل تحسسية[54] وتأثيرات جانبية أكثر جديةً مثل متلازمة الصدمة التسممية.[55]

الوسائل الرحمية[عدل]

عادةً ما تتألف الوسائل الرحمية الحالية لمنع الحمل (أي اللّوالب الرحمية)، من أجهزة صغيرة على شكل حرف "T" يتم إيلاجها داخل الرحم، وهي إما أن تحتوي على النحاس أو على الليفونورجستريل. حيث تُعدّ أحد أنواع طرق تحديد النسل العَكوسة طويلة الأمد وأكثرها فعالية.[56] يقارب معدل الفشل خلال السنة الأولى لاستخدام اللولب النحاسي ‏0.8‏%، فيما تبلغ هذه النسبة ‏0.2‏% عند استخدام لولب الليفونورجستريل الهرموني.[7] من بين الوسائل المختلفة لتحديد النسل، تحظى اللوالب الرحمية – إضافةً إلى غرسات منع الحمل- بأعلى نسبة رضى لدى المستخدمين.[57] في عام 2007 كان اللولب الرحمي هو أكثر وسائل منع الحمل (التي يمكن عكس مفعولها) استخدامًا حيث تستخدمه حوالي 180 مليون أنثى على مستوى العالم.[58]

وقد أثبتت الأدلة مدى فعالية وأمان استخدام هذه الوسائل لدى المراهقات[57] والإناث اللواتي لم ينجبن سابقاً.[59] اللولب الرحمي لا يؤثر على عملية الرضاعة لذلك يمكن استخدامه بعد الولادة مباشرة.[60] كما يمكن استخدامه مباشرةً بعد تعرض المرأة للإجهاض.[61] وتعود خصوبة المرأة إلى معدلها الطبيعي مباشرةً بعد إزالة اللولب حتى إن استخدمته لأمد طويل.[62] قد تزيد اللوالب النحاسية كمية النزف الطمثي وقد تتسبب في تشنجات طمثية أشد إيلاماً من المعتاد،[63] فيما يمكن للوالب الهرمونية أن تقلل غزارة النزف الطمثي، أو أن تسبب انقطاع الطمث بشكل كامل.[60] يمكن معالجة التشنج بإعطاء مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.[64] تشمل المضاعفات المحتملة الأخرى خروج اللولب (في ‏5‏% من الحالات) أو انثقاب الرحم في حالات نادرة (بنسبة تقل عن ‏0.7‏%).[60][64]

اقترن استخدام نموذج سابق من الوسائل الرحمية (يعرف باسم درع دالكون) بازدياد نسب الإصابة بالداء الالتهابي الحوضي؛ إلا أن هذه النسب لا تتأثر عند استخدام النماذج الحالية للوسائل الرحمية من قِبل النساء اللواتي لم يكُنَّ مصابات بأمراض منقولة جنسياً في فترة إدخال هذه الوسائل.[65]

التعقيم[عدل]

‏التعقيم الجراحي يتمثل في عملية ربط قناة فالوب بالنسبة للسيدات وقطع القناة المنوية ‏بالنسبة للرجال.[7] لا يوجد آثار جانبية طويلة الأجل وخطيرة، كما ‏تعمل عملية ربط قناة فالوب على الحد من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض.[7] وتُعد احتمالات الإصابة بمضاعفات قصيرة الأجل ناجمة عن ربط القناة المنوية أقل بعشرين مرة من تلك الناجمة عن عملية ربط قناة فالوب.[7][66] بعد عملية ربط القناة المنوية قد يكون هناك ألم في الخصية وعادة مايختفي خلال اسبوع أو أسبوعين.[67] تحدث المضاعفات المتعلقة بعملية ربط قناة فالوب في نسبة 1 أو 2 بالمائة من العمليات، وترجع المضاعفات ‏الخطيرة عادةً إلى عملية التخدير.[68] لا توفر أي من الوسيلتين حماية ضد التعرض للإصابة بالعدوى المنقولة بالاتصال الجنسي.[7]

اتخاذ هذا القرار يسبب ندمًا عن بعض السيدات أو الرجال حيث يندم مايقرب من 5% من السيدات الآتي تجاوزن الثلاثين من العمر ‏و20% من اللاتي تقل أعمارهن عن 30 عاماً.[7] أما الرجال فأقل ‏احتمالاً للشعور بالندم بعد إجراء عملية التعقيم (<5%)؛ في حين تزداد احتمالات الشعور بالندم بين الشباب ‏أو من لديهم أطفال صغار السن أو من لم ينجب أو من لديه حياة زوجية غير مستقرة.[69] أوضحت إحدى الدراسات ‏الاستقصائية التي أجريت على أشخاص لديهم أطفال، أن 9% منهم قالوا بأنهم لم يكونوا لينجبوا إذا كان من ‏الممكن تجنب هذا.[70]

رغم اعتبار التعقيم عملية مستديمة،[71] إلا أنه يمكن محاولة إجراء جراحة لإعادة توصيل قناة فالوب أو جراحة ‏لإعادة توصيل القنوات الدافقة. غالباً ما تتعلق رغبة السيدات في إجراء جراحة إعادة التوصيل ‏بالارتباط بزوج آخر.[71] تتراوح نسبة حدوث الحمل بعد جراحة إعادة ‏التوصيل ما بين 3 و88% مع حدوث مضاعفات تتضمن زيادة مخاطر حدوث حمل خارج ‏الرحم.[71] تتراوح نسبة الرجال الذين يطلبون إجراء جراحة إعادة التوصيل ‏ما بين 2 و6%.[72] أما نسبة إنجاب طفل آخر بعد الخضوع لجراحة إعادة التوصيل، ‏فتترواح ما بين 38 و84%، مع انخفاض نسبة النجاح كلما طالت المدة بين الجراحة الأولى وعملية إعادة ‏التوصيل.[72] وتعتبر عملية استخراج الحيوانات المنوية التي تعقبها ‏عملية التلقيح الصناعي إحدى البدائل المتاحة للرجال.[73]

الوسائل السلوكية[عدل]

تتضمن الوسائل السلوكية تنظيم التوقيت أو طريقة الاتصال ‏الجنسي لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للمرأة، سواءً في جميع الأوقات أو عند وجود ‏بويضة جاهزة للتلقيح.[74] إذا استخدمت هذه الوسيلة على النحو الأمثل يمكن ‏أن تبلغ نسبة فشلها خلال السنة الأولى ما يقرب من ‏3.4‏% فقط، أما إذا استخدمت بطريقة غير دقيقة ‏فيمكن أن تقترب هذه النسبة من 85%.[75]

وسائل الوعي بالخصوبة[عدل]

‏وسائل الوعي بالخصوبة تتعلق بتحديد أكثر الأيام خصوبة أثناء مدة الدورة الشهرية وتجنب ‏الاتصال الجنسي غير الآمن.[74] وتتضمن أساليب تحديد أيام الخصوبة ‏مراقبة درجة حرارة الجسم القاعدية أو إفرازات عنق الرحم أو يوم بداية الدورة الشهرية.[74] تترواح النسبة المعتادة ‏للإخفاق خلال السنة الأولى ما بين 12% و25%، وتعتمد نسبة الاخفاق بالنسبة للاستخدم الأمثل لهذه ‏الوسيلة على الأسلوب المتبع، وتتراوح ما بين 0.4% و5% .[21] إلا أنه لا يوجد سوى دليل ضعيف فيما يتعلق بالأسس التي تعتمد عليها ‏تلك التقديرات، حيث أن غالبية الأشخاص الخاضعين للبحث يتوقفون عن اتباع هذه الوسيلة في مرحلة ‏مبكرة.[74] ولا يستخدمها على مستوى العالم سوى ‏3.6‏% من ‏الأزواج.[76]

يُشار إلى هذه الوسيلة بمصطلح الأعراض الحرارية، إذا اعتمدت على قياس درجة حرارة الجسم القاعدية ‏وعلى مؤشر آخر أساسي. تتراوح نسبة حدوث الحمل غير المقصود التي تم رصدها ما بين 1% و20% ‏بين الأشخاص الذين يتبعون وسيلة الأعراض الحرارية بشكل نموذجي.[77][78]

طريقة الإنسحاب[عدل]

‏طريقة الإنسحاب (والمعروفة أيضاً بالعزل)، هي التوقف عن الجماع ("السحب") قبل القذف أو القذف خارج المهبل.[79] وتتمثل المخاطرة في استخدام هذه الطريقة في إمكانية عدم قدرة ‏الرجل على القيام بالعملية على النحو الصحيح أو في الوقت المناسب.[79] تتراوح نسبة الإخفاق خلال السنة الأولى ما بين 4% مع الاستخدام ‏على النحو الأمثل و27% مع الاستخدام العادي.[21] ولا يعتبرها ‏بعض أصحاب المهن الطبية أحد وسائل تحديد النسل.[28]

لا تتوفر سوى القليل من الأدلة على محتوى السائل المتكون قبل القذف من الحيوانات المنوية.[80] وفي حين أنه ‏لم تجد بعض الأبحاث أثر للحيوانات المنوية،[80] أثبتت أحد التجارب ‏وجود حيوانات منوية في عشرة متطوعين من أصل 27 متطوعاً.[81] ولا يقوم سوى 3% من الأزواج باستخدام طريقة الإنسحاب ‏كوسيلة لتحديد النسل.[76]

الإمتناع عن الإتصال الجنسي[عدل]

رغم دعوة بعض الجماعات إلى الامتناع عن الاتصال الجنسي، وهو ما يقصدون به الامتناع عن جميع ‏طرق الاتصال الجنسي، إلا أنه في سياق موضوع تحديد النسل عادةً ما يعني المصطلح الامتناع عن ‏الاتصال الجنسي عن طريق المهبل.<[82][83] بالطبع يحقق الامتناع عن الاتصال الجنسي فاعلية بنسبة ‏‏100%؛ إلا أنه ليس كل من ينوي الامتناع يحجم عن ممارسة جميع الأنشطة الجنسية، وتوجد بين العديد ‏من الفئات السكانية مخاطر كبيرة لحدوث الحمل عن طريق الإغتصاب.[84][85]

‏التثقيف الجنسي بالامتناع فقط عن الاتصال الجنسي لا يقلل من حدوث الحمل بين المراهقين.[5][86] ترتفع نسبة حدوث الحمل بين الطلاب الذين يتلقون التثقيف الجنسي بالامتناع فقط عن الاتصال ‏الجنسي، مقارنةً بمن يتلقون التثقيف الجنسي الشامل.[86][87] وتوصي بعض الجهات الرسمية الأشخاص الذين يتبعون وسيلة الامتناع عن ‏الاتصال الجنسي كوسيلة أساسية، أن يستعينون بوسائل أخرى احتياطية (مثل الواقي الذكري أو حبوب منع ‏الحمل الطارئة).[88] يُعتبر في بعض الأحيان ‏يُعتبر الاتصال الجنسي السطحي والجنس الفموي دون الاتصال الجنسي عن طريق المهبل، من ‏وسائل تحديد النسل.[89] رغم تجنب حدوث الحمل بشكل عام باستخدام هذه الوسائل، إلا أنه يمكن حدوثه عن ‏طريق المفاخذة والأشكال الأخرى من الاتصال الجنسي اللتي يكون فيها القضيب بالقرب من المهبل ‏‏(احتكاك الأعضاء التناسلية وخروج القضيب أثناء ممارسة الجنس الشرجي) حيث يمكن أن تستقر ‏الحيوانات المنوية بالقرب من مدخل المهبل وتسبح عبر سوائل ترطيب المهبل.[90][91]

الإرضاع[عدل]

تعتمد هذه الوسيلة على الاستعانة بالحالة الفسيولوجية الطبيعية للمرأة حيث تنخفض الخصوبة أثناء ‏فترة النفاس التي تحدث بعد الولادة، ويمكن إطالة مدتها عن طريق الرضاعة الطبيعية.[92] وهو ما يتطلب عادةً عدم ‏حدوث الدورة الشهرية، واقتصار الرضاعة الطبيعية على المولود أو طفل لا يتجاوز عمره ستة ‏أشهر.[24] أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نسبة إخفاق هذه الوسيلة تبلغ ‏‏2% خلال الستة أشهر التالية للولادة إذا كانت الرضاعة الطبيعية هي المصدر الوحيد لتغذية الطفل. ‏‏[93] وأوضحت التجارب أن نسبة الإخفاق تتراوح ما بين 0% و7.5%.[94] وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 4-7% خلال عام واحد وتبلغ 13% خلال ‏عامين.[95] وهناك عوامل تزيد من نسبة إخفاق هذه الوسيلة وهي الرضاعة الاصطناعية واستخدام مضخة ‏الثدي بدلاً من الإرضاع واستخدام الطفل المصاصة وإطعامه أطعمة صلبة.[96] تعود الدورة الشهرية لنسبة 10% من الأمهات اللاتي يقتصرن على الرضاعة ‏الطبيعية قبل ثلاثة أشهر، وقبل ستة أشهر مع نسبة 20% منهن.[95] أما ‏بالنسبة للأمهات اللاتي لا يقمن بالإرضاع الطبيعي، فيمكن أن يستعدن الخصوبة بعد أربعة أسابيع من ‏الولادة.[95]

وسائل منع الحمل في الحالات الطارئة[عدل]

وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ هي أدوية (حبوب منع الحمل الطارئة)[97] أو أجهزة ‏تستخدم بعد الاتصال الجنسي غير الآمن، رغبةً في تجنب حدوث الحمل.[98] وهي ‏وسائل تعمل بشكل أساسي على منع التبويض أو التلقيح.[7] تتوفر من هذه ‏الوسائل العديد من الخيارات المختلفة، من ضمنها جرعة عالية من حبوب منع الحمل ‏والليفونورجيستريل والميفيبريستون والاليبريستال واللوالب الرحمية.[99] تعمل ‏حبوب الليفونورجيستريل على خفض فرصة حدوث الحمل بنسبة 70% (تبلغ نسبة حدوث الحمل ‏‏2.2%) عند تناولها خلال 3 الأيام التالية للاتصال الجنسي غير الآمن أو فشل استخدام الواقي ‏الذكري.[98] أما حبوب الاليبريستال فتعمل على خفض فرصة حدوث ‏الحمل بنسبة 85% (تبلغ نسبة حدوث الحمل ‏1.4‏%) عند تناولها خلال مدة تصل إلى 5 أيام ‏ويمكن أن تكون أكثر فاعلية من الليفونورجيستريل بعض الشيء.[98][99][100] كما نجد أن الميفيبريستون ‏أكثر فاعلية من الليفونورجيستريل، في حين تمثل اللوالب الرحمية النحاسية الوسيلة الأكثر فاعلية.[99] يمكن تركيب اللوالب الرحمية خلال مدة تصل إلى 5 أيام ‏عقب الاتصال الجنسي وتعمل على منع الحمل في نسبة 99% من الحالات (تبلغ نسبة حدوث الحمل ما ‏بين ‏0.1 ‏ إلى ‏0.2‏%).[7][101] وهو ما يجعلها أفضل وسائل تحديد النسل في الحالات الطارئة.[102] في النساء اللاتي يعانين من فرط الوزن أو السمنة يكون الليفونورجيستريل أقل فعاليةً وينصح بإستخدام اللولب الرحمي أو الاليبريستال.[103]

تقديم حبوب منع الحمل الطارئة للسيدات قبل الإتصال الجنسي لا تؤثر على احتمالات الإصابة بالعدوى المنقولة ‏بالاتصال الجنسي أو على استخدام الواقي الذكري أو نسب حدوث الحمل أو على المخاطر المترتبة على ‏السلوكيات الجنسية.[104][105] فهناك حد أدنى من الآثار الجانبية لجميع ‏الوسائل.[99]

الحماية المزدوجة[عدل]

تتمثل الحماية المزدوجة في استخدام وسائل تعمل على كل من منع انتقال العدوى بالاتصال الجنسي وتجنب ‏حدوث الحمل.[106] يتم هذا عن طريق استخدام الواقي الذكري بمفرده أو مع وسيلة أخرى من وسائل ‏تحديد النسل أو بتجنب الإيلاج.[107][108] يُعد استخدام كلا الوسيلتين معاً أسلوباً منطقياً إذا كان تجنب حدوث الحمل أمراً هاماً،[107] هذا ويوصى باستخدام هاتين الوسيلتين من وسائل تحديد النسل مع من ‏يتناولون آيزوتريتينوين (الدواء المضاد لحب الشباب)، نظراً لارتفاع مخاطر الإصابة بـ عيوب ‏خلقية إذا تم تناوله أثناء الحمل.[109]

الآثار[عدل]

الآثار الصحية[عدل]

خريطة معدل وفيات الأمهات وقت الحمل عام 2010[110]

تشير التقديرات إلى أن استخدام وسائل منع الحمل في الدول النامية عمل على خفض عدد الوفيات ‏بين الأمهات بنسبة 40% (منع ما يقرب من ‏270,000‏ حالة وفاة خلال عام 2008)، بل ويمكن منع ‏‏70% من حالات الوفاة إذا تمت تلبية الطلب الكلي على وسائل تحديد النسل.[17][18] وتتحقق هذه الفوائد ‏بخفض عدد حالات الحمل غير المخطط لها والتي تدفع إلى اللجوء إلى عمليات الإجهاض غير الآمنة، كما ‏تتحقق بمنع حدوث حمل للأمهات اللاتي يتعرض لمخاطر كبيرة ناجمة عن الحمل.[18]

يعمل استخدام وسائل تحديد النسل أيضاً على تحسين فرصة بقاء الطفل على قيد الحياة في الدول النامية، ‏وذلك بإطالة المدة بين كل حمل وآخر.[18] حيث تزداد نتائج الحمل ‏خطورة في هذه الفئة السكانية عندما يحدث الحمل خلال ثمانية عشر شهراً بعد آخر ولادة.[18][111] ومن ناحية ‏أخرى لا يبدو أن تأخير الحمل بعد الإجهاض يغير من نسبة المخاطر، ولذلك تنصح النساء في هذه ‏الحالة بالحمل وقتما يكن على استعداد.[111]

تنطوي حالات الحمل في فترة المراهقة على نتائج سلبية ذات مخاطر أكبر ‏خاصة بين المراهقين الأصغر سناً، منها الولادة المبكرة وانخفاض وزن المواليد ووفاة المولود.[11] تبلغ نسبة حالات الحمل غير المخطط ‏لها في الولايات المتحدة 82% بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً.[64] ونجد أن التثقيف الجنسي الكامل وتوفير وسائل منع الحمل يعملان ‏على خفض معدلات حدوث الحمل بفاعلية في هذه الفئة العمرية.[112]

الآثار الإقتصادية[عدل]

خريطة معدل الخصوبة
دول العالم حسب معدل الخصوبة عام 2012.
  7–8 أطفال
  6–7 أطفال
  5–6 أطفال
  4–5 أطفال
  3–4 أطفال
  2-3 أطفال
  طفل أو اثنين
  0–1 طفل

يعمل استخدام وسائل تحديد النسل في دول العالم النامي على زيادة النمو الاقتصادي نظراً لوجود عدد ‏أقل من الأطفال المعالين وبالتالي مشاركة عدد أكبر في النساء في القوى العاملة.[19] كلما زاد استخدام النساء لوسائل تحديد النسل، كلما تحسن مستوى ‏دخولهم وممتلكاتهم وكذلك مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى تحسين المستوى التعليمي ومؤشر كتلة ‏الجسم لأطفالهم.[19] يُعد تنظيم الأسرة عن طريق استخدام ‏وسائل تحديد النسل الحديثة من أكثر التدخلات الصحية الفعالة من حيث التكلفة.[113] ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة فإنه يتم توفير من اثنين إلى ستة دولارات مقابل ‏كل دولار يتم إنفاقه.[114] يعود ‏خفض التكلفة إلى منع حدوث حالات الحمل غير المخطط له وخفض انتشار الأمراض المنقولة بالاتصال ‏الجنسي.[113] وفي حين أن جميع الوسائل ذات منافع مادية، إلا أن اللوالب ‏الرحمية النحاسية أكثرها نفعاً من الناحية الاقتصادية.[113]

تبلغ تكلفة الحمل والولادة والرعاية الطبية للمولود في الولايات المتحدة21,000 ‏ دولار في المتوسط ‏للولادة الطبيعية و31,000 ‏ دولار لـ الولادة القيصرية لعام 2012.[115] وفي معظم الدول الأخرى تنخفض التكلفة إلى أقل من النصف.[116] تتحمل أسرة متوسطة الدخل في الولايات المتحدة ما يبلغ235,000 ‏ دولار ‏على مدار 17 عاماً لتغطية نفقات طفل مولود في عام 2011.[117]

الإنتشار[عدل]

خريطة انتشار وسائل منع الحمل الحديثة
النسبة المئوية للسيدات اللاتي يستخدمن الوسائل الحديثة لتحديد النسل (2010)
  6%
  12%
  18%
  24%
  30%
  36%
  42%
  48%
  54%
  60%
  66%
  72%
  78%
  84%
  86%
  No data

ما يقرب من 60% من الأزواج القادرين على الإنجاب على مستوى العالم، حتى عام 2009، يستخدمون ‏وسائل تحديد النسل.[118] وتتفاوت مدى كثافة استخدام الوسائل المختلفة ‏من دولة إلى أخرى.[118] تتمثل أكثر الوسائل شيوعاً في الدول المتقدمة ‏في الواقي الذكري وحبوب منع الحمل، في حين نجد حبوب منع الحمل هي الأكثر استخداماً في أفريقيا، أما ‏في أمريكا اللاتينية وآسيا فتسود عمليات التعقيم.[118] تنقسم نسب ‏استخدام الوسائل المختلفة لتحديد النسل في دول العالم النامي بشكل عام إلى 35% لإجراء عمليات التعقيم ‏للسيدات و30% لاستخدام اللوالب الرحمية و12% لتناول حبوب منع الحمل و11% لاستخدام الواقي ‏الذكري و4% لإجراء عمليات التعقيم للرجال.[118]

رغم إنخفاض عدد السيدات اللاتي يستخدمن اللوالب الرحمية في الدول المتقدمة مقارنةً بالدول النامية، إلا ‏أن عددهم قد تجاوز 180 مليون ابتداءً من عام 2007.[58] ما ‏يقرب من ‏3.6‏% من السيدات اللاتي في عمر الإنجاب يتجنبن الاتصال الجنسي أثناء أيام الخصوبة، ‏وتصل نسبة استخدم هذه الوسيلة إلى 20% في بعض مناطق أمريكا الجنوبية.[119] ابتداءً من عام 2005 وصلت نسبة الأزواج الذين ‏يستخدمون وسائل ذكرية لمنع الحمل (الواقي الذكري أو عملية استئصال الأسهر) إلى 12%، مع وجود ‏نسب أعلى في دول العالم المتقدم.[120] وقد انخفض استخدام الوسائل الذكرية ‏لتحديد النسل بين عامي 1985 و2009.[118] في حين زاد استخدام ‏وسائل منع الحمل بين السيدات في أفريقيا جنوب الصحراء من 5% في عام 1991 إلى حوالي 30% ‏في عام 2006.[121]

بحلول عام 2012 أصبحت نسبة 57% من السيدات في عمر الإنجاب يرغبن في تجنب حدوث الحمل ‏‏(867 من 1520 مليون).[122] إلا أن ما يقرب من 222 مليون ‏سيدة لم يتاح لهن استخدام وسائل تحديد النسل، منهن 53 مليون سيدة في أفريقيا جنوب الصحراء ‏و97 مليون سيدة في آسيا.[122] ‏وهو ما ينجم عنه 54 مليون حالة حمل غير مخطط لها وما يقرب من ‏80,000‏ حالة وفاة بين ‏الأمهات سنوياً.[118] تعود أحد أسباب عدم استخدام العديد من السيدات ‏لوسائل تحديد النسل إلى أن العديد من الدول تحد من توفيرها نظراً لأسباب دينية أو سياسية،[7] وذلك في حين يمثل الفقر عامل آخر مساعد.[123] تلجأ العديد من السيدات في أفريقيا جنوب الصحراء إلى ممارسي عمليات ‏الإجهاض غير المرخص لهم نظراً للقوانين المقيدة لعمليات الإجهاض في تلك الدول، وذلك للتخلص ‏من الحمل غير المقصود، وهو ما ينجم عنه خضوع 2-4% لعمليات إجهاض غير آمن سنوياً.[124]

تاريخ استخدام وسائل تحديد النسل[عدل]

عملة فضية قديمة من القيروان تصور ساق نبات السلفيوم

تحتوي بردية إبيرس المصرية التي ترجع إلى عام 1550 ق.م وكذلك بردية كاهون من ‏عام 1850 ق.م، على بعض الوصفات المسجلة الخاصة بتحديد النسل واستخدام العسل وأوراق ‏‏الطلح والكتان لوضعهما بالمهبل لمنع دخول الحيوانات المنوية.[125][126] كما أوضحت الرسومات المصرية القديمة استخدام الواقي الذكري.[127] ويشير سفر التكوين إلى طريقة الإنسحاب أو العزل كأحد وسائل تحديد ‏النسل عندما قام أونان] بالقذف على الأرض لئلا يجعل نسلاً لأخيه من زوجة أخيه الراحل ثامار.[125] يُعتقد أن السلفيوم كان يستخدم في اليونان القديمة كوسيلة لتحديد النسل، ونظراً ‏لفعاليته وبالتالي استحسانه، استنفد حصاده حتى الانقراض.[128] كانت الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى في ‏أوروبا تدين أي يعمل يحول دون الحمل على أنه تصرف غير أخلاقي.[125] ورغم هذا يُعتقد أن النساء في هذه الفترة كن يستخدمن بعض طرق تحديد ‏النسل مثل طريقة العزل ووضع جذور الزنبق والسذاب بالمهبل (هذا بالإضافة إلى قتل المولود بعد ‏الولادة).[129] وقد وصف كازانوفا (1725-1798)، في عصر النهضة الإيطالية استخدام واقي من ‏جلد الحَمَل لمنع الحمل؛ إلا أن الواقي الذكري بشكل عام لم يتوفر إلا بحلول القرن العشرين.[125] في عام 1909 قام ريتشارد ريختر بابتكار أول لولب رحمي مصنوع من ‏الخيط المعوي الحريري والذي قام أرنست جرافنبرج بالتوسع في تطويره وتسويقه في ألمانيا في أواخر ‏العشرينيات.[130] في عام 1916 قامت مارجريت سانجر بافتتاح أول عيادة لتحديد النسل في ‏الولايات المتحدة مما نجم عنه إلقاء القبض عليها.[125] وتلى هذا افتتاح ‏‏ماري ستوبس لأول عيادة في المملكة المتحدة في عام 1921.[125] ‏وفي الخمسينيات قام جريجوري بينكس وجون روك، بمساعدة جمعية ‏تنظيم الأسرة الأمريكية، بتطوير أول عقار لتحديد النسل في شكل حبوب، وهو ما أصبح متاح للجمهور ‏في الستينيات.[131] هذا وقد أصبح الإجهاض الطبي بديلاً لعمليات ‏الإجهاض الجراحية مع توفر نظير البروستاغلاندين في السبعينيات وتوفر ‏‏الميفيبريستون في الثمانينيات.[132]

المجتمع والثقافة[عدل]

مركز لتنظيم الأسرة في ماليزيا.

المواقف القانونية[عدل]

تتطلب اتفاقيات حقوق الإنسان من معظم الحكومات تقديم الخدمات والمعلومات المتعلقة بتنظيم الأسرة ومنع ‏الحمل. وتشمل هذه الاحتياجات وضع خطة وطنية لخدمات تنظيم الأسرة، وإزالة القوانين التي تحد من ‏الحصول على خدمات تنظيم الأسرة، وضمان وجود مجموعة واسعة من وسائل تحديد النسل الآمنة والفعالة ‏المتاحة بما في ذلك وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ، والتأكد من وجود مقدمي الرعاية الصحية ‏المدربين بشكل مناسب والمرافق بأسعار في متناول الجميع، وإنشاء عملية لاستعراض البرامج المنفذة. إذا ‏فشلت الحكومات في القيام بأعلاه فإنها تكون قد خرقت التزامات معاهدة دولية ملزمة.‏[133] في عام 2010، أطلقت الأمم المتحدة حركة "كل امرأة كل طفل" لتقييم التقدم نحو تلبية احتياجات وسائل ‏منع الحمل للمرأة. وقد وضعت هذه المبادرة هدف زيادة عدد المستخدمين من طرق تحديد النسل الحديثة ‏بنسبة 120 مليون امرأة في 69 من أفقر البلدان في العالم بحلول العام 2020. بالإضافة إلى ذلك، فإنها ‏تهدف إلى القضاء على التمييز ضد الفتيات والنساء الشابات اللواتي يسعين إلى الحصول على وسائل منع ‏الحمل.‏[134][135]

المعتقد الديني[عدل]

تختلف الأديان على نطاق واسع في وجهات النظر تجاه البعد الأخلاقي لتحديد النسل.[136] فالكنيسة الرومانية ‏الكاثوليكية رسمياً لا تقبل إلا بتنظيم الأسرة الطبيعي في حالات معينة،[137] على الرغم من الأعداد الكبيرة من ‏الكاثوليك في البلدان المتقدمة الذين يتقبلون ويستخدمون الوسائل الحديثة لتحديد النسل.[138][139][140] وبين البروتستانت ‏هناك مجموعة واسعة من وجهات النظر بين رفض أي منها إلى السماح بجميع وسائل الحد من النسل.[141] أما ‏وجهات النظر بين مجموعة الطائفة اليهودية الأرثوذكسية فهي صارمة بينما في الطائفة الإصلاحية أكثر ‏استرخاء.[142] وقد يستخدم الهندوس على حد سواء وسائل منع الحمل الطبيعية والاصطناعية.[143] أما وجهة النظر ‏البوذية الشائعة فهي أن منع الحمل غير مقبول، في حين أن التدخل بعد وقوع الحمل ليس كذلك.‏[144]

وفي الإسلام، يسمح باستعمال وسائل منع الحمل إذا كانت لا تهدد الصحة، على الرغم من أن البعض ‏يعارضون استخدامها.[145] لا يقدم القرآن أية بيانات واضحة عن أخلاقيات تحديد النسل، ولكنه يحتوي على ‏عبارات تشجع على إنجاب الأطفال. كما ورد أن النبي محمد قال "تناكحوا تكاثروا".‏[146]

اليوم العالمي لوسائل منع الحمل[عدل]

إن يوم 26 سبتمبر هو اليوم العالمي لوسائل منع الحمل، ويكرس هذا اليوم لزيادة الوعي وتحسين التعليم ‏حول الصحة الجنسية والإنجابية، مع رؤية "لعالم حيث يكون كل حمل مرغوباً".‏[147]

هذا اليوم مدعوم من قبل مجموعة من الحكومات والمنظمات غير الحكومية الدولية، بما فيها مجلس آسيا ‏والمحيط الهادئ لوسائل منع الحمل، ‏Centro Latinamericano Salud y Mujer، والجمعية الأوروبية لمنع ‏الحمل والصحة الإنجابية، والمؤسسة الألمانية للسكانية العالمية، والاتحاد الدولي لطب النساء والاطفال ‏والشباب، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، وماري ستوبس الدولية، وخدمات السكان الدولية، ومجلس السكان، ‏الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.[147]

المفاهيم الخاطئة[عدل]

هناك عدد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول الجنس والحمل.[148] الغسل بعد الجماع الجنسي ليس شكلاً فعالاً ‏لتحديد النسل.[149] وعلاوة على ذلك، فهو يرتبط بعدد من المشاكل الصحية وبالتالي لا ينصح به.[150] يمكن للمرأة ‏أن تصبح حاملا من المرة الأولى للجماع[151] وفي أي وضع جنسي.[152] ومن الممكن، وإن لم يكن من المرجح ‏كثيراً، أن تصبح المرأة حاملاً أثناء الحيض.‏[153]

البحوث[عدل]

الإناث[عدل]

هناك حاجة إلى إدخال التحسينات على طرق تحديد النسل الحالية،[28] حيث أن حوالي نصف هؤلاء الذين ‏يحصل لديهم حمل غير مقصود كانوا يستخدمون إحدى وسائل منع الحمل في وقت حصول ذلك. ويجري ‏حاليا دراسة عدد من التعديلات على وسائل منع الحمل الحالية، بما في ذلك واقٍ منوي أفضل للإناث، ‏وتحسين الحجاب الحاجز، ولصقة جلدية تحتوي على البروجستين فقط، وحلقة مهبلية تحتوي على هرمون ‏البروجسترون طويل المفعول.[154] هذه الحلقة المهبلية يبدو أن تكون فعالة لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، وتتوفر في ‏بعض مناطق العالم حالياً.‏[154]

كما يجري حالياً دراسة لعدد من الأساليب لأداء التعقيم عن طريق عنق الرحم. وينطوي أحدها على وضع ‏الكيناكرين في الرحم والذي يسبب الندبات والعقم. في حين أن الإجراء غير مكلف ولا يتطلب مهارات ‏جراحية، وهناك مخاوف بشأن الآثار الجانبية على المدى الطويل.[155] ويجري النظر مادة أخرى، وهي ‏polidocanol، الذي يعمل بنفس الطريقة.[154] وقد تمت الموافقة على جهاز يسمى ‏Essure، والذي يتمدد عند ‏وضعه في قناة فالوب ويسدها، في الولايات المتحدة في عام 2002.‏[155]

الذكور[عدل]

تشمل طرق تحديد النسل الذكور الواقي الذكري، قطع القناة الدافقة والانسحاب.[156][157] وبين 25 و 75 ٪ من ‏الذكور الذين ينشطون جنسياً مستعدون لاستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية إذا كانت متاحة لهم.[120][156] وهناك ‏عدد من الطرق الهرمونية وغير الهرمونية لا تزال قيد التجارب،[120] وهناك بعض الأبحاث في إمكانية إيجاد ‏لقاحات لمنع الحمل.‏[158]

وهناك طريقة جراحية يمكن عكسها لا تزال قيد التجربة، وهي التثبيط العاكس للحيوانات المنوية تحت ‏التوجيه (‏RISUG‏) الذي يتكون من حقن هلام البوليمر، أنهيدريد المالئيك ستايرين في سلفوكسيد ثنائي ‏ميثيل، في القناة الدافقة. ثم تقوم حقنة من بيكربونات الصوديوم بغسل المحتويات وإعادة الخصوبة. وهناك ‏طريقة أخرى وهي أداة داخل القناة الناقلة، تنطوي على وضع سدادة يوريثان في القناة الناقلة لمنع ذلك. ‏يبدو استخدام مزيج من الاندروجين والبروجستين واعداً، كما في الانتقاء المجهري لمستقبلات الأندروجين.[120] ‏ود خضعت الموجات فوق الصوتية وأساليب لتسخين الخصيتين إلى دراسات أولية.‏[159]

الحيوانات الأخرى[عدل]

الخصي أو التعقيم، والذي يتضمن إزالة بعض الأعضاء التناسلية، غالباً ما ينفذ كوسيلة من وسائل تحديد ‏النسل في الحيوانات الأليفة المنزلية. تتطلب العديد من ملاجئ الحيوانات هذه الإجراءات كجزء من ‏اتفاقيات التبني.[160] In large animals the surgery is known as castration.[161] وفي الحيوانات الكبيرة تعرف الجراحة بالإخصاء. ويجري النظر أيضاً في تحديد النسل ‏كبديل للصيد كوسيلة للسيطرة على الزيادة الطبيعية في الحيوانات البرية.[162] كما تم الوصول إلى لقاحات لمنع ‏الحمل ذات فاعلية في عدد من قطعان الحيوانات المختلفة.‏[163][164]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Definition of Birth ‏control". MedicineNet. اطلع عليه بتاريخ 9 August 2012. 
  2. ^ Oxford English ‏Dictionary. Oxford University ‏Press. June 2012 (online). 
  3. ^ World Health Organization (WHO). "Family ‏planning". Health ‏topics. World Health Organization (WHO). 
  4. ^ Taliaferro، L. A.؛ Sieving، R.؛ Brady (2011). "We ‏have the evidence to enhance adolescent sexual and reproductive health--do we ‏have the will?". Adolescent medicine: state of the art reviews ‏‏22 (3): 521–543, xii. PMID ‏‏22423463. 
  5. ^ أ ب Chin؛ Sipe، T. A.؛ Elder، R. last4 = ‏Mercer (2012). [‏http://www.ajpmonline.org/article/S0749-3797(11)00906-8/abstract "The ‏Effectiveness of Group-Based Comprehensive Risk-Reduction and Abstinence ‏Education Interventions to Prevent or Reduce the Risk of Adolescent Pregnancy, ‏Human Immunodeficiency Virus, and Sexually Transmitted Infections"]. ‏American Journal of Preventive Medicine 42 (3): 272–‏‏294. doi:10.1016/j.amepre.2011.11.006. PMID 22341164. 
  6. ^ Hurt، K. Joseph, et ‏al.(eds.)؛ Department of Gynecology and ‏Obstetrics, The Johns Hopkins University School of Medicine, Baltimore, ‏Maryland. The Johns Hopkins manual of gynecology and ‏obstetrics. (الطبعة 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & ‏Wilkins. ISBN [[Special:BookSources/978-1-60547-433-‏‏5{ut[}|978-1-60547-433-‏‏5{ut[}]]. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر The Johns Hopkins manual of gynecology and obstetrics (الطبعة 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 232. ISBN 978-1-60547-433-5. 
  8. ^ أ ب World Health Organization Department of Reproductive Health and Research (2011). Family planning: A global handbook for providers: Evidence-based guidance developed through worldwide collaboration (الطبعة Rev. and Updated). Geneva, Switzerland: WHO and Center for Communication Programs. ISBN 978-0-9788563-7-3. 
  9. ^ DiCenso A, Guyatt G, Willan A, ‏Griffith L (June 2002). "Interventions to reduce unintended pregnancies among adolescents: ‏systematic review of randomised controlled trials". BMJ. 324 ‏‏ (7351): 1426. PMC 115855. PMID ‏‏ 12065267 ‏‏. 
  10. ^ Duffy، K.؛ Lynch، D. A.؛ Santinelli ‏‏، J. (2008). [‏http://www.nature.com/clpt/journal/v84/n6/full/clpt2008188a.html "Government Support for ‏Abstinence-Only-Until-Marriage Education"]. Clinical Pharmacology & ‏Therapeutics 84 (6): 746–748. doi:10.1038/clpt.2008.188. PMID ‏‏18923389. 
  11. ^ أ ب Black، A. Y.؛ Fleming، N. A.؛ ‏Rome، E. S. (2012). "Pregnancy in adolescents". Adolescent ‏medicine: state of the art reviews 23 (1): 123–138, xi ‏‏. PMID 22764559. 
  12. ^ أ ب Rowan، S. P.؛ Someshwar، J.؛ ‏Murray، P. (2012). "Contraception for primary care providers". ‏Adolescent medicine: state of the art reviews 23 (1): ‏‏95–110, x–xi. PMID 22764557. 
  13. ^ أ ب Family planning : a global handbook for providers : evidence-based ‏guidance developed through worldwide collaboration.. Geneva, ‏Switzerland: WHO and Center for Communication Programs. 2011. صفحات 260–‏‏300. ISBN 978-0-9788563-7-‏‏3. 
  14. ^ "Costs and Benefits of ‏Contraceptive Services: Estimates for ‏‏2012" (pdf). United ‏Nations Population Fund. June 2012. صفحة 1. 
  15. ^ Carr، B.؛ Gates؛ Mitchell، A.؛ Shah، R. (‏‏2012). "Giving ‏women the power to plan their families". The Lancet 380 (9837): 80–82. doi:10.1016/S0140-6736(12)60905-2 ‏‏. PMID 22784540. 
  16. ^ Cleland، J؛ Conde-‏Agudelo, A; Peterson, H; Ross, J; Tsui, A (2012 Jul 14). "Contraception and ‏health.". Lancet 380 (9837): 149–‏‏56. PMID 22784533. 
  17. ^ أ ب "Maternal deaths averted by contraceptive use: An analysis of ‏‏172 countries". The ‏Lancet 380 (9837): 111–125. 2012. doi:10.1016/S0140-6736(12)60478-4. PMID ‏‏22784531. 
  18. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid22784533
  19. ^ أ ب ت ث Canning؛ Schultz، T. P. (2012). "The economic consequences of reproductive health and ‏family planning". The Lancet 380 (9837): ‏‏165–171. doi:10.1016/S0140-‏‏6736(12)60827-7. PMID 22784535. 
  20. ^ Van Braeckel، D.؛ Temmerman، M.؛ Roelens، K.؛ Degomme، O. (2012). "Slowing population growth for wellbeing and development". The Lancet 380 (9837): 84–85. doi:10.1016/S0140-6736(12)60902-7. PMID 22784542. 
  21. ^ أ ب ت ث ج ح خ Trussell، James (May 2011). "Contraceptive failure in the United States". Contraception 83 (5): 397–404. doi:10.1016/j.contraception.2011.01.021. PMC 3638209. PMID 21477680. 
    Trussell، James. Contraceptive technology (الطبعة 20th revised). New York: Ardent Media. صفحات 779–863. ISBN 978-1-59708-004-0. 
  22. ^ Division of Reproductive Health, National Center for Chronic Disease Prevention and Health Promotion, Centers for Disease Control and Prevention (CDC) (21 June 2013). "U.S. Selected practice recommendations for contraceptive use, 2013: adapted from the World Health Organization Selected practice recommendations for contraceptive use, 2nd edition". MMWR Recommendations and Reports 62 (5): 1–60. PMID 23784109. 
  23. ^ Van der Wijden، C؛ Kleijnen، J؛ Van den Berk، T (2003). "Lactational amenorrhea for family planning". Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD001329. doi:10.1002/14651858.CD001329. PMID 14583931. 
  24. ^ أ ب Blenning، CE؛ Paladine, H (Dec 15, 2005). "An approach to the postpartum office visit.". American family physician 72 (12): 2491–6. PMID 16370405. 
  25. ^ Brown، Gordon Edlin, Eric ‏Golanty, Kelli McCormack (2000). Essentials for health and ‏wellness (الطبعة 2nd ed.). Sudbury, ‏Mass.: Jones and Bartlett. صفحة 161. ISBN 9780763709099. 
  26. ^ Edmonds، edited by D. ‏Keith (2012). Dewhurst's textbook of obstetrics & gynaecology (الطبعة 8th ed.). Chichester, West ‏Sussex: Wiley-‏Blackwell. صفحة 508. ISBN 9780470654576. 
  27. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Will2012.E2.80.8F
  28. ^ أ ب ت ث ج ح Cunningham، F. Gary؛ Stuart، Gretchen S. Williams gynecology (الطبعة 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. صفحات 132–169. ISBN 978-0-07-171672-7. 
  29. ^ Mansour، D؛ Gemzell-Danielsson، K؛ Inki، P؛ Jensen، JT (November 2011). "Fertility after discontinuation of contraception: a comprehensive review of the literature". Contraception 84 (5): 465–77. doi:10.1016/j.contraception.2011.04.002. PMID 22018120. 
  30. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع WHO2009_10.E2.80.8F
  31. ^ Department of Reproductive Health and Research, Family and Community (2004). Selected practice recommendations for contraceptive use. (الطبعة 2). Geneva: World Health Organization. صفحة Chapter 31. ISBN 9241562846. 
  32. ^ Tepper، NK؛ Curtis, KM؛ Steenland, MW؛ Marchbanks, PA (May 2013). "Physical examination prior to initiating hormonal contraception: a systematic review.". Contraception 87 (5): 650–4. doi:10.1016/j.contraception.2012.08.010. PMID 23121820. 
  33. ^ أ ب ت World Health Organization Department of Reproductive Health and Research (2011). Family planning: A global handbook for providers: Evidence-based guidance developed through worldwide collaboration (الطبعة Rev. and Updated). Geneva, Switzerland: WHO and Center for Communication Programs. صفحات 1–10. ISBN 978-0-9788563-7-3. 
  34. ^ Organization، World Health (2009). Medical eligibility criteria for contraceptive use (الطبعة 4th). Geneva: Reproductive Health and Research, World Health Organization. صفحات 1–10. ISBN 9789241563888. 
  35. ^ Nelson، Anita L.؛ Cwiak، Carrie (2011). Contraceptive technology (الطبعة 20th revised). New York: Ardent Media. صفحات 249–341. ISBN 978-1-59708-004-0.  pp. 257–258:
  36. ^ Ammer، Christine (2009). The encyclopedia of women's health (الطبعة 6th). New York: Facts On File. صفحات 312–315. ISBN 978-0-8160-7407-5. 
  37. ^ أ ب ت ث Brito، MB؛ Nobre، F؛ Vieira، CS (April 2011). "Hormonal contraception and cardiovascular system". Arquivos brasileiros de cardiologia 96 (4): e81–9. doi:10.1590/S0066-782X2011005000022. PMID 21359483. 
  38. ^ Stegeman، BH؛ de Bastos، M؛ Rosendaal، FR؛ van Hylckama Vlieg، A؛ Helmerhorst، FM؛ Stijnen، T؛ Dekkers، OM (Sep 12, 2013). "Different combined oral contraceptives and the risk of venous thrombosis: systematic review and network meta-analysis". BMJ (Clinical research ed.) 347: f5298. doi:10.1136/bmj.f5298. PMC 3771677. PMID 24030561. 
  39. ^ Kurver، Miranda J.؛ van der Wijden، Carla L.؛ Burgers، Jako (4 October 2012). "Samenvatting van de NHG-standaard ‘Anticonceptie’ [Summary of the Dutch College of General Practitioners' practice guideline 'Contraception']". Nederlands Tijdschrift voor Geneeskunde (باللغة Dutch) 156 (41): A5083. PMID 23062257. 
  40. ^ Burrows، LJ؛ Basha, M؛ Goldstein, AT (September 2012). "The effects of hormonal contraceptives on female sexuality: a review.". The journal of sexual medicine 9 (9): 2213–23. doi:10.1111/j.1743-6109.2012.02848.x. PMID 22788250. 
  41. ^ أ ب Shulman، LP (October 2011). "The state of hormonal contraception today: benefits and risks of hormonal contraceptives: combined estrogen and progestin contraceptives.". American journal of obstetrics and gynecology 205 (4 Suppl): S9–13. doi:10.1016/j.ajog.2011.06.057. PMID 21961825. 
  42. ^ Havrilesky، LJ؛ Moorman، PG؛ Lowery، WJ؛ Gierisch، JM؛ Coeytaux، RR؛ Urrutia، RP؛ Dinan، M؛ McBroom، AJ؛ Hasselblad، V؛ Sanders، GD؛ Myers، ER (July 2013). "Oral Contraceptive Pills as Primary Prevention for Ovarian Cancer: A Systematic Review and Meta-analysis". Obstetrics and gynecology 122 (1): 139–147. doi:10.1097/AOG.0b013e318291c235. PMID 23743450. 
  43. ^ Mantha، S.؛ Karp، R.؛ Raghavan، V.؛ Terrin، N.؛ Bauer، K. A.؛ Zwicker، J. I. (7 August 2012). "Assessing the risk of venous thromboembolic events in women taking progestin-only contraception: a meta-analysis". BMJ 345 (aug07 2): e4944–e4944. doi:10.1136/bmj.e4944. PMC 3413580. PMID 22872710. 
  44. ^ أ ب Burke، AE (October 2011). "The state of hormonal contraception today: benefits and risks of hormonal contraceptives: progestin-only contraceptives.". American journal of obstetrics and gynecology 205 (4 Suppl): S14–7. doi:10.1016/j.ajog.2011.04.033. PMID 21961819. 
  45. ^ Rott، H (August 2012). "Thrombotic risks of oral contraceptives.". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology 24 (4): 235–40. doi:10.1097/GCO.0b013e328355871d. PMID 22729096. 
  46. ^ أ ب Neinstein، Lawrence (2008). Adolescent health care : a practical guide (الطبعة 5th). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 624. ISBN 9780781792561. 
  47. ^ Chaudhuri (2007). Practice Of Fertility Control: A Comprehensive Manual (الطبعة 7th). Elsevier India. صفحة 88. ISBN 9788131211502. 
  48. ^ أ ب Hamilton، Richard (2012). Pharmacology for nursing care (الطبعة 8th). St. Louis, Mo.: Elsevier/Saunders. صفحة 799. ISBN 9781437735826. 
  49. ^ Facts for life (الطبعة 4th). New York: United Nations Children's Fund. 2010. صفحة 141. ISBN 9789280644661. 
  50. ^ Pray، Walter Steven (2005). Nonprescription product therapeutics (الطبعة 2nd). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 414. ISBN 9780781734981. 
  51. ^ "Condom Use by Adolescents". PEDIATRICS 132 (5): 973–981. 28 October 2013. doi:10.1542/peds.2013-2821. 
  52. ^ Eberhard، Nieschlag, (2010). Andrology Male Reproductive Health and Dysfunction (الطبعة 3rd). [S.l.]: Springer-Verlag Berlin Heidelberg. صفحة 563. ISBN 9783540783558. 
  53. ^ Barbieri، Jerome F. (2009). Yen and Jaffe's reproductive endocrinology : physiology, pathophysiology, and clinical management (الطبعة 6th). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 873. ISBN 9781416049074. 
  54. ^ Kuyoh، MA؛ Toroitich-Ruto, C؛ Grimes, DA؛ Schulz, KF؛ Gallo, MF (January 2003). "Sponge versus diaphragm for contraception: a Cochrane review.". Contraception 67 (1): 15–8. doi:10.1016/s0010-7824(02)00434-1. PMID 12521652. 
  55. ^ Organization، World Health (2009). Medical eligibility criteria for contraceptive use (الطبعة 4th). Geneva: Reproductive Health and Research, World Health Organization. صفحة 88. ISBN 9789241563888. 
  56. ^ Winner, B; Peipert, JF; Zhao, Q; Buckel, C; Madden, T; Allsworth, JE; Secura, GM. (2012). "Effectiveness of Long-Acting Reversible Contraception". New England Journal of Medicine 366 (21): 1998–2007. doi:10.1056/NEJMoa1110855. PMID 22621627. 
  57. ^ أ ب Committee on Adolescent Health Care Long-Acting Reversible Contraception Working Group, The American College of Obstetricians and، Gynecologists (October 2012). "Committee opinion no. 539: adolescents and long-acting reversible contraception: implants and intrauterine devices.". Obstetrics and gynecology 120 (4): 983–8. doi:10.1097/AOG.0b013e3182723b7d. PMID 22996129. 
  58. ^ أ ب Darney، Leon Speroff, Philip D. (2010). A clinical guide for contraception (الطبعة 5th). Philadelphia, Pa.: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 242–243. ISBN 9781608316106. 
  59. ^ Black، K؛ Lotke، P؛ Buhling، KJ؛ Zite، NB؛ Intrauterine contraception for Nulliparous women: Translating Research into Action (INTRA), group (October 2012). "A review of barriers and myths preventing the more widespread use of intrauterine contraception in nulliparous women.". The European journal of contraception & reproductive health care : the official journal of the European Society of Contraception 17 (5): 340–50. doi:10.3109/13625187.2012.700744. PMID 22834648. 
  60. ^ أ ب ت Gabbe، Steven (2012). Obstetrics: Normal and Problem Pregnancies. Elsevier Health Sciences. صفحة 527. ISBN 9781455733958. 
  61. ^ Steenland، MW؛ Tepper, NK؛ Curtis, KM؛ Kapp, N (November 2011). "Intrauterine contraceptive insertion postabortion: a systematic review.". Contraception 84 (5): 447–64. doi:10.1016/j.contraception.2011.03.007. PMID 22018119. 
  62. ^ Hurd، [edited by] Tommaso Falcone, William W. (2007). Clinical reproductive medicine and surgery. Philadelphia: Mosby. صفحة 409. ISBN 9780323033091. 
  63. ^ Grimes, D.A., MD (2007). ""Intrauterine Devices (IUDs)" In:Hatcher, RA; Nelson, TJ; Guest, F; Kowal, D". Contraceptive Technology 19th ed. (New York: Ardent Media). 
  64. ^ أ ب ت Marnach، ML؛ Long, ME؛ Casey, PM (March 2013). "Current issues in contraception.". Mayo Clinic proceedings. Mayo Clinic 88 (3): 295–9. doi:10.1016/j.mayocp.2013.01.007. PMID 23489454. 
  65. ^ "Popularity Disparity: Attitudes About the IUD in Europe and the United States". Published by Policy Review Published Fall 2007. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-27. 
  66. ^ Adams CE, Wald M (August 2009). "Risks and complications of vasectomy". Urol. Clin. North Am. 36 (3): 331–6. doi:10.1016/j.ucl.2009.05.009. PMID 19643235. 
  67. ^ Hillard, Paula Adams (2008). The 5-minute obstetrics and gynecology consult. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 265. ISBN 0-7817-6942-6. 
  68. ^ Hillard, Paula Adams (2008). The 5-minute obstetrics and gynecology consult. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 549. ISBN 0-7817-6942-6. 
  69. ^ Hatcher، Robert (2008). Contraceptive technology (الطبعة 19th). New York, N.Y.: Ardent Media. صفحة 390. ISBN 9781597080019. 
  70. ^ Moore، David S. (2010). The basic practice of statistics (الطبعة 5th). New York: Freeman. صفحة 25. ISBN 9781429224260. 
  71. ^ أ ب ت Deffieux، X؛ Morin Surroca، M؛ Faivre، E؛ Pages، F؛ Fernandez، H؛ Gervaise، A (May 2011). "Tubal anastomosis after tubal sterilization: a review.". Archives of gynecology and obstetrics 283 (5): 1149–58. doi:10.1007/s00404-011-1858-1. PMID 21331539. 
  72. ^ أ ب Shridharani، A؛ Sandlow, JI (November 2010). "Vasectomy reversal versus IVF with sperm retrieval: which is better?". Current Opinion in Urology 20 (6): 503–9. doi:10.1097/MOU.0b013e32833f1b35. PMID 20852426. 
  73. ^ Nagler، HM؛ Jung, H (August 2009). "Factors predicting successful microsurgical vasectomy reversal.". The Urologic clinics of North America 36 (3): 383–90. doi:10.1016/j.ucl.2009.05.010. PMID 19643240. 
  74. ^ أ ب ت ث Grimes، DA؛ Gallo, MF؛ Grigorieva, V؛ Nanda, K؛ Schulz, KF (Oct 18, 2004). "Fertility awareness-based methods for contraception.". Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD004860. doi:10.1002/14651858.CD004860.pub2. PMID 15495128. 
  75. ^ Lawrence، Ruth (2010). Breastfeeding : a guide for the medical professional. (الطبعة 7th). Philadelphia, Pa.: Saunders. صفحة 673. ISBN 9781437707885. 
  76. ^ أ ب Freundl، G؛ Sivin, I؛ Batár, I (April 2010). "State-of-the-art of non-hormonal methods of contraception: IV. Natural family planning.". The European journal of contraception & reproductive health care : the official journal of the European Society of Contraception 15 (2): 113–23. doi:10.3109/13625180903545302. PMID 20141492. 
  77. ^ Jennings، Victoria H.؛ Burke، Anne E. Contraceptive technology (الطبعة 20th revised). New York: Ardent Media. صفحات 417–434. ISBN 978-1-59708-004-0. 
  78. ^ Frank-Herrmann، Petra؛ Heil، Jörg؛ Gnoth، Christian؛ Toledo، Estefania؛ Baur، Siegfried؛ Pyper، Cecilia؛ Jenetzky، Ekkehart؛ Strowitzki، Thomas et al. (May 2007). "The effectiveness of a fertility awareness based method to avoid pregnancy in relation to a couple's sexual behaviour during the fertile time: a prospective longitudinal study". Human Reproduction 22 (5): 1310–1319. doi:10.1093/humrep/dem003. PMID 17314078. 
  79. ^ أ ب Organization، World Health (2009). Medical eligibility criteria for contraceptive use (الطبعة 4th). Geneva: Reproductive Health and Research, World Health Organization. صفحات 91–100. ISBN 9789241563888. 
  80. ^ أ ب Jones، RK؛ Fennell, J؛ Higgins, JA؛ Blanchard, K (June 2009). "Better than nothing or savvy risk-reduction practice? The importance of withdrawal.". Contraception 79 (6): 407–10. doi:10.1016/j.contraception.2008.12.008. PMID 19442773. 
  81. ^ Killick، SR؛ Leary, C؛ Trussell, J؛ Guthrie, KA (March 2011). "Sperm content of pre-ejaculatory fluid.". Human fertility (Cambridge, England) 14 (1): 48–52. doi:10.3109/14647273.2010.520798. PMC 3564677. PMID 21155689. 
  82. ^ "Abstinence". Planned Parenthood. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-09. 
  83. ^ Murthy، Amitasrigowri S؛ Harwood، Bryna (2007). Contraception Update (الطبعة 2nd). New York: Springer. صفحات Abstract. ISBN 978-0-387-32327-5. 
  84. ^ Fortenberry، J. Dennis (2005). "The limits of abstinence-only in preventing sexually transmitted infections". Journal of Adolescent Health 36 (4): 269–70. doi:10.1016/j.jadohealth.2005.02.001. PMID 15780781. , which cites:
    Brückner، Hannah؛ Bearman، Peter (2005). "After the promise: The STD consequences of adolescent virginity pledges". Journal of Adolescent Health 36 (4): 271–8. doi:10.1016/j.jadohealth.2005.01.005. PMID 15780782. 
  85. ^ Kim Best (2005). "Nonconsensual Sex Undermines Sexual Health". Network 23 (4). 
  86. ^ أ ب Ott، MA؛ Santelli، JS (October 2007). "Abstinence and abstinence-only education". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology 19 (5): 446–52. doi:10.1097/GCO.0b013e3282efdc0b. PMID 17885460. 
  87. ^ Duffy، K؛ Lynch, DA؛ Santelli, J (December 2008). "Government support for abstinence-only-until-marriage education.". Clinical pharmacology and therapeutics 84 (6): 746–8. doi:10.1038/clpt.2008.188. PMID 18923389. 
  88. ^ Kowal D (2007). Hatcher, Robert A., الناشر. Contraceptive Technology (الطبعة 19th rev.). New York: Ardent Media. صفحات 81–86. ISBN 0-9664902-0-7. 
  89. ^ Feldmann، J.؛ Middleman، A. B. (2002). "Adolescent sexuality and sexual behavior". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology 14 (5): 489–493. doi:10.1097/00001703-200210000-00008. PMID 12401976. 
  90. ^ Thomas، R. Murray (2009). Sex and the American teenager seeing through the myths and confronting the issues. Lanham, Md.: Rowman & Littlefield Education. صفحة 81. ISBN 9781607090182. 
  91. ^ Edlin، Gordon (2012). Health & Wellness.. Jones & Bartlett Learning. صفحة 213. ISBN 9781449636470. 
  92. ^ Blackburn، Susan Tucker (2007). Maternal, fetal, & neonatal physiology : a clinical perspective (الطبعة 3rd). St. Louis, Mo.: Saunders Elsevier. صفحة 157. ISBN 9781416029441. 
  93. ^ "WHO 10 facts on breastfeeding". World Health Organization. April 2005. 
  94. ^ Van der Wijden، Carla؛ Brown، Julie؛ Kleijnen، Jos (8 October 2008). "Lactational amenorrhea for family planning". Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD001329. doi:10.1002/14651858.CD001329. PMID 14583931. 
  95. ^ أ ب ت Fritz، Marc (2012). Clinical Gynecologic Endocrinology and Infertility. صفحات 1007–1008. ISBN 9781451148473. 
  96. ^ Swisher، Judith Lauwers, Anna. Counseling the nursing mother a lactation consultant's guide (الطبعة 5th). Sudbury, MA: Jones & Bartlett Learning. صفحات 465–466. ISBN 9781449619480. 
  97. ^ Office of Population Research؛ Association of Reproductive Health Professionals (31 July 2013). "What is the difference between emergency contraception, the 'morning after pill', and the 'day after pill'?". Princeton: Princeton University. اطلع عليه بتاريخ 7 September 2013. 
  98. ^ أ ب ت Gizzo، S؛ Fanelli، T؛ Di Gangi، S؛ Saccardi، C؛ Patrelli، TS؛ Zambon، A؛ Omar، A؛ D'Antona، D et al. (October 2012). "Nowadays which emergency contraception? Comparison between past and present: latest news in terms of clinical efficacy, side effects and contraindications.". Gynecological endocrinology : the official journal of the International Society of Gynecological Endocrinology 28 (10): 758–63. doi:10.3109/09513590.2012.662546. PMID 22390259. 
  99. ^ أ ب ت ث Cheng، L؛ Che, Y؛ Gülmezoglu, AM (Aug 15, 2012). "Interventions for emergency contraception.". Cochrane Database of Systematic Reviews 8: CD001324. doi:10.1002/14651858.CD001324.pub4. PMID 22895920. 
  100. ^ Richardson، AR؛ Maltz, FN (January 2012). "Ulipristal acetate: review of the efficacy and safety of a newly approved agent for emergency contraception.". Clinical therapeutics 34 (1): 24–36. doi:10.1016/j.clinthera.2011.11.012. PMID 22154199. 
  101. ^ "Update on Emergency Contraception". Association of Reproductive Health Professionals. March 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 May 2013. 
  102. ^ Cleland K, Zhu H, Goldstruck N, Cheng L, Trussel T (2012). "The efficacy of intrauterine devices for emergency contraception: a systematic review of 35 years of experience". Human Reproduction 27 (7): 1994–2000. doi:10.1093/humrep/des140. PMID 22570193. 
  103. ^ Glasier، A؛ Cameron, ST؛ Blithe, D؛ Scherrer, B؛ Mathe, H؛ Levy, D؛ Gainer, E؛ Ulmann, A (Oct 2011). "Can we identify women at risk of pregnancy despite using emergency contraception? Data from randomized trials of ulipristal acetate and levonorgestrel.". Contraception 84 (4): 363–7. doi:10.1016/j.contraception.2011.02.009. PMID 21920190. 
  104. ^ Kripke C (September 2007). "Advance provision for emergency oral contraception". Am Fam Physician 76 (5): 654. PMID 17894132. 
  105. ^ Shrader SP, Hall LN, Ragucci KR, Rafie S (September 2011). "Updates in hormonal emergency contraception". Pharmacotherapy 31 (9): 887–95. doi:10.1592/phco.31.9.887. PMID 21923590. 
  106. ^ "Dual protection against unwanted pregnancy and HIV / STDs". Sex Health Exch (3): 8. 1998. PMID 12294688. 
  107. ^ أ ب Cates, W., Steiner, M. J. (2002). "Dual Protection Against Unintended Pregnancy and Sexually Transmitted Infections: What Is the Best Contraceptive Approach?". Sexually Transmitted Diseases 29 (3): 168–174. doi:10.1097/00007435-200203000-00007. PMID 11875378. 
  108. ^ "Statement on Dual Protection against Unwanted Pregnancy and Sexually Transmitted Infections, including HIV" (PDF). International Planned Parenthood Federation. May 2000. 
  109. ^ Gupta، Ramesh C. Reproductive and Developmental Toxicology. Academic Press. صفحة 105. ISBN 978-0-12-382032-7. 
  110. ^ Country Comparison: Maternal Mortality Rate in The CIA World Factbook
  111. ^ أ ب Sholapurkar، SL (February 2010). "Is there an ideal interpregnancy interval after a live birth, miscarriage or other adverse pregnancy outcomes?". Journal of obstetrics and gynaecology : the journal of the Institute of Obstetrics and Gynaecology 30 (2): 107–10. doi:10.3109/01443610903470288. PMID 20143964. 
  112. ^ Lavin، C؛ Cox, JE (August 2012). "Teen pregnancy prevention: current perspectives.". Current Opinion in Pediatrics 24 (4): 462–9. doi:10.1097/MOP.0b013e3283555bee. PMID 22790099. 
  113. ^ أ ب ت Tsui AO, McDonald-Mosley R, Burke AE (April 2010). "Family planning and the burden of unintended pregnancies". Epidemiol Rev 32 (1): 152–74. doi:10.1093/epirev/mxq012. PMC 3115338. PMID 20570955. 
  114. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pmid22784540
  115. ^ Rosenthal، Elisabeth (June ‏‏30th,2013). "American Way of Birth, ‏Costliest in the ‏World". New York Times. 
  116. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NYT2013
  117. ^ "Expenditures on Children ‏by Families, 2011". United States Department of Agriculture, ‏Center for Nutrition Policy and ‏Promotion. 
  118. ^ أ ب ت ث ج ح Darroch، JE (2013 ‏Mar). "Trends in contraceptive ‏use.". Contraception 87 (3): 259–63. PMID 23040137. 
  119. ^ Darney، Leon Speroff, Philip ‏D. (2010). A clinical guide for contraception (الطبعة 5th). Philadelphia, Pa.: Lippincott ‏Williams & Wilkins. صفحة 315. ISBN 1-60831-610-‏‏6. 
  120. ^ أ ب ت ث Naz، RK؛ Rowan, S (June 2009). "Update on male contraception.". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology 21 (3): 265–9. doi:10.1097/gco.0b013e328329247d. PMID 19469045. 
  121. ^ Cleland، JG؛ Ndugwa, ‏RP; Zulu, EM (2011 ‏Feb 1). "Family planning in sub-Saharan Africa: progress or ‏stagnation?". Bulletin of the World Health Organization 89 (2): 137–43. PMID 21346925. 
  122. ^ أ ب Darroch، JE؛ Singh, S (2013 May ‏‏18). "Trends in ‏contraceptive need and use in developing countries in 2003, 2008, and ‏‏2012: an analysis of national surveys.". Lancet 381 (9879): 1756–1762. PMID 23683642. 
  123. ^ Rasch2011
  124. ^ Rasch، V (2011 ‏Jul). "Unsafe abortion ‏and postabortion care -an overview.". Acta obstetricia et ‏gynecologica Scandinavica 90 (7): 692–700. PMID 21542813. 
  125. ^ أ ب ت ث ج ح Cuomo، Amy (2010). Encyclopedia of motherhood. Thousand Oaks, Calif.: Sage Publications. صفحات 121–126. ISBN 9781412968461. 
  126. ^ Lipsey، Richard G.؛ Carlaw، Kenneth؛ Bekar، Clifford (2005). Economic Transformations: General Purpose Technologies and Long-Term Economic Growth. Oxford University Press. صفحات 335–40. ISBN 978-0-19-928564-8. 
  127. ^ Ebe2010
  128. ^ unspecified (2001). Encyclopedia ‏of birth control. Santa Barbara, ‏Calif.: ABC-CLIO. صفحات 125–‏‏128. ISBN 9781576071816. 
  129. ^ McTavish، Lianne (2007). Encyclopedia of ‏women in the Renaissance : Italy, France, and ‏England. Santa Barbara, ‏Calif.: ABC-CLIO. صفحات 91–‏‏92. ISBN 9781851097722. 
  130. ^ Fritz، Marc ‏A.؛ Speroff، Leon (2011). Clinical gynecologic endocrinology and ‏infertility (الطبعة 8th). Philadelphia: Wolters Kluwer ‏Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 1095–1098. ISBN 978-0-‏‏7817-7968-‏‏5. 
  131. ^ Poston، Dudley (2010). Population and ‏Society: An Introduction to ‏Demography. Cambridge University ‏Press. صفحة 98. ISBN 9781139489386. 
  132. ^ Kulier، Regina؛ Kapp، Nathalie؛ Gülmezoglu، A. Metin؛ Hofmeyr، G. ‏Justus؛ Cheng، Linan؛ Campana، Aldo (November 9, 2011). "Medical methods for first trimester ‏abortion". Cochrane Database of Systematic ‏Reviews (11): CD002855. doi:10.1002/14651858.CD002855.‏pub4. PMID 22071804. 
  133. ^ Cottingham J., Germain A., Hunt P. (2012). "Use of human rights to meet the unmet need for family planning". The Lancet 380 (9837): 172–180. doi:10.1016/S0140-6736(12)60732-6. PMID 22784536. 
  134. ^ Susheela Singh؛ Jacqueline E. Darroch (June 2012). "Adding It Up: Costs and Benefits of Contraceptive Services Estimates for 2012" (PDF). Guttmacher Institute and United Nations Population Fund (UNFPA), 201. 
  135. ^ "About Every Woman Every Child". United Nations Foundation. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2013. 
  136. ^ Srikanthan، A؛ Reid، RL (February 2008). "Religious and cultural influences on contraception". Journal of obstetrics and gynaecology Canada – Journal d'obstetrique et gynecologie du Canada (JOGC) 30 (2): 129–37. PMID 18254994. 
  137. ^ Pope Paul VI (1968-07-25). "Humanae Vitae: Encyclical of Pope Paul VI on the Regulation of Birth". Vatican. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-01. 
  138. ^ Rosemary Radford Ruether (2006). Rosemary Skinner Keller, الناشر. Encyclopedia of women and religion in North America. Bloomington, Ind. [u.a.]: Indiana Univ. Press. صفحة 132. ISBN 978-0-253-34686-5. 
  139. ^ Bob Digby (2001). Bob Digby, الناشر. Heinemann 16-19 Geography: Global Challenges Student Book 2nd Edition. Heinemann. صفحة 158. ISBN 978-0-435-35249-3. 
  140. ^ Rengel، Marian (2000). Encyclopedia of birth control. Phoenix, Ariz: Oryx Press. صفحة 202. ISBN 978-1-57356-255-3. 
  141. ^ Bennett، Jana Marguerite (2008). Water is thicker than blood : an Augustinian theology of marriage and singleness. Oxford: Oxford University Press. صفحة 178. ISBN 978-0-19-531543-1. 
  142. ^ Feldman، David M. (1998). Birth Control in Jewish Law. Lanham, MD: Jason Aronson. ISBN 0-7657-6058-4. 
  143. ^ "Hindu Beliefs and Practices Affecting Health Care". University of Virginia Health System. تمت أرشفته من الأصل على 2007-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-06. 
  144. ^ "More Questions & Answers on Buddhism: Birth Control and Abortion". Alan Khoo. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-14. 
  145. ^ Khalid Farooq Akbar. "Family Planning and Islam: A Review". Hamdard Islamicus XVII (3). 
  146. ^ Yusuf Al-Qaradawi, Muhammad Saleh Al-Munajjid. "Contraception: Permissible?," IslamOnline.
  147. ^ أ ب "World Contraception Day". 
  148. ^ Hutcherson، Hilda (2002). What your mother never told you about s.e.x (الطبعة 1st Perigee). New York: Perigee Book. صفحة 201. ISBN 9780399528538. 
  149. ^ Rengel، Marian (2000). Encyclopedia of birth control. Phoenix, Ariz: Oryx Press. صفحة 65. ISBN 9781573562553. 
  150. ^ Cottrell، BH (Mar–Apr 2010). "An updated review of evidence to discourage douching.". MCN. The American journal of maternal child nursing 35 (2): 102–7; quiz 108–9. doi:10.1097/NMC.0b013e3181cae9da. PMID 20215951. 
  151. ^ Alexander، William (2013). New Dimensions In Women's Health - Book Alone (الطبعة 6th). Jones & Bartlett Publishers. صفحة 105. ISBN 9781449683757. 
  152. ^ Sharkey، Harriet (2013). Need to Know Fertility and Conception and Pregnancy. HarperCollins. صفحة 17. ISBN 9780007516865. 
  153. ^ Strange، Mary (2011). Encyclopedia of women in today's world. Thousand Oaks, Calif.: Sage Reference. صفحة 928. ISBN 9781412976855. 
  154. ^ أ ب ت Jensen، JT (October 2011). "The future of contraception: innovations in contraceptive agents: tomorrow's hormonal contraceptive agents and their clinical implications.". American journal of obstetrics and gynecology 205 (4 Suppl): S21–5. doi:10.1016/j.ajog.2011.06.055. PMID 21961821. 
  155. ^ أ ب Castaño، PM؛ Adekunle, L (March 2010). "Transcervical sterilization.". Seminars in reproductive medicine 28 (2): 103–9. doi:10.1055/s-0030-1248134. PMID 20352559. 
  156. ^ أ ب Glasier، A (November 2010). "Acceptability of contraception for men: a review.". Contraception 82 (5): 453–6. doi:10.1016/j.contraception.2010.03.016. PMID 20933119. 
  157. ^ Kogan، P؛ Wald, M (Feb 2014). "Male contraception: history and development.". The Urologic clinics of North America 41 (1): 145–61. doi:10.1016/j.ucl.2013.08.012. PMID 24286773. 
  158. ^ Naz، RK (July 2011). "Antisperm contraceptive vaccines: where we are and where we are going?". American journal of reproductive immunology (New York, N.Y. : 1989) 66 (1): 5–12. doi:10.1111/j.1600-0897.2011.01000.x. PMID 21481057. 
  159. ^ Ojeda، edited by William J. Kovacs, Sergio R. (2011). Textbook of endocrine physiology (الطبعة 6th). Oxford: Oxford University Press. صفحة 262. ISBN 9780199744121. 
  160. ^ Millar، Lila (2011). Infectious Disease Management in Animal Shelters. John Wiley & Sons. ISBN 9781119949459. 
  161. ^ Ackerman، [edited by] Lowell (2007). Blackwell's five-minute veterinary practice management consult (الطبعة 1st). Ames, Iowa: Blackwell Pub. صفحة 80. ISBN 9780781759847. 
  162. ^ Boyle، Rebecca (March 3, 2009). "Birth control for animals: a scientific approach to limiting the wildlife population explosion". Popular Science. New York: PopSci.com. 
  163. ^ Kirkpatrick، JF؛ Lyda, RO؛ Frank, KM (July 2011). "Contraceptive vaccines for wildlife: a review.". American journal of reproductive immunology (New York, N.Y. : 1989) 66 (1): 40–50. doi:10.1111/j.1600-0897.2011.01003.x. PMID 21501279. 
  164. ^ Levy، JK (July 2011). "Contraceptive vaccines for the humane control of community cat populations.". American journal of reproductive immunology (New York, N.Y. : 1989) 66 (1): 63–70. doi:10.1111/j.1600-0897.2011.01005.x. PMID 21501281. 

وصلات خارجية[عدل]