حزب الشعب الفلسطيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية.
حزب الشعب الفلسطيني
حزب الشعب الفلسطيني
التأسيس
تأسس سنة 1982
الشخصيات
القادة بسام الصالحي (أمين عام)
الأفكار
الإيديولوجيا ماركسية
المشاركة في الحكم
المشاركة في الحكومة لا
معلومات أخرى
الموقع الرسمي www.palpeople.org

حزب الشعب الفلسطيني حزب اشتراكي فلسطيني. يشكل امتداداً للحزب الشيوعي الفلسطيني السابق، ويعرف باختصار "حشف"، وهو فصيل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

تأسيسه[عدل]

أعيد تأسيس الحزب في 10 فبراير عام 1982. ومن الجدير بالذكر أن الحزب تعود جذوره إلى العشرينات وبالتالي هو أعرق حزب فلسطيني.

حزب الشعب الفلسطيني هو حزب اشتراكي يضم في صفوفه الفلسطينيين، رجالا ونساءا، الطامحين للتحرر والاستقلال الوطني والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، المناضلين من اجل إنجاز هذه الأهداف، وفي مقدمتهم العمال والشغيلة والفلاحون والمثقفون في فلسطين ومواقع الشتات الفلسطيني، دون تمييز في العرق أو الجنس أو الانتماء الاجتماعي أو المعتقد الديني.

ويستند حزب الشعب الفلسطيني، الذي يشكل امتدادا لتاريخ الحركة الشيوعية في فلسطين، إلى المنهج المادي الجدلي، ويسترشد بالفكر الاشتراكي، وبإنجازات العلم والتراث العربي والإنساني التقدمي، وقيم الحرية والمساواة والتقدم والعدالة الاجتماعية، مستلهما في ممارسته النظرية والعملية التقاليد الوطنية للشعب الفلسطيني، وخبرته الكفاحية والنضالية التي راكمها منذ عشرينيات القرن العشرين، ومعطيات التجارب الكفاحية للشعوب العربية، وكل ما هو تقدمي في التراث العربي والعالمي.

ويقيم حزب الشعب الفلسطيني تنظيمه وفق الأسس الديمقراطية في إطار وحدة الحزب، وبما يضمن التوازن بين حرية النقاش والتعبير عن الرأي، وبين الالتزام بوحدة العمل وقرارات الحزب. ويشجع أعضاءه على ممارسة حرية التفكير والإبداع الخلاق، والعمل الجماعي لتحقيق أهدافه. كما يفتح الآفاق أمام أعضائه للنقد الجريء والبناء. ويقيم هيئاته بالانتخابات الديمقراطية المباشرة، مراعيا مبدأ التجدد والتواصل، وإشاعة العلاقات الديمقراطية في حياته الداخلية، بما يتناسب مع ظروفه النضالية. ويضع الإنسان الفرد، المواطن، في مركز اهتمامه.

الشيوعية العربية

أحزاب
الحزب الشيوعي العراقي
الحزب الشيوعي اللبناني
الحزب الشيوعي السوري
الحزب الشيوعي الأردني
الحزب الشيوعي المصري
الحزب الشيوعي السوداني
الحزب الشيوعي الفلسطيني
الحزب الشيوعي في السعودية

شيوعيون
احمد نبيل الهلالي
خالد بكداش
يوسف سلمان يوسف
رياض الترك

تصنيف:شيوعية

ويناضل الحزب بمثابرة، وبالتعاون مع سائر القوى الوطنية والتقدمية الفلسطينية، من اجل توطيد الوحدة الوطنية، وتأمين حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس العربية، ومن اجل الاختيار الديمقراطي الحر لطريق تطوره اللاحق، بما ينسجم مع مصالحه في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الشامل، وترسيخ العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية، وصيانة حقوق الإنسان ومصالح الفئات الشعبية المختلفة، وتأمين ارفع أشكال المساواة في الحقوق والواجبات.

ويناضل حزب الشعب الفلسطيني من اجل تحالف وطني ديمقراطي عريض، على الساحة الفلسطينية، من القوى والأوساط الديمقراطية وممثلي الفئات الاجتماعية، التي يحمل هويتها ويتوجه إليها، ويمثل مصالحها ويدافع عنها، لتحقيق الخلاص نهائيا من الاحتلال الإسرائيلي، وبناء المجتمع الفلسطيني الديمقراطي، الذي تترسخ فيه قيم الحرية والعدالة. ويرى بأن حل هذه المهمة، الآن، بات يتداخل بصورة أعمق مع مهمات النضال في الميدان الاجتماعي، وبترسيخ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وهيئاته الرسمية والشعبية.

ويسعى حزب الشعب الفلسطيني من اجل تطوير علاقاته الكفاحية، مع مختلف القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية العربية، إيمانا منه بترابط نضال الشعب العربي الفلسطيني مع نضال الشعوب العربية الشقيقة، من اجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والوحدة. كما ويعمل على تطوير علاقات التنسيق والتعاون، مع قوى السلام العادل في إسرائيل، ويدعم نضال الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، ضد التمييز ومن اجل المساواة. ويتعاون مع القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية المؤيدة لحقوق شعبنا في أرجاء العالم، بهدف بناء أوسع جبهة تضامن لنصرة نضاله العادل.

ويناضل حزب الشعب الفلسطيني مع جميع القوى المحبة للتحرر والسلام والديمقراطية والاشتراكية من اجل الحفاظ على السلم العالمي، وحماية حقوق الإنسان والبيئة، والقضاء على التخلف والتبعية، ومن اجل احترام حق كل شعب من شعوب العالم في اختيار طريق تطوره الحر والمستقل. وسيسعى حزبنا إلى تطوير علاقات التضامن والتعاون، مع جميع هذه القوى.

ويدعو الحزب إلى تعزيز دور الهيئات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، من اجل ممارسة نفوذها لحل المشكلات الدولية، على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يخدم مصلحة السلم العالمي وحقوق الشعوب.

لقد انبثق حزب الشعب الفلسطيني من صميم الشعب الفلسطيني، مستوعبا الخبرات الثورية التي راكمها شعبنا، خلال مختلف مراحل كفاحه. وتميز عبر تاريخه بدوره الوطني وطابعه الشعبي. وبرز بدفاعه عن حق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة. وتصدى بشجاعة لاتجاهات المزايدة والاستسلام، عبر مسار الحركة الوطنية الفلسطينية الطويل، والتي تبنت برنامج حزبنا لحل القضية الفلسطينية.

كما برز الحزب، وعبر تاريخه، كمناضل مخلص لقيم الديمقراطية والأفكار التنويرية والمثل الإنسانية. وعمل على تنظيم القوى الاجتماعية المظلومة : العمال والشغيلة والمزارعين والمرأة والمثقفين والشباب والمهنيين وغيرهم. للدفاع عن حقوقها ولقيامها بدورها الوطني والاجتماعي. وكان رائدا في العمل لتعبئة طاقات المجتمع الفلسطيني.

ورفع الحزب عبر تاريخه راية الوحدة الوطنية، لجميع القوى ذات المصلحة في تحقيق الاستقلال الوطني. وحارب الطائفية بجميع مظاهرها وكذلك الصهيونية. ودعا إلى التمسك بالتقاليد التاريخية لشعبنا في التسامح الديني، وضد التعصب مهما كان مصدره ومظهره. كما أيد أيضا التضامن الأممي.

طروحاته[عدل]

يطرح الحزب أنه يعمل هو وجميع القوى المحبة للتحرّر والسلام الديمقراطية والاشتراكية يعمل من أجل الحفاظ على السلم العالمي، وحماية حقوق الإنسان والبيئة، والقضاء على التخلف والتبعية، ويناضل من أجل احترام حق كل شعب من شعوب العالم في اختيار طريق تطوره الحر والمستقل.

وقد عانى حزب الشعب الفلسطيني من عدّة أزمات داخلية تركزت في فترة تحوله من الحزب الشيوعي الفلسطيني.

اولا: التحرر الوطني: المهمة المركزية للشعب الفلسطيني

  1. المرحلة الراهنة في حياة الشعب الفلسطيني هي مرحلة التحرر والاستقلال الوطني وأهدافها هي: انهاء الاحتلال (العسكري والاستيطاني) لكامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، واقامة الدولة الفلسطينية الديموقراطية المستقلة، وكاملة السيادة على هذه الاراضي وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وضمان حقهم في العودة والتعويض وفقاً لقرار الأمم المتحدة 194.
  2. ان تعمق التداخل بين المهام الوطنية والمهام الاجتماعية والديمقراطية، بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، قد جعل من تعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية، وتلبية المتطلبات الاجتماعية، أساساً للنجاح في تحقيق التحرر الوطني.
  3. يؤمن حزب الشعب بضرورة الانسجام بين طبيعة البرنامج الوطني الفلسطيني القائم على الشرعية الدولية، وبين الاشكال والوسائل الكفاحية الملائمة لتحقيقه، ويرى في الانتفاضة والمقاومة الشعبية الشكل الأنسب لكفاح الشعب الفلسطيني وذلك في اطار حق شعبنا المشروع بالنضال بكافة الأشكال ضد الاحتلال كما أقرته الشرعية الدولية والقانون الدولي.
  4. ان انجاز التحرر الوطني، يتطلب اقامة اوسع تحالف وطني، يستند إلى الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الفلسطيني، والقوى السياسية والاجتماعية المعبرة عنها،، كما يتطلب قيام ائتلاف ديمقراطي واسع، كمكون رئيسي من مكونات التحالف الوطني.
  5. كما أن إنجاز التحرر الوطني يتطلب تجديد بناء هيئات م.ت.ف على اسس ديمقراطية وتفعيل دورها، والمحافظة على استقلاليتها، والحؤول دون ذوبانها في أجهزة السلطة الفلسطينية، والتصدي لمحاولات تهميشها أو تجميدها، وذلك كي تتمكن من الاضطلاع بدورها في توثيق علاقات التفاعل الحي بين جناحي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وضمان مشاركة اللاجئين الفلسطينيين في النضال الوطني والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم.
  6. ان مرحلة التحرر الوطني، تملي على حزبنا تعزيز نضاله لتحقيق المهام التالية:
    1. تنظيم الجماهير وحشد طاقاتها وتوجيه كفاحاتها ضد الاحتلال، والعمل على تعزيز صمودها على ارض وطنها وبناء مقومات الاستقلال الوطني.
    2. النضال ضد الاحتلال بكل مظاهره، وضد سياساته العنصرية القائمة على الاستيطان والتوسع والتهويد، وضد اجراءات الحصار العسكرية والاستيطانية والتوسعية، وبوجه خاص ضد حصار مدينة القدس، واجراءات عزلها وتهويدها. وكذلك ضد حصار قطاع غزة، وعزله عن الضفة الغربية، وتقطيع اوصال الضفة الغربية بالحواجز العسكرية والطرق الالتفافية والمستوطنات وجدار الضم والعزل العنصري.
    3. النضال ضد المخطط الإسرائيلي بتقسيم مدينة الخليل وتعزيز التواجد العسكري والاستيطاني فيها، والتعاون مع كافة القوى الوطنية وجماهير شعبنا من اجل اجلاء المحتلين والمستوطنين عنها، والتمسك بحق شعبنا الكامل في الحرم الإبراهيمي الشريف.
    4. النضال للافراج عن الاسرى والمعتقلين، والدفاع عن كامل حقوقهم. ان الشعب الفلسطيني الذي يدعو الأمم المتحدة إلى توفير الحماية الدولية له، يطالبها بالزام إسرائيل بتطبيق اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، بكل ما تشمله تجاه البلدان الواقعة تحت الاحتلال، وفي مقدمتها حقوق الاسرى والمعتقلين وحماية السكان المدنيين والاراضي والمنشآت.
    5. الدفاع عن الحقوق الديمقراطية بكل تعبيراتها: وعلى رأسها التعددية السياسية، فصل السلطات، استقلالية القضاء، الانتخابات الدورية الحرة، التداول السلمي للسلطة، حقوق التنظيم السياسي والمهني والأهلي، حق التعبير، ضمان الحرية الشخصية، الحماية من التعسف والاعتقال الكيفي، وسن القوانين والتشريعات التي تكفل هذه الحقوق، وتفضي إلى قيام دولة القانون والمؤسسات.
    6. تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ونهج الحوار الوطني، وتحريم اللجوء إلى العنف في حل الخلافات السياسية، وترسيخ أسس ديمقراطية للتعامل بين كافة أطر وأشكال العمل الشعبي الوطني، بما يضمن تحقيق أوسع حشد لطاقات الشعب الفلسطيني في النضال من أجل انجاز أهدافه الوطنية.
    7. تعزيز علاقات التضامن والاتحاد بين شعبنا والشعوب العربية الشقيقة، والعمل على توسيع علاقات التعاون بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الإسلامي، وتطوير التنسيق مع كل القوى الدولية المناصرة والمؤيدة لحقوق شعبنا المشروعة، ولقضية السلام العادل والدائم.
    8. التعاون والتنسيق مع قوى السلام الإسرائيلية الرافضة للاحتلال والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني كما كفلتها الشرعية الدولية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي الإسرائيلي.
    9. توسيع حملة مقاطعة إسرائيل ورفض التطبيع معها، والتعاون مع كافة القوى الدولية من اجل تحقيق هذه المقاطعة لاجبار إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

ثانياًً: وحدة الشعب الفلسطيني وم.ت.ف

  1. صون وحدة الشعب الفلسطيني والنسيج الاجتماعي لكل مكوناته داخل الوطن وفي الشتات، وذلك حفاظاً على هويته وانبعاثه الوطني أمام كل محاولات تدمير واجهاض هذه الوحدة.
  2. تعزيز مكانة م.ت.ف، كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والتأكيد على دورها الحاسم في تجسيد وحدة الشعب الفلسطيني وتجسيد كيانيته السياسية والكفاحية، والتعبير عن طموحاته وامانيه في التحرر والاستقلال والعودة، وقد استحقت بنضالها والتفاف الجماهير الفلسطينية حولها مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
  3. ان هدف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار 194، يمثلان أساساً متيناً لتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني، ويضعانه على أبواب مرحلة جديدة هدفها بناء المقومات الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية للدولة الفلسطينية المستقلة، ولاستثمار التنوع والإبداع والكفاءة التي يتميز بها الفلسطينيون في كل مكان باتجاه تحقيق مشروعهم الوطني.
  4. ان تجديد بناء مؤسسات منظمة التحرير وتفعيل دورها استنادا إلى وثيقة اعلان الاستقلال، وبرنامج التحرر والاستقلال الوطني والعودة، وقرارات الشرعية الدولية، يشكل المدخل لتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ومقاومة محاولات تجزئته ومحاصرته داخل الوطن، وتحويل قضاياه الوطنية الأساسية والمشتركة، الأرض والسيادة والقدس واللاجئين والنازحين والاستيطان، إلى موضوعات تفاوضية متناثرة ومؤجلة.
  5. إن الطريق لتجديد بناء مؤسسات م.ت.ف، هو الطريق الديمقراطي الذي يضمن حق الجميع في المشاركة ووفق الآليات الديمقراطية الممكنة لذلك، وفي مقدمتها الانتخابات الدورية على أساس التمثيل النسبي الكامل للمجلس الوطني الفلسطيني، وكافة مؤسسات م.ت.ف.

ثالثاً: السلطة الوطنية الفلسطينية:

  1. السلطة الوطنية الفلسطينية، بغض النظر عن نواقص اتفاق أوسلو الذي اقيمت على أساسه، والذي فيّد طبيعتها وصلاحياتها، هي أول سلطة وطنية في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني تنشأ على ارض فلسطين، وهي بهذا المعنى والمضمون تشكل نقيضاً للاحتلال.
  2. السلطة الوطنية الفلسطينية هي سلطة انتقالية، واجهت، منذ قيامها، تناقضاً بين كونها نواة للدولة المستقلة كاملة السيادة، وبين كونها سلطة غير مستقلة، ومقيدة بقيود الاحتلال..
  3. تعزيز مكانة السلطة على طريق الدولة المستقلة كاملة السيادة، يتطلب احترام وحدة مؤسساتها الشرعية وفقاً للقانون والعمل على تعزيز دور هذه المؤسسات المجتمعي والكفاحي، على أساس برنامج يدعم صمود الشعب الفلسطيني، واستمرارية نضاله الوطني، ويمكّنه من مواجهة الضغوط المختلفة، الرامية إلى فرض التنازلات عليه.
  4. الموقف من السلطة الوطنية، والحكومة التي تديرها، يتحدد بمدى نجاحها في دعم صمود الشعب الفلسطيني واسنادها لإنجاز اهدافه الوطنية، وبمدى صمودها في وجه الضغوط الإسرائيلية والاميركية التي تتعرض لها، والتي تحاول دفعها للدخول في تناقض مع مصالح شعبها.
  5. كما ان هذا الموقف يتحدد بمدى السعي من اجل اقامة النظام السياسي الديمقراطي الفلسطيني، على قاعدة وقف الاستئثار وفصل السلطات والتداول السلمي للسلطة، وضمانة التعددية والحريات، وكذلك العمل على تنفيذ برنامج إصلاح جذري يلبي مصالح الجماهير الشعبية، وخاصة الطبقات الكادحة والمحرومة والمهمشة في العيش الكريم والتعليم والصحة والضمان الاجتماعي وتكافؤ الفرص ومساندة المناطق المعرضة للنشاط التوسعي الاستيطاني وتلك التي نكبت جراء بناء سور العزل العنصري، وتلك التي عانت تاريخياً من التمييز كالمناطق الريفية والمخيمات.
  6. إن الواقع الراهن للسلطة الوطنية الفلسطينية يفرض العمل من اجل تحقيق المهام التالية:
    1. ضمان الالتزام بالقوانين والتشريعات وفي مقدمتها القانون الأساسي للسلطة الوطنية، باعتبارها الأساس الناظم للنظام السياسي الفلسطيني، والعمل على تطوير هذه القوانين عبر الهيئات التشريعية المنتخبة.
    2. فرض سيادة القانون، والحفاظ على أمن المواطن ووقف كافة مظاهر التعديات على المواطنين وممتلكاتهم وحرياتهم ووقف كل اشكال الانفلات الأمني المرتبط بها، بما في ذلك المحاسبة عن أية مخالفات يتم ارتكابها باسم الأجهزة الأمنية وغيرها، والاقدام على كل التغييرات الضرورية المطلوبة لتنفيذ ذلك.
    3. مواصلة الإصلاح في المجال المالي والإداري، والتشريعي والقضائي، ومكافحة كل مظاهر الفساد والافساد التي استشرت في النظام السياسي.
    4. ربط الالتزامات الأمنية المطلوبة من السلطة الفلسطينية، بواقع انتهاء الاحتلال وتحقيق السيادة الوطنية، ورفض الضغوط الرامية إلى تغليب الطابع الأمني على الطابع السياسي للحالة الفلسطينية الراهنة.
    5. ان إصلاح النظام السياسي الفلسطيني، بما يضمن قيام نظام ديمقراطي وتعددي حقيقي، يقتضي اعتماد الديمقراطية والانتخابات الدورية أساساً كافة المؤسسات التشريعية والرئاسية، والمحلية، ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، وفق قانون انتخابات نسبي كامل.
    6. اعادة تشكيل قوى الأمن المختلفة على أسس مهنية محضة بعيداً عن الفئوية والفصائلية.

رابعاً: دولة فلسطين المستقلة وحدودها كرس نضال الشعب الفلسطيني، من اجل تقرير مصيره، مضمون القرارات الدولية التي نصت على حقه في اقامة دولته المستقلة، رغم كل محاولات إسرائيل وحلفائها الرامية لانكار هذا الحق وتعكس وثيقة الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/1988، الأسس السياسية والقانونية لقيام هذه الدولة ومقوماتها:

  1. حدود دولة فلسطين المستقلة، هي كامل اراضي الضفة الغربية المحتلة عام 1967،، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
  2. القدس الشرقية المحتلة عام 1967، هي عاصمة دولة فلسطين.
  3. الدولة الفلسطينية كما نصت عليه وثيقة الاستقلال هي "للفلسطينيين" اينما كانوا، فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الوطنية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب، ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الاقلية قرارات الأغلبية وعلى العدل الاجتماعي والمساواة، وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون، أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن بسيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.
  4. دولة فلسطين هي دولة عربية وجزء لا يتجزأ من الأمة العربية، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق اهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة.
  5. استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وسياسة فرض الامر الواقع والحل الاحادي الجانب، ومساعي الاحتلال المحمومة لتفريغ الدولة الفلسطينية من مضمونها السيادي، وتقليص حدودها، من خلال بناء جدار الضم والعزل العنصري، ومواصلة الاستيطان وتمزيق الوحدة الجغرافية لاراضي الدولة الفلسطينية، لن يثني الشعب الفلسطيني عن استمرار نضاله من اجل اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
  6. للشعب الفلسطيني كامل الحق في المقاومة والنضال من اجل تحرير كامل اراضي دولته المحتلة، ولا يمكن تحقيق السلام الحقيقي بدون ذلك.

خامساً: القدس عاصمة دولة فلسطين

  1. القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين.
  2. يناضل حزبنا من اجل وضع قضية القدس في مقدمة سلم الأولويات، باعتبارها القضية المحورية في النضال الوطني الفلسطيني، ومواصلة العمل من أجل الدفاع عن عروبتها، والتأكيد على كونها عاصمة للدولة الفلسطينية، العتيدة، ورفض أية بدائل لها، والتوجه إلى الدول العربية والإسلامية وباقي دول العالم، والى مختلف المنظمات والهيئات، ودعوتها إلى اتخاذ موقف موحد ضد السياسة الإسرائيلية إزاء القدس المحتلة، وضد الموقف الاميركي المنحاز لهذه السياسة.
  3. التصدي لمؤامرة تهويد القدس، وتوفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لمواطنيها، بما في ذلك دعم وتطوير المؤسسات الوطنية والتنموية والثقافية الفلسطينية فيها.
  4. النضال ضد سياسة العزل والحصار الإسرائيلية، المفروضة على القدس المحتلة وعزلها عن محيطها العربي. وكذلك ضد سياسة التطهير العرقي الصهيونية لأبنائها العرب الفلسطينيين، وممارسة مختلف الضغوط عليهم لاجبارهم على الرحيل.
  5. الدفاع عن أراضي المدينة، في وجه حملة المصادرات والاستيطان الصهيونية، وضد اقامة البؤر الاستيطانية داخل أحيائها العربية، واحباط محاولات الاستيلاء على البيوت والممتلكات، ان كان ذلك عن طريق المستوطنين، بدعم من السلطات الرسمية، أو عن طريق البنوك ومؤسسات الرهن الإسرائيلية الأخرى.
  6. تشكيل لجان الدفاع عن عروبة القدس، وعن الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية وحمايتها من الاعتداءات الصهيونية العنصرية، ووقف الحفريات الجارية في اسفل الحرم القدسي الشريف.
  7. النضال من أجل حق مواطني القدس المقيمين في محيطها وخارجها، في الاحتفاظ بحقوقهم في المدينة، وإطلاق حرية البناء في القدس العربية، وترميم بيوت البلدة القديمة، ووقف سياسة هدم البيوت، وتعويض من هدمت بيوتهم.
  8. السعي بمختلف الوسائل لرفع الأعباء الضريبية الثقيلة عن سكان المدينة المقدسة، وإطلاق مشاريع اقتصادية واسكانية، توقف التهجير وتعيد من هجروا منها.
  9. المحافظة على المقدسات الدينية والمعالم الثقافية والحضارية في المدينة وحمايتها وترميمها.
  10. النضال لضمان حرية العبادة، والوصول بحرية إلى أماكن العبادة الدينية لمختلف الأديان.
  11. العمل على اعادة جميع البيوت العربية، التي استولى عليها المستوطنون في المدينة إلى أصحابها الشرعيين.

سادساً: اللاجئون والنازحون

  1. تتحمل إسرائيل المسؤولية السياسية والاخلاقية عن نشوء قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومأساة التشرد والتهجير والتطهير العرقي التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني والتي تمثلت ذروتها في نكبة الشعب الفلسطيني.
  2. يمثل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الأساس لتحقيق الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، بما يتضمنه من حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وتعويضهم. وعليه فإن ان اي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، يجب أن يستند إلى هذا القرار 194 والى اعتراف إسرائيل بمسؤوليتها السياسية والأخلاقية عن نشوء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
  3. ان الحل الجذري للقضية الفلسطينية لا يمكن ان يتم دون ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين والنازحين نتيجة عدوان عام 1967.
  4. ان منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تمثل الشعب الفلسطيني في المفاوضات من اجل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وينبغي عليها ان تسعى إلى ضمان أكبر قدر من التعاون مع الدول العربية الشقيقة ذات العلاقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين.
  5. ان حزبنا يناضل كذلك من اجل:
    1. احباط مشاريع توطين اللاجئين وتذويب شخصيتهم الوطنية، والدفاع عن حقهم العام والفردي في العودة وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية في تمثيلهم والدفاع عنهم في الوطن والشتات.
    2. مقاومة تقليص خدمات وكالة الغوث الدولية ومحاولات تصفيتها قبل التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين.
    3. تحسين مستوى الخدمات الأساسية في المخيمات، والتي تشمل نواحي السكن والصحة والتعليم.
    4. تطوير وزيادة مراكز التأهيل المهني في المخيمات، وزيادة عدد المدارس وتوسيع الغرف الدراسية.
    5. تطوير ودعم مراكز الشباب في المخيمات، وتطوير كافة أشكال النشاط الديمقراطي داخلها من أجل تعزيز اسهام اللاجئين الفلسطينيين في النشاط السياسي والكفاحي والوطني.
    6. ضمان سكان المخيمات في انتخاب مجالسهم المحلية ولجانهم الشعبية، لإدارة شؤونهم الداخلية والدفاع عن مصالحهم.
    7. المحافظة على الطابع المؤقت للمخيمات، والنضال من أجل وقف كل أشكال التمييز ضد اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية، والاعتراف بهم كمواطنين فلسطينيين، ورعايا للدولة الفلسطينية، مع ضمان حقوقهم في أماكن اقامتهم في السكن والعمل وحرية التنقل والاقامة والتعليم والضمان الصحي والاجتماعي، وتأمين حقهم المشروع في المشاركة الحرة في نضال شعبهم دون ضغوط أو تقييد.

سابعاً: الاستيطان وجدار الضم العنصري

  1. ان الاستيطان ومصادرة الاراضي واقامة جدار الضم والفصل العنصري، هي مظاهر مباشرة للاحتلال الإسرائيلي، وتتنافى مع قواعد الشرعية الدولية، وقد ادانتها القرارات الدولية الصريحة بهذا الشأن، بالإضافة إلى الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في لاهاي.
  2. ان انهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية يشترط كذلك انهاء جميع مظاهره الاستيطانية.
  3. ان النضال ضد الاستيطان والتوسع، وجدار الضم العنصري، هو نضال استراتيجي ضد جوهر المشروع الصهيوني القائم على ابتلاع الاراضي والسيطرة على مصادر المياه، ويمثل وقف الاستيطان بصورة كاملة مدخلاً لأية مفاوضات جدية للسلام مع إسرائيل. يناضل
  4. يناضل حزبنا من اجل التصدي لبناء جدار الضم العنصري، ولحملات الاستيطان ومصادرة الاراضي ويعمل مع القوى الوطنية الأخرى، على تنظيم أوسع اشكال الكفاح الجماهيري لمواجهتها من خلال خطة وطنية موحدة تدمج بين مهام الجماهير الكفاحية في الدفاع عن الاراضي، ومهام زراعتها وتشجيرها، ودعم صمود اصحاب الاراضي وتعزيز قدرتهم على مواجهة الممارسات الإسرائيلية.
  5. يناضل حزبنا، بالتعاون مع القوى والهيئات الوطنية الأخرى، من اجل تنظيم الجماهير في لجان شعبية لمقاومة الجدار، والدفاع عن الاراضي، ويسعى إلى توسيع هذه اللجان وتوحيدها في اطار خطة وطنية موحدة.

ثامناً: مصادر المياه

  1. يؤكد حزبنا حق شعبنا الكامل في السيادة على مصادره المائية ويرفض سعي إسرائيل المتواصل لإحكام سيطرتها على هذه المصادر، والنيل من حق الدولة الفلسطينية العتيدة في التحكم بمصادرها المائية، بما يمس سيادتها، ويؤثر سلباً على كافة المشاريع الزراعية والتنموية في فلسطين.
  2. وفي هذا الاطار فإن حزبنا يناضل من اجل:
    1. استرداد جميع الحقوق المائية الفلسطينية في البحار، وفي كافة الأحواض الجوفية، ومياه نهري الأردن واليرموك وبحيرة طبريا والحقوق المائية والطبيعية في البحر الميت.
    2. مواجهة أطماع إسرائيل في المياه وسرقتها، واستنزافها لأكثر من 80% من مياه الضفة، وتحدي قراراتها بمنع حفر آبار ارتوازية جديدة.
    3. مقاومة سياسة الضم المائي.

تاسعاً: الأسرى في سجون الاحتلال

  1. الاسرى والمعتقلون الفلسطينيون هم اسرى حرب، واسرى النضال العادل ضد الاحتلال، وقد كفلت الشرعية الدولية معاملتهم على أساس الاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، الخاصة بالأسرى والمعتقلين وبالمدنيين.
  2. ان السعي لإنطباق هذه الاتفاقات على الأسرى الفلسطينيين، يمثل ضرورة وطنية إلى جانب استمرار النضال من أجل إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
  3. يناضل حزبنا إلى جانب القوى الوطنية الوطنية من اجل:
    1. إطلاق سراح الأسرى والأسيرات الفوري من سجون الاحتلال دون شروط، ورفض أية استثناءات من جانب الإسرائيليين تحت أية ذريعة.
    2. توفير العمل والعناية الصحية للمحررين من الأسرى.
    3. تخصيص الميزانيات المطلوبة لبرامج استيعاب المعتقلين السابقين، واتباع مقاييس غير فئوية في الدعم المقدم لهم.
    4. تحسين مستوى رعاية أسر الأسرى والشهداء والجرحى.

شخصيات بارزة في تاريخ الحزب[عدل]

[بحاجة لمصدر]

وصلات خارجية[عدل]