فلسطينيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الفلسطينيون
Palestinian infobox v4.png
الصف 1:إدوارد سعيدمي زيادةمحمود درويشتوفيق كنعان
الصف 2:ليلى خالدخالد مشعلالملكة رانيا العبداللهرياح حنا أبو العسل
الصف 3: مصطفى البرغوثيخليل السكاكيني •جوليانو مير خميسرشيد خالدي
الصف 4: نتالي حنظلكريمة عبودمحمد بكريياسر عرفات
التعداد الكلي
11.8 مليون تقريباً [1]
مناطق الوجود المميزة
فلسطين التاريخية

-الضفة الغربية
-قطاع غزة
-إسرائيل

5,900,000 [1]

2,800,000
1,700,000
1,400,000





[2]
 الأردن 3,108,000 [3]
 سوريا 581,000 [6]
 لبنان 544,000 [7]
 تشيلي 400,000
 السعودية 351,000 [8]
 الإمارات العربية المتحدة 261,000 [9]
 قطر 251,000 [10]
 الولايات المتحدة 110,000 [11]
 مصر 62,000 [12]
 هندوراس 54,000
 البرازيل 50,000
 الكويت 48,000 [13]
 كندا 47,000 [14]
 إريتريا 41,000 [15]
 ليبيا 32,000 [16]
 اليمن 27,000 [17]
 الدنمارك 20,000 [18]
 المملكة المتحدة 19,000 [19]
 العراق 16,000 [20]
 أستراليا 15,000
 المكسيك 12,000 [21]
 بنما 7,100 [22]
 السويد 7,000
اللغات

في فلسطين التاريخية: العربية، والعبرية. في دول الشتات: العربية، والإسبانية، والإنجليزية، والفرنسية، والبرتغالية.

الدين

الغالبية: إسلام سني
الأقلية: مسيحية، درزية، يهودية

المجموعات الإثنية القريبة

كنعانيون، ساميون، عرب، إغريق.

الشعب الفلسطيني هو شعب يعيش أو كان يعيش في فلسطين التاريخية (الضفة الغربية، قطاع غزة وإسرائيل) بشكل طبيعي قبل بدء الهجرات الصهيونية الحديثة، وجميع نسله من بعده. وهو جزءٌ ممن يُطلق عليهم تسمية "شوام"، حيث تشكل فلسطين الجزء الجنوبي من بلاد الشام. بلغ التعداد العالمي للفلسطينيين في نهاية عام 2013 ما يقارب 11،8 مليون نسمة، أكثر من نصفهم بقليل يعيش كلاجئ خارج حدود فلسطين التاريخية، أما الجزء الآخر فهم يعيشون داخل حدودها، ولكن ليس بالضرورة في بلداتهم الأصلية، فنسبة كبيرة منهم أيضاً لاجئون.[1]

تعود الإشارة إلى الشعب الفلسطيني لأول مرة كشعب إلى ما قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى،[4] حيث طالب المؤتمر السوري الفلسطيني المُنعقد في 21 أيلول/ سبتمبر 1921 بالاستقلال.[5] أصبح مصطلح الشعب الفلسطيني بعد الهجرة التي تمت بعد حرب 1948، وفي أعقاب إعلان دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، وكذلك الهجرة الثانية بعد حرب 1967، لا يشير فقط إلى البلد الأصلي، بل أيضًا إلى الإدراك لماضٍ مشترك ودولة فلسطينية مشتركة.[4]

تمثل منظمة التحرير الفلسطينية الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، كما تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بالإدارة المدنية لبعض مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة.[6] ويأتي في أول المواد من الميثاق الوطني الفلسطيني أن:

   
فلسطينيون
الشعب الفلسطيني هو جزء من الأمة العربية، وهم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى عام 1947 سواء من اُخرج منها أو بقي فيها، وكل من ولد لأب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ داخل فلسطين أو خارجها هو فلسطيني.
   
فلسطينيون

التسمية القديمة[عدل]

استقر الفلستينيون في جنوب فلسطين.

استوطن في الجزء الساحلي الجنوبي من أرض كنعان في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، شعب أُطلق عليه اسم "الفلستينيون" أو "الفلستيّون" (مفرده فلستي من أرض فلستة)، وهم أبناء شعب قديم مذكور في التوراة (بالعبرية: פלשתים پلشتيم، بالأكدية: پالاستو) على أنهم من شعوب البحر التي هاجرت من كريت واستقرت في جنوب فلسطين. وقد جاء ذكرهم أيضًا على إحدى الجداريات الفرعونية بوادى الملكات (الأقصر) والتي تعود لزمن الملكة حتشبسوت، على أنهم حطوا برحالهم ساحل مريوط، فقام الفراعنة باجلائهم عن مصر فانقسموا لجماعتين، الجزء الأكبر حط رحالة بفلسطين التاريخية، أما الجزء الأصغر فتوجة غربًا مستقرًا بمدينة درنة الليبية وحولها. وعلى الأغلب، أن الفلستينيين هم وراء تسمية المنطقة كلها فيما بعد باسم "فلسطين". حيث أطلق المؤرخ الإغريقي هيرودوت اسم "فلسطين السورية" (باللاتينية: Syria Palestinae) في كتبه في القرن السادس قبل الميلاد على عموم المنطقة الجنوبية الغربية من بلاد الشام. أصبح هذا الاسم رسميًا في الإمبراطورية الرومانية في القرن الثاني للميلاد، وشاع في اللغات الأوروبية وفي اللغة العربية بصيغة "فلسطين". وعلى ما يبدو استعار هيرودوت هذا الاسم من اسم "پلشت" الذي أشار إلى الساحل الجنوبي ما بين يافا ووادي العريش، حيث وقعت المدن الفلستية.[7]

وعم استخدام اسم فلسطين كاسم منطقة ذات حدود سياسية معينة في القرن الثاني للميلاد عندما ألغت سلطات الإمبراطورية الرومانية "ولاية يهوذا" (Provincia Iudaea) إثر التمرد اليهودي عليهم عام 132، وأقامت ولاية فلسطين السورية (Provincia Syria Palestinae) محلها. ثم تأسست مقاطعات فلسطين الأولى، فلسطين الثانية، وفلسطين الثالثة. أصبحت فلسطين تُسمى "جند فلسطين" في بداية عهد الخلافة الإسلامية، وكانت تتداخل حدودها مع "جند الأردن".[8]

جزء من سلسلة حول
الفلسطينيون
Flag of Palestine.svg
الديموغرافية
السياسة


الدين / مواقع دينية
الثقافة
قائمة من الفلسطينيين
ع · ن · ت

التاريخ الحديث[عدل]

العهد العثماني[عدل]

بدأ مصطلح "فلسطيني" يظهر بشكل واضح في العصر الحديث في الفترة المتأخرة من حكم الدولة العثمانية ليشير إلى سكان الجزء الجنوبي من منطقة سوريا، أو ما أُطلق على جزء كبير منه متصرفية القدس الشريف. وهي فترة امتدت من 1834 وحتى 1917، مع أن معظم سكان فلسطين من العرب رأوا أنفسهم كعثمانيين. كانت فلسطين في السنوات الأخيرة من العهد العثماني من الناحية الإدارية تقع في قسمين إداريين: الأول هو متصرفية القدس الشريف المرتبطة بوزارة الداخلية في استانبول، وكانت أقضية بئر السبع والخليل وغزة ويافا تابعة لها بالإضافة إلى بيت لحم. والثاني: شمال فلسطين الذي كان يتبع لواءين: سنجق نابلس ومن أعماله طولكرم وجنين وطوباس وبيسان، وسنجق عكا، ومن أعماله صفد وطبرية والناصرة وحيفا. أما من الناحية العسكرية، فكانت فلسطين جزءًا من القيادة العسكرية العامة السورية. وكان سنجق عكا سنجق عثماني يقع في ولاية بيروت. تمتد حدوده بين سنجق حوران ونهر الأردن شرقًا والبحر المتوسط غربًا، وسنجق نابلس شمالاً وسنجق بيروت جنوبًا. اُقتطع سنجقا عكا ونابلس من ولاية سوريا وأُلحقا بولاية بيروت عام 1888.[9]

فلسطينيون في أسواق يافا، 1887.
ظاهر العمر - حاكم عكا وباني حيفا.

في عام 1830، احتل المصريون فلسطين بقيادة محمد علي وابنه إبراهيم باشا. وقد أدى هذا الأمر إلى ظهور حركة تمرد ومقاومة شعبية، وخصوصًا ضد التجنيد. كان الفلاحون يدركون جيدًا أن التجنيد يعني عمليًا أكثر قليلاً من حكم الإعدام. فثار الناس في العديد من المدن، من أهمها القدس والخليل ونابلس، ابتداءاً من شهر أيار/ مايو عام 1834. وقد رد إبراهيم باشا على ذلك بإرساله جيشًا كبيرًا، حيث استطاع أخيرًا هزيمة المتمردين في 4 آب/ أغسطس في مدينة الخليل.[10] ومع ذلك، ظل العرب في فلسطين جزء من الحركة الوطنية المنادية ب القومية العربية.[11] وقد شهد عام 1834، إبادة كبيرة للسكان المحليين الفلسطينيين المسلمين واليهود في منطقة صفد. وقد أثرت هذه الأحداث على أعداد اليهود الفلسطينيين سلبيًا.[12][13][14] وقد بلغ عدد السكان في عام 1882 حوالي 320,000 فلسطيني، منهم 25,000 من اليهود.[15]

لقد ظهرت الهوية الوطنية الفلسطينية المحلية في بداية القرن العشرين. في عام 1911، ظهرت في يافا واحدة من أقدم الصحف الفلسطينية إسمها "فلسطين". كما ظهرت أول المنظمات القومية الفلسطينية في نهاية الحرب العالمية الأولى،[16] حيث ظهر اثنان من الفصائل السياسية. أما المنتديات الأدبية، فقد هيمنت عليها أسرة النشاشيبي، التي اهتمت بتعزيز اللغة والثقافة العربيتين، للدفاع عن القيم الإسلامية لسوريا وفلسطين المستقلة. وقد دافعت عائلة الحسيني على ذات القيم فيما كان يعرف بـ "النادي العربي" الذي هيمنت عليه.[17]

أصدر المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في شباط/ فبراير 1919 بيانه الأول المعادي للصهيونية، ورفض الهجرة اليهودية من كل أنحاء العالم إلى فلسطين، بينما اعتبر اليهود الذين كانوا يعيشون في فلسطين قبل هذه الهجرة، مواطنين فلسطينيين.[9] وقد أصبحت القومية العربية الفلسطينية حركة مميزة في الفترة بين نيسان/ أبريل وتموز/ يوليو من عام 1920 بعد أعمال شغب فلسطين 1920، ومؤتمر سان ريمو، وفشل الملك فيصل لإقامة مملكة سورية الكبرى.[17][18][19]

الانتداب البريطاني[عدل]

مؤتمر فلسطين الثالث، حيفا، 1925.

كانت بريطانيا تستخدم مصطلح "فلسطين" للإشارة إلى جميع الأشخاص المقيمين بصفة قانونية في منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين / أو ولدوا على حدودها، دون النظر إلى العرق أو الدين، أو مكان الولادة. وباستخدام هذا التعريف، اُطلق على كل من المسلمين والمسيحيين واليهود إسم "فلسطينيين".[20]

كان معنى كلمة "فلسطيني" قبل قيام دولة إسرائيل يشير إلى أي شيء يرتبط بالمنطقة، حتى لو كان يهوديًا. ففي الصحافة مثلاً، تأسست أول الصحف المحلية اليهودية بموازاة نظيراتها العربية، كان تُسمى "The Palestine Post". وقد تم تغيير اسمها إلى "Jerusalem Post" لاحقًا بعد النكبة في عام 1950. أما في الفن، فكان هناك فرقة موسيقية اُطلق عليها الفرقة السمفونية الفلسطينية (التي أصبحت إسرائيلية فيما بعد). وفيما يخص السياسة، قامت بريطانيا بتأسيس فوج عسكري في الحرب العالمية الثانية لمحاربة دول المحور، حيث كان يتألف من اليهود، اُطلق عليه إسم "فوج فلسطين".[21]، وقد تأسست شركات كبرى في المنطقة تحمل مُسمى "فلسطين"، كما هو الحال مع شركة كهرباء فلسطين، التي تأسست في عام 1923 (والتي أصبحت في وقت لاحق شركة كهرباء إسرائيل)، وشركة سكك حديد فلسطين، المؤسسة في عام 1920، والتي استولت عليها إسرائيل بعد النكبة لتصبح "شركة قطارات إسرائيل".[22][23]

النكبة ودولة إسرائيل[عدل]

منذ إنشاء الدولة العبرية على أرض فلسطين التاريخية في 14 أيار/ مايو 1948، أصبحت إسرائيل تُطلق على مواطنيها مُسمى "إسرائيليين" وغالبيتهم من اليهود المهاجرين، بالإضافة إلى عرب 48، في حين أصبح مصطلح "فلسطينيين" عادة ما يشير إلى الفلسطينيين الذي يسكنون خارج دولة إسرائيل.[24]

في عام 1967، قام الجيش الإسرائيلي باحتلال الضفة الغربية من نهر الأردن التي كانت في ذلك الحين جزء من الأردن، كما احتل قطاع غزة. وكان الفلسطينيون في هاتين المنطقتين حتى تلك اللحظة، يحملون الجنسية الأردنية في الضفة، وجوازات مصرية مؤقتة في القطاع. كما ظل السواد الأعظم من سكان الضفة يحملون الجنسية الأردنية حتى قرار فك الارتباط القانوني مع الأردن عام 1988.[25][26]

وكان الميثاق الوطني الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1968 يعرّف في المادة 5 منه الفلسطينيين كالآتي "الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى عام 1947 سواء من اخرج منها أو بقي فيها، وكل من ولد لأب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ داخل فلسطين أو خارجها هو فلسطيني."[27] وتضيف المادة السادسة من نفس الميثاق أن "اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها يعتبرون فلسطينيين."[28].

السلطة الفلسطينية[عدل]

بقدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 بعد اتفاق أوسلو كسلطة حكم ذاتي مؤقتة في أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، أصبح المجتمع الدولي يعرف الفلسطينيين بأنهم السكان الذين تشملهم إدارة هذه السلطة، بالإضافة إلى فلسطينيي الشتات في دول العالم. وقد تم الإتفاق عالميًا أن يُطلق إسم الأراضي الفلسطينية المحُتلة على تلك المناطق التي يُفترض أن تؤول للفلسطينيين بعد نهاية المفاوضات.[29][30][31]، ومن تبعات إتفاق إعلان المبادئ في أوسلو إدخال تعديلات على الميثاق الوطني الفلسطيني تتضمن إلغاء 12 مادة منه؛ من ضمنها المادة السادسة التي تنص على أن اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها يعتبرون فلسطينيين. وصادق المجلس الوطني الفلسطيني في غزة على هذه التعديلات في 14 ديسمبر عام 1998.

التوزيع الجغرافي[عدل]

الفلسطينييون الذين يعيشون خارج الضفة الغربية وقطاع غزة.

في فلسطين التاريخية[عدل]

بلغ عدد سكان فلسطين التاريخية من العرب واليهود في عام 2012 حوالي 11,8 مليون نسمة، يشكل اليهود ما نسبته 51% من مجموع السكان، ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي، بينما تبلغ نسبة الفلسطينيين 49% من مجموع السكان، ويستغلون حوالي 15% من مساحة الأرض.[32]

وقد أشار تقرير لجهاز الإحصاء الفلسطيني في عام 2013، أن عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية قد بلغ حوالي 5,9 مليون نسمة، في حين بلغ عدد اليهود 6 مليون نسمة، وذلك بناءاً على تقديرات دائرة الإحصاءات الإسرائيلية. ويُتوقع أن يفوق عدد السكان الفلسطينيين في فلسطين التاريخية السكان اليهود مع نهاية عام 2020، حيث سيصل إلى 7,2 مليون فلسطيني مقابل نحو 6,9 مليون يهودي.[1] ويعود هذا الأمر إلى الخصوبة المرتفعة عند السكان الفلسطينيين إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2008-2009) في فلسطين 4.4 مولود، بواقع 4.0 في الضفة الغربية و5.2 في قطاع غزة.[32][33]

داخل الخط الأخضر[عدل]

هم جزء من الشعب الفلسطيني، يُطلق عليهم إسم "فلسطينيي الداخل" (داخل الخط الأخضر) أو عرب 48 (لأن معظمهم من العرب). وهم الفلسطينيون الذين بقوا في ديارهم داخل حدود دولة إسرائيل عند قيامها سنة 1948، ومنهم أيضًا من هُجِّر من دياره ولكن مع انتهاء الحرب سنة 1949 كانت إسرائيل قد ضمت مكان سكنه الجديد إليها. حصلوا على الجنسية الإسرائيلية سنة 1952 (اليهود منهم حصلوا على الجنسية فورًا بعد قيام دولة إسرائيل). يعانون من عنصرية (أحيانًا مُشَرَّعة في القانون الإسرائيلي).[34] وقد بلغ عدد الفلسطينيين في إسرائيل في 2013 حوالي 1,400,000 نسمة، يشكلون ما نسبته 21% من مجموع سكان إسرائيل، وحوالي 15% من مجموع الفلسطينيين بالعالم.[35]

مدينة الناصرة، أكبر المدن العربية داخل الخط الأخضر.
عزمي بشارة، مفكر عربي وعضو سابق بالكنيست الإسرائيلي.
مناطق عرب 48.

يتشكل عرب 48 من عرقيات مختلفة، وإن كانت النسبة الكبيرة منهم عربًا:[2]

الضفة الغربية وغزة[عدل]

يحمل الفلسطينيون الذين يعيشون في الضفة الغربية و قطاع غزة الجنسية الفلسطينية منذ عام 1994 دون غيرهم من الفلسطينيين في العالم، بعد أن تأسست السلطة الفلسطينية في تلك المنطقتين كسلطة حكم ذاتي مؤقتة لإدارة شؤون سكانها. يتكون الفلسطينيون في هذه المنطقتين من السكان الأصليين والمهاجرين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل عام 1948. وهم يفتقرون لكيان سياسي واضح، وخاضعون للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. يحمل سكان القدس الشرقية هويات خاصة ذات لون أزرق صادرة عن السلطات الإسرائيلية. يُشار إلى أن الجوازات الفلسطينية التي مُنحت لسكان الضفة والقطاع احتفظت بنفس رقم الإضبارة الذي كان على الهوية الشخصية التي كانت تصدر عن سلطة الاحتلال الإسرائيلي. كما أن سكان الضفة الغربية كانوا أردنيين قبل حرب 1967 بحكم الوحدة مع الأردن بعد حرب 1948، حيث مُنحت الجنسية الأردنية لهم بعد مؤتمر أريحا عام 1951، واستمر الوضع كما هو حتى قرار فك الإرتباط القانون مع المملكة في عام 1988.[42]

وقد بلغ عدد الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية في عام 2013 حوالي 4,5 مليون نسمة (يتوزعون بين 2,8 مليون في الضفة الغربية، و1,7 مليون في قطاع غزة، وتشكل نسبة اللاجئين منهم نحو 44.2%).[1] أما فيما يخص محافظة القدس، فقد بلغ العدد حوالي 400 ألف نسمة في نهاية عام 2012، منهم حوالي 62.1% يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة الذي ضمته إسرائيل عنوة بُعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967.[43]

تكوين المجلس التشريعي الفلسطيني إثر انتخابات 2006.

وقد أوضحت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية والمسجلين لدى الأونروا بداية عام 2013 يشكلون ما نسبته 17% من إجمالي اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث بالعالم، مقابل 24% في قطاع غزة.[44] وأشارت البيانات لعام 2012 إلى أن نسبة السكان اللاجئين في فلسطين بلغت حوالي 42.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين، وحوالي 27% من السكان في الضفة الغربية لاجئين، أي أنه من بين كل 10 أفراد هناك 3 أفراد لاجئين، في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة حوالي 67%.[44]

يُشار بالذكر إلى أن معظم هؤلاء السكان هم من العرب، مع وجود بعض العرقيات الأخرى:[45][46]

في الشتات[عدل]

تهجير الفلسطينيين عام 1948.

يشير تقرير أصدره الجهاز المركزي للإحصاء في فلسطين واقع اللاجئين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن 66% من الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 تم تهجيرهم. وأشار إلى أنه قد طرد ونزح من الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1948 حوالي 957 ألف عربي فلسطيني، أي ما نسبته 66% من إجمالي الفلسطينين الذين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عشية حرب 1948، وذلك حسب تقديرات الأمم المتحدة عام 1950. واستنادًا للتقديرات الرسمية للأمم المتحدة حول أعداد اللاجئين الفلسطينيين عشية حرب عام 1948، أشارت إلى أن عددهم وفقا لتقديرات عام 1949 بلغ نحو 726 ألف لاجئ، وتقدير آخر أشار إلى أن عددهم عام 1950 بلغ 957 ألف لاجئ.[44]

لاجئ فلسطيني يتمسك بمفتاح بيته.

وقد أوضحت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في عام 2013، أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا في الأردن وحده قد بلغت 40% من إجمالي اللاجئين الفلسطينين بالعالم، في حين بلغت النسبة في لبنان 9%، وفي سوريا 10% من اللاجئين الفلسطينين المسجلين لدى وكالة الغوث.[44]

وبحسب تقرير جهاز الإحصاء الفلسطيني عام 2013، فقد بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 5,2 مليون نسمة، ونحو 665 ألف نسمة في الدول الأجنبية. يتمركز أغلبيتهم في الأردن وسوريا ولبنان بالإضافة إلى تشيلي.[50] يُشار بالذكر إلى أن معظمهم من المسلمين السنة (ما عدا أمريكا اللاتينية وكندا والمملكة المتحدة، فمعظمهم مسيحيون). الدول والمناطق التاليه هي أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين في العالم:

في الأردن:

«...المواطنون الأردنيون من أصل فلسطيني في
المملكة الأردنية الهاشمية، لهم جميع حقوق
المواطنة وعليهم جميع واجباتها، كأي مواطن
آخر بغض النظر عن أصله.»

الحسين بن طلال، 1988

يتميز وضع الفلسطينيين في الأردن عن غيرهم من اللاجئين الفلسطينيين في الوطن العربي، بأن أغلبهم مواطنون يحملون الجنسية الأردنية. وقد حدث هذا حين ارتبطت الضفة الغربية مع الضفة الشرقية بقرار وحدة الضفتين الصادر في العام 1950، أي بعد النكبة.[51]

سليمان النابلسي، رئيس وزراء الأردن (56-1957)، وهو من أصل فلسطيني.

لا توجد إحصائية دقيقة بأعداد الفلسطينيين في المملكة، لصعوبة تمييزهم في المجتمع الأردني بعد الإندماج الذي حصل بين الشعبين. إلا أنه يمكن تقدير العدد بحوالي 3 مليون فلسطيني، ويشكلون تقريبًا 60% من العدد الإجمالي للشعب الأردني.[52] كما يشكل اللاجئون المسجلون لدى الأونروا جزءاً منهم. يتمركزون الأردنيون من أصل فلسطيني في عمّان والزرقاء وإربد، بالإضافة لمخيمات اللاجئين المختلفة. وللفلسطينيين تاريخيًا فعالية إقتصادية كبيرة في الأردن، حيث أدى انتقال رؤوس الأموال من فلسطين إلى الأردن بعد النكبة إلى طفرة كبيرة باقتصاد الأردن، خاصةً بعد تحول مقر البنك العربي إلى عمّان. وقد ظهر من بين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية العديد من الشخصيات التي لعبت دورًا ولا تزال في المشهد السياسي في المملكة. كما يساهم الفلسطينيون بشكل كبير في المجال الثقافي والرياضي والاجتماعي في الأردن.[3]

يُشار بالذكر إلى أن مفهوم المواطنة لا ينطبق كليًا على شريحة واسعة من الفلسطينيين، حيث أن حوالى 20% منهم لا يحملون رقمًا وطنيًا أردنيًا. ويشكلون إضافة إلى أبناء قطاع غزة، الآلاف من الذين تأثرت أوضاعهم القانونية بقرار فك الارتباط عام 1988، بتصنيفاتهم وفق البطاقات التي بحوزتهم، والتي تفصل بين حدّي المواطنة وعدمها، حيث لا يحمل أصحاب البطاقات الخضراء والزرقاء الرقم الوطني، الذي يُعطى بشكل موقت لأغراض معينة، خلافًا للبطاقات الصفراء.[53]

الملكة رانيا، ملكة الأردن من أصل فلسطيني.

وقد بدأ الأردن في عام 1983، بإصدار تلك البطاقات الملونة لسفر للأردنيين أصحاب الأصول الفلسطينية في الضفة الغربية، من أجل تيسير سفرهم من وإلى الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وكانت البطاقات الخضراء لسكان الضفة الغربية، والبطاقات الصفراء لسكان الضفة بلا جنسية الذين انتقلوا إلى الضفة الشرقية. وقد أدى إدخال نظام البطاقات الخضراء والصفراء هذا لظهور ثلاث فئات من حقوق المواطنة، إذ يميز الأردنيين أصحاب الأصول من الضفة الشرقية عن فئتين من المواطنين الأردنيين المنحدرين من الضفة الغربية (الذين أقر بهم القانون الأردني رسمياً مواطنين أردنيين متساوين جميعاً في الحقوق). في بعض الأحيان، فقد الأردنيون المقيمون في الضفة الغربية ً حقهم في الإقامة بالضفة الشرقية. أما اليوم، فإن حيازة بطاقة خضراء أو صفراء قد تكون السند الرسمي وراء سحب الجنسية.[54]

في سوريا:

يبلغ عددهم حوالي 530,000 نسمة، يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في سوريا. يتمركزون في عدد من المخيمات في دمشق ومدن سورية أخرى. يتمتع الفلسطينيون اللاجئين في سوريا بنفس الحقوق والامتيازات الممنوحة للمواطنين السوريين، باستثناء حصولهم على المواطنة. يُشار إلى أن معظم اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا إلى الجمهورية العربية السورية في عام 1948 هم من الأجزاء الشمالية من فلسطين. وقد فر 100,000 شخص إضافي، بمن فيهم بعض اللاجئين الفلسطينيين، من مرتفعات الجولان إلى أجزاء أخرى من سورية عندما تم احتلال المنطقة من قبل إسرائيل. وفر بضعة آلاف آخرون إلى سورية من أتون الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1982.[55]

ديمة خطيب، صحفية سورية/فلسطينية.

يساهم الفلسطينيون في سوريا منذ 1948 بشكل كبير في المجال الثقافي والاجتماعي. وقد برزت منهم كثير من الأسماء المهمة على صعيد الداراما السورية، بالإضافة إلى مجالات أخرى كالإعلام والرياضة والخدمات. لقد تقلص عدد الفلسطينيين في سوريا كثيرًا بعد الأزمة السورية، وخاصةً بعد محاصرة مخيم اليرموك وقصفه في نهاية عام 2013، حيث لجأ جزء منهم إلى لبنان، والجزء الآخر إلى الأردن.[56][57][58]

من جهة أخرى، يتواجد على الأراضي السورية مقاتلون فلسطينيون تابعون لجيش التحرير الفلسطيني، وهو تنظيم مسلح تأسس في 1963، بقوام ثلاثة ألوية مشاة/صاعقة (قوات حطين، قوات القادسية، قوات أجنادين)، وكتائب إسناد من مدفعية ودبابات ومهام خاصة، وتدين بالولاء إلى حزب البعث – تنظيم فلسطين وهو الجناح السياسي لمنظمة الصاعقة الفلسطينية. ويخضع اللاجئون الفلسطينيون في سوريا وحدهم من بين كل الفلسطينيين في الشتات للتجنيد العام في صفوف جيش التحرير الفلسطيني.[59]

في لبنان:

حنظلة، أصبح أيقونة للفلسطينين. وهو رسم للفنان ناجي العلي الذي سكن بيروت فترة طويلة.

يفوق عددهم 470,000 نسمة، يحملون وثائق سفر خاصة للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ويتمركزون في مخيمات اللاجئين المختلفة في البلاد. يعيشون حياة قاسية حيث أن السلطات اللبنانية تمنعهم من مزاولة العديد من المهنات ومن الدخول في النقابات ومن تملك الأراضي والشقق والأعمال. ويعود هذا الأمر بسبب اختلال التوازن في لبنان حيث العامل الطائفي دقيق. وقد أدى العمل على هذه الأمور إلى حروب في أوقات سابقة خصوصًا أن حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شاركوا في الحرب اللبنانية. وإضافةً إلى ذلك، يوجد عامل النسبة العددية بين اللبنانيين وغيرهم من الدول العربية، فمثلا يشكل عدد الفلسطينيين على الأراضي اللبنانية ما يقدر بربع الشعب اللبناني ممن يسكنون لبنان مما قد يشكل من وجهة نظر اللبناني تهديد للكيان، ومما قد يكون في الوقت نفسه عدد ضئيل نسبيًا بالنسبة لسوريا مثلاً، حيث أن عدد السوريين يفوق بأضعاف كثيرة.[60]

لقد كان للاجئين الفلسطينيين دورٌ بارزٌ في نهضة كثير من القطاعات المهمة في لبنان بعد النكبة عام 1948، حيث انتعش الاقتصاد اللبناني بقدومهم بنحو 15 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 24 مليار دولار بأسعار هذه الأيام، وهذا الأمر أطلق فورة اقتصادية شديدة الإيجابية، فاليد العاملة الفلسطينية المدربة أسهمت في العمران وفي تطوير السهول الساحلية اللبنانية، والرأسمال النقدي أشاع حالة من الانتعاش الاستثماري الواسع.

دار الهندسة، أسسها الفلسطينيون في بيروت عام 1956.

وكان لإقفال ميناء حيفا، ومطار اللد شأن مهم جداً في تحويل التجارة من شرق المتوسط إلى ميناء بيروت، وفي إنشاء مطار بيروت الدولي بعدما كان مطار بئر حسن مجرد محطة متواضعة لاستقبال الطائرات الصغيرة.[61]

أما من الناحية التعليمية، فقد كان خريجو الجامعة الأمريكية في بيروت من الفلسطينيين إما يساوون أو يزيدون عن اللبنانيين، والتي تم تسمية العديد من قاعاتها على أسماء فلسطينيين أسهموا في نهضة لبنان مثل طلال أبو غزالة، حسيب الصباغ، وكمال الشاعر.[62][63]

في دول الخليج العربي:

المستشار القانوني عدي البيطار مع محمد بن راشد آل مكتوم وعدد من أمراء الإمارات، 1968. وهو من وضع الدستور الإماراتي.

لا تتوفر إحصائيات رسمية يمكن الاستناد إليها في أعداد الفلسطينيين في الخليج، لأسباب تتعلق بتنوع الوثائق الثبوتية التي يحملونها، وما يتبعه من تنوع علاقتهم بممثليات الدول التي يحملون وثائق سفرها. إلا أن مصادر عديدة تقدر العدد بما يتجاوز المليون نسمة، يتركز معظمهم في السعودية، ثم الإمارات، فالكويت والدول الأخرى. وهم بذلك يشكلون التجمع الثاني للاجئين من حيث العدد بعد لاجئي الأردن.[64]

تجدر الإشارة إلى أن هناك تجربة بارزة للفلسطينيين في الخليج، وتحديدًا في الكويت، حيث شكّل فلسطينيو الكويت جزءاً مهماً من تاريخ نهضة البلاد، حتى تاريخ الغزو العراقي عام 1990، والذين وصل عددهم قُبيل تلك الفترة إلى حوالي 400,000 فلسطيني.[65] فقد كانوا أول من أسهم في النهضة التعليمية هناك، حيث استقدمت الكويت نخبة مختارة من المعلمين الفلسطينيين من أجل تغيير المنهج القديم الذي اعتمد على نظام الكتاتيب، ووضع مناهج أكثر موضوعية وحداثة تتعدى القراءة والكتابة والحساب. وكان لهم الفضل في تحديد معالم التعليم الحديث في الكويت وتنظيم السلم التعليمي.[61] كما كان للفلسطينيين دورٌ بارزٌ في نهضة كثير من القطاعات الحكومية المهمة في الكويت، مثل الجيش والشرطة؛ إذ ينسب إليهم مهمة تنظيم جهاز الشرطة الحديث في الكويت، وتأسيس الجيش الكويتي. وعلى الصعيد الدبلوماسي، نال الفلسطينيون الثقة لتمثيل الكويت في المحافل الدولية، فمثلاً، كان أول مندوب كويتي في الأمم المتحدة فلسطينياً.[61]

أما بالنسبة للسعودية، فقد كان الفلسطينيون في مقدمة من عمل في قطاع النفط السعودي، وقد طالب أول وزير نفط سعودي وهو عبد الله الطريقي بمنحهم الجنسية السعودية في أول اجتماع وزاري حضره في الرياض.[66] وفي قطر، كان الفلسطيني سعيد المسحال واحداً من أهم مؤسسي قطاع النفط القطري وكان مستشار أمير قطر آنذاك.[66] أما في الإمارات، فيُعتبر الفلسطينيون من الجاليات المتميزة، حيث إن غالبية أبناء الجالية من المتعلمين والخبرات والكفاءات التي يُعتدّ بها. وقد لعب الفلسطينيون دوراً كبيراً في بناء الدولة الإماراتية، حيث أن من وضع الدستور عام 1971 هو الفلسطيني عدي البيطار، ومن أسس القضاء في إمارة دبي هو تيسير النابلسي، ومن أسس جريدة البيان بتكليف من آل مكتوم هو إبراهيم سكجها، ومن أسس تلفزيون دبي هو رياض الشعيبي، كما ان معظم مستشاري حكام الإمارات هم فلسطينيون.[66]

في أمريكا اللاتينية:

شفيق حنضل، السكرتير السابق للحزب الشيوعي السلفادوري، من أصل فلسطيني.

يفوق عددهم النصف مليون نسمة، يتوزعون على جميع بلدان أمريكا اللاتينية، ولكنهم يتركزون في تشيلي، ودول أخرى كالبرازيل، هندوراس، السلفادور، ونيكاراغوا. هاجرت هذه الشريحة من الفلسطينيين في منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ويدين الغالبية الساحقة منهم بالمسيحية، وفي الواقع فإن عدد الفلسطينيين المسيحيين في الشتات في تشيلي وحدها يفوق عدد المسيحيين الذين إستطاعو البقاء في فلسطين.[67]

فلسطينيون في نيكاراغوا، 1989.

يحمل فلسطينيو أمريكا اللاتينية جوازات سفر البلدان التي استقبلتهم. كما أن معظمهم لا يتكلم اللغة العربية؛ حيث أن الآباء لم يعلموا أبنائهم العربية من أجل التركيز على الإسبانية (أو البرتغالية لمن سكن البرازيل) بغية الاندماج في المجتمع المستضيف لهم. يبلغ عددهم في تشيلي وحدها حوالي 400,000 نسمة،[68] حيث أتى أوائل المهاجرين الفلسطينيين في خمسينات القرن التاسع عشر خلال حرب القرم؛ وعملوا في التجارة كرجال أعمال كما عملوا في الزراعة. وكان التشابه المناخي بين تشيلي وفلسطين ساعدهم على الانتعاش. وصل مهاجرون آخرون خلال الحرب العالمية الأولى ولاحقا خلال النكبة الفلسطينية عام 1948.[67] كانت غالبية القادمين تأتي من مدن بيت جالا، بيت لحم وبيت ساحور.[69] كانوا يحطون عادة في موانئ الأرجنتين، ويعبرون جبال الأنديز على البغال وصولا إلى تشيلي.[70] وعدا أولئك الذين هاجرو في العقود السالفة، احتضنت تشيلي بعض اللاجئين في السنوات اللاحقة، ففي نيسان/ إبريل 2008 قدم 117 لاجئ من مخيم الوليد على الحدود السورية العراقية قرب معبر الطنف. كل أولئك اللاجئين كانو من المسلمين السنة. ويُعتبر فلسطينيو التشيلي اليوم من الأقليات الناجحة جدًا، فغالبيتهم ينتمون إلى الطبقة العليا والوسطى ومن المتعلمين. كما برز عدد منهم في السياسة والاقتصاد والثقافة.[71]

في أوروبا والولايات المتحدة:

سهير حماد ونتالي حنظل، كاتبتان أمريكيتان من أصل فلسطيني.

توجد الآن جاليات كبيرة في معظم الدول الأوروبية تتراوح بين 5 آلاف نسمة في فرنسا إلى 15 ألف نسمة في إسكندنافيا إلى 30 ألف نسمة في ألمانيا. وتوجد جالية عربية في إنجلترا لا تقل عن 250 ألف نسمة، نسبة كبيرة منها فلسطينيون. وفي أميركا الشمالية، توجد جالية فلسطينية تتجاوز 150 ألفاً.[72][73][74][75]

وبشكل عام، فإن معدلات الخصوبة لدى الفلسطينيين عالية مقارنة بدول عربية أخرى. وقد بلغ معدل الخصوبة الكلي للفلسطينيين في الأردن حوالي 3.3 مولوداً لعام 2010، مقابل 2.5 مولوداً في سوريا للعام 2010، في حين بلغ المعدل 2.8 مولوداً في لبنان للعام 2011. أما داخل الخط الأخضر، فقد بلغ معدل الخصوبة الكلي للفلسطينيين في إسرائيل 3.3 مولوداً وذلك للعام 2012، ويعتبر هذا المعدل مرتفعاً نسبياً قياساً بمعدل الخصوبة في إسرائيل البالغ 3.0 مواليد لكل امرأة لنفس العام.[50] وبلغت نسبة الأفراد لدى الفسطينيين دون الخامسة عشرة من العمر حوالي 36.1 %، مقابل حوالي 4.1 % للأفراد 65 فأكثر.[76]

اللغة[عدل]

الخط العربي في القدس.

معظم الفلسطينيين ناطقين باللغة العربية، ولكن هناك حوالي نصف مليون فلسطيني في أمريكا الجنوبية والوسطى هاجروا منذ منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، معظمهم اليوم لا يتكلمون العربية، وإنما الإسبانية (أو البرتغالية لمن سكن البرازيل).[77]

يتحدث الفلسطينيون بلهجات متعددة تختلف بحسب البلدة الأصلية للشخص. وأيضاً قد تتأثر بالبيئة الحالية لمكان إقامته. معظم هذه اللهجات تندرج تحت اللهجة الشامية الجنوبية، كما أن البدو يتحدثون لهجة بدو سيناء والنقب، والدروز يتحدثون اللهجة الشامية الشمالية. كما يتحدث الكثير من الفلسطينيين ممن يعيش في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، اللغة العبرية..[78][79]

هناك بعض الأقليات العرقية في الشعب الفلسطيني التي قد تتحدث لغات أخرى بجانب اللغة العربية مثل: الدومرية (عند الغجر) والأديغية (عند الشركس) والأرمنية والأشورية والآرامية الغربية الحديثة والقبردية.[80][81]

الدين[عدل]

موسم النبي موسى في القدس، 1920. وهو من المناسبات الإسلامية التقليدية عند الفلسطينيين.

يدين غالبية الفلسطينيين بالإسلام، حيث أن العدد الأكبر منهم من أتباع المذهب السني.[82] يشكل المسيحيون الفلسطينيون أقلية كبيرة، تليها الكثير من الطوائف الدينية الصغيرة، بما في ذلك الدروز والسامريون. يُعتبر اليهود الفلسطينيون - فلسطينيين بحسب الميثاق الوطني الفلسطيني الذي اعتمدته منظمة التحرير الفلسطينية، حيث تم تحديد اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء النكبة.

يشترك المسلمون والمسيحيون بالبلاد بالاحتفال بالعديد من الأعياد الشعبية، كما أنهم يؤمنون بذات الأنبياء والرسل. وقد اُقيم لعدد من الأنبياء والقديسين أضرحة لها مكانة هامة لأتباع الديانتين على حد سواء. وكانت الامتيازات الممنوحة لفرنسا وروسيا والقوى الغربية الأخرى من قبل السلطنة العثمانية في أعقاب حرب القرم، لها تأثير كبير على الهوية الثقافية والدينية الفلسطينية المعاصرة.[83]

السياسة[عدل]

المهندس يحيى عياش، أحد العقول المدبرة لعمليات التفجير داخل إسرائيل.

بدأ الوعي السياسي في فلسطين مبكرًا. وكان هذا الوعي ملحوظًا في فترة الدولة العثمانية. وكان لفلسطين دور في الدولة العثمانية حيث كان لأهل فلسطين ممثلين في مجلس المبعوثين، إذ كان روحي الخالدي وسعيد الحسيني وحافظ السعيد مندوين عن لواء القدس والشيخ أحمد الخماش عن لواء نابلس وأسعد الشقيري عن لواء عكا. وكان للمثقفين الفلسطينيين دور هامًا في التصدي لسياسة التتريك ومواجهة الهجرة اليهودية إلى بلادهم. وقد أسسوا نحو 17 من المنظمات والأحزاب السياسية للتعبير عن آرائهم والدفاع عن حقوقهم الوطنية. وارتبطت كثير منها بقضايا المنطقة والأمة العربية.[84]

تُعتبر فلسطين اليوم، منطقة مُتنازع عليها، تعرضت للتقسيم أكثر من مرة، الأولى كانت عام 1937 والثانية عام 1947. وطبقًا لمعاهدة جنيف وقرار مجلس الأمن 242، تُعتبر إسرائيل طرفًا محتل لأراض عربية هي الضفة الغربية وقطاع غزة، ويطالب معظم الفلسطينيون بإنهاء احتلالها لأراضيهم التي احتلتها عشية حرب 1967 مقابل إقامة السلام معها. ولأجل هذا هب الشعب الفلسطيني في انتفاضتيه الأولى عام1987 (انتفاضة الحجارة) والثانية عام 2000 التي أطلق عليها انتفاضة الأقصى، واللتان كانتا امتدادًا للثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت في عام 1964 عند تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وقبل ذلك في منتصف الثلاثينات للقتال ضد الانتداب البريطاني وموجات المهاجرين اليهود إلى فلسطين، حيث لايزال الشعب الفلسطيني منذ إعلان وعد بلفور مستمرًا بثورته ضد الاحتلال، إذ كانت الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 تعد أكبر الثورات التي قام بها الفلسطينيون قبل إعلان دولة إسرائيل. لقد قاوم الفلسطينيون باختلاف انتمائاتهم السياسية والعقائدية الاحتلال بكل الوسائل المدنية والعسكرية، ففاوضت القيادة الفلسطينية إسرائيل ابتداءاً من مؤتمر مدريد للسلام وانتهاءاً بكامب ديفيد، مرورا باتفاق اوسلو على وضع حد للاحتلال وإقامة السلام، إلا أن إسرائيل تنصلت من معظم هذه الاتفاقيات. وفي فلسطين اليوم كثير من الفصائل والأحزاب التي تجمعها أهداف كبرى كتحرير الأرض وإخراج المستوطنين وعودة اللاجئين لديارهم.[84]

الثقافة[عدل]

طلال أبو غزالة، مؤسسس أكبر مجموعة شركات عربية في مجال الملكية الفكرية والخدمات القانونية.[85]

اشتهر المثقفون الفلسطينيون في بدايات العصر الحديث، وتحديدًا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كجزء لا يتجزأ من الأوساط الفكرية العربية المعاصرة، كما كانت مستويات التعليم بين الفلسطينيين منذ ذلك الوقت عالية جدًا.[84]

توجد اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة نسبة عالية من المراهقين من السكان الملتحقين بالتعليم الثانوي.[86] أدى هذا إلى أن يسجل الفلسطينيون أحد أكبر نسب التعليم ومحو الأمية بين جميع شعوب المنطقة العربية خلال الثلاثين سنة الفائتة. تُعتبر الثقافة الفلسطينية وثيقة الصلة مع الثقافات الشرقية القريبة، وبالأخص مع بلدان الجوار (الأردن، لبنان، سوريا، ومصر) وكثير من بلدان العالم العربي. لقد بدأت المساهمات الثقافية في مجالات الفن والأدب والموسيقى والأزياء والمطبخ تميز التجربة الفلسطينية عن نظيراتها العربية، والتي لازالت تزدهر، على الرغم من الفصل الجغرافي بين السكان الذي حدث بعد نكبة فلسطين، لتتجزأ الأرض بين الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل، بالإضافة إلى الشتات.[87]

العمارة[عدل]

بيت مقدسي اُستخدم فيه حجر القدس.

لمدن فلسطين هوية معمارية متناقضة بين الطابع التراثي العربي القديم، والطابع الحداثي الغربي الذي أتى به الغرب ثم اليهود المهاجرون من دول العالم (باستثناء الضفة وغزة) بعد حرب 1948 وتأسيس إسرائيل. إن العمارة الفلسطينية التقليدية هي مشابهة لإسلوب العمارة في المدن الشامية. كما أن التراث المعماري الفلسطيني في المدن بعد حرب 1948 يختلف عن العهد الذي سبقه من حيث العمران الحديث، حيث أن التراث المعماري الفلسطيني في الحقبة الأولى تميّز باعتماده على الحجر الكلسي وبساطته، بينما في الحقبة الثانية، تميّز بتألقه، وما تبقى منه قائمًا في أحياء المدن أجمع. ولقد تميز الإعمار العربي الفلسطيني في تلك الفترة ببناء شرفات فيها أعمدة رخامية، وعادةً ما كان عددها ثلاث فقط. ولقد نجح العرب بالحفاظ على العديد من المباني رغم قرار إسرائيل بهدم معظم المعالم التاريخية للمدينة، خاصة بعد حرب 1948. كما استعان سكان المدن داخل الخط الأخضر بمهندسين معماريين عربًا ويهودًا على حد سواء، إضافة للأجانب وبينهم الألمان الذين كانوا قد قدموا لمدن كحيفا. حيث ثمت اختلاف في الهندسة والعمران، من حيث الطابع العربي والطابع الأجنبي، فعلى سبيل المثال، حافظ العرب على الأعمدة الثلاث كطابع للبنيان العربي، دامجين مع ذلك "مطلع درج" كما هو معهود في العمران الأوروبي – المودرني. كما أنه في العديد من أنحاء أوروبا لم ينجح هذا الأسلوب، بينما في مدن فلسطينية كثيرة بقيت هذه المباني وهذا الطابع المودرني كما هو وحوفظ عليه.[88]

أما في مدن الضفة الغربية، فيسود طرازان معماريان مختلفان: الطراز القديم السائد في البلدات القديمة حيث القباب والجدران السميكة المبنية من الحجر الكلسي والشبابيك والأبواب على شكل أقواس، كما تكون المباني فيها ملتصقة ببعضها ومتراصة وشوارعها ضيقة ومقسمة إلى حارات لكي يسهل الدفاع عنها. أما الطراز الثاني فهو الطراز الحديث السائد في مناطق السكن الجديدة حيث البيوت الحديثة المستقلة أو العمارات المكونة من طبقات. و تعتبر هذه المدن سكنية إلى حد كبير، بالإضافة لكونها مراكز تجارية وزراعية، إلا أن طابع المنازل والبنايات السكنية يغلب عليها. ويختلف حجم البناء ومساحة المساكن في هذه المدن فبلغ متوسط عدد الغرف في المدن الفلسطينية هو 3.6 غرفة، وقد يعود هذا إلى عدد من العوامل منها العادات والتقاليد، حيث أن البناء حجمه وشكله ومادته كلها تعزز القيمة الاجتماعية للأسرة. ويظهر ذلك بوضوح عند الذين تركوا الأرياف ثم انتقلوا إلى السكن في المدن، كما للدخل دور في عدد الغرف بالمسكن.؟[89]

الفن[عدل]

جدارية يوم الأرض في سخنين.

يمتد مجال الإبداع الفلسطيني في الفنون على إمتداد أربع مراكز جغرافية رئيسية [90] الضفة الغربية وقطاع غزة، إسرائيل، والشتات الفلسطيني في الوطن العربي، الشتات الفلسطيني في أوروبا، والولايات المتحدة و أمريكا اللاتينية، وأماكن أخرى. ويتجذر الفن الفلسطيني المعاصر في الفنون الشعبية التقليدية المسيحية والإسلامية، والتي تعكس اللوحة الشعبية في فلسطين عبر العصور. بعد نزوح الفلسطينيين عام 1948، هيمنت على الفلسطينيين المواضيع الوطنية واستخدام مختلف وسائل الإعلام للتعبير عن صلة الفلسطيني بأرضه ووطنه.[91]

المطبخ[عدل]

بشكل عام، يتشابه المطبخ الفلسطيني إلى حد كبير مع فن الطبخ مع مناطق بلاد الشام الأخرى. ويُعد المسخن أحد أشهر الأطباق الفلسطينية. ينعكس تاريخ فلسطين من حكم امبراطوريات كثيرة مختلفة على المطبخ الفلسطيني بشكل واضح، حيث استفادت البلاد من مختلف المساهمات والتبادلات الثقافية.[92]

كما تأثرت الأطباق الفلسطينية بثلاث ثقافات إسلامية رئيسية، هي: العرب، الفرس والأتراك. لقد أثر الحكم العربي لبلاد الشام على تقاليد الطهي البسيطة التي تستند في المقام الأول على استخدام الأرز، والضأن واللبن الزبادي. كما بدأت الثقافة الفارسية بالتأثير على المطبخ في المنطقة منذ العصر العباسي فصاعدًا. كما تأثر المطبخ الفلسطيني بالأتراك بشكل كبير، بحكم سيطرتهم على بلاد الشام لفترة 4 قرون تقريبًا، حتى عام 1917.[92]

الأدب[عدل]

يركز الأدب الفلسطيني بشكل رئيسي على الروايات العربية، والقصص القصيرة والقصائد الشعرية، والتي أنتجها فلسطينيون في جميع أنحاء العالم. يشكل هذه الأدب جزءاً من أدب أوسع هو الأدب العربي، وغالبًا ما يتميز الأدب الفلسطيني المعاصر من خلال شعور الأدباء المتزايد بالسخرية واستكشاف موضوعات وقضايا الهوية الوجودية ومقاومة الاحتلال والمنفى وخسارة الأرض، والحب والشوق للوطن.[93][94][95]

وبعكس كثير من الآداب العربية الأخرى، كان الأدب الفلسطيني بشكل عام منذ النكبة عام 1948 يُنتج من أماكن خارج فلسطين التاريخية، في حين كان الأدب المصري مثلاً يُكتب في مصر. ومنذ تأسيس إسرائيل على أرض فلسطين، أصبح الأدب الفلسطيني يشير إلى الأدباء الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن مكان إقامتهم.[95]

بعد حرب 1967، اقتنع معظم النقاد بوجود ثلاثة فروع للأدب الفلسطيني، حيث انقسم حسب الموقع الجغرافي: الأول من داخل إسرائيل، الثاني من الأراضي المحتلة، بينما الثالث من أماكن تواجد الشتات الفلسطيني في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.[96]

السينما[عدل]

بدأت السينما تدخل فلسطين في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين. وتمثل السينما الفلسطينية الأفلام السينمائية التسجيلية والروائية التي أنتجها العرب الفلسطينيون في فلسطين التاريخية قبل عام 1948، أو تلك التي أنتجها الفلسطينيون بعد 1948 في فلسطين والشتات. يدخل في السينما الفلسطينية الأفلام التي أنتجها أشخاص من عرب الداخل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية خاصة إذا تناولت القضية الفلسطينية. حاليًا، يتم دعم العديد من الأفلام الفلسطينية عبر الاتحاد الأوروبي. ويتم ترجمة بعضها للغة الإنجليزية، الفرنسية أو العبرية.[84]

لقد اُنتج أكثر من 800 فلم عن الفلسطينيين، والقضية الفلسطينية، والمواضيع الأخرى ذات الصلة. تعود بدايات السينما الفلسطينية إلى ثلاثينات القرن العشرين. وقد كانت البدايات مبادرات فردية لبعض الأشخاص الذين اقتنوا معدات سينمائية وقاموا بتصوير أفلام.[97][98]

من بين الرواد كان إبراهيم حسن سرحان الذي قام عام 1935 بتصوير فيلم مدته 20 دقيقة عن زيارة الملك عبد العزيز آل سعود لفلسطين وتنقله بين اللد ويافا.[97] كما قام بصنع فيلم روائي بعنوان "أحلام تحققت" (بالاشتراك مع جمال الأصفر) وفيلم وثائقي عن عضو الهيئة العربية العليا أحمد حلمي عبد الباقي. بعد هذه البداية قام إبراهيم سرحان بتأسيس "ستوديو فلسطين" وقام بإنتاج فيلم روائي بعنوان "عاصفة في بيت" وأنتج بعض الأفلام الإعلانية القصيرة إلى أن نزح إلى الأردن عام 1948.[99]

أما اليوم، فهناك عدد كبير من الأفلام الفلسطينية التي وصل بعضها للعالمية بترشحه لجوائز مهمة كالأوسكار. من أهم تلك الأفلام: عمر، أمريكا، أولاد آرنا، البحر من أمامكم، الجنة الآن، المتبقي، جنين، جنين، سجل اختفاء، شباك العنكبوت، لمّا شفتك، و يد إلهية.[100]

الصناعات التقليدية[عدل]

زجاج الخليل حوالي عام 1960.

يوجد تنوع كبير في صناعة الحرف اليدوية في فلسطين، كثير منها قد أُنتج من قبل العرب في فلسطين منذ مئات من السنين، ولا يزال يُنتج إلى اليوم. وتشمل الحرف الفلسطينية، الحرف اليدوية والتطريز والنسيج والخزف وصناعة الصابون والزجاج والمنحوتات المصنوعة من خشب الزيتون والمنحوتات اللؤلؤية، وغيرها.[101][101][102][102]

الشعر[عدل]

الشاعر الفلسطيني توفيق زياد.

يشكل الشعر الفلسطيني، باستخدام الشعراء للكلاسيكية، شكلاً من اشكال الفن. كثيرًا ما يمتاز الشعر الفلسطيني بالكتابة بقوة عن المحبة وفقدان الشعور والحنين للوطن الضائع.[103] ويُعتبر الشعراء الفلسطينيين جزءاً من التقاليد المحلية الشعبية الفلسطينية، حيث يتلون القصائد التي هي سمة من سمات كل مدينة فلسطينية.[103]

تحول الشعر الفلسطيني بعد هجرة الفلسطينيين عام 1948، إلى وسيلة للنشاط السياسي. وقد برز عدد من شعراء الداخل، والذين اشتهروا بأدب المقاومة مثل محمود درويش، سميح القاسم، وتوفيق زياد. وقد كانت أعمال الشعراء من عرب 48 غير معروفة بشكل كبير لسكان الوطن العربي لسنوات، بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والحكومات العربية. لكن الوضع تغير بعد كتابات غسان كنفاني، الكاتب الفلسطيني المنفي في لبنان، حيث نُشرت مختارات من أعماله في عام 1966.[103]

كما ظهر عدد كبير من الشعراء الفلسطينيين المعروفين في الشتات، بعضهم من سكان مخيمات اللاجئين مثل إبراهيم نصر الله، الذين قدموا مساهمات في العديد من الميادين، وهذا يدل على تنوع الخبرة والفكر وبين الفلسطينيين.

الفلكلور[عدل]

دبكة فلسطينية في حيفا.

يشكل الفلكلور الفلسطيني الصورة التي تعبر عن الثقافة، بما فيها الحكايات، الموسيقى، الرقص، الأساطير، التاريخ الشفوي، الأمثال، النكت، والمعتقدات الشعبية، العادات، والتقاليد التي تتألف منها (بما في التقاليد الشفوية) للثقافة الفلسطينية.

وتشكل الحكاية الفلسطينية، التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة روائع التراث الثقافي اللامادي الإنساني،[104] صورةً عن البنية الاجتماعيّة التي تتعلّق مباشرةً بحياة المرأة الفلسطينية.[105] ويشكّل التمزّق المتواصل في الحياة الاجتماعيّة على الأراضي الفلسطينيّة بسبب الاحتلال تهديدًا آخر لاستمرار تقليد الحكاية.[105]

إن إحياء الفلكلور بين المثقفين الفلسطينيين يعكس اهتمام المثقف الفلسطيني بهذا الفلكلور. كما أن الفولكلور الفلسطيني له جذور ثقافية تعود إلى ما قبل الإسلام (وقبل العبرانية)، حيث يتم إعادة بناء الهوية الفلسطينية مع التركيز على الثقافات الكنعانية واليبوسية. ويبدو أن هذه الجهود قد آتت ثمارها كما يتضح في تنظيم الاحتفالات مثل مهرجان قباطية ومهرجان الكنعانية والمهرجان السنوي للموسيقى ومهرجان يبوس من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية. تشكل الدبكة المعلم الرئيسي في مجال فن الرقص الجماعي التقليدي في فلسطين والمنطقة بشكل عام. والذي يمتد حذوره إلى زمن الكنعانيين والفينيقيين للاحتفال في أيام الأعياد. تتميز الدبكة بتزامن القفز، والتي يؤديها الرجال والنساء.[106]

الأزياء[عدل]

يُعتبر الثوب الفلسطيني جزءاً من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين التاريخية والعالم، بحيث يمثل كل ثوب جزء من هذه الثقافة سواءاً كانت مدنية أو فلاحية أو بدوية. ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها.[107]

لقد كتب الكثير من المسافرين إلى فلسطين خلال القرن التاسع عشر والعشرين عن الأزياء التقليدية الفلسطينية وخاصة الثوب الفلاحي النسائي في الريف الفلسطيني. وتكاد تمتاز كل مدينة فلسطينية عن الأخرى بنوع التطريز مثل بيت لحم والقدس ويافا وغزة.[108] ورغم هذه الاختلافات المحلية والإقليمية التي اختفت إلى حد كبير بعد عام 1948 ونزوح الفلسطينين، إلا أن التطريز والملابس الفلسطينية لازالت تُنتج في أشكال جديدة إلى جانب الثياب الإسلامية والموضات الغربية. لقد كان التطريز تقليديًا محصورًا بالإناث، [109] والذي كان سمة أساسية من الأزياء الفلسطينية التقليدية لمئات السنين. كما أن هناك نوعان رئيسيان من التطريز.[110]

التطريز الفلسطيني.

كان إنتاج القماش المخصص لتطريز الأزياء التقليدية الفلسطينية، والمخصص للتصدير إلى جميع أنحاء العالم العربي صناعة رئيسية من صناعات مدينة المجدل (عسقلان)، التي دمرتها القوات الإسرائيلية بعد حرب 1948. ويُعتبر النسيج المجدلاوي، أحد أجود أنواع النسيج الفلسطيني. وقد تواصلت حرفة النسيج المجدلاوي كجزء من مشروع الحفاظ على التراث الثقافي التي تديره منظمة الحرف بجمعية أطفالنا وقرية الفنون والحرف في مدينة غزة.[110]

وقد كانت غزة نفسها مركزًا لإنتاج القماش، ومشهورة بالحرير الناعم المنتج هناك. وقد كان يُصدر إلى أوروبا منذ القرن الثالث عشر. يعرف القماش هناك اليوم باسم "الشاش".[111]

الموسيقى[عدل]

الثلاثي جبران، من أشهر عازفي العود.

تُعتبر الموسيقى الفلسطينية أحد فروع الموسيقى العربية المعروفة في جميع أنحاء العالم العربي والعالم.[112] ولقد ظهرت موجة جديدة من الفنانين من الذي يتناولون مواضيع فلسطينية متميزة، خاصةً بعد هجرة الفلسطينيين عام 1948، والمتعلقة بأحلام الدولة المزدهرة والمشاعر القومية، بالإضافة إلى الزجل والعتابة، والأغاني التقليدية الفلسطينية، الشامية مثل : عالروزنة، ظريف الطول، ميجانة، الدلعونة، السحجة والزغاريت.[113]

تُعتبر الـعتابا، شكلاً من أشكال الغناء الشعبي المنتشر خارج فلسطين. وهي تيتألف من 4 مقاطع شعرية، ويتمثل الجانب الرئيسي منها بأن ينتهي المقطع الأول بنفس الكلمة لثلاثة مواضيع مختلفة، ويأتي المقطع الرابع بالاستنتاج إلى الأمر برمته. في العادة تلي العتابا الدلعونة. من جانب آخر، يُعد كل من اليرغول والمجوز والدربكة والبزق والربابة من أشهر آلات العزف في التراث الفلسطيني، إلى جانب العود والقانون والدف وغيرها من الآلات الشرقية الأخرى المستخدمة في المنطقة منذ آلاف السنين.[114]

الاقتصاد[عدل]

مسن يقود محراثًا في الخليل. يجري في هذه المنطقة صراع لتهجير السكان البدو وبناء مستوطنات إسرائيلية.

مارس الفلسطينيون الصناعة والزراعة والتجارة منذ زمن طويل. بالنسبة للقطاع الزراعي، فيمتاز بنظام إنتاجي مكثف يعود إلى ضرورة التعويض عن شح الموارد الطبيعية.[115] وتمثل الزراعة القطاع الإنتاجي السلعي الرئيسي في الضفة الغربية، فهي تسهم ب 27% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، و 37% من الأيدي العاملة. أما في قطاع غزة، فقد تراجعت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي أيضًا. ويعود هذا الانخفاض إلي سياسة إسرائيل في مصادرة الأراضي والتحكم بكميات المياه المتاحة وتشجيع العمالة الزراعية على هجرة حرفة الزراعة. أما بالنسبة للقطاع الصناعي، فيُعتبر حاليًا متواضعًا بسبب الاحتلال، بعد أن كانت المصانع الفلسطينية مزدهرة قبل النكبة عام 1948.[116]

ويعتمد اقتصاد الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم على المساعدات الخارجية بشكل كبير، نتيجة للاحتلال الإسرائيلي. وتوفر تلك المساعدات الخارجية الخدمات الأساسية لما يقرب من نصف الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية، وتسمح للسلطة الفلسطينية على العمل ودفع رواتب لبنحو 140,000 موظف.[117][118] ويُستخدم حاليًا في الأراضي الفلسطينية الدينار الأردني والدولار الأمريكي إلى جانب الشيكل كوضع مؤقت، بعدما كانت العملة الوطنية لفلسطين التاريخية قبل حرب 1948 هي الجنيه الفلسطيني.[119]

البنك العربي - الإدارة العامة في عمّان. أسسه عبد الحميد شومان في القدس، 1930.

أما خارجيًا، فلقد لعب الفلسطينيون بعد النكبة عام 1948 دورًا بارزًا في تطور اقتصادات الدول المجاروة، وخصوصًا لبنان والأردن ودول الخليج. فبالنسبة للاقتصاد اللبناني، برز دور لكثير من الفلسطينيين كان لهم شأن كبير في الازدهار اللبناني أمثال يوسف بيدس مؤسس بنك انترا وكازينو لبنان وطيران الشرق الأوسط واستديو بعلبك، كذلك حسيب الصباغ وسعيد خوري مؤسسا شركة اتحاد المقاولين، وغيرهم الكثير.[61]

أما بالنسبة للاقتصاد الأردني، فقد انتعش أكثر من مرة بقدوم الفلسطينيين، كان أولها بعد عام 1948، حيث تم نقل إدارة البنك العربي من القدس إلى عمّان. وانتقلت أيضًا رؤوس الأموال في السنوات اللاحقة، كان من أهمها عودة 200,000 أردني من أصل فلسطيني من الكويت إلى الأردن بين عاميّ 1991 و 1992.[120]

أما بالنسبة لاقتصاد الكويت، فقد أسهم الفلسطينيون في تطويره منذ ثلاثينيات القرن العشرين، حيث كان أغلب مهندسيّ النفط في بداية عهده من الفلسطينيين. وعلى الصعيد التجاري والاستثماري، كان الفلسطينيون مسؤولين عن إدارة استثمارات في الكويت تقدر بمليارات الدولارت، وساهموا في تأسيس كثير من الشركات المعروفة في الكويت ومساندة الاقتصاد الوطني الكويتي.[61][121] بعد الغزو العراقي للكويت خرج عدد كبير من الفلسطينيين من الكويت، وبقي نحو 6% منهم، وما زال منهم حتى اليوم من يملك شركات من أكبر الشركات الكويتية إما بالكامل أو بنسب وحصص متفاوتة.[66]

الرياضة[عدل]

مباراة تجمع منتخبيّ فلسطين والأردن قرب القدس، 2008.
جوان قبطي، سبّاح من عرب 48.
شعار نادي ديبورتيفو بالستينو، يلعب بدوري الدرجة الأولى في تشيلي.
سيارة سباق فلسطينية بخان يونس.

كان للرياضة في فلسطين شأنٌ منذ فترة طويلة. ازدهرت الكرة الفلسطينية في بداية الثلاثينيات والأربعينيات ونشأت العديد من الفرق الفلسطينية. ولقد أصبحت فلسطين عضوًا في الفيفا عام 1929.[122]

وشهدت الفترة ذاتها تطورًا ملحوظًا للكرة الفلسطينية، حيث أقيمت المباريات الرسمية والودية على ملاعب القدس ويافا وحيفا وغزة وغيرها من المدن الفلسطينية، إضافة إلى استضافة الفرق العربية من الدول المجاورة سورية ولبنان ومصر والأردن . بعد أحداث النكبة عام 1948، ونتيجةً لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، تشتت نجوم الكرة الفلسطينية في مخيمات اللاجئين في العديد من الدول العربية المجاورة والشتات.[122]

مالبثت الكرة الفلسطينية ان استعادت عافيتها من جديد وظهرت فرق فلسطينية جديدة في فلسطين والشتات كان أساسها اللاعبون النازحون من المدن الفلسطينية الرئيسة، وكانت أول مشاركة فلسطينية على المستوى العربي مشاركة المنتخب الفلسطيني القادم من غزة ولاعبي الشتات في الدورة العربية الأولى بالإسكندرية عام 1953، والدورات العربية اللاحقة. وكان الانجاز الأكبر للكرة الفلسطينية وصولها إلى المربع الذهبي في الدورة العربية الرابعة بالقاهرة عام 1964.[122] وشهد قطاع غزة في سنوات الستينيات تقدمًا كرويًا في ظل انتظام المسابقات الرسمية للدوري والكأس، حيث شاركت الفرق الفلسطينية في الضفة الغربية بمسابقات الدوري الأردني.[122]

وبعد تأسيس السلطة الفلسطينية في عام 1994، بدأ الفلسطينيون بإعادة البنى التحتية الرياضية في المدن الفلسطينية. وتلعب اليوم عدة أندية فلسطينية ضمن الدوري الفلسطيني الممتاز في كرة القدم. كما يوجد في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة عدة ملاعب تتسع لعدة الآف.[123]

ويُقام في مدينة رام الله سباق ماراثون يحمل اسم "القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، وذلك رداً على سباق مماثل أقيم في المدينة المحتلة بمشاركة آلاف العدائين الإسرائيليين والأجانب وسط موجة غضب في الشارع الفلسطيني.[124] كما يهتم الشباب الفلسطيني بعدد من الرياضات الأخرى مثل كرة السلة، وتوجد في الخليل أكبر صالة رياضية مغلقة في الأراضي الفلسطينية.[125] كما قام عدد من الشباب في قطاع غزة بتطوير سيارة سباق كاملة في خان يونس عام 2011.[126]

أما في الشتات، فيلعب الفلسطينيون في الكثير من الأندية. من أهمها، نادي ديبورتيفو بالستينو (بالإسبانية: Club Deportivo Palestino) في تشيلي. وهو نادي كرة قدم احترافي مقره في سانتياغو، تشيلي. تم تأسيس الفريق في 1920 من قبل مجموعة من المهاجرين الفلسطينيين، حيث يعكس اسم النادي أصل الجالية الفلسطينية بتشيلي. بعد حوالي 30 عام من تأسيسه دخل الفريق لكي ينافس في دوري الدرجة الثانية ليفوز بها ويضمن صعوده للدرجة الممتازة. وفي عام 1955 فاز النادي بأول بطولة وطنية بقيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو كول. حالياً يلعب الفريق المباريات الداخلية على ملعب كيستيرنا البلدي الذي يتسع لجلوس 12,000 متفرج.[127]

الفلسطينيون في ترجمات عربية للتوراة[عدل]

تستخدم معظم الترجمات العربية للتوراة كلمة "فلسطينيون" للإشارة إلى شعب سكن أرض كنعان. غير أن هذا الشعب هو ما يُعرف بشكل أدق باسم "فلستيُّون" الذي تزعم بعض المراجع أنه أتى من جزيرة كريت. وقد عمدت ترجمات عربية حديثة للتوراة (مثل الترجمة العربية المشتركة) إلى استخدام كلمة "فلسطيّون" [بحذف ياء ونون].[23]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج تقرير إحصائي: 11.8 مليون عدد الفلسطينيين في العالم مع نهاية 2013 | وكالة أنباء شينخوا الصينية
  2. ^ أ ب المجموعات السكانية في إسرائيل، إلا أن تعدداهم لا يشمل الفلسطينيين اليهود، لعدم وجود أية إحصائيات إسرائيلية تميز بينهم وبين اليهود الوافدين.
  3. ^ أ ب المجموعات السكانية في الأردن، موقع مشروع جوشوا للمجموعات الإثنيّة.
  4. ^ أ ب Palestine. (2007). In Encyclopædia Britannica. Retrieved August 29, 2007, from Encyclopædia Britannica Online.
  5. ^ Porath, 1974, p. 117.
  6. ^ "Who Represents the Palestinians Officially Before the World Community?". Institute for Middle East Understanding. 2006–2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-27. 
  7. ^ Herodotus, The Histories Bk.7.89
  8. ^ Kamal Suleiman Salibi (1993). The Modern History of Jordan. I.B.Tauris. ISBN 1-86064-331-0. 
  9. ^ أ ب ت Salim Tamari. "Ishaq al-Shami and the Predicament of the Arab Jew in Palestine" (PDF). Jerusalem Quarterly. تمت أرشفته من الأصل على 2007-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-23. 
  10. ^ Kimmerling & Migdal, 2003, 'The Palestinian people', p. 6-11
  11. ^ Benny Morris, Righteous Victims, pp.40-42 in the French edition.
  12. ^ Finkelstein, Louis. The Jews: their history, culture, and religion 1960. p. 679 [1] [2]
  13. ^ Kinglake, Alexander William. Eothen. 1864, p. 291
  14. ^ [3][4]Kinglake, Alexander William. Eothen. 1914, p. 217
  15. ^ Kimmerling, 2003, p. 214.
  16. ^ Benny Morris, Righteous Victims, p.48 in the French edition.
  17. ^ أ ب Benny Morris, Righteous Victims, p.49 in the French edition.
  18. ^ Benny Morris, Righteous Victims, pp.49-50 in the French edition.
  19. ^ Tom Segev, One Palestine, Complete, p.139n.
  20. ^ Lauterpacht, H (1942). International Law Reports: Cases 1938–1940, H. Lauterpacht, Cambridge University Press, 2004, ISBN 0-521-46354-8, page 49. Books.google.com. ISBN 978-0-521-46354-6. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-22. 
  21. ^ Michael D. Birnhack (2012). Colonial Copyright: Intellectual Property in Mandate Palestine. Oxford University Press. 
  22. ^ الباقورة قبل مئة عام.. بداية حرمان الأردن من حقوقه المائية | زاد الأردن
  23. ^ مشاريع المياه في فلسطين خلال الانتداب البريطاني
  24. ^ Karsh, Efraim. Arafat's War: The Man and His Battle for Israeli Conquest. New York: Grove Press, 2003. p. 43. "Upon occupying the West Bank during the 1948 war, King Abdallah moved quickly to erase all traces of corporate Palestinian identity."
  25. ^ Disengagement from the West Bank. www.kinghussein.gov.jo. Retrieved December 2013
  26. ^ Hussein surrenders claims on West Bank to the P.L.O.; U.S. peace plan in jeopardy; Internal Tensions. John Kifner, New York Times, 1 August 1988
  27. ^ ويكي مصدر: الميثاق الوطني الفلسطيني - المادة الخامسة
  28. ^ ويكي مصدر: الميثاق الوطني الفلسطيني - المادة السادسة
  29. ^ "Country Profile: The Occupied Palestinian Territories". Fco.gov.uk. 2012-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-26. 
  30. ^ "House of Commons International Development Committee - FINAL REPORT Vol I 26 January 2004" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2010-06-30. 
  31. ^ "The occupied Palestinian territories: Dignity Denied". International Committee of the Red Cross. 2007-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-26. 
  32. ^ أ ب الإحصاء: حوالي 11.6 مليون نسمة عدد الفلسطينيين في العالم | وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية
  33. ^ الشروق أون لاين
  34. ^ العنصرية ضد عرب 48 في إسرائيل | عرب 48
  35. ^ Israel in Figures
  36. ^ الطائفة الدرزية في فلسطين | مركز المعلومات الوطني الفلسطيني.
  37. ^ عدد النور (الغجر) في إسرائيل.
  38. ^ المجموعات العرقية في إسرائيل
  39. ^ عدد الأرمن في العالم.
  40. ^ Nestorian | Britannica
  41. ^ أ ب The Samaritan Update
  42. ^ Hussein surrenders claims on West Bank to the P.L.O.; U.S. peace plan in jeopardy; Internal Tensions. John Kifner, New York Times, 1 August 1988
  43. ^ عدد الفلسطينيين في العالم يتضاعف 8.5 مرات منذ عام 1948 حتى عام 2012 | جريدة القدس
  44. ^ أ ب ت ث عدد اللاجئين الفلسطينيين | موقع عرب 48
  45. ^ تقرير جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني في 2013
  46. ^ المجموعات السكانية في الضفة الغربية وغزة، موقع مشروع جوشوا للمجموعات الإثنيّة.
  47. ^ عدد الغجر (النور) في الأراضي الفلسطينية
  48. ^ أ ب ت المجموعات العرقية في الضفة الغربية وغزة
  49. ^ الهيئة الوطنية الأرمنية في الشرق الأوسط.
  50. ^ أ ب وكالة معًا الإخبارية
  51. ^ الوضع القانوني للأردني من أصل فلسطيني | وثائقيات حقوق الإنسان
  52. ^ Palestinian Refugees in Jordan | Force dmigration
  53. ^ الهوية والمواطنة والدمج في الأردن | فلسطين
  54. ^ الأردنيون من أصل فلسطيني المحرومون من الجنسية | Human Rights Watch
  55. ^ اللاجئون الفلسطينيون في سوريا | الأونروا
  56. ^ نحو مستقبل أفضل | وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلطسينيين
  57. ^ ازدياد عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن | عمون
  58. ^ لا مأوى من البرد في لبنان | الأونروا
  59. ^ المركز السوري الوطني للإعلام
  60. ^ اللاجئون الفلسطينيون في لبنان | الأونروا
  61. ^ أ ب ت ث ج فلسطينيون سجلوا أسماءهم بحروف من نور | جريدة الجزيرة السعودية
  62. ^ الحقيقة الدولية، بقلم: طلال سليمان
  63. ^ الذاكرة الفلسطينية، نقلاً عن جريدة السفير اللبنانية
  64. ^ الفلسطينيون في الخليج أزمة الدور وضرورات التمثيل | مركز الزيتونة للدراسات الإسترتيجية
  65. ^ الفلسطينيون في الكويت - حرب الخليج الثانية
  66. ^ أ ب ت ث المبدعون الفلسطينيون في منطقة الخليج العربي | شبكة أخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
  67. ^ أ ب Holston، Mark (2005-11-01)، "Orgullosos palestinos de Chile"، Américas، ISSN 0379-0975، اطلع عليه بتاريخ 2009-07-29 
  68. ^ اللاجئون الفلسطينيون في أمريكا اللاتينية والبحث عن الاعتراف | المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين (بديل)
  69. ^ Samamé 2003, p. 52
  70. ^ Cerda، Claudio (2009-01-13)، "In remote Chile, Palestinians pray for cease-fire"، Reuters، اطلع عليه بتاريخ 2009-08-02 
  71. ^ Henríquez، Andrea (2008-03-31)، "Chile recibirá a refugiados palestinos"، BBC World، اطلع عليه بتاريخ 2009-07-29 
  72. ^ أين هم الفلسطينيون الآن وكم عددهم تقريباً؟ | فلسطين سؤال وجواب
  73. ^ جريدة الأخبار اللبناية
  74. ^ وكالة الوطن نيوز
  75. ^ مركز المعلومات الفلسطيني
  76. ^ جريدة العرب اليوم
  77. ^ امارة,محمد. 2010. اللغة العربية في إسرائيل: سياقات وتحديات. دار الهدى ودراسات دار الفكر: الأردن.
  78. ^ Languages of Palestinian West Bank and Gaza
  79. ^ مكانة اللغة العربية في إسرائيل.
  80. ^ The Gypsies of Lebanon تاريخ الولوج 5 أيار/مايو 2012
  81. ^ مركز بحوث الدوم: Dom Population Chart تاريخ الولوج 5 أيار/مايو 2012
  82. ^ Lybarger, 2007, p. 114.
  83. ^ Palestinian Cave Dwellers and Holy Shrines: The Passing of Traditional Society | This Week in Palestine
  84. ^ أ ب ت ث فلسطين قبل عام 1948 | الجزيرة نت
  85. ^ موقع مؤسسة طلال أبو غزالة.
  86. ^ West Bank 44.6% versus 22.8% in Lebanon. See Elias H.Tuma, Haim Darin-Drabkin, The Economic case for Palestine, Croom Helm, London, 1978 p.48.
  87. ^ Interview with Elias Sanbar. Claude Cheysson, ‘The Right to Self-Determiniation,’ Journal of Palestine Studies Vol.16, no.1 (Autumn 1986) pp.3-12 p.3
  88. ^ التراث المعماري الفلسطيني في حيفا / معهد إميل توما
  89. ^ المسح الميداني لعام 2007م، ودراسة جغرافية / إيكولوجيا مدينة جنين، إياد مرعي - جامعة النجاح الوطنية [5]
  90. ^ Tal Ben Zvi (2006). "Hagar: Contemporary Palestinian Art". Hagar Association. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-05. 
  91. ^ Ankori, 1996.
  92. ^ أ ب Revisiting our table… Nasser, Christiane Dabdoub, This week in Palestine, Turbo Computers & Software Co. Ltd. June 2006, Accessed on 2008-01-08.
  93. ^ "Palestinian Literature and Poetry". Palestinian National Information Center. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-28. 
  94. ^ Ibrahim Muhawi et al. (2006). "palestinian+literature"+"arabic+literature"+palestine Literature and Nation in the Middle East. Edinburgh University Press. ISBN 978-0-7486-2073-9. 
  95. ^ أ ب Hannah Amit-Kochavi. "Hebrew Translations of Palestinian Literature — from Total Denial to Partial Recognition". Beit Berl College, Israel. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-17. 
  96. ^ Steven Salaita (1 June 2003). "Scattered like seeds: Palestinian prose goes global". Studies in the Humanities. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-06. 
  97. ^ أ ب Gertz and Khleifi, p. 13
  98. ^ Khaled Elayya: A Brief History of Palestinian Cinema, This week in Palestine
  99. ^ الموسوعة الفلسطينية، الطبعة الأولى، دمشق 1948، مجلد 2 ص606 - 613.
  100. ^ فيلم "عمر" الفلسطيني ينقل للأوسكار قضية المتعاونين مع إسرائيل | BBC
  101. ^ أ ب Jacobs et al., 1998, p. 72.
  102. ^ أ ب Karmi,2005, p. 18.
  103. ^ أ ب ت Shahin, 2005, p. 41.
  104. ^ القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لعام 2008
  105. ^ أ ب الحكاية الفلسطينية
  106. ^ الفكر الاسطوري الكنعاني | رابطة أدباء الشام
  107. ^ سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية
  108. ^ Jane Waldron Grutz (يناير-February 1991). "Woven Legacy, Woven Language". Saudi Aramco World. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-04. 
  109. ^ Pollock and Bernback et al., 2004, p. 76.
  110. ^ أ ب "Craft Traditions of Palestine". Sunbula. تمت أرشفته من الأصل على 2008-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-18. 
  111. ^ Garrison, 2008, p. 261.
  112. ^ Christian Poche. "Palestininan music". Grove Dictionary of Music and Musicians. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-10. 
  113. ^ http://www.el-funoun.org/productions/zaghared.html
  114. ^ مارون عبود، "الأعمال الكاملة"، الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع، 1982
  115. ^ الزراعة / وزارة الخارجية.
  116. ^ الزراعة في فلسطين / البريج
  117. ^ Palestinians' stones cut both ways
  118. ^ Palestinian Workers Rights
  119. ^ World Bank Report P. 15
  120. ^ Reconciling Return and Rights: Palestinian Refugees and the Emergence of a "Political Society" | Jadaliyyah
  121. ^ الكويت بذكريات فلسطينية / الجزيرة على يوتيوب
  122. ^ أ ب ت ث الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
  123. ^ مباراتان دوليتان على ملعب رام الله / الجزيرة على يوتيوب
  124. ^ ماراثون فلسطيني برام الله ردا على سباق القدس الإسرائيلي / عمون
  125. ^ جريدة العرب اليوم: العسيلي يعلن الخليل مدينة الرياضة الفلسطينية.
  126. ^ جريدة القدس / شبان من خانيونس يصممون سيارة سباق رغم حصار قطاع غزة.
  127. ^ الموقع الرسمي لنادي ديبورتيفو بالستينو