رزية الخميس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


رزية الخميس: أصبح النبي محمد ص مريضا في العام 632 و بلغت صحته منعطفا خطيرا في يوم خميس. وتفيد الأحاديث أن النبي طلب ورقة ودواة لكتابة وصية من شأنها أن تمنع الأمة من الضلال. ولكن عمر بن الخطاب إجاب أن النبي مريضا وليس قادرا على اعطاء وصية وأن المسلمين حسبهم كتاب الله ويكفي بالنسبة لهم.[1]

الحديث كما ورد في كتب السنة[عدل]

«عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي نزاع ، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ، استفهموه ، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم و سكت عن الثالثة أو قال فنسيتها[2]»
«عن ابن عباس قال:يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم جعل تسيل دموعه حتى رؤيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة، أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فقالوا: إن رسول الله يهجر.[3]»

الحديث كما ورد في كتب الشيعة[عدل]

«عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان يقول : ((سمعت علياً (ع) بعد ما قال ذلك الرجل (عمر) ما قال وغضب رسول الله (ص) ودفع الكتف : ألا نسأل رسول الله (ص) عن الذي كان أراد أن يكتبه في الكتف مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف اثنان ......))[4]»
«عن سليم بن قيس الهلالي قال الإمام علي (ع) (( لطلحة : ألست قد شهدت رسول الله (ص) حين دعا بالكتف ليكتب فيها مالا تضل الأمة ولا تختلف ، فقال صاحبك ما قال : ( إن نبي الله يهجر) فغضب رسول الله (ص) .......))[5]»
«عن سليم بن قيس إن عليا (ع) قال ((لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين و الأنصار بمناقبهم و فضائلهم يا طلحة أ ليس قد شهدت رسول الله ص حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده و لا تختلف فقال صاحبك ما قال إن رسول الله يهجر فغضب رسول الله ص و تركها قال بلى قد شهدته))[6]»

مراجع[عدل]

  1. ^ صحيح بخاري, 70.573
  2. ^ صحيح البخاري (4/4168)
  3. ^ صحيح مسلم - كتاب الوصية
  4. ^ كتاب سليم بن قيس 398.
  5. ^ كتاب سليم بن قيس 211.
  6. ^ الغيبة للنعماني ص81.
Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.