ابن تيمية
| ابن تيمية | |
|---|---|
| الحقبة | عصر المغول |
| المولد | الإثنين 10 ربيع الأول[1][2] 661 هـ 1263 |
| الوفاة | 728 هـ 1328 |
| المذهب | المذهب الحنبلي |
| العقيدة | أهل السنة، سلفية |
| الأفكار | الفقه، عقيدة |
| تأثر به | ابن قيم الجوزية المزي ابن كثير ابن أبي العز ابن مفلح محمد بن عبد الوهاب |
| تعديل |
|
ابن تيمية، وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس النميري ولقبه «شيخ الإسلام» ولد يوم الإثنين 10 ربيع الأول 661 هـ أحد علماء الحنابلة[3] . ولد في حران وهي بلدة تقع حاليا في جزيرة الشام بين الخابور والفرات في ما يعرف حاليا بمنطقة الجزيرة السورية وحران حاليا تقع داخل الحدود التركية وهي على مقربة من الحدود السورية. وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة 667 هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم المعروفة في تلك الأيام. كانت جدته لوالده تسمى تيميَّة وعرف بها. وقدم مع والده إلى دمشق وهو صغير. قرأ الحديث والتفسير واللغة وشرع في التأليف من ذلك الحين. بَعُدَ صيته في تفسير القرآن واستحق الإمامة في العلم والعمل وكان من مذهبه التوفيق بين المعقول والمنقول. يقال عنه أنه كان مقترحا متحمسا للجهاد والحكم الشرعي, وقد كان أيضا شخصا مؤثرا في نمو حركة الإسلام السياسي.[4][5].
كثر مناظروه ومخالفوه من علماء عصره، ومن جاء بعدهم، (ذكر منهم ابن حجر الهيتمي: تقي الدين السبكي، وتاج الدين السبكي، وابن جماعة، وابن حجر الهيتمي نفسه، وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية[6])وانتقدوا عليه أمورا يعتقدون أنه قد خرج بها على إجماع علماء عصره، منها: القول بقدم العالم بالنوع، والنهي عن زيارة قبور الأنبياء، وشد الرحال لزيارة القبور والتوسل بأصحابها، ومسألة في الطلاق بالثلاثة هل يقع ثلاثة[7]. حتى اشتكوا عليه في مصر فطُلِبَ هناك وعُقِدَ مجلس لمناظرته ومحاكمته حضره القضاة وأكابر رجال الدولة والعلماء فحكموا عليه وحبسوه في قلعة الجبل سنة ونصفا مع أخويه وعاد إلى دمشق ثم أعيد إلى مصر وحبس في برج الإسكندرية ثمانية أشهر وأُخرج بعدها واجتمع بالسلطان في مجلس حافل بالقضاة والأعيان والأمراء وتقررت براءته وأقام في القاهرة مدة ثم عاد إلى دمشق وعاد فقهاء دمشق إلى مناظرته في ما يخالفهم فيه وتقرر حبسه في قلعة دمشق ثم أفرج عنه بأمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون واستمر في التدريس والتأليف إلى أن توفي في سجن قلعة دمشق عن 67 عاما.
صنف كثيرا من الكتب منها ما كان أثناء اعتقاله. من تصانيفه: (فتاوى ابن تيمية) و(الجمع بين العقل والنقل) و(منهاج السنة النبويه في نقض الشيعة والقدرية) و(الفرقان بين أولياء الله والشيطان). حضّ على جهاد المغول وحرّض الأمراء على قتالهم، وكان له دور بارز في انتصار المسلمين في معركة شقحب.
محتويات |
حياته الخاصة[عدل]
نسبه[عدل]
هو الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ الإمام شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم بن الشيخ الإمام شيخ الإسلام مجدالدين أبي البركات عبد السلام بن أبي محمد عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن إبراهيم بن علي بن عبد الله النميري الحراني ثم الدمشقي.[8][9][10]
أما سبب شهرة الأسرة بإبن تيمية؛ فهو أن جده محمد بن الخضر حج وله امرأة حامل ومر في طريقه على درب تيماء -بلدة قرب تبوك- فرأى هناك جارية طفلة حسنة الوجه قد خرجت من خبائها فلما رجع إلى حران وجد امرأته قد ولدت بنتا فلما رآها قال: ياتيمية يعني أنها تشبه التي رآها بتيماء فلقب بذلك.[11] وقيل أن جده محمدا هذا كانت أمه تسمى تيمية، وكانت واعظة فنسب إليها هو وبنوه[12].
عائلته[عدل]
وأسرة الإمام تقي الدين أحمد عريقة في التدين والمعرفة والعلم، وقد عرفوا بذلك من زمن طويل، ويعتبرون من حماة المذهب الحنبلي[12]. فجده أبو البركات مجد الدين من أئمة المذهب الحنبلي وسمي بالمجتهد المطلق، وقال عنه الإمام الذهبي:"حكي لي شيخ الإسلام ابن تيمية بنفسه أن الشيخ ابن مالك كان يقول: لقد ألان الله الفقه لمجد الدين ابن تيمية كما ألان الحديد لداود."[13] وقد توفي سنة 652 هـ[12]
ووالده عبد الحليم بن مجد الدين كان له كرسي بجامع دمشق وولى مشيخة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها كان سكنه وقد توفي سنة 682 هـ بدمشق ودفن في مقابر الصوفية.[14] ولابن تيمية عدة أخوة منهم زين الدين عبد الرحمن الذي كان تاجرا وعاش بعد وفاة أخيه تقي الدين، وشرف الدين عبد الله المولود بحران سنة 666 هـ.[15]
طفولته وشبابه[عدل]
ولد تقي الدين أحمد بن تيمية يوم الإثنين 10 ربيع الأول 661 هـ الموافق 22 يناير 1263م في حران وهي بلدة تقع حاليا في جزيرة الشام بين نهري الخابور والفرات في ما يعرف حاليا بمنطقة الجزيرة. وعاش فيها إلى أن اتم السن السابعة في سنة 667 هـ، حيث بدأت التهديدات المغولية على تلك المناطق والفظائع التي ارتكبتها تلك الجيوش بالظهور بشكل ألزم العديد من الأهالي بالنزوح إلى مناطق أكثر أمنا، فهاجرت أسرة ابن تيمية حاملة متاعها إلى دمشق. فما أن وصلوا إليها حتى بدأ عبد الحليم والد تقي الدين بالتدريس في الجامع الأموي في دار الحديث السكرية[16] بالقصاعين ولم يفارقها إلى أن تُوفى [12].
بداية عمله بالتدريس[عدل]
بدأ تقي الدين حياته بتعلم القرآن، فحفظه صغيرا وتعلم التفسير والفقه، وقد افتى وله سبع عشرة سنة، وشرع في الجمع والتأليف من ذلك الوقت[17][18]. وماكاد أن يبلغ من العمر الحادية والعشرين حتى توفي والده عبد الحليم فقيه الحنابلة سنة 682 هـ / 1283 م فخلفه فيها ابنه تقي الدين أبو العباس وقد كان عمره إذ ذاك 22 سنة. وقد كان يجلس بالجامع الأموي بعد صلاة الجمعة على منبر قد هيء له لتفسير القرآن العزيز[19].
حروب المغول[عدل]
بدأ سلطان مغول الإلخانات محمود غازان بالمسير مع جيوشه إلى الشام في محرم 699 هـ / أكتوبر 1299 م. وتمكن جيشه من الاستيلاء على حلب، وقد هزم المغول وحلفائهم المماليك في معركة وادي الخزندار بتاريخ 27 ربيع الأول 699 هـ / 23 أو 24 ديسمبر من عام 1299، ونهب المغول الأغوار حتى بلغوا القدس، ووصلوا إلى غزة حيث قتلوا بعض الرجال في جامعها[20]. وتقدمت جيوش غازان ودخلت دمشق في الفترة ما بين 30 ديسمبر 1299 و6 يناير 1300 ونهبوها، ولكن صمدت امامهم قلعتها، ورفض الأمير علم الدين سنجر المنصوري نائب قلعة دمشق المعروف بأرجواش الخضوع لغازان وتحصن في القلعة.
لقاء غازان مع ابن تيمية[عدل]
بعد انتصار جيش غازان عاث جنوده في البلاد، فدبت الفوضى فيها خاصة بعد أن فر والي دمشق ومحتسبها إلى مصر، لذا فقد اجتمع ابن تيمية بأعيان دمشق يوم الإثنين 3 ربيع الآخر 699 هـ / 28 ديسمبر 1299 م واتفقوا على السير إلى السلطان غازان الموجود في بلدة النبك المجاورة والتحدث إليه[12]. فلما وصلوا إلى غازان ودخلوا عليه أخذ ابن تيمية يحث السلطان بقول الله ورسوله بالعدل ويرفع صوته ويقرب منه في أثناء حديثه حتى قرب ان تلاصق ركبته ركبة السلطان، والسلطان مع ذلك مقبل عليه ومصغ لما يقوله. وقال ابن تيمية للترجمان: "قل لغازان انك تزعم أنك مسلم ومعك قاض وإمام وشيخ ومؤذنون على مابدا لنا فغزوتنا وأبوك وجدك كانا كافرين وماعملا الذي عملت، عاهدا فوفيا وأنت عاهدت فغدرت وقلت فما وفيت وجرت"[12]. ومع أنه حصل على وثيقة أمان من غازان إلا أنهم نقضوها واستمروا في نهب المدينة عدا القلعة التي أرسل قبجق إلى نائبها ليسلمها إلى التتار فرفض ارجواش تسليمها وامتنع أشد الامتناع، فجمع له قبجق أعيان البلد فكلموه أيضا فلم يجبهم إلى ذلك، وصمم على عدم تسليمها إليهم وبها عين تطرف. وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية قد أرسل إلى نائب القلعة يقول له ذلك: لو لم يبق فيها إلا حجر واحد، فلا تسلمهم ذلك إن استطعت[21].
ولما نكب دير الحنابلة في ثاني جمادى الأولى قتلوا خلقاً من الرجال وأسروا من النساء كثيراً، ونال قاضي القضاة تقي الدين أذى كثير، ويقال إنهم قتلوا من أهل الصالحية قريباً من أربعمائة، وأسروا نحواً من أربعة آلاف أسير، ونهبت كتب كثيرة من الرباط الناصري والضيائية، وخزانة ابن البزوري، وكانت تباع وهي مكتوب عليها الوقفية، وفعلوا بالمزة مثل ما فعلوا بالصالحية. مما حدا بابن تيمية ومعه جماعة من أصحابه يوم الخميس، 20 ربيع الآخر لمقابلة محمود غازان ليشكو إليه ما جرى من المغول بعد زمان الأمان الذي منحه لأهل الشام، غير أنه لم يتمكن من مقابلة غازان، فاجتمع بوزيره سعد الدين محمد الساوجي ورشيد الدين الهمذاني فذكروا له: "أن جماعة من المقدمين الأكابر -أي المغول- لم يصل إليهم من مال دمشق شيء، ولابد من إرضائهم"[21].
ابن تيمية المجاهد[عدل]
مع اقتراب المغول لغزو دمشق من جديد عام 1303 بعهد المماليك بدأ ابن تيمية تحريض أهل الشام في دمشق وحلب وانتدبه الناس للسفر إلى مصر لملاقاة سلطانها الناصر محمد بن قلاوون، وحثه على الجهاد وأعاد نشر فتاويه في حكم جهاد الدفع ورد الصائل ثم سافر إلى أمير العرب مهنا بن عيسى الطائي فلبى دعوة ابن تيمية لملاقاة التتار.
وبعد استكمال الاستعدادات اجتمعت جيوش المسلمين من الشام ومصر وبادية العرب في شقحب أو مرج الصفر جنوبي دمشق في شهر رمضان فأفتى ابن تيمية بالإفطار وأنه خير من الصيام وأخذ يلف على الجند يأكل من طعام في يده يشجعهم على الأكل, واندلعت الحرب بقياد السلطان الناصر والخليفة المستكفي بالله الذي كان يقيم في القاهرة فدامت يومين انتهت بانتصار المسلمين وبانتهاء معركة شقحب لم يدخل التتار الشام والعراق ومصر والحجاز. وتعتبر معركة شقحب من المعارك الفاصلة بالتاريخ الإسلامي ضد المغول بعد عين جالوت وهي الوحيدة التي شارك فيها الشيخ ابن تيمية وكان له الفضل في تشجيع الناس والشد على عزيمة الحكام وجمع الأموال من تجار دمشق لتمويل جيش الدفاع عن دمشق وكان على رأس جيش دمشق الذي حارب وهزم المغول وطاردهم شرقاً في داخل سورية حتى نهر الفرات. كان ابن تيمية أول الواصلين إلى دمشق يبشر الناس بنصر المسلمين ولما أحس بخوف السلطان من أن يستغل ابن تيمية حب الناس له فيثور عليه قال: "أنا رجل ملة لا رجل دولة".
وفاته[عدل]
دخل السجن في شهر شعبان سنة 726 هـ.بسبب مسألة المنع من السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين.[22]. ومكث فيه حتى مرض الشيخ قبل وفاته بعشرين يوما. وقد مات في ليلة يوم الإثنين لـ20 من ذي القعدة سنة 728 هـ.[23]. ولم يعلم أكثر الناس بمرضه حتى فوجئوا بموته. ذكر خبر وفاته مؤذن القلعة على منارة الجامع وتكلم به الحرس على الأبراج فتسامع الناس بذالك واجتمعوا حول القلعة حتى أهل الغوطة والمرج وفتح باب القلعة فامتلأت بالرجال والنساء وصلي عليه بعد صلاة الظهر وكانت جنازته عظيمة جدا وأقل ما قيل في عددهم خمسون ألفا والأكثر أنهم يزيدون على خمسمائة ألف ثم دفن في مقبرة الصوفية قبل العصر بقليل.[24]
بعض شيوخه[عدل]
شيوخ ابن تيمية الذين سمع منهم أكثر من مئتي شيخ.[25] ومنهم أبوه الشيخ عبد الحليم بن تيمية الحنبلي والشيخ زين الدين ابن المنجا ومجد الدين ابن عساكر وغيرهم.[26]
بعض تلامذته[عدل]
- شمس الدين ابن قيم الجوزية وهو من أشهر تلاميذه ولازمه 16 عاما وسجن أيضا في القلعة منفردا عن شيخه وخرج منها بعد وفاة ابن تيمية.
- أبو عبد الله محمد الذهبي صاحب (سير اعلام النبلاء).
- إسماعيل بن عمر بن كثير. صاحب التفسير وكتاب البداية والنهاية.
- محمد بن عبد الهادي المقدسي.
- أبو العباس أحمد بن الحسن الفارسي المشهور بقاضي الجبل.
- زين الدين عمر الشهير بابن الوردي
- علم الدين البرزالي.
- وغيرهم.[27]
مؤلفاته[عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: ابن تيمية |
لابن تيمية موروث كبير من المؤلفات كما قال الذهبي:"لعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاث مائة مجلد، لابل أكثر".[28] وكان يكتب من حفظه وليس عنده مايحتاج إليه ويراجعه من الكتب.[29] وكان سريع الاستحضار للآيات كما قال تلميذه ابن عبد الهادي:"أملى شيخنا المسألة المعروفة بالحموية بين الظهر والعصر".[30] وكان يكتب بخط سريع في غاية التعليق والإغلاق.[31] ذكر ابن القيم الجوزية في نونيته طائفة من أسماء مؤلفات ابن تيمية ومدحها.[32] وبلغت عدد المؤلفات المذكورة في كتاب (أسماء مؤلفات ابن تيمية) حوالي 330 مؤلفا.[33][34][35] وجمعت كثير منها في مجموع الفتاوى (en) وطبعت في 37 مجلدا.
|
|
|
كتب وأبحاث عن ابن تيمية[عدل]
- العقود الدرية من مناقب الشيخ الإسلام ابن تيمية، من تأليف: محمد بن عبد الهادي المقدسي.
- على ساحل ابن تيمية، من تأليف: عايض القرني.
- موقف ابن تيمية من التصوف، من تأليف: محمد العريفي.
- الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية، من تأليف: سعيد فودة.
مصادر[عدل]
- ^ تذكرة الحفاظ.الإمام الذهبي.تحقيق العلامة المعلمي.نشر دائرة المعارف العثمانية.(4/ 1496-1498).
- ^ ذيل العبر.الإمام الذهبي.نشر دار الكتب العلمية.بيروت.1405.(ص 84).
- ^ موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثالثة، 1990 م، ص 22.
- ^ Janin, Hunt. Islamic law : the Sharia from Muhammad's time to the present by Hunt Janin and Andre Kahlmeyer، McFarland and Co. Publishers, 2007 p.79
- ^ Sivan, Emmanuel. Radical Islam : medieval theology and modern politics, New Haven : Yale University Press, c1985, p.97-99
- ^ الفتاوى الحديثية، تأليف: ابن حجر الهيتمي، ص83
- ^ الفتاوى الحديثية، تأليف: ابن حجر الهيتمي، ص84
- ^ التبيان لبديعة البيان.للعلامة محمد بن ناصر الدين الدمشقي الشافعي.نسخة مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية برقم(561-تاريخ)[ق/151ب-152ب].
- ^ ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد.لتقي الدين محمد بن أحمد الفاسي.مركز البحوث وإحياء التراث الإسلامي بمكة المكرمة (ط:1).1418 هـ.تحقيق محمد صالح المراد.(2/ 72-73).
- ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.تحقيق أكرم البوشي وإبراهيم الزيبق.نشر مؤسسة الرسالة.الطبعة الثانية. 1417 هـ - 1996 م.(4 / 280).
- ^ جلاء العينين في محاكمة الأحمدين.نعمان خيرالدين بن محمود الآلوسي.(القاهرة 1401 هـ)(ص 17).
- ↑ أ ب ت ث ج ح شيخ الإسلام ابن تيمية. أحمد القطان ومحمد الزين. مكتبة السندس. الكويت. ط:الثانية.
- ^ ابن تيمية لأبي الحسن الندوي. ص:34، وأشهر كتب مجد الدين هما: المنتقى ومنتهى الغاية في شرح الهداية.
- ^ البداية والنهاية.ابن كثير.دار الريان.مصر.1408 هـ.(13/ 320).
- ^ البداية والنهاية.ابن كثير.المرجع السابق.(13/ 268).
- ^ قام بالتدريس في هذه المدرسة أحمد بن تيمية ووالده وبعدهما الإمام الذهبي الشافعي ثم سعد الدين سليمان البريدي المالكي. نقلا عن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية. لأحمد القطان ومحمد الزين. ص:40
- ^ دقائق التفسير ترجمة ابن تيمية للدكتور محمد السيد. ص:28
- ^ العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية للإمام الذهبي، ص:4
- ^ ابن تيمية لأبي زهرة ص:30
- ^ المقريزي،2/326
- ↑ أ ب البداية والنهاية. سنة 699 لإبن كثير
- ^ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع.العلامة محمد بن علي الشوكاني.مكتبة ابن تيمية.القاهرة.(1/ 63-73).
- ^ معجم الشيوخ.الإمام الذهبي.تحقيق محمد الهيلة.نشر مكتبة الصديق بالطائف.الطبعةالأولى 1408.(1/ 56-57)
- ^ البداية والنهاية.ابن كثيرالمرجع السابق.(14/ 141-145).
- ^ نزل من اتقى بكشف أحوال المنتقى.عبد الرشيد الكشميري.المطبع الفاروقي سنة 1297.(ص 17-34).
- ^ الذيل على طبقات الحنابلة.ابن رجب.تحقيق محمد حامد الفقي.(2/ 387-388).
- ^ الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون.جمع محمد عزيز شمس وعلي بن محمد العمران.دار عالم الفوائد.الطبعة الثانية.1422 هـ (755-757).
- ^ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.ابن حجر العسقلاني.طبعة المستشرق كرنكو.(1 / 144 - 160).
- ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.المرجع السابق.(4 / 290)
- ^ طبقات علماء الحديث.محمد بن عبد الهادي المقدسي.المرجع السابق.(4 / 292)(بتصرف).
- ^ تتمة المختصر في أخبار البشر.للعلامة عمر بن المظفر ابن الوردي.نشر دار المعرفة.بيروت.1389 هـ.(2/ 406-413).
- ^ النونية لابن القيم.شرح ابن عيسى.طبعة المكتب الإسلامي بدمشق سنة 1382 هـ.(2/ 297).
- ^ أسماء مؤلفات ابن تيمية.تحقيق صلاح الدين المنجد.مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق.الطبعة الثانية سنة 1372 هـ.
- ^ ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده.تأليف بكر بن عبد الله أبوزيد.دار العاصمة.الطبعة الثانية 1423 هـ.(ص 62)
- ^ انظر حول نسبة الكتاب لابن القيم في الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون.جمع محمد عزيز شمس وعلي بن محمد العمران.دار عالم الفوائد.الطبعة الثانية.1422 هـ.(56-63).
وصلات خارجية[عدل]
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: ابن تيمية |
| اقرأ اقتباسات من أقوال ابن تيمية في ويكي الاقتباس. |
- موقع ابن تيمية
- Ibn-Taymiyah from islamicweb
- كتب ابن تيمية من الشبكة الإسلامية
- مؤلفات ابن تيمية من موقع صيد الفوائد
- ثلاث رسائل لابن تيمية.: مسئلة حدوث العالم, كتاب المواقيت, فصل في المحبة للامام.. ابن تيمية \ح\. اورشليم - (مكتبة إسرائيل الوطنية)
- دفع الكذب عن شيخ الإسلام ابن تيمية على فيس بوكللدكتور أسامة الغنميين
|
|||||||||||||||||||||||||

