رع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رع
صورة معبرة عن الموضوع رع
الاسم بالهيروغليفية
r
a
N5
Z1
C2
الاسم الشائع رع أو "رع-حوراختي"
اللقب إله الشمس
منطقة الانتشار أون أرض مصر
يرمز إلى قرص الشمس
الأم نون (من تاسوع هليوبوليس)
الأبناء


أحد الكهنوت يقدم أواني تحتوي على دهون عطرية إلى الإله "رع-حوراختي". لوحة من عام 900 قبل الميلاد، توجد في متحف اللوفر بفرنسا. (من عهد الأسرة الثانية والعشرين).

رع أو "آمون - رع" هو إله الشمس لدى المصريين القدماء، وقد كان رع إلها رئيسا في الدين المصري القديم في عصر الأسرة الخامسة، وكان يرمز إليه بقرص الشمس أو شمس منتصف النهار، تمركزت عبادته بداية في مدينة (أون) أو (هليوبوليس) كما اسماها اليونانيون.. وكلمة "أون" المصرية تعني مدينة الشمس، والأسر المصرية الحاكمة التالية ضمت (رع) إلى (حورس) ليصير الإله "رع - حورس" أو رع-حوراختي الذي حكم السماء والأرض والعالم السفلي.. وقد ارتبط الإله الجديد بالصقر.

اسمه وقرابته[عدل]

بالهيروغليفية:

r
a
N5
Z1
C2

.أو.
N5
Z1
C2

.أو.
C2 N5
[1]
  • الاسم = رع
  • اصفته = إله الشمس
  • مركز عبادته = هليوبوليس منذ الأسرة الخامسة، وأثناء الدولة الحديثة أيضا في طيبة.
  • أمه: نون (من تاسوع هليوبوليس)
  • إبنته = حتحور، وأحيانا تسمى سخمت
  • أبنائه= شو، تفنوت، باست، وأحيانا تسمى سخمت
  • رموزه: المسلات في هليوبوليس وفي الكرنك، من ضمنها مسلتين من حتشبسوت، واحدة منهما في باريس
  • بنى له رمسيس الثاني بهو الأعمدة بالكرنك، وشيد له معبد أبوسمبل.
  • أحد الألقاب الملكية كان "ابن رع" (صا-رع)

اسطورة الدورة اليومية[عدل]

رحلة رع كل ليلة خلال العالم التحتي "دوات" وكفاحه ضد قوى الفوضى هناك لتظهر الشمس في الصباح من جديد على العالم. رع راكب مركب الشمس والأفعى أفوبيس تهرب منه

هذه الأسطورة تشرح كفاح رع كل ليلة ضد قوى الفوضى والشر الممثلة في أفعى كبيرة تسمى أبوفيس حتى تستطيع الشمس (رع) الظهور في الصباح التالي في أعالي السماء.

ويعتبر رع إله الشمس، وعندما تختفي الشمس كل مساء يغير الإله رع طريقة اتقاله ويركب مركبا مقدسا يعبر به النيل تحت الأرض. ويعبر رع خلال تلك الرحلة 12 بوابة تمثل 12 ساعة هي عدد ساعات الليل (من 5 مساء وحتى الخامسة صباحا) في العالم التحتي، ويسمى هذا العام دوات، وهو يقاوم قوى الفوضى والأخطار التي تقابل مركبه الشمسي. ويقوم الإله ست بمساعدته خلال تلك الرحلة حيث يقف على مقدمة المركب ويهدد الأفعى أفوبيس برمحه حتى لا تقترب. وبعد تلك الرحلة كل ليلة في العالم التحتي يعود رع إلى الظهور من جديد ويلقي بأشعته التي تمنح الحياة على البشر على سطح الأرض. هذا البعث لرع الممثل في ظهور الشمس كل صباح اعتبره المصري القديم كبعث للإنسان وعلامة على أنتصار الإله رع على قوي الفوضى خلال رحلته الليلية.

وتذكر البوابات الإثنى عشر بالألوان على توابيت الموتى وكل باب منها ينتمي إلى ساعة محددة من ساعات الليل.

وتشكل هذا الصراع بين رع والحية أفوبيس كل مساء منذ غياب الشمس في المساء وظهورها كل صباح أسطورة الدورة اليومية في المثولوجيا المصرية القديمة.

من معبد أبو سمبل، رع يقدم قرابين إلى رع.

ظهرت عبادة رع (الشمس) في هليوبوليس في الشمال وارتبطت به عودة الدورة اليومية، ورمز له أحيانا ب رع-حوراختي (حورس وعلى رأسه قرص الشمس) خلال الارة الخامسة وبنيت له المعابد في عين شمس وفي أبوصير. ومن أهم رموزه المسلات التي كانت تشيد تكريما له وتطلى قمتها بالذهب. وصلت عبادة رع بعد ذلك إلى طيبة وأقيمت له عدة معابد هناك وعدة مسلات، وكان من ضمن ألقاب الملك الدائمة لقب "ابن رع". كما ينى له رمسيس الثاني معبد أبو سمبل.

في الثقافة المعاصرة[عدل]

تم تصوير الإله رع في الفيلم الأمريكي ستارجيت في عام 1994.

مراجع[عدل]

  1. ^ Hiéroglyphe dans Collier et Manley, p.   29

انظر أيضا[عدل]