زيت نخالة الرز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

زيت نخالة الرز ، هو عبارة عن زيت يستخرج من الجراثيم و القشرة الداخلية للأرز ، وهو معروف بأن درجة دخانه تصل إلى درجة عاليه ( 254 درجة مئويه )( 490 درجة فهرنهيتيه )، وأيضاً يعرف بنكهته الخفيفة ، مما يجعلة مناسباً للطهي في درجات حرارة عالية ، كالقلي وما شابه . و هو مشهور في عدة دول آسيوية كزيت قلي ، وخصوصاً في اليابان و الصين . يمثل الرز بالنسبة لسكـان جنوب شرق آسيا من يابانيين وكوريين وغيرهم ، وأيضاً للصينيين مصدراً للعيش والشفاء من الأمراض والعلل التي تصيب الإنسان، لذلك يعتبر الرز عندهم شيئاً مقدساً ، يكادون يتناولونه في كل وجباتهم ، من فطور ،وغداء وعشاء .

وفي الآونة الأخيرة ، بدأت تنتشر وتزداد وتكثر الأقاويل عن زيت نخالة الرز ، و يتم الآن إجراء العديد من الأبحاث والدراسات في مختلف المعاهد العلمية والجامعات ، لمعرفة ما إذا كان له دور في خفض نسبة الكولسترول في الدم أم لا ، وبالفعل ظهرت لديهم عدة نتائج محفزة ، ليواصلوا مشوارهم في البحث ، فبدؤوا يتساءلون ، ما هو سبب الذي يجعل نخالة الرز سبباً في خفض نسبة الكولسترول ، أهو ما يحتويه من دهون ؟ أم أن هناك فيتامين إي الذي يتواجد فيه بنسبة كبيرة كان له دور في خفض نسبة الكولسترول ؟

علام يحتوي زيت نخالة الرز ؟[عدل]

يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون ، وتشكل نسبة الدهون الأحادية ما يقارب 47 بالمئة من الدهون الموجودة في زيت نخالة الرز ، و 33 بالمئة غير مشبعة ، و 20 بالمئة مشبع . ويتركب زيت نخالة الأرز أيضاً من أحماض دهنية كالتالي :

الحامض النخيلي 15%
دهني 1.9%
الأوليك 42.5 ٪
اللينوليك 39.1 ٪
ينولينيك 1.1 ٪

استخراج زيت نخالة الأرز[عدل]

يستخرج زيت الأرز من نخالة حبوب الأرز ، فالمحصول من الأرز يمر بمراحل من العمليات المتعددة حتى يصبح في متناول الأيادي ، على هيئته كحبوب بيضاء ، فالمحاصيل التي يتم استخراجها من الحقول ، يكون مغطى بقشرة من الألياف الذي تتم إزالتها لاحقاً ، ونحصل بذلك على أرز بني اللون ،والجدير بالذكر أن الطبقة البنية اللون تحتوي على غالب الفيتامينات والمعادن والزيوت ، وهي التي تسمى النخالة ، ومنها يستخلص زيت نخالة الأرز ، و يجدر الإشارة إلى أن الطبقة البنية اللون تشكل 8% من وزن حبة الأرز ، وأن 20% من زيت الأرز نخالة عبارة عن زيوت نباتية .

استخدامات زيت نخالة الأرز[عدل]

كان يستخدم كإضافة إلى الطعام ، ولكن بعد أن حصل تطور في عمليات العصر والإنتاج ، أصبح يستخدم كزيت نباتي للطهي والقلي ، خصوصاً أن لديه القدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، وهذا بعكس زيت الزيتون.ونتيجة لذلك أصبح العديد من الناس يستسيغون طعمه خصوصاً وأنه يشبه نكهة الجوز ، خاصة عند طهي مختلف المأكولات البحرية كالروبيان وغيرها ويرجع ذلك إلى كونه غير قابل للامتصاص من المأكولات المقلية .

إنتاج زيت نخالة الأرز[عدل]

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية إنتاجه منذ عام 1994 م، ولكن تظل الهند و إندونيسيا و الصين الأعلى في إنتاجه .

الدراسات والأبحاث التي أجريت عليه[عدل]

تم إجراء العديد من الأبحاث في هذا المجال ، ولعل ما يلفت النظر ، ما نشرته مجلة الرابطة الأمريكية ، في يناير ( كانون الثاني ) من عام 2005م ، حيث أنهم وجدوا أنه تسبب في خفض نسبة الكولسترول 7% تقريباً ، ولكن عاب على الدراسة ، قلة الأفراد المشمولين في البحث ، لكنها من ناحية نتائج كانت مشجعة ، ففكروا في إجراء دراسة على شريحة أكبر من الناس ، و بدؤوا يبحثون عن المادة التي لها دور في تخفيض نسبة الكولسترول . ففي شهر ( مايو ) عام 2005 م ، نشرت مجلة علم سموم الغذاء والمواد الكيميائية ، نتائج دراسة توضح أن هناك نوع فريد من فيتامين إي في زيت نخالة الأرز إذا تم تناوله فإنه يخفض نسبة الكولسترول الكلي في الدم بنسبة 42% و الكولسترول الخفيف بمقدار 62% وذلك لدى الفئران .وقد تم تفسير هذه النتائج من قبل خبراء في جامعة روشستر .