عباد بن بشر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


عباد بن بشر صحابي جليل كان من سادة الأوس وأحد البدريين

نسبه[عدل]

عباد بن بشر ابن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، الإمام أبو الربيع الأنصاري الأشهلي كان من سادة الأوس.

أسلامه[عدل]

أسلم عباد قديماً بالمدينة على يد مصعب بن عمير وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين وكان إسلامه قبل إسلام أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهم.

مناقبه في الإسلام[عدل]

آخى النبي بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة . وهو أحد البدريين ، وشهد جميع الغزوات مع الرسول ، قالت عائشة رضي الله عنها : « ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وعباد بن بشر وأسيد بن حضير» . وتهجد رسول الله في بيتي فسمع صوت عباد بن بشر فقال: ( يا عائشة هذا صوت عباد بن بشر ) قلت: نعم قال: ( اللهم اغفر له ) وروي عن عباد بن بشر أن النبي قال ( يا معشر الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار فلا أوتين من قبلكم). وعن أنس بن مالك أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند رسول الله في ليلة ظلماء، قال: فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما, فكانا يمشيان في ضوئها, فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا. وكان أحد من قتل كعب بن الأشرف اليهودي واستعمله النبي على صدقات مزينة وبني سليم وجعله على حرسه في غزوة الاحزاب وتبوك وكان كبير القدر . وقيل فيه عند حراسته لقبة الرسول في غزوة الأحزاب

من ينم عن لهـدم أو محدم *** فابن بشر سـاهر لم ينـم

يحس القبة ما فيها سوى *** حارس الجيش أو حارس العلم

وفي إحدى الغزوات كان عباد و عمار بن ياسر يحرسان المسلمين في الليل وقد اتفقا ان يحرس عباد الشطر الأول من الليل وياسر الشطر الأخير ، وخلال حراسته قام ليصلي فرأى أحد المشركين عباد من بعيد منتصبًا على فم الشعب عرف أن النبي بداخله وأنه حارس القوم, فوتر قوسه وتناول سهمًا من كنانته رماه به فوضعه فيه فانتزعه عباد من جسده ومضى في تلاوته غارقًا في صلاته فرماه الرجل بآخر فوضعه فيه فانتزعه كما انتزع سابقه, فرماه بثالث فانتزعه كما انتزع سابقيه، وزحف حتى غدا قريبًا من صاحبه وأيقظه قائلاً: انهض فقد أثخنتني الجراح، فلما رآهما الرجل ولى هاربًا. والتفت عمار بن ياسر إلى عباد بن بشر فرأى الدماء تنزف غزيرة من جراحه الثلاثة, فقال له: سبحان الله هلا أيقظتني عند أول سهم رماك به؟! فقال عباد: كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها حتى أفرغ منها, وايم الله لولا خوفي أن أضيع ثغراً أمرني رسول الله بحفظه لكان قطع نفسي أحب إلى من قطعها.

قال علي بن المديني: لا أحفظ لعباد سواه عباد بن بشر بن قيظي الأشهلي. قال ابن الاثير وقع تخبيط في اسم جده قال وإنما هو عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس أما عباد بن بشر بن قيظي فهو أنصاري من بني حارثة أمَّ قومه في عهد النبي له حديث في الاستدارة في الصلاة إلى الكعبة . وقال عباد بن عبد الله بن الزبير : ما سماني أبي عبادا إلا به يعني بالأشهلي .

ومن شعره:

صرخت له فلم يعرض لصوتي * ووافى طالعا من رأس جذر

فعدت له فقال من المنادي * فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذي درعنا رهنا فخذها * لشهر إن وفى أو نصف شهر

فقال معاشر سغبوا وجاعوا * وما عدموا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوي سريعا * وقال لنا لقد جئتم لامر

وفي أيماننا بيض حداد * مجربة بها الكفار نفري

فعانقه ابن مسلمة المردي * به الكفار كالليث الهزبر

وشد بسيفه صلتا عليه * فقطره أبو عبس بن جبر

وكان الله سادسنا فأبنا * بأنعم نعمة وأعز نصر

وفاته[عدل]

توفي وهو ابن الخامسة والأربعين في معركة اليمامة، وأبلى يوم اليمامة بلاء حسنا وكان أحد الشجعان الموصوفين وروي بإسناد ضعيف عن أبي سعيد الخدري سمع عباد بن بشر يقول رأيت الليلة كأن السماء فرجت لي ثم أطبقت علي فهي إن شاء الله الشهادة نظر يوم اليمامة وهو يصيح احطموا جفون السيوف وقاتل حتى قتل بضربات في وجهه [1].

اقرأ أيضاً[عدل]

صحابة

مصادر[عدل]