طلحة بن عبيد الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طلحة بن عبيد الله
بطاقة تعريف
الاسم الكامل طلحة بن عبيد الله بن عثمان
النسب التَّيمي القُرشي الكناني
لقب صقر أحد، طلحة الخير، طلحة الفياض، طلحة الجود
تاريخ الميلاد نحو 26 ق.هـ/598م
مكان الميلاد
تاريخ الوفاة 36 هـ/656م
مكان الوفاة البصرة (معركة الجمل)
مكان الدفن البصرة
زوج(ة) أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق
حمنة بنت جحش
أولاد زكريا بن طلحة
يوسف بن طلحة
موسى بن طلحة
عائشة بنت طلحة
محمد السجاد بن طلحة
أهل الأب: عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب
الأم: الصعبة بنت الحضرمي بن عبدة
الإسلام


الصحابي طلحة بن عبيد الله التَّيمي القُرشي الكناني (نحو 26 ق.هـ/598م - 36 هـ/656م).

نسبه[عدل]

وصفه[عدل]

  • قال أبو عبد الله بن منده: كان رجلا آدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع ولا يغير شعره.
  • وعن موسى بن طلحة قال: كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر هو أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا.

إسلامه[عدل]

كان طلحة في تجارة بأرض بصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه أن النبي الموعود سيخرج في مكة، والذي تنبأ به الأنبياء وقد هل عصرة وأشرقت أيامه.

ولم يرد طلحة أن يفوته هذ الموكب، فإنه موكب الهدي والرحمه والخلاص, وحين عاد طلحة إلى مكة بعد شهور قضاها في بُصرى وفي السفر، فكلما يلتقي بأحد أو بجماعة منهم يسمعهم يتحدثون عن محمد الأمين, وعن الوحي الذي يأتيه, وعن الرسالة التي يحملها إلى العرب خاصة، وإلى الناس كافة. وسأل طلحة أول ما سأل عن عمه أبي بكر الصديق فعلم أنه عاد مع قافلته وتجارته من وقت قريب، وأنه يقف إلى جوار محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا أوابا. وحدث طلحة نفسه : محمد، وأبو بكر؟؟.... تالله لا يجتمع الإثنان على ضلالة أبدا ولقد بلغ محمد الأربعين من عمره، وما عهدنا عليه خلال هذا العمر كذبة واحدة.. أفيكذب اليوم على الله، ويقول : إنه أرسلني وأرسل إلي وحيا...؟؟ فهذا هو الذي يصعب تصديقه. وأسرع طلحة الخطى إلى دار أبي بكر, ولم يطل بينهم الحديث، فقد كان شوقه إلى لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومبايعته أسرع من دقات قلبه. فصحبه أبو بكر إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث أسلم وأخذ مكانه في القافلة المباركة, وهكذا كان طلحة من السابقين الأولين المبكرين للإسلام.

كنيته[عدل]

كناه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم عدة كنى:

وفاته[عدل]

المشهور عند المحققين هو أن مروان بن الحكم قتل طلحة يوم الجمل.

بعض الآراء أن مروان بن الحكم لم يقتل طلحة[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

هل يصح قتل مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله؟ تشير كثير من الروايات إلى أن قاتل طلحة بن عبيد الله،، هو مروان بن الحكم، ولكن بعد دراسة تلك الروايات اتضحت براءة مروان بن الحكم من تلك التهمة وذلك للأسباب التالية:

  1. قال ابن كثير: ويقال إن الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم، وقد قيل: إن الذي رماه بهذا السهم غيره، وهذا عندي أقرب وإن كان الأول مشهورًا، والله أعلم.
  2. قال ابن العربي: قالوا إن مروان قتل طلحة بن عبيد الله، ومن يعلم هذا إلا علام الغيوب، ولم ينقله ثبت.
  3. قال محب الدين الخطيب: وهذا الخبر عن طلحة ومروان لقيط لا يُعرف أبوه ولا صاحبه.
  4. بطلان السبب الذي قيل أن مروان قتل طلحة،، من أجله، وهو اتهام مروان لطلحة بأنه أعان على قتل عثمان،، وهذا السبب المزعوم غير صحيح؛ إذ إنه لم يثبت من طريق صحيح أن أحدًا من الصحابة قد أعان على قتل عثمان.
  5. كون مروان وطلحة، ما، من صف واحد يوم الجمل وهو صف المنادين بالإصلاح بين الناس.
  6. أن معاوية،، قد ولى مروان على المدينة ومكة، فلو صح ما بدر من مروان لما ولاه معاوية،، على رقاب المسلمين، وفي أقدس البقاع عند الله.
  7. وجود رواية لمروان بن الحكم في صحيح البخاري – مع ما عرف عن البخاري من الدقة وشدة التحري في أمر من تُقبل روايته – فلو صح قيام مروان بقتل طلحة،، لكان هذا سببًا كافيًا لرد روايته والقدح في عدالته.
  8. نداء أمير المؤمنين بعد الحرب: ما إن بدأت الحرب تضع أوزارها، حتى نادى منادي علي: ألاّ يجهزوا على جريح، ولا يتبعوا مدبرًا، ولا يدخلوا دارًا، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، وليس لجيشه من غنيمة إلاّ ما حمل إلى ميدان المعركة من سلاح وكراع، وليس لهم ما وراء ذلك من شيء، ونادى منادي أمير المؤمنين فيمن حاربه من أهل البصرة من وجد شيءًا من متاعه عند أحد من جنده، فله أن يأخذه، وقد ظن بعض الناس في جيش علي أن عليا سيقسم بينهم السبي، فتكلموا به ونشروه بين الناس، ولكن سرعان ما فاجأهم علي، حين أعلن في ندائه: وليس لكم أم ولد، والمواريث على فرائض الله، وأي امرأة قُتل زوجها فلتعتد أربعة أشهر وعشرًا، فقالوا مستنكرين متأولين: يا أمير المؤمنين، تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم؟ فقال علي: كذلك السيرة في أهل القبلة، ثم قال: فهاتوا سهامكم واقرعوها على عائشة؛ فهي رأس الأمر وقائدهم، ففرقوا وقالوا: نستغفر الله، وتبين لهم أن قولهم وظنهم خطأ فاحش، ولكن ليرضيهم قسم علي—من بيت المال خمسمائة خمسمائة.
  9. تفقده للقتلى وترحمه عليهم: بعد انتهاء المعركة.

وكان قتله سنة ست وثلاثين في جمادى الآخرة وقيل في رجب وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة.

زوجاته وأولاده[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ سيرة ابن هشام.
  2. ^ د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الأول (من سنة 1 هـ إلى سنة 131 هـ) دار طلاس ، دمشق.
  3. ^ أ ب ت ابن سعد، الطبقات الكبرى، 8، 191.
  4. ^ محمد بن طلحة بن عبيد الله، سير أعلام النبلاء.
  5. ^ تفسير ابن كثير، سورة الممتحنة، تفسير الآية 10.
  6. ^ تقريب التهذيب، ص 765، ترجمة رقم: 8606.

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]