عبد الواحد الرشيد
| - عبد الواحد الرشيد - | |
| سلطان المغرب |
|
|---|---|
| الفترة | 1232 – 1242 |
| تتويج | 630 هـ |
| الاسم الكامل | أبو محمد الرشيد عبد الواحد بن المأمون |
| السلف | أبو العلا المأمون إدريس بن المنصور |
| الخلف | الحسن المعتضد بالله السعيد بن المأمون |
| سلالة | الموحدون |
| اعتقاد ديني | الإسلام |
أبو محمد الرشيد عبد الواحد بن المأمون (توفي 9 جمادى 640 هـ / 4 نوفمبر 1242) خليفة موحدي حكم المغرب الأقصى والأوسط والأندلس بين 1232 – 1242.
محتويات |
مسيرته [عدل]
أبوه هو المأمون أبو العلى، الذي ثار عليه أخوه أبو موسى عمران بن يعقوب أمير سبتة فتوجه لقتاله وحاصره، وفي غيابه بهذا الحصار عاد ابن أخيه يحيى ومعه جموع من العرب والبربر ودخلوا مراكش وعاد المأمون مسرعا ومات في الطريق سنة 630 هـ. وبُويع عبد الواحد بعد وفات والده ولُقِّبَ بالرشيد مع خلاف ابن عمِّه يحيى لَهُ.[1]
في عهده تولى يغمراسن بن زيان حكم إقليم تلمسان الذي كتب له الخليفة بالعهد على ولاية المغرب الأوسط. كما كتب بن سبعين المسائل الصقلية بأمر من الخليفة الرشيد.
الأندلس [عدل]
منح عبد الواحد الرشيد الإشبيليين عام 637 هـ حق اللجوء إلى المغرب حسب ظهير حرره قاضي الرباط آنذاك أبو المُطرِّف بن عَميرة المخزومي، ولعل ذلك كان بسبب انضمام الإشبيليين إلى المولى الرشيد عام 635 هـ عندما حاول الأمير ابن هود اقتحام مصب أبي رقراق. وقد تخللت هذه الفترة أحداث جرفت بالأندلس بعد سقوط قرطبة سنة 633 هـ وبداية مضايقة سواحل الريف من طرف المراكب الإسبانية.[2]
وفاته [عدل]
يوم الخميس تاسع جمادى سنة 640 هـ وجد غريقا في أحد بساتينه بحضرة مراكش، وأخرج من الماء حيا فحم لوقته ومات، وذكر المؤرخ أكنسوس أن غرق الرشيد كان في البركة الكبرى التي بدار الهناء من أجدال اليوم التي كانت تسمى بالبحر الأصغر لأن ملوك بني عبد المؤمن الذين أنشؤوها كانوا يرسلون فيها الزوارق والفلك الصغار بقصد النزهة والفرجة.
مراجع [عدل]
- ^ تاريخ الإسلام الذهبي، الطبقة الرابعة والستون، سنة تسع وثلاثين وست مائة، حرف الألف ويب إسلام، 16 أكتوبر 2011
- ^ أحمد بن خالد الناصري: الاستقصا، ج 2، ص: 4