عصر أردوفيسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
< الكمبري | الأوردفيشي | السيلوري >
قبل 488.3–443.7 مليون سنة
Blakey 450moll.jpg
متوسط الأكسجين المكون
للغلاف الجوي خلال المدة
تقريبا %13.5
(68% من المستوى الحديث)
متوسط ثنائي أكسيد الكربون
المكون للغلاف الجوي خلال المدة
تقريبا 4200 جزء في المليون
(أعلى بـ 15 مرات من مستوى ما قبل الثورة الصناعية)
متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال المدة
تقريبا 16 درجة مئوية
(2 درجات مئوية فوق المستوى الحديث)
مستوى سطح البحر
(أكثر من المستوى الحديث)
عند 180 متر ثم ارتفع إلى 220 مترا في فترة الكاردوك وهبط بشكل حاد إلى 140 متر في نهاية تجلد الأوردفيشي.
العصر الفترة المدة (م.س)
الأوردفيشي العلوي 443.4 - 458.4
الأوسط 458.4 - 470.0
السفلي 470.0 - 485.4

الأردوفيسي، الأوردفيشي أو الأوردوفيكي (بالإنجليزية: Ordovician) هو ثاني العصور الستة التي تنتمي إلى حقبة الحياة القديمة (الباليوزي)، يسبقه العصر الكامبري، ويليه العصر السيلوري. يغطي فترة زمنية تقدر ما بين 485.4 إلى 443.4 مليون سنة مضت، تسمية الأوردوفيشي نسبة إلى منطقة أردوفيس (Ordovices) التي تعيش فيها قبيلةكلت وقد أطلق هذا الأسم الجيولوجي الإنجليزي تشارلز لابوورث (en)‏ عام 1879 وذلك لحل خلاف بين آدم سيدجويك ورودريك مورشيسون اللذان حددا نفس الطبقة الصخرية في شمال ويلز للعصرين الكمبري والسيلوري على التوالي. بين "لابوورث" أن الأحافير الحيوانية في تلك الطبقات المتنازع عليها كانت مختلفة عن تلك التي في العصرين الكمبري أو السيلوري، وانه ينبغي لها أن توضع في فترة خاصة بها. وقد كان الأعتراف بذلك بطيئا في المملكة المتحدة، بينما قبلته المناطق الأخرى من العالم بسرعة. وتلقت إقرار دولي في عام 1960، عندما تم اعتماده على أنه عصر رسمي تابع لحقبة الحياة القديمة (الباليوزي) من قبل المؤتمر الجيولوجي العالمي.

استمر ازدهار الحياة خلال الأوردوفيشي كما حدث في السابق في عصر الكمبري، رغم حدوث الانقراض الجماعي الكبير في نهاية العصر . سيطرت اللافقاريات (الرخويات ومفصليات الأرجل) على المحيطات. وكانت الأسماك أول فقاريات حقيقية في العالم، استمرت في التطور، وقد ظهرت ذوات الفك للمرة الأولى في وقت متأخر في هذا العصر. واستمرت الحياة في التنوع على اليابسة.

تحديد التاريخ[عدل]

بدأ عصر الأوردوفيشي وقت حدث الانقراض الكبير الذي يسمى أحداث انقراض الكمبري-الأوردوفيشي حوالي 485.4 ± 1.9 م.س مضت، واستمرت نحو 44.6 مليون سنة. وأنتهت مع حدث انقراض الأوردوفيشي-السيلوري حولي 443.4 ± 1.5 م.س مضت وقضت على 60% من الأجناس البحرية.

هذه التواريخ هي تواريخ قياسي إشعاعي حديث وتختلف قليلا عن المستخدمة في المصادر الأخرى. في هذا العصر نشأت حفريات وفيرة وفي بعض المناطق تكونت خزانات النفط والغاز الرئيسية.

تعتبر الحدود لبداية كل من عصر الأوردوفيشي ومرحلة التريمادوشي مفيدة جدا. لأنها ترتبط بشكل كبير مع انتشار أنواع الجرابتوليت، الكونودونت وثلاثي الفصوص، قاعدة التريمادوشي تسمح للعلماء، ليس فقط لربط هذه الأنواع مع بعضها البعض، بل على الأنواع التي ظهرت معها في مناطق أخرى كذلك. هذا يجعل من السهل وضع العديد من الأنواع في وقت قريب إلى بداية عصر الأوردوفيشي.

الأقسام الفرعية[عدل]

استخدم عدد من المصطلحات الإقليمية للإشارة إلى التقسيمات الفرعية للأوردوفيشي. في عام 2008 أقامت اللجنة الدولية المعنية بالطبقات - (ICS) نظام دولي رسمي للتقسيمات الفرعية يبينها الجدول التالي.

العصر الفترة المرحلة المدة (م.س)
السيلوري للاندوفري الروداني
أحدث
الأوردفيشي العلوي الهيرنانتي 443.4 - 445.2
الكاتي 445.2 - 453.0
الساندبي 453.0 - 458.4
الأوسط الداريولي 458.4 - 467.3
الدابنغي 467.3 - 470.0
السفلي الفلوي 470.0 - 477.7
التريمادوشي 477.7 - 485.4
الكمبري فورونجي المرحلة 10
أقدم

الجغرافيا القديمة[عدل]

كانت مستويات البحار مرتفعة خلال الأوردوفيشي؛ وكانت التجاوزات البحرية خلال التريمادوشي أعظم ما كانت عليه، والأدلة محفوظة في الصخور.

خلال الأوردوفيشي، تجمعت القارات الجنوبية في قارة واحدة تسمى جندوانا. بدأت جندوانا عند خطوط العرض الاستوائية، وتقدمت في هذا العصر نحو القطب الجنوبي. في الأوردوفيشي المبكر، لاتزال كل من قارة لورنتيا (في الوقت الحاضر أمريكا الشماليةسيبيريا، وبالطيقا (في الوقت الحاضر شمال أوروبا) مستقلة (منذ تفكك من القارة العظمى بانوتيا في وقت سابق)، ولكن بدأت قارة بالطيقا تتحرك نحو لورنتيا في وقت لاحق في هذا العصر، مما تسبب في تقلص محيط إيبتس بينهما. انفصلت قارة أفالونيا الصغيرة من جندوانا وبدأت في التوجه شمالا نحو بالطيقا ولورنتيا. ونتيجة لذلك تشكل محيط ريا بين جندوانا وأفالونيا.

أحداث بناء الجبال الرئيسية كانت تاكونية التي كانت مستمرة من زمن الكمبري. في بداية الأوردوفيشي المتأخر (460 - 450 م.س مضت)، قذفت البراكين على طول شواطئ محيط إيبتس كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي، وسبب الأحتباس الحراري للأرض. اصطدمت أقواس الجزر البركانية في نهاية المطاف مع بروتو أمريكا الشمالية لتتكون جبال الأبلاش. توقفت هذه الانبعاثات البركانية بحلول نهاية الأوردوفيشي المتأخر. وأقتربت قارة جندوانا من القطب وأصبحت جليدية.

وقعت خلال الأوردوفيشي الأوسط منذ ما يقرب من 470 مليون سنة حادثة نيزك الأوردوفيشي قد تكون زخات من الشهب ، وليس لها علاقة بحدث الانقراض الكبير.[1][2][3]

الجيوكيمياء[عدل]

كان الأوردوفيشي وقت جيوكيمياء كالسيت البحر الذي كان كالسيت المغنيسيوم المنخفضة راسب بحري أساسي لاعضوي من كربونات الكالسيوم. بالتالي أنتشرت كربونات الأسطح الصلبة، وكالسيت السرئيات (Ooids)، كالسيت الأسمنت، والكائنات اللافقاريات مع غالبية كالسيات عظمية.[4][5]

على عكس زمن الكمبري، عندما زاد إنتاج الكالسيت من خلال العمليات الميكروبية والغير بيولوجية، أصبحت الحيوانات (والطحالب) مصدرا رئيسيا للمواد الجيرية في رواسب الأوردوفيشي.

المناخ وسطح البحر[عدل]

شهد الأوردوفيشي أعلى مستويات للبحر في حقبة الحياة القديمة، سببت تظاريس القارات المنخفضة لكثير من رواسب الجرف أن تتشكل تحت الماء بمئات الأمتار. وارتفع مستوى سطح البحر أكثر أو أقل بشكل مستمر في جميع أوقات الأوردوفيشي المبكر، وبدأت تتوقف نوعا ما خلال منتصف العصر. محليا حدثت بعض التراجعات، لكن استمر ارتفاع مستوى سطح البحر في بداية الأوردوفيشي المتأخر. وانخفض منسوب مياه البحر بشكل طردي مع انخفاض درجات الحرارة خلال ~30 مليون سنة وأدت إلى تجلد الهيرنانتي. خلال هذه المرحلة الجليدية، يبدو أن مستوى سطح البحر قد ارتفع وانخفض إلى بعض الشيء، ولكن على الرغم من ذلك دراسات كثيرة للتفاصيل لم تحل.

في بداية العصر، تقريبا 485.4 ± 1.9 م.س مضت، كان المناخ حار جدا بسبب مستويات ثاني أكسيد الكربون العالية، الذي سبب أحتباس حراري عالي. ويفترض أن تكون درجة حرارة المياه البحرية حوالي 45 ° درجة مئوية التي حدت من تنوع كائنات متعددة الخلايا المعقدة. لكن مع مرور الوقت، أصبح المناخ أكثر برودة، ومنذ حوالي 460 مليون سنة أصبحت درجات حرارة المحيطات مماثلة للمياه الاستوائية في يومنا هذا.[6]

خلال الأوردوفيشي غطت البحار الضحلة جندوانا بشكل كبير، وكذلك أمريكا الشمالية وأوروبا. شجعت المياه الضحلة الصافي القريبة من الرصيف القاري على نمو الكائنات التي ترسبت كربونات الكالسيوم على أصدافها وأجزائها الصلبة. غطى محيط بانثالاسا جزء كبير من نصف الكرة الشمالي، وشمل المحيطات الثانوية الأخرى بروتو تيثيس، باليو تيثيس، محيط خانتي، محيط إيبتس، ومحيط ريا الجديد.

مع مرور الأوردوفيشي، نجد أدلة من الأنهار الجليدية على أرض تعرف في الوقت الحالي بأفريقيا وأمريكا الجنوبية تبين أن هذه اليابسة كانت في القطب الجنوبي، وتغطيها القمم الجليدية.

الحياة[عدل]

كانت النوتويديات كمستقيمات القرن من بين أكبر الحيوانات المفترسة في الأوردوفيشي.
ديوراما تصف حياة الأوردوفيشي النباتية والحيوانية.

استمر ازدهار الحياة معظم الأوردوفيشي المتأخر، ولكن عند قرب نهاية العصر حدث انقراض جماعي أثرت بشكل كبير على أشكال العوالق مثل الكوندونت، الجرابتوليتات، وبعض أنواع من ثلاثية الفصوص (أنجوستيدا، بتكوباريدا، التي ماتت بالكامل، والاسفيدا، التي قلت بشكل كبير).كما تأثرت ذراعيات الأرجل، المرجانيات، وشوكيات الجلد بشكل كبير، وماتت رأسيات الأرجل الإندوكريدا تماما، أحتمال باستثناء أشكال السيلوري النادرة. قد يكون انقراض الأردوفيسي-السلوري بسبب العصر الجليدي الذي وقع في نهاية العصر الأردوفيشي بنهاية الأردوفيشي المتأخر، ويعتبر أحد أبرد الأزمنة خلال 600 مليون سنة الأخيرة من تاريخ الأرض.

الحياة الحيوانية[عدل]

بصفة عامة، وضعت الحياة الحيوانية في الأوردوفيشي نموذجا لما تبقى من حقبة الحياة القديمة.[7] استطاعت الحيوانات العيش بواسطة المجتمعات المنظمة من المغذيات المستعلقة بصورة رئيسية مع السلسلة الغذائية القصيرة، مما يجعل النظام البيئي يصل إلى درجة جديدة من التعقيد أبعد من الحياة الحيوانية في الكمبري، والتي استمرت حتى يومنا هذا.[7]

تميز الأوردوفيشي بالتشعب التكيفي، وإن كان أقل شهرة من الانفجار الكمبري، ماحدث في تشعب الأوردوفيشي وإن لم يكن أقل ملاحظة؛ هو زيادة أجناس الحياة البحرية أربعة أضعاف، مما جعل 12% من الحياة البحرية المعروفة في دهر الحياة الظاهرة (الفانروزي). [8]وقد حصل تغير آخر في الحياة الحيوانية، وهي الزيادة الكبيرة في الكائنات الترشيحية التغذية. [9] أستطاعت كائنات الكمبري مثل ثلاثية الفصوص، ذراعيات الأرجل اللا مفصلية، الأركيوسياثا، وشوكيات الجلد من الصمود والأستمرار في العيش لبقية حقبة الحياة القديمة مثل ذراعيات الأرجل المفصلية، الرأسقدميات، وزنبقيات الشكل. حلت ذراعيات الأرجل المفصلية مكان ثلاثية الفصوص بشكل كبير عند المنحدرات.[10] ويكمن نجاحها بسبب الزيادة الكبيرة في التنوع كائنات كربونات الإفراز الصدفية في زمن الأوردوفيشي مقارنة بالكمبري.[10]

في الأوردوفيشي كانت البحار القارية الضحلة غنية بالحياة وخاصة في أمريكا الشمالية وأوروبا، وكانت ثلاثيات الفصوص وذراعيات الأرجل أكثرها تنوعا على وجه الخصوص . رغم أن المرجان المنفرد يعود تاريخه إلى عصر الكمبري على الأقل، فقد ظهرت تشكل الشعاب المرجانية في الأوردوفيشي المبكر، ما يقابل زيادة في استقرار الكربونات، وبالتالي زياد جديدة من الحيوانات المتكلسة.[7]

الرخويات التي ظهرت خلال الكمبري و حتى خلال الإدياكاري، أصبحت شائعة ومتنوعة، خصوصا ثنائيات الصدفة، بطنيات القدم، ورأسيات الأرجل النوتويديات. ازدهرت الجرابتوليت في المحيطات. وقد ظهرت بعض الكيسيات و الزنبقيات الجديدة.

  • في الأوردوفيشي المتأخر : ظهرت أولى الفكيات (الأسماك الفكية) وكان يعتقد منذ فترة طويلة أن أول الفقاريات الحقيقية (مثل الأسماك المدرعة) قد ظهرت في الأوردوفيشي، ولكن الاكتشافات الأخيرة التي تمت في الصين تكشف عن أنها ربما نشأت في الكمبري المبكر.

تعتبر ثلاثيات الفصوص في الأوردوفيشي مختلفة جدا مقارنة مع سابقاتها في العصر الكمبري. العديد من ثلاثيات الفصوص متطورة في العمود الفقري والعقيدات للدفاع عن نفسها ضد الحيوانات المفترسة مثل أسماك القرش البدائية و النوتويد بينما ثلاثيات الفصوص الأخرى تطورت لتصبح أشكال سباحة. وبعض ثلاثيات الفصوص حتى متطورة في أنفها الشبيه بالمجرفة لحراثة قاع البحر الموحل.


الحياة النباتية[عدل]

كانت الطحالب الخضراء منتشرة في اواخر الكمبري وفي الأوردوفيشي. قد تكون النباتات الأرضية نشأت من الطحالب الخضراء، وكان أول ظهور لها بأشكال غير وعائية صغيرة تشبه الحزازيات الكبدية. تم تحديد الأبواغ الأحفورية للنباتات البرية في الرواسب العلوية للأوردوفيشي. وكانت الطحالب الخضراء مشابهة لطحلب البحر في هذا الزمن.

مستعمرة أرضية قد تكون اقتصرت على الشواطئ

من بين فطريات الأرض الأولى قد تكون فطريات الميكورهيزا، وقد لعبت دورا مهما في تسهيل استعمار النباتات للأرض من خلال تعايش الفطريات الجذرية، الأمر الذي يوفر المغذيات المعدنية للخلايا النبات؛ مثل الخيوط الفطرية المتحجرة والأبواغ للأوردوفيشي التي عثر عليها في ويسكونسن ويقدر تاريخها قبل نحو 460 مليون سنة، الوقت الذي كانت فيه الحياة النباتية البرية تألفت على الأرجح فقط من النباتات الشبيهة البريويات الغير وعائية.[13]

نهاية العصر[عدل]

جائت نهاية الأوردوفيشي بسلسلة من الانقراض الجماعي اجتمعت معه. لتصبح ثاني أكبر انقراض من الخمسة الكبرى في تاريخ الأرض من ناحية النسبة المئوية للأجناس المنقرضة. حيث أن أكبر حدث كان انقراض البرمي-الترياسي.

وقع الانقراض منذ ما يقرب من 447 - 444 مليون سنة مضت ووضعت علامة فاصلة بين الأوردوفيشي والعصر الذي يليه السيلوري. في ذلك الوقت أختفت جميع متعددات الخلايا المعقدة التي عاشت في البحر، 49% تقريبا من أجناس الحياة الحيوانية اختفت إلى الأبد؛ تناقص أعداد ذراعيات الأرجل والمرجانيات بشكل كبير، بجانب الكثير منس سلالات ثلاثية الفصوص، الكوندونت و الجرابتوليت.

إن أكثر النظريات الشائعة قبولا هي أن هذه الأحداث حصلت بعد ظروف البرد القاسية في أواخر مرحلة الكاتي، ويعقبه العصر الجليدي، في مرحلة الهيرنانتي الحيوانية،التي انتهت منذ فترة طويلة، وأصبحت ظروف الاحتباس الحراري المستقرة نموذجية للأوردوفيشي.

من المحتمل أن العصر الجليدي لم يمض وقت طويل، تبين دراسة نظائر الأكسجين في أحافير ذراعيات الأرجل أن المده قد تكون من 0.5 إلى 1.5 مليون سنة فقط.[5] ويقدر باحثون آخرون أن الظروف المعتدلة لم تعود حتى السيلوري المتأخر.

سبق حدث تجلد الأوردوفيشي المتأخر انخفاض في ثاني أكسيد الكربون المكون للغلاف الجوي، مما أثرت بشكل انتقائي على البحار الضحلة حيث عاشت معظم الكائنات الحية. كما أن انجرف جنوب القارة العملاقة جندوانا فوق القطب الجنوبي، مما شكل قمم جليدية عليها، والتي تم أكتشافها في الطبقات الصخرية العلوية للأوردوفيشي شمال أفريقيا ومن ثم جاورت شمال شرق أمريكا الجنوبية، والتي كانت موقع القطب الجنوبي في ذلك الوقت.

حبس التجلد الماء من المحيطات العالمية، وتنطلق في فترات ما بين التجلد، مما يسبب في أرتفاع وانخفاظ مستويات البحار بشكل متكرر؛ تراجعت بحار الأردوفيشي التي بين القارات الضحلة والواسعة، وقضت على الكثير من البيئات الايكولوجية، ثم عادت لتقضي على فئات لأسر كاملة من الكائانت الحية، ثم تراجعت مرة أخرى مع موجة قادمة من التجلد، لتقضي على التنوع البيولوجي في كل تغير.[14] أصيبت أشكال الحياة الاستوائية بشكل خاص في الموجة الأولى من الانقراض، بينما أنواع الكائنات التي تعيش في المياه الباردة أصيبت بشكل أسوأ في الموجة الثاني.[5]

لم ينج الا الانواع التي تأقلمت مع الظروف المتغيرة وملأت البيئات الايكولوجية بعد الانقراض. تسبب ذوبان الجليدي في نهاية الحدث الثاني بارتفاع مستوى سطح البحر واستقرار مرة أخرى.

عام 2006 توقع أدريان ميلوت (en)‏ أن عشر ثواني لانفجار أشعة غاما قد دمرت طبقة الأوزون وعرضت الحياة البرية وحياة البحر السطحية للإشعاع القاتل وبدأ التبريد العالمي.[15]

المصادر[عدل]

  1. ^ Heck، Philipp R.؛ Schmitz، Birger؛ Baur، Heinrich؛ Halliday، Alex N.؛ Wieler، Rainer (2004). "Fast delivery of meteorites to Earth after a major asteroid collision". Nature 430 (6997): 323–5. Bibcode:2004Natur.430..323H. doi:10.1038/nature02736. PMID 15254530. 
  2. ^ Haack، Henning؛ Farinella، Paolo؛ Scott، Edward R. D.؛ Keil، Klaus (1996). "Meteoritic, Asteroidal, and Theoretical Constraints on the 500 MA Disruption of the L Chondrite Parent Body". Icarus 119: 182–91. Bibcode:1996Icar..119..182H. doi:10.1006/icar.1996.0010. 
  3. ^ Korochantseva، Ekaterina V.؛ Trieloff، Mario؛ Lorenz، Cyrill A.؛ Buykin، Alexey I.؛ Ivanova، Marina A.؛ Schwarz، Winfried H.؛ Hopp، Jens؛ Jessberger، Elmar K. (2007). "L-chondrite asteroid breakup tied to Ordovician meteorite shower by multiple isochron 40Ar-39Ar dating". Meteoritics & Planetary Science 42: 113–30. Bibcode:2007M&PS...42..113K. doi:10.1111/j.1945-5100.2007.tb00221.x. 
  4. ^ Stanley، S.؛ Hardie، L. (1998). "Secular oscillations in the carbonate mineralogy of reef-building and sediment-producing organisms driven by tectonically forced shifts in seawater chemistry". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology 144: 3. doi:10.1016/S0031-0182(98)00109-6.  edit
  5. ^ أ ب ت Stanley، S. M.؛ Hardie, L. A. (1999). "Hypercalcification; paleontology links plate tectonics and geochemistry to sedimentology". GSA Today 9: 1–7. 
  6. ^ Explosion in marine biodiversity explained by climate change
  7. ^ أ ب ت Munnecke، A.؛ Calner، M.؛ Harper، D. A. T.؛ Servais، T. (2010). "Ordovician and Silurian sea-water chemistry, sea level, and climate: A synopsis". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology 296 (3–4): 389–413. doi:10.1016/j.palaeo.2010.08.001.  edit
  8. ^ Dixon، Dougal؛ et al. (2001). Atlas of Life on Earth. New York: Barnes & Noble Books. صفحة 87. ISBN 0-7607-1957-8. 
  9. ^ Palaeos Paleozoic : Ordovician : The Ordovician Period
  10. ^ أ ب Cooper، John D.؛ Miller, Richard H.; Patterson, Jacqueline (1986). A Trip Through Time: Principles of Historical Geology. Columbus: Merrill Publishing Company. صفحات 247, 255–259. ISBN 0-675-20140-3. 
  11. ^ أ ب Wilson، M. A.؛ Palmer, T. J. (2006). "Patterns and processes in the Ordovician Bioerosion Revolution" (PDF). Ichnos 13 (3): 109–112. doi:10.1080/10420940600850505. 
  12. ^ Wilson، M. A.؛ Palmer, T. J. (2001). "Domiciles, not predatory borings: a simpler explanation of the holes in Ordovician shells analyzed by Kaplan and Baumiller, 2000". PALAIOS 16 (5): 524–525. doi:10.1669/0883-1351(2001)016<0524:DNPBAS>2.0.CO;2. 
  13. ^ Redecker، D.؛ Kodner, R. ; Graham, L. E. (2000). "Glomalean fungi from the Ordovician". Science 289 (5486): 1920–1921. Bibcode:2000Sci...289.1920R. doi:10.1126/science.289.5486.1920. PMID 10988069. 
  14. ^ Emiliani, Cesare. (1992). Planet Earth : Cosmology, Geology, & the Evolution of Life & the Environment (Cambridge University Press) p. 491
  15. ^ Melott، Adrian؛ et al. (2004). "Did a gamma-ray burst initiate the late Ordovician mass extinction?". International Journal of Astrobiology 3: 55–61. arXiv:astro-ph/0309415. Bibcode:2004IJAsB...3...55M. doi:10.1017/S1473550404001910. 
دهر البشائر
حقبة أولية حقبة وسطى الحقبة المعاصرة
الكمبري الأوردفيشي السيلوري الديفوني الكربوني البرمي الترياسي الجوراسي الطباشيري الباليوجين النيوجين الرباعي