علي شير نوائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
File-0111Navoii.jpeg

الشاعر والمفكر البارز، ورجل الدولة علي شير نوائي (1441-1501م)، اسمه الكامل: نظام الدين مير علي شير. كتب أشعاره بالاسم المستعار نوائي باللغة الجغتائية-اللغة الأوزبكية القديمة، ويعتبر من أكبر شخصيات الأدب الأوزبكي الذي يطلق عليه في الغرب الأدب الجغتائي. وبحق لا توجد شخصية مماثلة له في أداب الشعوب التركية. [1]

سيرة حياته[عدل]

في طفولته صادق حسين بايقره (1469-1506م) الذي حكم خراسان وماوراء النهر فيما بعد. وأشار معاصره المؤرخ خاندامير (1473 أو 1476-1534م) إلى أنه بدأ بكتابة الشعر وهو في سن العاشرة من عمره. وذكر الشاعر الأوزبكي المعروف لطفي (1369-1465م) أنه التقى أثناء حياته مع نوائي وهو طفلاً وأعطى مواهبه الشعرية تقييماً عالياً. وتجول نوائي خلال حياته في مختلف دول الشرق الإسلامي، والتقى بالشخصيات الشهيرة في عصره، وطور مهاراته الشعرية. وخلال عامي 1464 و1465م أعد المعجبون بأشعار نوائي أول مجموعة شعرية له (ديوان)، وهو ما يثبت أنه كان شاعراً مشهوراً منذ ذلك الوقت. وفي عام 1469م نتيجة للحروب الداخلية التي دارت بين التيموريين اضطر نوائي للإبتعاد عن موطنه مدينة هيرات. وفي عام 1469م احتل التيموري حسين بايقره مدينة هيرات وأصبح حاكماً لخراسان. لتبدأ مرحلة جديدة في حياة نوائي، ساهم خلالها بنشاط في الحياة السياسية لخراسان. وفي نفس العام عينه حاكم خراسان بمنصب حامل أختام الدولة (مهردار)، وفي عام 1472م عينه وزيراً. ومن خلال منصبه قدم نوائي مساعدات كبيرة لرجال الثقافة والأدب ومثقفي البلاد. وغدى مالكاً لممتلكات واسعة. وخلال ثمانينات القرن الخامس عشر شيد نوائي على نفقته الخاصة العديد من المدارس في هيرات ومناطق البلاد الأخرى، بالإضافة لـ40 رباط (أماكن لتوقف المسافرين)، و17 مسجداً، و10 ملاجئ لإقامة الصوفيين (خانقة)، و9 حمامات، و9 جسور. وبالإضافة لذلك قام بأعمال كثيرة لصالح الشعب. والنشاطات الإيجابية هذه التي قام بها نوائي لصاح الشعب لم ترضي المحيطين بالحاكم في القصر، وسعوا لإفساد العلاقة القائمة بينه وبين حسين بايقره. ونتيجة لذلك قام حسين بايقره بإعفاء نوائي من مناصبه وأرسله كحاكم إلى أسترآباد في عام 1487م، وبقي فيها لمدة عامين وبعدها سمح حسين بايقره له بالعودة إلى هيرات، وعرض عليه منصب حكومي، إلا أن نوائي رفض ذلك. وبغض النظر عن رفضه منحه حسين بايقره منصب المقرب من حضرة السلطان (مقربي حظرتي سلطاني)، ومن خلال هذا المنصب تمتع نوائي بحق المشاركة في جميع أعمال الدولة. ومنذ ذلك الوقت بدأت مرحلة جديدة في حياة الشاعر نوائي، واهتم بالأعمال الإبداعية أكثر، وقام خلال تلك المرحلة بكتابة أهم مؤلفاته. وعاش وأبدع خلال سنوات عمره الأخيرة في ظل حكم التيموريين (1370-1506م). ولهذا امتازت مؤلفاته بالروح الإجتماعية، وتشبعت بالمشاكل التي واجهها عصره. وخلال السنوات الممتدة من عام 1490م وحتى عام 1501م كتب نوائي مؤلفاته العاطفية والإجتماعية والفلسفية والعلمية. ووصل حجم مؤلفات علي شير نوائي إلى حد ضخم، وبلغت حجم ستة من مؤلفاته الشعرية نحو 60 ألف سطر شعري (ميسره). وخلال السنوات الممتدة من عام 1483م وحتى عام 1485م كتب مؤلفه الشهير "خمسة"، الذي ضم القصائد الشعرية: "خيرة الأبرار"، و"فرهاد وشيرين"، و"ليلى ومجنون"، و"سبعي سياري"، و"سدي إسكندري". وضع من خلالها أسساً لتقاليد [2]

مصادر[عدل]