نظام الملك
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نظام الملك أبو علي الحسن الطوسي ، من مواليد طوس ، في بلاد فارس أو ما يسمى حاليا إيران (1018،1092) أحد أشهر وزراء السلاجقة ، كان وزيرا لألب أرسلان و ابنه ملكشاه ، أنشأ نظامية نيسابور و بغداد عام 1065 ،اغتاله الأسماعيليون.
ولد نظام الملك سنة 408 هجري بنوقان احدى مدينتي طوس وفي مطلع شبابه اتصل بخدمة علي بن شاذان والي مدينة بلخ وعمل كاتبا له وقصد داوود بن ميكائيل السلجوقي والد السلطان الب ارسلان فظهر لداوود منه النصح والموهبة فسلمه إلى ولده الب ارسلان وقال له اتخذه والدا ولا تخالفة فيما يشير به. فأسند له الب ارسلان امر الوزارة فقام بها خير قيام وبرهن على مقدرة فائقة ومواهب عظيمة وبهذا خطا نظام الملك إلى قمة المجد ووضعت بين يديه مقاليد الامور وكان بجانب تفوقه بالسياسة رجلا له دراية كاملة بشؤون الحرب وميادين القتال وقد صحب السلطان الب ارسلان في معظم حروبه كما غزا مع الامير الشاب ملكشاه عدة غزوات استوليا بها على كثير من حاميات الاعداء وحصونهم كما قاد وحده الجيوش عدة مرات وخاض بها معارك كتب له فيها النصر. وتبعا لرواية السبكي واسع الثقافة وكان بابه مجمع الفضلاء وملجأ العلماء وبنى المدارس والربط بين المساجد في البلاد وامدها بالكتب وعين لها المدرسيين والطلاب والخدم وبذل لهم العطايا الكريمة فاحيا بذلك معالم الدينز من أشهر مؤلفاته : سيايتنامه .

