أبو حفص النيسابوري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| أبو حفص النيسابوري | |
|---|---|
| الحقبة | ؟؟ - 264 هـ |
| الوفاة | 264 هـ |
| العقيدة | أهل السنة |
| الأفكار | التصوف |
| تأثر بـ | أحمد بن خضرويه |
| تأثر به | حمدون القصار أبو عثمان الحيري محفوظ بن محمود أبو جعفر بن حمدان |
| تعديل |
|
أبو حفص عمرو بن سَلَمة النيسابوري، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري[1]، من قرية يقال لها "كورداباذ" عند نيسابور[1]، وصفه الذهبي بأنه "الإمام القدوة الرباني، شيخ خراسان"[2]، وقال عنه أبو عبد الرحمن السلمي "كان أحد الأئمة والسادة"[1]. روى عن حفص بن عبد الرحمن الفقيه، وصحب أحمد بن خضرويه، وأخذ عنه أبو عثمان الحيري، وأبو جعفر بن حمدان، وحمدون القصار[2]. توفي سنة 264 هـ[2].
من أقواله [عدل]
- من إهانة الدنيا، أني لا أبخل بها على أحد ولا أبخل بها على نفسي لاحتقارها، واحتقار نفسي عندي[3].
- التصوف كله آداب، لكل وقت أدب، ولكل مقام أدب، فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال، ومن ضيع الأداب فهو بعيد من حيث يظن القرب، ومردود من حيث يرجو القبول[1].
مصادر [عدل]
- ↑ أ ب ت ث طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص103-109، دار الكتب العلمية، ط2003.
- ↑ أ ب ت سير أعلام النبلاء، تأليف: الذهبي، ج12 ،ص510-513.
- ^ طبقات الأولياء، تأليف: ابن الملقن، ص195.