كبل اتصالات بحري
1. بوليثيلين.
2. شريط "مايلار".
3. أسلاك حديد مجدولة.
4. حاجز ألمنيوم للماء.
5. بوليكاربونات.
6. أنبوب نحاسي أو ألمنيوم.
7. هلام بترولي.
8. ألياف بصرية.
كابل الاتصالات البحري (بالإنجليزية: Submarine communications cable) هو كابل يقع في قاع البحر ليحمل الاتصال عن بعد بين الدول. أول كابل اتصالات بحري كان لنقل حركة التلغراف، ثم تبعه أجيال من الكابلات لنقل حركة التليفون ثم لنقل حركة المعلومات. كل الكابلات الحديثة تستخدم تقنية الألياف البصرية لتحمل البيانات الرقمية ثم تستخدم لنقل حركة التليفون مع الأنترنت والمعلومات الخاصة.
يبلغ الكابل 69 مم في العرض، ويزن حوالي 10 كج/متر بالرغم من استخدام كابلات أقل سمكاً وأخف وزناً في ألأماكن الأعمق. بدئاً من عام 2003 ربطت الكابلات البحرية كل العالم ما عدا القطب الجنوبي
محتويات |
[عدل] التاريخ
بعد أن قدم كلاً من وليام كوك وتشالز هويتستون التلغراف العامل في عام 1839 بدت فكرة الكابل البحري يشق المحيط الاطلسي كانتصار ممكن في المستقبل. سأمويل مورس أعتنق هذه الفكرة عام 1840 وفي عام 1842 غمر سلك معزول ب المطاط[1][2] في مياه ميناء نيويورك ثم قام بإرسال برقية من خلاله. و في الخريف التالي قام هويتستون بعمل تجربة مماثلة في خليج سوانسيا. لنجاح كابل بحري طويل كان ضروري استخدام عازل جيد لتغطية السلك ومنع تسرب التيار الكهربائي في المياه. اختبر المهندس الكهربائي موريتز فون جاكوبي المطاط الهندي في أوئل 1800.
[عدل] مالكي ومشغلي الكيابل
[عدل] السفن[3]
- Med Mer
- ACPL
- NSW
- Alcatel-Lucent Submarine Networks
- Elettra
- FT Marine
- Global Marine Systems Limited
- NTT World Engineering Marine Corporation (NTT-WEM)
- S. B. Submarine Systems
- YIT Primatel Ltd.
- E-MARINE
- IT International Telecom Inc.
- Subsea 7
- "Tyco Telecommunications"
[عدل] المصادر
- ^ Heroes of the Telegraph - CHAPTER III. - SAMUEL MORSE
- ^ Timeline - Biography of Samuel Morse
[عدل] مراجع
- ^ 1
- ^ 2
- ^ http://www.iscpc.org/information/Cableships_Page.htm Cableships of the World
| هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: كبل اتصالات بحري |
