كوالا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

كوال رمادي

كوال
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: حيوانات
الشعبة: حبليات
الشعيبة: فقاريات
الصف: رباعية الأطراف
الطائفة: ثدييات
الطبقة: جرابيات
الرتبة: ثنائيات الأسنان الأمامية
الرتيبة: ومبتيات الشكل
الفصيلة: دببة جرابية
الجنس: دب جرابي
النوع: كوال رمادي
الاسم العلمي
Phascolarctos cinereus
Goldfuss، 1817
مكان تواجد الكوالا

الكُوال[1] أو الكوالا أو الكوال الرمادي (الاسم العلمي:Phascolarctos cinereus) (بالإنجليزية: koala) هو نوع من الثدييات يتبع جنس الدب الجرابي من فصيلة الدببة الجرابية[2][3][4][5]. وهو حيوان ذو الجراب المفتوح من جهة الخلف يتواجد في أستراليا وهي تعيش على الأشجار عادة حيث تتعلق على الأغصان بواسطة أظافرها الطويلة والقوية. تعتاش على ورق شجرة الصمغ وورق أشجار أويكالبتوس (الكينا), تلد جرائها ناقصة النمو فتتركها في جرابها فترة ستة أشهر لاستكمال نموها. دب الكوالا معرض للأنقراض بسبب كثرة صيده للحصول على فرائه الجميل والثمين, مما دفع إلى حظر صيده تحت طائلة المحاسبة والعقوبة. الكوالا حيوانٌ من عائلة Phascolarctidae ورتبة Marsupialia. يعيش هذا الحيوان في الغابات والأحراش التي تكثر فيها أشجار الاوكالبتوس، ويوجد بكثرة في أستراليا. لهذا الحيوان سيقان قوية ومخالب حادة، وهو يحيا منعزلاً أو ضمن جماعات صغيرة، وينام على فروع الأغصان المنخفضة، وينشط ليلاً للبحث عن غذائه الذي يتألف من أوراق شجرة الأوكالبتوس وللكوالا معي طويل يمكنه من هضم الأوراق القاسية والكبيرة كما أنه يأكل التراب للحصول على الكالسيوم والمعادن الأخرى.

للانثى مهد واحد في السنة، تضع في كل مهد صغيراً واحداً بعد فترة حمل تدوم 35 يوماً ويبقى الصغير في جراب الأم ثماني أشهر ثم يتعلق بعد ذلك على ظهرها لمدة عام قبل أن يفطم، ويبلغ تمام نضجه في السنة الثالثة أو الرابعة. لهذا الحيوان جسم متين، وله أذنان كبيرتان وليس له ذيل، ومعطفه سميك صوفي، ظهره رمادي، وأجزاؤه السفلى بيضاء اللون. الكوالا كلمة أسترالية تعني بدون ماء وسمي الحيوان بذلك لأنه لا يشرب الماء طيلة حياته بل يحصل على حاجياته عن طريق طعامه المتكون من أوراق الشجر.

نتمي الكوالا إلى عائلة الثديات مثل الكنغر و الكوالا لا يشرب الماء أبدا طوال حياته ! لأنه يحصل على الماء من أوراق الأيكالبتوس التي يتغذى عليها ، في الحقيقة هذا هو سبب تسمية الكوالا بهذا الاسم ، فالكوالا معناها في اللغة الأسترالية القديمة (الحيوان الذي لا يشرب)

تاريخ الكوالا[عدل]

تاريخ الكوالا

قبل مجيء سكان البلاد الأصليين الأبورجين كانت الكوالا قد تكاثرت في أستراليا ، فقليل من الأعداء كانوا يستطيعون ملاحقتها على الأشجار إلا أن صغار الكوالا كانت تتعرض أحياناً للافتراس، أو القتل من جانب الطيور الجارحة القوية مثل البومة وما يسمى إقوانة الأشجار ، وفي بعض الأوقات عندما تسير الكوالا على الأرض لتنتقل من شجرة إلى أخرى، فإنّها تتعرض لبطش الحيوانات المفترسة مثل ، نمر تسمانيا الذي انقرض الآن ، وبعد قدوم سكان البلاد الأصليين كان على الكوالا أن تقاوم أولئك الصيادين الذين كانوا يتخذون منها طعاماً لهم، ومعهم كلاب الدنجو الصيادة التي كثيراً ما كانت تؤذي الكوالا وهي على الأرض ، وقد كُتبت أول تقارير عن الكوالا منذ مدة لاتقل عن عشرة أعوام من قدوم أول مستوطن أوروبي في عام 1788م ، وقد سمى المستوطنون البيض الأوائل هذا الحيوان الكسلان.

أما السكان الأصليّون حول سيدني، فقد أطلقوا عليه الكوالا، وهو الاسم الذي أضحى شائع الاستعمال بعد ذلك ، وعندما اكتشف المستوطنون البيض أهمية فراء الكوالا قتلوا مئات الآف من هذه الحيوانات في مطلع القرن العشرين ، وفي عام 1920م قتل مليون رأس في كوينزلاند خلال سنة واحدة ، وقد أدّت عمليات الصيد المكثف والأمراض والحرائق التي أشعلها المستوطنون البيض إلى تعرض حيوانات الكوالا لخطر الانقراض في معظم المناطق التي توجد بها ، فقد اختفت الكوالا من جنوبي أستراليا، وبقيت منها أعداد ضئيلة جدا في فكتوريا وفي معظم نيو ساوث ويلز ، أمّا كوينزلاند فقد ظلت معقلاً لهذه الحيوانات حتى نهاية العشرينيات من القرن العشرين ، ولكن حينما رُفعت عنها الحماية وتعرضت للقتل من جديد قتل نصف مليون من حيوانات الكوالا في عام 1928م ، وقد اضطرت حكومة كوينزلاند بسبب الغضب الشعبّي العام، إلى فرض الحماية على هذا الحيوان مرة ثانية ، ومنذ ذلك الوقت بدأت أعداد الكوالا تزداد بانتظام ولكن بمعدل بطيء.

وقد جمعت السلطات المسؤولة عن الحياة البرية في فكتوريا مجموعات صغيرة من حيوانات الكوالا وأدخلتها إلى جزر بعيدة عن الشواطئ، حيث تعيش هناك في مأمن من الأعداء جميعهم بما فيهم البشر ، ومن ثم فقد تكاثرت الحيوانات وترعرعت في تلك الجزر ، وتم نقل أكثر من 8000 رأس من الكوالا من مواطنها في جزيرة فيليب، الجزيرة الفرنسية في خليج الميناء الغربي وإلى الأرض الأساسية حيث أطلقت هناك في الأماكن المناسبة المخصصة لذلك ، وقد تم نقل قطعان من الكوالا إلى أكثر من 50 مكاناً بهذه الطريقة ، ويعتقد العلماء أن مستقبل حيوانات الكوالا مأمون بسبب السياسات المتبعة للمحافظة عليها.[6]

صغار الكوالا[عدل]

صغار الكوالا

يولد صغير الكوالا بعد حمل مدته 35 يوما فقط ، تضع الأنثى صغيرا واحد من الكوالا وبمجرد ولادته ، يسلك الصغير طريقه من الرحم عبر قناة الولادة إلى الجراب مباشرة ، هناك يمكث حتى يكتمل نموه ما إن يصل الصغير إلى الجراب حتى يلتقم بفمه حلمة الأم التي يرضع منها اللبن ، وسبحان الله ، بمجرد أن تدخل الحلمة فم الصغير حتى تنتفخ الحلمة داخل الفم لتبقى هناك مثبته لا تنفلت من فم الصغير.

يولد ناقص النمو أعمى ، عاري بلا فرو يغطيه ، وليس له أذن ، ورغم ذلك فحاستي الشم واللمس لديه تكون قوية للغاية ، وفي داخل الجراب يمكث هناك ، حيث يتطور نموه حتى يبصر ، ويكتسي جسمه بالفرو ويكتمل نموه في مدة تبلغ 7 أشهر.

طوال تلك الفترة يتغذى الصغير على لبن الأم يرضعه من خلال الجراب ،الجراب يمثل للصغير مأوى للحماية ، مكان للتغذية ، حضانة يكتمل فيها نموه.

بعد مرور الـسبعة أشهر ، تنتج الأم مادة خاصة من أمعائها تسمى "باب" Pap يتغذى عليها الصغير و"الباب" هي مادة تحتوي على بكتريا مفيدة خاصة ، تساعد على هضم الطعام ، يحتاجها الصغير في أمعائه لتساعده على التغذية مستقبلا.

بعد مرور 7 أشهر يخرج الصغير من الجراب ليتعلق بظهر أمه لمدة سنة يبقى على تلك الوضعية مع الأم أينما ذهبت ، يتغذى على أوراق الشجر ، ويعود من وقت لآخر إلى الجراب ليرضع اللبن ، ويستمر هكذا عاما حتى يفطم ويصبح طعامه اوراق الشجر فقط .[7]

صفات الكوالا[عدل]

أنثى الكوالا

الكوالا له فراء كثيف مجعد ولونه بين البنى والرمادى وله وجه مستدير وانف كبيرة جداً مفارنة بوجهه وعينان مستديرتان صغيرة جداًواذن كبيرة الحجم مكسوة بالفراء وله يد طويلة قوية وتنتهى بخمسة اصابع ذات اظافر طويلة جداً وحادة لكى تمكنه من التشبث بالأشجار. الذين يعيشون في جنوب أستراليا لديها فراء أكثر سمكا وتكون أكبر من أولئك الذين يعيشون في الجزء الشمالي من أستراليا.

فحياته كلها فوق الأشجار ولا ينزل على الارض الا نادراً. ارتفاع الحد الأقصى للكوالا هو 34 بوصة، والحد الأقصى للوزن من كوالا الذكور حوالي 14 كيلوغراما، فكوالا الإناث يزن حوالي 1 كيلوغرام فقط. الذكور لها غدة رائحة على صدره، هذا يعطي غدة من مادة لزجة الظلام الذي الذكور فرك على الأشجار.[8]

هو حيوان كسول جداً وحركته قليلة ولا ينشط الا وقت التزاوج حيث لوحظ ان الذكور تنشط جداً للبحث عن الاناث الملائمة للتزاوج والأنثى تحمل مرة واحدة في العام تطول فترة الحمل مدة 35 يوم وتضع بعدها صغير واحد كل مرة.[9]

حاستي السمع والشم قويتان لديه بعكس حاسة البصر التي هي ضعيفة نوعاُما.

غذاء الكوالا[عدل]

أشجار الأوكالبتوس

تتغذى الكوالا عادة بأوراق أشجار الأوكالبتوس المعروفة في أستراليا كأشجار صمغ، وأحياناً تأكل نباتات أخرى مثل: الدبق والأكاسيا الأسترالية، وعلى الرغم من وجود أكثر من 50 نوعاً من أشجار الأوكالبتوس الصالحة غذاء، إلا أن حيوانات الكوالا تفضّل بعضها على بعضها الآخر، وفي جنوب أستراليا، فإن أشجار الغذاء الشائعة هي الصمغ المائي وصمغ المنّ والصمغ القرنفلي. وفي فكتوريا تفضل حيوانات الكوالا صمغ المنّ. يأكل الكوالا حوالي كيلوغرام واحد من الأوراق في كل ليلة. وتنمو هذه الأشجار في جميع المناطق التي تعيش فيها الكوالا،وتحب أيضاً أشجار صمغ المستنقعات وصمغ المرتفعات الرماديّ والبقس طويل الأوراق، وفي نيو ساوث ويلز تفضل الكوالا التغذية على أشجار الصمغ الرمادي وصمغ الغابة الأحمر. أما طعامها المفضّل في كوينزلاند، فأشجار صمغ الغابة الأحمر.

الكينا أو الأوكالبتوس[عدل]

وتأكل حيوانات الكوالا أوراق أنواع عديدة من الأوكالبتوس، وهي تفضل الأنواع التي تنساب عصارتها بغزارة، وعندما تقل العصارة تنتقل الكوالا إلى أشجار أخرى، وهي تختار الأنواع التي يوجد بها محتوى عال من السينيول (مادة زيتية توجد في الأوراقوالطعام المفضل للكوالا في كوينزلاند ونيوساوث ويلز هو أوراق الأوكالبتوس ذات الصمغ الأزرق، كما تأكل أيضًا أوراق أوكالبتوس الغابات ذات الصمغ الأحمر وأشجار الودك وأشجار الصمغ المبقع، أما في فكتوريا فإن طعام الكوالا الأساسي هو أشجار صمغ المن.

بيئة الكوالا[عدل]

حيوان الكوالا وشجرة الكينا يشكلوا رمزًا لأستراليا.

يعيش هذا الحيوان في الغابات والأحراج التي تكثر فيها أشجار اليوكاليبتس. الكوالا تتكيف مع استراتيجيات الحفاظ على الطاقة، فهى تعتمد قلة الحركة وبطئها بشكل اساسى وكذلك النوملفترات طويلة من اليوم فهي تنام من 16 إلى 20 ساعة يومياً ولذلك هى أيضاً لا تحتاج الا إلى القليل من المياه (المياه تتطلب النزول إلى الارض، ولذلك فهى نادراً ما تشرب حيث تحصل على معظم احتياجاتها من الماء من خلال الطعام لذلك سميت بالكوالا لأن كوالا كلمة استراليه تعني لا ماء).[10]

أمراض الكوالا[عدل]

كوالا تتسلق شجرة.
صغير الكوالا.

تموت كثير من الكوالا في الحياة البرية بسبب العدوى البكتيرية، وفي بعض الحالات تسبب البكتيريا التهاب العين المعروف باسم التهاب الملتحمة، الذي يؤدي إلى العمى أحياناً، وفي بعض الحالات الأخرى قد تعاني الكوالا من مرض يعرف للعامة بالسرة المبتلة، وتسببه العدوى البكتيرية للجهاز البولي أو التناسلي، وقد تصاب كثير من إناث الكوالا بالعقم الناتج عن تحوصل المبايض، في الثمانينيات من القرن العشرين، تنبّه العلماء إلى أنّ موت الكوالا يرجع إلى تلك العدوى إلا أن الأبحاث دلت على وجود هذه الأمراض بين حيوانات الكوالا البرية منذ أكثر من مائة عام، ويعتقد بعض العلماء أن المرض ربما دخل إلى أستراليا عن طريق الحيوانات الجديدة التي جلبها المستوطنون البيض معهم، وقد أوضحت الأبحاث أيضاً أن معظم وفيات الأعداد الكبيرة من الكوالا تحدث في فترات عدم كفاية الغذاء.

ولحل هذه المشكلة يجب زراعة الأشجار المناسبة بأعداد كبيرة حتى تتمكن الكوالا من التحرك بحرية بين دهاليز هذه الأشجار في كل أنحاء أستراليا.

معلومات عن الكوالا[عدل]

هناك بعض المعلومات عن هذا الحيوان النادر التي تعتبر عجيبة و طريفة في نفس الوقت و نذكر منها :

تخيل صوت تجشؤ عال جداً لدرجة قد تذهلك تماماً يتبعها شخير عال كصوت الخشخشة و الأن تخيل هذين الصوتين معاَ!هذا بالضبط صوت الكوالا ! و يقول المتخصصين في دراسة ذلك الحيوان إن الذكور هى التي تصدر تلك الأصوات لتعلم الإناث بمكانهم و أيضا يصدر ذلك الصوت لتخيف به الأعداء في الطبيعة.

تأكل دببة الكوالا ما يقرب من نصف كيلو إلى كيلو يومياً من أوراق شجر الأوكاليبتوس وهو أوراق سامة جداً و صعبة الهضم و محتواها من العناصر الغذائية يكاد يكون ضعيف جداً إلا ان الجهاز الهضمي للكوالا ملائم لهذا النوع من الغذاء حيث يوم باستخراج كل الطاقة المخزنة في تلك الاوراق وابطال مفعول السم الموجود فيها.

لفترة طويلة من الزمن كان يُعتقد أن الكوالا نوع من أنواع الدببة و يصنف على ذلك ولكن حديثة تم ادراجة تحت فئة الجرابيات كالكنغر ، و الجرابيات هي أحد أنواع الثديات التي تضع صغارها داخل جراب لتحميها به وتطعمها وهي داخلة، و تعتبر حيوانات الومبت أقرب حيوات إلى الكوالا وهي من نوع الحيوانات الجرابية .

  • مناوبة ليلية :

قبل أن نصف الكوالا بانها كسولة لمجرد انها تنام حوالى 20 ساعة يومياً ، يجب أن نفكر في كم النوم الذي يمكن يمكن أن يحتاجة احدنا اذا ملأ معدته بكميات كبيرة جداً من أوراق الأشجار و اضطر إلى تسلق الأشجار العالية للوصول إلى كل غرفة من غرف بيته و غالبا ما تستيقظ الكوالا عند حلول الظلام لانها حيوانات ليلية و يقول العلماء ان الكوالا تكون نشيطة جداً في الليل اما فترة النهار و اثناء نومها فانها تستخدم أطرافها المغطاة بالفرو كوسادات مريحة لها .

  • أمهات رائعة :

تولد صغار الكوالا عمياء و صغيرة جداً حيث يصل حجمها إلى حجم الحلوى المغطاة بالسكر و تعتمد الصغار على حاستي الشم و اللمس في طريقها للعثور على جرابات أمهاتها و بمجرد أن تدخل فيها تقضي فيها حوالى 6 أشهر متواصلة من النوم وشرب اللبن و تتمكن بعدها من أخراج رؤوسها لتناول الطعام لين كحساء الأوراق التي تعده لها أمهاتها للتقليل من حدة السم .

  • وقت هادئ :

ربما كانت أصوات الكوالا مزعجة كما ذكرنا إلا ان بإمكانها أن تكون هادئة أيضا حيث تصدر الأم أصوات همهمة و صرير رقيق جدا لتهدئ صغارها .

  • ناجون أذكياء : تمتلك الكوالا مخا صغيرا مقارنة بباقي الحيوانات الجرابية الأخرى إلا ان هذا لا يقلل من قدرة ذكائها فعندما تتعرض لخطر ما كانتشار النار مثلا في موطنها فانها تبحث عن اماكن تلجا اليها داخل جحور حيوان الومبت او تلجا لتغطس صغارها في المياة لتبقيها في امان .
  • حيوانات مشاكسة :

قد يبدو حيوان الكوالا شبيها بالدمى المحشوة التي يلعب بها الصغار الا انك اذا حاولت اللعب معها او حتى لمسها فستندم اشد الندم فلدى الكوالا مخالب حادة جدا التي تستخدمها في تسلق الأشجار والتي تشبة الخناجر فلك ان تتوقع ما الذي سيحدث لك اذا فكرت في لمسها او لمس صغارها خاصة .

  • بصمات أصابع فريدة :

ربما اعتقدت ان كفى الكوالا بالمخالب التي فيها و أصبعي الإبهام لا يشبهان يد الإنسان و لكنك اذا نظرت جيداً ستجد بصمات على الأصابع تماماً كما الحال لدى الإنسان فلكل كوالا منحنيات و دوائر خاصة به تكون له بصمة أصبح خاصة كالإنسان تماما .

  • أكول انتقائي :

قد لا يبدو عليها أنها انتقائية في طعامها و تأكل اي شئ خصوصا أوراق الأشجار ، إلا انها تختار غذائها بعنايه جدا و يقول أحد العلماء مثلما نأكل نحن الخضرورات و الفاكهة و اللحم و الحلوى فالكوالا أيضا تنوع من طعامها ليكون بمثابة فئات متنوعة لها هاذا كان اوراق اشجار الاوكاليبتوس هي الطبق الرئيسي لها فهي أيضا تنوع بتناول اوراق اخري تبحث عنها لتكون بمثابة حلوى لها .[11]

نبذة عن انقراض الكوالا[عدل]

الكوالا من بين الحيوانات التي وضعت في القائمة الأولى المهدد بالانقراض، فلذلك يحاول علماء البيولوجيك التخفيف من الصيد لهذا الحيوان و إلقاء حملات تحسيسة على الصيادين و ذلك من أجل وعيهم لخطورة الصيد الجائر الذي يتعرض له الكوالا و الذي يؤدي به إلى الانقراض، فهي حيوانات اجتماعية أي أنها تتعايش عبر مجموعات و عئلات و أفراد طيلة مدة عيشهـآ، فصغير الكوالا يعيش تحت أحضان أمه طيلة مدة النمو و ذلك من خلال العناية المحضنة للأم و ترضيع الصغير الحليب و السيطرة عليه لكي لا تتعرض لـه أي خطر من أخطار الغابة، و من الصعب على الحدائـق للحيوانات أن تعتني بالكوالا و لو في سنه الكبير لأنه يحتاج تغدية مهمة له من شبه المستحيل أن يجدها الإنسان و لهذا من القليل الحدائق من يحتفض بالكوالا داخل الحديقة.

الكوالا معرض للأنقراض بسب كثرة صيده للحصول على فرائه الجميل والثمين, ممادفع إلى حظر صيده تحت طائلة المحاسبة والعقوبة.[9]

وضعت أستراليا حيوان الكوالا على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في أجزاء من البلاد بعد تناقص أعداد الحيوان بصورة كبيرة،ويقول توني بيرك وزير البيئة الأسترالي إن أعداد الكوالا في كوينزلاند ونيو ساوث ويلز والمناطق المحيطة بالعاصمة الأسترالية أصبحت الآن معرضة للتناقص.

ومن المعروف أن الكوالا يعد، إلى جانب الكانغرو، من بين العلامات المميزة لقارة أستراليا، وخلافا للاعتقاد السائد بكون الكوالا من فصيلة الدببة، يصنفه العلماء في أستراليا من ذوات الجراب مثل الكانغرو.

ومن بين العوامل التي ساهمت في القضاء على أعداد كبيرة من هذا الحيوان، فقدان موئله الطبيعي بسبب التوسع العمراني والأمراض وهجمات الكلاب، وأخيرا تعرضه للدهس بالسيارات، وينتقد دعاة حماية البيئة هذا الإعلان ويشيرون إلى أنه لا بد وأن يشمل كافة أجزاء البلاد وليس بعض المناطق فقط.

ولا يعرف على وجه الدقة العدد الحالي لحيوان الكوالا في أستراليا، تتفاوت التقديرات بين عدة مئات آلاف وثلاثة وأربعين ألفا فقط. وفي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، انخفضت أعداد الكوالا بنسبة تصل أربعين بالمائة منذ العام 1990. وقال وزير البيئة الأسترالي إن قرار وضع الكوالا على قائمة الحيوانات المهددة جاء بعد إجراء تقييم علمي دقيق من جانب اللجنة المكلفة برصد الأنواع المهددة بالانقراض.[12]

المراجع[عدل]

  1. ^ قاموس المورد الحديث (إنكليزي عربي) منير ود.رمزي البعلبكيان دار العلم للملايين لبنان طبعة 2013 ص 638
  2. ^ مصدر باللغة الإنكليزية - موقع زيبكودزو - Zipcodezoo كوال رمادي تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  3. ^ مصدر باللغة الإنكليزية - المركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية - NCBI كوال رمادي تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  4. ^ مصدر باللغة الإنكليزية - موقع تاكسونوميكون - Taxonomicon كوال رمادي تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  5. ^ مصدر باللغة الإنكليزية - أنواع الثدييات في العالم Mammal Species of the World كوال رمادي تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  6. ^ الموسوعة العربية العالمية
  7. ^ موقع عالم الحيوان
  8. ^ http://archive.is/20130628184248/bewaqtika.blogspot.com/2012/12/blog-post_424.html
  9. ^ أ ب منتدى عالم الحيوان
  10. ^ منتديات الوليد بن طلال
  11. ^ موقع ثقف نفسك
  12. ^ http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2012/05/120501_koala_australia.shtml

وصلات[عدل]