طبيعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تم توجيه قدرًا كبيرًا من العناية للحفاظ على الخصائص الطبيعية للشلالات المعروفة باسم Hopetoun Falls في أستراليا في نفس الوقت الذي تم فيه السماح لأعداد كبيرة من الزوار بزيارة هذه الشلالات.
ضربات البرق أثناء أحد ثورات بركان Galunggung في عام 1982
بحيرة Bachalpsee في منطقة جبال الألب السويسرية. وعادةً ما تكون المناطق الجبلية أقل تأثرًا بالنشاط الإنساني

الطبيعة - بمعناها العام - تعني العالم الطبيعي أو العالم الفيزيائي أو العالم المادي. وتشير كلمة "الطبيعة" إلى ظاهرة العالم الفيزيائي؛ كما تشير إلى الحياة عمومًا. ولا يتم - بوجه عام - اعتبار الأشياء المصنعة والتدخلات البشرية في الطبيعة جزءًا منها، ويتم الإشارة إليها على أنها أشياء اصطناعية أو أشياء من صنع الإنسان أو فنية. كما تختلف الطبيعة - بوجه عام - عن الظواهر الخارقة. ويتفاوت مداها مما هو دون الذرة إلى الأمور الكونية.

تم اشتقاق كلمة طبيعة في الإنجليزية من الكلمة اللاتينية natura التي تعني "الصفات الجوهرية والنظام الفطري" ولكنها تعني "الميلاد" حرفياً. يمكن اعتبار العقل المبدع جزءًا لا يتجزأ من "الطبيعة البشرية".[1] كانت كلمة Natura هي الترجمة اللاتينية للكلمة الإغريقية physis (φύσις) التي ترتبط بشكل أساسي بالخصائص الجوهرية التي تقوم النباتات والحيوانات والموجودات الأخرى في العالم بتطويرها بكامل إرادتها ودون تدخل.[2] ويظهر فيه الاستخدام المكتوب الأول من نوعه لهذه الكلمة مرتبطًا بالنبات.[3]. يعتبر مفهوم الطبيعة بوجه عام - بمعنى الكون الفيزيائي - واحدًا من العديد من الإضافات التي لحقت بالمفهوم الأصلي التي بدأت مع تطبيقات جوهرية محددة لكلمة φύσις قام بها الفلاسفة الذين سبقوا سقراط ونالت حظًا وافراً من الرواج منذ ذلك الحين. وقد تم التأكيد على هذا الاستخدام مع ظهور المنهج العلمي الحديث في القرون العديدة الأخيرة.[4] [5]

ومن الاستخدامات المتنوعة لكلمة "طبيعة" اليوم ما يشير إلى المملكة العامة التي تضم أنواعًا متعددة من النباتات الحية والحيوانات. كما تشير في بعض الأحيان إلى العمليات المرتبطة بالأشياء غير الحية؛ بمعنى إنها قد تشير إلى الطريقة التي توجد بها أنواع محددة من الأشياء والطريقة التي تتغير بها بكامل إرادتها دون تدخل مثل: الطقس والسمات الجيولوجية للأرض، وكذلك المادة والطاقة التي تتكون منها هذه الأشياء كلها. ومن المعتاد أن تعني هذه الكلمة البيئة الطبيعية أو الحياة البرية بمعنى الحيوانات البرية والصخور والغابات والشواطئ وكل تلك الأشياء التي لم يتم تغييرها جوهريًا بواسطة تدخل البشر أو التي استمر وجودها على الرغم من التدخل البشري. ويدل هذا المفهوم الأكثر تقليدية عن الأشياء الطبيعية - والذي ظل موجوداٌ حتى يومنا هذا - على وجود فاصل بين الطبيعي والاصطناعي، مع التركيز على مفهوم أن الشيء الاصطناعي هو الشيء الذي جاء إلى الوجود عن طريق تدخل الفكر البشري أو العقل البشري.

أصل الكلمة[عدل]

كتاب اسحق نيوتن ذو الأجزاء الثلاثة Principia Mathematica (الذي ظهر في عام 1687)، وفيه استخدم كلمة "طبيعة" بمعنى مرادف للكون الطبيعي.

تعني كلمة الطبيعة الكون بكل الظواهر الموجودة فيه.

وكانت كلمة Natura ترجمة لاتينية للكلمة الإغريقية physis (φύσις) التي ترتبط بشكل أساسي بالخصائص الجوهرية التي تقوم النباتات والحيوانات وغيرهما من مخلوقات العالم بتطويرها بكامل إرادتها ودون تدخل.

وقد وردت كلمة φύσις بشكل متكرر مبكراً في الفلسفة الإغريقية في معانٍ مشابهة للمعاني المتعلقة بكلمة طبيعة في اللغة الإنجليزية الحديثة. [6] [7] وقد تم التأكيد على هذا الاستخدام مع ظهور المنهج العلمي الحديث. وترجمة اسم كتاب اسحق نيوتن Philosophiae Naturalis Principia Mathematica ذو الأجزاء الثلاثة (والذي صدر عام 1687) - على سبيل المثال - هي "المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية". وتظهر دراسة أصل كلمة "physical" "فيزيائي" استخدامها كمرادف لكلمة "natural" "طبيعي" في منتصف القرن الخامس عشر تقريباً.

عناصر متبادلة بين عناصر الطبيعة[عدل]

  1. الإنسان - الماء : الإنسان لا يستطيع العيش دون ماء
  2. الإنسان - الهواء :الإنسان لا يستطيع العيش دون هواء
  3. الإنسان - نبات :الإنسان يتخذ النبات مصدر غذاء, والإنسان استعمل النبات في عدة مجالات مثل:العطور، الملابس، الأدويه، الكتب، للتدفئة
  4. الإنسان - حيوان : الإنسان يتخذ الحيوان مصدر غذاء ,والإنسان استعمل الحيوان في عدة مجالات مثل: الملبس والأثاث من جلد الحيوانات ,وسائل التنقل، الصيد، سباقات
  5. الإنسان - التضاريس :أن الإنسان يغير في شكل التضاريس بواسطة الكسارات
  6. حيوان - نبات : إن الحيوان يعتبر الغذاء من النبات والنبات يعتبر الحيوان مصدر غذاء بواسطة السماد
  7. التربة - الصخور : تتفتت الصخور نتيجة عملية لتبليه والتعرية وتحولها إلى تربة
  8. تربة - ماء:أن الماء يتغلغل في داخل التربة والمكان الطبيعي لوجود الماء هي التربة
  9. تربة - ماء - نبات: إن التربة والماء معا يشكلان بيئة ملائمة للنبات
  10. ماء - هواء - صخور : إن الماء والهواء عاملان يؤديان إلى تفتت الصخور وتحولها إلى تراب.

دور الإنسان في الطبيعة[عدل]

للإنسان دور مزدوج في الطبيعة له تأثير سلبي وتأثير ايجابي

تأثير سلبي: قطع الأشجار, حرق ورمي النفايات, بناء مصانع, عدم المحافظه على الطبيعة، صيد الحيوانات، تغير في شكل التضاريس

تأثير ايجابي : غرس الأشجار والأزهار، المحافظه على البيئة, عدم رمي النفايات, إنشاء محميات طبيعيه, الاعتناء بالحيوانات

ومن هنا نعلم أن الإنسان عنصر هدام للطبيعة لأنه دائما يسعى للتقدم وذلك على حساب الطبيعة. و يتجلى هذا في الزحف العمراني على الأراضي الزراعية

كوكب الأرض[عدل]

صورة للأرض تم التقاطها في عام 1972 بواسطة طاقم المركبة الفضائية Apollo 17. وتعتبر هذه الصورة هي الوحيدة من نوعها حتى يومنا هذا والتي تظهر واحدًا من نصفي الكرة الأرضية وهو مضاء تمامًا بنور الشمس.

الأرض أو "the earth" هي الكوكب الوحيد المعروف بوجود الحياة على سطحه. ولهذا، تعتبر خصائصه الطبيعية موضوعاٌ لاهتمام العديد من مجالات البحث العلمي. في النظام الشمسي، يعتبر كوكب الأرض الكوكب الثالث من حيث قربه من الشمس، وهو أيضاً أكبر كوكب بري وخامس أكبر كوكب بصفة عامة. ويعتبر القطبين الجليديين الكبيرين أبرزَ صفاته المناخية بالإضافة إلى منطقتين معتدلتين المناخ يمكن اعتبارهما ضيقتين بالمقارنة بالقطبين الجليدين. توجد كذلك منطقة استوائية مدارية وشبه استوائية واسعة.

[8] وتغطي نسبة سبعين بالمائة من سطح الأرض المحيطات المملوءة بالماء المالح. أما الجزء المتبقي فيتكون من القارات والجزر، وتوجد أكبر الأجزاء المأهولة بالسكان على كوكب الأرض في النصف الشمالي للكرة الأرضية.

وقد تطورت الأرض عبر مجموعة من العمليات الجيولوجية والبيولوجية التي خلفت آثارها على أحوالها الأصلية. وقد تم تقسيم السطح الخارجي للأرض إلى العديد من الصفائح التكتونية التي تتغير بالتدريج، والتي تعرضت للتغير السريع نسبيًا عدة مرات. واستمر باطن الأرض نشطًا مع وجود طبقة سميكة من غطاء ذائب ومركز مملوء بالحديد يقوم بتوليد مجال مغناطيسي.

وتغيرت الظروف الجويةبشكل كبير عن الأوضاع الأصلية التي كانت عليها بسبب وجود أشكال الحياة [9] التي ساعدت في وجود توازن بيئي أدى إلى استقرار أوضاع سطح الأرض. وبالرغم من وجود تنوعات إقليمية كبيرة في المناخ عند خطوط العرض ووجود غيرها من العوامل الجغرافية، فقد احتفظ المناخ الكوني المتوسط طويل الأمد باستقراره إلى حد كبير أثناء الفترات البيجليدية (التي حدثت بين دورين جليديين) [10] وكان لتغير درجة الحرارة الكونية المتوسطة بمقدار درجة أو اثنتين على مدار عمر الأرض تأثيره الكبير على التوازن البيئي وعلى الجغرافيا الفعلية للأرض.[11][12]

نظرة تاريخية[عدل]

Phylum Pediastrumboryanum. (نوع من أنواع الطحالب)وجدت العوالق فوق سطح الأرض منذ ما لا يقل عن ملياري عام. [10]

يقدر أن نشأة الأرض قد حدثت منذ حوالي 4,55 مليار عام عندما تكونت من غيمة سديمية شمسية ومن الشمس والكواكب (الكوكب).[13] أما القمر، فقد تكوّن تقريبًا بعد ذلك بعشرين مليون عام. وتجمدت الطبقة الخارجية من الكوكب - التي كانت سائلة في بداية الأمر - لتكوّن القشرة الصلبة التي تغطي سطح الأرض. وأنتج الانبعاث الغازي والنشاط البركاني الغلاف الجوي البدائي. وأدى تكثف بخار الماء - الذي حدث معظمه أو كله بسبب الثلوج التي هبطت على الأرض من المذنبات (المذنب) - إلى تكوّن المحيطات والمصادر المائية الأخرى. [14]

ونشأت القارات، ثم انهارت وأعيد تكوينها حيث أعيد تشكيل سطح الأرض عبر مئات الملايين من السنين. وكان هذا السطح يلتحم بين الحين والآخر ليكوّن قارة عملاقة. ومنذ سبعمائة وخمسين مليون عام تقريبًا، بدأت أول القارات العملاقة المعروفة - Rodinia - (رودينيا) في الانفصال. ثم التحمت القارات الناشئة بعد ذلك لتكوّن (بانوتيا)Pannotia التي انقسمت منذ حوالي خمسمائة وأربعين مليون عام. ثم - أخيرًا - قارة (بانجايا) Pangaea التي انقسمت منذ حوالي مائة وثمانين مليون عام.[15]

كانت النباتات والفطريات التي تعيش على سطح كوكب الأرض جزءًا أساسيًا من الطبيعة خلال أربعمائة عامًا مضت من عمر الأرض. وقد احتاجت هذه الأنواع الحية إلى التكيف والتنقل من مكان لآخر لمرات عديدة بتغير تضاريس القارات وتغير الأحوال المناخية.

ويوجد دليل هام - لا يزال قيد المناقشة بين العلماء - بأن حدثًا جليديًا خطيرًا قد تم أثناء حقبة الحياة الأولية الحديثة مما أدى إلى تغطية معظم الكوكب بغطاء من الثلج. وتم إطلاق مصطلح [[الكرة الثلجية الأرضية (الافتراضية التي تقول بإن بأن حدثًا جليديًا خطيرًا قد تم أثناء العصر الفجري الحديث مما أدى إلى تغطية معظم الكوكب بغطاء من الثلج.|الكرة الثلجية الأرضية]] على هذه الفرضية التي لها أهمية خاصة لأنها سبقت الانفجار الكامبري الذي بدأت من بعده العديد من الأشكال متعددة الخلايا في التكاثر منذ حوالي خمسمائة وثلاثين إلى خمسمائة وأربعين مليون عام.[16]

ومنذ ذلك الانفجار الكامبري، حدثت خمس حالات انقراض واسعة محددة وواضحة.[17] وحدثت آخر حالات الانقراض الواسعة منذ خمسة وستين مليون عام عندما أدى - على الأرجح - اصطدام نيزكي إلى انقراض الديناصورات غير الطائرة وغيرها من الزواحف الضخمة وبقيت بعض الحيوانات الصغيرة مثل الثدييات التي تشابهت فيما بعد مع الزباب (وهو أصغر الثدييات الموجودة في العالم). وعلى مدار الخمس وستين مليون عامًا الماضية، تنوعت أشكال الثدييات.[18]

ومنذ عدة ملايين من السنوات، اكتسبت فصيلة من القرود الأفريقية الصغير القدرة على الوقوف منتصبة في وضع عمودي.[19] وتركت الحياة البشرية التي ظهرت بعد ذلك على سطح الأرض وتطور الزراعة وما إلى ذلك من مظاهر الحضارة البشرية بصمتها الواضحة على الأرض أكثر من أي شكل سابق للحياة لتؤثر على الطبيعة وكمية الكائنات الحية الأخرى بالإضافة إلى المناخ العالمي. واستلزم الأمر مرور ثلاثمائة مليون عام لتنتهي Oxygen Catastrophe أزمة الأوكسجين التي نتجت عن تكاثر الطحالب أثناء Siderian period (فترة تنتمي إلى عصر الحياة المبكرة فوق سطح الأرض؛ ما قبل الكامبري).

ويتم تصنيف العصر الحالي كجزء من حدث انقراض جماعي يعرف باسم Holocene extinction event وهو أسرع انقراض حدث في تاريخ الأرض.[20][21] ويتنبأ البعض، مثل إي إو ويلسون من جامعة هارفارد أن تدمير الإنسان للغلاف الحيوي للكرة الأرضية من الممكن أن يتسبب في انقراض نصف الأصناف الحية خلال المائة عام القادمة [22][23] ولا يزال مدى الانقراض الحالي قيد البحث والجدال والحساب من علماء الأحياء.[24]

عاصفة supercell (عاصفة رعدية بها إعصار حلزوني في مركزها)

الغلاف الجوي والمناخ والطقس[عدل]

يعتبر الغلاف الجوي للأرض عامل رئيسي في الحفاظ على النظام البيئي الكوكبي. ويتم الحفاظ على الطبقة الرقيقة من الغازات (الغاز) التي تحيط بالأرض في مكانها بواسطة جاذبية الكوكب. يتكون الهواء الجاف من نسبة ثمانية وسبعين بالمائة من النيتروجين وواحد وعشرين بالمائة من الأكسجين وواحد بالمائة من الأرجون وغازات خاملة أخرى مثل ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات. ولكن، الهواء يحتوي أيضًا على كمية متغيرة من بخار الماء. ويتناقص الضغط الجوي بشكل مطرد مع الارتفاع فوق سطح البحر، وله مدى للارتفاع يبلغ حوالي ثمانية كيلومترات فوق سطح الأرض، وهو الارتفاع الذي يقل عنده الضغط الجوي مع وجود عدد أويلر.[25][26] وتلعب طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض دوراً مهماً في حجب كمية الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: UV) التي تصل إلى سطح الأرض. ويتعرض الحامض النووي للدمار بسهولة بتأثير الأشعة فوق البنفسجية؛ ولهذا فإن طبقة الأوزون تساعد في حماية الحياة الموجودة على سطح الأرض. ويحتفظ الغلاف الجوي أيضًا بالحرارة أثناء الليل فيقلل نتيجةً لذلك من درجات الحرارة القصوى الموجودة أثناء النهار.

ويتأثر الطقس على كوكب الأرض فقط - تقريباً - بالتروبوسفير (الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي) التي يوجد فيها نظام للحمل الحراري يعمل على إعادة توزيع الحرارة. وتعد التيارات المحيطية عاملاً مهماً آخر في تحديد حالة المناخ وخصوصًا الدورة الحرارية الملحية الرئيسية التي تحدث تحت الماء والتي تقوم بتوزيع طاقة الحرارة من المحيطات المدارية إلى المناطق القطبية. وتساعد هذه التيارات في التخفيف من تأثير اختلافات الحرارة بين فصل الشتاء وفصل الصيف في المناطق المعتدلة. كذلك، لولا حدوث عمليات إعادة توزيع طاقة الحرارة بواسطة تيارات المحيطات والغلاف الجوي، كانت المناطق الاستوائية ستصبح أكثر حرارة والمناطق القطبية أكثر برودة.

إعصار قمعي في وسط أوكلاهوما

ويمكن أن يكون للطقس جوانب مفيدة وأخرى ضارة. فأحوال الطقس بالغة التطرف مثل: الأعاصير القمعية والأعاصير المصحوبة بالمطر والرعد والبرق والأعاصير الحلزونية قد تستهلك كميات كبيرة من الطاقة في الأماكن التي تمر عليها وتحدث دماراً هائلاً. ووجود الحياة النباتية على سطح الأرض يعتمد على التنوع الموسمي للطقس. ويمكن أن تتسبب التغيرات المفاجئة التي تستمر لسنوات قليلة فقط إلى حدوث تأثيرات ملحوظة على كل من الحياة النباتية والحيوانات التي تعتمد على نموها في الحصول على طعامها.

ويعد مناخ الكوكب مقياساً للتطورات طويلة المدى التي تحدث في حالة الطقس. وهناك العديد من العوامل المعروف عنها قدرتها على تغيير المناخ، منها مثلاً: التيارات المحيطية والارتداد الإشعاعي عن سطح الأرض والغازات الدفيئة والتباين في درجة سطوع الشمس والتغيرات في مدار الكوكب. ومن المعروف وفقًا للتسجيلات التاريخية أن الأرض قد تعرضت لتغيرات مناخية عنيفة في العصور الماضية بما فيها العصور الجليدية.

ويتوقف مناخ أية منطقة على عدد من العوامل؛ خاصة خط العرض الذي تنتمي إليه. ويشكل نطاق خط العرض لجزء من سطح الأرض توجد فيه صفات مناخية متشابهة ما يعرف بالمنطقة المناخية. ويوجد عدد من هذه المناطق يتراوح بين المناخ الاستوائي عند خط الاستواء إلى المناخ القطبي عند القطبين الشمالي والجنوبي. ويتأثر المناخ أيضاً بالفصول المناخية والتي تنتج عن ميل المحور الذي تدور حوله الأرض تبعًا للمستوى المداري الموجودة فيه. ولهذا، في أي وقت معلوم أثناء فصل الصيف أو فصل الشتاء يكون جزء من كوكب الأرض معرضًا بشكل مباشر أكثر لأشعة الشمس عن باقي الأجزاء. وتتفاوت درجة التعرض تبعًا لدوران الأرض في مدارها حول محورها. وفي أي وقت معلوم - بغض النظر عن الفصل المناخي - تكون الفصول المناخية متقابلة في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.

ويخضع المناخ إلى نظرية الفوضى حيث يكون من السهل تعديله بإحداث تغييرات بسيطة في البيئة. لذلك، يمكن التنبؤ بحالة الطقس بدقة -في الوقت الحالي- لفترة لا تزيد عن أيام قليلة. وبشكل عام، يحدث حالياً أمران في كل مكان في العالم: الأول هو زيادة متوسطات درجة الحرارة والثاني هو تعرض الأحوال المناخية الإقليمية لتغيرات ملحوظة.[27]

الحياة[عدل]

أنثى البط البري مع صغارها - يعتبر التكاثر أمرًا حتميًا لاستمرارية الحياة فوق سطح كوكب الأرض

على الرغم من عدم وجود اتفاق عالمي على تعريف محدد للحياة، فإن العلماء عمومًا يتفقون على أن المظهر البيولوجي للحياة له سمات التنظيم والقيام بعملية التمثيل الغذائي والنمو والتكيف مع البيئة والاستجابة إلى المثيرات والتكاثر.[28] ومن الممكن أن يتم تعريف الحياة ببساطة بأنها الحالة التي تميز الكائنات الحية (الكائن الحي).

وتعتبر الخصائص المشتركة بين الكائنات الحية على سطح الأرض (النباتات (النبات) والحيوانات (الحيوان)والفطريات والطلائعيات والعتائق (الأصليات)والبكتريا) هي تكونها من خلايا واعتمادها على الكربون والماء بشكل أساسي وإتصافها بإنها ذات تنظيم معقد وقيامها بعملية التمثيل الغذائي وقدرتها على النمو واستجابتها للمثيرات وقدرتها على التكاثر. وكل كيان له هذه الخصائص يعتبر - بصورة عامة - شكلاً من أشكال الحياة. وبالرغم من ذلك، لا تعتبر كل التعريفات الموضوعة للحياة كل هذه الخصائص ضرورية. ويمكن أيضًا اعتبار أن الحياة الاصطناعية (الأشكال المشابهة لأشكال الحياة الموجودة أصلاً في الطبيعة) التي يقوم الإنسان بصنعها نوعًا من أنواع الحياة.

يعتبر المجال الحيوي هو ذلك الجزء من القشرة الخارجية لكوكب الأرض - والتي تشتمل على الهواء واليابسة وصخور سطح الأرض والماء - وتوجد فيه الحياة، وبالتالي تحدث فيه العمليات الحيوية التي تتبدل أو تتحول. ومن وجهة النظر الواسعة الجيوفسيولوجية، يعتبر المجال الحيوي هو النظام البيئي العالمي الذي يشتمل على الكائنات الحية كلها والعلاقات بينها بما في ذلك تفاعلها مع عناصر المتكور اليابس (الصخور) والغلاف الأرضي المائي (الماء) والغلاف الجوي (الهواء). يحتوي كوكب الأرض - الآن - على ما يزيد عن خمسة وسبعين مليار طن (ما يعادل مائة وخمسين تريليون رطل أو حوالي 6.8 × 1013 كيلوجرام) من الكتلة الحيوية (من الحياة) التي تعيش في بيئات مختلفة داخل المجال الحيوي للأرض.[29]

ويتكون تسعة أعشار إجمالي الكتلة الحيوية الموجودة على سطح كوكب الأرض من الحياة النباتية والتي تعتمد عليها الحيوانات في بقائها بشكل كبير.[30] وحتى هذا اليوم، تم التعرف على ما يزيد عن اثنين مليون نوع من الحياة النباتية والحيوانية.[31] ويتراوح مدى التقديرات المطروحة للرقم الفعلي للأنواع الموجودة على سطح الأرض من عدة ملايين إلى ما يزيد عن خمسين مليون نوع.[32][33][34][35][36][36] ويعتبر عدد أشكال الحياة الفردية في تغير متواصل إلى حد ما مع ظهور أشكال جديدة للحياة وانقراض أشكال أخرى بشكل مستمر.[37][38] ويتناقص المجموع الكلي للأنواع الحية بشكل سريع في الوقت الحالي.[39][40][41]

نظرية التطور[عدل]

توجد الحياة - كما هو مفهوم في الوقت الحالي - على كوكب الأرض فقط. ويبقى أصل الحياة عملية متعذرة الفهم، ولكن يقال أنها حدثت منذ 3.9 أو 3.5 مليار عام تقريباً أثناء الحقبة الخفية أو الحقبة الأركية أو على كوكب الأرض البدائي الذي كان يوجد فوقه بيئة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة الآن.[42] وكانت لهذه الأشكال من الحياة الصفات الأساسية للتوالد الذاتي والقدرة على توريث الصفات. وبمجرد ظهور الحياة على كوكب الأرض، أدت عملية التطور التي حدثت عن طريق الاصطفاء الطبيعي إلى تكوين أشكال متنوعة من الحياة قابلة للزيادة المستمرة.

انقرضت الأجناس التي لم تستطع التكيف مع البيئة المتغيرة أو الصمود في المنافسة أمام الأشكال الأخرى للحياة. وعلى الرغم من ذلك، استطاع السجل الحفري أن يحفظ لنا دليلاً على وجود هذه الأشكال العتيقة من الحياة. وتوضح الحفريات الموجودة في العصر الحالي والدلائل التي تم استنباطها من الحامض النووي إنه من الممكن اقتفاء أثر كل أشكال الحياة الموجودة حالياً في سلف متواصل الوجود يعود إلى أشكال الحياة البدائية الأولى.[42]

تسمح عملية البناء الضوئي في الأشكال الأساسية للحياة النباتية الموجودة في جميع أنحاء العالم بالاستفادة من طاقة الشمس من أجل إيجاد ظروف تسمح بوجود أشكال أكثر تعقيداً من الحياة. ويتراكم غاز الأكسجين الناتج عن هذه العملية في الغلاف الجوي وهو السبب في وجود طبقة الأوزون. وقد أدى اندماج الخلايا الصغيرة في خلايا أكبر إلى التطور الذي نتج عنه خلايا أكثر تعقيداً تسمى حقيقيات النوى [43] لتصبح الخلايا الموجودة داخل مستعمرات أكثر تخصصاً بشكل مطرد مما تسبب في وجود كائنات حية متعددة الخلايا.

وهكذا، استمرت الحياة سطح كوكب الأرض بوجود طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

الميكروبات[عدل]

كانت الميكروبات هي أول أشكال الحياة التي تشكلت فوق سطح الأرض وظلت الشكل الوحيد من أشكال الحياة على الكوكب ما يقرب من مليار عام مضت عندما بدأت الكائنات متعددة الخلايا في الظهور. وتعتبر الكائنات المجهرية كائنات حية وحيدة الخلية أصغر حجماً من أن تراها العين البشرية المجردة.[44] وتشمل الميكروبات: البكتيريا والفطريات والعتائق والطلائعيات.

توجد هذه الأشكال من الحياة في كل مكان على سطح الأرض تقريباً يوجد فيه ماء سائل بما في ذلك باطن الصخور الموجودة في جوف كوكب الأرض.[45] وتعد عملية التكاثر عند أشكال الحياة هذه سريعة وغزيرة. وقد أدى الجمع بين كل من معدل التغيار الأحيائي المرتفع والتدفق الجيني العمودي (وهو العملية التي يمكن عن طريقها أن تحتوي إحدى الكائنات الحية على المادة الجينية الخاصة بكائن آخر دون أن يكون من سلالته) [46] إلى جعل الكائنات ذات قدرة عالية على التكيف وأكثر قدرة على البقاء في البيئات الجديدة بما ذلك الفضاء الخارجي.[47] ويشكل هذان العاملان جزءًا مهمًا من النظام البيئي الكوكبي. وعلى الرغم من ذلك، تعد بعض الكائنات المجهرية كائنات مسببة للأمراض ومن الممكن أن تشكل تهديداً صحياً للكائنات الحية الأخرى.

النباتات والحيوانات[عدل]

التقاء بين بيئتين أحدهما "طبيعية" والأخرى "من صنع الإنسان"

لا يمكن القيام بفصل تام بين الحياة النباتية والحيوانية لوجود بعض أصناف الحياة التي لا تنتمي لأيهما أو التي تنتمي لكليهما. وبشكل أساسي، قام أرسطوبتقسيم كل الكائنات الحية بين النباتات - التي لا تتحرك بوجه عام - والحيوانات. ووفقاً للنظام الذي قام لينيوس بوضعه، أصبح هذان القسمان هما المملكتين النباتية والحيوانية. ومنذ ذلك الحين، أصبح واضحًا أن النباتات كما تم تعريفها أساسًا تشتمل على العديد من المجموعات غير ذات الصلة ببعضها البعض، وتم نقل الفطريات وغيرها من مجموعات الطحالب إلى ممالك جديدة. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال هذه الكائنات تعتبر من النباتات ضمن العديد من البيئات. وأحيانًا، يتم تضمين الحياة البكتيرية في الحياة النباتية، [48][49] وأحيانًا أخرى تستخدم بعض التصنيفات المستخدمة مصطلح الحياة النباتية البكتيرية منفصلاً عن الحياة النباتية العادية.

ويمكن اعتبار أن الحياة النباتية الإقليمية من طرق تصنيف النباتات. وهي الطريقة التي يمكن أيضاً - بناءً على الهدف من الدراسة - أن تشتمل على الحفريات النباتية وبقايا الحياة النباتية من عصر سابق. ويفتخر الناس في العديد من المناطق والدول بشكل كبير بالنظم الفريدة التي تميز الحياة النباتية الخاصة بهم والتي يمكن أن تتنوع بشدة في العالم كله بسبب الاختلافات في المناخ والتضاريس.

وتنقسم الحياة النباتية الإقليمية بشكل عام إلى تصنيفات مثل: النباتات الطبيعية (الموجودة أصلاً في الطبيعة دون تدخل الإنسان) والنباتات المزروعة ونباتات البساتين. والنوع الأخير من هذه الأنواع تتم زراعته والعناية به لأغراض معينة. وقد جلب بعض المهاجرين منذ قرون مضت من المنطقة أو القارة التي نزحوا منها بعض أنواع "الحياة النباتية الطبيعية" إلى المنطقة التي نزحوا إليها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة النباتية الطبيعية للمكان الذي تم جلبها إليه.ويعتبر هذا التصرف من النماذج الواضحة على الكيفية التي يمكن بها للتفاعل الإنساني مع الطبيعة (التفاعل العمودي) أن يتخطى الحواجز التي تضعها الطبيعة في طريقه.

ولقد تم تخصيص تصنيف من تصنيفات النباتات تاريخياً ليشمل الحشائش. وعلى الرغم من أن المصطلح قد حمل معنى عدم التفضيل بين علماء النبات كطريقة رسمية لتصنيف النباتات "غير النافعة"، فإن الاستخدام غير العلمي لكلمة "حشائش" لوصف هذه النباتات التي يجب إزالتها والتخلص منها يوضح الميل العام للناس وللمجتمعات إلى السعي وراء تغيير أو تشكيل المسار الأصلي للطبيعة. بالمثل، عادةً ما يتم تصنيف الحيوانات بطرق مثل: الحيوانات الأليفة وحيوانات المزرعة والحيوانات البرية والحيوانات المؤذية وغيرها من الأنواع وفقاً لعلاقتها بحياة الإنسان.

البقر الوحشي في منطقة المحمية الطبيعية الموجودة في تنزانيا والمعروفة باسم Ngorongoro Conservation Area. وتتضح في الصورة النزعة الطبيعية للتجمع؛ وهي إحدى الصور التي تعبر بها الطبيعة عما يطلق عليه أحيانًا غريزة القطيع أو سلوك القطيع.
أبقار ترعى في غابة

وتتميز الحيوانات كصنف من أصناف الكائنات الحية بالعديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من الكائنات الحية على الرغم من عدم اعتبارها بمثابة كائنات لها أرجل وأجنحة بدلاً من الجذور والأوراق. وتعتبر الحيوانات من حقيقيات النوى وهي عادةً من الكائنات عديدة الخلايا (على الرغم من وجود المواخط Myxozoa وهي مجموعة من الحيوانات الطفيلية التي تعيش في وسط مائي) وهي مجموعة من الحيوانات الطفيلية التي تعيش في وسط مائي). وهي الخصائص التي تميزها عن البكتيريا والعتائق ومعظم الطلائعيات. والحيوانات كائنات غيرية التغذية (تعتمد على غيرها في الحصول على الغذاء) وعادةً ما تهضم الطعام داخل جسمها في مكان داخلي خاص؛ وهي الخاصية التي تميزها عن النباتات والطحالب. ويمكن تمييزها عن النباتات والطحالب والفطريات لافتقارها إلى وجود الجدران الخلوية (الجدار الخلوي).

ومع وجود بعض الاستثناءات - التي تعتبر الإسفنجيات (Phylum Porifera) من أبرزها - فإن للحيوانات أجسام تشتمل على أنسجة مختلفة. وتحتوي أجسامها على الأنسجة العضلية التي لها القدرة على الانكماش والتحكم في الحركة وعلى جهاز عصبي يرسل الإشارات ويتعامل معها. ويوجد أيضًا فيها - بشكل نموذجي - غرفة داخلية للهضم. وتتميز الخلايا حقيقة النوى الموجودة في أجسام كل الحيوانات بإنها محاطة بمادة نسيج بيخلوية مميزة تتكون من الكولاجين ومن البروتين السكري. ومن الممكن أن يتم تكلسها لتشكيل تكوينات مثل: الأصداف البحرية والعظام والشويكات؛ وكلها أطر تستطيع الخلايا أن تتنقل فوقها ويعاد تنظيمها أثناء التطور والنضوج وهذا هو ما يؤدي إلى تعزيز التركيب التشريحي المعقد المطلوب وجوده لقيامها بالحركة.

الأنظمة البيئية[عدل]

بحيرة Loch Lomond في أسكتلندا التي تعتبر نوع من أنواع الأنظمة البيئية المعزولة نسبيًا عما حولها، وقد ظلت أسماك هذه البحيرة ثابتة على حالها لفترة طويلة من الزمن.[48]

تتفاعل كل أشكال الحياة مع البيئة الموجودة فيها وأيضًا مع أشكال الحياة الأخرى الموجودة على سطح الأرض. وفي القرن العشرين، كانت هذه الفكرة بمثابة مقدمة لمفهوم الأنظمة البيئية التي يمكن تعريفها بإنها أي موقف يشتمل على تفاعل بين الكائنات الحية وبيئتها.

وتتكون الأنظمة البيئية من العديد من المكونات غير الحيوية والمكونات الحيوية التي تؤدي وظيفتها في شكل علاقات متبادلة.[50] ويتم تحديد بنية وتركيب هذه الأنظمة عن طريق العديد من العوامل البيئية المتنوعة ذات العلاقات المتبادلة. وتؤدي التغييرات التي تطرأ على هذه العوامل إلى وجود تحديثات فعالة في النظام البيئي. ويمكن أن نعتبر أن بعض أهم هذه العناصر التي يتكون منها النظام البيئي هي: التربة والغلاف الجوي والإشعاع الصادر من الشمس والماء والكائنات الحية التي تعيش في هذا النظام.

ولكل كائن حي علاقته المستمرة بكل عنصر آخر تتكون منه بيئته. وترتبط الأنواع داخل النظام البيئي ببعضها البعض كماتعتمد على بعضها البعض في سلسلة الغذاء. أيضًا، تتبادل الطاقة والمادة فيما بينها وكذلك مع بيئتها.[51]

صورة تم التقاطها من طائرة لنظام بيئي إنساني. والصورة تم التقاطها من سماء شيكاغو.

ولكل نوع من الأنواع حدًا يتسامح فيه مع العوامل التي تؤثر في بقائه ونجاحه في التكاثر وقدرته على الاستمرار في النمو والتفاعل المستمر مع بقية عناصر بيئته التي قد يكون لها تأثيرها على هذه العوامل والتي - بدورها - قد تؤثر على العديد من الأنواع الحية الأخرى أو حتى على الحياة كلها.[52] ولهذا، يمكن اعتبار أن مفهوم النظام البيئي موضوعًا مهمًا للدراسة لأن هذه الدراسة تقدم المعلومات المطلوبة من أجل اتخاذ القرارات التي تتعلق بالكيفية التي ينبغي أن تتفاعل بها الحياة البشرية مع هذه الأنظمة بحيث تسمح لها بالاستمرارية في البقاء من أجل الاستخدام المستقبلي بدلاً من أن يتم استهلاكها أو تصبح موجودة ولكن بشكل غير فعال. ومن أجل مثل هذه الدراسة، تم تعريف وحدة أصغر وهي النظام البيئي المصغر. وعلى سبيل المثال، من الممكن أن يكون النظام البيئي عبارة عن حجر وكل أشكال الحياة الموجودة تحتها. وقد يشتمل النظام البيئي الكلي على جميع المناطق البيئية وكذلك المستجمع المائي الموجود فيها.[53]

والأنظمة البيئية التالية عبارة عن أمثلة للأنواع التي تتم دراستها دراسة مكثفة في الوقت الحالي ويمكن القيام بتصنيقها وفقًا للمجتمعات التي تنتمي إليها مثلما يحدث في حالة النظام البيئي الإنساني. ويمكن تعريف biome (المجموعات البيئية الإقليمية الرئيسية المتشابهة) بإنها تجمعات إقليمية من نباتات وحيوانات مميزة نجحت في التكيف إلى أقصى الدرجات مع البيئة الطبيعية للمنطقة التي تنتمي إليها ومع خط العرض وخط الطول الذي تقع في نطاقه وكذلك مع تضاريس المنطقة. ويعتبر التصنيف الأشمل - والموجود في الوقت الحالي قيد الدراسة والتحليل المكثفين، والذي يتعرض أيضًا لمناقشات مطولة فيما يتعلق بطبيعته ومدى صلاحيته - هو ذلك التصنيف الذي يشمل كل الكائنات الحية التي تتشابه مع أي من الكائنات الحية القادرة على البقاء على قيد الحياة معتمدة على نفسها؛ وهي نظرية تتم دراستها على أساس إنها علوم الأرض (ومعروفة بشكل غير رسمي باسم فرضية جايا).[54][55]

التفاعل البشري مع البيئة[عدل]

بالرغم من جمالها الطبيعي الأخاذ، فإن الأودية المنعزلة الموجودة على طول ساحل Na Pali في هاواي قد طرأ عليها الكثير من التغيير عن طريق الأنواع الحية التي دخلت إليها مثل ذلك النوع من الأشجار المعروف باسم She-oak.

بالرغم من أن البشر يشكلون في الوقت الحالي حوالي نصف بالمائة من إجمالي الكتلة الحيوية على وجه الأرض - [56] - فإن التأثير البشري على الطبيعة لتأثير كبير بشكل لا يتناسب مع هذه النسبة الضئيلة. وبسبب المدى الذي وصل إليه التأثير البشري على الطبيعة، لم تعد الفواصل بين ما نعتبره من الطبيعة وما نعتبره "بيئة من صنع الإنسان" واضحة تمامًا إلا في الحالات التي لا لبس فيها. وحتى في هذه الحالات، تتناقص بسرعة مطردة في الوقت الحالي تلك البيئات الطبيعية التي تخلو من وجود تأثير بشري واضح عليها، ويعتقد البعض إن مثل هذه البيئات لم يعد لها وجود أصلاً.

وقد سمح التطور التكنولوجي الذي قام به الجنس البشري بإمكانية استغلال الموارد الطبيعية إلى أقصى الدرجات كما ساعد في التخفيف وطأة بعض المخاطر التي قد تصيبنا بها الطبيعة. وبالرغم من هذا التطور، فإن مصير الحضارة الإنسانية يبقى دائمًا مقترنًا إلى أقصى الدرجات بالتغيرات التي تحدث في البيئة. توجد حلقة تواصل معقدة بين استخدام الكنولوجيا المتقدمة وبين التغيرات البيئية التي أمكن فهمها ببطء في العصر الحالي فقط.[57] وتشتمل التهديدات التي يتسبب فيها الإنسان للبيئة الطبيعية للأرض على: التلوث وإزالة الغابات والكوارث البيئية مثل تسرب النفط. ولقد ساهم البشر في انقراض الكثير من النباتات والحيوانات.

واستخدم البشر الطبيعة من أجل التمتع بحياة الرفاهية ومن أجل الأنشطة الاقتصادية الخاصة بهم أيضًا. ولا يزال البحث عن المزيد من الموارد الطبيعة من أجل استغلالها اقتصاديًا هو المطلب الأساسي للنظام الاقتصادي العالمي. وبعض الأنشطة - مثل الصيد البري والصيد البحري - يقوم الكثير من الناس باستغلالهما من أجل أن يضمن الإنسان استمرارية حياته ومن أجل الاستمتاع بوقت فراغه أيضًا. ولقد عرف الإنسان الزراعة لأول مرة في الألفية التاسعة قبل ميلاد السيد المسيح تقريبًا. وتترك الطبيعة بصمتها الواضحة على الثروة الاقتصادية بالعديد من الأشكال التي تتراوح في مدى واسع يشمل إنتاج الطعام والحصول على مصادر للطاقة.

وبالرغم من أن الإنسان في فجر الحياة البشرية على الأرض قد قام بجمع النباتات التي لم يقم هو بزراعتها من أجل أن يحصل على الطعام، وقام أيضًا باستغلال الخصائص الطبية للحياة النباتية، [58] فإن معظم الاستخدام البشري للنباتات في العصر الحديث يتم من خلال الزراعة. ولقد أدى السماح بتخصيص مساحات واسعة من الأرض من أجل زراعة المحاصيل الزراعية إلى انخفاض ملحوظ في مساحة الأرض المخصصة للغابات والمناطق الرطبة؛ الأمر الذي أدى إلى أن تفقد الكثير من النباتات والحيوانات بيئتها الأصلية بالإضافة إلى زيادة عوامل التعرية.[59]

الحياة البرية[عدل]

The Daintree Rainforest ؛ منطقة برية في ولاية كوينزلاند الأسترالية

يمكن تعريف الحياة البرية بوجه عام بإنها البيئة الطبيعية على سطح الأرضالتي لم يمتد إليها النشاط الإنساني بالتغيير إلى حد كبير. وتقوم The WILD Foundation بتعريف الحياة البرية بشكل أكثر تفصيلية بإنها: "أكثر المناطق الطبيعية البرية فوق كوكب الأرض والمحتفظة بصفاته الطبيعية والتي لم تغيير خصائصها، أو إنها تلك الأماكن البرية الحقيقية التي لا يسيطر عليها الإنسان ولم تمتد إليها المرافق المتمثلة في الطرق وخطوط الأنابيب وغيرها من مقومات البنية التحتية الصناعية. وتعتبر مناطق الحياة البرية وكذلك الحدائق المحمية مهمة للغاية من أجل بقاء أنواع حية معينة، وكذلك من أجل دراسات العلوم البيئية والقيام بالصيانة اللازمة للغابات والأنهار. وهي أيضًا مهمة لمن يريد الاختلاء بنفسه بعيدًا عن الآخرين أو الاستجمام. وتكتسب الحياة البرية أهميتها لأسباب ثقافية وروحية وأخلاقية وجمالية. ويعتقد بعض الكتاب الذين يؤمنون بالمذهب الطبيعي الواقعي أن مناطق الحياة البرية في غاية الأهمية بالنسبة للروح البشرية وقدرتها على الإبداع.[60] أما علماء البيئة فيعتقدون أن مناطق الحياة البرية مكونًا أساسيًا للنظام البيئي الطبيعي القادر على البقاء (المجال الحيوي).

وتم اشتقاق كلمة "الحياة البرية" من مفهوم "البرية"؛ بمعنى ما لا يسيطر عليه الإنسان. ويعود أصل الكلمة إلى اللغة الإنجليزية القديمة من كلمة wildeornes التي تم اشتقاقها من كلمة wildeor ومعناها الحيوان البري (wild + deor = حيوان + حيوان الأيل).[61] Wilderness", in{/0 ووفقًَا لهذا الرأي، تكون الحالة البرية الطبيعية للمكان هي ما تجعله مكانًا فيه حياة برية. ومجرد وجود البشر أو النشاط البشري لا يخلع صفة "البرية" عن منطقة ما. فالعديد من الأنظمة البيئية التي سكنها الإنسان - أو التي كان يسكنها أو تأثرت بالأنشطة البشرية - قد تظل "برية". وتشتمل البرية - وفقًا لهذه الوجهة للنظر - على المناطق التي تتم فيها العمليات الطبيعية دون تدخل ملحوظ للإنسان.

الجمال[عدل]

صغار سمك السالمون أثناء عملية فقس البيض. وأصل الكلمة اللاتينية "natura" (طبيعة) هو "natus" من "nasci" (ومعناها: أن يولد). [61]
لوحة لأحد الفنانين المنتمين لعصر سلالة سونج الحاكمة، وهو الفنان Fan Kuan (الذي عاش تقريبًا في الفترة ما بين عامي 970 و1020)

دائمًا ما كان الجمال في الطبيعة فكرة مشتركة في الحياة وفي الفن. وتملأ الكتب التي تؤكد على جمال الطبيعة أقسام كبيرة من المكتبات العامة ومتاجر بيع الكتب. وقد تم تصوير الطبيعة والاحتفاء بها في الكثير من صور الفن وأعمال التصوير الفوتوغرافي وكذلك في الشعر والصور الأدبية الأخرى؛ الأمر الذي يدل على الرابطة القوية التي يربط بها الناس بين الطبيعة والجمال. ويختص علم الجمال - وهو أحد فروع الفلسفة - بدراسة السبب وراء هذه الرابطة والأمور التي تتكون منها مثل تلك الرابطة. وبالإضافة إلى بعض الخصائص المحددة التي يتفق عليها العديد من الفلاسفة فيما يتعلق بشرح ما يمكن اعتباره جمالاً، تتفاوت الآراء بشأن هذا الموضوع إلى درجة لا نهائية.[56] وعندما ننظر إلى الطبيعة من خلال عدسات الفنون التصويرية، نجد أن الطبيعة والبرية من الموضوعات المهمة في العديد من العصور في تاريخ البشرية. ونجد أن فن تصوير المناظر الطبيعية قد بدأ في الصين في عهد سلالة تانج الحاكمة (في الفترة ما بين عامي 618 و907). وأصبح تقديم الطبيعة في صورتها الحقيقية واحدًا من أهداف الرسم الصيني كما كان له أثره الملحوظ في الفن الآسيوي. وكان الفنانون يرسمون الجبال والأنهار "من منظور كلي للطبيعة وعلى أساس فهمهم لقوانينها... كما لو كان أحد الطيور هو من يرى هذه الصورة." وفي القرن الثالث عشر، كان رأي الفنان Shi Erji الذي ينتمي لعهد سلالة سونج الحاكمة أن أحد اثنا عشر أمرًا يجب أن يجتنبها الفنان عند الرسم هي "المناظر التي يوجد فيها أماكن تعذر وصول الطبيعة إليها." [62] وقد حظيت فكرة البرية بقيمة حقيقية في العالم الغربي في مستهل القرن التاسع عشر، وخصوصًا في أعمال فناني المدرسة الرومانسية. وقد ركز الفنانان البريطانيان جون كونستابل وجيه إم دبليو تيرنر اهتمامهما على تصوير جمال الطبيعة في لوحاتهما. وقبل ذلك الوقت، كانت اللوحات بوجه عام تصور المناظر الدينية الخاصة بالأشخاص. وتعرض الشاعر ويليام ووردزوورث في قصائده لوصف عجائب الطبيعة التي كان يتم النظر إليها قبل ذلك الوقت كمكان يتهدد الإنسان بالخطر. وأصبح تقدير الطبيعة أحد الجوانب المهمة في الحضارة الغربية، وتزايد بشكل مطرد.[63] وتواكبت هذه الحركة الفنية مع Transcendentalist movement (وهي حركة شملت الدين والأدب والحضارة والفلسفة) في العالم الغربي من بداية القرن التاسع عشر وحتى منتصفه. وشاركهم العديد من العلماء - الذين قاموا بدراسة الطبيعة بطرق تتسم بدقة وتنظيم أكبر - الاقتناع بجمال الطبيعة. فنجد أن عالم الرياضيات الفرنسي - جوليه هنري بوانكاريه (الذي ولد في عام 1854 وتوفي في عام 1912) قد قال:

لا يمكن أن يقوم العالم بدراسة الطبيعة بسبب فائدتها فقط؛ بل يجب أن يقوم بدراستها لأنه يجد في ذلك المتعة التي تتحقق من جمالها. فإذا كانت الطبيعة غير جميلة، فلن تستحق من الإنسان أن يتعرف عليها. وإذا كانت الطبيعة لا تستحق أن يحاول الإنسان التعرف عليها، فلن تستحق الحياة أن نحياها. وبالطبع، أنا لا أقصد بكلامي هذا الجمال الذي يخاطب الحواس بشكل أساسي - وهو جمال الصفات والمظهر؛ ذلك الجمال الذي لا أحاول التقليل من قيمته بأي صورة من الصور. ولكن، ما أحاول أن أقوله هو أن هذا الجمال لا علاقة له بالعلم. فأنا أقصد ذلك الجمال الأعمق الذي ينتج عن الترتيب المتناغم للأجزاء والذي يستطيع العقل المجرد أن يدركه.[64]

وتتعلق أحد الأفكار الكلاسيكية الشائعة عن الفن الجميل بما يعرف باسم المحاكاة أو تقليد الطبيعة. كذلك، في عالم الأفكار التي تتعلق بالجمال الموجود في الطبيعة، يتم اعتبار الكمال أمرًا متضمنًا في التساوق والتوزيع المتساوي وغيرها من الأشكال والمفاهيم الرياضية المثالية الأخرى.

المادة والطاقة[عدل]

المدارات الإليكترونية القليلة الأولي في ذرة الهيدروجين وهي تظهر في مقطع عرضي بأكثر من لون لتعبر عن الكثافة المتوقعة لكل منها

تعتبر بعض مجالات العلوم أن الطبيعة عبارة عن مادة في حالة حركة وفقًا لقوانين طبيعية معينة يحاول العلم أن يفهمها. ولهذا السبب، يعتبر أكثر العلوم أهمية هو علم الفيزياء؛ والاسم الذي لا يزال معناه يحمل دلالة دراسة الطبيعة.

ويمكن تعريف المادة - بوجه عام - بإنها الجوهر الذي تتكون منه الأشياء الطبيعية. ولهذا، يتكون الكون المشاهد من المادة. ويعتقد أن المكونات المرئية من الكون تتكون فقط من نسبة أربعة بالمائة من مجموع مكوناته الكلي. أما الباقي، فيتألف من ثلاثة وعشرين بالمائة من المادة المظلمة الباردة وثلاثة وسبعين بالمائة من الطاقة المظلمة.[65] ولا تزال الطبيعة المحددة لهذه المكونات غير معروفة وهي قيد الفحص المكثف في الوقت الحالي بواسطة علماء الفيزياء.

ويبدو أن سلوك المادة والطاقة في العالم المشاهد يتبع قوانين طبيعية (قانون طبيعي) محددة بدقة. وقد تم توظيف هذه القوانين من أجل وضع نماذج كونية تشرح بنجاح تركيب وتطور الكون الذي نراه. ويتم توظيف التعبيرات الرياضية لقوانين الفيزياء لوضع مجموعة تتكون من عشرين من الثوابت الفيزيائية [66] تبدو ثابتة في كل مكان في الكون المشاهد.[67] وقد تم قياس قيمة هذه الثوابت بعناية، ولكن يظل السبب الكامن وراء قيمهم المحددة لغزًا.

خارج نطاق الكرة الأرضية[عدل]

صورة لمنطقة في الفضاء الخارجي تم التقاطها من مرصد هابل الفضائي؛ وهي أعمق الصور المضيئة التي يمكن رؤيتها. وتحتوي الصورة على ما يقرب من عشرة آلاف مجرة في رقعة صغيرة من السماء تقدر مساحتها بواحد على عشرة من قطر القمر الكامل. Image Credit: NASA, ESA, S. Beckwith (STScI) and the HUDF team.
NGC 4414 ؛ نموذج لنوع المجرات المعروفي باسم spiral galaxy في Coma Berenices؛ وهي واحدة من المجموعات النجمية (الكوكبات). ويبلغ قطرها حوالي ستة وخمسين ألف سنة ضوئية، أما بعدها فهو حوالي ستين مليون سنة ضوئية.

يشير مصطلح الفضاء الخارجي - أو الفضاء ببساطة - إلى المناطق الخالية نسبيًا من الكون خارج الأغلفة الجوية الخاصة بالأجرام السماوية. ويتم استخدام مصطلح الفضاء الخارجي لتمييز الفضاء عن المجال الجوي (وكذلك عن المواقع الأرضية). ولا يوجد فاصل واضح للتمييز بين الغلاف الجوي للأرض والفضاء حيث يصبح الغلاف الجوي أقل كثافة تدريجيًا مع زيادة الارتفاع عن سطح الأرض. أما الفضاء الخارجي الخاص بالنظام الشمسي فيطلق عليه اسم فضاء بين الكواكب، وهو يفضي إلى الفضاء البينجمي (الواقع بين النجوم) وذلك في الحيز المعروف باسم حافة الغلاف الشمسي.

ومن المؤكد أن الفضاء الخارجي فسيح للغاية، ولكنه أبعد ما يكون عن الفراغ. وتتناثر العشرات من أنواع الجزيئات (الجزئ)العضوية في الفضاء الخارجي ويتم اسكتشافها حتى يومنا هذا بواسطة microwave spectroscopy (مطياف الموجات القصيرة). وكذلك، بإشعاعات الخلفية الميكرونية الكونية التي تخلفت عن الانفجار العظيم وعن نشأة الكون والأشعة الكونية (الشعاع الكوني) التي تحتوي على نويات الذرة المتأينة والجسيمات دون الذرية. ويوجد أيضًا بعض الغازات والبلازما والغبار ونيازك صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، ترك البشر آثارًا تدل على وصولهم للفضاء الخارجي مثل: تلك المواد التي تركوها من الجولات الاستكشافية التي قام بها بني البشر وغيرهم من المخلوقات الأرضية والتي يمكن أن تتهدد سلامة المركبات الفضائية. وبعض هذا الحطام يعاود دخول الغلاف الجوي للأرض من وقت لآخر.

وبالرغم من أن كوكب الأرض هو حاليًا الجسم الوحيد في المجموعة الشمسية الموجود على سطحه هواء، فإن الأدلة الحديثة ترجح أن كوكب المريخ كان لديه في الماضي البعيد أجسام من الماء السائل فوق سطحه.[68] ولفترة بسيطة في تاريخ كوكب المريخ، ربما كان له القدرة على توفير سبل الحياة للمخلوقات على سطحه. وبالرغم من ذلك، فإن معظم الماء المتبقي على سطح كوكب المريخ في الوقت الحالي متجمد. فإذا كان هناك حياة قد وجدت فوق سطح المريخ في أي وقت من الأوقات، فالأقرب إلى الحقيقة إنها كانت تحت سطح الأرض حيث كانت المياه لا تزال موجودة في صورتها السائلة.[69]

ويبدو أن الظروف على سطح الكواكب اليابسة الأخرى مثل عطارد والزهرة كانت من القسوة بحيث لم تسمح بوجود الحياة فوق سطحها. ولكن، قد أمكن استنتاج أن Europa (أوروبا) - القمر التابع للمشترى والذي يحتل المكانة الرابعة من حيث كبر الحجم - قد يحتوي على محيط تحت سطحه من الماء السائل فيه أشكال للحياة.[70]

ومؤخرًا، اكتشف فريق عمل ستيفان أودري - عالم الفلك في جامعة جينيف بسويسرا - وجود كوكب جديد اسمه Gliese 581 c؛ وهو كوكب خارج المجموعة يدور في فلك نجم القزم الأحمر خاص بكوكب Gliese 581. ويظهر هذا الكوكب في المنطقة الصالحة للسكنى في الفضاء المحيط بالنجم، ولذلك فمن الممكن وجود الحياة على سطحه كما نعلم.

==عناصر الطبيعة

==

العناصر التي تركب الطبيعة

هنالك 9 عناصر أساسيه لتركيب الطبيعة وهي :-

1. الصخور 2. التربة 3. نبات 4. حيوان 5. تضاريس 6. ماء 7. هواء 8. إنسان في الحاضر 9. إنسان في الماضي 10.مكونات احيائية 11.مكونات لا احيائية

انظر أيضًا[عدل]

قالب:Wikipedia-Books

علوم:

فلسفة:

  • Mother Nature
  • Nature (philosophy)
  • الطبيعية الوجودية: أي موقف من مواقف فلسفية متعددة؛ خاصةً تلك المأخوذة عن فلسفة Materialism أو فلسفة Pragmatism التي تنص على عدم وجاي ش ء فوق طبيعي. وتشتمل هذه الأفكار على مذهب methodological naturalism (الطبيعية المنهجية) الخاصة بالعلوم الطبيعية؛ والتي ترى methodological أن أحداث الطبيعة التي يمكن أن نطلق عليها observable يمكن تفسيرها فقط على ضوء الأسباب الطبيعية دون اللجوء لافتراض وجود الأسباب الخارجة عن نطاق الطبيعة.
  • Balance of nature (biological fallacy): مفهوم مرفوض عن تحقيق التوازن الطبيعي عن طريق الافتراس: القوى المحركة للفريسة.

وسائل الإعلام:

منظمات:

ملاحظات ومراجع[عدل]

  1. ^ Harper، Douglas. "Nature". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  2. ^ ولقد قام Naddaf, Gerard بعرض تفسير مفيد - وإن كان يتسم بغرابة الأطوار إلى حد ما - لمفهوم φύσις في العصر الذي يسبق عصر سقراط.
  3. ^ The first known use of
  4. ^ Isaac Newton's
  5. ^ The etymology of the word "physical" shows its use as a synonym for "natural" in about the mid-15th century
  6. ^ ويظهر ذلك في الاستخدام المكتوب الأول لكلمة φύσις مقترناً بالنبات عند هوميروس.
  7. ^ ويمكن اعتبار أن مفهوم الطبيعة بوجه عام - بمعنى الكون الفيزيائي - هو واحد من العديد من الإضافات التي لحقت بالمفهوم الأصلي.
  8. ^ ويتنوع الهطول حسب الموقع. فيتراوح بين عدة أمتار (متر) من الماء في العام إلى ما يقل عن المليمتر.
  9. ^ "Calculations favor reducing atmopshere for early Earth". Science Daily. 2005-09-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-06. 
  10. ^ "Past Climate Change". U.S. Environmental Protection Agency. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  11. ^ Hugh Anderson, Bernard Walter (March, 28 1997). "History of Climate Change". NASA. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  12. ^ Weart، Spencer (June 2006). "The Discovery of Global Warming". American Institute of Physics. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  13. ^ Dalrymple، G. Brent (1991). The Age of the Earth. Stanford: Stanford University Press. ISBN 0-8047-1569-6. 
  14. ^ ويعتقد أن الكيمياء شديدة النشاط هي التي أنتجت الجزئ الذي يستطيع أن ينتج نسخًا مكررة من نفسه منذ حوالي أربعة مليار عام.
  15. ^ Murphy، J.B.؛ R.D. Nance (2004). "How do supercontinents assemble?". American Scientist 92 (4): 324. doi:10.1511/2004.4.324. 
  16. ^ Kirschvink، J.L. (1992). "Late Proterozoic Low-Latitude Global Glaciation: The Snowball Earth". In J.W. Schopf, C. Klein eds. The Proterozoic Biosphere. Cambridge: Cambridge University Press. صفحات 51–52. ISBN 0-521-36615-1. 
  17. ^ Raup، David M.؛ J. John Sepkoski Jr. (مارس 1982). "Mass extinctions in the marine fossil record". Science 215 (4539): 1501. doi:10.1126/science.215.4539.1501. PMID 17788674. 
  18. ^ Margulis، Lynn؛ Dorian Sagan (1995). What is Life?. New York: Simon & Schuster. صفحة 145. ISBN 0-684-81326-2. 
  19. ^ Margulis، Lynn؛ Dorian Sagan (1995). What is Life?. New York: Simon & Schuster. ISBN 0-684-81326-2. 
  20. ^ Diamond J (1989). "The present, past and future of human-caused extinctions". Philos Trans R Soc Lond B Biol Sci 325 (1228): 469–76; discussion 476–7. doi:10.1098/rstb.1989.0100. PMID 2574887. 
  21. ^ Novacek M, Cleland E (2001). "The current biodiversity extinction event: scenarios for mitigation and recovery". Proc Natl Acad Sci USA 98 (10): 1029. doi:10.1073/pnas.091093698. PMID 11344295. 
  22. ^ .
  23. ^ The mid-Holocene extinction of silver fir
  24. ^ See, e.g.
  25. ^ "Ideal Gases under Constant Volume, Constant Pressure, Constant Temperature, & Adiabatic Conditions". NASA. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  26. ^ Pelletier، Jon D. (2002). "Natural variability of atmospheric temperatures and geomagnetic intensity over a wide range of time scales". Proceedings of the National Academy of Sciences 99: 2546–2553. doi:10.1073/pnas.022582599. PMID 11875208. 
  27. ^ "Tropical Ocean Warming Drives Recent Northern Hemisphere Climate Change". Science Daily. أبريل 6, 2001. اطلع عليه بتاريخ 2006-05-24. 
  28. ^ "Definition of Life". California Academy of Sciences. 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  29. ^ The figure "about one-half of one percent" takes into account the following (See, e.g.,
  30. ^ Sengbusch، Peter V. "The Flow of Energy in Ecosystems - Productivity, Food Chain, and Trophic Level". Botany online. University of Hamburg Department of Biology. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  31. ^ Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Species Diversity and Biodiversity". Fundamentals of Physical Geography (2nd Edition). اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  32. ^ "How Many Species are There?". Extinction Web Page Class Notes. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  33. ^ "Animal."
  34. ^ World Book Encyclopedia. 16 vols.
  35. ^ Chicago
  36. ^ أ ب "Just How Many Species Are There, Anyway?". Science Daily. مايو 2003. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 26 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  37. ^ Withers، Mark A.؛ et al. (1998). "Changing Patterns in the Number of Species in North American Floras". Land Use History of North America. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 26 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  38. ^ "Tropical Scientists Find Fewer Species Than Expected". Science Daily. أبريل 2002. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 27 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  39. ^ Bunker، Daniel E.؛ et al. (نوفمبر 2005). "Species Loss and Aboveground Carbon Storage in a Tropical Forest". Science 310 (5750): 1029–31. doi:10.1126/science.1117682. PMID 16239439. 
  40. ^ Wilcox، Bruce A. (مارس 2006). "Amphibian Decline: More Support for Biocomplexity as a Research Paradigm". EcoHealth 3 (1): 1. doi:10.1007/s10393-005-0013-5. 
  41. ^ Clarke, Robin, Robert Lamb, Dilys Roe Ward eds., الناشر (2002). "Decline and loss of species". Global environment outlook 3 : past, present and future perspectives. London; Sterling, VA: Nairobi, Kenya : UNEP. ISBN 92-807-2087-2. 
  42. ^ أ ب Line M (01 Jan 2002). "The enigma of the origin of life and its timing". Microbiology 148 (Pt 1): 21–7. PMID 11782495. 
  43. ^ Berkner، L. V.؛ L. C. Marshall (مايو 1965). "On the Origin and Rise of Oxygen Concentration in the Earth's Atmosphere". Journal of the Atmospheric Sciences 22 (3): 225–261. doi:10.1175/1520-0469(1965)022<0225:OTOARO>2.0.CO;2. 
  44. ^ Schopf J (1994). "Disparate rates, differing fates: tempo and mode of evolution changed from the Precambrian to the Phanerozoic." (PDF). Proc Natl Acad Sci USA 91 (15): S14. doi:10.1073/pnas.91.15.6735. PMID 8041691. 
  45. ^ Szewzyk U, Szewzyk R, Stenström T (1994). "Thermophilic, anaerobic bacteria isolated from a deep borehole in granite in Sweden.". Proc Natl Acad Sci USA 91 (5): 1810–3. doi:10.1073/pnas.91.5.1810. PMID 11607462. 
  46. ^ Wolska K (2003). "Horizontal DNA transfer between bacteria in the environment.". Acta Microbiol Pol 52 (3): 233–43. PMID 14743976. 
  47. ^ Horneck G (1981). "Survival of microorganisms in space: a review.". Adv Space Res 1 (14): 39–48. doi:10.1016/0273-1177(81)90241-6. PMID 11541716. 
  48. ^ "flora". Merriam-Webster Online Dictionary. Merriam-Webster. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 27 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  49. ^ "Glossary". Status and Trends of the Nation's Biological Resources. Reston, VA: Department of the Interior, Geological Survey. 1998. SuDocs No. I 19.202:ST 1/V.1-2. 
  50. ^ Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Introduction to the Ecosystem Concept". Fundamentals of Physical Geography (2nd Edition). اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  51. ^ Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Organization of Life". Fundamentals of Physical Geography (2nd Edition). اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  52. ^ Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Abiotic Factors and the Distribution of Species". Fundamentals of Physical Geography (2nd Edition). اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  53. ^ Bailey، Robert G. (أبريل 2004). "Identifying Ecoregion Boundaries" (PDF). Environmental Management 34 (Supplement 1): S14. doi:10.1007/s00267-003-0163-6. 
  54. ^ Lawton، John (2001). "Earth System Science". Science 292 (5524): 1965. doi:10.1126/science.292.5524.1965. PMID 11408624. 
  55. ^ Harding، Stephan (2006). "Earth System Science and Gaian Science". Schumacher College. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  56. ^ أ ب For an example of a range of opinions, see
  57. ^ "Feedback Loops In Global Climate Change Point To A Very Hot 21st Century". Science Daily. مايو 22, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  58. ^ "Plant Conservation Alliance - Medicinal Plant Working Groups Green Medicine". US National Park Services. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  59. ^ Oosthoek، Jan (1999). "Environmental History: Between Science & Philosophy". Environmental History Resources. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-01. 
  60. ^ No Man's Garden by Daniel B. Botkin p155-157
  61. ^ "
  62. ^ Chinese brush painting
  63. ^ History of Conservation
  64. ^ Poincaré، Jules Henri (1913). The foundations of science; Science and hypothesis, The value of science, Science and method. New York: The Science Press. صفحات 366–7. OCLC 2569829.  Unknown parameter |translator= ignored (help)
  65. ^ "Some Theories Win, Some Lose". WMAP Mission: First Year Results. NASA. اطلع عليه بتاريخ 29 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  66. ^ Taylor، Barry N. (1971). "Introduction to the constants for nonexperts". National Institute of Standards and Technology. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. 
  67. ^ D. A. Varshalovich, A. Y. Potekhin, A. V. Ivanchik (2000). "Testing cosmological variability of fundamental constants". AIP Conference Proceedings 506: 503. doi:10.1063/1.1302777. 
  68. ^ Bibring، J؛ Langevin Y, Mustard J, Poulet F, Arvidson R, Gendrin A, Gondet B, Mangold N, Pinet P, Forget F, Berthé M, Bibring J, Gendrin A, Gomez C, Gondet B, Jouglet D, Poulet F, Soufflot A, Vincendon M, Combes M, Drossart P, Encrenaz T, Fouchet T, Merchiorri R, Belluci G, Altieri F, Formisano V, Capaccioni F, Cerroni P, Coradini A, Fonti S, Korablev O, Kottsov V, Ignatiev N, Moroz V, Titov D, Zasova L, Loiseau D, Mangold N, Pinet P, Douté S, Schmitt B, Sotin C, Hauber E, Hoffmann H, Jaumann R, Keller U, Arvidson R, Mustard J, Duxbury T, Forget F, Neukum G (2006). "Global mineralogical and aqueous mars history derived from OMEGA/Mars Express data". Science 312 (5772): 400–4. doi:10.1126/science.1122659. PMID 16627738. 
  69. ^ Malik، Tariq (2005-03-08). "Hunt for Mars life should go underground". The Brown University News Bureau. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 4 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)
  70. ^ Scott Turner (1998-03-02). "Detailed Images From Europa Point To Slush Below Surface". The Brown University News Bureau. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28 2006.  Unknown parameter |dateformat= ignored (help)

روابط إضافية[عدل]