مقاصد الشريعة الإسلامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011

المقاصد في اللغة جمع مقصد، مشتق من الفعل قصد يقصد قصداً، والقصد لهُ عدة معانِ منها استقامة الطريق، والأعتماد.

المقاصد اصطلاحاً : مقاصد الشارع ومقاصد الشريعة والمقاصد الشرعية كلها عبارات تستعمل بمعنى واحد، ويمكن حصر المراد منها بالآتي :

  • نفي الضرر ورفعهِ وقطعهِ.
  • الكليات الشرعية الخمس (حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال).
  • العلل الجزئية للأحكام الفقهية.
  • مطلق المصلحة سواء أكانت هذه المصلحة جلباً لمنفعة أم درءا لمفسدة.

وقد أثر فيه الكثير من العلماء القدماء والمحدثين من امثال الامام الجويني في كتابيه البرهان والورقات وتابعه في ذلك تلميذه الغزالي في كتابه المستصفى في علم الأصول ومن المحدثين الشيخ الطاهر بن عاشور وعلال الفاسي وأحمد الريسوني

مقاصد الشريعة الإسلامية في القرآن الكريم[عدل]

إن النصوص القرآنية الدالة على تعليل أفعاله تعالى وأحكامه كثيرة، ولو كانت الأحكام غير معللة لكانت لهواً وعبثاً،وهو منزه عن ذلك عز وجل، يقول تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ (16) سورة الأنبياء،والقرآن يشير إلى المقاصد بالصيغ الآتية:

• إما -بالنص على أنه من مقاصد الشريعة كذا ... بلفظ الإرادة، كما في قول الله:﴿يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾البقرة 185 .قال الإمام الطبري:"يريد الله بكم –أيها المؤمنون- التخفيف عليكم لِعِلمِه بمشقة ذلك عليكم في هذه الأحوال" .[1]

• صيغة من صيغ التعليل،وهي كثيرة منها:كي، لام التعليل،باء السببية فمثال"كي"قوله تعالى : ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور﴾ الحديد23. ومثال "باء" السببية قوله تعالى : ﴿فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً﴾ النساء 160 .قال القرطبي عن هذه الآية:"وقُدِّم الظلم على التحريم إذ هو الغرض الذي قُصِدَ إلى الإخبار عنه بأنه سبب التحريم" [2] ومثال "لام" التعليل قول الله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً﴾ النساء 105 . فعلة إنزال الكتاب هو الحكم بين الناس بشرع الله.

• صيغ أخرى كأن يصف الله نفسه بالحكمة والرحمة، أو حين يبين تعالى فوائد المأمورات وعواقب المنهيات.

المقاصد في السنة[عدل]

المعلوم أن علوم الشريعة لم تكن موجودة في العصور الأولى كعلوم نظرية، وإنما اعتُني بها تطبيقاً، لذا فإن النبي هو الذي وضع اللبنة الأولى للمقاصد الإسلامية من خلال سيرته العطرة، وهذا ما نجده ملموساً في أقوله وأفعاله . وهذه بعض الأحاديث الدالة على ذلك:

• حديث سعد بن أبي وقاص حين قال:"يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأوصي بمالي كله ؟" قال:"لا" قلت:"فثلثي مالي ؟" قال:" لا قلت فالشطر ؟" قال:"لا" قلت:" فالثلث ؟" قال:" الثلث والثلث كثير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس" [3]

• عَنْ عَائِشَةَ أن الرسول قال للصحابة في شأن صلاة التراويح:"... ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أنني خشيت أن تفرض عليكم‏"[4] قال ابن حجر:"...خشى من مواظبتهم عليها أن يضعفوا عنها فيعصي من تركها بترك اتباعه " [5]

• ومن ذلك عدم قتاله للمنافقين،حين أراد عمر أن يقتل عبد الله بن أبي سلول فقال له :"دعه لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه".[6]

• دون أن ننسى الحديث الجليل عن ابن عباس أن رسول الله قال:"لا ضرر ولا ضرار" وهو يدل على مقصد من مقاصد الشريعة وهو رفع الضرر بالنفس والإضرار بالغير.[7] وما هذه إلا نماذج فقط وإلا فإن السنة ملأى بالمقاصد إن لم نقل بأن كلها مقاصد.ولا يسع المقام أن نذكرها كلها. وخلاصة الأمر أن النبي قد استعمل المقاصد وراعاها وهذا من مقتضى الرسالة.

المؤلفات العامة في المقاصد[عدل]

1-


2- مقاصد الشريعة لابن عاشور

3_ مقاصد الشريعة لنور الدين الخادمي

4- الفائق في المقاصد الشرعية للدكتور أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري

5- القنية شرح نظم الفائق أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري

6- مدارس النظر إلى الثرات ومقاصدها أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري

7- الامام في مقاصد رب الانام أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري

المؤلفات المتخصصة في المقاصد[عدل]

1- المقاصد الشرعية للعقوبات في الإسلام لأحمد محمد الجمل

وقد انشيء مؤخرا مركز لدراست مقاصد الشريعة في لندن وهو مركز متخصص تابع لدار الفرقان للتراث التي يملكها ويشرف عليها الدكتور أحمد زكي يماني 2- الفائق في المقاصد الشرعية للدكتور أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري 3- القنية شرح نظم الفائق أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري 4- مدارس النظر إلى الثرات ومقاصدها أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري 5- الامام في مقاصد رب الانام أبو عبد الرحمن اللأخضر الأخضري

حفظ الدين[عدل]

الدين: هو مجموع العقائد والعبادات والأحكام التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقات بعضهم ببعض..حيث قصد الشارع بتلك الأحكام إقامة الدين وتثبيته في النفوس..وذلك باتباع أحكام شرعها.. واجتناب أفعال أو أقوال نهى عنها..والحفاظ على الدين

حفظ النفس[عدل]

وقد شرع الإسلام لإيجادها وبقاء النوع على الوجه الأكمل الزواج والتناسل.. كما أوجب لحمايتها تناول ما يقيها من ضروري الطعام والشراب واللباس والسكن.. وأوجب دفع الضرر عنها ففرض القصاص والدية..وحرم كل ما يلقي بها إلى التهلكة.

حفظ العقل[عدل]

وأوجب الشارع سبحانه الحفاظ على العقل فحرم كل مسكر وعاقب من يتناوله.

حفظ النسل[عدل]

شرع لايجاده الزواج للتوالد والتناسل، وشرع لحفظه وحمايته حد الزنا وحد القذف والله أعلم سبحانه وتعالى

حفظ المال[عدل]

وأوجب للحفاظ على المال السعي في طلب الرزق وأباح المعاملات والمبادلات والتجارة..وللحفاظ عليه حرم السرقة والغش والخيانة وأكل أموال الناس بالباطل وعاقب على ذلك. وعدم تبذير الاموال

انظر أيضًا[عدل]

مقاصد الشريعة الإسلامية عند الصحابة Ǣ

مراجع[عدل]

  1. ^ أبو جعفر الطبري:جامع البيان في تأويل القرآن،دار الكتب العلمية،بيروت،ط1،سـ1992م،ج2،ص162.
  2. ^ أبو عبد الله القرطبي:تفسير القرطبي،دار الكتب العلمية،ط2،سـ2005،ج6،ص10.
  3. ^ رواه البخاري في صحيحه،كتاب:الوصايا،باب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس.2591.
  4. ^ رواه البخاري في صحيحه،كتاب:التهجد،باب: تحريض النبي على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب.1077.
  5. ^ ابن حجر العسقلاني:فتح الباري بشرح صحيح البخاري،دار المعرفة،بيروت،ج3،ص13.
  6. ^ رواه البخاري في صحيحه،كتاب المناقب،باب:ما ينهى من دعوى الجاهلية.3330.
  7. ^ رواه ابن ماجة في سننه،كتاب الأحكام باب من بنى في حقه ما يضر بجاره، 2341 وحسنه الألباني بطرقه.

وصلات خارجية[عدل]

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4761 http://www.islamhouse.com/p/90381

Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.