علوم القرآن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

علوم القرآن: هذا اللفظ مركب إضافي، وله جزءان، مضاف وهو «علوم»، ومضاف إليه وهو «قرآن».

فيراد بكلمة «علوم» - وهو المضاف-: كل علم يخدم القرآن الكريم، ويتصل به، ويستند إليه، وينتظم ذلك علم التفسير، وعلم أسباب النزول، وعلم إعجاز القرآن، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم إعراب القرآن وعلم القراءات، وعلم عد الآي وفواصلها، وعلم الرسم العثماني، وعلم الدين من فقه وتوحيد وغيرهما، وعلم العربية من نحو وبلاغة وسواهما. ويراد بكلمة «القرآن» وهو المضاف إليه: الكتاب المقدس المنزل على سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم المتعبد بتلاوته .

وأما في الاصطلاح ؛ فقد أختلفت في تعريفه عبارات العلماء باختلاف الاعتبارات.

فعلماء الشريعة يعرفونه بتعريف[ما هي؟] ، وأهل الكلام يعرفونه بتعريف آخر[ما هي؟] ، وله عند الفلاسفة والحكماء تعريف ثالث[ما هي؟] . وليس شيء من تعريفات هؤلاء بمراد هنا؛ وإنما المراد: العلم في اصطلاح أهل التدوين، فهم يطلقونه على مجموعة مسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة، كعلم التفسير، وعلم الفقه، وعلم الطب.....، وهكذا، وجمعه :علوم. فعلوم العربية: العلوم المتعلقة باللغة العربية، كالنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والشعر والخطابة وغيرها. هذا ما يتعلق بلفظ "علوم".

وأما لفظ " القرآن" فقد اختلفوا فيه، فقيل: إنه اسم غير مشتق، وقيل: إنه مشتق، والقائلون باشتقاقه اختلفوا أيضاً، فمنهم من قال: إنه مهموز مشتق من "قرأ"، ومنهم من قال: إنه غير مهموز مشتق من "القَري"، أو من "قرن" على خلاف بينهم ليس هذا محل تفصيله.

ولعل أرجح الأقوال وأقواها في معنى القرآن في اللغة: أنه مصدر مشتق مهموز من قرأ يقرأ قراءة وقرآناً، فهو مصدر من قول القائل: قرأت، كالغفران من "غفر الله لك"، والكفران من "كفرتك"، والفرقان من "فرّق الله بين الحق والباطل". وأما تعريف القرآن في الاصطلاح فهو: كلام الله، المنزل على رسوله النبي محمد بن عبد اللهصلى الله عليه وسلم ،المعجز، المتعبد بتلاوتهِ،المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس.

القرآن الكريم

تعريف علوم القرآن[عدل]

وأما تعريف " علوم القرآن" كمركب إضافي، فله معنيان: أحدهما : لغوي يُفهم من هذا التركيب الإضافي بين "علوم" و"القرآن" وهو أنها العلوم والمعارف المتصلة بالقرآن الكريم، سواء كانت خادمة للقرآن بمسائلها أو أحكامها أو مفرداتها، أو أن القرآن دل على مسائلها، أو أرشد إلى أحكامها. فالمعنى اللغوي لعلوم القرآن يشمل كل علم خدم القرآن، أو أُخذ من القرآن، كعلم التفسير، وعلم التجويد، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم"الفقه الإسلامي"، وعلم التوحيد، وعلم الفرائض، وعلم اللغة وغير ذلك.

والثاني: اصطلاحي خاص بعلم مدون؛ ويُعرّف "علوم القرآن" عَلَماً على علم مدون بأنه: علم يضم أبحاثاً كليةً هامةً، تتصل بالقرآن من نواحٍ شتى، يمكن اعتبار كل منها علماً متميزاً. وهذا التعريف _في نظري _ أجود تعريف لعلوم القرآن من بين التعاريف الأخرى التي ذكرها من عرف هذا العلم. والله الموفق والهادي إلى سواء سبيل.

وقد عرف بعضهم علوم القرآن على أنها:

العلوم التي تخدم القرآن الكريم، من حيث معرفة أول ما نزل منه وآخر ما نزل، ومن حيث معرفة ما نزل منه قبل الهجرة وما نزل منه بعد الهجرة، ومن حيث معرفة أسباب نزول بعض آياته، ومن حيث معرفة جمعه وترتيبه وعدد آياته، وسوره، ومحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، وإعجازه، وأمثاله، وأقسامه، وجدله، وقصصه، وتفسيره.. إلى غير ذلك من العلوم التي تتعلق بالقرآن الكريم.

مؤلفات[عدل]

وقد ألف كثير من العلماء ـ قديما وحديثا ـ مباحث متعددة في علوم القرآن، فمن العلماء القدامى الذين ألفوا في علوم القرآن: الإمام بدر الدين الزركشي، المتوفى سنة 794هـ، وقد سماه: "البرهان في علوم القرآن"، وقد تم طبعه في أربعة مجلدات، وتنازل فيه الإمام الزركشي كثيرا من مسائل علوم القرآن. ومنهم الإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ ، وكتابه "الإتقان في علوم القرآن" يعد على رأس المؤلفات الجامعة التي ألفت في هذا الفن. ومن العلماء المحدثين الذين ألفوا في علوم القرآن الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني فقد كتب كتابا جامعا في هذا الفن بعنوان: "مناهل العرفان في علوم القرآن" الذي كتبه بعبارة أدبيه بليغة وبأسلوب علمي محرر[بحاجة لدقة أكثر].

مباحث علوم القرآن[عدل]

قسم المتخصصون علوم القرآن إلى العلوم التالية:

القرآن المكي والقرآن المدني

(انظر الموسوعة القرآنية المتخصصة - الصادرة عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية) مباحث علوم القرآن ولعل تلك المباحث السابقة الذكر من أهم المباحث التي يجب طرقها في هذا الموضوع على مداخل الموسوعة.

مراجع أخرى مفيدة حول الموضوع :

1-كتاب : المدخل لدراسة القرآن الكريم للشيخ المحقق محمد محمد أبو شهبة.

2-كتاب :دراسات في علوم القرآن للدكتور فهد الرومي.

3- كتاب :القراءات وأثرها في التفسير والأحكام للشيخ محمد بن عمر بازمول.

4- مذكرة علوم القرآن لطلاب الدراسات العليا بقسم القرآن وعلومه في كلية أصول الدين في الرياض للشيخ مناع القطان.

5- كتاب القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة منزلتها وأثرها في التفسير للشيخ مجتبى كناني

6- كتاب الحقيقة الشرعية في تفسير القرآن العظيم والسنة النبوية كلاهما للشيخ محمد بن عمر بازمول.

7- كتاب مناهل العرفان للزرقاني دراسة وتقويم للشيخ خالد بن عثمان السبت.

علوم القرآن لعل السر في تسميتها بعلوم القرآن لا علم القرآن، أنها تتكون من مباحث، وكل مبحث من هذه المباحث يعد علما قائما بذاته. فمثلا مبحث « إعجاز القرآن » يعد علما قائما بذاته، وقد ألفت فيه مؤلفات شتى، ومبحث «المكي والمدني» من القرآن يعد علما قائما بذاته. ومبحث « المحكم والمبتشابه » من القرآن يعتبر علما مستقلا... فلما كانت العلوم التي ألفها العلماء لخدمة القرآن، علوما متنوعة، سمي هذا العلم بعلوم القرآن، وليس بعلم القرآن.

تعريف علوم القرآن[عدل]

هي علوم تتألف من مباحث، هذه المباحث تتعلق بالقرآن الكريم، من ناحية نزوله، كمعرفة أول مانزل منه وآخر ما نزل، أو من حيث أسباب نزول بعض آياته، أو ما نزل منه قبل الهجرة، ويسمى بالقرآن المكي، أو مانزل بعد الهجرة ويسمى بالقرآن المدني، أو من ناحية كتابته، وجمعه، ورسمه، أو من جهة إعجازه، وأسلوبه، وأمثاله، وقصصه، أومن ناحية تفسيره، وتوضيح ألفاظه، ومعانيه. وكل مبحث من هذه المباحث المتنوعة، قد ألفت فيها مؤلفات بعضها مختصر، وبعضها مفصل تفصيلا واسعا.

موضوع علوم القرآن[عدل]

هو القرآن الكريم ذاته، من هذه النواحي السابقة التي تتعلق بآياته، وسوره، وأسباب نزوله، ومكيه ومدنيه.

فوائد معرفة علوم القرآن[عدل]

  • تعطينا صورة متكاملة عن القرآن الكريم، من حيث نزوله، وتفسيره، وجمعه، وكتابته، وعندما تكتمل في أذهاننا هذه الصورة تزداد قداسة القرآن الكريم في نفوسنا، وتزداد معرفتنا بهداياته، وبآدابه، وبأحكامه، وبتشريعاته.
  • كما أن معرفتنا بعلوم القرآن الكريم تجعلنا نستطيع أن نرد على الشبهات الباطلة التي أثارها الكارهون والجاهلون والحاقدون حول القرآن الكريم، وتجعلنا نعرف ما الشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يتعرض لتفسير القرآن الكريم، وفيمن يتعرض للحديث عن أوامره ونواهيه.
  • كذلك تجعلنا ندرك مدى الجهد الفائق الذي بذله العلماء لخدمة القرآن الكريم، إذ أن منهم من كتب في تفسيره، ومنهم من كتب في ناسخه ومنسوخه، ومنهم كتب في إعجازه، ومنهم من كتب في قرآءاته، ومنهم من كتب في غير ذلك، من الموضوعات الخاصة بخدمة القرآن الكريم.>

المؤلفات في علوم القرآن[عدل]

لم يكن الصحابة في العهد النبوي في حاجة إلى مؤلفات في علوم القرآن، لأنهم كانوا يعرفونها، وما كان يخفى عليهم منها سألوا النبي(صلى الله عليه وسلم) عنه. فلما جاء القرن الثاني الهجري، وبدأ العلماء يدونوا ويؤلفوا العلوم في شتى الموضوعات، كان من بينهم من بدأ يكتب في تفسير القرآن الكريم، ومنهم يزيد بن هارون السُّلَمِي المتوفى سنة 117هـ، وشعبة بن الحجاج المتوفى سنة 160هـ، ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197هـ.

ثم جاء القرن الثالث الهجري، فألف علي بن المديني شيخ الإمام البخاري والمتوفى سنة 234 هـ كتاباً في أسباب نزول بعض آيات القرآن الكريم. وألف أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224 هـ كتابا في الناسخ والمنسوخ، وآخرا في فن القراءات. وألف الإمام ابن قتيبة المتوفى سنة 276 هـ كتابا في مشكل القرآن.

ثم واصل علماء القرن الرابع الهجري المسيرة، فألف محمد بن خلف بن المرزبان المتوفى سنة 309 هـ كتابه (الحاوي) في علوم القرآن. ثم ألف شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري كتابه (جامع البيان في تفسير القرآن)، وألف أبوبكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 328 هـ كتابا في علوم القرآن.

وألف أبوبكر السجستاني المتوفى سنة 330 هـ كتابا في غريب القرآن. ثم تتابع التأليف فألف أبوبكر الباقلاني المتوفى سنة 403 هـ كتابا في إعجاز القرآن. وألف علي بن إبراهيم سعيد الحوفي المتوفى سنة 430 هـ كتابا في إعراب القرآن. وألف العز بن عبد السلام الملقب بسلطان العلماء المتوفى سنة 660 هـ كتابا موضوعه مجاز القرآن. وألف الإمام ابن القيم المتوفي سنة 751 هـ كتابا أسماه (أقسام القر‍آن). وهذه المؤلفات يتناول كل مؤلف منها نوعا محددا من أنواع علوم القر‍آن، وبحثا من مباحثه المتعددة.

ثم جاء بعد كل هؤلاء الإمام بدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794 هـ فألف كتابا جامعا سماه (البرهان في علوم القرآن)، وقد اشتمل الكتاب على أربعة مجلدات فيها عشرات المباحث المتعلقة بعلوم القرآن. وجاء من بعده الإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ فألف كتابه المشهور (الإتقان في علوم القرآن) والذي جمع فيه معظم ما كتبه الكاتبون من قبله في علوم القر‍آن، ويعد هذا الكتاب مرجعا من المراجع الهامة في علوم القرآن، إلا أنه يؤخذ عليه أن به بعض الآراء الضعيفة.

أما في العصر الحديث فما أكثر المؤلفون والكتب التي ألفت في علوم القرآن، منها كتاب (أعجاز القرآن) للمرحوم مصطفى صادق الرافعي وهو كتاب جيد في بابه. ومنها (ترجمة معاني القر‍آن) لفضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي رحمهم الله جميعا. ومنها كتاب (منهج الفرقان في علوم القرآن) للمرحوم الشيخ محمد علي سلامه. ومنها كتاب (البيان في مباحث من علوم القرآن) لفضيلة المرحوم الشيخ عبد الوهاب عبد المجيد غزلان. ومنها كتاب (مباحث في علوم القر‍آن) لفضيلة الأستاذ منَّاع القطان وفيه كتاب للشيخ محمد علي الصابوني المسمى التبيان في علوم القرآن وكتاب قيم للشيخ محمد تقي العثماني(من كبار العلماء في باكستان وله كتب كثيرة بالعربية والإنجليزية والأردية وهو نائب رئيس لجامعة دارالعلوم بكراتشي باكستان) باللغة الأردية المسمى بعلوم القرآن..

أما أجمع هذه الكتب، وأفضلها، وأسلسها أسلوبا، وأبلغها عبارة، وأكثرها رداً على الشبهات الموجهة والتي أثارها مرضى القلوب حول القرآن الكريم، فهو كتاب (مناهل العرفان في علوم القرآن) لفضيلة الأستاذ الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني - وطيب ثراه - فهذا الكتاب قد اشتمل على عشرات المباح التي تتعلق بخدمة القرآن الكريم، وبالعلوم التي تتعلق به، بطريقة تنفع المتخصصين والمبتدئين.

وهناك كتب كثيرة يصعب حصرها ألفها أصحابها لخدمة القرآن الكريم ولبيان مااشتمل عليه من هدايات سامية وآداب عالية وتوجيهات رشيدة. وفي النهاية نقول لم يوجد ولن يوجد كتاب سخر المخلصون من العلماء أنفسهم وجهودهم للدفاع عنه كالقرآن الكريم، فجزى الله الجميع خير الجزاء.

وفيما يلي قائمة بأهم كتب علوم القرآن عند أهل السنة والجماعة:

كتاب الإتقان في علوم القرآن، من الكتب الموسوعية التي جمعت الكثير من مباحث علوم القرآن
  • الإتقان في علوم القرآن - المؤلف : عبد الرحمن بن أبو بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ)
  • أحكام القرآن - المؤلف : أبو بكر بن العربي، القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي (المتوفى : 543هـ)
  • أحكام القرآن للجصاص - المؤلف : أبو بكر الجصاص، أحمد بن علي المكني بأبي بكر الرازي الجصاص الحنفي (المتوفى : 370هـ)
  • أحكام القرآن للشافعي - المؤلف: الشافعي، محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى : 204هـ)
  • أحكام القرآن الكريم - المؤلف : أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى : 321هـ)
  • أسباب نزول القرآن - المؤلف : أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى : 468هـ)
  • أسرار ترتيب القرآن - المؤلف : عبد الرحمن بن أبو بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ)
  • أصول في التفسير - المؤلف : ابن عثيمين، محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ)
  • إعجاز القرآن - المؤلف : الباقلاني،أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني (المتوفى : 403هـ)
  • إعراب القرآن - المؤلف : أبو إسحاق الزجاج، إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج (المتوفى : 311هـ)
  • إعراب القرآن للأصبهاني - المؤلف: إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة (المتوفى: 535هـ)
  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية و الدرة - المؤلف : عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (المتوفى : 1403هـ)
  • البرهان في علوم القرآن - المؤلف : الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (المتوفى : 794هـ)
  • تاريخ القرآن الكريم - المؤلف : محمد طاهر بن عبد القادر الكردي المكي الخطاط (المتوفى : 1400هـ)
  • التبيان في أقسام القرآن - المؤلف : ابن القيم، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى : 751هـ)
  • التبيان في إعراب القرآن - المؤلف : أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري (المتوفى : 616هـ)
  • تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير الأحكام - المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر السعدي (المتوفى : 1376هـ)
  • حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع - المؤلف : إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي (المتوفى : 790هـ)
  • دلائل الإعجاز - المؤلف : الجرجاني،أبوبكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار (المتوفى : 471هـ)
  • الصحيح المسند من أسباب النزول - المؤلف: مقبل بن هادى الوادعى (المتوفى : 1422هـ)
  • غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب - المؤلف : محمد بن عُزير السجستاني، أبو بكر العُزيري (المتوفى : 330هـ)
  • فضائل القرآن - المؤلف : محمد بن عبد الوهاب بن سليمان (المتوفى : 1206هـ)
  • فضائل القرآن - المؤلف : النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي ابن بحر بن سنان بن دينار النسائي (المتوفى : 303هـ)
  • فضائل القرآن - المؤلف : ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى : 774هـ)
  • فضائل القرآن وتلاوته - المؤلف : أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ (المتوفى : 454هـ)
  • القواعد الحسان في تفسير القرآن - المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر السعدي (المتوفى : 1376هـ)
  • المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه - المؤلف : ابن الجزري شمس الدين محمد بن محمد (المتوفى : 833هـ)
  • المقنع في رسم مصاحف الأمصار - المؤلف : عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى : 444هـ)
  • لباب النقول في أسباب النزول - المؤلف : عبد الرحمن بن أبو بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ)
  • مفحمات الأقران في مبهمات القرآن - المؤلف : عبد الرحمن بن أبو بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ)
  • مقدمة في أصول التفسير - المؤلف : ابن تيمية، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى : 728هـ)
  • مناهل العرفان في علوم القرآن - المؤلف : محمد عبد العظيم الزرقاني (المتوفى : 1367هـ)
  • الناسخ والمنسوخ - المؤلف : ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى : 456هـ)
  • النشر في القراءات العشر - المؤلف : شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى : 833 هـ)
  • نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - المؤلف : ابن الجوزي، جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى : 597هـ)
  • الفوائد الحسان في متشابه القرآن - المؤلف الشيخ فرحات سعيد إبراهيم العكيزي حفضه الله المدرس بالجمعيه لخيرية بجامع الراجحي في الرياض بحي شبرا
  • إتقان البرهان في علوم القرآن - المؤلف د. فضل حسن عباس (المتوفى : 2011م)

المصادر[عدل]

كتاب مباحث في التفسير وعلوم القرآن بقلم الإمام الأكبر

  • لعل أهم مصدر حاليا جامع في علوم القرآن: "الموسوعة القرآنية المتخصصة" الصادرة في جمهورية مصر العربية عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف. وأشرف على تحريرها أ.د. محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف. طبعة القاهرة1423 هـ/2003م.وهي في مجلد كبير يفوق عدد صفحاته 900 صفحة.

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=2&book=7343*