الصوم في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: أغسطس 2014

الصوم في اللغة: الإمساك وفي الشرع: هو عبادة بمعنى: (الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية. وصيام شهر رمضان؛ من أركان الدين، إذ هو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة. وهو فرض بالإجماع. وما عداه إما واجب؛ مثل: صوم القضاء أو النذر أو الكفارة. وإما تطوع؛ ويشمل: المسنون المؤكد، وغير المؤكد، والنفل المطلق. والصوم المنهي عنه كصيام يوم الشك. ويحرم صوم يوم عيدي الفطر والأضحى.

تعريف[عدل]

تعريف الصوم[عدل]

الصَّوْمُ بالمعنى اللغوي: الإمساك عن أيَّ فعلٍ أو قَوْل كان. وفي التنزيل العزيز في سورة مريم Ra bracket.png فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا Aya-26.png La bracket.png المعجم الوسيط [1]. وبالمعنى الشرعي: إمساكٌ عن المُفْطِرَاتِ من طلوع الفَجْرِ إلى غروب الشمس مع النِّيَّة. [2] أو هو: إمساك مخصوص عن المفطرات يوما كاملاً، من شخص مخصوص بنية، وفق شروط مخصوصة عند الفقهاء. لأن الصوم عمل، والنية لازمة شرعاً لصحة الأعمال. ونية الصوم لازمة باتفاق الأئمة الأربعة فلا يصح الصوم إلا بالنية. وهذا لا خلاف عليه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم 《لا صيام لمن لم بيت النية ليلا》[3] وهو محمول على صوم الفرض ووقت النية من بعد غروب الشمس إلى طلوع الفجر، أما في صوم النفل؛ فتمتد النية إلى ما قبل الزول بشرط عدم تعاطي أي مفطر بعد الفجر.

الصوم بالإنجليزية: (Ṣawm) - (Fasting) [4]

أحكام الصوم[عدل]

يعد الصوم من أهم العبادات في الدين الإسلامي، بعد الصلاة والزكاة، وتختلف أحكامه باختلاف أنواعه. وأهم أنواعه: صوم شهر رمضان وهو الركن الرابع من أركان الإسلام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين :

《 بني الإسلام على خمس: شهادة ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً》[5]

وصيام رمضان فرض باتفاق المسلمين، وفرض في السنة الثانية للهجرة. وفرضيته من المعلوم من الدين بالضرورة، وتدخل أحكام الصوم ضمن علم فروع الفقه.


الشيعة الاثنا عشرية يصومون من الفجر الصادق وحتى مغيب الشفق الأحمر[بحاجة لمصدر]، استدلالاً بقوله تعالى (وابتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ... )[البقرة:187])

أدلة الصَّوْم من القرآن الكريمُ[عدل]

قال الله تعالى في: سورة البقرة Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ Aya-183.png أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ Aya-184.png شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ Aya-185.png La bracket.png

فضل الصوم[عدل]

"قال رسول الله" صلى الله علية وسلم : من صام رمضان ايمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه. (رواه أبو هريرة)

كل عمل ابن اّدم يضاعف: الحسنة بعشر امثالها الي سبعمائة ضعف، قال الله تعالي: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به. يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل : إني امرؤ صائم. روى عن أبو هريرة ان رسول الله -صلى اله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه" لذلك لا بد من تجديد التوبة في هذا الشهر، فقد قال رسول الله- -"أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر" من الآراء التي ذكرت في حكمة الصيام

1-الإنسان تحكمه عاداته، ويصل به الأمر إالى أن يصبح مجموعة من العادات، فتتحكم فيه إلى درجة فيعدو معها، كأنه آلة من الآلات فيبتعد عن المرونة التي تفرق بينه وبين الآلات. والإنسان الذي تحكمه عاداته : يصبح عبدا لها وفرض الله الصيام لتحرير الإنسان من هذه العبودية، فإن الصيام يعلم الإنسان نوعا من المرونة، حتى لا يتصرف تصرف الآلة.

2-يشير المرحوم فريد وجدى إلى فائدة الصيام من الناحية الطبية ففى عهد أبقراط علم الناس بأنه ينقى الجسم من سموم الأغذية، فإن المواد الحيوانيه تحتوى على مواد دهنية الإكثار منها يؤدى إلى إصابه اإنسان بآفات مرضية ومن ثم فالصيام ذو تأثير بالغ في تخفيف الأعراض التي تنتاب الأعضاء الظاهرة والباطنة.

3-فرض الله الصيام ليحس الغنى بألم الجوع، فيحسن على الفقير، وبذلك يتم العطف والمودة، وينشأ عنهما تماسك المجتمع.

4—فرض الله الصيام لتقوية العزيمة وتهذيب للنفس وتدريب المسلم على الصبر.

عن سهل بن سعد، عن النبى " إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم. يقال أين الصائمون فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم، اغلق فلا يدخل منه أحد.[6]

عن أبى هريرة قال : قال رسول الله " ثلاثة حق على الله ألا يرد لهم دعوة : : الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع".[7]

أنواع الصوم[عدل]

عند المالكية، والشافعية، والحنابلة و الجعفرية الصيام ينقسم إلى أربعة أقسام:

  • صيام مفروض؛ وهو صيام شهر رمضان أداءً وقضاءً، وصيام الكفارات، والصيام المنذور.
  • الصيام المسنون؛ وأنواعه كثيرة، مثل: صوم ست من شوال، وثلاثة أيام من كل شهر، وغير ذلك.
  • الصيام المحرم؛ بمعنى: المنهي عنه في الشرع لذاته، نهيا يقتضي إثم فاعله. وهو صيام يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، وأيام التشريق الثلاثة.
  • الصيام المكروه؛ وهو: صوم يوم الشك. ويوم عرفة للحاج.

أما الحنفية فقالوا ففيها رأيان. الرأي الأول يرى أن النذر واجب لا فرض ولذا تنقسم الصيامات عندهم إلى ثمانية أقسام:

  • الصيامة المفروض فرضاً معيناً، كصوم رمضان أداءً في وقته.
  • الصيام المفروض فرضاً غير معين، كصوم رمضان قضاءً في غير وقته؛ فمن فاته صيام شهر رمضان أو بعضه، فإنه لا يلزمه أن يقضيه في وقت خاص، ومثله صوم الكفارات، فإنه فرض غير معين.
  • صيام واجب معين، كالنذر المعين.
  • صيام واجب غير معين، كالنذر المطلق.
  • صيام النفل.
  • الصيام المسنون.
  • الصيام المستحب.
  • الصيام المكروه تنزيهاً أو تحريماً.

الرأي الثاني يرى أن النذر فرض ولذا تنقسم إلى سبعة أقسام:

  • فرض معين، وهو ماله وقت خاص كصوم رمضان أداء، والنذر المعين.
  • فرض غير معين، وهو ما ليس له وقت خاص؛ كصوم رمضان قضاءً، والنذر غير المعين.
  • الواجب وهو صوم التطوع بعد الشروع فيه، فمن أراد أن يتطوع بصوم يوم الخميس مثلاً. ثم شرع فيه فإنه يجب عليه أن يتمه، بحيث لو أفطر يأثم إثماً صغيراً، وكذلك يجب عليه قضاؤه إذا أفطره. ومثله صوم الاعتكاف غير المنذور، فإنه واجب كذلك.
  • الصيام المحرم:كصيام ايام العيدين وهما عيد الفطر وعيد الأضحى وكذالك صيام يوم عرفه للحاج وصيام الحائض أو النفساء
  • الصيام المسنون:كصيام يوم الاثنين والخميس ويوم عرفه وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة لغير الحاج وصوم عاشوراء وهو العاشر من محرم وصوم ستة أيام من شوال
  • صيام النفل.
  • الصيام المكروه

أركان الصوم[عدل]

أركان الصوم هي: (أجزء ماهية الصوم التي لا يصح إلا بها).

  1. الإمساك؛ (عند الحنفية، والحنابلة، والشافعية، والمالكية، والشيعة الأمامية
  2. النية؛ (عند المالكية) و(الشافعية) ورجح بعضهم أن النية شرط وفي الحالين: فإن نية الصوم لازمة شرعاً باتفاق جمهور الفقهاء، سواء على القول بأنها ركن أو شرط، والمعنى: أن الصوم لا يصح إلا بالنية.
  3. صائم؛ وهو الشخص باعتبار أنه لا يعقل الصوم الشرعي إلا بفاعل.

شروط الصوم[عدل]

الشافعية[عدل]

الشافعية قالوا: تنقسم شروط الصيام إلى قسمين:

  1. شروط وجوبه وهي:
    1. البلوغ
    2. الإسلام
    3. العقل
    4. الإطاقة حسا وشرعا
  2. شروط صحته وهي:
    1. الإسلام حال الصيام.
    2. التمييز.
    3. خلو الصائم من الحيض والنفاس والولادة وقت الصوم وإن لم تر الوالدة دماً.
    4. أن يكون الوقت قابلاً للصوم.

الحنفية[عدل]

الحنفية قالوا: شروط الصيام ثلاثة أنواع:

  1. شروط وجوبه وهي:
    1. الإسلام.
    2. العقل.
    3. البلوغ.
  2. شروط وجوب الأداء وهي:
    1. الصحة.
    2. الإقامة.
  3. شروط صحة الأداء وهي:
    1. الطهارة من الحيض والنفاس.
    2. النية؛ فلا يصح أداء الصوم إلا بالنية تمييزاً للعبادات عن العادات.

المالكية[عدل]

المالكية قالوا: شروط الصيام ثلاثة أنواع:

  1. شروط وجوبه وهي:
    1. البلوغ.
    2. القدرة على الصوم.
  2. شروط صحتة وهي:
    1. الإسلام.
    2. الزمان القابل للصوم.
    3. النية على الراجح من الآراء.
  3. شروط وجوبه وصحتة معا وهي:
    1. العقل
    2. النقاء من دم الحيض والنفاس.
    3. دخول شهر رمضان فلا يجب صوم رمضان قبل ثبوت الشهر.

الحنابلة[عدل]

الحنابلة قالوا: شروط الصيام ثلاثة أنواع:

  1. شروط وجوبه وهي:
    1. الإسلام.
    2. البلوغ.
    3. القدرة على الصوم.
  2. شروط صحتة وهي:
    1. النية.
    2. انقطاع دم الحيض.
    3. انقطاع دم النفاس.
  3. شروط وجوبه وصحتة معا وهي:
    1. الإسلام.
    2. العقل
    3. التمييز

الشيعة[عدل]

قالوا بأن للصيام شروطاً كثيرة، ومنها: 1- البلوغ ، فلا يجب على غير البالغ ، وان كان يستحب تمرينه عليه ، بأن يؤمر بالصيام بما يطيق من الإمساك إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل حتى يتعود الصوّم ويطيقه .

2- 3- العقل وعدم الإغماء .

4- الطهارة من الحيض والنفاس ، فلا يجب الصوم على المرأة الحائض والنَفَساء بل لا يصح منهما .

5- عدم الضرر ، فلا يجب على المريض الذي يضرّ به الصوم كأن يؤدي إلى شدة مرضه أو تأخر شفائه أو زيادة ألمه ، كل ذلك بالمقدار المعتدّ به الذي لم تجر العادة بتحملّه .

6- الحضر أو ما بحكمه ، فلا يجب الصوم على من كان في سفر تُقصَِِِر فيه الصلاة بل لا يصح من مثل هذا الشخص . ويستثنى من ذلك : أ- من كان جاهلاً بعدم صحة الصوم في السفر فصام ثم علم به بعد انقضاء النهار ، فإنه يصح صومه ولا قضاء عليه . ب- من خرج إلى السفر بعد زوال الشمس ، فإنه يجب عليه ــ على الأحوط ــ أن يكمل صومه ويجتزى به . ج- من وصل إلى أهله قبل زوال الشمس ولم يستعمل مفطراً ، فأنه يجب عليه ــ على الأحوط ــ أن ينوي صيام ذلك اليوم ويكتفي به . هذا ولا يجوز لمن أراد السفر قبل الزوال أن يفطر في بلده أو بعد الخروج منه ما لم يصل إلى حد الترخص المتقدم بيانه في المسألة «103» . الإمساك عن إيصال شيء إلى الجوف عمدا، مع ذكر الصوم، فيفسد بالأكل والشرب عمدا. هذه هي شروط الصوم الصحيحة من الناحية المادية ووللصالحين شروط أخرى :

1- غض البصر عما حرم الله.

2- حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب.

3- كف السمع عن المحرم حتى لا يدخل فيمن قال الله فيهم "سماعون للكذب"، وهنا تدخل الأغاني وأدوات الطرب المحرمة عند كثير من المذاهب.

4-5 تعمد القيء أو تعمد إدخال شيء إلى الجوف،من غبار أو دخان ونحوه

رمضان وقول الزور

عن أبي هريرة أن رسول الله قال : "من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".[8]

الأعذار المبيحة للفطر[عدل]

هناك بعض الأعذار تبيح الفطر في رمضان على أن يقوم المفطر بالقضاء، أي أن يصوم بدلاً من الأيام التي فطرها، ويجب عليه انهاؤها قبل حلول رمضان الثاني. ولا يشترط أن يصومها متصلة بل يجوز له أن يفرقها.فإذا حل عليه رمضان الثاني قبل اتمامها فيكون عليه الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره والفدية مقدارها وجبتين كاملتين من أوسط ما يأكله ويجوز إعطائه للمسكين قيمتها. ونذكر فيما يلي الأعذار المبيحة للفطر:

  1. المرض: إذا لحق بالصائم مرض شديد أو خاف من زيادة مرضه إذا صام سواء بتفاقم المرض أو زيادة مدته؛ فيكون له أن يفطر، ويحدد هذا الأمر الطبيب.
  2. السفر: لمسافة لا تقل عن 84كم تقريبا، فإذا تضرر المسافر من الصيام فله أن يفطر.
  3. الحيض والنفاس.
  4. الرضاعة والحمل: إذا كان الصوم يضر بالحامل أو المرضع أو الطفل فلها أن تفطر أيضاً على أن تقضي أو تخرج الفدية كما أسلفنا البيان.
  5. كبر السن: إذا لم يطق العجوز الصيام أو لحق به مشقة فله أن يفطر ويخرج الفدية.
  6. العمل الشاق: للصائم الذي لا يجد سبيلاً آخر للرزق مثل الفعلة أو عمال المناجم[بحاجة لدقة أكثر] له أن يفطر للضرورة، ولكن عليه الإمساك بعد ذلك في نهار رمضان حرمة للوقت، وعليه القضاء فقط، ولا يباح له الفطر في نهار رمضان الإ بقدر الحاجة، لأن الضرورة تقدر بقدرها.

مبطلات الصيام[عدل]

مبطلات الصيام بمعنى: ما يجعل صيام المسلم أو المسلمة غير صحيح، [9] وهي:

  1. ما وصل عمدا إلى الجوف؛ مثل: الأكل والشرب، حال العمد.
  2. الجماع.
  3. خروج المني بالمباشرة بشهوة، أما الإحتلام وهو: خروج المني حال النوم ؛ فلا يبطل به الصيام.
  4. خروج دم الحيض والنفاس.
  5. الولادة؛
  6. تعمد القيئ.
  7. الجنون؛ إذا طرأ على الصائم ولو لحظة.
  8. الإغماء؛ إن عم جميع النهار.
  9. السكر عمدا؛ إن عم جميع النهار.
  10. الردة؛ -والعياذ بالله- بكفر صريح.

وهناك تفاصيل أوفى، في كتب: فروع الفقه.

صوم رمضان[عدل]

صيام رمضان فرض وقيامه سنة

في رواية للنسائى، أن رسول الله قال : "إن الله فرض صيام رمضان، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه ايمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" اللهم اجزينا في شهر رمضان خيرا باارحم الراحمين واغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات امين

صيام التطوع[عدل]

1- صيام ستة أيام من شوال:

عن أبى أيوب الأنصاري: أن النبي قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر"،

2- صيام تسع ذي الحجة وتأكيد يوم عرفة لغير الحاج:

عن أبى قتادة قال: قال رسول الله --: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية" رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي.

3- صيام المحرم وتأكيد صوم عاشوراء ويوم قبلها ويوم بعدها:

عن ابن عباس قال: قدم النبي—المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال: ما هذا؟ قالوا: يوم صالح، نجَّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، فقال --: "أنا أحق بموسى منكم"، فصامه، وأمر بصيامه. متفق عليه. - عن ابن عباس قال: لما صام رسول الله—يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظِّمه اليهود والنصارى… فقال: إذا كان العام المقبل -إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله --. رواه مسلم وأبو داود. وفي لفظ قال رسول الله : لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع: (يعني مع يوم عاشوراء) رواه أحمد ومسلم.[10]

4- صيام أكثر شعبان:

كان رسول الله يصوم أكثر شعبان. قالت عائشة: "ما رأيت رسول الله -- استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان".

5- صيام الأشهر الحرم:

الأشهر الحرم: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب. وسميت بذلك لأنها يحرم فيها القتال. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله "أفضل صيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل".[11]

6- صيام يومي الاثنين والخميس:

عن أبي هريرة أن النبي كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له؟ فقال: "إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين فيقولون: أخرهما" رواه أحمد.

7- صيام ثلاثة أيام من كل شهر

قال أبو ذر الغفاري أمرنا رسول الله أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض؛ ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، وقال: "هي كصوم الدهر".[12]

8- صيام يوم وفطر يوم:

قال رسول الله "أحب الصيام إلى الله صوم داود وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا".[11]

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85&cat_group=1&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&type_word=2&dspl=0
  2. ^ النية في الصوم لا زمة عند جمهور الفقهاء. بصرف النظر عن كونها ركنا من أركان الصوم أو شرطا من شروطه.
  3. ^ [http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=936&idto=937&bk_no=96&ID=461 كتاب المبدع - باب الصيام.
  4. ^ http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Sawm&action=edit
  5. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري
  6. ^ رواه البخارى.
  7. ^ رواه الترمذى.
  8. ^ رواه البخارى وأبو داود، واللفظ له.
  9. ^ وإذا بطل الصيام في رمضان خاصة لمن لا رخصة في الإفطار؛ لزمه بعد بطلان صومه الإمساك بقية اليوم لحرمة الوقت، والقضاء بعد ذلك. وأما المعذور الذي يباح له الفطر كالمريض؛ فلا يلزمه الإمساك. ويحرم تعمد الإستمرار في الإمساك بنية الصيام على من يحرم عليه الصيام كالحائض.
  10. ^ http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528612260 (ولوج أكتوبر12، 2008).
  11. ^ أ ب رواه مسلم"
  12. ^ رواه النسائي، وصححه ابن حبان".

انظر أيضًا[عدل]