منتخب لبنان لكرة القدم
| منتخب لبنان لكرةالقدم | |||
|---|---|---|---|
| البلد | لبنان | ||
| كونفدرالية | الاتحاد الآسيوي لكرة القدم | ||
| الطاقم واللاعبون | |||
| المدرب | |||
| مراتب | |||
| تصنيف الفيفا | 111 | ||
| أعلى مرتبة | 85 (ديسمبر 1998) | ||
| أدنى مرتبة | 145 (نوفمبر 1995) | ||
| المباراة الدولية الأولى | لبنان 9 - 2 فلسطين (تل ابيب؛ 27 أبريل، 1940) |
||
| أكبر فوز | لبنان 11 - 1 الفليبين (اليابان؛ 28 سبتمبر، 1967) |
||
| أكبر خسارة | لبنان 0 - 8 العراق (العراق؛ 25 نوفمبر، 1959) لبنان 0 - 8 قطر (قطر؛ 27 مارس، 1985) |
||
| كأس آسيا | |||
| المشاركات | 1 (أولها في سنة 2000) | ||
| أفضل نتيجة | الدور الأول عام 2000 | ||
|
|
|||
| تعديل |
|||
المنتخب الوطني اللبناني لكرة القدم هو المنتخب الوطني للجمهورية اللبنانية وتحت إدارة الاتحاد اللبناني لكرة القدم. وهو عضو في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
محتويات |
مشاركات المنتخب[عدل]
كأس آسيا[عدل]
استضاف لبنان كأس آسيا للعام 2000 ولكنه لم ينجح في تجاوز الدور الأول، حيث خسر أمام إيران أربعة مقابل لا شيء، وتعادل مع العراق بهدفين لهدفين، وتعادل مع منتخب تايلاند بهدف لهدف.
كاس العالم 2006[عدل]
لم يصل إلى نهائيات كأس العالم ولا مرة في تاريخه. أقرب ما وصل إلى هو في تصفيات كأس العالم 2006. لكنه خسر أمام كوريا الجنوبية بهدفين لصفر. و لم ينجح بالتأهل في كأس العالم 2010
كاس العرب[عدل]
الدورة الأولى (1963) شارك فيها خمس منتخبات. نجح المنتخب اللبناني الدورة الأولى في الحصول على المركز الثالث بعد خسارة أمام سوريا وتعادل أمام الأردن وفوزين على كل من الأردن والكويت، محرزا خمس نقاط ومسجلا 13 هدف في مقابل 4 أهداف دخلت مرماه. الدورة الثانية (1964) شارك فيها خمس منتخبات. وحصل لبنان على المركز الرابع. بعد الخسارة بمبارتين، والتعادل في واحدة والفوز بواحدة. محرزا ثلاث نقاط ومسجلا أربعة أهداف في مقابل خمسة دخلت مرماه. الدورة الثالثة (1966) شارك فيها 10 منتخبات، حصل لبنان على المركز الرابع. محرزا 11 هدف، في مقابل 10 في مرماه. الدورة الخامسة (1988) خرج لبنان من الدور الأول، بعد خسارتين وتعادلين. الدورة الثامنة خرج من الدور الأول، بعد فوز وتعادل وخسارتين.
تصفيات جنوب أفريقيا 2010[عدل]
وقع لبنان في مجموعة ضمت سنغافورة والسعودية وأوزباكستان، هو سجل فقط 3 أهداف وخسر جميع مبارياته.
تصفيات البرازيل 2014[عدل]
الدور الثاني[عدل]
تحت قيادة المدرب إميل رستم, الذي تم تعيينه مجددا كمدرب للمنتخب اللبناني في 5 ايار 2011، وضعت قرعة الدور الثاني لبنان بمواجهة بنغلادش. تفوق المنتخب اللبناني بنتيجة 4-0 في بيروت يوم 23 تموز ثم خسر 2-0 في داكا بعد خمسة ايام.[1][2] تأهل لبنان إلى الدور الثالث من التصفيات فوضعتهم القرعة بجانب كوريا الجنوبية،والكويت والإمارات العربية المتحدة.وبعد اسبوع من القرعة قدم اميل رستم استقالته من منصبه لأسباب إدارية.[3][4][5][6]
الدور الثالث[عدل]
بعد استلام المدرب الألماني ثيو بوكير زمام قيادة المنتخب اللبناني بعد المدرب إميل رستم, أحدث في المنتخب نقلة نوعية بحيث أصبح هذا المنتخب محط أنظار منتخبات القارة الآسيوية خصوصا أن أغلب المنتخبات الآسيوية كانت تعتبر المنتخب اللبناني لقمة سائغة يسهل عليهم إجتيازها. دخل المنتخب اللبناني الدور الثالث للتصفيات الآسيوية لمونديال البرازيل 2014 في مجموعة تعتبر صعبة عليه نسبيا قياسا بالمعسكرات والدعم المادي والمعنوي للإداريين في الجهاز الفني وللاعبين لهؤلاء المنتخبات وهي كالآتي: كوريا الجنوبية, الكويت والإمارات.
هزم المنتخب اللبناني في المبارة الأولى التي جمعته مع الشمشون الكوري في العاصمة الكورية بنتيجة ثقيلة جدا وهي 6-0 ومع ذلك لم يتفاجأ المحللون أخذين بعين الاعتبار قدرات منتخب لبنان المتواضعة جدا يضاف أن هذة المباراة كانت الاختبار الأول لثيو بوكير مع المنتخب حيث أعتبر الكثيرون أن حاله حال المدربين السابقين إن لم يكن أسواء.
المبارة الثانية جمعت أبطال الأرز مع المنتخب الإماراتي في بيروت حيث بدأ يظهر بين لاعبي المنتخب بعض التناغم وإستطاع بفضل ثباتهم أمام بضعة مئات من المشجعين في المدرجات قلب تأخرهم بهدف إلى فوز مستحق بنتيجة 3-1 ومع ذلك أعتبر بعض المحللين أن فوز قد يكون صدفة دون الإقتناع بموهبة المنتخب المخفية.
المباراة الثالثة جمعت منتخبي لبنان والكويت في بيروت وكان مؤازرة الجمهور اللبناني هو الداعم الأول للمنتخب حيث حضر أكثر من ثمانية عشر ألف شخص على مدرجات ملعب كميل شمعون الرياضية حيث قدم المنتخب مباراة كبيرة أظهر قدرته على مقارعة الكبار وكان قريب جدا من تحقيق الصعب حيث فصلته بضعة ثواني عن فوزه التاريخي على منتخب الكويت لكن الكويت إستطاعت في اللحظات القاتلة من إدراك التعادل بعد خطأ دفاعي لبناني غير مقصود وإنتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2.
دخل المنتخب اللبناني مرحلة الإياب بثقة عالية وإستطاع أن يخلط الأوراق وذلك بعد أن أسقط المنتخب الكويتي في عقر داره بهدف نظيف لمحمود العلي, مفاجأة من العيار الثقيل أدهشت جميع المحللين الذين أصروا على أن المنتخب اللبناني كان يحالفه الحظ في المباريات السابقة, فبالرغم من عامل الأرض والجمهور ذهب منتخب لبنان بعيدا وإستطاع أن يحتل المركز الثاني المؤهل للمرحلة النهائية من التصفيات وانتقل هدف أبطال الأرز من منافسة لتقييم قدرات المنتخب إلى مشوار الوصول إلى الحلم.
المباراة الخامسة إستضاف المنتخب اللبناني بقيادة الكابتن رضا عنتر الشمشون الكوري بحضور حوالي أربعين ألف متفرج على ملعب كميل شمعون الرياضي بعدها أشعل أبطال الأرز نار جهنم تحت أقدام لاعبي المنتخب الكوري وفعلها الكابتن رضا عنتر ورفاقه وأسقط الشمشون الكوري الذي سقطت خطوطه الهجمومية تحت صمود الدفاعات اللبنانية التي كانت كالصخر صامدة أمام المرمى وإنتهت المباراة بفوز لبناني بنتيجة 2-1 وصلت أصداء هذا الفوز إل العالم حيث كانت صدمة قوية للمراهنين على فوز كوريا وأدت هذه النتيجة إلى إقالة المدرب الكوري وأشعلت حماسة الشارع اللبناني الذي نزل إلى الأرض مبتهجا وفرحا وعمت الفرحة في لبنان وأصبح هذا المنتخب حديث الناس بحيث ضمن تأهله إلى المرحلة النهائية بنسبة 95%.
المباراة السادسة والأخيرة جمعت منتخبنا الوطني بمنتخب الإمارات في الإمارات وكانت بالنسبة للمنتخب الإماراتي هذه المباراة بمثابة تأدية واجب أما للبنان فكان عليه أن يتعادل أقله أو في حال خسر يجب عدم فوز الكويت على كوريا الجنوبية في سيول, قدم الإماراتيون مباراة كبيرة حيث إستطاعوا الثأر من المنتخب اللبناني وأسقط لبنان بنتيجة 4-2 أما بالنسبة للبنان فتعود سبب الخسارة على ما يبدو الثقة الزائدة للوصول بأكبر سرعة ممكنة إلى البرازيل دون النظر على الأرض والواقع والذي يتطلب معسكرات والتجهيزات وأنه لا يكفي الاعتماد على حماسة اللاعبين كما يتطلب الدعم الفوري من الإتحاد الذي يعمل قدر المستطاع لتأمين حاجات المنتخب, وتأهل المنتخب اللبناني إلى الدور الرابع والأخير من التصفيات المؤهلة لكأس العالم في البرازيل 2014 وذلك بعد فوز كوريا الجنوبية على الكويت, وهكذا نعتبر أنه أطلق جرس الإنذار على منتخبنا في وقت يجوز فيه الخطأ ولكن لتداركه ليس إلا وليضع المنتخب اللبناني على الأرض ليبدأ العمل للوصول بالكد والتعب والعمل للمبتغى وهو مونديال البرازيل 2014 وإن لم يصل فيكتفي لأبطال الأرز شرف الوصول لهذه المرحلة الصعبة حيث قارع الكبار.
نتائج المجموعة:
المركز الأول: كوريا الجنوبية 13 نقطة في ستة مباريات
المركز الثاني: لبنان 10 نقاط في ستة مباريات
المركز الثالث: الكويت 8 نقاط في ستة مباريات
المركز الرابع: الإمارات 3 نقاط في ستة مباريات
اللاعبين الحاليين[عدل]
اللاعبين الاتية اسمائهم استدعوا لتمثيل منتخب لبنان في مشواره في تصفيات آسيا لكأس العالم لكرة القدم 2014 – الدور الثالث.
|
|||||||||||||||||||||||
خطأ استشهاد: وسم <ref> موجود، لكن لا وسم <references/> تم العثور عليه
