آيريس مردوك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
آيريس مردوك
Iris Murdoch
آيريس مردوك

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة Jean Iris Murdoch
الميلاد 15 يوليو 1919(1919-07-15)
دبلن، أيرلندا
الوفاة 8 فبراير 1999 (79 سنة)
أكسفوردشير، إنجلترا
سبب الوفاة مرض ألزهايمر  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Ireland.svg جمهورية أيرلندا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضوة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
مشكلة صحية مرض ألزهايمر  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوج جون بيلي (1956–99)
الحياة العملية
الفترة 1953–97
المهنة روائية
فيلسوفة
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
تأثرت بـ أفلاطون، سيغموند فرويد، سيمون فايل، جان بول سارتر، ريمون كينو، فيودور دوستويفسكي، مارسيل بروست، أرتور شوبنهاور، وليم شكسبير
الجوائز
Order of the British Empire ribbon.png قائدة رتبة الإمبراطورية البريطانية
جائزة بوكر الأدبية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

السيدة جان آيريس مردوك (بالإنجليزية: Jean Iris Murdoch) ‏ (15 يوليو 1919 - 8 فبراير 1999) هي كاتبة وفيلسوفة أيرلندية اشتهرت بأعمالها الروائية حول الخير والشر، وعن العلاقات الجنسية، وعن الأخلاقيات، فضلًا عن قوة اللاوعي. أسفل الشباك هى أول الروايات التي نُشِرت لها ،والتي تم اُختِرَت في عام 1998م بحسب دار مودرن لايبراري، واحدة من أفضل 100 رواية مكتوبة باللغة الأجليزية في القرن العشرين. وفي عام 1987م حصلت آيريس على أحد الرتب فائقة الأمتياز التي تمنحها الأمبراطورية البريطانية ،وهو وسام السيدة القائد.قامت بتأليف العديد من الاعمال الروائية مثل: رواية الجرس (1958) ورواية الرأس المبتورة (1961) ورواية الأحمر والأخضر (1965) ورواية اللطيف والجيد (1968) ورواية الأمير الأسمر (1973) ورواية هنري وكاتو (1976) ورواية البحر ،البحر (1978، جائزة بوكر) ورواية تلميذ الفيلسوف (1983) ورواية المُتمهٍن الجيد (1985) ورواية الكتاب والأُخُوًة (1987) ورواية رسالة إلى الكوكب (1989) ورواية الفارس الأخضر (1993). صنَّفت صحيفة التايمز البريطانية مردوك الثانية عشر على قائمة "أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945م.[2]

النشأة[عدل]

ولِدت مردوك في حى فيبسبورو في مدينة دبلن في أيرلندا ،وهى أُخت كلٍ من إيرين أليس (ني ريتشاردسون 1899-1985)[3] ويلز جون هيوز مردوك. عَمِلَ والدها بالخدمة المدنية وقد جاء من قرية هيلهول في مقاطعة داون ونشأ في أسرة مشيخية تعتمد أساسا على تربية المواشي. وفي عام 1915م جُنِّدَ كجندي في سلاح فرسان الملك إدوارد وخدم في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، قبل أن يحصثل على رُتبة كملازم ثان. أمّا والدتها فكانت تتدرب كمغنية قبل أن تلد أيريس، وقد نشات في أسرة من الطبقة المتوسطة تابعة للكنيسة الأيرلندية في مدينة دبلن. التقى والدا أيريس لأول مرة في دبلن، عندما كان والدها في إجازة، ثم تزوجا في عام 1918م.[4]:14 كانت أيريس الطفلة الوحيدة للزوجين، وبعد بضعة أسابيع من ولادتها انتقلت العائلة إلى لندن، حيث التحق الوالد بوزارة الصحة بوصفهِ موظف من الدرجة الثانية.[5]:67

تلقت مردوخ تعليمها في مدارس تدريجية غير حكومية؛ حيث التحقت بمدرسة فرويبل دونيستراشن في عام 1925م، ثم مدرسة بادمنتوم في مدينة بريستول كمُغترِبة في الفترة من 1932م حتى 1938م. وفي نفس العام -1938م-، التحقت بكلية سمرفيل جامعة أوكسفورد بهدف تعلٌم اللغة الإنجليزية، ثم حوَّلت لدراسة الكلاسيكيات. درست الفلسفة في جامعة أُكسفورد مع دونالد م. ماكينون، وحضرت ندوات إدوارد فرانكل عن مسرحية أجاممنون.[4] حصلت على مرتبة الشرف الأولى في عام 1942م.[6] بعد تركِها لجامعة أُكسفورد، توجهت للعمل في لندن في هيئة خزينة صاحبة الجلالة الحكومية. في شهر يونيو من العام 1944م، غادرت الخزانة وذهبت للعمل لدى إدارة الأمم المتحدة للإغاثة وإعادة التأهيل. في البداية، كان تعيينها في المكتب الإقليمي الأوروبي للوكالة في لندن. أمّا في عام 1945م، أنتقلت أولا إلى بروكسل، ثم إلى إنسبروك، وأخيرا إلى غراتس في النمسا، حيث عملت في مخيم للاجئين. حتى تركت الإدارة في عام 1946م.[4]:245

وفي الفترة من 1947م حتى 1948م قامت أيريس مردوك بتحضير الدراسات العليا في مجال الفلسفة في كلية نيونهام بجامعة كامبريدج. هُناك التقت فيتجنشتاين، ولكنها لم تستمع لأي من محاضراته، وذلك لانه كان قد ترك العمل كأستاذ في كلية الثالوث (كامبريدج) قبل التحاقها بالدراسات لعليا.[4]:262–263[7] وفي عام 1948م أصبحت إحدى أعضاء هيئة التدريس في كلية سانت آن بجامعة أكسفورد، حيث درّست الفلسفة حتى عام 1963م. أمّا من عام 1963م حتى 1967م درّست ليوم واحد في أسبوعيًا في قسم الدراسات العامة في الكلية الملكية للفنون.[4]:469

تزوجت مردوك في عام 1956م من الناقد الأدبي والروائي جون بايلي. كان جون بايلي قد عَمِلَ كأستاذ للغة الأنجليزية في كلية وارتون بجامعة أوكسفورد في الفترة من 1974م إلى 1992م، حيث التقت أيريس به في أوكسفورد عام 1954م. دامت هذه العلاقة الرومانسية غير العادية لأكثر من أربعين عامًا حتى وفاة مردوك. رأى بايلي أن قضية الجنس ما هي إلا مسألة سخيفة ولكن لا مفر منها، على عكس مردوك التي كان لها قضايا متعددة مع كلًا من الرجل والمرآة واللاتي شهدهم بايلي نفسه من حين لآخر.[8][9]

نشرت أيريس مردوك روايتها الأولى أسفل الشباك في عام 1954م، وكانت قد نشرت من قبل مقالات في مجال الفلسفة، فضلًا عن نشر أول أفرودة باللغة الإنجليزية عن جان بول سارتر. فيما بعد أصدرت 25 رواية آُخرى وأعمال إضافيةي الفلسفة، وكذلك في الشعر والمسرح. وفي عام 1976م، منحتها الإمبراطورية البريطانية وسام القائد، ثم في عام 1987م، حصلت على رتبة السيدة القائد من رتبة الإمبراطورية البريطانية.[4]:571, 575 حصلت على دكتوراه فخرية من أكثر من جامعة -على سبيل المثال لا الحصر- جامعة باث (دكتوراه في الآداب، 1983م)[10]، وجامعة كامبردج عام 1993م[11]، وجامعة كينغستون عام 1994م. فيما تم انتخابها للعضوية الفخرية الخارجية في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم في عام 1982م.[12]

نشرت أيريس مردوك روايتها الأخيرة -معضلة جاكسون- في عام 1995م. أمّا في عام 1997م، أُصيبت أيريس بمرض ألزهايمر ثم توفت في عام 1999م.[7]

الكتابات[عدل]

الفلسفة[عدل]

تأثرت كتاباتها الفلسفية بكلٍ مِن سيمون فايل، والتي استعارت منها ايريس مصطلح "الانتباه"، وأفلاطون، وهو من أدعت القتال تحت رايته.[13]:76 أرادت أيريس إعادة إحياء أفكار أفلاطون عن طريف منحِها القوة لحقيقة الخير، وللشعور الغامض بالحياة الأخلاقية بوصفهِ رحلة طويلة من الوهم إلى الحقيقة. ومن خلال وجهة النظر هذه، تعرض مردوج انتقادات حادة من كلٍ من كانط وسارتر وفيتجنشتاين ( "سابقًا" و"لاحقًا")

الخيال[عدل]

أتَّبعت في رواياتها، التي تتسم بالسخاء والاهتمام بدواخل حياة الأفراد، تقاليد بعض الروائيين، مثل دوستويفسكي وتولستوي وجورج إليوت ووبروست، وذلكَ إلى جانب اظهار حب شكسبير الراسخ. ومع ذلك هناك تشكيلة هائلة في إنجازها، وبنية الطبقات الغنية والخيال الهزلي الممزوج بالواقعية المُفحمة في رواية الأمير الأسمر (1973)، تختلف عن الروايات الهزلية السابقة، مثل أسفل الشباك (1954) أو وحيد القرن (1963). تعد وحيد القرن واحدة من الروايات الرومانسية القوطية التي تروق لذوي الثقافة الرفيعة، أو رواية مُحلاه بالزغارف القوطية، أو ربما تُعد بمثابة محاكاة ساخرة للأسلوب القوطي في الكتابة. أمَّا رواية الأمير الأسمر، التي فازت عنها مردوك بجائزة جيمس تيت الأسمر التذكارية الأدبية، فتعد دراسة في الهوس الجنسي. ويصبح النص أكثر تعقيد بوجود تفسيرات متعددة عندما تعارض بعض الشخصيات الثانية الراوي أو الكاتب الغامض للكتاب في سلسلة من التتابعات. وعلى الرغم من أن رواياتها تختلف عن بعضها البعض بشكل ملحوظ وأن اسلوبها قد تطور، فإن الموضوعات تتكرر. فغالبًا ما تحتوي رواياتها على رجال مثقفين، من الطبقة المتوسطة العليا، واقعين في مَأَزق أخلاقية أو شخصيات مثلية الجنس أو لاجئين أو أنجلوكاثوليكيين لديهم أزمات في الإيمان أو حيوانات أليفة متعاطفة أو أطفال شغوفين بالممعرفة أو أحيانًا رجل ذو قوة وروح شيطانية "ساحر" يفرض إرادته على الشخصيات الآخرى، وهناك نوع من الشخصيات الذكورية يعتبرها البعض تجسيد مردوك لعشيقه، الحائز على جائزة نوبل، إلياس كانيتي.[4]:350–352

جازت مردوك على جائزة البوكر عام 1978م عن رواية البحر، البحر، وهى رواية دقيقة التفاصيل عن قوة قوة كلا من الحب و الفقدان، تضم الرواية مدير مرحلة متقاعد الذي تملكت منه الغيرة عندما رأى حبيبته السابقة بعد عدة عقود من فراقها. في عام 1997، ظهرت مجموعةالكتابات الشعرية المصرح بها -قصائد أيريس مردوك-، وقد أعدهاكلا من بول هولا و يوزو مرويا للنشر. تحولت بعض أعمالها إلى أعمال تلفزيونية، بما في ذلك المسلسلين التليزيونيين البريطانيين المأخوذين من روايتيها الوردة غير الرسمية والجرس. صنعت المُعالجة جيه بي بريستلي الدرامية لروايتها لعام 1961م الرأس المبتورة من كلا من إيان هولم وريتشارد أتينبورو نجمًا مُتَميّزًا.

منحتها جمعية القلم الأنجليزي في عام 1997م جائزة القلم الذهبي "لتكريس حياتها للخدمة المتميزة للأدب".[14]

الحياة السياسية[عدل]

فازت أيريس مردوك في عام 1946م بمنحة دراسية في كلية فاسار، ولكن تم رفض تأشيرة دخولها الولايات المتحدة لأنها كانت منضمة للحزب الشيوعي في بريطانيا العظمى في عام 1938م عندما كانت طالبة في جامعة أكسفورد. غادرت الحزب في عام 1942م، عندما ذهبت للعمل في وزارة المالية، لكنها ظلت متعاطفة مع الشيوعية لعدة سنوات.[4]:172[15]:15 بعد عدة سنوات سُمِحَ لها بزيارة الولايات المتحدة، ولكن كانت دائما تحصل على استثناء من تطبيق أحكام قانون ماكاران، التي منعت أعضاء الحزب الشيوعي وأعضائه سابقين من دخول البلاد. وفي مقابلة صحفية مع مجلة باريس ريفيو في عام 1990م، قالت إن عضويتها في الحزب الشيوعي قد جعلتها ترى "مدى قوة ومهابة تلك [الماركسية]، ولكن بالتأكيد في شكلها المنظم".[16]:210

وبصرف النظر عن عضويتها في الحزب الشيوعي، فإن تراثها الأيرلاني يشكل الجانب الحسّي الآخر في حياة مردوك السياسية المثيرة للأهتمام. يدور جزء من هذا الأهتمام حول حقيقة أنه على الرغم من كونها أيرلاندية بالميلاد والنسب، فإن مردوك لا تعرض مجموعة الآراء السياسية التي من المفترض ان يتجه إليها من هو من هذا الأصل: "لا يتفق الجميع على من يحق له أن يتدعي باسم الهوية الأيرلاندية. يطلق أولاد عمومة أيريس -بلفاست- على أنفسِهم بريطانيين وليس أيرلانديين... [ولكن] من أب وأم تربَّيا في أيرلاندا، والنسب في أيرلندا الشمالية والجنوبية تعود ثلاثة قرون. أيريس لديها الصلاحية في الأدعاء بأنها أيرلانية كمعظم الأميركيون الشماليون بأن يدعوا أنفسهم أميركين".[4]:24

السير الذاتية والمذكرات[عدل]

كانت السيرة الذاتية التي كتبها بيتر جى كونرادي في عام 2001 هى ثمرة بحث طويل ومدخل مسموح به للمجلات والصحف الأخرى. وكان الدافع لهذا العمل هو علاقة الحب وصداقة بينه وبين مردوك التي استمرت منذ ألتقيا عندما كانت تلقي محاضرات جيفورد وحتى وفاتها. وقد لاق الكتاب الأستقبال الحسن، وقد علق عليه جون أبدايك قائلا: "لن تكون هناك حاجة للشكوى من السير الذاتية الأدبية فيما بعد [...] إذا كانت كلها بنفس المستوى الجيد".[17] ويتناول النص العديد من الأسئلة الشائعة حول مردوخ، مثل كيفية كونها الأيرلندية، ما هو الاتجاه السياسي التي أنتمت له، الخ. على الرغم من كون كونرادي ليس مؤرخً متدرب، فإن أهتمامه بإنجازات مردوك كمفكرة يظهر جليًا من خلال السيرة الذاتية، وقد تجلى أكثر في عمله السابق في مجال النقد الأدبي القديس والفنان: دراسة لأعمال أيريس مردوك (ماكميلان 1986، هاربر كولينز 2001). وقد أستدعى أيضا موجهات شخصية له مع مردوك حول التحول إلى البوذية: الذعر والفراغ، بوذا وأنا. (كُتيبات، 2005). يوجد أرشيف كونراد للمواد المُتعلقة بمردوك، جنبا إلى جنب مع مكتبة أيريس مردوك بجامعة أكسفورد، في جامعة كينغستون.[18]

قدم أ.ن. ويلسون سردًا لحياة مردوك المليئة بالوان الطموح في كتابه الذي نشره عام 2003م "أيريس مردوك كما عرفتها". وصف جالين ستراوسون هذا العمل في جريدة الغارديان ب"الكاشف الضار"، ووصفها ولنسون نفسه ب"السيرة الذاتية المضادة".[19] يتجنب ويلسون الموضوعية، لكنه في الوقت ذاته يحرص على التأكيد على ميله لهذا الموضوع. يوضح ويلسون أن مردوك "كانت أحدى الشبات البهيجات ... التي كانت تستعد دايما للذهاب للنوم بمفردها".[5]:59 على الرغم من أن فكر مردوخ هو مصدر الإلهام لكونرادي، فإن ويلسون يرى أن عمل مردوخ الفلسفي ما هو إلا شتات. أفصح ويلسون في لقاء إزاعي على راديو بي بي سي 4 عن رأيه في مردوك وأعمالها في عام 2009م مقرًا بأن ما من طبيب يمكنه أن يُجزم بأن نضال مردوك من أجل أن تُتم كتابها الفلسفي الأخير الميتافيزيقيا كدليل على الأخلاق، عمل على تقلص شعورها باليأس وأدى إلى إصابتها بالزهايمر في وقتٍ قصير.[20]

ألتقى ديفيد مورغان بأيريس مردوك في عام 1964م، عندما كان طالبًا في الكلية الملكية للفنون.[4] :475 وقد وصف في مذكرته لعام 2010م "مع الحب والغضب: صداقة مع أيريس مردوك" علاقة صداقتيها التي أستمرت مدى الحياة.[21][22]

كتب جون بايلي مذكرتين عن حياته مع أيريس مردوك. نُشِرت ايريس: مذكرة في المملكة المتحدة في عام 1998م، قبل وقت قصير من وفاتها. ثم نُشِرت الطبعة الأمريكية في عام 1999م باسم مرثاة أيريس. وفيما بعد في نفس العام نُشِرت تكملة بعنوان "أيريس وأصدقائها" بعد وفاتها. رسما الفنانتان كيت وينسلت وجودي دِنش مردوك في فيلم المُخرِج ريتشارد إير أيريس عام 2001م، مُستنًدتين على ذكريات بايلي لزوجته وقد تمكن منها مرض الزهايمر.[23]

أزاع راديو بي بي سي 4 في عام 2015م "الموسم أيريس مردوك" مع عدد من مذكرات بعض المُقربين منها، إلى جانب تمثيليات لرواياتها.[24]

الأعمال[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11917259z — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ (5 January 2008). The 50 greatest British writers since 1945 at the Wayback Machine (archived 25 April 2011). The Times. Archived on 25 April 2011. Retrieved on 18 June 2012.
  3. ^ Meyers، Jeffrey (2013). Remembering Iris Murdoch: Letters and Interviews. New York: Palgrave Macmillan. ISBN 9781137352415. اطلع عليه بتاريخ 1 June 2015. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Conradi، Peter J. (2001). Iris Murdoch : A Life. New York: Norton. ISBN 0393048756. 
  5. ^ أ ب Wilson، A. N. (2003). Iris Murdoch as I knew her. London: Hutchinson. ISBN 9780091742461. 
  6. ^ Somerville College. "Iris Murdoch". Somerville Stories. اطلع عليه بتاريخ 27 June 2012. 
  7. ^ أ ب Conradi، Peter J. (2004). "Murdoch, Dame (Jean) Iris (1919–1999)" ((subscription or UK public library membership required)). قاموس السير الوطنية. Oxford: Oxford University Press. doi:10.1093/ref:odnb/71228. 
  8. ^ Ann Wroe (31 January 2015). "Of literature and love". The Economist. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. Sex did not feature much... 
  9. ^ Graeme Archer (2015-01-23). "The secrets of Iris Murdoch and John Bayley's unconventional marriage". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-03. 
  10. ^ "Honorary Graduates 1989 to present | University of Bath". Bath.ac.uk. اطلع عليه بتاريخ 29 August 2013. 
  11. ^ [1] تم أرشفته 1 فبراير 2013 بواسطة آلة واي باك
  12. ^ "Book of Members, 1780–2010: Chapter M" (PDF). American Academy of Arts and Sciences. اطلع عليه بتاريخ 25 July 2014. 
  13. ^ Murdoch، Iris (2001). The Sovereignty of Good. London New York: Routledge. ISBN 9780415253994. 
  14. ^ "Golden Pen Award, official website". English PEN. اطلع عليه بتاريخ 3 ديسمبر 2012. 
  15. ^ Todd، Richard (1984). Iris Murdoch. London: Methuen. ISBN 0416354203. Here, like many other intellectuals in the 1930s, she became a member of the Communist Party; she later resigned in disillusion, but remained for a long time close to the Left. 
  16. ^ Meyers، Jeffrey (Summer 1990). "Iris Murdoch: The Art of Fiction No. 117". Paris Review (115): 206–224. اطلع عليه بتاريخ 20 June 2012. But it was just as well, in a way, to have seen the inside of Marxism because then one realizes how strong and how awful it is, certainly in its organized form. 
  17. ^ Updike، John (1 October 2001). "Young Iris". النيويوركر. اطلع عليه بتاريخ 17 February 2015. 
  18. ^ Centre for Iris Murdoch Studies, Faculty of Arts and Social Sciences Kingston University, Retrieved 9 April 2011.
  19. ^ Strawson، Galen (6 September 2003). "Telling Tales". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 19 June 2012. 
  20. ^ "An Unofficial Iris". BBC Radio 4. 27 June 2009. وقع ذلك في 48:00. اطلع عليه بتاريخ 30 August 2015. 
  21. ^ "With Love and Rage: A Friendship with Iris Murdoch". Kingston University London. اطلع عليه بتاريخ 24 November 2014. 
  22. ^ Roberts، Laura (7 March 2010). "Dame Iris Murdoch letters reveal secret love affair". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 3 March 2015. 
  23. ^ Schudel، Matt (21 January 2015). "John Bayley, who stirred controversy with his intimate memoir of his wife, dies at 89". واشنطن بوست. اطلع عليه بتاريخ 20 February 2015. 
  24. ^ BBC Radio 4

مصادر[عدل]

  • أنطونياكو، ماريا (2000) تصوير الإنسان: الفكر الأخلاقي أيريس مردوك OUP. ISBN 0-19-516660-4
  • بايلي، جون مرثاة أيريس. بيكدور. ISBN 0-312-25382-6
  • بايلي، جون أيريس: مذكرة لأيريس مردووك. جيرالد داكويرث وشركاه المحدودون. ISBN 0-7156-2848-8
  • بايلي، جون أيريس واصدقائها: مُذكرة عن الذاكرة والرغبةز دبليو دبليو نورتون وشركاه. ISBN 0-393-32079-0
  • بوف، شيريل (1993) فهم ايريس مردوخ. كولومبيا، دار نشر جامعة ولاية كارولينا الجنوبية. ISBN 0-87249-876-X.
  • أ.س. بيات (1965) درجات الحرية: روايات في وقت مبكر من أيريس مردوك. تشاتو ويندوس.
  • كونرادي، ب.ج. (2001) أيريس مردوك: حياة دبليو دبليو نورتون وشركاه. ISBN 0-393-04875-6
  • كونرادي، ب.ج. (سابق لجون بايلي) القديس والفنان. ماكميلان 1986، هاربر كولينز 2001 ISBN 0-00-712019-2
  • دولي، جيليان (محرر) (2003) من زاوية صغيرة في بيت الخيال: محادثات مع أيريس مردوك. كولومبيا، دار نشر جامعة ولاية كارولينا الجنوبية. ISBN 1-57003-499-0
  • لافرتي، ميجان (2007) أخلاقيات أيريس مردوك: وضع رؤية رومانسية في الاعتبار. صحافة كونتنيوم. ISBN 0-8264-8535-9
  • مارتنز، بول. (2012) "أيريس مردوك: كيركيغارد كوجودية ورومانسية وهيغلية وإشكالية دينية" من مُؤلف كيركيغارد التأثير على الفلسفة. دار أشجات للنشر. (ردمك 978-1-4094-4055-0 ).
  • مونتيليوني، أستر (2012) الخير، والفرد والفضيلة. الفلسفة الأخلاقية أيريس مردوك. روما، أرماندو (ناشر). (ردمك 978-88-6677-087-9 )
  • مورغان، ديفيد (2010) مع الحب والغضب: صداقة مع أيريس مردوك. دار نشر جامعة كينغستون. (ردمك 978-1-899999-42-2 )
  • ويندوز، هيذر (2005) الرؤية الاخلاقية لأيريس مردوك. صحافة أشجات. ISBN 0-7546-3625-9
  • أ.ن. ويلسون (2003) ايريس مردوك كما عرفتها. لندن، هاتشينسون. (ردمك 978-0-09-174246-1 )
  • زوبا، سونيا (2009) استرجاع أيريس مردوك المعاصر لأفلاطون: تأثير الفيلسوف القديمة على الروائي الحديث. نيويورك، دار نشر إدوين ميلين. (ردمك 978-0-7734-3824-8 )

وصلات خارجية[عدل]