هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

أسر شاؤول آرون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شاؤول آرون
אורון שאול
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 27 ديسمبر 1993 (العمر 23 سنة)
الجنسية  إسرائيل
الخدمة العسكرية
الولاء  إسرائيل
الفرع Flag of the Israeli Army (Land Arm).svg الجيش الإسرائيلي
الرتبة لواء النخبة في صفوف الجيش الإسرائيلي
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (أغسطس 2015)

شاؤول آرون (بالعبرية: אורון שאול) جندي إسرائيلي تم أسره من قبل كتائب القسام وأعلن عن ذلك القيادي أبو عبيدة مساء الأحد 20 يوليو 2014 ، وهو ثاني جندي تأسره المقاومة الفلسطينية بعد جلعاد شاليط.

من مواليد 27 ديسمبر 1993 إسرائيلي الجنسية, مقيم بمستوطنة بوريا في منطقة الناصرة شمال فلسطين المحتلة. التحق في صفوف الجيش الإسرائيلي -لواء النخبة- وعمل على الحدود مع قطاع غزة. شارك في معركة "الجرف الصامد" والتي شنتها إسرائيل على قطاع غزة (ابتداء من 8 يوليو 2014). يحمل الرقم العسكري 6092065.

تم أسره فجر يوم الأحد 20 يوليو في عملية نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة حماس - شرق حي التفاح بمدينة غزة, حيث اسفرت العملية بالاضافة إلى اسر الجندي الإسرائيلي "آرون شاؤول" على قتل 14 جنديا صهيونا.

لم تعترف إسرائيل بفقدانها لأحد جنودها إلا بعد يومين من خطاب أبو عبيدة أي في 22 يوليو .

عملية الأسر[عدل]

في فجر يوم الأحد 20 يوليو نفذ مجاهدوا كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عملية محكمة ضد الجيش الإسرائيلي حيث أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة، ونجح الاستدراج ووقعت القوة الإسرائيلية في حقل الألغام المعد مسبقاً، ففجر مقاتلوا القسام حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدموا نحو ناقلتي الجند واجهزوا على جميع من فيهما.

أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جندياً صهيونياً، قتلهم مقاتلوا القسام من مسافة صفر، وتردد الاحتلال الإسرائيلي في الاعلان على ذلك حيث لم يعترف الا بقتل 11 جنديا في صفوفها قبل اعلان كتائب عز الدين القسام خبر اسر الجندي الإسرائيلي "آرون شاؤول" ونشر صوره ورقمه العسكري.

اعلن أبو عبيدة -الناطق باسم كتائب القسام- مباشرة بعد العملية خبر اعتقال الجندي الإسرائيلي "شاؤول آرون" في آخر شريط مصور له وهو يقول: "ان هذا الجندي -آرون شاؤول- هو اسير لدى كتائب القسام في هذه العملية فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تًجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن" ونشر "أبو عبيدة" الرقم العسكري الذي يحمله الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول وهو 6092065 متوعداً بخسائر اخرى في صفوف الجيش الإسرائيلي في الأيام القادمة وختم بالقول: " مستمرون في مقاومتنا .. وسنلقن المحتل دروساً قاسية .. وسننتقم منه لدماء أطفالنا وآلام شعبنا .. وما النصر إلا من عند الله. " [1]

وتعليقا على عملية الاختطاف قال سامي أبو زهري - الناطق باسم حركة حماس- : إن إعلان القسام أسر أحد الجنود الصهاينة هو إنتصار كبير للمقاومة وإنتقام لدماء الشهداء.

أما من الجانب الإسرائيلي، فقد نفى سفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون فروشاور اختطاف الجندي الإسرائيلي، زاعماً أن الخبر مجرد "شائعات"، فيما رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي التعقيب على الحادثة.

كما اكتفت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنقل بيان كتائب عز الدين القسام حول أسر جندي إسرائيلي في غزة يدعى آرون شاؤول، مكتفية بنقل رد الجيش بأنه يفحص المزاعم.[2]

وبعد يومين من الحادثة اي يوم الثلاثاء 22/07/2014 اعترف الناطق باسم جيش الاحتلال، بوجود جندي سابع مجهول المصير بعد الاشتباك العنيف الذي دار في الشجاعية قبل يومين بين المقاومين وجنود من نخبة لواء الاحتلال ( جولاني) أدى لمقتل 6 من اللواء واختفاء السابع.

واذاعت القناة العاشرة الإسرائيلية في نفس اليوم بان الرقم العسكري للجندي الإسرائيلي المفقود شاؤول آرون الذي أعلنته كتائب القسام صحيح.[3]

يذكر أن مجموعة مسلحة من فصائل فلسطينية -بينها القسام- خطفت في يونيو/حزيران 2006 الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على تخوم قطاع غزة، واستمرت في احتجازه لغاية نوفمبر/تشرين الثاني 2011 حين أطلقت سراحه في صفقة تبادل أفرجت بموجبها إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطيني.

احتفالات على حادثة الأسر[عدل]

عقب إعلان كتائب القسام عن أسر الجندي الإسرائيلي، خرج آلاف الفلسطينيين في شوارع غزة للإحتفال، بينما أطلق مسلحون النار في الهواء ابتهاجا بهذا الإعلان، وعلا التكبير من مآذن المساجد في مناطق متفرقة وتوزيع الحلوى امام مستشفى الشفاء في قطاع غزة.

كما خرج مئات الفلسطينيين في رام الله وجميع مدن الضفة الغربية الأخرى والقدس المحتلة تعبيراً عن فرحتهم بأسر الجندي, حيث تم إطلاق ألعاب نارية في الهواء، بينما طاف الأهالي بمركباتهم في شوارع المدن حاملين الأعلام الفلسطينية ومهللين للمقاومة بهذا الإنجاز الكبير.[4]

أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]