عملية الوهم المتبدد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عملية الوهم المتبدد
جزء من عمليات المقاومة الفلسطينية
ملصق لحماس في نابلس عن عملية الوهم المتبدد.
ملصق لحماس في نابلس عن عملية الوهم المتبدد.
معلومات عامة
التاريخ 25 حزيران 2006
حوالي 5:30 صباحاً (غرينيتش +2)
البلد Flag of Israel.svg إسرائيل  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع نقطة للجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم، على الجانب الإسرائيلي من السياج العازل.
31°14′00″N 34°17′08″E / 31.23333°N 34.28556°E / 31.23333; 34.28556
النتيجة قتل 2 جنود إسرائيليون و أسر الجندي جلعاد شاليط
المتحاربون
فلسطين قطاع غزة

كتائب الشهيد عز الدين القسام
ألوية الناصر صلاح الدين
جيش الإسلام

إسرائيل إسرائيل
القادة
تيسير أبوسنيمة
الخسائر
استشهاد 2 مقاتلون فلسطينيون قتل 2 جنود إسرائيليون
جرح 4 جنود إسرائيليون، وخطف واحد منهم. (جلعاد شاليط)
موقع فلسطين على خريطة الضفة الغربية وقطاع غزة
فلسطين
فلسطين
موقع الاختراق- السياج العازل غزة - إسرائيل

عملية الوهم المتبدد هي عملية عسكرية واختراق حدودية قامت بها كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام، وألوية الناصر صلاح الدين، وجيش الإسلام، والتي بدأت في تمام الساعة 5:15 من صباح يوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427 هـ الموافق 25 حزيران 2006م، استهدفت مواقع للجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة رفح حيث قام المقاتلون الفلسطينيون بأطلاق قذيفة على برج مراقبة إسرائيلي ومن ثما حدث تبادل إطلاق نار بين المقاتلين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين مما أدى إلى استشهاد اثنين من المقاتليين الفسطينيين ومقتل جنديين إسرائيليين وجرح 5 وأسر الجندي جلعاد شاليط.

اقتحام بيت أبوسنيمة وتخريبه واعتقال أخيه[عدل]

وعقب العملية جن جنون الجيش الصهويني وأخذ يتخبط يمنة ويسرة في حيرة، ومساء 1 يوليو 2006م اقتحمت قوات صهيونية مدججة بيت المقاتل في كتائب القسام تيسير أبوسنيمة (ابو المجد) بحثاً عنه أو عن شاليط حسب ادعائهم، ويقع بيته على الشريط الحدودي قريباً جداً من حدود قطاع غزة، ويتحدث والده عما جرى قائلاً :

«بعد علمية الوهم تركنا ككل الناس بيوتنا لأننا نسكن في منطقة خطرة ومستهدفة وكنا نأتي البيت من حين لآخر، حدث الاقتحام نحو الساعة 11 وكان أبو المجد قد أوصانا بالاحتياط و منذ أقل من ساعة توضأ وخرج من البيت وبقي الأهل في الدار، فإذا بقوات مدججة بالطيران والآليات تقتحم الدار وأخذوا يفتشون عن أبو المجد تحت كل شيء من الهوس، وسألوا زوجتي عن شاليط فأخبرتهم أنها لم تسمع بهذا الاسم من قبل فقالوا لها "واحد راجل ابنك أخذه"، وفتشوا البيت حجر حجر فلما لم يجدوا شيئا سرقوا نحو 14 ألف دولار، وأخذوا ملابس أبو المجد وأغراضه، وأوراقنا الثبوتية، إضافة لخطف ابني الأكبر ياسر وألحقوا بالبيت إضرار وفسادا كبيرين» .

تيسير كان يبعد عنهم مسافة قليلة مشاهداً ما يحدث، وعزم على الاشتباك معهم فلما رأى إعتقالهم لأخيه "ياسر" وحمل الجنود لأخيه "محمد" كدرع بشري آثر الانسحاب، وبعد وصوله لمنطقة آمنة اتصل به الصهاينة وكلهم غيظ وقاموا بشتمه بالعربية وطلبوا منه تسليم نفسه فأغلق الجوال وانطلق في حفظ الله ورعايته.

تعرض أهله للكثير من المضايقات مما اضطرهم لمغادرة بيتهم والسكن في الخلاء بمنطقة موراج يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لمدة طالت لأشهر عدة، عوضاً عن اتصالات الصهاينة بوالده وقالوا له في أحدها:«جيب شاليط من عند ابنك ، واحنا بنطلع ياسر» ، والكثير من التهديد والترغيب ، والناتج عن الوهم الذي زرع في عقولهم .

ومن جانبه لم يلق أبا المجد بترهات الصهاينة، هينا في عينه ما أصابه وأهله من لأواء، وكان مطمئنا إلى أن أخيه سوف يخرج عاجلا، بل كان يسخر من الصهاينة وما يفعلونه.

ومن الجدير ذكره أنه أثناء انسحابه من محيط بيته عطش في الطريق فاضطر لأكل قطف من عنب أثناء مروره بأرض يعرف صاحبها، وبعدها بأيام اتصل بصاحب الكرم وشرح له الأمر معتذراً إليه فسامحه الرجل. ثم أُفرج عن أخيه ياسر بعد 15 يوماً.[1]

ردود الفعل[عدل]

الرسمية[عدل]

الرد العسكري الإسرائيلي[عدل]

قامت إسرائيل بعد 3 أيام على الهجوم بحشد قوات من الجيش الإسرائيلي و دباباته على حدود القطاع استعداد لعملية (أمطار الصيف) وبدأت الغارت الإسرائيلية على القطاع واستهدفوا محطة توليد الكهرباء وحتى هذا اليوم يعاني سكان غزة من مشاكل في الكهرباء، وقامت الفصائل الفلسطينية بقصف المدن و البلدات الإسرائيلية بصواريخ وقذائف محلية الصنع وأكثر المدن الإسرائيلية التي تعرضت لقصف المقاومة (هي: سديروت و عسقلان و كريات ملاخي وكفار غزة و شاعر هنيغف و موقع كيسوفيم و نحل عوز و زكيم و أوفوكيم.) وأدت الغارات الإسرائيلية التي استمرت مدة ثلاثة أشهر إلى مقتل 277 فلسطيني و جرح 1167 آخرين أما القصف الصاروخي لفصائل المقاومة الفلسطينية أدى إلى مقتل 7 إٍسرائيليين و جرح 85 آخرين .أما على صعيد الضفة الغربية فقامت إسرائيل بشن حملة اعتقالات طالت 60 مسؤول من حماس بينهم وزارء و نواب مثل: عزيز دويك و محمد أبو طير و محمود الرمحي و نايف الرجوب وعدد آخر من قيادات حركة حماس. لضغط على حماس لتفرج عن الجندي.

مختطف آخر في نفس اليوم[عدل]

قامت لجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية بعملية غضب الفرسان اسفرت عن خطف وقتل صهيوني.

أشخاص شاركوا بالعملية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ سيرت تيسير أبوسنيمة على موقع القسام