الإعلام في اليمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من سلسلة مقالات سياسة اليمن
اليمن
Emblem of Yemen.svg

تخضع وسائل الإعلام في اليمن لتأثير وزارة الإعلام وتخضع للوائحها التنظيمية وكانت تملك محطة التلفزيون والراديو الوحيدة في اليمن[1] إلى أن ظهرت قنوات أخرى في العشر سنوات الماضية مثل قناة سهيل وقناة السعيدة وغيرها وكلها مختلفة التوجهات. توجد 89 صحيفة في اليمن تسع منها حكومية وحوالي 30 ممثلة لأحزاب و 50 مستقلة[1] تقول الحكومة اليمنية أنها لا تراقب محتويات الإنترنت ولكن أظهرت عدة تقارير عن حجب الحكومة لمواقع سياسية ودينية تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة أو الحرب على الإرهاب مستغلة قانونا يعطيها الحق بحجب المواقع الإباحية[2][3] وحرية الصحافة في اليمن كانت إلى أحداث ثورة الشباب أفضل من نظيرتها العربية وخاصة في الجزيرة العربية (باستثناء الكويت)[4] مع ظهور الحركات الإحتجاجية رصدت المنظمات الحقوقية عمليات اعتقال لصحفيين وتصل إلى إعتداءات جسدية[5] وبعض الاعتقالات تكون بتوجيه من الولايات المتحدة كما هي قضية الصحفي عبد الإله شائع الذي سجن بسبب تقريره عام 2009 عن قصف الطائرات الأمريكية لأبين وتفنيده لمزاعم حكومة علي عبد الله صالح أنها من نفذ الهجوم[6][7] وهو ما أكدته منظمة الشفافية الدولية[8] ووثائق ويكيليكس[9] أصبح الإعلام اليمني مضطربا في السنوات الأخيرة بسبب تأزم الوضع وعدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه اليمن خاصة بعد أحداث الانفصال عام 1994 وأحداث صعدة عام 2004.

حرية الإعلام[عدل]

داهمت حكومة صنعاء التغطية الإعلامية المستقلة والجنوبية الحزبية لأحداث الجنوب. في 1 مايو و2 مايو صادر مسؤولون أمنيون نسخ صحيفة الأيام بسبب تغيطتها لأحداث الحراك، أقدم وأكثر صحف اليمن المستقلة انتشاراً. وفي 4 مايو فتح مسلحون مجهولون النار على مقر الصحيفة فتوقفت عن النشر.

وفي 4 مايو 2009 أوقفت وزارة الإعلام نشر ثماني صحف يومية وأسبوعية مستقلة، جراء تغطيتها لأحداث الجنوب.[10] وهي صحف الأيام والمصدر والوطني والديار والمستقلة والنداء والشارعو الأهالي. وطبقاً لمحامين يمنيين كان هذا إجراء غير مسبوق وغير قانوني.[11] ثم سُمح للصحف الأسبوعية بمعاودة النشر في أواخر يونيو.

وفي 11 مايو 2009، أنشأت الحكومة محكمة جديدة لمحاكمة الصحفيين. وبحلول يوليوبدأت المحكمة تنظر في بعض القضايا.[12] وتوجد نيابة منفصلة لقضايا الصحافة والمطبوعات، وفي الماضي أحالت تلك النيابة الصحفيين والمشتغلين بالإعلام إلى المحكمة جراء انتهاكات مزعومة لقانون العقوبات وقانون الصحافة والمطبوعات.

وفي 12 مايو حاصرت قوات الأمن مقرصحيفة الأيام واشتبكت في تبادل لإطلاق النار استمر لمدة ساعة مع حراس الصحيفة، مما أودى بحياة أحد المارة وإلحاق إصابات خطيرة بآخر.

كما حاول المسؤولون منع تغطية محطات التلفزة الفضائية الأجنبية للأحداث. وفي مناسبتين على الأقل، في مايو ويوليو 2009، منعت قوات الأمن مراسلو قناة الجزيرة من مغادرة فندقهم لمنعهم من تصوير الاحتجاجات في مدن الجنوب. وفي يونيو، هاجم مسلحون مجهولون مراسل الجزيرة في عدن، فضل مبارك، وفييوليو تلقى مدير مكتب الجزيرة في اليمن، مراد هاشم، تهديدات بالقتل من مجهول عبر الهاتف.

واعتقلت السلطات اليمنية مدونين شهيرين، هما صلاح السقلدي وفؤاد راشد، واعتقلت الشرطة السرية السعودية (المباحث) مدونين يمنيين من جدة، على خلفية مواقعهم التي تعرض أخباراً عن الحراك الجنوبي، وسلمت سراً علي شايف إلى اليمن في مايو أو يونيو 2009، وما زال حتى أواسط نوفمبر 2009محتجزاً في مقر الأمن السياسي اليمني.

كما لم ينل الأكاديميون حرية التعبير عن آرائهم. فاعتقلت قوات الأمن الأستاذ الجامعي حسين عاقل، بعد كتابته في الصحافة وإلقاء محاضرة عن الظلم الاقتصادي الذي يعاني منه الجنوب. وعاقل هو أستاذ الجغرافيا الاقتصادية فيجامعة عدن.

الهجمات على قناة الجزيرة[عدل]

قناة الجزيرة الفضائية القطرية هي واحدة من منافذ إخبارية دولية قليلة تعمل من خلال مكتب دائم فياليمن، ومقره صنعاء. وعكفت الشبكة على التغطية الموسعة لاحتجاجات الحراك الجنوبي وتكرر استفزازها لغضب السلطات اليمنية.

في مناسبتين على الأقل منع ضباط الأمن صحفيي الجزيرة من مغادرة فنادقهم، لمنعهم من تصوير الاحتجاجات في مدن الجنوب. في 21 مايو 2009، حدد مسؤولو الأمن إقامة مدير مكتب الجزيرة، مراد هاشم في حجرته بالفندق في عدن، فيما كانت الاحتجاجات قائمة بالخارج.[13] وفي 7 يوليو، حددت قوات الأمن مجدداً إقامة هاشم وفريق العمل الذي كان يلازمه في فندقهم بعدن.[14] كما تعرض صحفيو الجزيرة لاعتداءات بدنية. ففي 22 يونيو 2009، هاجم مقنعون مراسل الجزيرة في عدن، فاضل مبارك، فيما كان يصور احتجاجاً في جعار، بمحافظة أبين. وأصيب مبارك واحتاج لغرز جراحية لعلاج إصاباته. وفي 17 يونيو قام مجهولون برجم عربة للجزيرة في طريقها لتصوير مظاهرة مؤيدة للحكومة فيالضالع، مما أضر بالعربة. وفي الهجمتين، ظل المهاجمون مجهولون. ولم يتعرض العاملون بالمنافذ الإعلامية المؤيدة للحكومة مثل هذه الهجمات.[15]

وفي 12 يوليو طالب نائب برلماني من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، هو علي مسعد اللهبي بإغلاق مكتب الجزيرة، قائلاً إن الجزيرة "تعادي اليمن ووحدته وأمنه واستقراره" وأنها تبث "ما يُملى عليها من القوى المعادية... خاصة الانفصاليين الذين يستهدفون الإضرار بصورة اليمن في الخارج".[16] ومنع مسؤولون حكوميون الجزيرة من تغطية فعاليات الحكومة، في انتقام ظاهر من تغطيتها الانتقادية لاحتجاجات الجنوب وحرب صعدة في الشمال، ففي 27 يوليو، كان مراسل الجزيرة هو الصحفي الوحيد المحروم من دخول جلسة أسئلة وأجوبة فيالبرلمان اليمني بشأن الدفاع والأمن القومي، وقد طرد المسؤولون فريق الجزيرة من مؤتمر في عدنلمسؤولين محليين مع نائب رئيس الوزراء في يوليو.[17][18]

وفي 26 يوليو، تلقى مكتب الجزيرة في صنعاء مكالمة من رقم من المملكة العربية السعودية. وقال المُتصل للمنسق الذي أجاب على الهاتف: "قل لرئيس المكتب إن موته قريب. بربي لسوف نصل إليه حتى لو كان في بيته".[19] وفي 11 أبريل تلقى مدير مكتب الجزيرة مراد هاشم ومراسل الجزيرة أحمد الشلفي تهديدات مماثلة على هواتفهما النقالة، من رقم سعودي، يطالبهما بوقف أي تغطية لأحداث جنوب اليمن.[20]

وكالة الأنباء[عدل]

وكالة الأنباء الرسمية في اليمن هي " وكالة الأنباء اليمنية سبأ "

الصحف والمجلات[عدل]

أصدرت أول صحيفة الجزيرة العربية عام 1878 في صنعاء وكانت تكتب باللغة العربية والتركية مناصفة[21] توجد 89 صحيفة في اليمن تسع منها حكومية وحوالي 30 ممثلة لأحزاب و 50 مستقلة[1] تخضع المنشورات في اليمن لتأثير وزارة الإعلام وتخضع للوائحها التنظيمية وتملك محطة التلفزيون والراديو الوحيدة في اليمن[1] إلى أن ظهرت قنوات أخرى في العشر سنوات الماضية مثل قناة سهيل التي يملكها حميد الأحمر وإضطرت للبث من خارج اليمن نتيجة طبيعتها المعارضة لتوجهات السلطة السياسية الحاكمة. وقناة السعيدة وغيرها والتي تبث من خارج اليمن وكلها مختلفة التوجهات. تقول الحكومة اليمنية أنها لا تراقب محتويات الإنترنت ولكن أظهرت عدة تقارير عن حجب الحكومة لمواقع سياسية ودينية تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة أو الحرب على الإرهاب مستغلة قانونا يعطيها الحق بحجب المواقع الإباحية[2][3] وحرية الصحافة في اليمن كانت إلى أحداث ثورة الشباب أفضل من نظيرتها العربية وخاصة في الجزيرة العربية (باستثناء الكويت)[4] مع ظهور الحركات الإحتجاجية رصدت المنظمات الحقوقية عمليات اعتقال لصحفيين وتصل إلى إعتداءات جسدية[5] وبعض الاعتقالات تكون بتوجيه من الولايات المتحدة كما هي قضية الصحفي عبد الإله شايع الذي سجن بسبب تقريره عام 2009 عن قصف الطائرات الأمريكية لأبين وتفنيده لمزاعم حكومة علي عبد الله صالح أنها من نفذ الهجوم[6][7] وهو ما أكدته منظمة الشفافية الدولية[8] ووثائق ويكيليكس[9]

الصحيفة\المجلة النوع اللغة المركز الرئيسي الحالة
الأيام [1] مستقلة, يومية العربية عدن محجوب محليا*
الصحوة [2] إسلامية, أسبوعية عربية/إنكليزية عدن فاعلة
الثورة [3] حكومية عربية صنعاء فاعلة
يمن أوبزيرفر [4] مستقلة إنكليزية\عربية صنعاء فاعلة
يمن بوست [5] مجلة مستقلة إنكليزية صنعاء فاعلة
يمن تايمز [6] مستقلة أسبوعية إنكليزية صنعاء فاعلة
المؤتمر [7] حكومية عربية/إنكليزية صنعاء فاعلة
الثوري (الاشتراكي) [8] أسبوعية, اجتماعية عربية عدن فاعلة
14 أكتوبر [9] حكومية إنكليزية/عربية عدن فاعلة
26 سبتمبر [10] حكومية عربية صنعاء فاعلة
مجلة تكنولوجيا الاتصالات [11] حكومية عربية صنعاء فاعلة
وكالة الأنباء اليمنية سبأ [12] حكومية عربية/إنكليزية/فرنسية صنعاء فاعلة
رأي نيوز [13] حزبية عربية صنعاء فاعلة
  • العلامة '*' تعني أن هذه الصحيفة أو المجلة أو موقعها قد تم إغلاقة محليا من قبل الحكومة, غالبا لأسباب سياسية في الوقت الراهن.

الإذاعة والتلفزيون[عدل]

يوجد في اليمن خمسة قنوات فضائية مملوكة لوزارة الإعلام هي الفضائية اليمنية وقناة يمانية وقناة سبأ الفضائية وقناة عدن وقناة الإيمان. وعشر قنوات خاص تبث من خارج البلاد رغم أن المادة (42) من الدستور اليمني تنص على إحترام حرية الفكر والتعبير بالقول والكتابة[22] القنوات الخاصة هي قناة الميدمه ومالكها احمد محمد مانع الميدمه قناة سهيل والسعيدة وقناة المسيرة التابعة للحوثيين وقناة عدن لايف المهتمة بقضايا الحراك الجنوبي في عدن وقناة العقيق وقناة شباب اليمن وقناة الضياء والساحات وقناة اليمن اليوم وقناة آزال[23] كلها قنوات معارضة باستثناء قناة اليمن اليوم المملوكة لأحمد علي صالح[23]

الصحف الإلكترونية[عدل]

هناك عدد من الصحف الإلكترونية بعضها مستقل والآخر تابع لأحزاب.

نبذة تاريخية[عدل]

الصحافة[عدل]

أصدر العثمانيون في العام 1872 م في صنعاء أول صحيفة مطبوعة ظهرت على شكل نشرة وهي (يـمن) التي أصدرها الوالي العثماني مختار باشا باللغة التركية في أربع صفحات.

صدرت صحيفة صنعاء في العام 1878 م بناءً على توجيهات السلطان عبد الحميد الثاني وكانت تصدر باللغة التركية وتعتبر أول صحيفة تصدر في شبه الجزيرة العربية بصفة أسبوعية حتى عام 1882 م حيث أُصدرت باللغة العربية واللغة التركية في أربع صفحات مناصفة.

  • وفي 28 سبتمبر 1962 م بعد قيام ثورة 26 سبتمبر بيومين صدرت صحيفة (الثورة) في مدينة تعز بإشراف القيادة العسكرية في المدينة كصوت معبر عن الوضع الثوري الجديد ثم توالى بعد ذلك صدور الصحف والمجلات المختلفة.

في جنوب اليمن : صدرت أول صحيفة في عدن في العام 1900 م تحت مسمى (جريدة عدن الأسبوعية)، وبحلول الأربعينات بلغ العدد 78 مطبوعة كان من أبرزها صحيفة (فتاة الجزيرة) و(صوت اليمن) والتي تعد أولى الصحف الحزبية الصادرة في اليمن وذلك في العام 1946 م،

الإذاعة[عدل]

  • كانت بداية اليمن مع الإذاعة في صنعاء في العام 1946 م عندما تلقى الجيش اليمني هدية من الجيش الأمريكي عبارة عن محطة لاسلكية حملتها بعثة عسكرية إلي اليمن والتي حُوِلت إلى محطة إذاعية لاسلكية للمملكة المتوكليه في اليمن حيث اقتصر إرسالها على يوم واحد في الأسبوع (الجمعة) وبواقع 1.15 ساعة فقط، وفي العام 1948 م عندما قامت حركة الأحرار بالانتفاضة على الحكم الإمامي فإن الوضع لم يتغير كثيراً واٌستخدمت الإذاعة كصوت للحركة وبعد فشل الحركة عاد الوضع كما كان عليه سابقاً
  • وكان للإذاعة دور كبير إبان قيام ثورة 26 سبتمبر في 1962 م حيث استيقظت اليمن على صوت إعلان قيام الثورة وبداية عهد جمهوري والإعلان عن قيام الجمهورية العربية اليمنية وإعلان أهدافها الستة.

انشئت القوات البريطانية إذاعة عدن في العام 1954 م والتي كانت تهدف من خلالها إلى تقديم المبررات التي تدافع عن التواجد الاستعماري وإبقاءه أطول فترة ممكنة، من أجل هذا عمدت الإدارة البريطانية إلي ربط الإذاعة بها لتبقي تحت إشرافها وخاضعة لإدارة مكتب العلاقات العامة والنشر التابع للمندوب السامي البريطاني ومرتبطة بهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ورغم ذلك فقد عمل جيل الأوائل في الإذاعة في عدم تطويع وظائفها لخدمة رغبات الإدارة البريطانية وعملت على تنويع مصادر الأخبار بالاعتماد على رصد محرريها لل عدزيد من المحطات الإذاعية العربية والعالمية وتوسعت أيضاً في بث الأخبار المحلية بالاعتماد على التغطية الميدانية للمراسلين.

التلفزيون[عدل]

  • عرفت اليمن البث التلفزيوني لأول مرة عام 1964 م عندما أنشئ الاحتلال البريطاني في عدن محطة للبث التلفزيوني وبدأ إرسالها في 11 سبتمبر من نفس العام، وانتقلت إلى البث الملون في8 مارس1981 م وكان إرساله يمتد إلى ثمان ساعات يومياً
  • أما في الشمال الوطن فلم يعرف البث التلفزيوني سوى في عام 1975 م عندما تم افتتاح محطة في صنعاء في24 سبتمبر 1975 م والتي توسع بثها تدريجياً ليغطى إرساله جميع مساحات أراضي الجمهورية تقريباً ويمتد إلى سبع عشرة ساعة يومياً.
  • وبعد إعلان قيام الجمهورية اليمنية عام 1990 م سميت محطة صنعاء القناة الأولى فيما سميت محطة عدن القناة الثانية، وبدأ البث الفضائي لبرامج تلفزيون الجمهورية اليمنية في20 ديسمبر 1995 م عبر القمر الصناعي الأمريكي (أنتلسات702) وانتقل البث اعتباراً من15 ديسمبر 1996 م إلى القمر (عربسات A2) واعتباراً من 6 مارس 2003 م انتقل البث الفضائي اليمني إلى القمر الصناعي (عربساتA2).
  • كما تم إطلاق القناة الثانية (يمانية) من مدينة عدن وقناة سبأ كقناتين فضائيتين وبدأ البث الفضائي لهما في مارس /2008 م، وتقوم الوزارة بتجهيز قناتين فضائيتين الأولى في مجال الأخبار والثانية في مجال علوم الدين.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث library of congress
  2. ^ أ ب Library of Congress
  3. ^ أ ب Web surfers suffer from internet monopoly | Yemen Times
  4. ^ أ ب Freddom Index [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 يونيو 2015 على موقع Wayback Machine.
  5. ^ أ ب The Guardian
  6. ^ أ ب Free Abdulelah Shaye The Nation
  7. ^ أ ب — and Why — Obama Kept a Jailed Yemeni Journalist From Being Pardoned
  8. ^ أ ب of missile and cluster munitions point to US role in fatal attack in Yemen
  9. ^ أ ب WikiLeaks: U.S. bombs Yemen in secret
  10. ^ اليمن: يجب وقف الحملة على الصحف، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 15 مايو/أيار 2009،
  11. ^ مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سامية الأغربي، مسؤولة الحريات العامة، نقابة الصحفيين، صنعاء، 8 يوليو/تموز 2009، ومع سامي غالب، رئيس تحرير صحيفة النداء، صنعاء، 8 يوليو/تموز 2009.
  12. ^ مقابلة هيومن رايتس ووتش مع د. هدى البان، وزيرة حقوق الإنسان، صنعاء، 19 يوليو/تموز 2009. قال صحفي إن المحكمة بدأت بالنظر في القضايا أواخر يونيو/حزيران أو مطلع يوليو/تموز.
  13. ^ Article 19/IFEX, “Dark Days for Yemeni Media,” June 2, 2009
  14. ^ “One killed because the Occupation forces storming to one of the Hotels and Prevent Al-Jazeera crew to leave the Hotel,” South Arabia Times, July 7, 2009
  15. ^ استهداف جديد لأحد صحفيي الجزيرة باليمن، Aljazeera.net, 23 يونيو/حزيران 2009،
  16. ^ “Yemeni Parliament (sic.) demanded to close al-Jazeera office in Sana’a,” Yemen Post, July 13, 2009.
  17. ^ Arabic Network for Human Rights Information/IFEX, “Authorities Threaten to Close al-Jazeera Office,” July 16, 2009
  18. ^ Reporters Without Borders, “Al-Jazeera Journalist Harassed and Threatened Over Coverage of Southern Unrests,” July 28, 2009;
  19. ^ Committee to Protect Journalists, “Al-Jazeera Bureau Chief Threatened in Yemen,” July 27, 2009.
  20. ^ Article 19/IFEX, “Al-Jazeera Journalist Warned About Covering Southern Yemen,” April 20, 2009
  21. ^ نشأة وتطور الصحافة في اليمن (1-2) -عبد الباري طاهر
  22. ^ دستور الجمهورية اليمنية
  23. ^ أ ب Ten private TV channels compete for the Yemeni Public’s attention | Yemen Times