عدن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 12°48′N 45°02′E / 12.800°N 45.033°E / 12.800; 45.033

عدن
العاصمة الإقتصادية
صورة معبرة عن الموضوع عدن
مدينة عدن.

تاريخ التأسيس القرن السادس ق.م
تقسيم إداري
البلد علم اليمن اليمن
محافظ محافظة عدن عبد العزيز بن حبتور
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 760
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
6
السكان
التعداد السكاني 865,000 نسمة (عام (إسقاط سكاني 2015) [1])
الكثافة السكانية 1000 نسمة/كم2
معلومات أخرى
خط العرض 12.8
خط الطول 45.03
التوقيت توقيت اليمن (+3 غرينيتش)
الرمز الهاتفي 00967-2
الموقع الرسمي الموقع الرسمي لمحافظة عدن

موقع عدن على خريطة اليمن
عدن
عدن

عدن هي مدينة يمنية تقع على ساحل خليج عدن، في جنوب اليمن، وهي العاصمة الإقتصادية الجمهورية اليمنية، تقع جنوب البلاد وتطل على خليج عدن و بحر العرب، يبلغ عدد سكانها نحو 589,419 نسمة حسب تعداد اليمن ومن المتوقع أن عدد سكانها في 2015 حوالي 865,000 ألف نسمة حسب الإسقاطات السكانية، وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي 363 كيلو متراً، ويمثل سكان محافظة عدن ما نسبته 3% من أجمالي سكان اليمن تقريباً، [2] وتشكل عدن أنموذجاً متميز لتكامل النشاط الاقتصادي وتنوع البنيان الإنتاجي، إذ جمعت بين الأنشطة الصناعية والسمكية والتجارية والسياحية والخدمية، وتنبع أهميتها من كونها ميناءاً تجارياً مهماً، ومنطقة تجارة حرة إقليمه ودولية.[3] وتكتسب الصناعة مقوماتها من مجموعة مصانع ووحدات إنتاجية أهمها "مصفاة عدن".

ورد ذكرها في "سفر حزقيال" في العهد القديم كأحد المدن ذات العلاقة التجارية مع صور اللبنانية كون عدن كانت أحد المحطات المهمة لتجارة التوابل الذي كان منتعشا لمدة ألفية كاملة [4] سيطرت عليها دولة بني زياد في 819م والصليحيون، [5] وعقب سقوط الدولة الصليحية استقل بنو زريع بعدن لحوالي 40 عاماً، [6] تمكنت القبائل الزيدية من هزيمة الأيوبيين عام 1226، إلا أن عمر بن رسول مؤسس الدولة الرسولية تمكن من صدهم فأحكم سيطرته على عدن، واستعادت المدينة مكانتها خلال أيام الرسوليين فحفروا الآبار وبنوا المدارس وانتعشت عدن تجارياً، [7] وسنوا عددا من القوانين والأنظمة لتقنين التجارة في المدينة.[8] وتمكن بنو طاهر من السيطرة على عدن بعد بني رسول ويصفها الرحالة الإيطالي لودوفيكو دي فيرثاما بأنها من أقوى المدن المشاهدة على مستوى الأرض خلال أيام الطاهريين.[9] وتمكن الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب من صد البرتغاليين عن عدن.[10] ومن ثم سقطت الدولة الطاهرية وبقيت سيطرتهم على عدن.[11] وبعد ذلك سيطرت الإمبراطورية العثمانية على المدينة عام 1538. كان هدف الأتراك منصبا على منع البرتغاليين من السيطرة على عدن فشهدت المدينة أياما عصيبة بالإضافة لحقيقة أن ميناء المخا اكتسب أهمية أكبر على حساب عدن خلال القرن السادس عشر.[12] فانخفض تعداد المدينة وتحولت إلى قرية صغيرة بتعداد لا يتجاوز 600 نسمة.[13] بينما كان تعدادها يقارب الثمانين ألف نسمة أيام الدولة الرسولية.[14]

في يناير 1839 احتلت بريطانيا مدينة عدن، [15] وأنتعشت عدن من جديد بعد ثلاثمائة سنة من الركود واستوطنها تجار يهود وفرس وهنود واعتمد الانجليز على تقسيم صارم بين المدينة والريف.[16] وخلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، أصبحت عدن أحد أكثر موانئ العالم نشاطاً، بل كانت الثانية في الترتيب بعد نيويورك.[17] وبقيام ثورة 14 أكتوبر عام 1963، [18] أعلنت بريطانيا أن ستخرج من عدن عام 1968 وهو مافجر أعمال العنف بين فصائل ماسمي بالـ"مقاومة" لإحتكار تقرير المصير عقب خروج الإنجليز.[19][20] وكان للجبهة القومية للتحرير بقيادة قحطان الشعبي اليد العليا قبل خروج الإنجليز من عدن عام 1967.[21] وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية برئاسة قحطان الشعبي وأُتخذت عدن عاصمة للدولة.

قامت الحركة التصحيحة بإعتقال الرئيس قحطان الشعبي وأدخلت العامل الآيدولوجي الماركسي في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وغيرت إسمها إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبدأوا بتأميم قطاعات واسعة من الإقتصاد وبحلول عام 1974 وضع القادة الشباب الجدد أول خطة خمسية لجميع المحافظات الجنوبية.[22] كان ميناء عدن مصدر الدخل القومي الأكبر لجمهورية اليمن الجنوبي، في يناير 1986 تمزقت عدن بسبب تناحر فصيلين في الحزب الإشتراكي اليمني التي أدت لإندلاع الحرب الأهلية في 1986.[23] وقصفت مدينة عدن خلال الحرب من البر والجو، في 1990 قامت الوحدة اليمنية وأعتبر علي سالم البيض نائبا لعلي عبد الله صالح. بعد أربعة سنوات، قامت حرب صيف 1994 واستعادت القوات الحكومية السيطرة على المدينة، أعقب ذلك عمليات نهب منظمة.[24] وظلت عدن في حالة ركود سياسي ل25 عاماً حتى لجوء الرئيس عبد ربه منصور هادي إليها، ومباشرة أعماله منها.

في فبراير 2015 أغلقت سفارات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا وهولندا واليابان وسفارات دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى سفاراتها في صنعاء بسبب تدهور الوضع الأمني، بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، [25] وأعادت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر فتح سفارتيهما في مدينة عدن.[26]

التسمية[عدل]

عدن هي موطن ومقام للسفن وكلمة عدن تعني أقام بالمكان فكلمة "عادن" تعني مقيم ويقال "عدن البلد" أي توطن البلد[27]

ومن أقوال الجغرافيين عن المدينة :

  • قال ياقوت الحموي [28]
   
عدن
هي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ردئة لا ماء بها ولا مرعى وشربهم من عين بينها وبين عدن مسيرة نحو اليوم وهو مع ذلك ردئ إلا أن هذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند والتجار يجتمعون إليه لأجل ذلك فإنها بلدة تجارة، وتضاف إلى أبين وهو مخلاف عدن من جملته
   
عدن
   
عدن
هي بلد على سيف البحر في أقصى بلاد اليمن
   
عدن
   
عدن
وعدن هذه من أمنع مدائن اليمن وهي على ضفة البحر الهندي وما زالت بلد تجارة من عهد التبابعة وأكثر بنائهم بالأخصاص ولذلك يطرقها تجار الحرير كثيرا
   
عدن

التاريخ[عدل]

التاريخ القديم[عدل]

تمثال "يصدقئيل فرع" أحد ملوك مملكة أوسان
السوق العام في عدن 1899

عدن ميناء قديم وذكرها اليونان باسم (يونانية:Αραβία Εμπόριον - Arabia Emporion) وتعني ميناء تجارة العربية[31] وذكرت عدن صراحة باسمها هذا في سفر حزقيال الذي يتحدث عن أورشليم وجاء فيه [32] :

   
عدن
تجار سبأ ورعمة هم تجارك، بأفخر أنواع الطيب وبكل حجر كريم والذهب أقاموا أسواقك. حران وقنا وعدن تجار سبأ وآشور وكلمد تجارك
   
عدن

كانت المدينة في بدايتها شبه جزيرة صغيرة بلا موارد طبيعية تذكر ولكن موقعها بين مصر والهند جعلها ذا شأن مهم في طريق التجارة العالمية القديم.[33] كانت المدينة موطن مملكة أوسان القديمة من القرن الثامن للسابع ق.م [34] في بدايات القرن السابع ق.م، شن كربئيل وتر الأول ملك مملكة سبأ حملة على أوسان قُتل خلالها وفق النصوص السبئية ستة عشر ألف قتيل وتم إستعباد أربعين ألف نسمة وتقديم ملوك أوسان قرابين للإله إيل مقه وفقا للكتابة التي كربئيل وتر الأول تركها في صرواح مخلداً فيها انتصاره.[35]

في النصف الثاني من القرن الأول ق.م، عزم الإمبراطور الروماني أغسطس قيصر السيطرة على العربية السعيدة وبلوغ المحيط الهندي. وأُرسل حاكم مصر الروماني أيليوس غالوس عام 25 ق.م وانتهت الحملة بنتائج كارثية وفناء الجيش الروماني أمام أسوار مأرب.[36] أسقط الحِميَّريون مملكة سبأ عام 275 للميلاد وسيطروا على عدن.[37] دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ"صهاريج عدن" والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء[38][39]

سقطت مملكة حمير في الربع الأول من القرن السادس قبل الميلاد وذكر يوسف ذو نواس باب المندب في احدى كتاباته فقد كانت قوات مملكة أكسوم تدخل اليمن من خلاله، أرسل الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول أسطولاً لقتال اليهود الحِميَّريين ودعم مملكة أكسوم ومسيحيي نجران، دخل الأسطول عن طريق عدن. تشير المصادر البيزنطية أن الإمبراطورية الساسانية سيطرت على المدينة عام 671 للميلاد.[40][41]

التاريخ الوسيط[عدل]

مع دخول الإسلام إلى اليمن في القرن السابع الميلادي، كانت عدن قد شهدت فترة ركود استمرت حتى القرن التاسع الميلادي.[34] كانت عدن في سنين الإسلام الأولى تتبع مخلاف الجند (تعز)[42] سيطرت عليها دولة بني زياد ووالصليحيون وبعد وفاة علي بن محمد الصليحي قام إبنه المكرم بتولية بنو زريع واستمرت عدن بتأدية الإتاوة السنوية حتى خفضتها الملكة أروى بنت أحمد الصليحي.[5] عقب سقوط الدولة الصليحية استقل بنو زريع بعدن مستغلين إنشغال الصليحيين بقبائل خولان.[6] استمر الزريعيون بحكم عدن ولحج وأبين لأقل من أربعين سنة حتى سقطوا بسيطرة الأيوبيين على المدينة.[43] دارت معركة كبيرة بين توران شاه بن أيوب وياسر بن بلال المحمدي وزرير الدولة الزريعية وهزم الزريعيون وهرب المحمدي إلى تعز.[44] من أهم الأسباب التي ساهمت في هزيمة الزريعيين كانت حروبهم المتواصلة مع بني مهدي في تهامة وخروج جيشهم لملاقاة الأيوبيين عوضا عن التحصن في عدن.[45]

خلال فترة الأيوبيين في اليمن، كانت صنعاء ومايجاورها أكثر رفضا لوجودهم من سواها من المناطق.[46] تمكنت القبائل الزيدية من هزيمة الأيوبيين عام 1226 إلا أن عمر بن رسول مؤسس الدولة الرسولية تمكن من صدهم فأحكم سيطرته على عدن واستعادت المدينة مكانتها خلال أيام الرسوليين فحفروا الآبار وبنوا المدارس وانتعشت عدن تجاريا.[7] فقد كان ملوك بني رسول تجاراً كذلك وسنوا عددا من القوانين والأنظمة لتقنين التجارة في المدينة.[8] تمكن بنو طاهر من السيطرة على عدن بعد بني رسول ويصفها الرحالة الإيطالي لودوفيكو دي فيرثاما بأنها من أقوى المدن المشاهدة على مستوى الأرض خلال أيام الطاهريين.[9]

رسم من سنة 1590 يُظهر عدن وقد أحاطت بها الأساطيل البرتغالية.

بدأ البرتغاليون بالتوسع في المحيط الهندي وبحلول العام 1498 م أدركوا أن عدن مفتاحهم لدخول البحر الأحمر. ، فأستشعر المماليك في مصر الخطر وأرسلوا قوة بقيادة حسين الكردي، قدم الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب مساعدات كبيرة للكردي ولكنه تعرض لهزيمة فادحة في معركة ديو. أرسل المماليك أسطولا ثانيا ولكن الملك الظافر رفض التعاون مع المماليك كونه نجح في صد البرتغاليين عن عدن دون عون منهم.[10] غضب حسين الكردي وتحالف مع الإمام الزيدي المناوئ للطاهريين المتوكل شرف الدين وسقطت مدن الطاهريين تباعا باستثناء عدن.[11] سيطرت الإمبراطورية العثمانية على المدينة عام 1538. كان هدف الأتراك منصبا على منع البرتغاليين من السيطرة على عدن فشهدت المدينة أياما عصيبة بالإضافة لحقيقة أن ميناء المخا اكتسب أهمية أكبر على حساب عدن خلال القرن السادس عشر.[12] فانخفض تعداد المدينة وتحولت إلى قرية صغيرة بتعداد لا يتجاوز 600 نسمة.[13] بينما كان تعدادها يقارب الثمانين ألف نسمة أيام الدولة الرسولية.[14]

التاريخ الحديث[عدل]

مقر القوات البريطانية
منارة كريتر بجانب مكتب البريد في بداية القرن الماضي

كانت الأوضاع مختلفة بشمال البلاد الزيدية لم يعترفوا بسلطة العثمانيين وثاروا مرات عديدة ضدهم آخرها ثورة الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن القاسم الذي تمكن وإبنه المؤيد بالله محمد توحيد القبائل وطرد العثمانيين.[47] اعتمد الأئمة على مداخيل ميناء المخا ولم تكن عدن بتلك الأهمية التي ولي عليها العبادلة. على أواخر القرن الثامن عشر، عقد السلطان فضل العبدلي حلفا مع قبائل يافع على التمرد على الأئمة الزيدية وإحتكار مداخيل عدن بينهم مناصفة.[48] تخلص سلطان لحج من الأئمة ولكنه لم يف بوعده ليافع. كان الأئمة الزيدية لا يعترفون بالتوريث ويرون القتال لأجل الإمامة فطالت الحرب بين الناصر محمد بن إسحق والمنصور بن الحسين المتوكل فانتهز العبدلي الفرصة ليعلن إستقلاله بلحج وعدن.[49] كان الإنجليز يزورون عدن والمخا من عام 1609 بقيادة السير هنري ميدلتون الذي سُجن وصودرت سفنه وقتل ثمانية من رجاله.[49]

عقب إخراج العثمانيين من عدن، حاول الإنجليز عقد معاهدات مع الأئمة الزيدية فزاروا صنعاء والمخا ولكنهم عاملوا سفير الإنجليز معاملة سيئة ورفضوا عرضه. كانت الأمور مختلفة عندما استقل العبادلة بلحج والمدينة، فوقعوا معاهدة مع الإنجليز عام 1802 تقضي ببنائهم مصنعا في كريتر وخصص مقبرة خاصة للرعايا الإنجليز مجاناَ، كان العبدلي يريد الحماية الإنجليزية من القبائل.[50] قُتل السلطان فضل بن علي من قبل مسلحي يافع ثم غزا أحد مشايخ الحجرية لحج وحاصرها لخمسة أشهر وحاصرها العوالق كذلك بثمانية آلاف مقاتل ولم يغادروا إلا بعد أن دفع لهم السلطان أحمد بن عبد الكريم سبعة آلاف دولار.[51] ثم هاجم آل فضل عدن سنة 1836.

في يناير 1839، أحكمت الإمبراطورية البريطانية سيطرتها على المدينة بسبعمائة من المشاة قتلت 150 من المقاومة العدنية.[15] وفقا للرواية الإنجليزية، فإن باخرة هندية تابعة لبريطانيا حطت رحالها في عدن عام 1837، فهاجمها عرب من عدن وسرقوا كل مابداخلها.[52] فقام الكابتن ستافورد هاينز بزيارة عدن في 28 ديسمبر من نفس السنة وألتقى بسلطان لحج الذي نفى أي علاقة له بالحادثة ولكن الكابتن هاينز لم يصدقه كونه رأى بضاعة السفينة تباع علنا في سوق المدينة، وفقا لرواية الإنجليز.[53] فطالب الإنجليز السلطان بدفع تعويضات قدرها 12,000 دولار دفع منها السلطان 7,808 على أن يعيد الباقي خلال سنة وأن يتخلى عن عدن للإنجليز مقابل معاش سنوي قدره 8,700 دولار.[54] إلا إن ابن السلطان العبدلي رفض المعاهدة وقاتل الإنجليز فنزل الكابتن سميث بسبعمائة من المشاة محذرا ابن السلطان مطالبا إياه بالإلتزام بالمعاهدة، فرفض السلطان وقُتل من الإنجليز خمسة عشر جنديا مقابل 150 عدني وكان عدد سكان المدينة لا يتجاوز 600 نسمة أصلاً.[55][56]

عام 1841 حاول العبادلة وآل فضل مهاجمة الإنجليز في عدن بقوة تعدادها خمسة آلاف مقاتل، تصدى الإنجليز للهجوم إذ خسرت القبائل مئتي رجل منهم وتراجعوا.[57] أعلن الكابتن ستافورد هاينز عدن منطقة حرة.[58] انتعشت عدن من جديد بعد ثلاثمائة سنة من الركود واستوطنها تجار يهود وفرس وهنود واعتمد الانجليز على تقسيم صارم بين المدينة والريف.[16] عام 1872، عاد العثمانيون إلى شمال اليمن وأسسوا ولاية اليمن وقسموها لأربع ألوية لواء صنعاء، لواء تعز، لواء عسير، ولواء الحديدة[59] لم يعترف الأتراك بسلطة الإنجليز في الجنوب فسيطروا على الضالع التي فر سلطانها إلى عدن طالبا العون من الإنجليز.[60] سيطر الإنجليز على الضالع وأجبروا العثمانيين على ترسيم الحدود، ذلك الترسيم هو ماقسم اليمن إلى "شمال" و"جنوب" [61][62] وتذكر المصادر البريطانية أن العرب لم يهتموا بهذا الخط الفاصل تلك الأيام[63] كان الأئمة الزيدية يقاتلون الأتراك دون توقف، فأُنهك العثمانيون وتمكن الإمام يحيى حميد الدين إجبارهم على الاستسلام.[64] دعا الإمام يحيى القبائل المحمية من الإنجليز للوحدة اليمنية فعمد الإنجليز لتبني سياسات أكثر صرامة لحماية مصالحهم وعززوا من المشاعر الإنفصالية.[65]

كرت بريدي للتواهي عام 1961 إبان الاحتلال البريطاني
صورة من منطقة الشيخ عثمان في 1967 يظهر فيها جندي بريطاني

خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، كانت عدن قد أصبحت أحد أكثر موانئ العالم نشاطاً، بل كانت الثانية في الترتيب بعد نيويورك.[17] كانت عدن جزءا من الهند البريطانية إلى أن أصبحت مستعمرة عام 1937. وبحلول الخمسينيات أدرك الإنجليز أنهم لن يستطيعوا الإستمرار بإدارة عدن مباشرة ففكروا بإقامة كيان بعيد عن موجة القومية العربية التي اجتاحت المنطقة فأقاموا ماأسموه إتحاد إمارات الجنوب العربي وهو إتحاد فيدرالي يشمل المحميات الغربية حول عدن ولكنه فشل لإفتقار المشيخات للخبرة في الحكم،[66] وعارضت سلطنة لحج الإتحاد وكان هناك خلاف بين السلاطين عن هوية رئيسه.[18] بالإضافة لرفض السلطنة الكثيرية والسلطنة القعيطية التي كانتا تسيطران على حضرموت وسلطان سلطنة المهرة إقامة حكم إتحادي يجمعهم، ورفض النخبة الإجتماعية المتعلمة التي كانت مسيطرة على عدن الإتحاد مع المشيخات التي اعتبروها متخلفة وأمية إلى حد كبير.[19] بينما كانت المشيخات تخشى إسقاطها في أسوأ السيناريوهات أو نفوذ سياسي محدود بهيمنة النخبة العدنية.[19]

ففشل الإتحاد وأقام الإنجليز إتحاد الجنوب العربي ولم يستمر لإشتعال ثورة 14 أكتوبر عام 1963.[18] قامت ثورة أكتوبر لقتل البريطانيين سبعة مواطنين من ردفان، وتأثرا بثورة 26 سبتمبر. ظهرت حركات مقاومة مثل جبهة التحرير القومية المدعومة من الجيش المصري وأعلنت حالة الطوارئ (إنجليزية: Aden Emergency) في 10 ديسمبر 1963 عندما ألقى عناصر من جبهة التحرير القومية قنبلة أدت إلى مقتل المندوب البريطاني السامي. أعلنت بريطانيا أن ستخرج من عدن عام 1968 وهو مافجر أعمال العنف بين فصائل ماسمي بالـ"مقاومة" لإحتكار تقرير المصير عقب خروج الإنجليز.[19][20] وكان للجبهة القومية للتحرير بقيادة قحطان الشعبي اليد العليا قبل خروج الإنجليز من عدن عام 1967.[21] وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية برئاسة قحطان الشعبي وأُتخذت عدن عاصمة للدولة.

بعد الإستقلال[عدل]

قامت الحركة التصحيحة بإعتقال الرئيس قحطان الشعبي وأدخلت العامل الآيدولوجي الماركسي في جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وغيرت إسمها إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبدأوا بتأميم قطاعات واسعة من الإقتصاد وبحلول عام 1974 وضع القادة الشباب الجدد أول خطة خمسية لجميع المحافظات الجنوبية.[22] كان ميناء عدن مصدر الدخل القومي الأكبر لجمهورية اليمن الجنوبي ولكن إغلاق قناة السويس من قبل إسرائيل عندما ضربت سفينة داخل المياه المصرية الإقليمية قلل من النشاطات التجارية في الميناء.[67] في يناير 1986 كانت عدن ممزقة بسبب تناحر فصيلين في الحزب الإشتراكي الحاكم. أقدم حراس الرئيس علي ناصر محمد على هجوم مفاجئ على مكتب الحزب السياسي في عدن في 13 يناير 1986 فكانت تلك بداية حرب 1986 الأهلية في جنوب اليمن.[68] كان أساس الحرب مناطقيا، فعلي ناصر محمد من محافظة أبين بينما كان جل المقتولين في مكتب الحزب السياسي من الضالع ولحج.[69] فقامت ألوية عسكرية من تلك المناطق بقصف عدن من البر والبحر مما أجبر علي ناصر محمد على الهرب. لحق ذلك عمليات قتل وتصفية ممنهجة ضد أبناء محافظة أبين بتهمة أنهم كانوا متعاونين مع علي ناصر محمد فقتل قرابة عشرة آلاف شخص وهاجر الآلاف نحو اليمن الشمالي جلهم كان من أبين وشبوة.[70] قامت الوحدة اليمنية عام 1990 واعتبر علي سالم البيض نائبا لعلي عبد الله صالح. بعد أربعة سنوات، قامت حرب صيف 1994 واستعادت القوات الحكومية السيطرة على المدينة، أعقب ذلك عمليات نهب منظمة من قبل ميلشيات قبلية تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح.[24]

التركيبة السكانية[عدل]

شارع المعلا الرئيسي
أطفال في عدن 1967

يبلغ عدد سكان عدن وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م 589,419 نسمة، وهو يشكل ما نسبته 3% من إجمالي سكان اليمن. ينمو عدد السكان بمعدل 3.77% سنوياً.

سكان المديريات[عدل]

يتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي: [71]

سكان عدن تعداد 2004
م المديرية إجمالي السكان الإناث الذكور عدد الأسر
1 دار سعد 79712 37311 42398 12487
2 الشيخ عثمان 105248 47060 58180 15277
3 المنصورة 114931 53269 61578 16760
4 البريقه 62405 30212 32137 9630
5 التواهي 52984 25671 27303 8569
6 المعلا 49891 23521 26290 8147
7 صيره 76723 36739 39940 12893
8 خور مكسر 47044 21716 25264 6796
إجمالي المحافظة 589,419 275,864 313,555 90,667

التوزيع الحضري[عدل]

شهدت كل محافظات اليمن تحولات هامة في نسبة سكان الريف والحضر، بين تعداد اليمن 1994 وتعداد 2004 وتمثل هذا التحول في نمو سكان الحضر، حيث تشير نتائج تعداد 1994م أن نسبة سكان الحضر كانت (23,5%) بينما ارتفعت هذه النسبة لتصل عام 2004م إلى حوالي (28,64%)، مما يؤكد أن النمط الريفي هو السائد في الجمهورية اليمنية . وقد شهدت اليمن نمواً في سكان الحضر في المدن الرئيسة بشكل أكبر من المدن الأخرى ويتضح ذلك من خلال نمو السكان في العاصمة صنعاء ومدينة عدن والحديدة حيث يمثل الحضر في العاصمة صنعاء 97,7% بينما يمثل الريف 3.3% وتصل النسبة إلى 100% في عدن إلا أن التحضر في المدن الرئيسية في اليمن وخاصة العاصمة صنعاء تحضر زائف حيث ينتقل السكان من الريف إلى المدينة مع احتفاظهم بعاداتهم وتقاليدهم دون تغيير[72] ومنها العادات السيئة كما أن الهجرة لا تغير من مستوى معيشة الفرد لتصبح الهجرة مجرد تغيير مكان الإقامة.[73]

الجغرافيا والمناخ[عدل]

شارع المعلا الرئيسي عام 1966.

الموقع[عدل]

تقع عدن على ساحل خليج عدن، وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي (363) كيلو متراً، وتقع بين دائرتي عرض 47- 12 شمال خط الاستواء، [74] وعلى ارتفاع 6 متر عن مستوى سطح البحر، وتحيط بها محافظة لحج من الشمال والشرق، ومحافظة أبين من الشمال الغربي، ولعدن منفذ جوي يتمثل في مطار عدن الدولي، ومنفذ بحري يتمثل في ميناء عدن، ولها طرق برية من الشمال يربطها بلحج وأبين وتعز.

التضاريس[عدل]

ميناء المعلا 1960.

مدينة عدن مدينة ساحلية، حيث تطل على مسطح مائي كبير هو خليج عدن، الذي بدوره ينفتح على المحيط الهندي، كما أن شكل مدينة عدن بشكل شبه جزيرتين ساعد هذا العامل لتنفرد مدينة عدن بهذه الخصوصية مما أثر ذلك بشكل واضح في حدوث ظاهرة نسيم البر والبحر، التي تحدث بفعل التبادل الهوائي لليابسة والماء أثناء الليل والنهار، كما أثر موقعها من السطح المائي في المدى الحراري اليومي والسنوي، ولا يعني ذلك بأنه لا توجد فروق كبيرة في درجات الحرارة بالنسبة للصيف والشتاء. [75]

ينحدر سطح مدينة عدن جنوباً، وتظهر المرتفعات في الجزء الجنوبي من عدن متمثلة في مرتفعات جبل شمسان التي تزيد أعلى قممها عن 500م، ومرتفعات جبل احسان وجبل المزلقم في عدن الصغرى، وهي أقل ارتفاعا من جبل شمسان، ولا تختلف مرتفعات عدن عن بقية مرتفعات اليمن من حيث التكوين، فهي ذات أصل بركاني، وبالرغم من احتلال المرتفعات الجبلية مساحات كبيرة من المدينة إلا أن تأثيرها ضعيف ومحدود في مناخ مدينة عدن .

المناخ[عدل]

مناخ عدن حار نسبياً خلال أيام السنة، ويصل متوسط درجة الحرارة في عدن خلال أيام السنة بحدود 27 درجة مئوية، وتبلغ نسبة الرطوبة بين 62% - 73 %. [76]، هطول الأمطار في عدن بصورة عامة قليل وغالباً ما تكون الأمطار شتوية ربيعية وتندر في الصيف.

البيانات المناخية لعدن
شهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 28
(82)
29
(84)
30
(86)
32
(90)
35
(95)
37
(99)
36
(97)
36
(97)
35
(95)
33
(91)
31
(88)
29
(84)
32.6
(90.7)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 23
(73)
23
(73)
23
(73)
25
(77)
28
(82)
29
(84)
29
(84)
29
(84)
29
(84)
26
(79)
24
(75)
23
(73)
25.9
(78.7)
تساقط الأمطار مم (إنش) 3
(0.12)
4
(0.16)
6
(0.24)
5
(0.2)
1
(0.04)
1
(0.04)
4
(0.16)
4
(0.16)
7
(0.28)
1
(0.04)
2
(0.08)
2
(0.08)
40
(1.57)
متوسط الأيام الممطرة 1 1 1 0 0 0 1 1 0 0 0 0 5
المصدر: Weather2Travel [77]

الاقتصاد والنقل[عدل]

منارة صغيرة خضراء اللون بميناء عدن، وتوجد أخرى (منارة عدن) بيضاء اللون

يتمثل النشاط الصناعي في عدن، من مجموعة المصانع والوحدات الإنتاجية وفي طليعتها مصفاة النفط حيث تعتبر مصفاة البترول في عدن من أوائل المصافي التي أنشئت في المنطقة، وبدء في تشغيلها عام 1954م، وتتبع شركة مصافي عدن مرافق مثل ميناء ناقلات النفط، وشبكة صهاريج التخزين، ومركز لتموين السفن بالوقود. [78]

تاريخياً، كانت عدن محطة لإستيراد السلع من الساحل الأفريقي ومن أوروبا، و الولايات المتحدة، والهند.[79][80]واعتبارا من عام 1920، كانت عدن مركز تجاري رئيسي للتجارة في شبه الجزيرة العربية، وكان الميناء يقوم بتصدير كميات صغيرة من المنتجات المحلية، إلى معظم الموانئ العربية، وكانت عدن توفر الفحم والملح للسفن العابرة، وكان الميناء محطة لتوقف السفن، عند دخولها باب المندب. [80]

النقل[عدل]

تاريخياً كان ميناء عدن، المرفأ الرئيسي للنقل في المنطقة، وتحط سفن الركاب في مديرية التواهي، [79] تخدم المدينة بواسطة مطار عدن الدولي الذي يبعد حوالي 10 كيلومتر (6 ميل) عن المدينة، و هوثاني أكبر مدن اليمن بعد مطار صنعاء الدولي، ويعد المطار المقر الرئيسي ومركز عمليات شركة طيران السعيدة، ويعتبر المطار ثاني أكبر مطار في اليمن بعد مطار صنعاء الدولي، ويعتبر أفضل مطارات اليمن من حيث الموقع وذلك بسبب طبيعة اليمن الجبلية، إلا أن هذا المطار يحيط به بحر العرب من جهة الاقلاع والهبوط، يرجع تاريخ إنشاء مطار عدن إلى عام 1927 عندما قامت القوات البريطانية بتأسيس مطار عسكري في مديرية خورمكسر، وبعد الحرب العالمية الثانية قامت بريطانيا بتحديث عمراني واسع وشيدت بجانب المطار العسكري مطار عدن الدولي المعروف حالياً.

كان "طيران اليمدا" الناقل الرسمي لجنوب اليمن، قبل الوحدة، وكان مقرها عدن، قبل دمجها مع الخطوط الجوية اليمنية في 1996. [81][82]

خلال أوائل القرن ال20 كانت عدن مركزاً بارزاً لتصدير البن الذي يزرع في المرتفعات الجبيلة. [83] وأيضاً لتصدير اللبان والقمح والشعير والبرسيم والدخن، التي تنتج وتصدر من عدن. [84][85] وكانت أوراق وسيقان البرسيم والدخن والذرة التي تنتج في عدن تستخدم أعلاف بصفة عامة.[85] واعتباراً من عام 1920 كانت عدن تقوم بتحلية ماء البحر لإنتاج ملح الطعام، وبين عامي 1916 - 1917، أنتجت عدن أكثر من 120،000 طن من الملح، وقد أنتجت عدن أيضا البوتاس، التي تم تصديرها إلى مومباي. [86]

المنطقة الحرة[عدل]

تمثل المنطقة الحرة التي افتتحت في عام 1991، بوابة اليمن الاقتصادية ونقطة التقاء قارتي آسيا وأفريقيا، وتكتسب المنطقة الحرة أهميتها الإستراتيجية من الموقع الخاص لميناء عدن، كونه يقع مباشرة على الطريق التجاري الرئيسي حول العالم ومن الشرق الأوسط إلى أوروبا وأمريكا، ويتميز بإمكانية توفير خدمات الترانزيت إلى شرق أفريقيا والبحر الأحمر وشبه القارة الهندية والخليج العربي. وتمثل المنطقة الحرة منطقة تخزين وتوزيع مناسبة لأفريقيا والبحر الأحمر والخليج العربي.[78]

المياه[عدل]

نصيب الفرد اليمني من المياة سنوياً والمخزون المائي الجوفي
المؤشر 2003 2004 2005 2006
كمية المياه المنتجة (ألف متر مكعب) 38,838 29,321 31,321 33879
كمية المياه المستهلكة المباعة (ألف متر مكعب) 27,963 19,579 20,574 22866
عدد المشتركون (التوصيلات) 119,127 87,252 91,869 81616
عدد المنتفعون من خدمات المياه 833,889 610,764 643,083 579474
متوسط نصيب الفرد من المياه المستهلكة (متر مكعب/عام) 34 32 32 34

التقسيم الإداري[عدل]

التقسيم الإداري لمحافظة عدن.

تقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى 21 محافظة [87]، بما فيها محافظة عدن، وتقسم العاصمة الإقتصادية عدن إلى ثمانية مديريات كالتالي: [88]

المحافظة عدد المديريات عدد الأحياء عدد الحارات عدد الجزر
عدن 8 41 238 23

المديريات[عدل]

  1. مديرية كريتر (صيرة).
  2. مديرية خور مكسر.
  3. مديرية المعلا.
  4. مديرية التواهي.
  5. مديرية الشيخ عثمان.
  6. مديرية المنصورة.
  7. مديرية دار سعد.
  8. مديرية البريقة.

الأحياء[عدل]

المديرية الأحياء
أحياء مديرية خور مكسر حي النصر · الرشيد · السعادة · الجلاء · السلام · حي أكتوبر
أحياء مديرية صيرة حي الصمود · السلفي · حي مايو · التلال الملتهبة · 2 مارس · الكبسي
أحياء مديرية المعلا حي صالح عبد الواسع · مدرم · ناصر · ردفان · الطبقة العاملة
أحياء مديرية التواهي حي أكتوبر · الروضة · النجمة الحمراء · حي 22 يونيو · حي 22 مايو · سالم عمر
أحياء مديرية البريقة حي التحالف · الشهداء · فقم · الحي الفارسي · الزحف الأحمر · الفارسي · ناجي · القاضي · حي أكتوبر
أحياء مديرية المنصورة حي تلال شمسان · الثورة · حي 22 يونيو
أحياء مديرية الشيخ عثمان حي الوحدة · حي أول مايو · عبود
أحياء مديرية دار سعد حي 7 أكتوبر · أول مايو

الجزر[عدل]

المديرية الجزر
جزر مديرية المعلا جزيرة اللخم - جزيرة كيس الجمال - جزيرة مرزوق كبير - جزيرة عليه - جزيرة النهدين - جزيرة المحجر الصحي - جزيرة الفحم
جزر مديرية البريقة جزيرة الجزر - جزيرة البيضاء - جزيرة حبان - جزيرة صليل كبير - جزيرة صليل صغير - جزيرة الجزيرة - جزيرة أبو شملة - جزيرة جبل عزيز - جزيرة جحب- جزيرة زهيرا - جزيرة طويلة - جزيرة بحارة
جزر مديرية التواهي جزيرة فلنيت
جزر مديرية خور مكسر جزيرة العمال

الخدمات العامة[عدل]

التعليم[عدل]

شعار جامعة عدن تم تأسيسها في 1970

يوجد في عدن، 95 مدرسة منها 13 روضة اطفال، و82 مدرسة للتعليم الأساسي منها، 29 مدرسة للذكور و29 مدرسة للبنات و29 مدرسة مشتركة للبنين والبنات، كما يوجد 29 مدرسة ثانوية، منها 15 مدرسة للذكور و14 مدرسة للبنات، وجميعها بنظام الفترتين، وحتى عام 2004م بلغ عدد الطلاب الذكور في التعليم الأساسي 57,941 والأناث 48,081 وبمجموع 104,622 طالباً، أما في التعليم الثانوي فبلغ عدد الطلاب الذكور 11,029 طالباً، والأناث 9,643 طالبة.[89]

أما مراكز ومعاهد التعليم المهني والتقني والفني فيبلغ عددها 13 مراكز ويلتحق فيها 2214 طالب ويشمل 453 مدرس والمعاهد الصحية معهداً واحداً، يلتحق فيه 864 طالب ويشمل 147 مدرس حسب إحصائيات 2010.[90] و بالنسبة للتعليم العالي توجد في عدن جامعة حكومية واحدة، وهي جامعة عدن فيها 9 كليات، ويلتحق فيها أكثر من 29 ألف طالب حسب إحصائيات 2010.[90]

الصحة[عدل]

دكتورة يمنية

يوجد في العاصمة الإقتصادية عدن 15 مستشفى، منها 5 مستشفيات عامة حكومية، و6 تابعة للقطاع الخاص، و37 مركز صحي، وتوجد في المدينة 34 منشأة تقدم خدمات الأمومة والطفولة، ويبلغ عدد القوي العاملة التخصصية في المنشات الصحية 2,825 متخصص. [91]

أرقام الهاتف[عدل]

طابع عدني بقيمة نصف آنة عام 1937

أرقام الهاتف في اليمن، الرمز الدولي (+967)، الهواتف المحمولة مكونة من تسعه أرقام وتبدأ بالرقم 7 مثل (77xxxxxxx)، وبالنسبة لأرقام الهواتف الثابتة كالتالي تبدأ بمفتاح المدينة مثل مدينة عدن (02xxxxxx) ويحذف الصفر عند الاتصال الدولي مثل (009672xxxxxx).

البريد[عدل]

طابع عدني بقيمة آنتين ونصف للمكلا مع جورج السادس

عرفت عدن البريد منذ 15 يونيو 1839 أي بعد سنة من الاحتلال البريطاني، برغم أن مكتب البريد الرسمي لم يدشن إلا عام 1857، اُستخدم في عدن الطوابع البريدية لكل من بريطانيا والهند إلى أن صارت تسمى مستعمرة عدن في 1 أبريل 1937، برغم أن طوابع هذه المرحلة لم تحمل أي إشارة مميزة، لكن استخام الرقم 124 كرمز بريدي ينسب لعدن كجزء من النظام العددي البريدي الهندي.

ثم عندما صارت مستعمرة عام 1937 أصبح لها مجموعات من الطوابع البريدية التي تحتوي على صور ويطبع اسم عدن (Aden) عليها، وفي العام 1939 اصدرت مجوعة بريدية جديدة تحتوي على صورة للملك جورج السادس، لكن سلاطين حضرموت -الذين كانوا تحت مظلة محمية عدن التي تسيطر عليها بريطانيا منذ ثمانينات القرن التاسع عشر- رفضوا ذلك ولهذا اصدرت بريطانيا مجوعة بريدية منفصلة في عام 1942، ولكنهذه المرة مع إدراج عبارة وصور تعبر عن السلطنة الكثيرية في سيؤن والسلطنة القعيطية في الشحر والمكلا إضافة لصور السلاطين.

الثقافة[عدل]

الإعلام[عدل]

العميد محمد باشراحيل

تأسست صحيفة العمل الإسبوعية في 1957 في عدن، كان شعارها (الحرية، الخبز، والسلام)، ولم تسمح السلطات البريطانية، سوى بطبع 1500 نسخة إسبوعياً، وتم حظر الصحيفة بعد فترة وجيزة. [92]

وفي 1958 أُسست صحيفة الأيام في عدن، كصحيفة يومية مستقلة باللغة العربية، إبان الاحتلال البريطاني، وصدر العدد الأول في 30 يوليو 1958 وكان مؤسسها ورئيس تحريرها العميد محمد علي باشراحيل، وتوقفت عن الصدور بعد الاستقلال في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، من ثم عاودت الصدور بعد تحقيق الوحدة اليمنية، وكان أول عدد للصدور الثاني في 7 نوفمبر 1990 بعد توقف دام أكثر من 23 عام.

وفي العام 1998 كانت "الأيام" الصحيفة الأولى في اليمن التي تقوم الحكومة بمقاضتها بموجب قانون جزائي، وتبعت تلك القضية قضايا أخرى حتى غدت بنهاية العام 2008 متحملة 73% من إجمالي عدد القضايا التي رفعتها وزارة الاعلام والحكومة اليمنية ضد الصحافة في اليمن.

اللهجات[عدل]

ساهم دخول اليمنيين في الإسلام إلى هجرهم قلمهم القديم وإستبداله بالأبجدية النبطية المتأخرة التي دون بها القرآن [ملاحظة 1] يتحدث اليمنيون اليوم العربية باللهجة اليمنية وهي لهجة متطورة ومرتبطة إرتباطا وثيقا باللغة القديمة [93] وهي ثلاث لهجات بتفرعات لهجة صنعانية ولهجة حضرمية ولهجة تعزية-عدنية بالإضافة للهجة بدوية لسكان مأرب والجوف وشبوة وبادية حضرموت ولكل من هذه اللهجات خصائص ومميزات فأهل صنعاء يقلبون حرف الدال طاء [94][95] وينطق حرف القاف مثل حرف g بالإنجليزية وينطق الضاد مثل الظاء كما أن حروف الراء والحاء والخاء تنطق مرققة دائماً ويبدل المتحدثون بهذه اللهجة الدال بالطاء في بعض الكلمات مثل "صدم" التي تنطق "صطم" أما بقية الحروف فنطقها مقارب جداً لللغة العربية الفصحى. كما تحتوي لهجة صنعاء على العديد من الكلمات ذات الأصل التركي وذلك بسبب التواجد التركي في صنعاء أثناء الحكم العثماني لليمن مثال على ذلك كلمة "ساني" التي تعني في خط مستقيم

الموسيقى والشعر[عدل]

الفن العدني أو العدنيات هو فن من فنون الموسيقى العربية، ومن فنانو عدن القدامى إسكندر ثابت صالح ومن الشعراء عبد الرحمن إبراهيم محمد وأحمد غالب محمد الجابري وعبد الله عبد الكريم محمد وعلي عبد الله جعفر أمان وفريد محمد بركات ولطفي جعفر أمان ومحسن علي بريك.

الرياضة[عدل]

شعار خليجي 20

كرة القدم هي الرياضة الأكبر شعبية في عدن ، يوجد في عدن 9 ملاعب منها استاد 22 مايو الدولي، و10 أندية رياضية. [90] أستضافت عدن كأس الخليج العربي لكرة القدم 2010، في نوفمبر 2010.

أسماء النوادي الرياضية في عدن [96] :

م اسم النادي تاريخ التأسيس م اسم النادي تاريخ التأسيس م اسم النادي تاريخ التأسيس
1 2 3
4 5 6
7 8 9
10 11

العمارة[عدل]

السياحة[عدل]

خرطوم الفيل في الساحل الذهبي

لا زالت الكثير من مواقع الجذب السياحي غير مطورة وتنقصها الخدمات جراء الحروب والاقتتال الدائم الذي يعاني منه اليمن[97] فاليمن يمتلك أربعة مواقع ضمن مواقع التراث العالمي هي سقطرى وصنعاء القديمة وشبام ومدينة زبيد القديمة ورغم ارتفاع عدد السياح إلى 176.98% في اليمن ما بين 2004 -2003 إلا أن الحكومة لم تبدي اهتماما بالقطاع السياحي[98] وارتفع معدل إقامة السياح من 7 أيام إلى 16 يوم وكلها مؤشرات إلا إمكانية تطوير القطاع السياحي في البلاد[99] وأشارت بعض الدراسات أن تنمية قطاع السياحة في اليمن كفيل بإخراجه من دائرة البلدان الأقل نماء[100] يأتي أغلب السياح إلى اليمن لزيارة سقطرى والآثار القديمة والتعرف على ثقافة الشعب اليماني وفنونه الشعبية والمهتمين بدراسة الثقافة العربية التي لم تتأثر بمؤثرات خارجية وذلك النتاج العزلة التي فرضت على اليمن لعقود طويلة[101][102][103] وأشارت وزارة السياحية اليمنية إلى ذلك في تقريرها الأخير بشأن التنمية السياحية بأن الخدمات السياحية متواضعة في اليمن وتنعدم تماما في القرى الصغيرة التي تلقى إقبالا سياحيا[104]

سياحة الشواطىء[عدل]

من شواطىء عدن
الساحل الذهبي بعدن

تمتلك المحافظة شواطئ ساحلية وهي: [105]

  1. الساحل الذهبي، مديرية التواهي.
  2. ساحل أبين، خور مكسر.
  3. شاطئ الغدير، البريقة.
  4. شاطئ كود النمر، البريقة.

معالم ومواقع أثرية وسياحية[عدل]

ساعة بيج بن عدن

المساجد[عدل]

المتاحف[عدل]

المتحف الوطني بعدن
المتحف الحربي بعدن
  • المتحف الحربي: يقع في شارع المتحف بمدينة كريتر، يعود تاريخه إلى العام 1918م حيث كان مدرسة للتعليم الابتدائي (بالإنجليزية: Residency School) وبعد الاستقلال عن بريطانيا، وفي 1971، جرى تحويله إلى متحف مخصص للتراث العسكري اليمني، بقرار من الرئيس سالم ربيع علي آنذاك، وكان يتألف من 7 صالات، وبعد الوحدة اليمنية جرت عملية ترميم له وأفتتح مرة أخرى في 2001م وقسم إلى أربعة أجنحة، كل جناح ضم عدة قاعات، جرت عملية إعادة تأهيل لهذا المتحف في 2007م. وصل عدد زوار المتحف خلال العام 2007 إلى 2008 حوالى 17,000 زائر يمني ومائتي سائح أجنبي. [108] كما ارتفع هذا العدد إلى حوالى 27,800 سائح في 2009. [109]

الفنادق[عدل]

فنادق مدينة عدن
أسم الفندق العنوان الفئة
فندق عدن عدن خور مكسر *****
فندق ومنتجع شيراتون جولد مور التواهي *****
فندق كرسنت عدن التواهي ****
فندق وأجنحة ارض الربيع عدن دار سعد ***
فندق تاج جولد مدرم ***
فندق نجوم أمريكا الشيخ عثمان ***
فندق 26 سبتمبر عدن التواهي ***
فندق خليج عدن كريتر عدن أمام سينما الحرية ***
فندق السعدي الشيخ عثمان طريق عدن تعز ***
فندق الشامي خور مكسر بجوار فندق عدن ***
فندق رويال كونكورد المنصورة الخط الدائري ***

صور من عدن[عدل]

التوأمة[عدل]

البلد المدينة
علم جيبوتي جيبوتي Coat of arms of Djibouti.svg جيبوتي
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة Coat of arms of the United States.svg بالتيمور (ماريلاند)

ملاحظات[عدل]

  1. ^ يقول جواد علي :ويظهر من عثور الباحثين على كتابات مدونة بالمسند في مواضع متعددة من جزيرة العرب, ومنها سواحل الخليج العربي, بعض منها قديم وبعض منها قريب من الإسلام, إن قلم المسند, كان هو القلم العربي الأصيل والأول عند العرب. وقد كتب به كل أهل جزيرة العرب, غير أن التبشير بالنصرانية الذي دخل جزيرة العرب, وانتشر في مختلف الأماكن, أدخل معه القلم الإرمي المتأخر, قلم الكنائس الشرقية, وأخذ ينشره بين الناس؛ لأنه قلمه المقدس الذي به كان يكتب رجال الدين. ولما كان هذا القلم أسهل في الكتابة من المسند, وجد له أشياعًا وأتباعًا بين من دخل في النصرانية وبين الوثنيين أيضًا, لسهولته في الكتابة, غير أنه لم يتمكن مع ذلك من القضاء على المسند إذ بقي الناس يكتبون به. فلما جاء الإسلام, وكتب كتبة الوحي بقلم أهل مكة لنزول الوحي بينهم. صار قلم مكة هو القلم الرسمي للمسلمين, وحكم على المسند بالموت عندئذ، فمات ونسيه العرب, إلى أن بعثه المستشرقون, فأعادوه إلى الوجود مرة أخرى, ليترجم لنا الكتابات العادية التي دونت به. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ١٥٣

المراجع[عدل]

  1. ^ "الجهاز المركزي للإحصاء- الاسقاطات السكانية للجمهورية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-01. 
  2. ^ "نبذة تعريفية عن محافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-01. 
  3. ^ "محافظة عدن المديريات". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-01. 
  4. ^ الموسوعة البريطانية
  5. ^ أ ب H.C. Kay, Yaman: Its early medieval history, London 1892, pp. 66-7
  6. ^ أ ب عمارة بن علي تاريخ اليمن ص ١٧٤
  7. ^ أ ب Aden & the Indian Ocean Trade: 150 Years in the Life of a Medieval Arabian Port Roxani Eleni Margariti p.23
  8. ^ أ ب Aden & the Indian Ocean Trade: 150 Years in the Life of a Medieval Arabian Port Roxani Eleni Margariti p.24
  9. ^ أ ب The travels of Ludovico di Varthema in Egypt, Syria, Arabia Deserta and Arabia Felix, in Persia, India, and Ethiopia; A.D. 1503 to 1508 Lodovico Di Varthema, John Winter Jones, George Percy Badger p.59
  10. ^ أ ب Robert W. Stookey,the politics of the Yemen Arab RepublicWestview Press, 1978 P.129
  11. ^ أ ب Ronald Lewcock,Sanaa an Arabian Islamic city p.68
  12. ^ أ ب Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Felix Or Yemen p.143
  13. ^ أ ب The Crater residence of Captain S B Haines MERILYN HYWEL-JONES
  14. ^ أ ب Dr Z H Kour,The History of Aden p.14
  15. ^ أ ب Clowes, William (1901). The Royal Navy: A history from the earlierst times to the present Volume VI. London, England: William Clowes & Sons p.227
  16. ^ أ ب John M. Willis Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.28
  17. ^ أ ب Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.71
  18. ^ أ ب ت Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.39
  19. ^ أ ب ت ث "Yemen". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2013. Web. 22 Sep. 2013
  20. ^ أ ب Schmitthoff, Clive Macmillan, Clive M. Schmitthoff's select essays on international trade lawp. 390
  21. ^ أ ب Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.58
  22. ^ أ ب Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.60
  23. ^ Ibid p.72
  24. ^ أ ب Stephen W. Day. Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union. Cambridge University Press. صفحة 188. ISBN 9781107379909. 
  25. ^ "United States Suspends Embassy Operations in Sana'a". U.S State Department. 2015. اطلع عليه بتاريخ Feb 17 2015. 
  26. ^ "الأهالي نت - دول الخليج تعيد سفاراتها إلى عدن باستثناء السلطنة". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-28. 
  27. ^ عدن المعجم الوسيط
  28. ^ معجم البلدان ج ٤ - ص ٨٩
  29. ^ لسان العرب ج١٠ ص ٦٥
  30. ^ تاريخ ابن خلدون ج ٤ ص ٢١٨
  31. ^ Contributions to the Semitic religious history: the God of Israel and the gods of the Gentiles Friedrich Baethgen p.88
  32. ^ سفر حزقيال الإصحاح السابع والعشرون آية ٢٢
  33. ^ The Semitic religious history: the God of Israel and the gods of the Gentiles Friedrich Baethgen p.89
  34. ^ أ ب Daniel McLaughlin,Yemen: The Bradt Travel Guide p.175
  35. ^ Conti Rossini, Carlo, Chrestomathia Arabica meridionalis epigraphica edita et glossario instructa (1931) Pubblicazioni dell'Instituto per l'Oriente p.55 (4th line)
  36. ^ Bafaqīh, M. ‛A., L'unification du Yémen antique. La lutte entre Saba’, Himyar et le Hadramawt de Ier au IIIème siècle de l'ère chrétienne. Paris, 1990 (Bibliothèque de Raydan, 1) p.34
  37. ^ South Arabia as an economic region, Volume 1, in: Volume 7 of philosophical writings of the faculty of the German University in Prague, Rohrer, 1930 p.25
  38. ^ H. T. Norris, F. W. Penhey,An Archaelogical and Historical Survey of the Aden Tanks Government Press (1955) ASIN: B0007JLQLQ
  39. ^ Sir Robert Lambert Playfair,History of Arabia Feilx or yemen p.7
  40. ^ Richard Frye,The History of Ancient Iran p.325
  41. ^ The Oxford Handbook of Late Antiquity edited by Scott Fitzgerald Johnson p.298
  42. ^ The Yemen in Early Islam (9-233/630-847): A Political History p.182
  43. ^ السروري مظاهر الحياة والحضارة في اليمن ص ٢٣٣
  44. ^ ابن الدبيع قرة العيون في اخبار اليمن الميمون ص ٣١٩
  45. ^ السروري مظاهر الحياة والحضارة في اليمن ص313
  46. ^ السروري مظاهر الحياة والحضارة في اليمن ص412
  47. ^ Ronald Lewcock,San'a' an Arabian Islamic CityMelisende UK Ltd p.74
  48. ^ John M. Willis,Unmaking North and South: Spatial Histories of Modern Yemen p.86
  49. ^ أ ب Harold F. Jacob,Kings of Arabia p.25
  50. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.160-161
  51. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.161
  52. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.162
  53. ^ Ibid p.163
  54. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.163
  55. ^ Sir Robert Lambert Playfair,A History of Arabia Feilx or Yemen p.164
  56. ^ The History of Aden p.15
  57. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia p.42
  58. ^ Ibid p.39
  59. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.69
  60. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.81
  61. ^ Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.43
  62. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.83-84
  63. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula p.84
  64. ^ Harold F. Jacob,Kings of Arabia : the rise and set of the Turkish Sovereignty in the Arabian Peninsula pp. 111- 202
  65. ^ Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.40
  66. ^ Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.38
  67. ^ Ibid p.72
  68. ^ Ibid p.72
  69. ^ Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.73
  70. ^ Stephen W. Day,Regionalism and Rebellion in Yemen: A Troubled National Union p.74
  71. ^ "محافظة عدن - مدينة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  72. ^ [1]
  73. ^ [2]
  74. ^ . خرائط جوجل – صنعاء [خريطة]. الخرائط بواسطة شركة جوجل. وصل لهذا المسار في 17 أبريل 2013.
  75. ^ "المركز الوطني للمعلومات نبذة تعريفية عن محافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  76. ^ "نبذة تعريفية عن محافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  77. ^ "Aden Climate and Weather Averages, Yemen". Weather2Travel. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-11. 
  78. ^ أ ب "الأنشطة الاقتصادية لمحافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  79. ^ أ ب Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 68. 
  80. ^ أ ب Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 69. 
  81. ^ "North and South Yemen Airlines to Merge". Flight International. 10–16 April 1996. 10.
  82. ^ "Yemenia background". Yemenia. Retrieved on 26 October 2009.
  83. ^ Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 83. 
  84. ^ Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 84. 
  85. ^ أ ب Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 86. 
  86. ^ Prothero، G.W. (1920). Arabia. London: H.M. Stationery Office. صفحة 98. 
  87. ^ الإدارية والتعدادية وأهم التعاريف والمفاهيم المستخدمة
  88. ^ "التقسيم الإداري لمحافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  89. ^ "ادارة التنمية الاقتصادية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-01. 
  90. ^ أ ب ت "أهم المؤشرات الأساسية في المحافظة". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  91. ^ "أهم المؤشرات الأساسية في المحافظة". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  92. ^ العمل المجتمعي في اليمن
  93. ^ AFL Beeston. foreign loanwords in Sabaic 1994 pp.39-45
  94. ^ Janet C E Watson; ʻAbd al-Salām ʻAmri.Wasf San'a : texts in San'ani Arabic Wiesbaden : Harrassowitz, 2000. p.324
  95. ^ A. Al-Saqqaf (2006): Co-referential devices in Hadramî Arabic, pp. 75-93
  96. ^ كتاب الإحصاء السنوي لعام (2003، 2004، 2005، 2006، 2007، 2008 م)
  97. ^ Travel and Tourism in Yemen
  98. ^ Tourism in Less Developed Countries Perrine Schober
  99. ^ Statistical Year-Book 2004. (2005), CD-ROM. Republic of Yemen, Ministry of Planning & International Cooperation, Central Statistical Organization: Sana’a
  100. ^ Tourism and the Poor: Analysing and Interpreting Tourism Statistics from a Poverty Perspective
  101. ^ Things to See in Taiz, Yemen USA Today
  102. ^ USA Today
  103. ^ Yemen: Jewel of Arabia by Patricia Aithie
  104. ^ خطة التنمية السياحية
  105. ^ "السياحة في محافظة عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-02. 
  106. ^ http://www.atg-yemen.com/eng/index.php?Yemen:Towns_%26amp%3B%26nbsp%3BSocotra_Island:Aden
  107. ^ http://www.alarabiya.net/articles/2012/01/24/190159.html
  108. ^ صحيفة 14 أكتوبر - إدخال منظومة أجهزة حديثة إلى المتحف الحربي بعدن
  109. ^ سبأ نت - 27 ألف زائر للمتحف الحربي بعدن خلال العام 2009