توحيدية عالمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التوحيدية العالمية هو مجتمع ديني يتميز بدعم "البحث الحر والمسؤول عن الحقيقة ومعنى الحياة".[1] لا يشترك الموحدون العالميون بعقيدة مشتركة، بل يعتبرون موحدين من خلال بحثهم عن النمو الروحي ويقينهم أن لاهوت الفرد هو نتيجة لرحلة البحث تلك وليست طاعة لمتطلبات استبدادية. يستمد الموحدون العالميون أفكارهم من عدة مصادر عقائدية وديهم مجموعة من العقائد والممارسات. الموحدين العالميين لا تشترك في العقيدة؛ بل هي موحدة من قبل سعيهما المشترك لتحقيق النمو الروحي وعلى أساس أن اللاهوت الفرد هو نتيجة لتلك الطاعة وليس لبحث مطلب السلطوي. الموحدين العالميين الاعتماد على مصادر كثيرة لاهوتية مختلفة ولها مجموعة مختلفة من المعتقدات والممارسات.

كان للموحدون الأوائل ممثلين بالكنيسة التوحيدية الأمريكية جذور عقائدية مسيحية، حيث ينحدرون من مسيحيين رافضين للتثليث ظهروا في فترة الإصلاح الديني البروتستانتي أبرزهم الطبيب الإسباني ميقوال سيرفيت و المفكر الإيطالي فاوستو سوزيني و الفيزيائي الإنقليزي إسحاق نيوتن...بينما يمتاز الموحدون العالميون المعاصرين بنهجهم التعددي، فقد يكون أتباعها إلحاديين أو إلوهيون أو يتبعون عقيدة أخرى بين هاذين الطرفين.

ظهرت الجمعية التوحيدية العالمية (UUA) ومقرها بوسطن عام 1961 كدعم للجمعية التوحيدية الأمريكية التي تأسست عام 1825 والكنيسة التوحيدية الأمريكية التي تأسست عام 1866. ويقطن معظم أعضائها بالولايات المتحدة، كما انفصل المجمع التوحيدي الكندي عنها سنة 2002.[2]

التاريخ[عدل]

مثّل الموّحدون أو رافضوا التّثليث أحد التّيارات التي ظهرت في خضّم الإصلاح الدّيني الذي بدأه مارتن لوثر...و من رموز هذا الفكر البولوني بيوتر قونيادزا Piotr z Goniądza الذي تأثّر بكتب سرفت و أنشأ في ليتوانيا أوّل كنيسة موحّدة في العصر الحديث ثمّ تمّ الإعتراف في بولونيا بوجود "الكنيسة البولونيّة الصغيرة" التي تعايشت فترة مع الكاثوليك و البروتستانت ثمّ تحالفا ضدّها و تمّ منعها في 1658 فهرب بعض أنصارها إلى مقاطعة ترنسيلفانيا ; و في مقاطعة ترانسيلفانيا (التي تتبعُ اليوم رومانيا لكن كانت آنذاك تحت حكم المجر) أسّس فيرنك دافيد Ferenc David الكنيسة المجريّة الموحّدة و هي موجودة حتى اليوم ظلت التوحيدية العالمية طائفة بروتستانية حتى الستينات من القرن العشرين، حتى تم توحيد فرعيها الرئيسيين: الكنيسة التوحيدية الأمريكية والجمعية التوحيدية الأمريكية فتطور الفكر اللاهوتي لأعضائها وتخذ منحاً مختلف عن الفكر التقليدي المسيحي غير أنهم احتفظوا بالعديد من التقاليد الكنسية المسيحية مثل الترنيم وإلقاء عظة أثناء القداس.

تطور التوحيديون العالميون في نيو إنغلاند عن أسلافهم البيوريتانيين الذين ركزوا على التفسير الحرفي للإنجيل. حتى أن بعضهم رفض مبدأ الثالوث في المسيحية وبدأوا يؤمنون بوحدة الأقانيم. كما رفضوا الفكرة التي انتشرت بين البيوريتانيين أن الله يختار بعض المختاريين ليخلصهم من النار وامنوا أن الجميع سيخلصون بدون أستثناء فانكروا بذلك وجود جهنم.

أما الآن فلا يمكن اعتبار هذه الجمعية جزءا من الدين المسيحي بما أنها تضم أعضاء من ديانات مختلفة إضافة إلى ملحدين و لا أدريين تجمعهم مبادئ سبعة :

  1. كالكرامة والقيمة الفطرية لكل شخص
  2. العدالة والانصاف والتعاطف بين الناس كأساس للعلاقات الانسانية
  3. القبول بالآخر والتشجيع على النمو الرحي بين جمعياتنا
  4. حرية كل فرد ومسؤوليته الشخصية في بحثه عن الحقيقة ومعنى الحياة
  5. حرية الضمير والتعامل الديمقراطي ضمن جمعياتنا والمجتمع
  6. التوق الى جماعة عالمية بالسلام والحرية والعدل لكل شخص
  7. الاخترام للسنكة المرابطة لكل الكون

الشمولية[عدل]

الشمولية عالمية تشير إلى الاعتقاد بأن جميع الأشخاص والمخلوقات مرتبطة بإله وأن هذا الإله سيخلص الجميع بدون أستثناء، (الخلاص العالمي).

المصادر[عدل]

  1. ^ (The 4th principle of Unitarian Universalism)UUA.org Seven principles
  2. ^ CUC-UUA Tradition. Canadian Unitarian Council Growing Vital Religious Communities In Canada