المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ملة إبراهيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

Commons-emblem-Under construction-green.svg
تطوير!:
هذه الصفحة بمرحلة التطوير، مساعدتك تهمنا. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)

ملة إبراهيم هي مجموعة من الإملاءات الربّانية إلى النبي إبراهيم وفقاً للديانات الإبراهيمية، وقد كانت العرب مؤمنة بهذه الملة وآخذة بها تى جاء عمرو بن لحي الخزاعي بالأصنام من الشام فعبدوها من دون الله ونسوا ملة إبراهيم حتى أن أتباعها قبيل البعثة النبوية كانوا يعدون على أصابع اليد، لكنهم بقوا يتذاكرون شيئا من تعاليمها حتى قريشاً عندما أرادت إعادة بناء الكعبة ونبأ لها أن مال الربا حرام تركوه حيث كانوا قد تعهدوا بألا يدخلوا حراماً في بناء الكعبة. وقد شُرِحَت معالم ملة إبراهيم في كتاب ملة إبراهيم ودعوة الانبياء والمرسلين للشيخ أبي محمد المقدسي.

ملة إبراهيم في الإسلام[عدل]

الركائز[عدل]

لملة إبراهيم ركائز ثلاث تذكرها آيات القرآن الكريم في أكثر من سورة وهي: الإمامة، البيت والكتاب.[1]

الركيزة الآية ملاحظة
الإمامة قال تعالى في سورة البقرة ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ(124)﴾ تذكر الآية عهد نبي الله إبراهيم بالإمامة، وأنه دعا ربه أن تكون الإمامة من بعده في ذريته، فأجيبت دعوته على ألا تُعهد إلى ظالم.
البيت قال تعالى في سورة آل عمران ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97)﴾ جاءت هذه الآية بعد الحديث مع بني إسرائيل وبعد أن دعتهم الآيات للرجوع إلى ملة إبراهيم ذكرت البيت، والبيت هو المكان الذي يتواجد فيه الإمام والكتاب السماوي.
الكتاب قال تعالى في سورة آل عمران ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(93)﴾ والركيزة هنا هي الكتاب السماوي الذي يعد الوثيقة الرسمية من رب العالمين للناس جمعاء ويحوي تعاليم الملة، وقد خاطبت الآية رقم 93 النبي محمد بأن ينهي الجدال مع بني إسرائيل حول المحرمات في الطعام بأن يطلب منهم أن يأتوا بالتوراة فيتلوها، وفي الآيتين اللاحقتين لهذه الآية تشير إلى ملة إبراهيم ﴿فَمَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ﴾ فكان ما جاء في التوراة مطابق لملة إبراهيم، وتعاليم ملة إبراهيم محتواة في التوراة والنبي محمد يحاججهم بكتابهم على أنه متضمن لتعاليم الملة ولكنهم خالفوها.

انظر أيضاً[عدل]

ملاحظات[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]