المانوية

المانوية أو المنانية (الفارسية: آئین مانی) -كما ذكر ابن النديم في الفهرست- هي ديانة عالمية رئيسية سابقة لا تُمارس حاليًا إلا في الصين حول كاوان، تأسست في القرن الثالث الميلادي على يد النبي الفرثيّ ماني (216-274 م) في الإمبراطورية الساسانية.[1]
تُعلِّم المانوية علمَ كونياتٍ مثنويًّا معقدًا يصف الصراع بين عالم النور الروحاني الخيّر، وعالم الظلام المادي السيّئ.[2] خلال عملية مُستمرة تحدث في تاريخ البشرية، يُزال النور تدريجيًا من عالم المادة ويُعاد إلى عالم النور، من حيث أتى. كان الهدف من تعاليم ماني هو «الجمع» بين عدة تعاليم وديانات والتفوق عليها وهي الأفلاطونية، والمسيحية، والزرادشتية، والبوذية، والمرقيونية، واليهودية الهلنستية واليهودية الحاخامية، والحركات الغنوصية، والديانة الإغريقية القديمة، والديانة البابلية وغيرها من ديانات حضارات ما بين النهرين، والعبادات الغامضة (الأسرار المقدسة). إنها تُبجِّل ماني باعتباره النبي الأخير بعد زرادشت وبوذا ويسوع.[3][4]
حققت المانوية نجاحًا سريعًا وانتشرت على نطاق واسع في المناطق الناطقة بالآرامية.[5] وازدهرت بين القرنين الثالث والسابع، وكانت في أوجها واحدة من أكثر الديانات انتشارًا في العالم. وُجدت الكنائس والكتب المقدسة المانوية في أقصى الشرق مثل الصين وأقصى الغرب مثل الإمبراطورية الرومانية. قبل انتشار الإسلام، كانت لفترة وجيزة الندَّ الرئيسَ للمسيحية المبكرة في المنافسة على استبدال تعدد الآلهة الكلاسيكي. خلال عهد السيادة الرومانية، تعرضت المانوية للاضطهاد من قبل الدولة الرومانية وتم القضاء عليها أخيرًا في الإمبراطورية الرومانية.[6]
استمرت المانوية في الشرق لفترة أطول مما كانت عليه في الغرب. كانت الديانة موجودة في غرب آسيا في فترة الخلافة العباسية في القرن العاشر، وكانت موجودة أيضًا في الصين رغم المحظورات الصارمة المتزايدة تحت حكم سلالة تانغ وكانت الديانة الرسمية لخاقانية الأويغور حتى انهيارها في عام 830. شهدت المانوية انتعاشًا خلال عهد سلالة يوان المغولية في القرنَين الثالث عشر والرابع عشر ولكن حُظرت لاحقًا من قبل الأباطرة الصينيين، واندمجت المانوية هناك مع البوذية والطاوية. لا تزال بعض المواقع المانوية التاريخية موجودة في الصين، بما فيها معبد كاوان في جينجيانغ، فوجيان، وربما أثرت الديانة في الحركات اللاحقة في أوروبا، بما فيها البيلكانيون والبوغوميل والكاثار.[7]
بينما فُقدت معظم الكتابات الأصلية المانوية، نجا العديد من الترجمات والنصوص المجزأة.[8]
يُطلق على أتباع المانوية اسم المانويّين أو المنانيّين.[9]
خلفية تاريخية
[عدل]حياة ماني
[عدل]كان ماني إيرانيًّا وُلد في عام 216 م في طيسفون (حاليًا المدائن في العراق) أو بالقرب منها في الإمبراطورية الفرثية. وفقًا لمخطوط ماني الكولوني، كان والدا ماني من أفراد الطائفة الغنوصية المسيحية اليهودية المعروفة باسم الألكسية.[10][11]
ألّف ماني سبعة أعمال، كُتبت ستة منها باللغة السريانية الآرامية المتأخرة. أما العمل السابع، وهو شابورغان، فقد كتبه باللغة الفارسية الوسطى (البهلوية) وأهداه إلى الإمبراطور الساساني شابور الأول. رغم عدم وجود دليل على أن شابور الأول كان مانويًا، فقد تسامح مع انتشار المانوية وامتنع عن اضطهادها داخل حدود إمبراطوريته.[12]
وفقًا لأحد التقاليد، اخترع ماني النسخة الفريدة من الخط السرياني المعروف باسم الأبجدية المانوية التي استُخدمت في جميع الأعمال المانوية المكتوبة داخل الإمبراطورية الساسانية، سواء كانت باللغة السريانية أو الفارسية الوسطى، إلى جانب معظم الأعمال المكتوبة ضمن خاقانية الأويغور. كانت اللغة الأساسية لبابل (واللغة الإدارية والثقافية للإمبراطورية) في ذلك الوقت هي اللغة الآرامية الوسطى الشرقية، وتضمنت ثلاث لهجات رئيسة: الآرامية البابلية اليهودية (لغة التلمود البابلي)، والمندائية (لغة الديانة المندائية)، والسريانية، التي كانت لغة ماني وكذلك المسيحيين السريان.[13]
في أثناء انتشار المانوية، كانت الديانات القائمة مثل الزرادشتية لا تزال سائدة، وكانت المسيحية تكتسب نفوذًا اجتماعيًا وسياسيًا. رغم قلة أتباعها، حظيت المانوية بدعم العديد من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى. بدأ ماني حملاتٍ تبشيرية بمساعدة الإمبراطورية الساسانية. وبعد فشله في كسب ودِّ الجيل التالي من العائلة المالكة الفارسية، وتعرضه لاستنكار رجال الدين الزرادشتيين، يُقال إنه توفي في السجن منتظرًا إعدامه على يد الإمبراطور الفارسي بهرام الأول، ويُقدر تاريخ وفاته بين عامَي 276-277 م.
التأثيرات
[عدل]اعتقد ماني أن تعاليم بوذا وزرادشت ويسوع كانت ناقصة، وأن وحيه كان للعالم أجمع، وأطلق على تعاليمه اسم «دين النور». تشير الكتابات المانوية إلى أن ماني قد تلقى الوحي حين كان في سنّ الثانية عشرة ومرة أخرى حين كان في الرابعة والعشرين، وخلال هذه الفترة، أصبح غير راضٍ عن الألكسية، وهي الطائفة الغنوصية المسيحية اليهودية التي وُلد ضمنها. يُشير بعض الباحثين أيضًا إلى وجود تأثير جاينيّ (يانيّ) مهم على ماني إذ جعلت درجات الزهد المتطرفة وبعض السمات المحددة للعقيدة الجاينية تأثيرَ مجتمع مهافيرا الديني أكثر معقولية من تأثير بوذا نفسه. جادل فاينز (1996) بانتقال تأثيرات جاينية مختلفة، وخاصة الأفكار المتعلقة بوجود أرواح النباتات، من أراضي الساتراب (الساطراف) الغربية إلى بلاد ما بين النهرين ثم اندماجها في المعتقدات المانوية.[14]
ارتدى ماني ملابس ملونة غير عادية في ذلك الوقت، ما ذكّر بعض الرومان بأمير الحرب أو الموغ الفارسي النمطي، ولاقى بسبب ذلك غضب العالم اليوناني الروماني.[15]
علَّم ماني كيف تعود روح الفرد الصالح إلى الجنة عند الموت، ولكن «روح الشخص الذي يُصرُّ على الانشغال بأمور الجسد - الزنا، والإنجاب، والممتلكات، والزراعة، والحصاد، وأكل اللحوم، وشرب الخمر - محكوم عليها بالولادة من جديد في سلسلة من الأجساد».[16]
بدأ ماني الوعظ في سن مبكرة، وربما تأثر بالحركات البابلية الآرامية المعاصرة، مثل المندائية، وبالترجمات الآرامية لأعمال يهودية رؤيوية (تنبؤية) مشابهة لتلك التي عُثر عليها في خربة قُمران (مثل أدب سفر أخنوخ)، وبالكاتب الغنوصي السرياني المثنويّ برديصان (الذي عاش قبل ماني بجيلٍ). مع اكتشاف مخطوط ماني، اتضح أيضًا أنه نشأ ضمن الطائفة الألكسية المسيحية اليهودية، وربما تأثر بكتابات أفرادها.[17]
وفقًا للسِّيَرِ التي حفظها ابن النديم والعالم الموسوعيّ الفارسي البيروني، تلقى ماني الوحي في شبابه من روحٍ أطلق عليها لاحقًا اسم «التوءم» (بالآرامية الإمبراطورية: توما תאומא tɑʔwmɑ، والذي اشتُق منه أيضًا الاسم اليوناني لتوما الرسول، ديديموس؛ «التوءم»)، أو سيزيغوس (باليونانية العامية المختلطة: σύζυγος أي «الزوج، القرين، الشريك»، في مخطوط ماني الكولوني)، أو «الصِّنْو»، أو «الملاك الحارس»، أو «الذات الإلهية». علّمته هذه الروح الحكمةَ التي طورها في ما بعد إلى ديانة. كان «توءم» ماني هو من أوصله إلى تحقيق الذات. ادعى ماني أنه بارقليط الحقيقة الذي وعد به يسوع في العهد الجديد.
ذكر القديس أوغسطين أيضًا أن ماني أعلن نفسه «رسولًا ليسوع المسيح». ويُذكر أيضًا أن التقاليد المانوية ادعت أن ماني كان تجسيدًا لشخصيات دينية من عصور سابقة مثل بوذا وكريشنا وزرادشت بالإضافة إلى يسوع نفسه.
يشير الأكاديميون إلى أن الكثير مما هو معروف عن المانوية يأتي من مؤرخين مسلمين من أواخر القرنَين العاشر والحادي عشر مثل البيروني وابن النديم في كتابه الفهرست؛ «نسبَ الأخيرُ إلى ماني ادعاء أنه خاتم الأنبياء». ومع ذلك، وبالنظر إلى البيئة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية وبلاد فارس في ذلك الوقت، فمن المنطقي أن يؤكد المانويون دومًا في تبشيرهم أن ماني، لا محمد، هو «خاتم الأنبياء». في الواقع، بالنسبة إلى ماني، فإن التعبير المجازي «خاتم الأنبياء» ليس إشارة إلى ختامه سلسلةً طويلة من الأنبياء كما هو مستخدم في الإسلام، بل إلى أنه خاتم لأتباعه (الذين يشهدون أو يُقرّون برسالته على أنها «خاتَم»).[18]
العقائد
[عدل]
المانوية من العقائد الثنوية أي تقوم على معتقد أن العالم مركب من أصلين قديمين أحدهما النور والآخر الظلمة،[19] وكان النور هو العنصر الهام للمخلوق الأسمى وقد نصب الإله عرشه في مملكة النور، ولكن لأنه كان نقيا غير أهل للصراع مع الشر فقد استدعى «أم الحياة» التي استدعت بدورها «الإنسان القديم» وهذا الثالوث هو تمثيل «للأب والأم والابن»، ثم إن هذا الإنسان والذي سمي أيضا «الابن الحنون» اعتبر مخلصا لأنه انتصر على قوى الظلام بجلده وجرأته، ومع ذلك استلزم وجوده وجود سمة أخرى له وهي سمة المعاناة، لأن مخلص الإنسان الأول لم يحقق انتصاره إلا بعد هزيمة ظاهرية. و يعد موضوع آلام الإنسان الأول وتخليصه الموضوع الرئيسي في المثيولوجيا المانوية، فالإنسان الأول هو المخلص وهو نفسه بحاجة للافتداء.
والملاحظ من ذلك شبه المانوية للغنوصية (العرفانية)، وهي مصطلح عام يطلق على سلسلة عريضة من نظم التأملات الدينية التي تتماثل في نظرتها إلى أصل الإنسان. وهي تعد هرطقة من الهرطقات المسيحية وهي سابقة على المسيحية. وجميع الديانات الغنوصية تعتمد عقيدة الخلاص (الفداء) وأداة الخلاص هي (غنوص Gnose) التي تعني المعرفة أو (العرفان) وهذه المعرفة تهتم بفهم الأشياء المقدسة وكيفية الخلاص، والغنطسة لا تتحصل عن طريق العقل وإنما من خلال نوع من الإلهام الداخلي.
و قوام الخلاص هو تحرير الروح من سجنها الجسدي فبذلك يمكنها أن تصعد لله، هذا وقد سبب لها تعايشها الطويل مع الجسد نسيان أصلها السامي أي سبب لها الجهل، والخلاص من الجهل هو المعرفة، ولذلك هو بحاجة للمخلص والذي سمى «ابن الله» أو «يسوع». والجسد ورغباته شر لأنهما يمنعان الروح من الخلاص ولذلك تشجع المانوية على الزهد والرهبنة.
تحرم المانوية كل ما من شأنه تشجيع شهوات الجسد الحسية، وبما أن اللحم ينشأ من الشيطان فلذلك كان محرما، فالمانوية أعدوا ليعيشوا على الفواكه وخاصة البطيخ، كما أن الزيت مستحسن. أما الشراب فقد كان عصير الفواكه هو الاختيار الأول وفرض اجتناب تناول كمية كبيرة من الماء لأنه مادة جسدية، كما حرم عليهم قتل الحيوانات والنباتات ومن يفعل ذلك فإنه سيعاقب بولادته من جديد الشيء الذي قتله، فرض عليهم التخلي عن الزواج والمعاشرة الجنسية التي تعتبر شيئا شريرا كما عد الإنجاب أسوأ منها بكثير. وحدهم «المجتبون» هم الذين تمكنوا من تنفيذ هذه الوصايا، أما «السماعون» فقد أوكل إليهم القيام بالأعمال المحظورة على المجتبين وتزويدهم بالطعام، ويترافق تناول تلك الأطعمة بإعلان براءة المجتبين من ذلك الفعل. مثال على قول أحدهم عند أكله للخبز: «لم أحصدك ولم أطحنك ولم أعجنك ولم أضعك في الفرن بل فعل ذلك شخص آخر وأحضرك إلي فأنا أتناول دونما إثم.» كما أن ممارسة الاعتراف والتوبة قانون هام.
ذكر أيضا وجود التعميد المانوي والعشاء الرباني أو «الوليمة المقدسة» والتي كانت في نهاية الشهر الثاني عشر أو نهاية شهر الصوم المانوي وكان محور هذا العيد هو تذكر وفاة ماني وهذه المعتقدات تشبه مثيلاتها عند المسيحية.

وصف المانويين بالزندقة وكلمة «زنديق» هي كلمة فارسية دخيلة مشتقة من «زنديك» وتعني أتباع «زند»، وتشير إلى النوع الخاص من التقاليد المكتوبة الثابتة التي تنتمي إلى الشكل المجوسي من شيز، وإنما وصف المانوية بهذا الاسم كدلالة على أنهم أتباع تقاليد هرطقية -إذ أن كلمة زنديق قد حازت على هذه الدلالة في العصور الساسانية- ولأنهم ربطوا مع ديانة المجوس.
تقهقرت واندثرت العقيدة المانوية، في الغرب فبسبب عجز المانوية في مناقشاتها مع علماء اللاهوت المتدربين فلسفيا على عكس المانويين، وفي الشرق الأوسط فبانتشار الإسلام وفي الشرق الأقصى فبمعارضة البوذيين والكنفوشيين والمغول لها.
هناك رواية للكاتب أمين معلوف بعنوان (حدائق النور) تدور حول ماني والمانوية وهي مترجمة عن الفرنسية.
المرجع
[عدل]- الزندقة - ماني والمانوية. تأليف جيووايد نغرين، ترجمة وزيادة ملاحق: د. سهيل زكار. دار التكوين، دمشق.
مراجع
[عدل]- ^ "Manichaeism". New Advent Encyclopedia. مؤرشف من الأصل في 2020-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-04.
- ^ Corrigan، Kevin؛ Rasimus، Tuomas (2013). Gnosticism, Platonism and the late ancient world: essays in honour of John D. Turner. Nag Hammadi and Manichaean studies. Leiden: Brill. ISBN:978-90-04-22383-7.
- ^ Turner, Alice K. (1993). The History of Hell (بالإنجليزية الأمريكية) (1st ed.). United States: Harcourt Brace. p. 50. ISBN:978-0-15-140934-1.
- ^ Dardagan، Amer (13 مايو 2017). "Neoplatonism, The Response on Gnostic and Manichean ctiticism of Platonism". DOI:10.31235/osf.io/krj2n.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) - ^ Jason BeDuhn؛ Paul Allan Mirecki (2007). Frontiers of Faith: The Christian Encounter With Manichaeism in the Acts of Archelaus. BRILL. ص. 6. ISBN:978-90-04-16180-1. مؤرشف من الأصل في 2024-12-24.
- ^ R. van den Broek, Wouter J. Hanegraaff Gnosis and Hermeticism from Antiquity to Modern Times. SUNY Press, 1998 (ردمك 978-0-7914-3611-0) p. 37
- ^ Clarence، Siut Wai Hung. "The Forgotten Buddha: Manichaeism and Buddhist Elements in Imperial China". مؤرشف من الأصل في 2024-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-29.
- ^ Gardner، Iain؛ Lieu، Samuel N. C.، المحررون (2004). Manichaean Texts from the Roman Empire. Cambridge: دار نشر جامعة كامبريدج.
- ^ "Definition of MANICHAEAN". merriam-webster.com. 15 يوليو 2023. مؤرشف من الأصل في 2017-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-12.
- ^ Sundermann, Werner (20 Jul 2009). "MANI". الموسوعة الإيرانية (بالإنجليزية الأمريكية). Encyclopædia Iranica Foundation. Archived from the original on 2023-10-14. Retrieved 2023-03-02.
- ^ L. Koenen and C. Römer, eds., Der Kölner Mani-Kodex. Über das Werden seines Leibes. Kritische Edition, (Abhandlung der Reinisch-Westfälischen Akademie der Wissenschaften: Papyrologica Coloniensia 14) (Opladen, Germany) 1988.
- ^ Welburn (1998), pp. 67–68
- ^ Joosten, Jan (1996). The Syriac Language of the Peshitta and Old Syriac Versions of Matthew: Syntactic Structure, Inner-Syriac Developments and Translation Technique (بالإنجليزية). BRILL. ISBN:978-90-04-10036-7. Archived from the original on 2023-10-14.
- ^ Fynes، Richard C.C. (1996). "Plant Souls in Jainism and Manichaeism The Case for Cultural Transmission". East and West. Istituto Italiano per l'Africa e l'Oriente (IsIAO). ج. 46 ع. 1/2: 21–44. ISSN:0012-8376. JSTOR:29757253. مؤرشف من الأصل في 2024-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-30.
- ^ Reeves، John C. (1996). Heralds of That Good Realm: Syro-Mesopotamian Gnosis and Jewish Traditions. BRILL. ص. 6–. ISBN:978-90-04-10459-4. مؤرشف من الأصل في 2024-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-27.
- ^ Coyle، John Kevin (2009). Manichaeism and Its Legacy. Leiden, The Netherlands: Brill. ص. 7. ISBN:978-90-04-17574-7. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-27.
- ^ "Manichaeism". الموسوعة البريطانية (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-05-08. Retrieved 2023-02-21.
- ^ van Oort، Johannes (2020). "The Paraclete Mani as the Apostle of Jesus Christ and the Origins of a New Church". Mani and Augustine. Leiden, the Netherlands: Brill.
- ^ أسد رستم. الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب (ط. الأولى). دار المكشوف. ص. 48.
| جزء من سلسلة مقالات عن |
| المندائية |
|---|
| بوابة:الأديان |