جورج كوفييه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جورج كوفييه
Georges Cuvier
Georges Cuvier.jpg
جورج كوفييه

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالفرنسية: Georges Léopold Chrétien Frédéric Dagobert Cuvier تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 23 أغسطس 1769(1769-08-23)
مونتيبيليارد
الوفاة 13 مايو 1832 (62 سنة)
باريس
سبب الوفاة كوليرا  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز[1]  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الجنسية فرنسي
الديانة بروتستانتية[2]  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
عضو في الجمعية الملكية،  وأكاديمية اللغة الفرنسية،  وأكاديمية العلوم المفيدة،  والأكاديمية الألمانية للعلوم ليوبولدينا،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم،  والأكاديمية الفرنسية للعلوم،  وأكاديمية سانت بطرسبرغ للعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  وأكاديمية النقوش والرسائل الجميلة،  والأكاديمية البافارية للعلوم والعلوم الإنسانية،  والأكاديمية الروسية للعلوم،  والأكاديمية البروسية للعلوم،  والأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الوطنية التسعون للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المؤسسات المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي (فرنسا)
اختصار اسم علماء الحيوانات Cuvier  تعديل قيمة خاصية اقتباس المؤلف (علم الحيوان) (P835) في ويكي بيانات
اختصار اسم علماء النبات Cuvier[3]  تعديل قيمة خاصية اختصار رسمي لعالم نباتي (P428) في ويكي بيانات
المدرسة الأم جامعة شتوتغارت  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تعلم لدى يوهان سايمون فون كيرنر  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
طلاب الدكتوراه هنري ماري دوكروتي دي بلينفيل  تعديل قيمة خاصية طلاب الدكتوراه (P185) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون بيتر جوزيف فان بينيدن،  وجين فيكتور ادوين،  وهنري ميلن إدوار  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة جيولوجي،  وعالم تشريح،  وإحاثي،  وسياسي،  وعالم حيوانات،  وعالم طيور،  وأكاديمي،  وبروفيسور[4]،  وعالم أحياء،  وكاتب،  وعالم رخويات،  وعالم أسماك،  وعالم نبات،  وعالم آثار،  وفيلسوف،  وعالم إنسان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[5]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل التاريخ الطبيعي، علم الإحاثة، التشريح
موظف في كوليج دو فرانس[4]،  والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
سبب الشهرة تأسيس مجالات في التشريح المقارن; جعل الانقراض نظرية علمية; معارضة نظرية التطور
الجوائز
Legion Honneur GO ribbon.svg
 وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر [6]
Legion Honneur Commandeur ribbon.svg
 وسام جوقة الشرف من رتبة قائد [6]
Legion Honneur Officier ribbon.svg
 نيشان جوقة الشرف من رتبة ضابط [6]
Legion Honneur Chevalier ribbon.svg
 وسام جوقة الشرف من رتبة فارس [6]
زميل الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم 
عضوية أجنبي في الجمعية الملكية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
جورج كوفييه
تمثال نصفي تذكاري من نحت ديفيد دانجرس، 1833

جورج كوفييه (بالفرنسية: Georges Cuvier) ولد في 23 أغسطس 1769 ميلادية وهو فرنسي الجنسية ويعد من أهم أقطاب العلم في القرن الثامن عشر ويعد كذلك من أهم من ترأسوا أكاديمية العلوم.

دراسته[عدل]

درس في شتوتغارت حتى عام 1788 ميلادية ثم صار معلماً لأبناء أسرة أحد النبلاء في نورماندي.

نبذة عن حياته[عدل]

ذاعت شهرته كأحد المؤمنين بالمذهب الطبيعي، بعد هذا تلقى دعوة للعمل في باريس كأستاذ تشريح الحيوان في متحف التاريخ الطبيعي الذي تم تأسيسه بعد الثورة الفرنسية وحينما صعد نجم نابيليون بونابرت فاز كوفييه بمناصب مهمة في مجال التعليم حتى أصبح طبيب نابيليون بونابرت وهي مناصب ظل يحتفظ بها بعد عودة الملكية، وفي عام 1831 ميلادية نال لقب بارون. و قد عمل كوفييه في كل المجالات العلمية تقريباً وقيل أن بوسعه تركيب هيكل عظمي كامل من عظمة واحدة فيه وهي مبالغة تنم عن سعة علمه. و قد صار عمله أساس علم الحفريات الفقرية وقد أجرى تعديلات مهمة على تقسيم المملكة الحيوانية، وقام بترتيب الحفريات والكائنات الحية ضمن هذا التصنيف وبرهن على أن الانقراض حقيقة علمية. كان كوفييه يؤمن أن الكائنات الحية يجب أن تصنف طبقاً للوظيفة وليس المظهر، وقد خاض جدلاً عنيفاً مع معاصره جيفري حول نظرية التطور والارتقاء، فقد أفترض أن الأنواع الجديدة نشأت بعد سلسلة من الفياضانات المتكررة ويذكر له أضاً أن كانت دراسته لحوض أنهار باريس هي مصدر نظرية ترابط الطبقات الحيوية. كذلك كان كوفييه من ألد أعداء نظريات لامارك في التطور ولم يؤمن بنظرية التطور العضوي ولكنه آمن بتكرار عملية الخلق بعد الكوارث الطبيعية.

وفاته[عدل]

توفي كوفييه وهو في أرقي حالاته العلمية في 13 مايو 1832 ميلادية. تم تخليد أسمه بأطلاقه على العديد من الحيوانات منها حوت كوفييه ذو المنقار (والذي كان يعتقد انه منقرض)، غزال كوفييه وسمي جنس نباتي الكوفييرة (الاسم العلمي:Cuviera). كما أطلق أسمه على جزيرة في نيوزيلندا

الأفكار العلمية وآثارها[عدل]

بقايا سارتجي بارتمان[عدل]

توفيت سارتجي بارتمان في ديسمبر عام 1815 ونُقلت إلى باريس، حيث شرّحها جورج كوفيير. فحص كوفيير مهبل بارتمان والشفرين، وخلص إلى أنهما لا يشبهان الأعضاء التناسلية للقردة. ومع ذلك، فقد خلص إلى أن دُبُرها كان أشبه بدبر إناث قردة البابون أو الميمون أكثر من دُبُر امرأة أوروبية. كان يعتقد أن جمجمتها تمثل خليطًا بين الزنوج والمنغوليين، ولكنها أشبه بجمجمة قرد أكثر من أي جمجمة بشرية أخرى.[7]

عُرضت رفاتها في متحف الإنسان في باريس حتى عام 1970، ثم وُضعت في مخزن،[8] لتُعاد بعدها إلى جنوب أفريقيا في عام 2002.[9]

معارضته التطور[عدل]

كان كوفيير ناقدًا لنظريات التطور، خاصة تلك التي اقترحها معاصروه لامارك وجيفري سان هيلير، والتي تضمنت التحول التدريجي لشكل ما إلى شكل آخر. وقد أكد مرارًا وتكرارًا على أن تجربته الواسعة مع المواد الأحفورية تشير إلى أن النموذج الأحفوري لا يتحول، كقاعدة عامة، تدريجيًا إلى شكل أحفوري لاحق ومتميز.

كان المنشأ العميق لمعارضته فكرة التحول التدريجي للأنواع، هو هدفه في إنشاء تصنيف دقيق قائم على مبادئ التشريح المُقارن.[10] سيكون مشروعًا مثل هذا مستحيلًا إذا كانت الأنواع قابلة للتحول، مع عدم وجود حدود واضحة فيما بينها.

وفقًا لمتحف علم الأحياء القديمة في جامعة كاليفورنيا، «لم يؤمن كوفيير بالتطور العضوي، لأن أي تغيير في تشريح كائن ما كان سيجعله غير قادر على البقاء. لقد درس القطط المحنطة وطيور أبو منجل التي أعادها جيوفري من غزو نابليون لمصر، وأظهر أنهم لا يختلفون عن نظرائهم الأحياء؛ استخدم كوفيير هذا الأمر لدعم إدعائه بان أشكال الحياة لم تتطور مع مرور الوقت».[11][12]

لاحظ كوفيير أيضًا أن رحلة نابليون إلى مصر قد استرجعت الحيوانات المحنطة منذ آلاف السنين، والتي بدت غير مختلفة عن نظيراتها المُعاصرة.[13] «بالتأكيد»، كتب كوفيير، «لا يمكن للمرء اكتشاف أي اختلاف بين هذه المخلوقات وتلك التي نراها، أكبر من اختلاف المومياوات البشرية والهياكل العظمية للرجال في الوقت الحاضر».

رفض لامارك هذا الاستنتاج، بحجة أن التطور حدث ببطء شديد بشكل لا يمكن ملاحظته على مدى بضعة آلاف من السنين. ومع ذلك، انتقد كوفيير بدوره كيف قدّم لامارك وغيره من علماء الطبيعة مئات من السنين «بجرة قلم» لدعم نظريتهم. وبدلاً من ذلك، جادل أن المرء قد يطلق حكمًا على أن المدة الزمنية الطويلة تنتج فقط من مضاعفة ما ينتج عن المدة الزمنية الأقل. ووضح قائلًا إنه نظرًا لأن الفترة الأقل لم ينتج عنها أي تغييرات عضوية، فلن ينتج تغيير أيضًا عن مدة زمنية أطول بكثير.[14]

علاوة على ذلك، فإن التزامه بمبدأ الارتباط بين الأجزاء، جعله يشك في أن أي آلية يمكن أن تعدل أي جزء من الحيوان بشكل تدريجي بمعزل عن جميع الأجزاء الأخرى (بالطريقة التي اقترحها لامارك)، دون أن يجعل هذا التغيير الحيوان قادرًا على البقاء.[15]

الانقراض[عدل]

في وقت مبكر من فترة عمله في المتحف الوطني في باريس، نشر كوفيير دراسات عن العظام الأحفورية التي جادل فيها بأنهم ينتمون إلى رباعيات ضخمة منقرضة. كان أول منشورين له هما المنشورين اللذين حددا انتماء مستحاثات الماموث والماستودون إلى الأنواع المنقرضة وليس الأفيال الحديثة، وحددا أيضًا البهضم كنوع عملاق منقرض من حيوان الكسلان الحالي.[16]

كان هيكل الفك والأسنان لكل من الماموث والماستودون هو الدليل الرئيسي الذي استخدمه لتحديد هويتهم كأنواع منفصلة ومنقرضة. بالإضافة إلى أن مقارنته لجمجمة البهضم مع جماجم الأنواع الموجودة من حيوانات الكسلان هي الدليل الرئيسي الذي استخدمه لتحديد أنه ينتمي إلى فئة حيوانات الكسلان العملاقة.[17][18]

كتب كوفيير عن طريقته في علم الأحياء القديمة أن «شكل السن يدل على شكل اللقمة، وأن شكل لوح الكتف يدل على شكل الأظافر، تمامًا مثلما تنطوي معادلة المنحني على كل خصاصه؛ وتمامًا أيضًا كما في أخذ كل خاصية على حدة كأساس لمعادلة خاصة، يمكننا العودة منها إلى المعادلة الأصلية وغيرها من الخصائص المرتبطة بها، على نحو مماثل، الأظافر ولوح الكتف واللقمة وعظم الفخذ، كل واحدة منها تكشف على نوع السن أو على بعضها البعض، وابتداًء من كل منها، يمكن للأستاذ الدارس لقوانين الاقتصاد العضوي إعادة هيكلة مستحاثات الحيوان بأكملها».[19]

ومع ذلك، كانت طريقة كوفيير الفعلية تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مقارنة عينات المستحاثات مع تشريح الأنواع الباقية في السياق الضروري لمعرفته الواسعة بالتشريح الحيواني والوصول إلى مجموعات التاريخ الطبيعي الفريدة في باريس. ومع ذلك، لم يمنع هذا الواقع من ظهور أسطورة شائعة مفادها أن كوفييه يمكنه إعادة بناء الهياكل الجسدية الكاملة للحيوانات المنقرضة بالنظر إلى أجزاء قليلة فقط من العظام.[20]

في الوقت الذي قدم فيه كوفيير ورقته البحثية في عام 1796 حول الأفيال الحية والمستحاثية، كان ما يزال يعتقد بشكل كبير أنه لم ينقرض أي نوع من الحيوانات.

زعم بعض العلماء مثل بوفون، أن المستحاثات الموجودة في أوروبا لحيوانات مثل وحيد القرن الصوفي والماموث كانت بقايا حيوانات لا تزال تعيش في المناطق الاستوائية (مثل الكركدنيات والفيلة).

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ النص الكامل متوفر في: http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k6423517n — المؤلف: Jules Moiroux — العنوان : Le cimetière du Père-Lachaise — الصفحة: 118
  2. ^ http://www.publicroire.com/blog/un-jour-dans-l-histoire/20-janvier-1709-au-pere-la-chaise#.VBV9ZRYgT6K
  3. ^ معرف مؤلف في المؤشر الدولي لأسماء النباتات: http://www.ipni.org/ipni/idAuthorSearch.do?id=1939-1
  4. أ ب النص الكامل متوفر في: http://www.college-de-france.fr/media/chaires-et-professeurs/UPL3451746530003663772_LISTE_DES_PROFESSEURS.pdf
  5. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12215786p — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  6. ^ وصلة : http://www.culture.gouv.fr/public/mistral/leonore_fr?ACTION=CHERCHER&FIELD_1=COTE&VALUE_1=LH/643/10 — الناشر: وزارة الثقافة الفرنسية
  7. ^ Terry، Jennifer (1995). Deviant Bodies: critical perspectives on difference in science and popular culture. Bloomington, Indiana: Bloomington: Indiana University Press. صفحات 19–39. ISBN 0253209757. 
  8. ^ Gordon-Chipembere 2011
  9. ^ Reuters (9 August 2002). "Remains of Abused South African Woman Given Final Resting Place". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2019. 
  10. ^ 1934-، Coleman, William (1964). Georges Cuvier, zoologist a study in the history of evolution theory. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press. صفحات 141–169. ISBN 9780674283701. OCLC 614625731. 
  11. ^ Waggoner 1996
  12. ^ Curtis، Caitlin؛ Millar، Craig؛ Lambert، David (27 September 2018). "The Sacred Ibis debate: The first test of evolution". PLOS Biology. 16 (9): e2005558. PMC 6159855Freely accessible. PMID 30260949. doi:10.1371/journal.pbio.2005558. 
  13. ^ Zimmer 2006, p. 19
  14. ^ Rudwick 1997, pp. 228–229
  15. ^ Hall 1999, p. 62
  16. ^ Chandler.، Smith, Jean (1993). Georges Cuvier : an annotated bibliography of his published works. Washington: Smithsonian Institution Press. ISBN 978-1560981992. OCLC 25367530. 
  17. ^ Cuvier، Georges (1796). "Note on the skeleton of a very large species of quadruped, hitherto unknown, found in Paraguay and deposited in the Cabinet of Natural History in Madrid.". Magasin Encyclopédique. 
  18. ^ Cuvier، Georges (1998) [1796]. "Memoir on the Species of Elephants, Both Living and Fossil". Fossil Bones, and Geological Catastrophes. ISBN 9780226731070. doi:10.7208/chicago/9780226731087.001.0001. 
  19. ^ Georges Cuvier، Robert Jameson (1818). Essay on the Theory of the Earth. University of California. Kirk & Mercein. صفحات 98–99. 
  20. ^ Gowan، Dawson (21 April 2016). Show me the bone : reconstructing prehistoric monsters in nineteenth-century Britain and America. Chicago. ISBN 9780226332734. OCLC 913164287. 

وصلات خارجية[عدل]