دفاعات نفسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حيل نفسية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الدفاعات النفسية أو الحيل النفسية هى عبارة عن مجموعة من الأساليب التي تستخدم بصورة لا واعية لمسايرة وتقليل التوتر الناجم عن أفكار سلبية كأن تكون تلك الأفكار فوق احتمالة،[1] أو تكون نتيجة دوافع لا شعورية لا يعرف مصدرها او رغبات غير مقبولة أو صراعات داخلية أو عدم قابلية اشباع احتياجات معينة، كما تفيد هذه الدفاعات في حماية الذات من التهديد – يرجى عدم الخلط بينها وبين الاليات الواعية للتعامل مع الضغط النفسي، أليات مسايرة الضغط.[2] ويعد سيجموند فرويد هو اول من وضع حجر الأساس لهذا المصطلح.[3]

الاليات الدفاعية قد ينشأ عنها نتائج صحية أو غير صحية ويعتمد ذلك علي الظروف المحيطة، ونوع الاسلوب المستخدم ودرجة تكراره . فى نظرية التحليل النفسي تعتبر الاليات الدفاعية استراتيجيات نفسية تقوم بدورها عن طريق العقل اللاواعى بانكار الحقيقة أو تغيرها أو التلاعب بها من اجل حماية الشخص من الشعور بالقلق او التوتر نتيجة الافكار الغير مقبولة،وحماية من التهديد، ومن اجل الحفاظ على صورته الذاتية . ومن هذه الاليات المستخدمة في إنكار الحقيقة أو التلاعب بها أو إعادة تشكيلها:

القمع (الكبت )أو محاولة دفن أو إخفاء الاحاسيس او الافكار المؤلمة من وعى الانسان، وهذه الاحاسيس أو الافكار بدورها قد تعود لتظهر علي السطح بصورة رمزية.التماهي(التوحد) وهو إدماج موضوع أو فكرة أو التوحد والتقارب اللاواعي مع الأشخاص الذين يحملون نفس الأفكار .التبرير وهو محاولة إيجاد سبب منطقى للسلوكيات أو الدوافع عن طريق اعطاؤها مبررات أو اسباب مقبولة، وبصفة عامة فإن القمع(الكبت)كبت يعتبر الاساس أو القاعدة التى تنبع منها معظم الاليات الدفاعية الاخرى.

الأشخاص الطبيعيين عادة ما يستخدمون أساليب دفاعية مختلفة خلال مراحل حياتهم المختلفة، هذه الاليات الدفاعية يمكنها ان تصبح مرضية عندما يكون الاستخدام المتكرر لها يؤدى إلى صعوبات في التكيف، والذي يتسبب بدوره في حالة نفسية أو جسدية سيئة ؛إذ أن الغرض من الدفاعات النفسية هو حماية الشخص لنفسه من التوتر أو التهديد أو النظرة المجتمعية السيئة بالإضافة الى ايجاد مأوى او ملجأ معنوى يحميه من الموقف الذى لا يستطيع مسايرته فى الوقت الراهن. إحدى المصادر المستخدمة لتقييم الدفاعات النفسية هو "استفتاء الاسلوب الدفاعي النفسي (DSQ-40).

التركيب النفسي أو مستويات النفس[عدل]

الأنا (الذات -ego) والهو ( الشهوات-ID) والأنا العليا (المبادئ والافكار المثالية-superego ) طبقا لنظرية فرويد الشهيرة (نظرية التحليلى النفسى) فإن الاشارات النابعة من الهوى مبنية على مبدأ السعادة او المتعة والذى هو الرغبة فى اشباع الشهوات والاحتياجات، واعتقد فرويد ان الهو تمثل الاشارات الشهوانية البيولوجية في الانسان مثل العنف والجنس . وعلى سبيل المثال فعندما يصدر الهو اشارة ما مثل الرغبة فى اقامة علاقة جنسية مع شخص غريب فان صراعا ما ينشأ مع الأنا العليا (لوجود مبدأ عدم اقامة علاقة جنسية مع شخص غريب فى الأنا العليا مما يتعارض مع الرغبة الناشئة من الهو ) وينتج من هذا الصراع الاحساس بالتوتر وللسيطرة على هذا الاحساس بالتوتر تستخدم الاليات الدفاعية.

اعتقد فرويد أن الصراع بين هذين المستويين يكون مصاحبا لمراحل النفسجنسية.

تعريفات مستويات النفس المختلفة : الهو والأنا والانا العليا[عدل]

الهو : وتمثل الهو المخزون اللاواعى من الشهوة الجنسية والطاقة النفسية والتى تغذى الغرائز والعمليات النفسية الاخرى فالهو تمثل الأنانية والطفولة والجزء النفسي الذي يهتم فقط بالمتعة التي يعتبر الهو اشباعها امرا ملحا غير قابل للتأجيل .

الأنا العليا : ويحوى الانا العليا المبادئ والأخلاقيات والسلوكيات من حيث كونها صوابا او خطأ ويتضمن ذلك التقدير و الاحترام الواعى للقوانين والتنظيمات وغيرها.

الأنا : تمثل الأنا المنطقة الوسطي بين الغرائز المتمثلة في الهو وبين المبادئ المتمثلة في الأنا العليا ؛ فالأنا تسعى للتسوية بينهما بصورة سليمة وصحية لتجنب الصراع بينهما، وبالتالى يمكن تمثيل الأنا بقولنا انها احساس الإنسان بالزمان والمكان .

العمليات الأولية والثانوية[عدل]

يوجد فى الأنا عمليتان يعملان بشكل دائم

- العملية الأولية اللاواعية حيث الأفكار موجودة فى صورة غير منتظمة ؛ وفي هذه العملية يمكن أن يتغير الإحساس أو أن تجتمع المتضادات بدون صراع بينهما،فلا وجود للمنطق ولا لخط الزمان ولا للعقلانية في هذه العملية، والشهوية الجنسية مهمة جدا من اجل هذه العملية .

- العملية الثانوية الواعية حيث الحدود القوية والافكار المرتبة والمترابطة بشكل منطقى وهنا ينشأ معظم الأفكار الواعية .

مبدأ الواقعية[عدل]

تعد الاشارات النابعة من الهو غير مناسبة للمجتمع الذي يعيش فيه الانسان، حيث أن الهو ينتج عنه رغبات طالبة لللإشباع الفوري فيما يعرف بـ"مبدأ المتعة"، ولكن الواقع والمجتمع يجعل من الاشباع الفوري لهذه الرغبات أمرا بعيد المنال، وبالتالى ينشأ نوع من الضغط والصراع لتعديل مبدأ المتعة لصالح مبدأ الواقعية .

تكوين الأنا العليا[عدل]

تتكون الأنا العليا فى مراحل نمو الطفل المختلفة عن طريق المبادئ التى يتم زرعها من قبل الوالدين او الدين أو المقاييس والأعراف المجتمعية،وتتكون الأنا العليا من جزأين :

الضمير حيث يتم تخزين كل مايعتبر ه الانسان امرا سيئا مستوجبا العقوبة، والجزء الاخر هو الانا النموذجى حيث يتم تخزين كل مايعتبر ه الانسان امرا جيدا وبالتالى يستحسن فعله .

استخدام الأنا للاليات الدفاعية[عدل]

عندما يسيطر الاحساس بالتوتر أو التهديد نتيجة الصراعات النفسية تبرز أهمية الأنا فى حماية الشخص من هذا التوتر والتهديد وذلك عن طريق الدفاعات النفسية، ويعتبر الاحساس بالتوتر أو التهديد عبارة عن إشارة لتحذير الكائن من الخطر الذي يهدد اتزانه او استقراره ؛ فالتوتر هو عبارة عن زيادة في الضغط النفسى أو الجسدى وهذا بدوره يدفع إلي استخدام إحدى الدفاعات النفسية لحماية الانسان من هذا التوتر. حيث تعمل هذه الدفاعات النفسية على تغيير رغبات الهو وتعديلها لتصبح رغبات مقبولة وبالتالي يقل التوتر .

النظريات والتقسيمات[عدل]

تضم قائمة الدفاعات النفسية عدد كبير من الاليات الدفاعية، إلا أنه ليس هناك حسم او دليل علمى على عدد محدود من هذه الدفاعات، إلا أن العلماء قاموا بالعديد من المحاولات لتقسيم هذه الدفاعات النفسية فطُورت نظريات مختلفة قامت بعدد من التقسيمات، ففى سنة 1936 عددت انا فرويد الاليات الدفاعية التى ظهرت فى اعمال ابيها الطبيب النفسي الشهير سيجموند فرويد الى 10 دفاعات وهي: 1-الكبح2- النكوص3- التكوين العكسى4- العزل(الإنعزال)5- الإبطال (التراجع)6- الاسقاط7- الاستدماج 8- التحول عكس شخصية الفرد 9- القلب للعكس 10- التسامى لقد درس كلا من أنّا فرويد وابيها سيجموند فرويد الدفاعات النفسية الا أن آنا فرويد قضت المزيد من الوقت والابحاث على 5 اليات دفاعية وهم : الكبح، النكوص، الاسقاط، التكوين العكسى،التسامى (العلية)، واعتبرت أن كل الاليات الدفاعية هى عبارة عن استجابة للتوتر، وكيفية تعامل الواعى واللاواعى مع هذا الضغط في المواقف الاجتماعية. الكبح : حيث يتم اخفاء المشاعر ونقلها من الشعور أو العقل الواعي إلي اللا واعي لكون هذه المشاعر غير مقبولة اجتماعيا النكوص : وهو العودة إلي مراحل متقدمة من النمو النفسي أو البدني حيث تكون المسؤليات أقل والشعور بالأمان أكثر الاسقاط : وفيه يتم نسب المشاعر الغير مقبولة الي الغير وبالتالي لا يمكنه مواجهتها لأنها بصورة لا شعورية صارت منسوبة الي غيره التكوين العكسي : وهو التصرف بعكس ما يمليه عليه عقله اللاواعي بشكل مبالغ فيه وبصورة مفرطة مثلا قد تنجذب امرأة الي رجل غير زوجها وبالتالي تشعر بالتوتر نتيجة لهذا الاحساس وبالتالي بدلا من أن تخون زوجها فانها تنتقل الي الية التكوين العكسي حيث تبالغ في معاملة زوجها معاملة حسنة واظهار علامات حبها لزوجها التسامي : وتعد واحدة من أكثر الاليات المقبولة حيث يتم فيها التعبير عن الغضب او التوتر بصرة متقبلة اجتماعيا مثل التخلص من الغضب في لعب الرياضة ومن ناحية أخري طور اوتو إف كيرنبيرج otto f kernberg 1967 نظرية تنظيم الشخصية الحدية والتي قد ينتج عنها اضطراب الشخصية الحدية، واوضح ان تنظيم الشخصية الحدية ينشأ عندما لا يستطيع الشخص أن يدمج الصواب والخطأ ويكامل بينهما بصورة صحيحة،كما أوضح أن استخدام الاليات الدفاعية البدائية هو أمر اساسي لهذا الاضطراب، ومن هذه الدفاعات البدائية الاسقاط والانكار والانسحاب أو الانفصال(الانشطار) وهذه الاليات تسمي اليات الدفاع النفسي لمصابي الشخصية الحدية،كما لوحظ أيضا استخدام بعض الاليات الاخري الي جانب ماسبق مثل التعريف الاسقاطي وازالة القيمة بينما طور العالم جورج ايمان فايلانت george eman vaillant في عام 1977 تصنيف للدفاعات النفسية معتمد علي مراحل التطور النفسي، وقام بتقسيمها الي مراحل أربع هي المرضي، الغير ناضج، العصابي، الناضج . فيما أوضح علماء اخرون أن الدفاعات النفسية هي مجرد مشتقات للشعور الأساسي المتسبب في الشعور بالتوتر،وهذه الدفاعات بدورها تكون متعلقة بتركيبات معينة، وطبقا لهذه النظرية فان التكوين العكسي يكون متعلق بالمتعة،والرفض متعلق بالقبول،والتثبيط متعلق بالخوف،والنكوص متعلق بالاندهاش او المباغته،والتعويض متعلق بالحزن، والاسقاط متعلق بالاشمئزاز، والازاحة متعلقة بالغضب. ويتضمن الدليل االتشخيصي والاحصائي للاظطرابات النفسية (DSM)المنشور عن جمعية النفسيين الامريكيين عدد من المحاور التشخيصية التجريبية لهذه الدفاعات النفسية،وقد اعتمد الدليل بصوره اساسية علي تصنيف جورج ايمان فايلانت وتصوراته للاليات الدفاعية مع بعض التعديلات .

تقسيم فايلانت للدفاعات النفسية[عدل]

قدم الطبيب النفسي فايلانت تقسيم الأربع مستويات للدفاعات النفسية المستوي الاولي المرضي( ويشمل الانكار الذهاني والاسقاط التضليلي) المستوي الثاني الغير ناضج (ويشمل الخيال والاسقاط والعدوان السلبي والتنفيث) المستوي الثالث العصابي (ويشمل التكوين العكسي والازاحة والنكوص ) المستوي الرابع الناضج (ويشمل التسامي والقمع (الكبح أو الكبت )والايثار والحدس )

المستوي الأول: المرضي[عدل]

وفيه تكون الدفاعات المرضية مستخدمة بشكل شبه دائم وغالبا ما تكون مضره، حيث أن هذه الدفاعات توهم الشخص بقدرته علي إعادة تشكيل الواقع علي هواه بصورة تجعله لا يشعر بالتوتر وبالتالي لا يحتاج الي التعامل مع المشكلة الحقيقية، وعادة ما يبدو مستخدم هذه الدفاعات المرضية للاخرين علي أنه انسان غير عقلاني وعادة ما تشيع هذه الدفاعات في مرضي الذهان الا أنه علي الرغم من ذلك فإن هذه الدفاعات قد توجد بشكل طبيعي في فترات الطفولة وتشتمل ما يأتي : الاسقاط التضليلي : خرافات وأوهام بعيدة كل البعد عن الواقع وتكون لها طبيعة اضطهادية .

إقلاب (تحويل) : وفيه يظهر الصراع النفسي الداخلي في صورة جسدية مثل العمي أو الشلل أو الصمم وأحيانا يطلق علي هذه الظاهره هيستيريا

الانكار : وهو رفض تقبل الحقيقة أو الواقع لأن تقبلها يشكل تهديد مباشر لذاته ويجادل حول هذا الواقع ودما ما ينعته بأنه غير موجود وغير حقيقي وهذا بدوره يحل الصراع النفسي بداخله ويقلل من التوتر برفضه لهذا الواقع المسبب للتوتر

التحريف أو التشويه : وهو إعادة تشكيل الواقع أو الحقيقة بما يتوافق مع هواه وبالتالي لا يسبب له قلق

الانفصام : وهو اسلوب بدائي ويسمي أسلوب التفكير أبيض-أسود أو أسلوب الكل أو اللاشيء بحيث يصعب جمع صفات حسنة وسيئة في أحد ما في وقت واحد، وذلك لأن تمثيل النفسي للخطأ والصواب بداخلة هو تثميلا غير صحي بصورة غير مندمجة وبالتالي تكون التجارب اما انها تجربة جيدة بدون عيوب او تجربة سيئة بدون مميزات بدون وجود نظرة متوسطة تري العيوب والميزات معا .

الاسقاط المفرط:انكار مفرط للعجر الذي بداخلة او غيره من الافكار السلبية ونسبتها لشخص اخر .

عقدة التفوق أو الاستعلاء :وهى احدى الاليات النفسية حيث يشعر الشخص بمشاعر العظمة والتفوق عن الاخرين وهذا الاحساس من العلو فوق المعتاد وبأنه شخص خاص مميز يؤدى الى صعوبات فى العلاقات الاجتماعية فى الحياة العامة

عقدة الدونية أو النقص : وتظهر من خلال سوكيات نابعة عن احساسه بنقص الثقة بالنفس ونقص احساسه بقيمة ذاته وزيادة في الشكوك وعدم التوكيدية والشعور بعدم لحاقه بالمستويات الاجتماعية وانه شخص غير محبوب،وعادة ما يكون التحكم الاستبدادى محاولة لتعويض هذا الإحساس بالنقص والدونية ورفض الذات

المستوى الثانى : غير الناضج[عدل]

وتوجد الاليات الدفاعية التابعة لهذا المستوى فى البالغين حيث تقلل هذه الاليات من الضغط والتوتر الناجم عن بعض الاشخاص الذين يهددون وجودهم او الواقع الغير مريح . الاستخدام المتزايد لهذه الاليات يكون عادة غير مقبول اجتماعيا،ولذلك فهم غير ناضجون وصعب التعامل معهم وبعيدين كل البعد عن الواقع وبالتالى فإن هذه الاليات الغير ناضجة تؤدى كثرة استخدامها الى مشاكل خطيرة حيث لا يستطيع الشخص التعامل مع حياته بفاعلية وواقعية، ومن هذه الدفعات ما يلي: التمثيل(تفعيل) : التعبير المباشر لرغبات اللاواعى عن طريق الافعال بدون الاحساس المباشر بهذه المشاعر التى قادت الى هذا التعبير أو هذا الفعل.

الخيال : الميل الى العيش فى خياله الخاص حتى يتمكن من حل المشكلات الداخلية والخارجية بعيدا عن الواقع

تفكير رغبوي (التمنى) : تخيل صنع قرارات طبقا لما قد يراه سببا فى سعادته بعيدا عن المنطق والعقلانية والحقيقة

التقدير المثالي: المبالغة في التقدير ورفع الشأن مما يعمي الفرد عن حقيقة الشيء ويحرمه من الموضوعية .

السلبيه العدوانية : التعبير عن العدوان تجااه الاخرين بصورة غير مباشرة او سلبية،عادة عن طريق التسويف.

الاسقاط : حيث ان الاسقاط يقلل التوتر وذلك من خلال السماح للافكار او الرغبات الغير مقبولة بالظهور بدون ادراك ذلك بصورة واعية وذلك عن طريق نسب هذه الافكار او الرغبات الغير مقبولة للاخرين مثل التعصب و الغيرة بهدف نقل الافكار الغير مقبولة ونسبها الى شخص اخر وبالتالى الشعور بان الافكار السيئة نابعة من الشخص الاخر وليس منه هو .

التعريف الاسقاطى : ويعد التعريف الاسقاطى خطوة اكثر تقدما من الاسقاط حيث يسقط الشخص مشاعره وافكاره على شخص اخر ومن ثم يعترف انه مشابه لهذا الشخص او متعارف مع افكاره وذلك بغية الا يكون هو الشخص الوحيد السئ .

جسدنة : تحويل الافكار والمشاعر السلبية إلي أعراض جسدية .

المستوى الثالث : العصابى[عدل]

وفيه تعتبير الاليات الدفاعية اليات عصابية وقد تستخدم هذه الاليات من قبل البالغين ويميز هذه الدفعات بالفوائد قصيرة المدى كالسماح بمسايرة الواقع لكنها عادة ماتؤدى الى مشاكل طويلة المدى في الحياة العامة والعلاقات الاجتماعية اذا ما استخدمت كاليات دفاعية اساسية فى مواجهة الضغوط ومنها : الازاحة : حيث يتم نقل الرغبات الجنسية او العدوانية لمكان اقل خطرا واكثر قبولا عن طريق اعادة توجيه المشاعر الى مكان اكثر امانا وفصل المشاعر عن مغزاها الحقيقى وتوجيه هذه المشاعر تجاه شخص اقل عدوانية واقل خطرا من اجل ان يمنع نفسه من التعامل مع الخطر المباشر على سبيل ام تصيح بابنائها بسبب غضبها من زوجها .

التفارق(الانفصال) : تعديل نفسى مؤقت يقوم فيه بفصل الشعور المصاحب لفكرة او موقف معين او حتي فصل نفسه عاطفيا عن المجتمع كما في أحلام اليقظه

الوهام (التوهم) : انشغال مبالغ فيه أو قلق من الوقوع فى مشاكل خطيرة -بدون دليل- وبالتالي تجنبها.

استذهان (عقلنة): شكل من اشكال عزل النفس والتركيز على اجزاء عقلانية متعلقة بالموقف من أجل ان يبعد نفسه عن القلق المصاحب لهذ الموقف بمعني فصل المشاعر عن الافكار والتركيز على الاجزاء العقلانية .

الانعزال أو التفكيك : عزل المشاعر عن الافكار او الاحداث ومثال ذلك : ضابط تحقيقات يصف تفاصيل جريمة دون ان يتاثر.

التبرير: اقناع نفسه بمبررات كاذبة وغير حقيقية .

التكوين العكسى : قلب الرغبات الغير واعية والتى يراها الشخص على انها رغبات محرمة وغير مقبولة الى عكسها وبالتالى فان تصرفاته تكون بعكس مايريده ف الحقيقة لان التصرفات التى يريدها سوف تسبب له نوعا القلق .

النكوص : وهو حالة مؤقته حيث يعود فيها الشخص نفسيا الى مرحلة متقدمة بدلا من التعامل مع الواقع باسلوب ناضج على سبيل المثال قضم الأظافر في حالة التوتر .

الكبح: هى محاولة لابعاد الافكار أو الرغبات الغير مقبولة عن الواعى عن طريق تحريكها الى اللاواعى وبالتالى منعها من الظهور .

الابطال:حيث يتراجع الشخص عن الرغبات الغير صحية او المدمرة عن طريق تنفيذ عكس ما كان يريده .

الانسحاب : هو عبارة عن مبالغة فى الدفاع عن الذات حيث ينسحب الشخص نفسه من الموقف بصورة كاملة خوفا من تذكيره بفكره أو احساس مؤلم .

المقارانات الاجتماعية : وتستخدم كآلية لتقييم النفس حيث ان الشخص ينظر لشخص اخر معتبرا اياه اسوأ منه من أجل فصل نفسه عنه وبالتالى يرى نفسه أفضل منه.

المستوى الرابع : الناضج[عدل]

عادة ما توجد الاليات التابعة لهذا المستوى فى الاسخاص السويين نفسيا، وتعتبر هذه الدفاعات ناضجة على الرغم من أنها قد تكون تطورت عن اليات غير ناضجة فى مراحل النمو أو التطور المختلفة، وتتكون هذه الدفاعات خلال مراحل الحياة من أجل تحسين المجتمع البشرى والعلاقات الاجتماعية واستخدام هذه الاليات يعزز الاحساس بالمتعة والتحكم بالذات وتساعد هذه الاليات علي إدارة الصراعات النفسية بصورة جيدة كما يعتبر الاشخاص الذيين يستخدمون هذه الاليات أشخاص أقوياء وفضلاء.

الإحترام : وهو محاولة إظهار الاعتبار والتقدير تجاه الغير وقد يكون هذا الاحترام ناشئ نتيجة وجود صفات جيدة تستدعي الاحترام فى الاخر أو أن هذا الإحترام هو نابع عن الإرتقاء النفسى للشخص ذاته، والعلاقات المبنية على عدم الإحترام نادرا ما تستمر ونقص الاحترام من بين أكثر الأسباب المسببة للصراعات في العائلة والمجتمعات

الاعتدال أو التوسط : إزالة أو تقليل الأفكار المتطرفة والبقاء فى منطقة الحدود المقبولة عن طريق كبح النفس ورغباتها

الصبر : وهو مستوى تحمل الشخص لظروف صعبة مثل التجاهل او الإغضاب أو الإنتقاد أو الهجوم قبل أن يتحول إلى السلبية أو العدوانية والصبر هو أمر مستحب فى جميع الأديان

الشجاعة : هى القدرة العقلية والإرادة لمواجهة الصراعات أوالخوف والالم والخطر وعدم التوكيدية والاحباط وغيرها، والشجاعة الجسدية عادة ماتزيد العمر بينما الشجاعة الاخلاقية تحفظ مبادئ العدل والقيم والعدالة

التواضع : وفيها ينظر الانسان الى نفسه معتبرا ان له عيوبا ونقائص فالتواضع هو تفكير عبقرى فيه يحترم الإنسان نفسه دون أن يفكر فيها بأنها حسنة او سيئة بشكل مبالغ فيه

اليقظه :تبني توجه معين تجاه التجربه الذاتيه في الحياه عند النظر اليها في الوقت الحالي ويتميز هذا التوجه بالانفتاج والقبول

التقبل : حيث يوافق الانسان ويتقبل واقعه ويدرك الحالة والموقف الذى يمر به دون اللجوء الى انكاره او تشويهه أو الانسحاب منه وعادة ماتنصح الاديان بهذا النوع من الاليات الدفاعية (وهو القبول) عندما يكون اللموقف غير محبوب وفى نفس الوقت غير قابل للتغيير .

الإمتنان : وهو إحساس بالشكر والتقدير تجاه قطاع عريض من الناس والأحداث، ويمثل الامتنان حالة من الجذب لمستويات عليا من السعادة وعادة ما يحظي الامتنان بقيمة كبيرة في الاديان والفلسفات المختلفة

الإيثار : وهو الخدمة البناءة للاخرين والتى تجلب السعادة والإشباع النفسى التحمل(التسامح) : وهو السماح بحدوث أشياء يستنكرها الإنسان

الرحمة : وهو اسلوب متسامح للاشخاص الذين يمكنهم انزال العقاب بغيرهم ولكنه يفضل العفو

العفو : كبح جماح الغضب نتيجة لاعتداء الغير أو ارتكابه أخطاء معينة، ومسامحته بدون مقابل

الفكاهة : وهو التعبير عن الافكار أو المشاعر والتى عادة ماتكون ذات طبيعة مؤلمة بصورة مزاحية تعطى البهجة للاخرين على سبيل المثال السخرية من النفس عند انتقادها

التماهي (التوحد) : وهو التقارب الذهنى اللاواعى من شخص يحمل نفس الافكار أو أفكار محببة للنفس وبالتالي يمكن للفرد أن يجمع أو ويستعير إلى نفسه ما في غيره من صفات مرغوبة.

الاستدماج : هو امتصاص فكرة معينة لدرجة انها تصبح جزء منه

التعلية (التسامي): هو الارتفاع بالدوافع التي لا يقبلها المجتمع وتصعيدها إلى مستوى أعلى وذلك بتحويل الافكار والغرائز اسلبية الى افعال ايجابية على سبيل المثال لعب الرياضة للتخلص من العنف والعدوان الذى يشعر به

الحدث أو التوقع : وهو التخطيط المنطقى لعقبات المستقبل

الكبح : وهو النقل الواعى للافكار الى الجزء اللاواعى أو هو القرار الواعى لتاجيل التفكير فى أفكار او رغبات أو احتياجات معينة من اجل مسايرة الواقع الحالى

الكفاية العاطفىه للنفس : حيث لا يكون الشخص معتمد في استمداد قيمته علي الاخرين بل تكون قيمته نابعة من الداخل

دفاعات نفسية أخري[عدل]

التعويض: هو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض عجزه في ميدان آخر

التثبيت: هو توقف نمو الشخصية عند مرحلة من النمو.

  • السلبية: هي مقاومة المسئوليات والضغوط.
  • العدوان: هجوم نحو شخص آخر.
  • الانسحاب: الهروب عن عوائق إشباع الدوافع والحاجات.
  • أحلام اليقظة: اللجوء إلى عالم الحلم والخيال بعيدا عن الواقع
  • الأحلام: خيالات وصور لا إرادية يراها النائم.
  • النسيان: إخفاء المواقف غير المقبولة
  • التعميم: تعميم خبرة معينة على سائر التجارب.
  • الرمزية: اعتبار مثير لا يحمل أي معنى انفعالي رمزا لفكرة أو اتجاه مشحون انفعاليا.
  • الاستبطان: عملية أشبه ما تكون بعملية التحليل النفسي إلا أنه يجريها الفرد على نفسه بنفسه.
  • التعويض المتطرف: التعويض عن نواحي الضعف أو النقائص مع تجاوز حدود الملاءمة والجنوح إلى ناحيى الشذوذ الملحوظ.
  • الاستعواض (الاستبدال النفسي): عملية صد يقوم بها العقل لهجمات الحصر بالاستعاضة الآلية اللاشعورية عن دوافع أو ميول أو انفعالات أو موضوعات ينفر منها الضمير أو يستهجنها المجتمع بغيرها من الدوافع أو الانفعالات أو الموضوعات التي يقرها الضمير.

مصادر[عدل]

  1. ^ Kramer U (October 2009). "Coping and defence mechanisms: What's the difference? - Second act". Psychol Psychother 83 (Pt 2): 207–21. doi:10.1348/147608309X475989. PMID 19883526
  2. ^ Schacter, Daniel L. (2011). Psychology Second Edition. 41 Madison Avenue, New York, NY 10010: Worth Publishers. pp. 482–483. ISBN 978-1-4292-3719-2
  3. ^ Freud Theories and Concepts (Topics)