قصة الخلق في سفر التكوين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
FlammarionWoodcut.jpg

تشير قصة الخلق حسب سفر التكوين للرواية العبرية عن خلق السماوات والأرض في الأصحاحين الأول والثاني من سفر التكوين أول أسفار الكتاب المقدس.

النص[عدل]

يعود التقسيم الحديث للكتاب المقدس إلى أصحاحات إلى سنة 1200 م تقريبا وتقسيمه إلى آيات إلى وقت لاحق. لذلك فالفصل بين الأصحاح الأول والثاني تقسيم لاحق.[1] يعتقد بعض علماء الكتاب أن سفر التكوين يبدأ بقصتي خلق: الأولى من 1:1 إلى 2: 3 والثانية من 2: 4 ب إلى 2: 25 بينما تشكل 2: 4 أ وصلة بين القصتين. ويعتقد آخرون أن القصة الثانية استمرار للأولى.[بحاجة لمصدر]

القصة الأولى – "أسبوع الخلق"[عدل]

تتألف قصة أسبوع الخلق من ثمانية أوامر إلهية نفذت في ستة أيام وتبعها يوم سابع للراحة:

1: 1 في البدء خلق الله[2] السموات والأرض 1: 2 وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه 1: 3 وقال الله ليكن نور فكان نور

  • اليوم الأول: خلق الله النور وهذا أول أمر إلهي (ليكن نور).[3] وفصل النور عن الظلمة فسمى "النهار" و"الليل".
  • اليوم الثاني: خلق الله الجلد وهذا ثاني أمر (ليكن جلد) ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. سمى الجلد "السماء".
  • اليوم الثالث: أمر الله المياه التي تحت السماء أن تجتمع في مكان واحد وأن تظهر اليابسة، وهذا الأمر الثالث. سمى "الأرض" و"البحر"، والأمر الرابع عندما أمر الأرض أن تنتج عشبا وبقلا وأشجار ثمر.
  • اليوم الرابع: خلق الله الأنوار أي الشمس والقمر في جلد السماء (الأمر الخامس) ليفصل النور عن الظلمة وتكون علامات للأيام والفصول والسنين.
  • اليوم الخامس: أمر الله البحار أن "تفيض بزحافات حية" وأن تطير الطيور في جلد السماء (الأمر السادس)، أي خلق الطيور ومخلوقات البحر وأمرها بالتكاثر.
  • اليوم السادس: أمر الله اليابسة أن تخرج مخلوقات حية (الأمر السابع)، أي خلق البهائم والوحوش والدبابات. ثم خلق الإنسان ذكرا وأنثى على صورته وشبهه (الأمر الثامن). وقال لهم "اثمروا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض".[4]
  • اليوم السابع: بعد إكمال خلق السماوات والأرض "فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل".[5]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Gordon Wenham, "Ëxploring the Old Testament: Volume 1, The Pentateuch", SPCK, (2003), p.5.
  2. ^ يستعمل سفر التكوين يهوه وإلوهيم وإل كأسماء لله.
  3. ^ Robert Alter, 2004, The Five Books of Moses, New York: W.W. Norton & Company page 17.
  4. ^ سفر التكوين 1: 28
  5. ^ سفر التكوين 2:2 – 2: 3