كريس هيوز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كريستوفر "كريس" هيوز
Chris Hughes.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 26 ديسمبر 1983 (العمر 34 سنة)
هيكري،كارولاينا الشمالية،  الولايات المتحدة
الإقامة نيويورك
الجنسية أمريكي
الحزب الحزب الديموقراطي
الزوجة شين إيلدريدج
الأب راي هيوز
الأم بريندا هيوز
منصب
رئيس تحرير مجلة ذا نيو ريببلك
الحياة العملية
التعلّم جامعة هارفارد[1]
المدرسة الأم جامعة هارفارد
أكاديمية فليبس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة رئيس تحرير مجلة ذا نيو ريببلك
شارك في تأسيس موقع الفيسبوك
متحدث رسمي سابق باسم الفيسبوك.
الثروة US$450 مليون (2017)[2]

كريستوفر "كريس" هيوز (ولد في 26 نوفمبر 1983)[3] رجل أعمال أمريكي، ساهم في تأسيس موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك. يعرف عنة أنة المتحدث الرسمي بإسم الشركة جنبا إلى جنب مع زملائة في الغرفة مارك زوكربيرج، داستن موسكوفيتز، إدواردو سافرين وأخيرا أندرو ماكولوم. عمل هيوز كناشر ورئيس تحرير لمجلة ذا نيو ريببلك "الجمهوريين الجدد" في الفترة ما بين عام 2012 وعام 2016.[4]

السيرة الذاتية[عدل]

الحياة المبكرة والتعليم[عدل]

نشأ هيوز في مدينه هيكوري، شمال كارولينا،[5] الإبن الوحيد لأرلين "راي" هيوز، بائع ورق، وبريندا هيوز، مدرسة رياضيات.[6] تربي هيوز كلوثري،[7] وتخرج من أكاديمية فليبس في أندوفر، ماساتشوستس.[6]

الحياة العملية[عدل]

الفيس بوك[عدل]

خلال سنته الأولى في هارفرد أي في عام 2002، قابل هيوز مارك زوكربيرج، والذي كان في تلك الفترة ما زال يعمل على المراحل الأولى للفيسبوك. طوال العامين التاليين، كان هيوز مسئول بصفة غير رسمية عن إختبارات بيتا وإقتراح المنتجات. عندما إقترحت المجموعة نشر الموقع داخل المدارس الأخرى، عارض هيوز الفكرة معللا أنة يجب أن تكون لكل مدرسة موقع خاص بها للحفاظ على خصوصية الأعضاء المشاركين بالموقع وشعورهم بالأمان.
يرجع فضل كبير لهيوز في تطوير العديد من الأدوات الخاصه بالموقع والتي أدت إلى نشر الموقع بعد ذلك ليكون هو الموقع الأول عالميا،[8] وبذلك إستحق هيوز أن يكون هو المتحدث الرسمي بإسم المؤسسين والموقع.[9]

في عام 2004، سافرت المجموعة المكونة من هيوز، زوكربيرغ، أندرو ماكولوم، إدواردو سافرين وموسكوفيتز إلى بالو ألتو في العطلة الصيفية ليعملوا على تطوير الموقع. بعد إنتهاء العطلة قرر كلا من مارك زوكربيرج وموسكوفيتز البقاء في بالو ألتو في حين قرر هيوز العودة إلى هارفرد ليكمل دراستة الجامعية.[10]

في عام 2006، تخرج من جامعة هارفرد حاصلا على درجة بكالريوس في تاريخ الفن والأدب،[1] ثم عاد بعد ذلك إلى إلى بالو ألتو مرة أخرى لينضم إلى فريق المؤسسين وطاقم العمل بالفيسبوك.

ما بعد الفيسبوك[عدل]

في عام 2007، ترك هيوز الفيسبوك لينضم للحملة الانتخابية لباراك أوباما لعام 2008. في مارس 2009،[11] إستثمر هيوز في شركة "General Catalyst"، شركة رأس مال استثماري تقع في كامبريدج، ماساتشوستس.[12]

عمل هيوز مديرا تنفيذيا لجوميو، منظمة أونلاين غير ربحية قام بتأسيسها في عام 2010، تهدف إلى خلق فرص للمتطوعين لمساعدتهم في تحسين العالم وحياة الأخرين.[13][14] في يوليو 2010، إنضم إلى برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بالتعاون مع 17 عضو من الطبقة العليا من السياسيين، رواد رجال الأعمال، ناشطي حقوق الإنسان والعلماء.[15]

ذا نيو ريببلك[عدل]

في مارس 2012، إشترى هيوز حصة كبيرة من أسهم مجلة ذا نيو ريببلك "الجمهوريين الجدد" حيث أصبح ناشر ورئيس تنفيذي للمجلة، كما عمل هيوز كرئيس تحرير المجلة لفترة من الزمن.[16] في ديسمبر 2014، بعد فترة قصيرة من إحتفال المجلة السنوي تم طرد المحرر فرانكلين فوير والمراجع (المدقق النحوي) الأدبي ليون ويستيلر وإستقالة ما يقرب من 12 موظف ومحرر بعد وصف الرئيس التنفيذي الجديد، جاي فيدرا، موظف سابق بشركة ياهو الإتجاة الجديد الذي تتبعة المجلة بأنه:

"إنحدار تام لكل وسائل الإعلام".[17]

الأمر الذي أجبر المجلة على إلغاء عودتها بسبب مشاكل الموظفيين بداخلها.[17]

لم تدر المجلة الربح الذي كان يتوقعه هيوز منها.[18] في 11 يناير 2016 عرض هيوز المجلة للبيع مصرحا بأنه لم يستطع تقدير المشاكل التي يمكن أن يتعرض لها نتيجه محاولته تغيير مجلة من النمط التقليدي إلى النمط الرقمي في المناخ الحالي.[18] تم وصف فترة إدارة هيوز للمجلة من قبل جريدة ذا نيويورك تايمز بأنها مشروع خيالي.[19] في 26 فبراير من نفس العام باع هيوز المجلة إلى ناشر مجلة أورجون "وين ماك كورماك".[20]

الحياة الشخصية[عدل]

شين إيلدريدج زوج هيوز، في عام 2012

هيوز مثلي الجنس، متزوج من شين إيلدريدج،[21] مدير سياسي لمبادرة الحرية لماري. أعلن الثنائي عن خطبتهما في يناير 2011 في ندوة أقيمت لدعم المبادرة وأهدافها. تزوج الثنائي في 30 يونيو 2012.[22]

إشترى هيوز وشين إيلدريدج منزل بقيمة 2 مليون دولار في الحي الثاني عشر من ولاية نيويورك بغرض مساعدة إيلدريج في الترشح لنيل كرسي في الكونجرس الأمريكي.[23] خسر إيلدريج إنتخابات عام 2014 بفارق 30 نقطه فقط، حدث ذلك متزامنا مع الإستقالة الجماعية التي حدثت في المجلة التي يديرها هيوز وهو الأمر الذي إستغلتة الصحافة ووسائل الإعلام مثل مجلة ذا ديلي بيست حينما وصفت الثنائي بأنهم:

"أسوء ثنائي ذوو مناصب في الولايات المتحدة".[24]

أنظر أيضا[عدل]

لمزيد من القراءة[عدل]

مقالات[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب "Facebook Founders Bios". فيسبوك. 
  2. ^ John McQuaid. "Chris Hughes". Forbes. 
  3. ^ "Chris Hughes profile". CrunchBase. 
  4. ^ "Book review". Kirkus Reviews. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2018. 
  5. ^ Stelter, Brian (July 7, 2008). "The Facebooker Who Friended Obama". نيويورك تايمز. 
  6. ^ أ ب McGirt, Ellen (April 1, 2009). "How Chris Hughes Helped Launch Facebook and the Barack Obama Campaign". فاست كومباني. 
  7. ^ "Chris Hughes and Sean Eldridge Are the New Power Brokers" نسخة محفوظة 13 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "How Chris Hughes Helped Launch Facebook and the Barack Obama Campaign". Fast Company (باللغة الإنجليزية). 2009-04-01. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2017. 
  9. ^ Solomon، Brian. "Facebook Co-Founder Chris Hughes Marries Longtime Boyfriend". Forbes (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2017. 
  10. ^ McGirt، Ellen (2009-04-01). "How Chris Hughes Helped Launch Facebook And The Barack Obama Campaign". Fastcompany.com. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2014. 
  11. ^ "My Barack Obama". Obama for America. 
  12. ^ Schonfeld, Erick (March 17, 2009). "After Facebook And The Obama Campaign, Chris Hughes Takes a Post At General Catalyst". تك كرانش. اطلع عليه بتاريخ October 8, 2009. 
  13. ^ McGirt, Ellen (March 18, 2010). "Facebook Chris Hughes's Jumo.com". فاست كومباني. 
  14. ^ Wortham, Jenna (November 30, 2010). "A Facebook Founder Begins a Social Network Focused on Charities". نيويورك تايمز. 
  15. ^ "Top world personalities join UNAIDS' High Level Commission to bring about a prevention revolution". برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز TODAY. July 21, 2010. 
  16. ^ "New Republic Gets an Owner Steeped in New Media". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2012. 
  17. ^ أ ب Mahler، Jonathan؛ Somaiya، Ravi (2014-12-07). "Revolt at the New New Republic". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2016. 
  18. ^ أ ب Somaiya، Ravi (2016-01-11). "The New Republic Is for Sale Again". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2016. 
  19. ^ Sorkin، Andrew Ross (2016-01-11). "When Restless Billionaires Trip on Their Toys". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2016. 
  20. ^ Byers، Dylan. "The New Republic Is Sold by Facebook Co-founder Chris Hughes". CNNMoney. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2016. 
  21. ^ "A Place at the State Dinner Table". ذا أدفوكيت. November 24, 2009. 
  22. ^ "Forty Under 40". ذا أدفوكيت. May 2011. تمت أرشفته من الأصل في 2011-04-13. 
  23. ^ "Young, Rich and Relocating Yet Again in Hunt for Political Office". The New York Times. 11 July 2013. 
  24. ^ Kirchick، James (8 December 2014). "The Rise and Fall of Chris Hughes and Sean Eldridge, America's Worst Gay Power Couple". ذا ديلي بيست. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2014. 

وصلات خارجية[عدل]

فيديو[عدل]