المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

معركة جزيرة سافو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

إحداثيات: 9°8′0″S 159°49′0″E / 9.13333°S 159.81667°E / -9.13333; 159.81667 (Savo Island)

الطراد الأمريكي الثقيل يو إس إس كوينسي يشتعل قبل غرقه تحت تأثير هجمات يابانية مكثفة بالمدافع والطوربيدات أثناء معركة جزيرة سافو. تم التقاط الصورة تحت الأضواء الكاشفة من إحدى السفن اليابانية المهاجمة
القائد الياباني غونيتشي ميكاوا

معركة جزيرة سافو (بالإنجليزية: Battle of Savo Island)، وتعرف أيضًا باسم معركة جزيرة سافو الأولى (بالإنجليزية: First Battle of Savo Island)، كما تعرف في المصادر اليابانية باسم معركة بحر سولومون الأولى (باليابانية: 第一次ソロモン海戦) وتعرف بين محاربي حملة جوادالكانال القدامى بـمعركة البطات الخمس الجالسات (بالإنجليزية: Battle of the Five Sitting Ducks)، هي معركة بحرية دارت أحداثها أثناء حملة المحيط الهادئ في الحرب العالمية الثانية بين البحرية الإمبراطورية اليابانية وبحرية قوات الحلفاء.

وقعت أحداث المعركة يومي 8 و9 أغسطس 1942، وكانت أول اشتباك بحري كبير في حملة جوادالكانال، وأول معركة في سلسلة المعارك البحرية التي دارت أحداثها في المضايق التي سميت لاحقًا باسم "قاع الحديد" (بالإنجليزية: Ironbottom Sound) ـ قرب جزيرة جوادالكانال ـ لكثرة السفن التي غرقت فيها، وهي أيضًا المعركة الأولى في سلسلة المعارك البحرية والبحرية-الجوية الخمس الطاحنة التي أثرت على سير المعارك البرية في جوادالكانال نفسها، في أثناء سعي اليابانيين لمجابهة الهجوم الأمريكي في المحيط الهادئ.

كان يفصل هذه المعارك البحرية الطاحنة أيام قلائل بين الواحدة والأخرى، حتى جاءت معركة تاسافارونغا (يشار إليها أحيانًا باسم معركة جزيرة سافو الرابعة أو ـ في المصادر اليابانية ـ معركة نقطة لونغا) ـ التي وقعت أحداثها في 30 نوفمبر 1942 ـ والتي سعى اليابانيون بعدها لتجنب الخسائر الضخمة بإرسال الإمدادات بالغواصات والبوارج، ثم وقعت المعركة البحرية الكبرى الأخيرة يومي 29 و30 يناير 1943 ـ وهي معركة جزيرة رينيل ـ عندما حاول اليابانيو إجلاء قواتهم البرية المتبقية.

في مواجهة عمليات الإنزال البرمائية التي قام بها الحلفاء في شرق جزر سليمان، قام نائب الأدميرال الياباني غونيتشي ميكاوا باستقدام قوة مكونة من 7 طرادات ومدمرة واحدة من القواعد اليابانية في جزيرتي نيو بريتين ونيو أيرلند عبر مضيق نيو جورجيا لمهاجمة أسطول الحلفاء البرمائي والقوة المصاحبة له. وكانت القوة المصابة تتكون من 8 طرادات و15 مدمرة تحت قيادة العميد فيكتور كرتشلي، إلا أنه لم تشترك في المعركة إلا خمس طرادات وسبع مدمرات. نجح ميكاوا في مباغتة سفن الحلفاء وتحديد مسارها، وأغرق طرادًا أستراليًا وثلاثة طرادات أمريكية، مقابل إصابات طفيفة لحقت بأسطوله، ثم عاد على الفور إلى قواعده دون أن يحاول تدمير سفن نقل الحلفاء التي كانت تدعم عملية الإنزال.

بعد المعركة انسحبت بقية سفن الحلفاء الحربية وقواتهم البرمائية من جزر سليمان، متخلية لليابانيين ـ بشكل مؤقت ـ عن سيطرتها على المياه المحيطة بجوادالكانال. وكانت قوات الحلفاء قد نزلت بجزيرة جوادالكانال والجزر المحيطة قبل المعركة بيومين فحسب، فأصبحت في موقف حرج بعد انسحاب هذا الأسطول، إذ لم يكن في حوزة هذه القوات إلا القليل من الإمدادت والمعدات والمواد الغائية التي تسمح ببقائها في مواقعها. غير أن عدم تدمير ميكاوا لسفن النقل التابعة للحلفاء (رغم أن الفرصة كانت سانحة لذلك) كان خطأ استراتيجيًا محوريًا سمح للحلفاء بتثبيت أقدامهم في جوادالكانال، مما أدى في النهاية إلى انتصارهم في الحملة.

انظر أيضًا[عدل]