معركة طرف الغار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة طرف الغار
جزء من الحروب النابليونية
Trafalgar-Auguste Mayer.jpg
لوحة تصور المعركة
معلومات عامة
التاريخ 21 أكتوبر 1805
الموقع معركة بحرية في المحيط الأطلسي
36°17′35″N 6°15′19″W / 36.29299°N 6.25534°W / 36.29299; -6.25534  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار البحرية الملكية البريطانية
المتحاربون
Flag of the United Kingdom.svg بريطانيا Flag of Spain.svg إسبانيا
Flag of France.svg فرنسا
القادة
الأدميرال هوراشيو نيلسون (قتل) الأدميرال بيير شارلز فيلنوف
القوة
Flag of the United Kingdom.svg بريطانيا: 33 سفينة حربية
(27 سفينة خطية و6 سفن أخرى)
 فرنسا: 18 سفينة خطية و8 سفن أخرى
 اسبانيا: 15 سفينة خطية

المجموع: 41 سفينة حربية
(33 سفينة خطية و8 سفن أخرى)

الخسائر
449 قتيل
1,214 جريح.
22 سفينة حربية
4,480 قتيل
2,250 جريح
7,000 أسير.

معركة طرف الغار أو الطرف الأغر أو ترفلغار (بالإنجليزية: Battle of Trafalgar) (بالفرنسية: Bataille de Trafalgar) هي معركة بحرية نشبت بين الأسطول الإنجليزي بقيادة الأميرال هوراشيو نيلسون ضد الأسطولين الفرنسي والأسباني المتحالفين تحت قيادة الأميرال الفرنسي بيير شارلز فيلنوف في 21 أكتوبر 1805 قرب رأس طرف الغار في قادس جنوب غرب إسبانيا، وقد سُمِّي ميدان الطرف الأغر في لندن باسم هذه المعركة تخليدًا لانتصار نيلسون.

التسمية[عدل]

تعرف المعركة بعدة مسميات باللغة العربية حيث ذكرت المصادر عدة روايات لأصل المسمى العربي الذي اشتق منه الاسم الإسباني ثم الانجليزي و الفرنسي حيث تعرف بمسمى معركة الطرف الأغر أو طرف الغرب بشكل واسع [1] أو طرف الغار [2] [3] وتأتي التسمية من المكان الذي جرت فيه الموقعة البحرية ويعرف المكان باسم رأس الطرف الأغر أو رأس طرف الغار (ترافالغار) (بالإسبانية: Cabo Trafalgar) وهو عبارة عن قمة صخرية جبلية تقع على الساحل الإسباني.

الخلفية التاريخية[عدل]

في عام 1805م كانت القوة العسكرية المهيمنه على القارة الأوروبية هي الإمبراطورية الفرنسية بقيادة نابليون، في حين كانت البحرية الملكية البريطانية تسيطر على البحار. أثناء الحرب ،فرضت البحرية الملكية البريطانية حصارا بحريا على فرنسا أثر على التجارة الفرنسية وأبقاها عاجزة عن تعبئة الموارد البحرية الخاصة بها. ورغم نجاح العديد من فرص التهرب من الحصار من قبل البحرية الفرنسية، الا انها لم تفلح في إلحاق هزيمة كبيرة بالبريطانيين حيث أن البحرية البريطانية كانت قادرة على أن تهاجم المصالح الفرنسية في الداخل والخارج بسهولة كبيرة.

سيطرت فرنسا على جميع الموانئ الأوروبية الكبرى باستثناء تلك الواقعة في بروسيا مما أدى إلى تجميد التجارة الأوروبية-البريطانية مما عجل بضرورة دفاع بريطانيا عن مصالحها بالهجوم البري على فرنسا أي قوات نابليون.

كانت البحرية البريطانية تملك من ذوي الخبرة والمدربين تدريبا جيدا من ضباط سلاح البحرية. وفي المقابل، فإن معظم أفضل الضباط في القوات البحرية الفرنسية تم فصلهم من الخدمة خلال الأشهر الأولى من الثورة الفرنسية ونتيجة لذلك بقي الأميرال بيير شارل فيلنوف هو الأكثر خبرة لتولى الأسطول الفرنسي المرابط في البحر الأبيض المتوسط. ولكن فيلنوف أظهر عدم وجود حماسة لمواجهة نيلسون والبحرية الملكية بعد هزيمة معركة أبي قير البحرية.

المعركة[عدل]

حاول نابليون استدراج الأسطول البريطاني للذهاب إلى جزر الهند الغربية لكي يتمكن جيشه من غزو إنجلترا. ولكن أميرال الأسطول الفرنسي فلينوف أخْفَقَ في استدراج الأسطول البريطاني فقرر مهاجمته مُستعينًا بالأسطول الإسباني. كان أسطول فلينوف يفوق أسطول نلسون من حيث العدد. فقد كان الأسطول الإنجليزي يتكون من 27 بارجة بينما كان عدد الأسطولين الفرنسي والأسباني 33 بارجة. ومع ذلك فقد فاجأ نيلسون أعداءهُ بأن اختَرَقَتْ سُفُنَه الخُطوط الفرنسية. ولم يَفْقِد الأسطول البريطاني أية سفينة وتمكن الأسطول البريطاني من الاستيلاء على ما يزيد على نصف السفن الفرنسية والإسبانية أو تدميرها.

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "trafalgar | Origin and meaning of the name trafalgar by Online Etymology Dictionary". www.etymonline.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2018. 
  2. ^ Etymology and Meaning of Trafalgar - تاريخ الولوج 20-7-2008 نسخة محفوظة 08 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ (Firm)، John Murray؛ Ford، Richard (1855). A Handbook for Travellers in Spain: Andalucia, Ronda and Granada, Murcia, Valencia, and Catalonia; the portions best suited for the invalid (باللغة الإنجليزية). J. Murray.