ميشيل أوباما

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ميشيل أوباما
Michelle Obama official portrait crop.jpg

السيدة الأولى للولايات المتحدة
تولت المنصب
20 يناير 2009
Fleche-defaut-droite-gris-32.png لورا بوش
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ميشيل لافون روبنسون
الميلاد 17 يناير 1964 (العمر 52 سنة)
شيكاغو، الولايات المتحدة
الإقامة البيت الأبيض
وايت كلاود  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الجنسية أمريكية
العرق أمريكيون أفارقة  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة بروتستانتية
الحزب ديمقراطي
الزوج باراك أوباما ( 1992)
أبناء ماليا أوباما، وساشا أوباما
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة برنستون
كلية هارفارد للحقوق
تخصص أكاديمي علم الاجتماع  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية بكالوريوس في الفنون، ودكتوراه في القانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة محامية
التوقيع
ميشيل أوباما
المواقع
الموقع http://www.whitehouse.gov/about/first-ladies/michelleobama   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

ميشيل أوباما (بالإنجليزية: Michelle Obama)‏ (17 يناير 1964 - )، السيدة الأمريكية الأولى وزوجة الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون باراك أوباما ومحامية أمريكية تعتبر أول سيدة أولى من أصول أفريقية ، كما تعتبر أغني سيدة في العالم لعام 2010 حسب إحصائية مجلة فوربس.[1] وكثيراً ما يتم مقارنتها في الصحافة الأمريكية بجاكلين كينيدي من حيث المظهر والملبس والاتجاه العام. لها ابنتان ماليا وساشا.

العائلة والتعليم[عدل]

الحياة الأولى والنشأة[عدل]

وُلدت ميشيل لافاغان روبنسون في 17يناير عام 1964 في مدينة شيكاغو. عمل والدها، فريزر روبنسون الثالث،[2] موظف محطة مياه في المدينة وأيضًا رئيس الدائرة الانتخابية للحزب الديمقراطي. وكانت والدتها، ماريان شيلدز روبنسون، تشغل وظيفة سكرتيرة في متجر سبيجل(Spiegel).

ترجع جذور عائلة روبنسون وشيفلدز إلى أصول الأفارقة الأمريكان في جنوب الولايات المتحدة قبل الحرب الأهلية الأمريكية. من ناحية الأب، تنحدر ميشيل من شعب "الجولا" في منطقة "لوو كانتري" في كارولاينا الجنوبية. وكان جيم روبنسون، جدها الأكبر من ناحية الأب، عبدًا في مزرعة "فريندفيلد" في كارولاينا الجنوبية، وهو الإقليم الذي لا يزال يعيش فيه بعضًا من عائلتها من ناحية الأب. شيّد جدها "فريزر روبنسون" منزله في كارولاينا الجنوبية. وعاد مع زوجته لافاغان إلى منطقة " لوو كنتري" بعد التقاعد.

نشأ "روبنسون" في منزل من طابقين كانت تملكه جدتها حيث استأجروا منها الطابق العلوي بينما كانت الجدة تسكن في الطابق الأرضي. كانت نشأة ميشيل في منزل متواضع على حد وصفها بوجود "الأم في المنزل والأب في العمل طوال النهار، ثم يجتمع الكل حول المائدة في العشاء". عانى والدها من مرض التصلب المتعدد والذي كان له أثر نفسيًا على نشأتها. ولكن ميشيل قررت ألا تدع أي أمر يصرفها عن دراستها، وهذا ما أراده والدها أيضًا. وفي الصف السادس التحقت ميشيل بفصل المميزين في مدرسة "برين ماور" الابتدائية والتي أُطلق عليها لاحقًا اسم (أكاديمية بوشيه). بعد ذلك انتقلت ميشيل إلى مدرسة " ويتني يونغ" الثانوية،وهي أول مدرسة في شيكاغو تقدم برامج خاصة ليست متوافرة في المدارس الثانوية العادية، تجذب الطلاب على أساس اختياري من جميع الأحياء في الإقليم الذي تقع فيه المدرسة دون التّقيُد بالقوانين العامة للمناطق التي يأتي منها الطلاب أو المنطقة التي تقع فيها المدرسة. وفي تلك المدرسة قابلت ميشيل زميلة الصف "سانتيتا" ابنة "جيسي جاكسون" الزعيم السياسي والناشط الحقوقي المعروف. وقالت ميشيل أنها تعرضت كثيرًا للتميز على أساس الجنس وذكرت على سبيل المثال أنه بدلًا من أن يطلبوا رأيها حول موضوع ما، كانوا يسألونها عن ما يعتقد أخيها بخصوص الأمر. كانت ميشيل على قائمة الشرف طوال الأربع سنوات، وحصلت على دروس دراسية متقدمة. كانت ميشيل أيضًا عضوًا في جمعية الشرف الوطنية، وشغلت منصب أمين صندوق مجلس الطلبة. وتخرجت عام 1981 وحصلت على المركز الثاني في الصف.

التعليم وبداية الحياة العملية[عدل]

حذت ميشيل حذو أخوها والتحقت بجامعة برنستون،[3] الذي تخرج منها عام 1983[4] ليصبح بعد ذلك مدرب كرة السلة في جامعة "ولاية أوريغون"جامعة ولاية أوريغون وجامعة براون.[5] وذكرت ميشيل أن بعض معلمي مدرسة الثانوية حاولوا مرارًا أن يصرفوا نظرها عن الأمر وأخبروها "أنها تريد أمر صعب المنال."[6][7] اعتقدت ميشيل أن وضع أخيها بعد التخرج ساعدها كثيرًا أثناء عملية التسجيل في الجامعة،[8] ولكنها صممت على إثبات قدراتها أيضًا. وتعترف ميشيل أنها كانت في حالة ذهول في عامها الدراسي الأول، ربما كان ذلك بسبب عدم وصول أيًا من والديها إلى مرحلة التعليم الجامعي، وأنه لم تترد على حرم الكلية من قبل. وورد أن والدة إحدى الطالبات ذات البشرة البيضاء حاولت نقل ابنتها اعترضًا على وجود ميشيل ذات الأصول الإفريقية ولكن الأمر لم يفلح. وصفت ميشيل فترة دراستها الجامعية بأنها المرة الأولى التي أدركت فيها أمر اختلاف عرقها، وأنه بالرغم من رغبة زملاءها ومعلميها في محاولة فهمها، كانت دائمًا تشعر أنها مجرد ضيفة في الكلية. وصرحت "أتذكر كيف كنت مصدومة من وجود طلبة يقودون سيارة ماركة بي إم دبليو. فلم أرى حتى أولياء أمور يقودون تلك السيارات من قبل."[9]

أثناء دراستها بالجامعة، انخرطت ميشيل في نشاط مركز العالم الثالث( المعروف حاليًا باسم مركز مجالات كارل)، وهو فريق ثقافي وأكاديمي يدعم الطلبة من الأقليات، ويقدم لهم الدروس الخصوصية بعد المدرسة. وانتقدت ميشيل الطريقة التقليدية لتدريس اللغة الفرنسية ورأت أنه يجب أن يكون التعلم يعتمد على المحادثة أكثر من ذلك. وكتبت ميشيل كجزء من مشروع التخرج بحث بعنوان "برينستون- المتعلمون السود ومجتمع السود." وأرسلت ميشيل استبيان لكل الطلبة الأفارقة-الأمريكان الذين تخرجوا من جامعة برينستون تسألهم أن يصفوا كيف كانوا متسامحين مع فكرة اختلاف عرقهم قبل الالتحاق ببرينستون وكيف أصبحوا يشعرون بالفروق العرقية منذ فترة انتسابهم إلى هذه الجامعة وما بعدها. ولم يرد على هذا الاستبيان سوى 90 خريج من بين 400 طالب أُرسلت لهم الاستبيان. تخصصت ميشيل في علم الاجتماع، بينما اختارت التخصص الفرعي في مجال الدراسات الأمريكية الأفريقية. وتخرجت بامتياز مع درجة بكالوريوس الفنون عام 1985.[10][11]

التحقت ميشيل بكلية الحقوق بجامعة هارفارد لتحصل على درجة الدكتوراه عام 1988. وقد علّقت كاتبة السيّر الذاتية، "ألما بوند"، أن ثقة ميشيل قد زادت وأن هذه الخطوة قد وضعتها على بداية الطريق. وقد قال مُرشد أعضاء هيئة التدريس لكلية الحقوق بهارفورد "تشارلز أوجلتري" أن ميشيل في هذه المرحلة قد توصلت لإجابة السؤال الذي لطالما أرقها أثناء دراستها في برنستون: هل ستظل مجرد فتاة من أصول إفريقية أم ستكمل ما بدأته في برنستون؟ وقد قررت أنها تستطيع أن تكون مزيج من كلاهما "بارعة وإفريقية الأصل." شاركت ميشيل في مظاهرات تؤيد تعيين الأساتذة الذين كانوا من الأقليات وعملت لحساب مكتب هارفورد للخدمات القانونية الذي تديره الطلاب حتى تساعد المُستأجرين ذات الدخل المنخفض في قضايا السكن. ويُذكر أن ميشيل هي ثالث سيدة أولى تحمل درجة الماجستير، عقب هلاري كلينتون ولاورا بوش. وصرحت ميشيل أن تعليمها قد أعطاها فرص كثير تفوق ما توقعته. في يوليو 2008، قبلت دعوة لتكون عضوًا فخريًا في مئوية نادي النساء السود "ألفا كابا ألفا "Alpha Kappa Alpha الذي لم يكن يوفر أنشطة للطلبة اثناء دراستها في برنستون.

مصادر خارجية[عدل]

  1. ^ صحيفة فوربس
  2. ^ The Family Tree of Michelle Obama, the First Lady
  3. ^ Slevin, Peter (March 18, 2009). "Mrs. Obama goes to Washington". Princeton Alumni Weekly. 109 (10): 18–22.
  4. ^ Bond, Alma Halbert (2011). Michelle Obama, a Biography. Greenwood. pp. 41–42. ISBN 978-0313381041.
  5. ^ Goodman, Jeff (May 5, 2014). "Oregon State fires Craig Robinson". ESPN. Retrieved August 23, 2014
  6. ^ "Michelle Obama Recalls Being Told She'd 'Never Get Into' Princeton". ABC News. November 13, 2013.
  7. ^ "Michelle Obama kicks off new education initiative at Washington, D.C. high school". New York Daily News. November 12, 2013.
  8. ^ Michelle Obama: First Lady of Hope. Lyons Press. 2008. p. 20. ISBN 978-1599215211.
  9. ^ Johnson, Rebecca (September 2007). "The natural". Vogue. Archived from the original on January 16, 2009. Retrieved January 8, 2009.
  10. ^ "Academic Departments & Programs". The Trustees of Princeton University. 2008. Retrieved May 18, 2008.
  11. ^ Rossi, Rosalind (January 20, 2007). "The woman behind Obama". Chicago Sun-Times. Archived from the original on February 15, 2008. Retrieved January 22, 2008.