هذه المقالة عن شخصية توفيت حديثاً

نعمان السامرائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome globe current event.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة عن شخصية توفيت حديثًا وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة.
نعمان السامرائي
نعمان السامرائي.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1935  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سامراء  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 25 نوفمبر 2021 (85–86 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الرياض  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القاهرة  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الإسلامي العراقي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات

نعمان عبد الرزاق صالح السامرائي، (1935 - 25 نوفمبر 2021)، مفكر وداعية اسلامي عراقي، وأكاديمي حاصل على شهادة دكتوراه واستاذ في الشريعة الإسلامية، وأول أمين عام للحزب الاسلامي العراقي في عقد الستينيات، لديهِ العديد من المؤلفات الفكرية والاسلامية، درّس وحاضر في عدة جامعات في العراق والسعودية.

الولادة والنشأة[عدل]

ولد نعمان عبد الرزاق في مدينة سامراء القريبة من بغداد عام 1935م، من أسرة عربية مسلمة. ولقد ابتدأت طفولته (بالكُتاب) فتعلم القرآن الكريم ثم الابتدائية فالمتوسطة في مدارس التفيض الأهلية ثلاث سنوات والمدرسة الثانوية سنتان (آنذاك) في سامراء.[1]

الدراسة[عدل]

بدا دراسته الجامعية في كلية الشريعة في بغداد، وحصل على شهادة البكالوريوس وتخرج عام 1952. ثم نال شهادة الماجستير في كلية الشريعة عن رسالتهِ التي بعنوان (احكام المرتد في الشريعة الإسلامية: دراسة مقارنة) وكان المشرف عليها أحد اساتذة الكلية من مصر الشيخ محمد عبد الرحيم الكشكي، وقد وافقت جامعة بغداد على طبع ونشر الرسالة على نفقتها. وبعدها حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة القاهرة عام 1392هـ - 1972 م. باطروحته الموسومة «تصرفات المريض مرض الموت في الشريعة والقانون».

نشاطه السياسي[عدل]

مع بداية العام الدراسي الأول له في كلية الشريعة عام 1947، شارك في المظاهرات التي كان يقودها الشيخ محمد محمود الصواف العائد لتوه من الأزهر أستاذاً في كلية الشريعة نصرة لقضية فلسطين فتحولت كلية الشريعة إلى محرض وقائد للمظاهرات من طلبة الكليات الأخرى في بغداد وتواصلت المظاهرات حتى تعطلت الدراسة، وكان امرا جديداً أن يرى العراقيون شيخاً يقود المظاهرات ويخطب يومياً. شارك في المظاهرات التي كان يعد لها الطلبة في الاقسام الداخلية وتعرض للاعتقال عدة مرات.

تأثر بالشيخ الصواف مع طلبة اخرين وأثر فيه الاخوان المسلمين في الكلية وقد تمخض عن تأثر طلبة الكلية بأفكار الاخوان ان شكل أول تنظيم طلابي اخواني داخل الكلية في السنة الدراسية (47-1948) كان أحد اعضائه الدكتور نعمان السامرائي.

التحق بجمعية الاخوة الإسلامية التي اجيزت عام 1949 والتي كان المراقب العام لها الشيخ محمد محمود الصواف بعد أن رفض الطلب الأول عام 1943 لاجازة الجمعية باسم الاخوان المسلمين لوجود مثيل لها في بلد إسلامي آخر طبقا لقانون الجمعيات.

أصبح عضوا في قيادة الاخوان المسلمين في العراق عام 1958 بعد أن أصدر مجلس الشورى لجماعة الاخوان المسلمين قرارا ملزما يطلب من الشيخ الصواف مغادرة العراق رغم معارضة الصواف نفسه بسبب التهديد المباشر من الحكم الجديد على اثر انقلاب 14 تموز (يوليو) 1958.

في عام 1960 قدم السيد نعمان عبد الرزاق السامرائي، طلبا إلى وزارة الداخلية لتأسيس حزب سياسي باسم (الحزب الإسلامي العراقي) لكن وزارة الداخلية رفضت الطلب بقرارها المرقم ش / ج / 914 في 27/3/1960، فميز السيد نعمان السامرائي القرار المذكور لدى محكمة التمييز، فاحيلت الدعوى إليها لاجراء التدقيقات التمييزية عليها وبعد التدقيق والمداولة، وجد من محاضر التحقيق المرفوعة من الجهات المختصة انه ليس هناك مانع بقدر ما يتعلق الامر بتلك الجهات من منح الأعضاء المؤسسين اجازة. وقد صدرت موافقة محكمة التمييز على تأسيسه في 26 / 4 / 1960

وأعلنوا عن تشكيل الحزب الإسلامي العراقي والذي يعد واجهة سياسية لجماعة الاخوان المسلمين آنذاك، وعقد مؤتمره الأول في 29 تموز 1960. حيث انتخب المؤتمر اللجنة المركزية (المكتب السياسي) للحزب الإسلامي العراقي، وفاز نعمان عبد الرزاق السامرائي برئاسة الحزب، والشيخ إبراهيم منير المدرس بمنصب نائب الرئيس وعضوية كل من : فليح حسن السامرائي والمحامي فاضل دولان والشيخ عبد الجليل الهيتي ونظام الدين عبد الحميد وسليمان محمد امين القابلي والشيخ طه جابر العلواني ووليد الأعظمي والمحامي عبد المجيد ذهيبة.

كان الأمين العام الأول للحزب هو الدكتور نعمان السامرائي وقد تواصلت قيادة الحزب الجديدة مع الإسلاميين والوطنيين في الشمال والجنوب، وكانت لهم صلات وثيقة مع رابطة علماء العراق ومع المرجعية الشيعية في النجف وكربلاء. وصدرت مواقف وطنية مشتركة لمؤازرة المقاومة الفلسطينية والثورة الجزائرية ومنددة باعتراف إيران باسرائيل كدولة.

وبعد مرور ستة أشهر على تأسيسه نشر الحزب مذكرته الشهيرة التي دون فيها انتقاداته لسياسات عبد الكريم قاسم وقانون الأحوال الشخصية وقانون الإرث الذي ساوى فيه بين الإناث والذكور في الميراث مخالفا الشريعة الإسلامية وللمذابح التي ارتكبت في عهده في الموصل وكركوك في جريدة (الفيحاء) فتم على أثرها اعتقال جميع أعضاء المكتب السياسي مدة خمسة شهور وجرى التحقيق معهم في بناية محكمة المهداوي. وقد كان عبد الكريم قاسم ينتظر منهم استرحاما أو اعتذارا ليطلق سراحهم فلم يتقدم أحد منهم بشيء.

وفي ليلة 27 رمضان 1380 هـ، منتصف آذار جمع عبد الكريم قاسم المعتقلين أعضاء المكتب السياسي في لقاء بمقره في وزارة الدفاع واشتكى من مذكرة الحزب مدعيا انهم ظلموه واخذ يستعرض نشاطاته الخدمية للشعب وتبريراته لما يعترض عليه، كل ذلك وقيادة الحزب ترد عليه وتجادله بشجاعة واستمر اللقاء على هذا المنوال من التاسعة مساءً حتى الرابعة فجرًا اذن لهم بعدها بالانصراف إلى بيوتهم مع منع الحزب من العمل وأغلاق ومنع كافة مقاره ونشاطاته، وعاد إلى العمل غير العلني. واستمر نشاط الحزب الإسلامي في ستينيات القرن الماضي بين السر والعلن حتى جاء انقلاب 17/30 تموز وتفرد حزب البعث بالسلطة تفرداً تاماً وصادر الحريات وحظر جميع الأحزاب السياسية وبضمنها الحزب الإسلامي العراقي.

قدم للدكتوراه في جامعة القاهرة، عام 1388هـ - 1968 م، وفي طريق عودته إلى بغداد عن طريق بيروت، وبينما كان في طريقه من بيروت لدمشق سمع من السيارة ان انقلاباً قد وقع في بغداد، وأن حزب البعث كان وراءه، فقرر العودة فوراً والحصول على عمل خارج العراق بأي ثمن؛ إذ لا مستقبل في العراق، وما أن وصل إلى بغداد حتى راح يعمل بسرعة فحصل على فرصة عمل في المملكة العربية السعودية وبأقصى سرعة أنجز (الانتداب) وسافر مسرعاً، وبعد وصوله الرياض في أواخر عام 1388هـ وصلته رسالة مع مسافر من أهله تقول: قد وضع اسمك في القائمة (السوداء)، وأنت ممنوع من السفر فانتبه لذلك، ومع نهاية العام طلبت وزارة التعليم العراقية إنهاء عقده وعودته بسرعة إلى كلية الشريعة، حيث كان (معيداً) ولكنه قرر ألاّ يستجيب وأبقى عمله في الرياض ويقول: ((لو ظللت باقياً في العراق لكنت إما مسجوناً أو ميتاً)).[1][2]

الأعمال الوظيفية[عدل]

أشتغل في مهنة التعليم، ومارس التعليم في العراق في مدن الفيصلية (وهي قضاء المشخاب حاليا التي تقع بين النجف والديوانية) ثم انتقل إلى الفلوجة وبعدها إلى الكوت.

النشاط الثقافي[عدل]

الكتابة في بعض المجلات والصحف العراقية.

أحاديث في إذاعة بغداد آنذاك.

ساهم في تأسيس جمعية الكتاب والمؤلفين العراقيين.

وعند وصوله للرياض عام 1388 هـ شارك في برنامج (يا أخي المسلم) الذي نظمته الإذاعة، وتميز هذا البرنامج بقصر وقته وقوة السبك. وعندما أُنشئت إذاعة القرآن الكريم السعودية كان من أوائل من سجل برامج وأذاعها.

مؤلفاته[عدل]

ألف وكتب العديد من المؤلفات طبع منها 20 مؤلف ومن ضمنها التالي:

وله كتب تحت الطبع منها: الصحوة الإسلامية، الثوابت والمتغيرات، النقد الذاتي.

المشاركات والخبرات العلمية[عدل]

وفاته[عدل]

توفي الشيخ نعمان السامرائي صباح يوم الخميس 20 ربيع الثاني 1443 هـ، الموافق 25 تشرين الثاني 2021م، في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاماً.[3][4]

مصادر[عدل]

  1. أ ب كتاب ذكريات ومواقف للاستاذ وليد الأعظمي
  2. ^ حوار في الحياة والدعوة والكتاب.. نعمان السامرائي..مع المحبرة إلى المقبرة من موقع الإسلام اليوم السبت 06 جمادى الآخرة 1430 الموافق 30 مايو 2009 نسخة محفوظة 2019-08-04 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "وفاة الرئيس الأول للحزب الإسلامي العراقي نعمان عبد الرزاق السامرائي". مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ https://www.rudaw.net/arabic/middleeast/iraq/251120213 نسخة محفوظة 2021-11-25 على موقع واي باك مشين.