يرقان وليدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يرقان وليدي
يرقان عند حديث ولادة
يرقان عند حديث ولادة

معلومات عامة
الاختصاص طب الأطفال  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اضطراب التصبغ،  ويرقان  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات

اليرقان الوليدي هو اصفرار يصيب بشرة وعين الطفل، وهو حالة طبية تتطلب عناية خاصة بحديث الولادة، وهو ناتج عن زيادة مستوى البيليروبين في الدم عن الحد الطبيعي، والبيليروبين هي مادة تُنتج عند تحلل خلايا الدم الحمراء وتكون سامة عند زيادة تركيزها في الدم، ولتجنب ذلك يقوم الكبد بالتخلص منها وطرحها في الدم، أو في الأمعاء لإخراجها مع البول والبراز، وفي الجنين يقوم كبد الأم الحامل بكل هذه الوظائف.[1][2][3]
زيادة تركيز البيليروبين في الدم يؤدي إلى ظهور اليرقان، ويمكن أن يكون هذا العرض فسيولوجياً بسبب عدم اكتمال نمو بعض أعضاء جسم الطفل، أو تأخر نموها، وتظهر علاماته على الطفل بعد اليوم الأول من ولادته، أو قد يكون عرضاً مرضياً ويمكن أن يولد الطفل مصاباً به أو خلال اليوم الأول للولادة.
اليرقان النووي هو من أخطر مضاعفات وصول مادة البيليروبين إلى مخ الطفل وقد تم اكتشافه عام 1875م، حيث يحدث تصبغ لنسيج المخ باللون الأصفر.
اليرقان الوليدي منتشر بكثرة حول العالم، ويختلف انتشاره حسب العرق والدولة، حيث تزيد نسبة انتشاره في مجتمعات شرق آسيا والهنود الأمريكيين، بينما يقل في السود، كذلك وجد أنه يزيد في شعوب المناطق المرتفعة.

يرقان الرُّضَّع هي حالة شائعة، خاصة في الرُّضَّع الذين يولدون في الأسبوع الـ38 من الحمل (قبل الموعد) وبعض الذين يرضعون طبيعيًّا. يحدُث يرقان الرُّضَّع عادةً لأن كبد الطفل ليس ناضجًا بما يكفي للتخلص من البيليروبين في مجرى الدم. في بعض الأطفال، قد يتسبَّب مرض كامن بالإصابة باليرقان.[4]

لا يحتاج معظم الأطفال الذين يولدون ما بين 35 أسبوعًا من الحمل والفترة الكاملة إلى علاج لليرقان. نادرًا ما يؤدي ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم بشكل غير عادي إلى تعرُّض المولود الجديد لخطر الإصابة بتلف في المخ، خاصةً في وجود عوامل خطر معينة لليرقان الشديد.[5][6]


أنواع اليرقان الوليدي[عدل]

  1. اليرقان الفسيولوجي: هذا اليرقان يحدث في معظم حديثي الولادة بسبب زيادة تركيز البيليروبين الغير مقترن، وتظهر عليهم علامات اليرقان بعد اليوم الأول من الولادة حتى الأسبوع الثالث.
  2. اليرقان المرضي: ويحدث هذا العرض بشكل عام إما بسبب خلل في تحلل كريات الدم الحمراء بشكل غير طبيعي، أو بسبب عدم القدرة على التخلص من البيليروبين الزائد في الجسم.

أسباب يرقان حديثي الولادة[عدل]

يمكن تلخيص أسباب حدوق يرقان حديثي الولادة في الآتي:

أسباب اليرقان الفسيولوجي[عدل]

  1. عدم اكتمال نمو الكبد: حيث تكون كمية بروتين ليجاندين المسئول عن الاقتران مع البيليروبين قليلة في الجسم عند الولادة، وكذلك قلة نشاط إنزيم جلوكورونيل ترانسفيريز المسئول عن تحفيز عملية اقتران البيلروبين مع حمض الجلوكورونيك.
  2. قصر عمر خلية الدم الحمراء للجنين إذ يبلغ عمرها 70 يوماً، بينما عمر خلية الدم الحمراء التي تتصنع بعد الولادة هو 120 يوماً، الذي يؤدي إلى تجمع كميات كبيرة من البيليروبين في الدم.

أسباب اليرقان المرضي[عدل]

  1. فقر الدم الانحلالي.
  2. نزيف داخلي في أي جزء من الجسم.
  3. كثرة كريات الدم الحمر.
  4. عدم توافق العامل الريصي
  5. كثرة كريات الدم الحمر.
  6. عوز نازعة هيدروجين جلوكوز -6- فوسفات.
  7. نقص كيناز البيروفات.
  8. قلة الرضاعة الطبيعية ونقص التروية.

الأعراض[عدل]

عادة ما يظهر اصفرار الجلد ومنطقة بياض العينين، العلامة الرئيسية ليرقان الأطفال، بين اليوم الثاني والرابع بعد الولادة.

للتحقُّق من الإصابة بيرقان الرضيع، اضغط برفق على جبين طفلك أو أنفه. إذا بدت البشرة صفراء حيث ضغطت، فمن المحتمل أن يكون طفلك مُصابًا باليرقان الخفيف. إذا لم يكن طفلك يعاني من اليرقان، فيجب أن يكون لون البشرة أخف قليلًا من لونه الطبيعي للحظة.[4]

تتَّبع معظم المستشفيات سياسة فحص الأطفال الرضَّع لاكتشاف الإصابة باليرقان قبل خروجهم من المستشفى. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بفحص حديثي الولادة لاكتشاف الإصابة باليرقان أثناء الفحوصات الطبية الروتينية ومرة واحدة على الأقل كل مدة تتراوح ما بين 8 إلى 12 ساعة أثناء تواجدهم بالمستشفى.

يجب فحص الطفل لاكتشاف الإصابة باليرقان في الفترة ما بين اليوم الثالث إلى السابع بعد الولادة، وذلكَ عند وصول مستويات البيليروبين إلى ذروتها عادةً. إذا خرج طفلكِ من المستشفى قبل مرور 72 ساعة بعد الولادة، فيرجى تحديد موعد طبي للمتابعة لفحص الإصابة باليرقان في غضون يومين من خروج الطفل من المستشفى.

قد تشير العلامات أو الأعراض التالية إلى إصابة شديدة باليرقان أو مضاعفات جرَّاء فَرْط البيليروبين. اتصلي بطبيبكِ إذا:

  • أصبح جلد الطفل أكثر اصفرارًا.
  • اصفرَّ جلد الطفل في منطقة البطن أو الذراعين أو الساقين بصورة أكبر.
  • اصفرَّ بياض العينين لطفلكِ بصورة أكبر.
  • إذا كان يبدو على طفلكِ الخمول أو الإعياء أو صعوبة إيقاظه.[7]
  • إذا كان لا يكتسب أي زيادة في الوزن أو وجود صعوبة في تغذيته.
  • إذا كان يبكي بصوت عالٍ.
  • إذا أصيب بأيِّ علامات أو أعراض أخرى تُقلقكِ.

الأسباب[عدل]

زيادة نسبة البيليروبين في الدم هي السبب الرئيسي في حدوث الصفراء. البيليروبين، المسئول عن اللون الأصفر للصفراء، هو جزء يُفرَز طبيعيًّا بعد تكسير خلايا الدم الحمراء القديمة البالية.

الرُّضع يُفرزون نسبة بيليروبين أكثر من البالغين بسبب الإنتاج الأضخم والتكسير الأسرع لخلايا الدم الحمراء في الأيام القليلة الأولى من حياة الرضيع. عادةً ما تقوم الكبد بتصفية البيليروبين من مجرى الدم وإفرازها في مجرى الأمعاء. كبد الرضيع غير البالغ غالبًا لا تستطيع إزالة البيليروبين بسرعة كافية، مؤدية إلى زيادة نسبة البيليروبين. حدوث الصفراء بسبب هذه الحالات الطبيعية للرضيع تُسمَّى الصفراء الفسيولوجية «أي طبيعية وغير مرضية»، وتظهر دائمًا في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة.[8][9]

الأسباب الأخرى[عدل]

قد يُسبب أحد الاضطرابات الكامنة مرض اليرقان في الرضع. وفي هذه الحالات، يظهر اليرقان غالبًا في وقتٍ مبكرٍ أو متأخرٍ جدًّا عن ميعاد اليرقان الأكثر شيوعًا في الرضع. تتضمن الأمراض والحالات الطبية التي تُسبب اليرقان ما يلي:

  • نزفًا داخليًّا (النزف).
  • عدوى في دم الطفل (الإنتان).
  • عدوى بكتيرية أو فيروسية أخرى.
  • عدم التوافق بين دم الأم ودم الطفل.
  • خللًا في وظيفة الكبد.
  • نقصًا في الإنزيمات.
  • خللًا في خلايا الدم الحمراء في الطفل، يسبب تكسرها السريع.[8]

عوامل الخطر[عدل]

عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالصفراء تتمثل على نحو خاص في الصفراء الشديدة التي يمكن أن تُسبب مضاعفات، ومنها:

  • الولادة المُبكِّرة: الطفل الذي يتم ولادته قبل حلول الأسبوع 38 من بدء حدوث الحمل قد لا يكون قادرًا على تكوين البيليروبين بسرعة تُماثِل الأطفال المولودين في موعدهم. قد يتم في بعض الأحيان تغذية الأطفال المبتسرين بقدر أقل أيضًا، ويتعرضون لقدر أقل من حركة الأمعاء (التغوُّط)، وهو ما يؤدي إلى التخلص من قدر أقل من البيليروبين من خلال البراز.[10][11]
  • التعرض لكدمة قوية أثناء الولادة: الأطفال الحديثي الولادة الذين يتعرضون لكدمة أثناء الولادة قد يعانون من مستويات أعلى من البيليروبين بسبب تحلُّل المزيد من خلايا الدم الحمراء.
  • فصيلة الدم: إذا كانت فصيلة دم الأم مختلفة عن المولود، فإن ذلكَ يعني أن الطفل ربما قد تلقَّى أجسامًا مضادة من خلال المَشيمة، وهو ما يسبب تحلُّلًا سريعًا وغير طبيعي في خلايا الدم الحمراء.[12]
  • الرضاعة الطبيعية: الأطفال الذين يَرضعون بشكل طبيعي، وتحديدًا الأطفال الذين يعانون من قصور في الرعاية التمريضية، أو يحصلون على مقادير كافية من التغذية من خلال الرضاعة الطبيعية، يعانون من مخاطر أعلى للإصابة بالصفراء. قد يُسهم الجفاف، أو استهلاك قدْر أقل من السعرات الحرارية في بدء تعرُّضهم للإصابة بالصفراء. في حين ذلك، وبسبب المزايا الخاصة بالرضاعة الطبيعية، فإن الخبراء يوصون بها بالرغم من أيِّ مخاطر. من الضروري التأكد من حصول طفلكِ على ما يكفيه من الطعام، ومن السوائل حتى لا يتعرض للجفاف.[13][14][15][16][17]

المضاعفات[عدل]

يُمكِن أن تُؤدِّي المستويات العالية من البيليروبين، والتي تتسبَّب في حدوث اليَرَقَان، إلى الإصابة بالمضاعفات إذا تُرِكَتْ دون علاج.

اعتلال الدماغ الحاد الناجم عن البيليروبين[عدل]

يُعد البِيليروبين سامًّا لخلايا الدماغ. إذا كان الطفل يعاني من اليرقان الشديد، فإن هناكَ خوفًا من خطر اجتياز البيليروبين إلى الدماغ، وهي حالة تسمى اعتلال الدماغ الحاد الناجم عن البيليروبين. العلاج الفوري قد يَمنع حدوث أضرار دائمة كبيرة..[18][19][20]

تشمل أعراض اعتلال الدماغ الحاد الناجم عن البيليروبين عند الأطفال المُصابين باليرقان الشديد ما يلي:

  • الكسل والفتور.
  • صعوبة في الاستيقاظ.
  • البكاء العالي النبرة.
  • ضعفَ ونقصَ الرضاعة أو التغذية.
  • التقوُّس الخلفي للرقبة والجسم.
  • الحُمّى.[21]

اليَرَقان النووي[عدل]

إن اليَرَقان النووي متلازمة تحدث إذا تسبب الاعتلال الدماغي الحاد بالبيليروبين في تلف دائم للدماغ. قد يتسبب اليَرَقان النووي في ما يلي:.[18][19][20]

  • حركات لا إرادية وخارجة عن السيطرة (الشلل الدماغي الكنعي).[22][23]
  • النظر إلى أعلى بثبات.
  • فقدان السمع.
  • نمو غير سليم للأسنان.

الوقاية[عدل]

أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بيرقان الرضع هو التغذية الكافية. يجب أن يتناول الرُّضَّع ممن يتغذَّون على الرضاعة الطبيعية من ثماني إلى 12 رضعة في اليوم على مدار الأيام المعدودات الأولى في حياتهم. عادة ما يجب على الأطفال ممن يَتغذَّوْنَ على الرضاعة الصناعية تَناوُل مقدار أونصة واحدة إلى اثنتين (حوالي 30 إلى 60 ملليلترًا) من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات طوال الأسبوع الأول.[14]

التشخيص[عدل]

بسبب كثرة انتشار اليرقان فإن التشخيص معظم الأحيان يعتمد على وجود الإصفرار في الجلد والعينين، لكن ذلك لا يمكن أن يحدد مستوى تركيز البيليروبين في الدم، لذلك يلجأ الأطباء إلى عمل فحوصات إضافية:

  1. فحص مستوى تركيز البيليروبين في دم الطفل.
  2. الفحص بجهاز مقياس البيليروبين عبر الجلد.[24]

العلاج[عدل]

في كثير من الأحيان لا يحتاج اليرقان الوليدي إلى علاج ويختفي تلقائياً بمرور أسبوع أو أسبوعين. بعض الحالات تتطلب إجراءات لخفض تركيز البيليروبين بشكل أسرع، ومن ذلك:[25]

حيث يتم تعريض الطفل المصاب إلى موجات ضوئية أو أشعة الشمس التي تقوم بدورها بتكسير البيليروبين الموجود في الجلد،[26][26][27] ويتم خلال عملية التعريض حماية الطفل بتغطية العينين والأعضاء التناسلية..[26][28][29]:2533

  • تبديل الدم: حيث يتم سحب كمية صغيرة من دم الطفل عبر جهاز مخصص ويتم تنقية هذا الدم من البيليروبين الزائد ثم يعاد مرة أخرى إلى جسم الطفل، ويستخدم في بعض الحالات الطارئة وعند وجود مضاعفات.[25][29]:2533
  • البروتينات المناعية: وتعطى في حالات فقر الدم الانحلالي عند عدم التوافق بين فصيلة دم الأم والطفل حيث تقوم بتقليل أثر الأجسام المضادة لدم الطفل التي تسبب تحلل كريات الدم الحمراء.[5]
    طفل وليد تحت العلاج الضوئي لعلاج اليرقان

نمط الحياة والعلاجات المنزلية[عدل]

إذا لم يكن اليَرَقَان لدى الطفل الرضيع شديدًا، فقد يُوصِي طبيبكِ بإجراء تغييرات في عادات التغذية التي يمكن أن تخفض من مستويات البيليروبين. تَحدَّثي مع طبيبكِ إذا كانت لديكِ أي استفسارات أو مخاوف بشأن مقدار تغذية طفلكِ، أو عدد المرات، أو إذا كان لديكِ مشكلة مع الرضاعة الطبيعية. قد تساعد الخطوات التالية على تخفيف اليَرَقَان:

  • التغذية بجرعات أكثر تكرارًا: يمكن أن تَمُدَّ التغذية بجرعات أكثر تكرارًا طفلكِ بالمزيد من الحليب، ويُسبِّب المزيد من حركات الأمعاء؛ مما يُؤدِّي إلى زيادة كمية البيليروبين التي يتم التخلُّص منها في بُراز طفلكِ. يجب أن يتناول الرُّضَّع ممن يتغذَّون على الرضاعة الطبيعية من ثماني إلى 12 رضعة في اليوم على مدار الأيام المعدودات الأولى في حياتهم. عادة ما يجب على الأطفال ممن يَتغذَّوْنَ على الرضاعة الصناعية تَناوُل مقدار أونصة واحدة إلى اثنتين (حوالي 30 إلى 60 ملليلترًا) من اللبن الصناعي كل ساعتين إلى ثلاث ساعات طوال الأسبوع الأول.[30]
  • التغذية التكميلية: إذا كان طفلكِ يواجه مشكلة مع الرضاعة الطبيعية، أو يَفقِد الوزن، أو مصابًا بالجفاف، فقد يقترح طبيبكِ إعطاء طفلكِ الحليب الصناعي أو الحليب المسحوب من ثدي الأم كمكمِّل للرضاعة الطبيعية. وقد يُوصِي طبيبكِ في بعض الحالات باستخدام الحليب الصناعي وحده لبضعة أيام، ثم استئناف الرضاعة الطبيعية.[31]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Metathesaurus&code=C0022353 "معلومات عن يرقان وليدي على موقع ncim-stage.nci.nih.gov" تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). ncim-stage.nci.nih.gov. 
  2. ^ "معلومات عن يرقان وليدي على موقع l.academicdirect.org". l.academicdirect.org. 
  3. ^ 773
  4. أ ب "Neonatal Hyperbilirubinemia". Merck Manuals Professional Edition (باللغة الإنجليزية). August 2015. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2017. 
  5. أ ب "Jaundice in newborn babies under 28 days". NICE. October 2016. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2017. 
  6. ^ Olusanya، BO؛ Teeple، S؛ Kassebaum، NJ (February 2018). "The Contribution of Neonatal Jaundice to Global Child Mortality: Findings From the GBD 2016 Study.". Pediatrics. 141 (2). PMID 29305393. doi:10.1542/peds.2017-1471. 
  7. ^ "Jaundice in newborn babies under 28 days | Guidance and guidelines". NICE. October 2016. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2017. 
  8. أ ب Click، R؛ Dahl-Smith، J؛ Fowler، L؛ DuBose، J؛ Deneau-Saxton، M؛ Herbert، J (January 2013). "An osteopathic approach to reduction of readmissions for neonatal jaundice". Osteopathic Family Physician. 5 (1): 17–23. doi:10.1016/j.osfp.2012.09.005. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2013. 
  9. ^ Lynn C. Garfunkel؛ Jeffrey؛ Cynthia Christy (2002). Mosby's pediatric clinical advisor: instant diagnosis and treatment. Elsevier Health Sciences. صفحات 200–. ISBN 978-0-323-01049-8. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2010. 
  10. ^ Harrison، K. L. (1979). "Fetal Erythrocyte Lifespan". Journal of Paediatrics and Child Health. 15 (2): 96–97. doi:10.1111/j.1440-1754.1979.tb01197.x. 
  11. ^ McDonagh، A. F. (2007). "Movement of Bilirubin and Bilirubin Conjugates Across the Placenta". Pediatrics. 119 (5): 1032–1033; author 1033 1033. PMID 17473108. doi:10.1542/peds.2006-3669. 
  12. ^ Page 45 in: Obstetrics & Gynaecology, by B. Jain, 2002. (ردمك 8180562107), 9788180562105 نسخة محفوظة 22 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Leung، A. K.؛ Sauve، R. S. (1989-12-01). "Breastfeeding and breast milk jaundice". Journal of the Royal Society of Health. 109 (6): 213–217. ISSN 0264-0325. PMID 2513410. doi:10.1177/146642408910900615. 
  14. أ ب Dennis، Maj Beth L.؛ Porter، Meredith L. (2002-02-15). "Hyperbilirubinemia in the Term Newborn". American Family Physician. 65 (4): 599–606. PMID 11871676. 
  15. ^ Kumral، A؛ Ozkan H؛ Duman N؛ وآخرون. (2009). "Breast milk jaundice correlates with high levels of epidermal growth factor". Pediatr Res. 66 (2): 218–21. PMID 19617811. doi:10.1203/pdr.0b013e3181ac4a30. 
  16. ^ Arias، IM؛ Gartner LM؛ Seifter S؛ Furman M (1964). "Prolonged neonatal unconjugated hyperbilirubinemia associated with breast feeding and a steroid, pregnane-3(alpha), 20(beta)-diol in maternal milk that inhibits glucuronide formation in vitro". J Clin Invest. 43 (11): 2037–47. PMC 441992Freely accessible. PMID 14228539. doi:10.1172/jci105078. 
  17. ^ Poland، R L؛ Schultz GE؛ Gayatri G (1980). "High milk lipase activity associated with breastmilk jaundice". Pediatr Res. 14 (12): 1328–31. PMID 6782543. doi:10.1203/00006450-198012000-00011. 
  18. أ ب Juetschke, L.J. (2005, Mar/Apr). Kernicterus: still a concern. Neonatal Network, 24(2), 7-19, 59-62
  19. أ ب Colletti، JE؛ Kothari، S؛ Kothori، S؛ Jackson، DM؛ Kilgore، KP؛ Barringer، K (November 2007). "An emergency medicine approach to neonatal hyperbilirubinemia". Emerg. Med. Clin. North Am. 25 (4): 1117–35, vii. PMID 17950138. doi:10.1016/j.emc.2007.07.007. 
  20. أ ب Watchko، JF (December 2006). "Hyperbilirubinemia and bilirubin toxicity in the late preterm infant". Clin Perinatol. 33 (4): 839–52; abstract ix. PMID 17148008. doi:10.1016/j.clp.2006.09.002. 
  21. ^ Shah، Z؛ Chawla، A؛ Patkar، D؛ Pungaonkar، S (March 2003). "MRI in kernicterus". Australas Radiol. 47 (1): 55–7. PMID 12581055. doi:10.1046/j.1440-1673.2003.00973.x. 
  22. ^ Malik، BA؛ Butt، MA؛ Shamoon، M؛ Tehseen، Z؛ Fatima، A؛ Hashmat، N (December 2005). "Seizures etiology in the newborn period". Journal of the College of Physicians and Surgeons--Pakistan. 15 (12): 786–90. PMID 16398972. 
  23. ^ Gómez، M؛ Bielza، C؛ Fernández del Pozo، JA؛ Ríos-Insua، S (2007). "A graphical decision-theoretic model for neonatal jaundice". Med Decis Making. 27 (3): 250–65. PMID 17545496. doi:10.1177/0272989X07300605. 
  24. ^ Nadir S، Saleem F، Amin K، Mahmood K (2011). "Rational use of phototherapy in the treatment of physiologic jaundice neonatorum" (PDF). Journal of Pharmaceutical Sciences and Research. Journal of Pharmaceutical Sciences and Research. 3 (1). 
  25. أ ب American Academy of Pediatrics Subcommittee on Hyperbilirubinemia (July 2004). "Management of hyperbilirubinemia in the newborn infant 35 or more weeks of gestation". Pediatrics. 114 (1): 297–316. PMID 15231951. doi:10.1542/peds.114.1.297. 
  26. أ ب ت Jones، Clay (9 May 2014). "Separating Fact from Fiction in the Not-So-Normal Newborn Nursery: Newborn Jaundice". Science-Based Medicine. 
  27. ^ Lucey، J؛ Ferriero، M؛ Hewitt، J (June 1968). "Prevention of hyperbilirubinemia of prematurity by phototherapy.". Pediatrics. 41 (6): 1047–54. PMID 5652916. 
  28. ^ Stokowski LA (December 2006). "Fundamentals of phototherapy for neonatal jaundice". Adv Neonatal Care. 6 (6): 303–12. PMID 17208161. doi:10.1016/j.adnc.2006.08.004. 
  29. أ ب Wolkoff، Allan W. (2012). "Chapter 303: The Hyperbilirubinemias". In Longo، Dan L.؛ Kasper، Dennis L. Harrison's principles of internal medicine. (الطبعة 18th). New York: McGraw-Hill. ISBN 978-0071748896. 
  30. ^ Mancuso، Cesare (May 15, 2017). "Bilirubin and brain: A pharmacological approach". Neuropharmacology. 118: 113–123. PMID 28315352. doi:10.1016/j.neuropharm.2017.03.013. 
  31. ^ Gholitabar، M؛ McGuire، H؛ Rennie، J؛ Manning، D؛ Lai، R (12 December 2012). "Clofibrate in combination with phototherapy for unconjugated neonatal hyperbilirubinaemia.". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 12: CD009017. PMID 23235669. doi:10.1002/14651858.CD009017.pub2.