ولادة جنين ميت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ولادة جنين ميت
Stillbirth
يستخدم تخطيط الصدى غالبا لتشخيص ولادة جنين ميت أو الحالات الطبية التي تزيد مخاطر ولادة جنين ميت.
يستخدم تخطيط الصدى غالبا لتشخيص ولادة جنين ميت أو الحالات الطبية التي تزيد مخاطر ولادة جنين ميت.

معلومات عامة
الاختصاص طب التوليد
الإدارة
حالات مشابهة إجهاض  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات

يُعرف عادةً الموت الجنيني بأنَّه الجنين الميت خلال 20 إلى 28 أسبوع من الحمل (حسب المصدر).[1][2] يؤدي ذلك إلى ولادة طفل لا تظهر عليه علامات الحياة.[2] يمكن أن يؤدي الموت الجنيني إلى شعور بالذنب أو الحزن لدى الأم.[3] وعلى النقيض من هذا المصطلح الإجهاض، وهو خسارة الحمل المبكرة والولادة الحية، حيث يولد الطفل على قيد الحياة  حتى لو مات بعد فترة وجيزة.[3]

الإملاص لدى البشر[عدل]

الأسباب[عدل]

النسبة المئوية لأسباب معظم حالات الإملاص البشري لا تزال مجهولة، حتى في الحالات التي قد أجريت اختبارات شاملة و شرحت الجثة. نادراً ما يستخدم المصطلح لوصف تلك الحالات هو متلازمة الموت المفاجئ قبل الولادة أو SADS، وهي عبارة صيغت من قبل كاكتشتور و كولينز في عام 2000 [4]. و هناك بعض الأسباب المعروفة التي من المحتمل أن تحدث الاملاص:

  1. العدوى البكتيرية.
  2. التشوهات الخلقية،خاصة نقص تنسج الرئة.
  3. الانحرافات الصبغية.
  4. تأخر النمو
  5. ركود صفراوي داخل الكبد في فترة الحمل
  6. داء السكري النفاسي
  7. ارتفاع ضغط الدم، بما في ذلك تسمم الحمل
  8. استهلاك الأمهات أثناء النفاس العقاقير والمخدرات (مثل النيكوتين، والكحول ، الخ) أو العقاقير الدوائية أبطلت استطبابها في فترة الحمل
  9. فترة حمل طويلة تأخر فيها الوضع.
  10. الصدمات الجسدية
  11. التسمم الإشعاعي
  12. داء الريسوس
  13. حوادث الحبل السري [5].

المراجع[عدل]

  1. ^ "NICHD. 23 September 2014. Archived from the original on 5 October 2016. Retrieved 4 October 2016". مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "WHO | Stillbirths". WHO. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Robinson, Gail Erlick (2014-01-01). "Pregnancy loss". Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology. 28 (1): 169–178. doi:10.1016/j.bpobgyn.2013.08.012. ISSN 1521-6934. مؤرشف من الأصل في 05 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Collins JH (February 2002). "Umbilical cord accidents: human studies". Semin. Perinatol. 26 (1): 79–82. doi:10.1053/sper.2002.29860. PMID 11876571.
  5. ^ a b Collins JH (M.D.). "Silent Risk: Issues About the Human Umbilical Cord" Retrieved on 2009-3-17

انظر أيضا[عدل]

روابط خارجية[عدل]