انسداد معوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
انسداد معوي
تصوير بالأشعة السينية للبطن يوضح انسداد الأمعاء الدقيقة.
تصوير بالأشعة السينية للبطن يوضح انسداد الأمعاء الدقيقة.

تسميات أخرى انسداد معوي
معلومات عامة
الاختصاص جراحة عامة
من أنواع اعتلال معوي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب التصاق, فتقs, انفتال, انتباذ بطاني رحمي, داء الأمعاء الالتهابي, التهاب الزائدة الدودية, ورمs, التهاب الردب, التهاب القولون الإقفاري, سل, انغلاف معوي[1][2]
المظهر السريري
الأعراض ألم بطني, تقيؤ, الانتفاخ, إعدم طلاق الريح[1]
المضاعفات إنتان, نقص التروية, ثقب معدي معوي[1]
الإدارة
التشخيص تصوير تشخيصي طبي[1]
العلاج معالجة تحفظية, جراحة[2]
الوبائيات
انتشار المرض 3.2 مليون (2015)[3]
الوفيات 264,000 (2015)[4]
التاريخ
وصفها المصدر قاموس الموسوعة الحديثة  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات

الانسدادات المعوية او انسداد الأمعاء أو الانسداد المعوي (بالإنجليزية: Bowel obstruction) هو حدوث حركة ميكانيكة غير طبيعية للأمعاء مما يمنع سير عملية الهضم بشكل سليم. يحدث هذا الانسداد إما في الأمعاء الرفيعة أو الغليظة، وتتمثل أعراض الانسداد ب: انتفاخ وآلام في البطن، قيء، عدم قدرة على إخراج الغازات. هذه الحركة الميكانية الغير سليمة هي السبب الرئيسي وراء دخول 5-15% من الحالات إلى المستشفى.[5] عند حدوث التهاب في الأمعاء على سبيل المثال، فتوق، فتل بطانة الرحم، أو التهاب في الزائدة الدودية؛ فغالبًا تكون الأمعاء الرفيعة هي المصابة، أما في حالات حدوث الأورام والتصاقات الأمعاء فغالبًا المصابة هنا هي الأمعاء الغليظة. تُشخّص الحالات عن طريق الأشعة السينية،[6] ولنتائج أكثر دقّ يُفَضّل عمل أشعة مقطعية، أما بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل فالموجات الفوق صوتية والرنين المغناطيسي يكون أكثر أمنًا. تُعَالج بعض الحالات إما عن طريق الأدوية أو عن طريق الجراحة، حيث يتم إعطاء سوائل بالوريد عادةً، ووضع أنبوب عن طريق الأنف ليصل إلى المعدة لفك الضغط عن الأمعاء. بعض حالات الأمعاء الدقيقة وبنسبة 25% تحتاج لتدخل جراحي بسبب حدوث تعفّن في الدم، نقص تروية وانثقاب في الأمعاء ومضاعفات أخرى. رُصد خلال سنة 2015 فقط ما يُقارب 3.2 مليون حالة نتج عنها 264.000 حالة وفاة ، حيث أن كلا الجنسين معرّض للإصابة بهذا النوع من الأمراض وبنسب متساوية إلى حدٍ كبير.[7][8]

بدون علاج، يمكن أن تموت الأجزاء المسدودة من الأمعاء مما يؤدي إلى حدوث مشاكل خطيرة.[3][4] ومع ذلك، يمكن علاج الانسداد المعوي بنجاح في كثير من الأحيان وذلك مع الرعاية الطبية الفورية.[9]

الأعراض[عدل]

تتضمن علامات الانسداد المعوي وأعراضه ما يلي:[5]

  • ألم نتيجة تشنجات البطن الذي يكون متواصلاً أو متقطعًا.
  • فقدان الشهية.
  • الإمساك.
  • قيء.
  • عدم القدرة على التبرز أو إخراج غازات.
  • تورم البطن.

متى تزور الطبيب[عدل]

نتيجة للمضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تتطور نتيجة للانسداد المعوي، اطلب رعاية طبية طارئة إذا كنت تعاني ألمًا حادًا في البطن أو أعراضًا أخرى للانسداد المعوي.

الأسباب[عدل]

إن الأسباب الأكثر شيوعًا للانسداد المعوي في البالغين هي:[10]

  • التصاقات الأمعاء، مجموعات من الأنسجة الليفية في تجويف البطن التي يمكن أن تتكون بعد الخضوع لجراحة في البطن أو الحوض.
  • سرطان القولون.

السبب الأكثر شيوعًا للانسداد المعوي في حالات الأطفال هو صغر الأمعاء (الانغلاف).

تتضمن الأسباب الأخرى المحتملة للانسداد المعوي ما يلي:[11]

  • الفتق: أجزاء من الأمعاء تظهر في جزء آخر من الجسم.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل داء كرون.
  • الرداب القولوني: حالة تصبح فيها الجيوب الصغيرة المنتفخة (الرتوج) في القناة الهضمية ملتهبة أو مصابة.
  • التفاف القولون (انفتال).
  • برازًا منحشرًا.

الانسداد الزائف[عدل]

الانسداد المعوي الزائف (الشلل اللفائفي) يمكن أن يسبب علامات وأعراض الانسداد المعوي، ولكن لا يوجد انسداد فعلي داخل الأمعاء. في الشلل اللفائفي، تعطل مشاكل العضلات أو الأعصاب تقلصات عضلات الأمعاء المنسقة العادية، وتبطئ أو توقف حركة الطعام والسوائل عبر الجهاز الهضمي.

ويمكن أن يؤثر الشلل اللفائفي على أي جزء من الأمعاء. تشمل الأسباب ما يلي:

  • جراحة البطن أو الحوض.
  • العدوى.
  • بعض الأدوية التي تؤثر على العضلات والأعصاب، بما في ذلك مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين  وإيميبرامين، والأدوية الأفيونية المسكنة للألم، مثل تلك التي تحتوي على الهيدروكودون وأوكسيكودون.
  • اضطرابات العضلات والأعصاب، مثل مرض باركنسون.[12]

عوامل الخطر[عدل]

تتضمن الأمراض والحالات التي قد تزيد من خطر الانسداد المعوي ما يلي:

  • جراحة في منطقة البطن أو الحوض، والتي غالبًا ما تسبب التصاقات، وهي حالة انسداد معوي شائعة.
  • داء كرون، الذي قد يسبب زيادة كثافة جدران الأمعاء، مما يؤدي إلى تضييق الممر.
  • سرطانًا في البطن، خاصةً إذا خضعت لجراحة لإزالة ورم البطن أو للعلاج الإشعاعي.[13][14]

المضاعفات[عدل]

يمكن أن يسبب الانسداد المعوي مضاعفات خطيرة مهددة للحياة، تشمل:

  • موت الأنسجة: يمكن أن يؤدي الانسداد المعوي إلى قطع الإمداد بالدم إلى جزءٍ من الأمعاء. يسبب نقص الدم موت جدار الأمعاء. وقد يؤدي موت الأنسجة إلى تمزّق (ثقب) في جدار الأمعاء؛ مما يمكن أن يسبب العدوى.[15]
  • العدوى: التهاب الغشاء البريتوني هو مصطلحٌ طبيّ يشير إلى العدوى في تجويف البطن. وهو حالةٌ تهدد الحياة وتتطلب العناية الطبية العاجلة وغالبًا ما تحتاج إلى الجراحة.[16]

التشخيص[عدل]

تصوير بالأشعة السينية يوضح انسداد الامعاء الدقيقة. يوجد مستويات بين الهواء والسوائل متعددة.

تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص الانسداد المعوي ما يلي:

  • الفحص البدني: سيسألك الطبيب عن تاريخك الطبي وما تختبره من أعراض. سيُجري أيضًا فحصًا بدنيًا لتقييم وضعك. قد يشك طبيبك أيضًا في الإصابة بالانسداد المعوي، إذا كانت بطنك متورمة أو مؤلمة، أو توجد كتلة في البطن. قد يستمع الطبيب للأصوات المعوية باستخدام سماعة الطبيب.[17]
  • الأشعة السينية: لتأكيد التشخيص بالانسداد المعوي، قد يوصي طبيبك بإجراء الأشعة السينية للبطن. وعلى الرغم من ذلك، يوجد بعض أنواع الانسداد المعوي لا يمكن رؤيتها باستخدام الأشعة السينية.
    تصوير بالأشعة السينية لانسداد الأمعاء الغليظة توضح مستويات متعددة للهواء والسوائل وانتفاخ في الأمعاء
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT): يمزج فحص التصوير المقطعي الصور الناتجة عن التصوير بالأشعة السينية المأخوذة من عدة زوايا لإنتاج صور مقطعية مستعرضة. تُعد هذه الصور أكثر تفصيلاً من التصوير بالأشعة السينية التقليدية، ومن المرجح أن تُظهر الانسداد المعوي.
  • الموجات فوق الصوتية: إذا أصيب الأطفال بالانسداد المعوي، فإن الموجات فوق الصوتية غالبًا ما تكون نوع التصوير المُفضل استخدامه. عند الصغار الذين يعانون من الانغلاف المعوي، ستُظهر الموجات فوق الصوتية عادة "عين الثور"، التي تمثل الأمعاء الملفوفة داخل الأمعاء.[18]
  • حقنة شرجية هوائية أو بالباريوم: إن الحقنة الشرجية الهوائية أو بالباريوم في الأساس إجراء مُحسّن لتصوير القولون التي يمكن إجراؤه لاكتشاف أسباب الانسداد المشكوك بها. أثناء العملية، سيُدخل الطبيب هواءً أو باريوم سائلاً إلى القولون من خلال المستقيم. بالنسبة للانغلاف لدى الأطفال، فيمكن للحقنة الشرجية الهوائية أو الباريوم أن تصلح المشكلة في معظم الأحيان، ولا تكون هناك حاجة إلى المزيد من العلاج.
    انسداد الامعاء الدقيقة بالاشعة المقطعية.
  • انسداد الامعاء الدقيقة بالأشعة السينية.[19]

  • Small bowel obstruction on ultrasound.[19]

  • Small bowel obstruction on ultrasound.[19]

العلاج[عدل]

يعتمد علاج الانسداد المعوي على سبب الحالة لديك، لكنه يتطلب دخول المستشفى بشكل عام.

دخول المستشفى لتحقيق استقرار الحالة[عدل]

عند الوصول إلى المستشفى، يعمل الأطباء أولاً على استقرار المريض حتى يتمكن من الخضوع للعلاج. قد تتضمن العملية ما يلي:

  • إدخال أنبوب وريدي في الوريد في الذراع حتى يمكن نقل السوائل.[20]
  • وضع أنبوب أنفي معدي عبر الأنف إلى المعدة لشفط الهواء والسائل والتخلص من الانتفاخ في البطن.
  • وضع أنبوب رفيع مرن (القسطرة) في المثانة لتصريف البول وجمعه لفحصه.[21]

علاج الانغلاف[عدل]

يتم استخدام حقنة شرجية هوائية أو بالباريوم كإجراء تشخيصي، وكعلاج للأطفال المصابين بالانغلاف. إذا كانت الحقنة الشرجية فعالة، فلن تحتاج إلى المزيد من العلاج عادةً.[22]

علاج الانسداد الجزئي[عدل]

إذا كنت تعاني من انسداد يمكن من خلاله لبعض الطعام والسوائل أن تمرّ عبره (انسداد جزئي)، فإنك قد لا تحتاج إلى المزيد من العلاج بعد استقرارك. ويمكن أن يوصي طبيبك بنظامٍ غذائيٍّ خاصٍّ قليل المحتوى من الألياف، بحيث يكون من الأسهل على أمعائك المسدودة جزئيًا معالجته. وإذا لم يزل الانسداد من تلقاء نفسه، فإنّك قد تحتاج إلى الجراحة للتخفيف منه.[23]

علاج الانسداد الكلي[عدل]

في حالة عدم قدرة أي شيء على المرور عبر الأمعاء، ستحتاج عادةً إلى جراحة لتخفيف الانسداد. سيعتمد الإجراء الذي تخضع له على سبب الانسداد والجزء المصاب من الأمعاء. تتضمن الجراحة عادةً استئصال الانسداد، علاوة على أي جزء من الأمعاء كان قد تعرض للموت أو التلف.[24]

وبدلاً من ذلك، ربما يوصي الطبيب بعلاج الانسداد بواسطة دعامة معدنية ذاتية التمدد. حيث يتم إدخال الأنبوب الشبكي السلكي داخل القولون من خلال منظار داخلي يتم تمريره عبر الفم أو القولون. ويعمل الأنبوب على فتح القولون بالقوة حتى يمكن إزالة الانسداد.[25]

عادةً ما يتم استخدام الدعامات لعلاج الأشخاص المصابين بسرطان القولون، أو توفير الراحة المؤقتة للأشخاص الذين تشكّل الجراحة الطارئة خطرًا بالغًا عليهم. قد يستمر احتياجك إلى الجراحة بعد استقرار حالتك.

علاج الانسداد الزائف[عدل]

إذا حدد طبيبك أن العلامات والأعراض الناجمة عن الانسداد الزائف (عِلَّوص شللي)، فقد يراقب حالتك لمدة يوم أو يومين في المستشفى، ويعالج السبب إذا كان معروفًا. يمكن أن يتحسن العِلَّوص الشللي من تلقاء نفسه. وفي هذه الأثناء، من المرجح أن يتم إعطاؤك الطعام عبر أنبوب أنفي أو عبر الوريد للوقاية من سوء التغذية.[26]

إذا لم يتحسن العِلَّوص الشللي من تلقاء نفسه، فقد يصف طبيبك دواءً يسبب انقباضات عضلية، وهو ما يساعد على انتقال الطعام والسوائل من خلال الأمعاء. إذا كان العِلَّوص الشللي ناجمًا عن مرض أو دواء، فسوف يعالج الطبيب المرض الكامن أو يُوقف الدواء. وفي حالات نادرة، تكون الجراحة ضرورية لاستئصال جزء من الأمعاء.

في الحالات التي يكون القولون متضخمًا فيها، يمكن أن يوفر علاج يُدعى "تخفيف الضغط" الراحة. يمكن إجراء تخفيف الضغط عن طريق تنظير القولون، وهو إجراء يتم فيه إدخال أنبوب رفيع داخل فتحة الشرج ويوجّه إلى القولون. كما يمكن إجراء تخفيف الضغط قبل الجراحة.[27][28]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث Gore، RM؛ Silvers، RI؛ Thakrar، KH؛ Wenzke، DR؛ Mehta، UK؛ Newmark، GM؛ Berlin، JW (November 2015). "Bowel Obstruction.". Radiologic clinics of North America. 53 (6): 1225–40. PMID 26526435. doi:10.1016/j.rcl.2015.06.008. 
  2. أ ب Fitzgerald، J. Edward F. (2010). Small Bowel Obstruction. Oxford: Wiley-Blackwell. صفحات 74–79. ISBN 9781405170253. doi:10.1002/9781444315172.ch14. مؤرشف من الأصل في September 8, 2017. 
  3. أ ب GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1545–1602. PMC 5055577Freely accessible. PMID 27733282. doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6. 
  4. أ ب GBD 2015 Mortality and Causes of Death، Collaborators. (8 October 2016). "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015.". Lancet. 388 (10053): 1459–1544. PMC 5388903Freely accessible. PMID 27733281. doi:10.1016/s0140-6736(16)31012-1. 
  5. أ ب Yeo، Charles J.؛ McFadden، David W.؛ Pemberton، John H.؛ Peters، Jeffrey H.؛ Matthews، Jeffrey B. (2012). Shackelford's Surgery of the Alimentary Tract (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 1851. ISBN 978-1455738076. مؤرشف من الأصل في September 8, 2017. 
  6. ^ Gore، RM؛ Silvers، RI؛ Thakrar، KH؛ Wenzke، DR؛ Mehta، UK؛ Newmark، GM؛ Berlin، JW (November 2015). "Bowel Obstruction.". Radiologic Clinics of North America. 53 (6): 1225–40. PMID 26526435. doi:10.1016/j.rcl.2015.06.008. 
  7. ^ Fitzgerald، J. Edward F. (2010). "Small Bowel Obstruction". Emergency Surgery. Oxford: Wiley-Blackwell. صفحات 74–79. ISBN 9781405170253. doi:10.1002/9781444315172.ch14. مؤرشف من الأصل في September 8, 2017. 
  8. ^ Adams، James G. (2012). Emergency Medicine: Clinical Essentials (Expert Consult -- Online) (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 331. ISBN 978-1455733941. مؤرشف من الأصل في September 8, 2017. 
  9. ^ Ferri، Fred F. (2014). Ferri's Clinical Advisor 2015: 5 Books in 1 (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 1093. ISBN 9780323084307. مؤرشف من الأصل في September 8, 2017. 
  10. ^ Segura-Sampedro JJ، Ashrafian H، Navarro-Sánchez A، Jenkins JT، Morales-Conde S، Martínez-Isla A (Nov 2015). "Small bowel obstruction due to laparoscopic barbed sutures: An unknown complication?". Revista Española de Enfermedades Digestivas. 107 (11). PMID 26541657. doi:10.17235/reed.2015.3863/2015. 
  11. ^ ten Broek، R. P. G.؛ Issa، Y.؛ van Santbrink، E. J. P.؛ Bouvy، N. D.؛ Kruitwagen، R. F. P. M.؛ Jeekel، J.؛ Bakkum، E. A.؛ Rovers، M. M.؛ van Goor، H. (3 October 2013). "Burden of adhesions in abdominal and pelvic surgery: systematic review and met-analysis". BMJ. 347 (oct03 1): f5588. PMC 3789584Freely accessible. PMID 24092941. doi:10.1136/bmj.f5588. 
  12. ^ Wexner، edited by Andrew P. Zbar, Steven D. (2010). Coloproctology. New York: Springer. صفحة 140. ISBN 978-1-84882-755-4. 
  13. ^ Jacobs، S.L.؛ Rozenblit، A.؛ Ricci، Z.؛ Roberts، J.؛ Milikow، D.؛ Chernyak، V.؛ Wolf، E. (2007). "Small bowel faeces sign in patients without small bowel obstruction". Clinical Radiology. 62 (4): 353–357. ISSN 0009-9260. doi:10.1016/j.crad.2006.11.007. 
  14. ^ Gottlieb، M؛ Peksa، GD؛ Pandurangadu، AV؛ Nakitende، D؛ Takhar، S؛ Seethala، RR (February 2018). "Utilization of ultrasound for the evaluation of small bowel obstruction: A systematic review and meta-analysis.". The American Journal of Emergency Medicine. 36 (2): 234–242. PMID 28797559. doi:10.1016/j.ajem.2017.07.085. 
  15. ^ Abbas، S؛ Bissett، IP؛ Parry، BR (18 July 2007). "Oral water soluble contrast for the management of adhesive small bowel obstruction.". The Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD004651. PMID 17636770. doi:10.1002/14651858.CD004651.pub3. 
  16. ^ "Readmissions to U.S. Hospitals by Procedure" (PDF). Agency for Healthcare Research and Quality. April 2013. مؤرشف (PDF) من الأصل في October 20, 2013. اطلع عليه بتاريخ August 27, 2013. 
  17. ^ Liakakos، T؛ N Thomakos؛ PM Fine؛ C Dervenis؛ RL Young (2001). "Peritoneal Adhesions: Etiology, Pathophysiology, and Clinical Significance". Digestive Surgery. Pub Med. 18 (4): 260–273. PMID 11528133. doi:10.1159/000050149. 
  18. ^ Kakoza, R.؛ Lieberman, G. (May 2006). "Mechanical Small Bowel Obstruction" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في May 7, 2013. 
  19. أ ب ت "UOTW #20 - Ultrasound of the Week". Ultrasound of the Week. October 1, 2014. مؤرشف من الأصل في May 9, 2017. اطلع عليه بتاريخ May 27, 2017. 
  20. ^ Ludmir، J؛ P Samuels؛ BA Armson؛ MH Torosian (December 1989). "Spontaneous Small Bowel Obstruction Associated With A Spontaneous Triplet Gestation – A Case Report". J Reprod Med. Pub Med. 34 (12): 985–7. PMID 2621741. 
  21. ^ Small Bowel Obstruction نسخة محفوظة July 5, 2010, على موقع واي باك مشين. The Eastern Association for the Surgery of Trauma. February 19, 2010
  22. ^ "Abdominal Adhesions and Bowel Obstruction". University of California San Francisco. مؤرشف من الأصل في August 2, 2013. اطلع عليه بتاريخ August 11, 2013. 
  23. ^ Young، CJ؛ MK Suen؛ J Young؛ MJ Solomon (October 2011). "Stenting Large Bowel Obstruction Avoids A Stoma: Consecutive Series of 100 Patients". Journal Colorectal Dis. Pub Med. 13 (10): 1138–41. PMID 20874797. doi:10.1111/j.1463-1318.2010.02432.x. 
  24. ^ P Mosler؛ KD Mergener؛ JJ Brandabur؛ DB Schembre؛ RA Kozarek (February 2005). "Palliation of Gastric Outlet Obstruction and Proximal Small Bowel Obstruction With Self-Expandable Metal Stents: A Single Center Series". J Clin Gastroenterol. Pub Med. 39 (2): 124–8. PMID 15681907. 
  25. ^ Holzheimer، Rene G. (2001). Surgical Treatment. NCBI Bookshelf. ISBN 3-88603-714-2. مؤرشف من الأصل في August 27, 2011. 
  26. ^ DD Maglinte؛ FM Kelvin؛ MG Rowe MG؛ GN Bender GN؛ DM Rouch (January 1, 2001). "Small-bowel obstruction: optimizing radiologic investigation and nonsurgical management". Radiology. 218 (1): 39–46. PMID 11152777. doi:10.1148/radiology.218.1.r01ja5439. مؤرشف من الأصل في April 18, 2008. 
  27. ^ Small Bowel Obstruction overview نسخة محفوظة February 12, 2010, على موقع واي باك مشين.. Retrieved February 19, 2010.
  28. ^ Small Bowel Obstruction: Treating Bowel Adhesions Non-Surgically نسخة محفوظة February 27, 2010, على موقع واي باك مشين.. Clear Passage treatment center online portal Retrieved February 19, 2010