زخرفة عربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من لوحة سيراميك من القرن 15 من سمرقند
نقوش على جدران دار تقليدية بصيادة

التزويق أو الزخرفة العربية أو الرقش[1] هو الفن العربي. وهو عبارة عن نماذج للتزيين معقدة لأن زخارفه متداخلة ومتقاطعة وتمثل أشكالا هندسية وزهورا وأوراقا وثمارا. وهذا الفن يميز الفن الإسلامي والذي ظهر في تزيين السيراميك وفي العمارة الإسلامية. وقد انتشر في أوروبا ولاقي رواجا في القرنين 15و16. وهذا الفن ظهر نتيجة امتزاج الحضارة العربية وتطورها في العصر الإسلامي الذهبي مع الشعوب الأخرى ألا أنه كان جليا لدى الأندلسيين الذين طوروه بشكل كبير ولاسيما في مجال الأعمدة ونصف الأعمدة المربعة وفوق الجدران وعلي الأسقف. وإلى جانب العمارة وجدت الزخرفة التي وصفت بأنها لغة الفن الإسلامي، وتقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح. وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم «أرابسك» (بالفرنسية: Arabesque) وبالأسبانية Atairique أي التوريق. وقد اشتهر الفنان المسلم بالفن السريالي التجريدي حيث الوحدة الزخرفية النباتية كالورقة أو الزهرة، وكان يجردها من شكلها الطبيعي حتى لا تعطى إحساسا بالذبول والفناء، ويحورها في أشكال هندسية حتى تعطي الشعور بالدوام والبقاء والخلود.

رقشة

يقع تحت عنوان الزخرفة العربية فن الزخرفة بالفسيفساء الذي أشتهرت به العديد من الدول العربية والإسلامية ومنها الفسيفساء الموجودة في الجامع الأموي في دمشق وكربلاء المشهورة في عمله وتصنيعه.

بينما الفن في الغرب التزم خلال قرون طويلة بالخضوع إلى الطبيعة ونسخها ومعياره كان الاتقان والمهارة , فإن المصور المسلم سواء كان مرقنا أو منمنما فقد أمد المخطوطات بصور ترمز إلى الطبيعة والواقع من دون أن تنسخها نسخا وكان بذلك أمينا على مفهوم الجمالية الفنية في انها تصور ذاتي لأقاليم الوجود. [2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Issa J. Boullata, et al. p. 284
  2. ^ من وحي الإسلام الجمالية الفنية في مفردات العمارة الإسلامية (1)/ تاريخ النشر :٧ مارس ٢٠١٤/إعداد: يوسف الملا
  • موسوعة حضارة العالم.


وصلات خارجية[عدل]

الألوان

Nuvola apps package graphics.png هذه بذرة مقالة عن الفنون تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.