صير (جنين)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قرية صير جنين في موسم الشتاء

صير بكسر الصاد وسكون آخره, هي قرية فلسطينية قليلة المنازل كبيرة المساحة والأراضي في محافظة جنين، لُقِّبَت بـ"صير النعمانين" نسبةً إلى الشهيد نعمان محمود حسين إرشيد ونعمان عبد الرحمن حمدان إرشيد. يبلغ تعداد سكانها 765 نسمة.

موقعها[عدل]

تقع في جنوب مدينة جنين على مسافة 18 كيلو متر منها, تقع موقع جبلي أو تلة مرتفعة بما يقارب 426 متر / 1368 قدم عن سطح البحر وتحيط بها أشجار أحراجها، تقع بين قرى مسلية والجربا والزبابدة وعقابا والجديدة وسيريس وميثلون وصانور والكفير.


ل صير اراض مساحتها 12499 دونماً

سكانها وتاريخها[عدل]

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله الا الله رب يسر ولا تعسر رب تمم بالخير نصر من الله وفتح قريب انشأ هذا المكان المبارك سنة 1136 الشيخ أحمد ألرشيد
ديوان آل إرشيد والذي بناه احمد إرشيد في عام 1136 هـ اي قبل 294 سنة وهو من اقدم المباني الخاصة في عائلة إرشيد في القرية مع منزل أحمد إرشيد
قبرالنبي ذيب أقدم معالم القرية الواضحة

كان في صير سنة 1922 م. (194) شخصاً بلغوا في عام 1931 م (231) منهم 113 ذكراً و 118 انثى وجميعهم مسلمون ولهم 42 بيتاً, وفي سنة 1945 م. قدروا ب(290) شخصاً. معظمهم من عائلة إرشيد وقليلهم من القرى الأخرى.


من أشهر عائلاتها عائلة آل إرشيد وهي من العائلات العريقة في البلاد عامة وفي قضاء جنين خاصة, وقد كانت صاحبة النفوذ في هذه الجهات يطلب ودها ومحالفتها من شيوخ القرى الأخرى. وقد سكنوها من أكثر من 292 عام والذي يشهد لهم مبنى ديوان آل إرشيد الذي يعود تاريخ بناءه إلى عام 1136 هجري وذلك مكتوب على نقش حجري موضع على مدخل الديوان والذي بناه الشيخ أحمد إرشيد الذي جدد عمران صير وإبنه هو عثمان كما هو مسجل في الأرشيف العثماني الموجود في تركيا مركز الخلافة العثمانية آنذاك والذي سوف يترجم قريبا إلى اللغة العربية، وأحفاده محمد وعلي. ويوجد أيضاً شاهد آخر وهو منزل العائلة الذي بناه أحمد إرشيد لأبناءه وأبناء أبناءه وهم حسين وحمدان وسليمان وعبدالرحيم وعبد الحليم. وقد استقر قسم من العائلة في قرية تلفيت وقسم آخر في قرية الكفير وفي عام 1961-11-18 بلغ عدد سكان صير 470 شخصاً بينهم 57 ذكراً و 74 أنثى.


يذكر بأن أصل العائلة يعود إلى آل مقداد في حوران.


ومن المعالم التراثية في قرية صير هو قبر "النبي ذيب" كما يطلق عليه، والذي يرجع تاريخه قبل وجود العائلة وهو كان من الأشخاص الصالحين والذي سمي المكان بإسمه وكان يستَقطِب الناس.


وفي صير جامع بناه الشهيد محمد ذيب عبد الرحيم إرشيد سنة 1342 هـ, ثم تم تجديد بناه بداية الألفية الجديدة. وكانت فيها مدرسة أميرية أُغلقت في سنة 1940 م لقلة عدد الطلاب فيها بعد أن ظلت مفتوحة مدة ثلاثة عشرة سنة. وقد كان فترتها يوجد بها 70 رجلاً يلمون بالقراءة والكتابة, وبعد النكبة أُنشئ مدرستان ابتدائيتان لقريتي صير و الكفير, واحده للبنين ضمت في عام 1966-1967 المدرستين 67 طالباً والثانية للبنات ضمت في نفس السنة 36 طالبة.


كما تشتهر القرية بالزراعة خاصة الزيتون الذي يعد المصدر الأساسي الاقتصادي للقرية، بجانب زراعة الحبوب و القطاني والخضار الفواكه كالقمح والعنب والتين والكرز واللوز وغيرها.


يوجد بالقرية معصرتين للزيتون إحداهما قديمة والأخرى حديثة.


وقد كانت الضريبة المطلوبة منها 82 جنيهاً و 935 ملاً.

صير والبلدية المتحدة[عدل]

مبنى البلدية المتحدة في صير

تم تمديد المياة البلدية أو الدائمة في يوم 14-11-2011 للقرية من خلال مشروع البلدية المتحدة الذي افتتحه الدكتور سلام فياض، وكان يشمل قرى البلدية المتحدة: ميثلون وسيريس والجديدة ومسلية وصير وجربا.

ثم تغيير الخدمة الكهربائية في البلدية المتحدة إلى شركة توزيع كهرباء الشمال في تاريخ 27-01-2012.

والآن القرية تطالب بالانفصال عن البلدية المتحدة مع باقي قرى البلدية؛ احتجاجاً على سياسة البلدية المتحدة، وتراجع الخدمات التي تقدمها للمواطنين. وقد تظاهر سكان القرية في وجه موظفين البلدية المتحدة عند قرار تغيير عدادات الكهربائية من قبل البلدية المتحدة عازمين على وضع العدادات على الأعمدة الكهربائية مباشرة، ذلك الذي واجهه الرفض الشديد من سكان القرية.

وقد طالبت بلدية ميثلون أيضا بفصل الاندماج والذي تواجد فيه عدد من أهالي قرية صير، التي سبق لأهاليها أن توجهوا للقضاء لإعفائهم من الاندماج، حيث يقول "حسين إرشيد" إن صير قرية صغيرة، ولم يأخذ رأي الناس فيها بقرار الدمج، وكل مافي الأمر قرار من عضوين من اللجنة المحلية في القرية، وهذا لا يلبي رغبة وحاجة القرية، وقال: في الوقت التي تعتبر صير واحدة من أربع قرى هي صير، الكفير، تنين، تلفيت تم سلخ القرية عن محيطها، وألحقت في البلدية المتحدة، وفي وقت لا توجد للقرية أية علاقات مع ميثلون والقرى المنضوية تحت البلدية المتحدة، فجميع علاقات القرية مع الزبابدة أو جنين، ولا يوجد أي مبرر منطقي لضم القرية للبلدية، وأضاف: تقدمنا بأكثر من طلب لوزارة الحكم المحلي بخصوص إعادة النظر في قرار ضم القرية للبلدية، وحصلنا على وعود من الوزير، ولكن بكل أسف لم يتم تنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه، وعلينا توجهنا إلى المحكمة العليا للنظر في تظّلمنا، وسنواصل الفعاليات للانفصال عن البلدية المتحدة. وعن ملاحظاته على قرار الدمج، وسبب الرفض أنه قال: إن البلدية أضافت للمواطنين الكثير من الالتزامات، فرفعت الرسوم، وأوجدت رسوم إضافية، وحمّلت الموطنين أعباء لا يقدر عليها، وأشار إلى موضوع كهرباء الشمال وقال أهالي القرية بسيطون، وغالبيتهم تعتمد على موارد محدودة، ولا يُعقل أن يتم رفع رسوم الكهرباء على الناس بطريقة مبالغ فيها، وأشار إلى أن رسوم ربط اشتراك كهرباء ثلاثة فاز يصل 3000 دينار، وقال ماهي الأعمال التي يمكن للمواطن أن يقوم بها حتى يوفر هذا المبلغ في قرية مثل صير؟ وأتبع حديثة بأن أهالي صير سيواصلون خطواتهم للإنفصال ولن يقبلو باستمرار الظلم الواقع عليهم. (جريدة الحياة الجديدة الأحد 4-3-2012 العدد 5867)

رموزها وعوائلها[عدل]

ومن أهم عائلاتها عائلة "آل إرشيد" وفيها عائلة "أبو الرب" و"عمارنه" و"وشاحي" و"سعايده" كما أنها احتوت عوائل كثيرة خصوصا فترة النكبة والنكسه منها "البحيري" و"التركمان" و"أبو حرب" و"الزغلول" و"الوشاحي" و"سعايدة" إلا أن أغلبهم قد انتقلو للعيش في قرى أو مدن أخرى.

وكانت أيضا مركزاً ومعقل للثورة بمحافظة جنين بسبب ارتفاعها وموقع الاستراتيجي التي جعل منها احدى القرى ذات الاهمية في فترة التمرد على الدولة العثمانية وإزالتها من المنطقة, ومن أشهرهم:

"الشيخ أحمد إرشيد" مؤسس العائلة والمتمرد على الانتداب البريطاني, فقد عمل مع الجيش العثماني ضد الجيش البريطاني فمع الوشايات تم القبض عليه والقبض على الشيخ سعيد الكرمي, الشيخ رفعت تفاحة, عبد الفتاح آغا طوقان, والشيخ عبد الغني عفانة, وفايق افندي العنبتاوي, الشيخ مصطفى ابي السعود, والشيخ صادق صالح الأحمد (عظموط), رضى افندي القاسم, والحاج حامد جوده وولده خضر. حيث ارسلو إلى مصر واعتقلوا ثلاثة عشر شهرا ثم اعيدوا بشفاعة عزة باشا العابد.

"فريد محمود إرشيد" عضو في المجلس الاستشاري الزراعي في حكومة فلسطين, عضو مجلس النواب, عضو مجلس الأعيان منذ اعلان الضم 1948, الوزير السابق والرجل القيادي أيضا.

"حافظ محمد إرشيد" عضو لجنة قومية سنة 1936 م.

"محمد ذيب إرشيد" ممول الثوار وشهيد الثورة وأخوه الشهيد "أحمد ذيب إرشيد".

"حسين محمد إرشيد" و "صديق حسن إرشيد" لهم نشاط قومي عام 1936.

"مصطفى ذيب إرشيد" من أعلام الصحافة في فلسطين و رئيس الحزب و نائب في البرلمان الأردني و عضو مجلس النواب الأردني و مجلس الأعيان أثناء الوحدة بين الضفتين.

"محمد فريد إرشيد" له نشاط قومي عام 1936 م.

"نعمان عبد الرحمن إرشيد" الذي استشهد في بيروت ويقال أنه إلى الآن في السجون السورية.

"حسني أحمد ذيب إرشيد" و"توفيق سعيد سليمان إرشيد" الشهيدان اللذان تم اطلاق النار عليهم من قوات الانجليز في مظاهرة في قضاء جنين.

الشهيد"نعمان محمود إرشيد".

"أحمد سليمان إرشيد (أبو كفاح)" قائد في حركة فتح وعضوا في المجلس التشريعي السابق.

"عبد الرحيم محمد ارشيد " عضو مجلس الأعيان 1/11/1963, عضو مجلس نواب منذ عام 1959 ولمدة ثلاث دورات 1961- 1962.

"محمد حافظ إرشيد"أول سجين إداري في السجون الإسرائيلية وأحد مؤسسي حزب القوميين العرب ورفيق القائد الشقاقي.

"عادل أحمد محمود إرشيد" مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية 1991-1993, عضو في اللجنة الملكية لإعمار قبة الصخرة المشرفة والمسجد الاقصى المبارك, عضو مجلس الاعيان و زير دولة عام 1994 م.

"ماهر فريد إرشيد " سكرتير اللجنة العليا لشؤون الأرض المحتلة 1971-1972, ملحق إعلامي وسياحي بالسفارة الأردنية بيروت 1965-1971, عضو اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الوطني 1973, عضو مجلس النواب 1973-1987, رئيس مجلس إدارة شركة السخانات الشمسية المساهمة المحدودة 1974-1976, رئيس مجلس إدارة شركة اتلانتيك المساهمة المحدودة 1975-1979, نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأوروبية للصرافة 1979, نائب رئيس مجلس إدارة شركة اسبان كورت للألمنيوم للمنطقة الحرة في سوريا 1979-1985, رئيس مجلس إدارة المجموعة العربية الانمائية 1980, مؤسس الجامعة العربية الأمريكية في جنيف 1995, رئيس مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية – جنين 1995-2000 و عضو مجلس الأمناء فيها, عضو مجلس الأعيان الأردني التاسع عشر 2001.

"منذر عبد الفتاح إرشيد" اللواء القائد في حركة فتح والمبعد ومن شهدوا وعانوا توتر أيلول الأسود.

"سعاده مصطفى إرشيد" ناشط سياسي و عضو قياده و مؤسس في التيار القومي في فلسطين, عضو مجلس امناء و مؤسس في المنتدى القومي /رام الله, عضو هيئه تحرير مجله كنعان الفصليه الصادره في فلسطين, عضو هيئه تحرير مجله فكر الصادره في بيروت كاتب و باحث في مجال الفكر و السياسة و التاريخ.

"جهاد سليمان إرشيد" الكابتن في سلاح الطيران الأردني ثم الطيار الخاص للملك حسين الراحل .

"يوسف عبد الحميد إرشيد" الأسير المحرر, الذي حكم عليه المؤبد خمسة مرات و 50 عاماً وتم الإفراج عنه بعد ان قضى 21 عام بالسجون بصفقة تبادل للأسرى.

"اشرف خليل أبو الرب" الأسير المحرر.

"بشار عبد الحليم إرشيد" أحد الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية في بداية الألفية الجديدة.

"عبد اللطيف عبد الفتاح إرشيد".


وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

1.كتاب بلادنا فلسطين - مصطفى مراد الدباغ عام 1991 ص 141,142,143.

2.معجم العشائر الفلسطينية الحمايل والعشائر والعائلات والقبائل الفلسطينية و أعلام رجالاتها في الأدب و الجهاد والسياسة - محمد محمد حسن شراب ص 1020,1177,1226.

3.تاريخ جبل نابلس والبلقاء - احسان النمر الجزء الثالث ص 153,154,244.