عرب تركيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرب تركيا
التعداد الكلي
800,000 - 1,000,000 [1][2] و8,317,545' نسمة حسب إحصائية[3]
اللغات

العربية، التركية

الدين

الأغلبية مسلمون (سنّة وعلويون)
الأقلية مسيحيون (18,000[4])

المجموعات الإثنية القريبة

عرب

يشكل العرب ما بين مليون وثمانية ملايين[3] من تعداد سكان تركيا البالغ سبعين مليون نسمة، ويتمركزون في الأقاليم السورية الشمالية (وخاصة اورفة وماردين وأضنة ومرسين وعثمانية وكلس وعنتاب) ولواء اسكندرون (بما فيه أنطاكية) إضافة إلى مناطق أخرى قريبة من الحدود مع العراق وسوريا مثل شرناق وموش وبدليس وباتمان وسعرد.

تاريخ الوجود العربي في الجزيرة السورية العليا[عدل]

قدمت العشائر العربية التي قدمت إلى المنطقة قبل الفتوحات الإسلامية أي قبل قرون عديدة قبل وصول القبائل التركية من آسيا الوسطى والأناضول إليها. سكن العرب في منطقة جنوب شرق تركيا والتي سميت باسمهم (ديار بكر) (نسبة لقبيلة بكر بن وائل) وتمركزوا في المنطقة الممتدة من حدود ماردين إلى جبل الطور وحتى جزيرة ابن عمر عند مثلث الحدود السورية التركية العراقية الحالية. ظلت بعض هذه القبائلكطيء وعقيل)، ومحافظة على دينها المسيحي حتى مطلع القرن الثالث عشر، وهناك من يقول حتى الرابع عشر. وكان لهؤلاء مدينة تقع في حوض الخابور وهي مدينة عربان، ويعتقد أنها ربما تكون بالأصل مدينة (باعربايا) المذكورة بالمصادر السريانية، والى هذه المنطقة كان مفريان منطقة تكريت السرياني العراقي يرسل مطارنته لخدمة القبائل العربية المسيحية لأجل تحريضها على التوطين والاستقرار في المنطقة المسماة (باعربايا) الواقعة ما بين رأس العين السورية مرورا بمدينة نصيبين (موقع القامشلي الحالي) حتى مدينة الموصل العراقية، وجنوبا كانت تمتد مساحة باعربايا (أي ديار ربيعة) لتشمل أجزاء مهمة من محافظة الأنبار العراقية الحالية بالقرب من حدود محافظة دير الزور السورية. ويقول المؤرخون ان مدينة عربان كانت في الماضي منطقة آشورية تدل الآثار المكتشفة فيها على ذلك. واقام الرهبان السريان في مدينة تل تنينير صلواتهم ورتلوا ترانيمهم باللغة السريانية إلى ان دمرها الطاغية المغولي تيمورلنك (1336 – 1405) إثر مروره بالمنطقة عام (1401) حيث حاول تطهير الأرض من سكانها السوريين، ومن نجا من هول المذابح وحملات القتل لجأ إما إلى جبال الجزيرة (هكاري وطورعبدين وسنجار) أو إلى عمق بادية الشام. ومنذ تلك الفترة حتى مطلع القرن العشرين تحولت عموم مدن وقرى الجزيرة (نصيبين، رأس العين، دارا، عامودا، تنينير، عربان، ليلان، عين ديوار، بارابيتا) إلى مناطق فقيرة غاب عنها وجهها الحضاري الذي طالما اشتهرت به على مر العصور، إذ تشهد الآثار والأوابد وكثرة التلول الأثرية على ذلك. وتلاشت بعد حملات المغول والتتار الهمجية الكثير من أسماء المدن والمناطق الرافدينية في سوريا وظهرت بالمقابل أسماء تركية جديدة في مطلع القرن العشرين.[5]

وجد القسم الأكبر من العرب أنفسهم ضمن تركيا بعد أن ضمت مناطقهم التي يسكنون فيها (الأقاليم السورية الشمالية) في إطار معاهدة لوزان التي تمت بينها وبين الحلفاء عام 1922 والتي حلت محل اتفاقية لندن عام 1915 واتفاقية سايكس بيكو 1916 ومعاهدة سيفر عام 1920. تم الأخذ بهذا الاتفاق بين الحلفاء الثلاثة (فرنسا وبريطانيا وإيطاليا).

حدود معاهدة لوزان بين سورية وتركيا[عدل]

بحسب المعجم الجغرافي يبدأ القسم الأول من حدود معاهدة لوزان عند جنوب باياس حتى محطة الراعي (جوبان بك).

والقسم الثاني يبدأ من محطة الراعي إلى نصيبين، وفي هذا القسم تفصل الجزيرة السورية عن تركيا، واعتمدت سكة حديد قطار الشرق السريع الخط الحدودي الفاصل بين سوريا وتركيا، وهكذا تكون تركيا قد غنمت بهذه الحدود قسما كبيرا من أراضي الجزيرة الفراتية الخصبة.

وأما القسم الثالث فيمتد من نصيبين وجزيرة ابن عمر على نهر دجلة وترك جزيرة ابن عمر ونصيبين داخل الحدود التركية. وبتقسيم الحدود بهذا الشكل انقسمت الكثير من العشائر العربية البدوية والحضرية إلى قسمين: قسم بقي داخل الحدود السورية والقسم الآخر أصبح داخل الحدود التركية. و لقد تعرض عرب تركيا لسياسة التتريك التي اتبعتها الحكومات التركية المتعاقبة ضدهم كفرض الزي التركي عليهم وعلى الاقليات الباقية وبدلت أسماء القرى والبلدات وأسماء العائلات إلى أسماء تركيه ومنعتهم كغيرهم من الاقليات من التكلم بغير اللغة التركية، ومع هذا فما زال معظمهم يتكلم اللغة العربية وان كان قد دخلها الكثير من الالفاظ التركية.

خريطة انتشار الأعراق المختلفة في الإمبراطورية العثمانية عام 1911 تظهر وجود العرب في الأقاليم السورية الشمالية

أخذت أعداد هؤلاء العرب تتناقص بسبب النزوح الجماعي الذي تم بعد أحداث سفر برلك وثورة الشيخ سعيد بيران إلى كل من سوريا والعراق ومن ثم إلى لبنان وتبعتها بعد ذلك هجرة حديثة إلى أوروبا والغرب.

صورة لدير الزعفران في ماردين

و يدين معظم هؤلاء العرب بالإسلام فينتمي أهل ماردين وطور عبدين إلى المذهب السني ومعظم أهل لواء اسكندرون إلى المذهب العلوي باستثناء العرب السنة الذين نزحوا إلى هذا الإقليم من منطقة المحلمية في بداية القرن المنصرم. وأما البعض الآخر منهم فيدينون بالمسيحية ويعرفون بالسريان العرب أي العرب الذين كانوا قد انضموا إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وبقوا على نصرانيتهم وينتشرون في أورفة وماردين ونواحيها كالأقصورانية والقلعة مراوية وغيرهم.

اقتطاع لواء اسكندرون[عدل]

اقتطع لواء اسكندرون السوري ذو الغالبية العربية وضم إلى تركيا عام 1939.

التجمعات ذات الغالبية أو السواد العربي[عدل]

بشكل تفصيلي يعيش العرب في:

التعداد السكاني لعرب تركيا[عدل]

تبلغ نسبة العرب الإجمالية في تركيا 11,28% وهي تزيد لتشكل الأغلبية النسبية في مناطق الأقاليم السورية الشمالية ولواء اسكندرون، وتشكل أكثر من 10% من السكان في مناطق أخرى القريبة من حدود سوريا والعراق والمناطق الكبرى.

المنطقة عدد سكان المحافظة الإجمالي عدد العرب نسبة العرب (%)
اسطنبول 13.255.685 1.780.775 13.43
أضنة 2.085.225 560.245 11.74
أنقرة 4.771.716 600.070 28.78
عنتاب 1.700.763 210.510 12.38
أورفة 1.663.371 780.030 46.48
باتمان 510.200 190.880 37.41
بدليس 328.767 42.870 13.04
سعرد 300.695 130.540 43.41
شرناق 430.109 33.870 7.87
عثمانية 479.221 81.340 16.97
كلس 123.135 41.640 33.82
ماردين 744.606 313.460 42.10
مرسين 1.647.899 467.850 28.39
مرعش 1.044.816 18.320 1.75
موش 406.886 45.250 11.12

المراجع[عدل]