نبيل عمرو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

نبيل محمود عمرو ولد بمدينة دورا التي تقع جنوب غربي الخليل في 6 سبتمبر/أيلول 1947. وزير سابق في السلطة الفلسطينية ومستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون الثقافة والإعلام، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

  • درس نبيل عمرو بجامعة دمشق ونال شهادة ليسانس حقوق كما حصل على دكتوراه فخرية من الأكاديمية المعلوماتية الدولية.
  • عمل كمسؤول للمنظمات الشعبية الفلسطينية في سوريا بين عامي 1969 و1971 ثم كمسؤول عام

في الصحافة[عدل]

  • يعتبر نبيل عمرو من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، إذ اشتغل في الصحافة المسموعة والمكتوبة :
  • فقد كان فيما بين 1973 و1988 مسؤولا عاما لإذاعات صوت فلسطين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
  • كما أسس عام 1995 وأدار جريدة الحياة الجديدة اليومية التي تعتبر لسان حال السلطة الفلسطينية.
  • ثم تولى حقيبة وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية وقد لقب آنذاك بـ"لسان السلطة المسلول".

في القيادة[عدل]

  • انتخب نبيل عمرو في الهيئة القيادية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، ثم عينه ياسر عرفات مستشارًا له.
  • كما عين بدءا من عام 1988 ممثلا للمنظمة في الاتحاد السوفييتي السابق، قبل أن يشتغل سفيرًا فوق العادة في نفس البلد إلى عام 1993.
  • تولى عضوية اللجنة العليا لتوجيه ومراقبة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
  • انتخب عضوا في المجلس التشريعي عن دائرة الخليل
  • أسندت إليه أكثر من وزارة، إذ بالإضافة إلى وزارة الإعلام تولى وزارة الشؤون البرلمانية في السلطة الفلسطينية منذ عام 1999 وإلى عام 2002.
  • آخر مناصبه كانت سفيرًا لفلسطين في القاهرة.

مواقفه[عدل]

  • انتقد نبيل عمرو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في موقفه خلال قمة كامب دافيد الثانية لعام 2000 وأساسا الموقف المتصلب الذي أبداه آنذاك ورفضة لمقترحات الرئيس كلينتون.
  • اختلف مع عرفات عام 2002 إذ نادى آنذاك بتعيين رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية منتقدا غياب الشفافية والديمقراطية في أجهزة السلطة. ونتيجة ذلك الخلاف قدم استقالته من الوزارة في 4 ماي/أيار 2002. وكان من أول المطالبين بالإصلاح من داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية
  • تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في 2004 كادت تودي بحياته واضطر الاطباء لبتر ساقه اليمنى إثر ذلك.
  • حصل خلاف بينة وبين الرئيس أبو مازن على خلفية تقرير غولدستون عام 2009 واستقال من عمله بالسفارة الفلسطينية في القاهرة، وحمل نبيل أبو مازن مسؤولية ما حدث. كشف نبيل عمرو لاحقًا أن السلطة الفلسطينية أصدرت قرارًا بمنعه من الكتابة في الصحف الصادرة في الضفة الغربية، ومنعه من الظهور على فضائية فلسطين.[1]

مؤلفاته[عدل]

كتب نبيل عمرو العديد من المقالات السياسية والفكرية، وألف كتابين هما: "أيام الحب والحصار" حول عمل الإذاعة الفلسطينية أثناء معركة بيروت الكبرى عام 1982، وكتاب "ألف يوم في موسكو" حول السياسة الشرق أوسطية للاتحاد السوفييتي ووقائع انهيار الدولة العظمى وحرب الخليج.

مرجع[عدل]