محمود عباس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمود عباس
Mahmoud Abbas September 2014.jpg
رئيس السلطة الفلسطينية *
تولى المنصب
15 يناير 2005 (منذ 10 سنوات)
سبقه روحي فتوح
رئيس اللجنة التنفيذية في م.ت.ف (الرابع)
تولى المنصب
11 نوفمبر 2004 (منذ 10 سنوات)
سبقه ياسر عرفات
المعلومات الشخصية
مواليد (1935-30-26) 26 مارس 1935 (العمر 80)
صفد،  فلسطين الانتدابية
الحزب السياسي حركة فتح
الإقامة رام الله
المدرسة الأم جامعة دمشق
جامعة القاهرة
جامعة موسكو
الديانة مسلم
*انتهت فترة عباس في 9 يناير 2009، لكنه مدّدها بسبب الانقسام الفلسطيني، علمًا بأنه وبحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤول رئاسة السلطة إلي رئيس المجلس التشريعي لحين إجراء انتخابات جديدة[1]. لكن حتى حركة حماس لم يظهر منها ما يفيد إلى انتقال المنصب لرئيس المجلس التشريعي على الرغم من أنها لا تعترف بشرعية بقائه في المنصب.


محمود عباس (26 مارس 1935 –)، الرئيس الثالث للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009[1]. وكقائد لحركة فتح يعترف بوجود دولة إسرائيل وبأحقيتها في الوجود على الأرضي التي احتلتها قبل العام 1967 [2]، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. واستمر بمواصلة مهام الرئاسة على الرغم من انتهاء فترته الرئاسية في 9 يناير 2009 وذلك بسبب ظروف الحرب على غزة[3][4].

وقد كان أول رئيس وزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية حيث تولى رئاسة الوزراء جامعا معها وزارة الداخلية في الفترة ما بين مارس إلى أكتوبر 2003، حيث استقال بسبب خلافات بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات، وقد قاد قبل ذلك المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين.

نشأته و تحصيله العلمي[عدل]

ولد محمود رضا عباس[5] في مدينة صفد في فلسطين التي كانت حينئذ خاضعة للانتداب البريطاني، لأب يعمل في التجارة، ويتعامل مع القبائل البدوية المحيطة بالمدينة. بعد بدء العام الدراسي السابع له في صفد، اضطر للرحيل مع بقية أفراد أسرته إلى سوريا بعد احتلال فلسطين في عام 1948 وتهجير غالبية سكانها الأصليين إلى الدول العربية المحيطة.

وصل بداية إلى قرية البطيحة في الجولان، وبعدها توجه إلى دمشق لينتقل بعدها إلى مدينة إربد في الأردن لمدة شهر، إلى أن حضر أخواه الكبار و أمه من صفد، ليتجهوا جميعا بعدها إلى سوريا إلى قرية التل. بعد عدة أشهر انتقلوا إلى دمشق، بسبب حاجتهم للعمل.

تلقى تعليمه الثانوي في سوريا والجامعي في جامعة دمشق. ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون. وفي العام 1982 حصل من جامعة صداقة الشعب السوفياتية في موسكو، معهد الدراسات الشرقية (الاستشراق)، حيث حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وكانت أطروحته عن "العلاقات السرية بين ألمانيا النازية والحركة الصهيونية" "العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية"[6] التي طبعتها دار ابن رشد بعد ذلك في كتاب حمل العنوان نفسه.

في عام 1957، عمل مديراً لشؤون الموظفين في وزارة التربية والتعليم في قطر، زار خلالها الضفة الغربية وقطاع غزة عدة مرات لاختيار معلمين وموظفين للعمل في قطر، واستمر في عمله حتى عام 1970 حيث تفرغ كلياً للعمل الوطني.

حياته السياسية[عدل]

محمود عباس، والرئيس الأمريكي جورج بوش، والرئيس الإسرائيلي أرئيل شارون، في قمة البحر الأحمر، العقبة، 2003
لقاء محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقةكونداليزا رايز، في اجتماع في فندق قلعة داود في القدس المحتلة، 19/1/2007
في اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكية السابق هيلاري كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، والرئيس المصري السابق حسني مبارك، في شرم الشيخ 2010
في اجتماع مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، و صائب عريقات،و ياسر عبد ربه، في المكتب البيضاوي، البيت الأبيض 2009
مع وزير الخارجية الأمريكية السابق هيلاري كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، 2010
مع رئيس دولة إسرائيل شمعون بيريز، و وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، في المنتدى الاقتصادي العالمي، الأردن 2013

بدأ نشاطه السياسي من سوريا، ثم انتقل إلى العمل مديرا لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية في قطر ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي كانت وليدة آنذاك.

وشارك في اللجنة المركزية الأولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الأحداث نظراً لوجوده في دمشق وقاعدة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في بيروت. وظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968. حصل خلال عمله السياسي على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية من كلية الدراسات الشرقية في موسكو.

قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد والتي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين والمعلنة في 1 يناير 1977.

كما إنه عضو في اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل 1981، وتولى حقيبة الأراضي المحتلة بعد اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد).

وفي عام 1996 أختير أميناً لسر الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك جعله الرجل الثاني عمليا في ترتيبه القيادة الفلسطينية. وكان قد عاد إلى فلسطين في يوليو/ تموز من عام 1995.

في محادثات السلام[عدل]

شارك في المحادثات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989، كما قام بتنسيق المفاوضات أثناء مؤتمر مدريد للسلام والذي عقد عام 1991. كما أشرف على المفاوضات التي أدت إلى اتفاق أوسلو، كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة وأصبحت ما يعرف باسم اتفاق غزة -أريحا.

قد ترأس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994. وعمل رئيساً للعلاقات الدولية في المنظمة.

رئيس الوزراء[عدل]

مع بداية عام 2003 وباتفاق بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على عدم مواصلة المفاوضات مع ياسر عرفات سطع نجمه كبديل براغماتي لعملية التفاوض خصوصاً أن المؤهلين للتفاوض عوضاً عن عرفات مثل مروان البرغوثي كان مسجون في السجون الإسرائيلية، وبسبب رغبة المجتمع الدولي برجل مرن يعيد إحياء عملية التفاوض، تنامت الضغوط على ياسر عرفات لتعيينه كرئيس للوزراء، وعلى رغم امتعاض عرفات من فكرة رئاسة الوزراء إلا أنه عينه كرئيس للوزراء في 19 مارس 2003، إلا أن الصراع بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات والنفوذ قد ظهر للعلن، وألمح أنه سيستقيل من منصبه إن لم تتوفر له صلاحيات رئيس الوزراء، إلى أن واجه برلمان السلطة الفلسطينية في سبتمبر 2003 بهذه الحقيقة، وكانت المحصلة أن قدم استقالته من منصبه، وقد وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا اللائمة على ياسر عرفات لتخطيه منصب رئيس الوزراء وحكومته.

الرئاسة[عدل]

في انتخابات الرئاسة الفلسطينية 2005 ، رُشح محمود عباس كمرشح رئاسي للسلطة الفلسطينية من قبل حركة فتح، وقد جرت الانتخابات في 9 يناير 2005، وكانت النتيجة نجاحه وحصولة على ما نسبته 62.52% [7] من الأصوات. وما زال يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009، إلا وبسبب الانقسام الفلسطيني الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأيضاً بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي شنتها في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 فإنه جدد لنفسه وذلك لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع نهاية فترة المجلس الوطني الفلسطيني وذلك نتيجة لتعديلات قانونية[8]، علماً إنه بحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤل الرئاسة بحال خلو المنصب أو فقدان الأهلية القانونية إلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن تتم الانتخابات لاختيار الرئيس الجديد[1]، وهذا لم يتم بعد انتهاء ولايته. وقد سبب بقائه على رئاسة السلطة خلاف حتى على المستوى العربي، ومنها عندما دعي لتمثيل فلسطين في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتي أقيمت في الكويت في يناير من عام 2009، حيث لاقى حضوره احتجاج من النواب الإسلاميين في مجلس الأمة الكويتي وذلك على ما وصفوه بشرعية تمثيله بسبب نهاية فترته الرئاسية[9]، كما إنهم اتهموه بالتآمر على الشعب الفلسطيني ومساندة إسرائيل في حصارها وهجومها على قطاع غزة[10].

وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد انتخبه رئيساً لدولة فلسطين بتاريخ 23 نوفمبر 2008[11].

ضد المقاومة الفلسطينية و الانتفاضة[عدل]

يقول محمود عباس أنه ضد المقاومة الفلسطينية والكفاح المسلح الفلسطيني المواجه للاحتلال، وضد الإنتفاضة المسلحة، وضد إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، وضد العمليات الإستشهادية والتي يصفها بالانتحارية بخلاف المسلمين والفلسطينيين الذين يصفونها بالاستشهادية. جاء ذلك في لقاء خاص مع عمرو أديب.[12] ، وهو يريد لشعبه أن يعيش .

الأمر بقتل مطلقي الصواريخ على إسرائيل[عدل]

يؤكد كثيرا على انه ضد العمل العسكري المقاوم للاحتلال الاسرائيلي ، ويصف صواريخ المقاومة بالعبثية، وفي معرض كلمته أمام أعضاء من حركة فتح والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، أمر محمود عباس بقتل أي شخص يطلق الصواريخ على إسرائيل .[13]

تنبؤ الشيخ أحمد ياسين به[عدل]

توقع الشيخ أحمد ياسين عام 1999م أن يتولى محمود عباس مقاليد السلطة خلفاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، أي قبل تولي عباس الرئاسة بست سنوات. كان ذلك خلال لقاء مع قناة الجزيرة، عندما سأله المذيع: من ممكن أن يخلف عرفات في السلطة؟ فأجاب: «هناك أسماء مطروحة في الداخل، منها محمود عباس وأحمد قريع (...)، وأنا في رأيي أن الذي يخلفه هو الأكثر طواعية في يد أمريكا ويد إسرائيل، والراجح أن المراهنة تمشي بأن يكون محمود عباس هو الخليفة، لأنه صاحب اتفاقية أوسلو ورجل الاتفاقات والمحادثات، فهم مطمئنون أن يظل في الطريق الذي يريدونه»[14]

من أقواله[عدل]

في تعليقه على مطلقي الصورايخ من غزة إسرائيل قال:

« وأقول للمخابرات أي واحد بشوف أي واحد حامل صاروخ يضربه يقتله يطخة منيح هيك »

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت شرعية رئيس السلطة الفلسطينية بعد انتهاء ولايته، حوار مع أحمد الخالدي/ رئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 1 أكتوبر 2008م
  2. ^ الرئيس امام البرلمان الهولندي: على إسرائيل الاعتراف بدولتنا كما اعترفنا بحقها في الوجود - وفا.
  3. ^ أزمة غزة ترجئ الخلاف على رئاسة عباس التي تنتهي 9 يناير 2009
  4. ^ صحيفة القدس عدد الجمعة 9 يناير 2009
  5. ^ السيرة الذاتية للرئيس محمود عباس ، موقع الرئيس محمود عباس
  6. ^ محمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من موقع CNN العربي
  7. ^ ملخص النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية 2005، لجنة الانتخابات المركزية - فلسطين
  8. ^ حقائق عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إيلاف، دخل في 12 نوفمبر 2009
  9. ^ 22 نائبا يعتصمون بالبرلمان احتجاجا على دعوته -لجزيرة نت
  10. ^ اتهموه بالتواطؤ في مجزرة غزة -نواب إسلاميون يطالبون بمنع عباس من دخول الكويت - الجزيرة نت
  11. ^ المجلس المركزي لفتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا لدولة فلسطين بأغلبية الأعضاء، وكالة فلسطين برس للأنباء، 23 نوفمبر 2008
  12. ^ لقاء خاص مع عمرو أديب في "القاهرة اليوم" على اليوتيوب
  13. ^ محمود عباس يأمر بقتل مطلقي الصواريخ على اليهود
  14. ^ ثلاث نبوءات للشيخ ياسين ،، تحققت اثنتان وبقيت واحدة

وصلات خارجية[عدل]