محمود عباس
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| محمود رضا عباس | |
|
|
|
| لا يزال | |
| أخذ المنصب 11 نوفمبر 2004 |
|
| أتى قبله | روحي فتوح |
|---|---|
|
رابع رئيس للجنة التنفيذية في م.ت.ف
|
|
| أتى قبله | ياسر عرفات |
|
|
|
| ولد | 26 مارس 1935 صفد، فلسطين |
| الحزب السياسي | حركة فتح |
| الإقامة | رام الله |
| الدراسة الجامعية | جامعة دمشق جامعة القاهرة جامعة موسكو |
| الديانة | مسلم |
محمود رضا عباس ولد في 26 مارس 1935، ويعرف كذلك بأبي مازن، هو أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر، 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. و قد كان الرئيس الثالث للسلطة الفلسطينية قبل أن تنتهي و لايته في التاسع من كانون الثاني 2009 و رغم ذلك بقي يمارس صلاحيات الرئيس بسبب ظروف الحرب على غزة[1][2].حيث دعي بعد انتهاء ولايته الدستورية لحضور قمة الكويت الاقتصادية كرئيس للسلطة الفلسطينية رغم اعتراض برلمانيون إسلاميون كويتيون على ما وصف ب"شرعية تمثيله"، [3] حيث اتهموه "بالتآمر على الشعب الفلسطيني ومساندة العدو في حصار ومذبحة غزة". [4].
قبل توليه منصب رئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية في مارس 2003، قاد أبومازن المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين، ويذكر أن أبو مازن ترأس الوزارة الفلسطينية من مارس لغاية أكتوبر من نفس العام حينما استقال من منصبه لصراعه مع ياسر عرفات حول الصلاحيات والنفوذ.
محتويات |
نشأته
ولد في مدينة صفد في فلسطين التي كانت حينئذ خاضعة للانتداب البريطاني، ثم اضطر للرحيل مع بقية أفراد أسرته إلى سوريا بعد إقامة الكيان الصهيوني في عام 1948 وتهجير غالبية سكانها الأصليين إلى الدول العربية المحيطة. تلقى تعليمه الثانوي والجامعي في جامعة دمشق. ثم إلتحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون. إلتحق بعد ذلك بإحدى الجامعات السوفياتية في موسكو حيث حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية حول أطروحته عن "العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية" التي طبعتها دار ابن رشد بعد ذلك كتابا يحمل العنوان نفسه
حياته السياسية
بدأ نشاطه السياسي من سوريا، ثم انتقل إلى العمل مديرا لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية في قطر ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي كانت وليدة آنذاك. شارك في اللجنة المركزية الأولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الأحداث نظرا لوجوده في دمشق وقاعدة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في بيروت. ظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968. حصل خلال عمله السياسي على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية من كلية الدراسات الشرقية في موسكو. قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد التي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين المعلن في 1 يناير/ كانون الثاني 1977. عضو اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل/ نيسان 1981، وتولى حقيبة الأراضي المحتلة بعد اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد).
رئيس الوزراء
مع بداية عام 2003، وباتفاق بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على عدم مواصلة المفاوضات مع ياسر عرفات، سطع نجم أبو مازن كبديل براغماتي لعملية التفاوض خصوصاً أن المؤهلين للتفاوض عوضاً عن عرفات كمروان البرغوثي لا يزال مسجوناً في السجون الإسرائيلية، ورغبة المجتمع الدولي برجل مرن ليعيد إحياء عملية التفاوض. وتنامت الضغوط على عرفات لتعيينه كرئيس للوزراء رغم امتعاض عرفات من فكرة رئاسة الوزراء إلا أنه عين أبو مازن كرئيس للوزراء في 19 مارس، 2003، واستمرت الصراعات بين أبومازن و عرفات في الصلاحيات والنفوذ وألمح أبومازن أنه سيستقيل من منصبه إن لم تتوفر له صلاحيات رئيس الوزراء إلى أن واجه برلمان السلطة الفلسطينية في سبتمبر 2003 بهذه الحقيقة وكانت المحصلة أن استقال أبومازن من منصبه وتوجه إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا اللائمة على عرفات لتخطيه منصب رئيس الوزراء وحكومته.
الانتخابات الرئاسية
في 25 نوفمبر، 2004، تم ترشيح محمود عباس كمرشح رئاسي للسلطة الفلسطينية من قبل حركة فتح والتي عقدت في 9 يناير، 2005م، وفي 14 ديسمبر، 2004. وقد نجح محمود عباس في تلك الانتخابات الرئاسية وحصل على ما نسبته 62.52% [5] من الأصوات. واستمر في قيادته للسلطة الوطنية الفلسطينية حتى هذه الايام، وتنتهي فترة رئاسته في 9 يناير 2009، تؤل بعد ذلك الرئاسة إلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بحسب القانون الأساسي الفلسطيني إلي أن تتم انتخابات جديدة لاختيار رئيس السلطة الجديد[6].
انتخبه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيساً لدولة فلسطين بتاريخ 23 نوفمبر 2008.[7]
محادثات السلام
بدأ المحادثات السرية مع الإسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989 ونسق المفاوضات أثناء مؤتمر مدريد. أشرف على المفاوضات التي أدت إلى اتفاق أوسلو، كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة وأصبحت ما يعرف باسم اتفاق غزة-أريحا.
ترأس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994. عمل رئيسا للعلاقات الدولية في المنظمة. عاد إلى فلسطين في يوليو/ تموز 1995.
تم اختياره أمين سر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1996 مما جعله الرجل الثاني عمليا في ترتيبه القيادة الفلسطينية.
مراجع
- ^ أزمة غزة ترجئ الخلاف على رئاسة عباس التي تنتهي 9 يناير 2009
- ^ صحيفة القدس عدد الجمعة 9 يناير 2009
- ^ 22 نائبا يعتصمون بالبرلمان احتجاجا على دعوته -لجزيرة نت
- ^ اتهموه بالتواطؤ في مجزرة غزة -نواب إسلاميون يطالبون بمنع عباس من دخول الكويت - الجزيرة نت
- ^ ملخص النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية 2005، لجنة الإنتخابات المركزية - فلسطين
- ^ شرعية رئيس السلطة الفلسطينية بعد انتهاء ولايته، حوار مع أحمد الخالدي/ رئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 1 أكتوبر 2008م
- ^ المجلس المركزي لفتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا لدولة فلسطين بأغلبية الأعضاء، وكالة فلسطين برس للأنباء، 23 نوفمبر 2008
وصلات خارجية
- المشاكل تلاحق محمود عباس بلا نهاية، مصراوي نقلا عن رويترز، 7 أكتوبر 2009
|
|
|
|||||||