أنجوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 12°15′S 44°25′E / 12.250°S 44.417°E / -12.250; 44.417

هنزوان
علم هنزوان
علم هنزوان

أنجوان

الموقع قناة الموزنبيق
إحداثيات 12°15′00″S 44°25′00″E / 12.25°S 44.416666666667°E / -12.25; 44.416666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
البحر المحيط الهندي
الاسم المحلي نزواني
الأرخبيل ارخبيل القمر
المساحة (كم²) 424
الحكومة
الدولة  جزر القمر
المجموعات العرقية العرب والماليزيين وملاغاش والأوروبيين
الرئيس عبد الله سامبي
التعداد السكاني 270000 نسمة نسمة (تعداد )
الكثافة 471.7
التوقيت ت ع م+03:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي قناة الموزنبيق

هنزوان[1] أو  حنزوان بالقمرية[بحاجة لمصدر] أو «أنجوان» بالفرنسية، جزيرة صغيرة ضمن ثلاث جزر تابعة لجمهورية جزر القمر في المحيط الهندي تتمتع بحكم ذاتي إذ لها حاكم يخصها ومجلس نيابي خاص.

التاريخ[عدل]

وهي آخر جزيرة من جزر القمر، التي فرضت عليها الحماية الفرنسية في عام 1887، وقد تمكنت فرنسا من تحقيق غرضها بسهولة في هذه الجزيرة بسبب انتشار الحروب الأهلية، ذلك بسبب نشوب صراع بين علوي حاكم انجوان، وعمه السالم، ولم يتمكن علوي من التصدي لعمه فهرب إلى جزيرة القمر الكبرى، ومنها إلى موزمبيق، ثم استقر به المقام في موريشيوس، ورغم انفراد سالم بالحكم في انجوان، الا أن الأمور لم تستقم له، بسبب الفوضى والحروب الأهلية، فقام وفد من سكان الجزيرة بمقابلة القائد المصري رضوان باشا وطلبوا منه دخول الجزيرة تحت الحماية المصرية. وفي الواقة كانت الحكومة المصرية خلال هذه الفترة مشغولة بتدعيم سيطرتها على ساحل شرق أفريقيا، أكثر من اهتمامها بهذه الجزر الصغيرة. وتوفي سالم ليخلفه ابنه عبدالله الذي تقرب من البريطانيين ووقع معهم معاهدة تنص على الغاء تجارة الرقيق في انجوان، ولكن ترتب على توقيع هذه المعاهدة ثورة التجار ضد عبدالله، لأن هذه التجارة مثلت مصدر رزق لهم، فاندلعت الحرب الأهلية واضطر عبدالله للابقاء على عرشه إلى طلب الحماية الفرنسية.[2]

تم توقيع معاهدة الحماية الفرنسية على انجوان 15 اكتوبر 1887 تعهد فيها حكام الجزيرة بقبول ممثل فرنسي في أراضيهم، وأعطوا لفرنسا حق انشاء المدارس، كما أعطت المعاهدة للممثل الفرنسي حق التجارة في المنطقة. وافق عبدالله بن سالم على قبول الحماية الفرنسية، ولكنه رفض بأن تكون الإدارة الداخلية في الجزيرة في يد فرنسا، واعتبر ذلك مساسا بحقوقه، اندلعت الثورة في انجوان وقام المسلمون بمهاجمة مقر المعتمد الفرنسي وأهانوا العلم الفرنسي، ثم توفي عبدالله ليخلفه أخاه عثمان، فاندلعت الثورة في انجوان والحروب الأهلية من جديد لأن العرب بايعوا سالم بن عبدالله، بينما بايع الزنوج بايعوا عمه عثمان، واضطر سالم إلى الفرار فتعقبه عثمان وقبض عليه. وخلال فترة الحروب الأهلية بين عثمان وابن أخيه سالم أفادت فرنسا من الموقف فأنزلت جنودها إلى الجزيرة وقامت بنفي كل من عثمان وسالم، ونصب الفرنسيون السيد عمر أميراً على انجوان، فعين حاكما عليها وأعلن في 21 أبريل 1892 قبوله للحماية الفرنسية. مؤكدا حق فرنسا في المنطقة فدفع لهم بذلك ثمن تنصيبه سلطانا على بلاده.[3]

صدر قراراً في عام 1912 أصبحت بموجبه هذه الجزر مستعمرة فرنسية ثم ألحقت هذه الجزر بـمدغشقر، وبقيت تتبعها لمدة عامين حتى عام 1914، ثم عادت مستعمرة منفصلة واستمر ذلك الوضع حتى مابعد الحرب العالمية الثانية،

السياسة[عدل]

تتمتع الجزيرة بحكم داتي في اطار دولة جزر القمر وتتوفر على مجلس به 25 نائبا تم انتخابه ما بين 14 و21 2004. فاز مناصروا محمد بكار بـ 20 مقعدا مقابل 5 لمناصري غزالي عثماني.

وقد شهدت محاولات الانشقاق عن الوطن الأم سنة 1997 باءت بالفشل واخيرا حين اعلن رئيسها الاستقلال عن موروني لكن تدخل قوات الاتحاد الأفريقي اعاد الامور إلى نصابها.

ويذكر أن انجوان كانت قد انفصلت في 1997 ثم عادت إلى الاتحاد اواخر 2001، ويعاني اتحاد جزر القمر منذ سنوات من نزاعات بين العاصمة موروني والجزر الثلاث وهي القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي حيث تتمتع كل واحدة منها بمؤسساتها الخاصة.

تم اختيار الكولونيل محمد بكار لرئاسة الجزيرة في 2002. وفي 2007 عند اختياره لولاية ثانية احتجت الحكومة القمرية على ذلك ووصفته بالغير قانوني.

بعد التدخل العسكري للاتحاد الأفريقي تم اعادة الانتخابات في 2008 وفاز موسى طيبو القريب لرئيس القمر ب 52% من الاصوات.

الاقتصاد[عدل]

طابع للتجارة والعبور في 1894

جزيرة انجوان هي أهم منطقة للإنتاج الزراعي في الاتحاد. المنتجات التي تزرع فيها هي الفانيلياو القرنفل واليلانغ يلانغ. ويتم إنتاج وتصدير فواكه إلى جزيرة الموت انطلاقا من الجزيرة و يتم إنتاج ارز محلي لكن لا يكفي الجزيرة و يقع ميناء موتصمدو ومدرسة الصيدات في الجزيرة. السياحة قليلة في الجزيرة لعدم توفرها على شواطئ الرمل الأبيض.

مراجع[عدل]

  1. ^ أرشيف «الحياة»
  2. ^ د. محمد علي القوزي، في تاريخ افريقيا الحديث والمعاصر، بيروت 2006، ص 171
  3. ^ د. محمد علي القوزي، في تاريخ افريقيا الحديث والمعاصر، بيروت 2006، ص 172، 173