يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

اتفاق القاهرة 1969

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (أغسطس 2006)

اتفاق القاهرة 1969 هو اتفاق تم التوقيع عليه في 3 نوفمبر 1969 في القاهرة لغرض تنظيم الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، قام الرئيس البناني آنذاك شارل حلو بإرسال وفد لبناني برئاسة قائد الجيش اميل بستاني إلى القاهرة للتحادث والتفاوض مع ياسر عرفات وتحت إشراف وزير الدفاع المصري محمد فوزي.

احداث نهر البارد[عدل]

جنازةاول شهيد لبناني للثورة الفلسطينية من شمال لبنان ويبدو سعيد السبع والد الشهيد محمد الصيادي وفاروق المقدم والنائب محمود طبو

بعد النصر الذي حققته الثورة الفلسطينية بمعركة الكرامة يوم 21 آذار 1968 بداء أبو علي إياد بتاسيس قواعد للفدائيين الفلسطينين على امتداد الحدود الاردنية الفلسطينية كما انه اقام قواعد عسكرية فى الجولان وعمد الى تنظيم الشباب الفلسطيني داخل المخيمات الفلسطينية فى لبنان ، فى تلك الفترة اصدر قرارا لحركة فتح ببناء مكتب على قطعة ارض تبرع بها ابو عاطف شعبان ، فتوجه عدد من الشباب يوم 28 ايلول 1969 لوضع الاساسات وبناء بعض الحيضان فعلمت الدولة اللبنانية بذلك فتم تحريك قوة عسكرية مؤللة وطلبوا بايقاف البناء وتم اعتقال ابو عاطف شعبان وعندها شاع الخبر بين اهالى المخيم فتجمع الاهالى باعداد كبيرة على الشارع العام وقطعوا الطريق الدولى الذى يمر فى المخيم واخذوا بالهتاف ضد الشعبة الثانية (عسكر على مين يا عسكر عفدائيين يا عسكر) ومطالبة باطلاق سراح ابو عاطف شعبان ولكن الضابط فى الجيش اللبنانى رفض اطلاق سراحه كما انه امسك بالفدائي ابراهيم الشناوي [1] عندها اندفعت احدى بنات المخيم واسمها عليا خليل لقبها عليا الخرسا نحو الضابط اللبناني وقامت بضربه بالعصا على راسه فنزل الدم بغزارة من راسه فانسحب الجيش اللبناني وملالاته الى جهة بلدة العبدة القريبة من مخيم نهر البارد لكن الاهالى استمروا بغضبهم و اندفعوا من خلال مظاهرة ضخمة الى المخفر فى المخيم و دمروه و اعتقلوا عناصره ومن ضمنه مسوؤل المخفر ابو على بصل و بعد ذلك انطلقوا الى مركز المكتب الثانى والذي كان يقوم بمداهمة و اعتقال المواطنيين الفلسطينين والتضيق عليهم فدمروه واحرقوه واعتقلوا عناصره بمن فيهم الضابط ابو فرنسيس امر المخفر .

عملية عسكرية فى شمال لبنان[عدل]

فى تلك الفترة اخذ ابو علي اياد القرار بالقيام بعملية عسكرية واسعة شملت الحدود و الجمارك و المخافر فى شمال لبنان و لم تكن هذه الخطوة الفلسطينية بعيدة عن كمال جنبلاط زعيم الحركة الوطنية اللبنانية[2] وقد تحرك يومها فاروق المقدم فى منطقة سير الضنية و طرابلس ودخلت عناصر الفدائيين من سوريا نحو المناطق الشماليةالممتدة من مشتي حسن و مشتي حمود حتى الدبوسية و العبودية والعريضة و طلب من الفدائيين عدم المساس بافراد الشرطة والحفاظ عليهم وتم السيطرةعلى ستة وسبعون مخفرا ومراكز الامن العام و الشعبة الثانية كما دخلت مجموعة فدائية عبر البحر الى مخيم نهر البارد كان على راسها منذر أبو غزالة كذلك قام فاروق المقدم بالسيطرة على المخافر في مدينة طرابلس والقلعة الاثرية

مفاوضات فى القاهرة[عدل]

مؤتمر صحفي للقيادي الفلسطيني سعيد السبع

بعد هذه الاحداث تدخل الرئيس جمال عبد الناصر بين الدولة اللبنانية و منظمة التحرير الفلسطينية من خلال مفاوضات فى القاهرة تمثلت بالرئيس ياسر عرفات و قائد الجيش العماد اميل البستاني و خرجت بنتائج كان من اهمها تنظيم العلاقة اللبنانية - الفلسطينية والسماح للمقاومة الفلسطينية باقامة قواعد عسكرية فى الجنوب اللبنانى و خاصة فى منطقة العرقوب و القطاع الاوسط و الشرقى و ممارسة العمل السياسى داخل المخيمات و عدم رجوع المخافر الى داخل المخيمات و المكتب الثانى اللبنانى وقد تولي سعيد السبع الاشراف على تطبيق اتفاق القاهرة فى منطقة الشمال وذلك من خلال تسليم الاسلحة التى تم مصادرتها وكذلك تسليم عناصر الجيش و الجمارك والمخافر و المكتب الثانى للدولة فى ثكنة القبة كما انه اجتمع مع فاروق المقدم الذي كان ناشطا فى حركة فتح وذلك من اجل تسليم القلعة الاثرية واغلاق قاعدة جيرون العسكرية بمنطقة سير الضنية والتي وردت فى اتفاقية القاهرة فرفض هذا الاتفاق واعتبر ان الثورة الفلسطينية تخلت عنه لصالح الاتفاق مع الدولة اللبنانية ،مما دفعه الى الانشقاق عن حركة فتح وتاسيس حركة 24 تشرين [3].

من بنود هذه الاتفاقية مايلي:

  • تشكيل لجان للفلسطينيين وإنشاء نقاط للكفاح المسلح داخل المخيمات الفلسطينية ووجود ممثلين في الأركان اللبنانية.
  • تسهيل المرور والطبابة والإخلاء والتموين للفدائيين.
  • تأمين الطريق إلى العرقوب والسماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان بالمشاركة في الثورة الفلسطينية.

اتفاق القاهرة 1969 أعطى الشرعية لوجود وعمل المقاومة الفلسطينية في لبنان. حيث تم الاعتراف بالوجود السياسي والعسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل لبنان، وتم التأكيد على حرية العمل الفدائي انطلاقاً من أراضي لبنان. حمى هذا الاتفاق الفلسطينيين، من المحاولات المتعددة لنزع سلاحهم. اعتبر البعض هذا الاتفاق متعارضا مع مبادئ سيادة الدولة اللبنانية ويتضمن بنوداً تتعارض وأحكام القوانين اللبنانية ولم يكن لهذه الاتفاقية دور ملموس على الساحة العملية لتحسين العلاقات بين القيادتين اللبنانية – الفلسطينية ومن جانب أخر اعتبرت إسرائيل اتفاق القاهرة خرقا للهدنة المعقودة بينها وبين لبنان سنة 1949. حظي اتفاق القاهرة عند إعلانه بتأييد أكثرية القيادات السياسية ولكنه وبعد غزو لبنان 1982 باتت أكثرية القيادات مؤيدة لإلغائه أو اعتباره باطلاً. لكن القيادات الفلسطينية، وعلى رأسها ياسر عرفات، بقيت تعلن تمسكها بهذا الاتفاق.

إلغاء الإتفاق[عدل]

في حزيران 1987، وقع الرّئيس اللبناني امين الجميّل على قانون يلغي [4] اتفاق القاهرة مع منظمة التحرير الفلسطينية. و كان قد تمت الموافقة على قانون إلغاء الاتفاق من قبل البرلمان اللبناني في 21 مايو 1987 و توقيعه في وقت لاحق من قبل رئيس الوزراء سليم الحص.

مصدر[عدل]

[1]

مراجع[عدل]