حديث معلق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الحديث المعلق)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من سلسلة مقالات عن
علوم الحديث


Mosque02.svg

عرض نقاش تعديل

تاريخ الحديث وعلومه

تدوين الحديث  · رواة الأحاديث
علم الحديث  · علم مصطلح الحديث
علم التراجم  · علم الرجال
علم العلل  · علم شرح الحديث
الناسخ والمنسوخ

كتب الأحاديث

عند أهل السنة
صحيح البخاري  · صحيح مسلم
سنن ابن ماجة  · سنن أبو داود
سنن الترمذي  · سنن النسائي
سنن الدارمي  · موطأ مالك  · سنن البيهقي
سنن الدارقطني · صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة  · مستدرك الحاكم
مسند أحمد  · مسند الشافعي  · مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
معاجم الطبراني
(الصغير  · الأوسط  · الكبير)
عند الشيعة
الكافي  · من لا يحضره الفقيه  · التهذيب  · الاستبصار  · بحار الأنوار  · وسائل الشيعة

مصطلحات الحديث الأساسية

السند  · المتن

أنواع الأحاديث من حيث الصحة والضعف

الحديث الصحيح  · الحديث الحسن
الحديث الضعيف  · الحديث الموضوع

مصطلحات من حيث السند

الحديث المتواتر  · الحديث الآحاد
الحديث المسند  · الحديث المضطرب
الحديث المتصل  · الحديث المرفوع
الحديث الموقوف  · الحديث المعضل
الحديث المنقطع  · الحديث المعلق
الحديث المسلسل

مصطلحات من حيث المتن

الحديث المتروك  · الحديث المنكر
الحديث المطروح  · الحديث المضعف
الحديث المدرج

الحديث المعلق هو الذي حذف من أول إسناده راوي أو أكثر على التوالي ولو إلى نهاية السند[1]، والحديث المعلق الذي حذف من أول إسناده راوي، مثل قول البخاري: (وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم وذكر الحديث ، فيتضح من بداية السند أنه بين البخاري ومالك راوي لم يذكره، وهو شيخه "إسماعيل بن أبي أويس"، وفي هذه الحالة يطلق على الحديث (معلق حذف فيه شيخه)[2]

وهو يشمل:

والحديث المعلق هو نوع من أنواع الحديث الضعيف.

أصل التسمية[عدل]

تعريف لفظ "المعلق" لغة : هو اسم مفعول من "علّق" الشيء بالشيء ، أي : وربطه به ، وجعله معلقاً .

وبهذا فقد سمّي هذا السند معلقاً بسبب اتصال سنده من الجهة العليا فقط ، وانقطاعه من الجهة الدنيا ، فصار كالشيء المعلّق بالسقف ونحوه [3].

حكم المعلق[عدل]

للحكم على الحديث المعلق فإنه لا بد – كما هو الحال عند الحكم على أي حديث – من جمع طرق الحديث والبحث عن أسانيده؛ ولا يخلو حكمه بعد ذلك من الحالات التالية:

  • إن لم نقف له على سند في أي كتاب: فحينئذ فالأصل الحكم بالضعف على الحديث؛ وذلك للجهل بحال الرواة المحذوفين من السند، فقد يكون منهم الضعيف أو الكذاب.

مثاله: ما علقه الحافظ ابن عبد البر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه، إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام)

فقد بحث أهل العلم عن هذا الحديث المعلق فلم يجدوه مسندا في كتاب، وكل من يذكره ينقله عن تعليق الحافظ ابن عبد البر، فهو في الأصل حديث ضعيف، إلا أن بعض أهل العلم صححه تبعا للحافظ ابن عبد البر الذي علقه وصححه.

  • إذا وجدنا للحديث سندا موصولا في كتاب آخر من كتب السنة، فإننا حينئذ ننظر في السند، ونحكم عليه بحسب قواعد أهل العلم في نقد الأحاديث، كما أنه يمكن الاستعانة للحكم على الحديث المعلق بما فهمه العلماء من مناهج كتب السنة.

تصانيف في المعلقات[عدل]

وقد صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني كتابا سماه: (تغليق التعليق) سد فيه الباب على من ينكر بعض الأحاديث المعلقة في صحيح البخاري، فأحاديث صحيح البخاري كلها صحيحة، المعلقة وغيرها [4]

مصادر[عدل]